الفصل 36
الدكتور حول نظراته : شكنا طلع صح ، وللاسف الورم في مراحل متأخرة ، والمشكلة انه المريضة تحس بابأعراض ، من تساقط شعر وصداع وضعف وحتى انها قالت داخت كم مرة ،
وليد وأيمن شافو لبعض
وليد لين داخ وخر ع الحيط ، اما أيمن فقعمز ع الكرسي وحط يده علي راسه ومصدوم
أيمن : باه شن الحل شن نديرو ؟
وليد مصدوم : نطلعو نعالجوها حتى برا ، اكيد في حل
الدكتور : ماتقطعوش الأمل بالله واحني حنديرو الي علينا
وليد مسح وجهه بيديه : لااله الا الله
الدكتور : المريضة تعرف بمرضها
أيمن شافله : كيف تعرف ؟
الدكتور : مش عارف ممكن كانت حاسة بمرضها اساسا لما قعدت نسأل فيها عرفت على طول
أيمن وقف قعد يدور : كيف ليش ماقالتلناش ، استغفر الله واتوب اليه
وليد فتح الباب وطلع وهو حاير والف حاجة وحاجة تلود في راسه
طلع وراه أيمن : وليد شوف في دكتور عالج امي في تركيا ، وهو كويس نرفعوها مش حنخلوها اهني
،،،،،،،،،،
نورس مقعمزة في ممر المستشفى بعيد عن الدار الي فيها احني ، وفي اخر الممر
شافها قاعده بروحها عرف انها تبكي ، قدم جيهتها : حبيبتي
نورس قامت راسها شافاته جاي جيهتها وقفت ، كانت تبكي بالعبرة : عدنان
عدنان قرب منها شد يديها : حبيبتي خيرك ، شن صار
نورس ترشف في خشمها وتبكي : ماقدرتش نتحمل نشوف ماما بالهالضعف وحتى نسيبة ماقدرتش عدنان ماقدرتش
عدنان شدلها وجهها بين يديه ، ومسح دموعها بصوابعه : خلاص ياروحي معاش تبكي تو تشوفيهم يولو افضل من قبل وتروحو كلكم مع بعض للحوش ، ابتسم : قطوسة اني قلتلك باذن الله حيولو كويسين ويروحو للحوش هيا عاد
نورس مقوسة فمها : معاش تقولي قطوسة
عدنان ابتسم اكثر : باه شن نقول ، ويقرب في وجهه اكثر لين حط جبهته علي جبهتها
نورس خدودها ولو حمر وتوترت ، دفاته بالشوية وتشوف يمين يسار للناس الي ماشية جايه : احم احم عدناان
عدنان يضحك ، وغمزلها
نورس ابتسمت غصبن عنها ، شافتله بنظرة كلها حب
نوال طلعت تدور في محمود ، فشافت نورس وعدنان قراب من بعض ، وقربت جهتهم لازم تخرب عليهم : احم احم تحشمو حتى شوية في المستشفى
نورس زادت وخرت : باه اسكتي يادراه الكبد
عدنان حاط يديه في جيوبه : وانتي شن دخلك
نورس شافت لعدنان وقاعده مبتسمه وعيونها يلمعو لمعه كلها حب
+
<< طول مانت معايا
مبقتش خلاص محتاج ولا حاجة من الدنيا دي
ولاتني بعيش احساس مش عادي ملوهشي نهاية
وحبك عمال يكبر جوايا في كل يوم >>
+
عدنان شد يدها : هي نطلعو تتمشي شوية برا وينقلب جوك شوية
نورس : باه عدنان فك يدي الناس تشوفلنا ، ومنزلة راسها
عدنان شافلها وابتسم
+
<< أحلام انا شفتها صدقتها
وانا بين اديك لمستها
ومعاك خلاص بقت حقيقه بحسها
والدنيا دي عشتها
وعرفتها ياحبيبي بيك من وقتها
عايشها ليك ولاعمري مرة حسبتها >>
،،،،،،،،،،
شرين تليفونها وكلنا شفنالها
نرجس حطت يدها في جيبها ، شافت الرقم ، ماصادقتش ، نطت من الكرسي وقفت بسرعه
ماما : بالشوية يابنتي رجلك
نرجس طلعت من الحجرة ، وردت : الو
،،،،،،،،،
طلعو برا قدام باب المستشفى
عدنان : مطر
نورس ابتسمت : حلو الجو يهبل
عدنان شافلها ، وشاف يمينه ويسااره ، وشد يدها وجبدها
نورس : عدنان شن تدير ، مهبوووول انت ، حييي
طبعا عدنان جبدها ونزلو الدرجات وقعد يجري بيها تحت المطر
نورس : مجنووون هههههه
بعد بيها لجهة كانت شبه فاضيه بسبب المطر
عدنان وقف وقعد يدور في مكانه : يااااربي اكتبلي هالمجنونه من نصيبي
نورس حاطة يدها علي فمها : عدناان
عدنان يدور : نحببببهاااا انييييي نحبهااااا ااا
نورس تضحك وتشوفله وخلاص +
<<بسرح بخيالى وبروح لبعيد والاقنى في حضنك طول ليالى
بسهر لعنيك وبطول بأيدى القمر العالى
ياحبيبي هواك بقي بالنسبالى بجد حياه >>
،،،،،،،،،،،،،،
عمتي فتحية : تسلم عليك منى ، قالت حتجي تشوفك غدوة اليوم عماد ماقدرش ، وبنتها مريضة
اني : الله يسلمها ، عادي مش مشكلة ، كيف حالها بنيتها
عمتي فتحية : الحمد لله امس سكرت عمرها اربعين يوم ، تبي تكلمك هي تليفونك مسكر
اني : في الحوش التليفون
مرت عمي : هي نستأذنوكم احني ، علي جانا ان شاء الله لاباس عليك يانوسة
اني : الله لايوريك باس سلمي علي عمي
مرت عمي : حيخطم عليك بعدين اكيد
اني ابتسمت
،،،،،،،،،
نرجس خنقتها العبرة من لما قال الو ، كانت محتاجة فعلا تسمع حتى صوته ، كانت محتاجاته فأكثر الأوقات الصعبه بالنسبه ليها ، مجرد سماع صوته بس يرفع معنوياتها يعطيها قوة ، تعرف انه في شخص يحبها ومستعد يحمل همومها ومشاكلها
حسن : الو
نرجس قعدت تبكي وساكته
حسن : ليش تبكي باهي توا هي ، ماهو انتي الغلطانه يانرجس ، انتي خليتيني معاش نوثق فيك ، ليش تبكي ها قوليلي
نرجس ترشف وتبكي وساكته +
<< متشاقة ليك شوق الهوي لروحي
و حياة عينيك دابت انا روحي
والسبب بعدك حبيبي
والسبب بعدك حبيبي >> +
حسن : نسكر راهو
نرجس تبكي : لالا ماتسكرش
حسن : باهي بطلي بكي
نرجس زادت تبكي اكثر ، وقعمزت ع الكرسي : ماما واختي امس مرضو ، رشفت خشمها وتتنفس بسرعه : طول الليل قعدنا في المستشفى، ليش انت ماتردش عليا كنت ،،كنت نبيك ، وقعدت تبكي اكثر
حسن : خيرهم لاباس شن صار
نرجس قعدت تحكيله وتبكي
،،،،،،،،،
وليد وأيمن قعدو مقعمزين الزوز وماعرفوش شن يديرو ، كل واحد فيهم يفكر +
عندي في حجرتي
ماما متكية ع الصالون
عمتي فادية وعمتي فتحية ورحمة ونوال كانو قاعدين ، خالتي روحت هي وبناتها ، وبعدها مرت عمي
اني : شن قررو يسموه ولده ايمن ؟
عمتي : معتز
اني ابتسمت : باه كويس
طق الباب ، وانفتح خش محمود
محمود وعيونه علي نوال : هياا امي بنروح ، خلي نحطكم في الحوش ونمشي للمحل
نوال ماتبيش تشوفله
عمتي فتحية شافتلي : خلي نزيدو نطمنو علي نوسة ونادية
اني ابتسمتلها : الحمد لله ياعميمه اني كويسة
ماما : الحمد لله يافتحية والله كان بتروحي بترتاحي اكيد في الليل ماارتحتي
عمتي فتحية : والله ماغمضت عيني للصبح ياخيتي واني نتقلب وقلبي مقبوض
ماما : ايه امالا بري ارتاحي وارقدي واضح عليك التعب اصلا
عمتي ناضت : هي يارحمة
محمود قاعد مطبس راسه من الباب ويشوف لنوال الي قالبه وجهها وقارنه حواجبها ، ابتسم علي شكلها وتقدرو تقولي نسي روحه اصلا وين
نوال تلفتت القاته قاعد يشوفلها ، وجت عيونهم في عيون بعض ، عض شاربه اللوطي وغمز
اني شفته قعدت نضحك
نوال لفتت وجهها واتدرق في ضحكتها
محمود لماما : عمتي نحصلو نتكلم مع خطيبتي شوية ؟
نوال شافتله وفتحت عيونها بصدمة
اني قعدت نضحك ومصدومة من جرأته
عمتي فتحية ضرباته علي كتفه
عمتي فادية قعدت تضحك حتى هي
رحمة تمتمت بتعليقات من غير مايسمعها حد
ماما ضحكت : هههه باهي
محمود شاف لنوال
نوال رفعت حاجبها وطلعت من الدار وقالبه وجهها
رحمة : شكلهم متعاركين
عمتي فتحية : تو ان شاء الله يتصالحو
،،،،،،،،،،،،،
نرجس بعد فضفضت كل الي بداخلها وبكت وحسن كان يسمعلها وساكت ، حست براحة نوعا ما
حسن : خلاص انتي بطلي بكا ان شاء الله مايصير الا الخير
نرجس تنهدت : ان شاء الله
عم الصمت بينهم
نرجس : حسن
حسن : نعم
نرجس : غنيلي
حسن ضحك : شن بنغنيلك
نرجس : اول اغنيه سمعتك تغني فيها ، ام العيون السود
،،،،،،،،،،،،
عدنان ونورس خشو والزوز يقطرو ميه
نورس : شن بنقول لماما ، اووف ياعدنان
عدنان يضحك ويرعش في نفس الوقت : تي عادي
نورس سكتت شوية وشافتله : بس كان حلو
عدنان : هههه نعرف
ركبو للاسانسير ، نورس ترعش : تجمدت
عدنان شافلها وغمز
نورس : شنووو ؟ ريح روحك تفكرش في اي شي ايوا
عدنان : تو انتي في شن فكرتي ترا
نورس : الي هو المهم الي يخطر علي بالك لا
عدنان : اني كنت بنقول هي روحي للحوش غيري ملابسك الميه ، والا نشوفولك بطانيه تحطيها عليك ، انتي عقلي ديما رايح
نورس لفتت وجهها تبيش تشوفله
عدنان طبس عليها : غير قولي هههه وين امشي عقلي ، ها ويين ؟
نورس : عدناان بطل
،،،،،،،،
محمود : تي باهي اعطيني فرصة حتى نشرحلك لكن انتي قالبه وجهك وخلاص وماتبيش تسمعي مني ، تي هكي جيتي طبيتي وكسرتي وخلاص ، وماتبيش تعرفي حتى علاش واقف عليها ولا حتى من هي
نوال : انت تعرفها وهدا كان واضح اصلا من حركاتها
محمود : انتي ماتبيش تعرفي منو
نوال سكتت
محمود : نوصل امي للحوش ونتصل بيك تردي ع التليفون وتسمعيني للأخر
نوال ساكته
محمود : باااااهي ؟؟؟
نوال : باه نقص صوتك
محمود : خشي هي ، ورد بالك تبدي تحوسي في الممرات ها ، ماتطلعيش من الدار فاهمه ؟
نوال : حاضر سيد محمود اي اموامر تانيه ؟؟
محمود : بطلي خيررك
نوال قالبه وجهها
محمود قعد يشوفلها ، بعدها ضحك ، نوال تلفتتله ، زاد ضحك
محمود : هههههه ماليكش حل
نوال شافتله بااستغراب
محمود : حلوة بجميع حلاتك والاحلى لما تبدي قارنتيهم وتفنصي ،،، وقعد يقلد فيها
نوال : ههههه عينك مش هكي اني
محمود : هي هي خشي الداخل ، هي ااامي
،،،،،،،،،،،
حسن :
<< ياام العيون السود مااجوزن انا
خدك القيمر وانا اتريق منه
واقفه على الباب تصرخ يالطيف
لاني مجنونه ولاعقلي خفيف
ياام العيون السود مااجوزن انا
خدك القيمر وانا اتريق منه
من ورى التنور تناوشني الرغيف
يارغيف الحلوه يكفيني سنه >> +
تستمر القصة أدناه
<< لانعلم مايخبيء لنا القدر من مفاجئات ، نضحك الأن ولانعرف أننا سنبكي كثيرا لاحقاً >> +
كانت نرجس تسمع ومغمضه عيونها ومبتسمه بكل حب ، همست بكل رقه وحنان : نحبك
حسن تنهد وسكت
نرجس : ماتبيش تسمع مني الي صار ؟
حسن : سكريه الموضوع
نرجس : ليش نسكره ، اني مادرتش شي غلط ونبي نوضحلك ارجوك حبيبي اسمعني
حسن : نررجس قلت سكريه الموضوع لاني مش طايق نسمع فيه كلمة
نرجس تنهدت وسكتت
حسن : انتي غلطتي يانرجس ولازم تتحملي عواقب غلطتك
نرجس بااستغراب : شن يعني ؟
حسن : يعني اي ردة فعل مني حتتحمليها في اي وقت لحد ما الغل الي فيا ينطفى
نرجس بصدمة : اني ماغلطتش كانت مجرد سوء فهم اني رجلي و..
حسن قاطعها : قلتلك مانبيش نسمع فيه اي كلمة الموضوع
نرجس : بس اني
حسن قاطعها مرة تانيه : عندي حالات اني توا بعدين نكلمك سلام ، وسكر
نرجس نزلت التليفون وتنهدت بضيق وهي حايرة من الوضع الي هي فيه ، تشوف في نفسها ماغلطتش وهو أساء فهمها وزيادة مايبيش يسمعلها ، بس تحبه ومضطرة تتحمل ، حتى انها سامحاته علي كلامه في الجامعه الي الناس سمعاته ، خنقتها العبرة لما تذكرت شن صار +
<< هذا هو الحب يجعلنا نتخلى على مبادئنا أحياناً حتى أننا تنازل بطريقة لم نفعل مثلها من قبل >> +
نورس قربت من الدار وهي تفكر شن حتقول لما يسألوها علاش ميه
نرجس شافتها جتها : هييي شن صارلك ؟
نورس : اسكتي تعرفي طلعت مع عدنان في المطر وتبالينا احني الزوز ، شن بنقول لماما !
نرجس : مش عارفه فضيحة تعتبر انتو الزوز مبلولين واضحة
نورس : ماتزيدينيش حتى انتي بالله ، تو ماما توريني حي عليا
نرجس : اوف منك تعالي معاي بس ، وخشو هما الزوز
ماما اول ماشافت نرجس قعمزت : شن صارلك يابنتي حي عليك هدا شنو مبلولة كلك وين كنتي ؟
نرجس : ااا العبيطة امشت بتجيب شنطتها من السيارة ، تعرفيها انتي تمشي بالشوية عليها
اني شفتلهم وقايمه حواجبي ونضحك
نوال حاجب فوق وحاجب لوطة وتشوفلها بتاع ياكذابة
نورس : ايه ايه كنت بنجيب شنطتي نسيتها
ماما : ههههه تعالو ، واشرتلهم جنبها : قعمزو ياكذابات انتو الزوز
نورس ونرجس قعدو يضحكو وقعمزو جنبها
ماما : قولي الحق شن مطلعك برا تو تمرضي
عمتي : ههههه خلاص مافيش داعي للكذب امكم وعرفت
نورس شافتلها : هدا ولدك ياعمتي مهبول طلعني
ماما : هههه تحشمي، وشن تديري معاه ولدها
عمتي : هههه ولدي مهبول مادام يحبك
نوال : اوووو عزوزة فري وين تلقي زيها يانورس
عمتي ضربتها علي كتفها وتضحك
نورس وجهها ولى احمر ونزلت راسها
وشوي ويطق الباب ويخش عدنان
عمتي : تعالى تعالى يافالح ، مطلع البنت مش تمرض توا اميه تقطر
عدنان بوجه مصدوم : راهو حتى اني مبلول مش هي بس ، اني ولدك راهو خافي عليا
كلنا ضحكنا
نورس مبتسمه ابتسامه نصر وتشوفله
عدنان شافلها وقاعد مصدوم
عمتي : انت عارفاتك السبب درتها بيدك ، لكن بنت خوي حافظ عليها ايوا مش تمرضها ، مش كلمة نحبك وخلاص شووف كيف مبلولة البنت
عدنان مصدووم : باه واني نمرض عادي ، حي عليا انتي من توا جيتي مع بنت خوك امالا كان ناخدها كيف تديرو عليا عصابة
كلنا ضحكنا
ماما : ههههه خيرك نازلة فيه هكي يافادية ، حتى بنتي عارفتها عقل مافيها
عدنان قرب جهة ماما : تي والله انتي مافي زيك بكل يامرت خالي ، وجبد نورس من يدها نوضها : حولي غادي بري جنب عمتك
ماما قعدت تضحك
طق الباب وخش أيمن ووليد
كنا كلنا الي في الدار نضحكو
وليد وأيمن كانو وجوههم ماتتفسرش ، الاتنين جت عينهم علي ماما والقوها تضحك معاش عرفو مايديرو قعدو ساكتين ويشوفولنا +
تستمر القصة أدناه
<< ضحك عفوي مع عائلتي ينسيني كل هم قد شعرت بيه ذات يوم >> +
ابتسمت لوليد واشرتله بعيوني بمعنى يقعمز في الكرسي الي جانبي
وليد حاول يستدرك روحه رغم الصدمة الي اخداها
اما أيمن فقعد يحاول مايبينش الا انه نظراته فضحاته
عمتي : خيرك اللطف وجهك مخطوف شن في
أيمن شافله ، كانت عيونه عليها بس مش منتبه معاها ، عيونه مفتوحة بس ماتشوفش في شي ، مايسمع في شي
عمتي : أيمن ، خيرك تشوفلي هكي
وليد نزل راسه ، وشد يدي
اني شفتله وابتسمت ، وضغطت حتى اني بيدي
أيمن : ها شي ، هي شن بتروحو
عمتي : لالا خليني مش مروحة بنقعد جنب نادية ونسيبة
أيمن وقف وقاعد مش طبيعيات حركاته واضح انه مصدوم : باه امالا اني بنروح ، مع السلامه ، طلع من الدار وسكر الباب وراه وحط يديه علي عيونه +
اني قلت بيني وبين نفسي ، اكيد مشكلة بينه وبين هاجر ، وتفكير عمتي مايفرقش عليا
شرين تليفون نوال ، شافت الرقم ، ناضت طلعت من الدار
اما احني فأستمرينا نهدرزو +
نوال بزعل : الو
محمود : اهلين شن الجو
نوال : شن رايك انت ، شن الجو ؟
محمود : باه اني بنحكي وانتي ماتقاطعينيش بكل لي النهاية ، فاهمة ؟
نوال قعدت ساكتة ، وتهز برجلها وزعلانه منه
محمود بصوت عالي : الوووووو
نوال : هااا طرشتلي وذني
محمود : تستاهلي لانك ماترديش ، شوفي باهي ، اني حبيت بنت في اولى جامعة
نوال بصدمة : بالله ، احلف !!
محمود : نوال اسكتي واسمعيني ، كنا في علاقه ونحبو بعض استمرت اربعه سنين
نوال : وليش من قبل ماقلتليش هاا ، ليش تخلي فيا غافله ؟؟؟ ونفسها والا الي امبكري
محمود : تي اسكتيي الزح وخليني ندوي ، تي ماتعطيش الواحد نفس بكل
نوال سكتت
محمود كمل : فجأة بدت تنسحب ونلقى في تليفونها انتظار بعدها قالتلي انخطبت ، وتم الموضوع ليها اربعه سنين متزوجة وحتى عندها زوز صغار وحامل
نوال قاطعاته : نبي نعرررف علاش ماقلتليش ؟؟؟ علاش تخلي فيا ساذجة ها ؟؟ علاش لين نشوفك واقف عليها بيش عرفت انه اصلا كانت عندك علاقه في الماضي
محمود : استغفر الله واتوب اليه ، نلصقلك فمك بلصقه اني
نوال علي رغم من انها كانت متعفلقه ولو ممكن كان قدامها راهو ريشاته ، بس ضحكت لكن كتمت ضحكتها باش مايسمعهاش محمود ويضيع البرستيج
محمود : تي الزح تقول بالعه راديو ، باهي يانوال مقدر غيرتك وعصبيتك من الموضوع بس اعطيني فرصة ندوي ، تي تقاطعي فيا الكلمة الي بنقولها تحصليها في رقبتي
نوال : مااعتقدش كنت تراجي مني نصفقلك وانهنيك ، بنسكر اني
محمود : تي والله تسكري ، نلف توا ونرجع للمستشفى وبعدها تعرفيني انتي
نوال بغيض : كمل قصة الحب بتاعكم
محمود : المهم بعد تزوجت معاش كلمتها ولاكلمتني ، مرات نشوف فيها مع راجلها ، بعدها بسنتين من زواجها تعرفت عليك انتي وحبيتك ، ومن مدة تلاته او اربعه شهور هكي ، تتصل بيا
نوال : كيف تتصل بيك ، مافهمتش الحق يعني ممكن توضحلي
محمود : نوال اني عارف روحي غالط ان ماحكيتلكش لكن كنت نخاف نحكيلك ونخسرك
نوال بضحكة هزوة : ههي ، خفت !!
محمود : ايه خفت نخسرك ولاني اصلا كنت مش معتبرها وحتى مرات مانردش عليها يعني كل ماتتصل تقول في نفس الكلام وتعرف هي ان اني نحبك ، هي اصلا سيبتني علي خاطر الفلوس وامشت لواحد تاجر وقريب في عمر بوها ، اصلا هي كيف تبيني نرجعلها بعد هالمدة هادي كلها وبعد الي صار معاي وبعد الي داراته فيا ؟؟ كيف نرجع لوحدة سيبتني في نص الطريق وفكرت بس في نفسها
نوال كانت تسمع ، مصدومة متضايقه ، مش مصدقة نوعاً ما ، مش عارفه كيف تتصرف ، خايفه ، تحس في نفسها مخدوعه وغفلها محمود ، مدة اربعه شهور تكلم فيه ماهيش مدة قصيرة وفوق من هدا هي كانت ماتعرفش ويتكلمو وماحكالهاش
محمود : نوااال الووو
نوال بصوت مخنوق : كيف قدرت تدس عليا المدة هادي كلها ؟
محمود : نوال اني ..
نوال قاطعاته : انت شنو ؟ مخادع ! كنت تشوف لعيني وتقولي نحبك وانت كنت تكلم فيها بالتليفون ، انت شنو ؟ انت قاعد تتحسر علي الماضي ! انت قاعد تتحسر انها سيباتك علي خاطر فلوس ، صح ؟
محمود : نوال والله نحبك
نوال : ارجوك اسكت معاش تقولها ، لو كنت تحبني فعلا ماكنتش حطيتني في هداكا الموقف الصبح ، ماكنتش خليتني زي المضحوك عليا ، ماكنتش خليتها تتشمت فيا وفي حالتي ، ماكنتش خليتني نوصل لهاديكا الحالة ، ماكنتش خليت الناس يتفرجو عليا واني نعيط عليك ونكسر في سيارتك ونبي نفهم شن الي يصير ، شن الي يصير مع خطيبي ومن الي كانت واقفه معاه ، ماكنتش خليتني بوضع الغبية ، كانت تتكلم والعبرة خانقتها وشادة دموعها ، ماتبيش تبكي
محمود خنقاته العبرة من كلامها ، وأنبه ضميره لانه هو السبب في كل حزن حست بيه : نوال والله اسف اني ..
نوال : لو سمحت سكر
محمود : مش مسكر يانوال انتي لازم تفهميني اني كنت خايف نخسرك
نوال معاش قدرت تتحمل ، ودمعتها نزلت ، وتحاول تخلي صوتها هاديء وتخفي الرجفه الي فيه : سلام يامحمود ، وسكرت
محمود حذف الموباايل ، ووقف وقعد يدور في مكانه مش عارف شن يدير
نوال ناضت ، امشت للحمام ، وقفت ع المراية ، ودموعها ينزلو ، مش قادرة تفكر بشيء غير صورة ورود ومحمود واقفين مع بعض ، تشوف لوجهها في المراية ولدموعها الي ينزلو
،،،،،،،،،،
وليد بصوت واطي : تحسي بألم
اني ابتسمت : شوية في ظهري
وليد : تمددي باهي
اني : لا خليني هكي عادي
عمتي : نوضو انتو الزوز روحو غيرو حوايجكم خيركم ماتفهموش تو تمرضو
عدنان : باهي هي اني بنمشي ، ووقف
نورس وقفت : باه نغير ونولي
ماما : لالا خودي خواتك وروحو ارتاحو ، مش راقدين امس ، تعالو غدوة
نورس : لكن ياماما
ماما : مافيش لكن ، روحو ارقدو وغدوة تعالو ، وانتي اشربي ليمون ودفي روحك كويس باهي
نورس : باه حاضر ، وين نوال هي
وشوية وتخش نوال وعيونها حمر وواضح انها باكيه
ماما بقلق : خيرك
نوال : شي خيرني
ماما عرفت انها متعاركة مع محمود : روحو ارتاحو وغدوة تعالو ، وديرو حاجة تعشوها ماتقعدوش جعانين
نوال طبست تقيم في شنطتها وتحاول تخفي عيونها الحمر ، بس ماما كانت مركزة معاها وخافت عليها
طلعو اخواتي ومعاهم عدنان +
تستمر القصة أدناه
ماما وقفت : خلي نمشي لحجرتي اني ، تجي معاي يافادية ؟
عمتي وقفت : باهي هي تعالي
وطلعو هما الزوز +
وليد شد يديا وقعد يبوس فيهم بقوة
اني شفتله بااستغراب : خيرك هههه
وليد : اسسس من بكري نبي نبوس يدك وكلهم مقعمزين شاد روحي بالسيف
اني : هههههههه مجنون
وليد شافلي : مجنون بيك اني ، حط يده علي شعري ومسحلي عليه : الحمد لله ياربي ، عارفه علي قد مانحمد ربي مايكفيش ، بجد خفت تضيعي من يدي ، بعدها مستحيل نسامح نفسي لاني مارديتش بالي عليك ، وعيونه تعبو دموع
اني حطيت يدي علي خطه ومبتسمه : شن ذنبك انت ياحبيبي ، وبعدين اهو اني قدامي ومافيا شي
وليد : تحسي بألم ؟
اني : شوية بس
وليد : باه تمددي افضل
ساعدني وليد تمددت وقاعده ماسكه يدها وعيوننا في عيون بعض
كان وليد يشوفلي بنظرات حب ، خوف وقلق ، اني كنت نشوفله بنظرات حب ونحاول نطمنه اني بخير +
<< أعشق نظرات الخوف والحنان الأبوي في عينيه ، هو الوحيد الذي يستطيع تخفيف ألم مافقدته >> +
قعد وليد يهدرز عليا وماسك يدي ، وكل شوية يبوس فيها
كنت نستمعله بكل متعة وحب +
<<<< يا هواي ويا جنوني
يا من تساوي عيوني
ما اقدر احيى العمر دونك
وانته ما تقدر بدوني +
والله وغلات عيونك ما اعيش العمر دونك , عسى البشر يفدونك حبيبي يا عيوني
حبك حبك ذبحني حبك والحب نعمة ربك ,, ادرى ما يقدر قلبك حبيبي من دوني >>>> +
،،،،،،،،،،،،
ماما اول ماخشت الغرفه ، سكرتها واتكت علي السرير
وعمتي قعمزت ع الكنبة
ماما : فادية انتي في حوش أيمن قلتيلي علي موضوع عدنان ونورس
عمتي : ايه ياوخيتي قلتلك ، وان شاء الله بعد انتو الزوز تنوضو بالسلامه وندير رسمي
ماما : شوفي يافادية انتي ديما مدايراتك في حسبة أختي ، اني نبي نتهنى علي بناتي قبل ماربك يأخد أمانته
عمتي : بعيد السو ربي يطول في عمرك ان شاء الله
ماما : اني عارفه مرضي يافادية ، صح الأعمار بيد الله ، لكن لما شفت صدمة الدكاترة لما يكشفو عليا عرفت روحي ، تنهدت وكملت : مانبيش قلبي يقعد معلق معاهم
عمتي مصدومة وتسمع لماما ودمعتها نزلت ، حطت يدها علي فمها : صلي ع النبي يانادية ، شن في ؟
ماما والعبرة خانفتها : عليه الصلاة والسلاة ، اني ، وأشرت علي رأسها وبصوت مخنوق : مريضة يافادية
عمتي مصدومة وتشوف لماما ومش مصدقة
ماما : الدكتور قالي عندك ورم في الرأس وفي مراحله المتأخرة ، كنت نحس في الاعراض بتاعه لكن مادورتش
عمتي قعدت تبكي ومصدومة
ماما : اني مش فاقده أملي بالله ، لكن لو صارلي شي ، نبي ربك يأخد أمانته وقلبي مرتاح علي بنياتي ، ماعندهم حد غيري ، نورس وعدنان يبو بعض ، وعدنان ماعندي مانقول فيهم ، يعني ماعندنا ليش نستنو يافادية ، نبي نفرح بيهم ونشوفهم عرايس التلاته وقلبي يرتاح عليهم ، ونعرف انهم حيكونو كويسين ، وقعدت تبكي
عمتي تبكي وتشوف لماما ومصدومة
ماما : نتطمن انه بنتي امانة عندكم
عمتي : وحدي الله ، ماتفقديش أملك بربي ، اهو اني تعالجت والحمد لله شوفي ها ، حولولي صدري وعانيت من الألم مش شوية ، لكن مافقدتش أملي بربي واهو الحمد لله
ماما مسحت دموعها : ونعم بالله
وقعدو يحكو ، ماما تصبر في روحهم وتقوي في نفسها وعمتي مصدومة وتصبر فيها
،،،،،،،،،،،،،
أخواتي وصلو للحوش ، عدنان امشي وراهم لين وصلو وبعدها روح لحوشهم
خشو للجنان
نرجس ونورس خشو طول
اما نوال فقعمزت في الجنان ، وتحسي في قلبها مقبوض وكان تلقى تبكييي لييين يتحول كل الألم الي تحس فيه في قلبها
محمود مصر يتصل بس نوال قفلت فونها
طق باب الجنان