الفصل 35
الدكتور : خسرت جنين من التوأم ، وايضا صارلها نزيف حاد ، زدنالها دم توا ، بس قاعده مافاقتش
وليد وخر لين انضرب في الحيط وخلاص العبرة خانقاته
عبد القادر : صحة المدام ؟
الدكتور : المدام حتقعد اليوم تحت الملاحظة ، ممنوع الزيارة لغدوة نشوف حالتها وبعدها نقوللكم ، لانها نزفت هلبا دم
وليد : باهي نبي نشوفها حتى من بعيد
الدكتور شاف لوليد، سكت شوية بعدها قاله : تمام تجيك الممرضة تدخلك ، الحمد لله ع سلامتها ، وامشي الدكتور
وليد قعمز ع الكرسي ويهز برجله وعيونه مدمعات
عبد القادر قعمز جنبه وحط يده علي كتف وليد : وسع بالك ياراجل ربي يعوضك خير ان شاء الله ، وبعدين اهو قعد واحد من التوأم الحمد لله
وليد يمسح في وجهه بسرعه وتوتر : الحمد لله ع كل حال المهم نسيبة توا بس
،،،،،،،،،،
معاد سكت ونزل راسه بعدين قام راسه : نرجس
نرجس شافتله
معاد كمل : انتي تحبيه ؟
نرجس شافتله بصدمة وقعدت ساكته
معاد يحاول يخلي روحه هادي : قولي نرجس ،انتي تحبيه والا ؟
نرجس نزلت راسها وماجاوبتش
معاد : يعني نقدر نقول اخديت جوابي
نرجس سكوت
معاد : تمام ، وسكت ومن داخل والعه فيه نار ممكن تحرق اي شي
عم الهدوء بينهم
نرجس جتها الجرأة : معاد هو حسن انضرب هلبا يعني صارتله حاجة ؟
معاد شافلها بنظرة انكسار : لالا مش هلبا، ونزل راسه : اني اكثر منه ، ووقف : تبي حاجة توا
نرجس شافت للحوش القت روحها بتقعد بروحها سكتت وماردتش
معاد شافلها : خلاص اني تو نقعد في المربوعه تبي حاجة كلميني ، وطلع امشي للمربوعه وسكر الباب وراه
اما نرجس فقامت موبايلها واتصلت بحسن
قريب تلاته مكالمات مايردش ، ولما قريب يفصل انفتح الخط
حسن : ها
نرجس انصدمت : حسن اني
حسن قاطعها : انتي شنو هاااا انتي شنووو
نرجس تبكي : حسن والله انت فهمت غلط والله
حسن : شن هووو الي فهمته غلط تراا قوليلي في حضن بعض وتضحكوو كيف تبيني نفهم هااا بالله عدي ، الغلط مش فيك الغلط فيا اني حطيت الثقه فيك تيييي فرررخه شن نراجي منك ، بالله سكري ، وفصل عليها الخط
نرجس غطت وجهها بيديها وقعدت تبكي
،،،،،،،،
خش وليد وقرب مني عيونه تعبو دموع
كنت دايريلي الجهاز علي فمي ، راسي مربوط ، التغدية معلقه في يدي ، وكانو عاطييني منوم
قرب وليد مني وقعمز جنبي ، حول الكمامة من علي فمه ، وقام باس يدي : نوسة حبيبتي ، والله خفت عليك ،هي نوضي ياروحي مانقدرش نراجي لغدوة من غير مانشوف عيونك ، تعرفيني اني انتي نقطه ضعفي يانوستي ، وانتي مصدر قوتي ، انتي الي تخلي فيا نصبر علي كل شي ، واضبط يدي ودموعه نزلت : حتنوضي بالسلامه ياروحي وحنرجعو لحوشنا ونراجو ولدنا لين يجي واحني فرحانيين ، صح قعد واحد بس الحمد لله يانوستي المهم انتي تنوضيلي بالسلامه ، ودموعه تطيح علي يدي
الممرضة : خلاص ياأستاذ المدام لازم ترتاح
وليد باس يدي بقوة ، وحطها وطلع
+
عمتي شافت لوليد الي يمسح في عيونه ، وهي تبكي : وحد الله ياوليدي ، قلت لامها واخواتها ؟
وليد قعمز جنبها وحاط راسه بين يديه ، وبصوت مخنوق : شن بنقوللهم ياامي هاا ، هادي بنتهم الي عطوهالي امانه عندي كانت حتموت
عمتي : قدر الله وماشاء فعل ياوليدي ، والله كيف جايه بنرقيها ، عرفتها اخدتها بعين
وليد لف وجهه بسرعه وشافلها باستغراب : كيف كيف ؟
عمتي ترددت في الاول بعدين حكتله
وليد وقف : ينعن ..... علاااش تخلي فيها تشوووفها يااامي من الاول مادام عارفتيها ، تييييي ، وضرب رجله في الحيط
عمتي : هي مسكينه خشت سلمت وماتندريش عليها ، اشرتلها بعيوني بمعنى تنوض ، والله الا جاية بشيشة ميه الرقيه بنرقيها ، القيناها طايحة وسايحة في دمها
وليد حط يده علي عيونه : استغفر الله ياربي
محمود جاي يجري : شن صار يااراجل ، وين نسيبة شن صارلها ؟؟
وقعدو يحكوله
محمود : لاحول ولاقوة الا بالله ، باهي قلتو لاماليها ؟
وليد : لا ، قوليلهم انتي ياامي مانقدرش اني
عمتي : باهي اتصلي باامها هي تو نكلمها
،،،،،،،،،،،،،
في حوش هاجر
عمتي وماما وامها واختها مقعمزين في الدار ويهدرزو
والحوش ريحته وشق وحلوة
هاجر مقعمزة معاهم وشاده ولدها والف سؤال وسؤال في راسها ، ومش فاهمه شي ، وتتظاهر انها كويسة ومن داخل قلبها يبكي وخايفه من المصيبة الي ممكن تحل علي راسها وهي ماليهاش ذنب في شي
عليا مقعمزة في المطبخ فاتحه النت وتشرب في قهوة
طق الباب طلعت عليا بتفتح
مرت عمي لطفيه خشت : كيف حالك ، مبروك عليكم ، وين امك
عليا اخدت منها الباكو الي في يدها : الله يبارك فيك ، الداخل في الدار ، خشي تفضلي ، وكيف بتسكر عليا الباب ، دفاته يد
عليا شافت بااستغراب ، وعيونها ولو قلوب
عبد المنعم : هكي تسكري الباب في وجهي ، مافيش ذوق شي شي ، وخش
عليا وخرت : خليت الذوق ليك ، وبعدين وين خاش الحوش كله نساوين
عبد المنعم : كيف أيمن مش قاعد
عليا : لا مش قاعد
عبد المنعم : تي باهي دبري حل ، كان عندهم مربوعه بنخش ، طريق طويلة والشمس ضربتني مانقدرش نسوق توا
عليا طلعت راسها من الباب بتشوف
عبد المنعم جبدها من فالينيتها : تي خشي الباب البراني مفتوح تمدي في وجهك للشارع
عليا : تيي ااييي فالينيتي جديدة راااهوو
عبد المنعم شافلها بقيمه حاجة : وااضح جديدة
عليا قعدت تواسي وتشوف لروحها : خيرها اقسم بالله جديدة
عبد المنعم ضحك : تي هيا خشيشيني
عليا اتمتم : حيوان طول عمرك تقعد ، وامشت قدامه لجيهة المربوعه
عبد المنعم قعمز وحط يده علي راسه : جيبيلي كان في بنادول
عليا شافتله برفعه حاجب وماعجبتهاش صيغه الامر ، لكن امشت وجابتله بنادول : هاك
عبد المنعم : نبلعه هكي من غير اميه
عليا : عاادي ، ولفت بتطلع
عبد المنعم بصوت عالي : تي جيبي اميه خير مانجيك نجبدك من شعرك
عليا امشت جابت اميه ومدتهاله وكيف بتطلع
عبد المنعم : ديريلي قهوة بالله راسي خلاص
عليا شافتله وقايمه حاجبها : بالله ماتبيش حاجة تانيه كاانك استانست انت بالك خدامتك واني مانندريش ، اخديت بنادول والا غم راسك تو معاش يوجعك
عبد المنعم : ههههه تي غيرر هيااا ، ورن فونه : الوو
عليا قعدت واقفه تشوفله
عبد المنعم : هيا قهوة
عليا : غير احلم وكان توقف علي راسك
رنا علي الخط : ايوه حبيبي
عبد المنعم رد بعفوية : عيون حبيبك
رنا فرحت بالرد لانه ليه فترة يتجاهل فيها : وينك ياعيوني استاحشتك من لما روحت لليبيا معاش دورتني
عليا مانقدرش نوصف شعورها في لحظتها
الداخل في الدار
عمتي : الحق يانادية اني عندي موضوع بنقولك عليه ، وسعاد ولطفيه مش برانيات
ماما باستغراب : ان شاء الله خير يافديوة
عمتي : عدنان امس كلمني ، الولد بيهبل علي نورس وانتي عارفه يبني هو توا وقريب يكمل ان شاء الله ، والحق نبي نفرح بيه ومانلقاش خير من نورس
ماما ابتسمت : والله حتى اني مانلقى خير من عدنان لبنتي ، وقطع حديثهم رنه عمتي علي تليفون ماما +
في المربوعه
عليا تخطط شن حتدير لعبد المنعم من فالطة وتقطع عليه المكالمة
عبد المنعم : كيف امتى بتجو اهني لليبيا قصدك ؟
رنا : ايه ياحببيبي شن مافرحتش
عبد المنعم شاف لعليا وسكت
كانت لحظة غريبه ، كان اكثر واحد مش فاهم شي هو عبد المنعم ، بس شعور اول مرة يحسه ، شعور ممكن يفسر كل تصرفاته ، من تجاهل لرنا ، من سرحانه وقت يشوف عيونها ، علي قد ماتستفز فيه وتعصب فيه ، بس كان يحب يتعارك معاها حتى لو كانت النتيجة حرق اعصابه المهم يكون قريب منها
رنا الووو ، من جنبك عبدووو
عليا قعدت تشوف لعبد المنعم ، بعدها لفت ، وضربت رجلها مقصود في الباب : ااااااي
عبد المنعم حط التليفون وناضلها بسرعه : خيرك
عليا فجأة الدموع تجمعو في عيونها ، كانت مشاعر مكبوتة ، هي تعرف انها تعشقه مش بس تحبه بس كتمها للحب هدا يوجعلها في قلبها ، تجاهله وتعامله معاها ولاكاانها موجودة ، تسمعه يغازل في غيرها ، كانت كلها اشياء كافيه بأنها تخلي دموع عليا ينزلو
عبد المنعم شاف لعيونها وكيف تبكي ومستغرب ، عليا لفت وجهها مسحت دموعها ، وكيف بتطلع في يد جبدتها ليها
عبد المنعم مالقاش روحه الا شد يد عليا وجبدها ، لين ضربت في صدره
عليا غمضت عيونها وحطت راسها علي صدره ودموعها ينزلو
الاتنين وقتها حسو بشعور غريب
عبد المنعم حول راسها من عليه وشد وجهها بين يديه ومسح دموعها بصوابعه ، جبدها ومقعمزها ع الصالون
عليا سكوت وتتمنى مايباعدش عليها بكل
عبد المنعم بصوت حنون : علاش تبكي
عليا : شي وجعتني الضربة
اما رنا الي كانت ع الخط فتسمع وساكته ، وكأن كان مكتوبلها تشهد علي دق قلب حبيبها لانسانه غيرها
عبد المنعم حط يده علي ركبتها : اهني توجع فيك
عليا كانت تشوف لعيونه تتمنى يفهم عيونها شن يقولو ، كانت تحكيله قصة وجع حب من طرف واحد حسب نظرها
اما عيون عبد المنعم فكانت تحكي ، ياريت الوجع الي حسيتيه حسيته اني بدلك
عبد المنعم قعمز علي ركابه : نحبك
رنا حطت يدها علي فمها والتليفون في ودنها ، كلمة وحدة كانت اجابة تدور فيها من مدة تلاته شهور
عليا قعدت مصدومة تشوفله وكان لسانها ارتبط
عبد المنعم : والله نحبك كنت نكذب في هالشعور في داخلي او تقدري تقولي كنت مش فاهم اني اصلا شن نحس ، كل مانشوفك قلبي يقعد ينبض بقوة ، كل مانشوف لعيونك نتمنى الزمن يوقف +
في الدار
عمتي فتحية تهدرز مع ماما وتحاول تجيبلها الموضوع بالشوية ، بس ماما حست يقولو قلب الام دليلها
ماما : كيف حال نوسة ووليد
عمتي سكتت شوية : والله يانادية شن بنقولك
ماما : شن يافتحية قولي ، راهو قلبي حاسسني انه في حاجة من بكري
عمتي : احني قاعدين في المستشفى ، ونسيبة امبكري طاحت من الدروج و..
قاطعتها ماما بصوت عالي : شنوووو خيررررها نسيبة شن فيهاااا خيررها بنتي
عمتي قعدت تبكي : غير صلي ع النبي يانادية والله بنتك كويسة غير قالولنا بيخلوها تحت الملاحظة لكن
وقاطعتها ماما مرة تانيه : ماتدسيش عليا ياافتحية بالله عليك ماتدسي عليا بنتي شن فييهاا ، وووه عليا والله الا قلبي حااسسني من الصبح ، وانهارت بكي +
تستمر القصة أدناه
قطع علي الرومانسيين الزوز الي في المربوعه صوت ماما العالي
عليا ناضت تجري وخشت تجري للدار
عبد المنعم قعد واقف علي باب المربوعه ومش فاهم شي +
عمتي فادية : شن فيها خيرها ياانادية نسيبة شن في ، غير وحدي الله ، جيبي ميييه فيسع يااعليا
اما ماما فكانت منهارة بكي ومش فاهمه شي
عمتي فتحية : يانادية ، لاحول ولاقوة الا بالله ، وسكرت التليفون
وليد جنبها : خيرها ياامي
عمتي : والله ياوليدي مابعدها اني قلتلها طاحت في الدروج وقعدت تعيط ، ماسمعت حتى باقي كلامي
وليد يدور في الممر : لاحول ولاقوة الا بالله +
ماما : بنيتي حيي علياااا بنيتي ، بنشووفها ، كلميلي نورس ياعليا خلي تجي ترفعني
عليا : اهو عبد المنعم في المربوعه تو نقوله ، وطلعت تجري : عبد المنعم بسرعه ، وهي تبكي
عبد المنعم : شن في شن صار ؟
عليا تبكي : نسيبة في المستشفى ومرت خالي منهارة تعيط الداخل ، تبي تمشي
عبد المنعم لف واخدي مفاتيحه ، وقام موبايله انتبه انه الخط قاعد مفتوح وقف مصدوم ، فصل الخط ، وطلع يجري يولع في السيارة +
ماما فجأة قعدت تاخد في نفس وحطت يدها علي قلبهاا ، وتتنفس بسرعه ووجهها ولى احممرر
عمتي : ناادية ، هاك اشربي ميه ، اهدي
ام هاجر : ان شاء الله تنوض بالسلامه ومافيها شي
ماما حاطة يدها علي قلبها وتتنفس بسرعه ، وقفت وتاخد في نفس
عمتي وقفت وراها وكلهم يشوفلها بعيون قلق
اما عليا فشافتلها بصدمة وجي قدام عيونها موووقف كيف حناي مرضت ، كانت نفس اللقطة ، غمضت عيونها وعيط بصوت عالي : لااااااااااااا
الكل تلفت لعليا ، واهني ماما تطيح من طولها
عمتي : ناااااااادية
،،،،،،،،،،،
بعد قرو الفاتحة
عبير قاعده توتي في شنطتها، مش عارفه مشاعرها شنو ، مش عارفه هل تفرح انه خلاص حيكون ليها راجل تنسند عليه في الحياة ، او تخاف يكون اختيارها غلط زي المرة الاولى وبدل مايكون سند ليها يكسرها
طق الباب قلبها دق بسرعه
امشت جهة الباب وفتحت ، جت عيونها في عيونه ، نزلت راسها
أسامه بصوت حنون وابتسامه هادية : مبروك علينا
عبير بصوت واطي : الله يبارك فيك
خش اسامه وسكر الباب وراه ، قدم بخطوات هادية جهتها
عبير بحركة لاارادية وخرت ، كان الموقف بالنسبة ليها زي لما خالد يخش ويقدم بالشوية وبعدها يهجم عليها
اسامه وقف في مكانه لما هي وخرت ومصدوم
عبير عيونها تعبو دموع ، قامت عيونها وشافتله
اسامه مصدوم : ليش تبكي ، انتي مش موافقه عبير من الاول ؟
عبير قعدت تبكي : اسفه مش مش ، معاش قدرت تتكلم لفت ، خشت للصالة وقعمزت ع الكنبة
اسامه حول كندرته ،وخش قعمز جنبها بهدوء
عبير منزلة راسها
اسامة مد يده وقاملها راسها بهدوء ولفه جيهته ، مد يده التانيه ومسح دموعها : ليش البكا
عبير نزلت عيونها : انت درت زي لما خالد يقدم بهدوء بعدها يهجم عليا ويقعد يضرب فياا خفت تضربني ، وقعدت تبكي اكثر ،،، كاانت زي البيبي ، شعور فقد الأمان صعب
اسامه قرب منها اكثر وحضنها : مستحيل نديرلك هكي انتي في عيووني ، خلاص معاش تبكي
عبير حست بأمان قداش ليها ماحستاشي ، حست بشعور فقداته من سنين ، ممكن يكون شعور الأمان من لما بوها كان حي ، بعدها معاش حست بهالشعور ، كانت فعلا محتاجة هالحضن الدافي ، تشببت فيه اكثر وحضناته بقوه اكثر : نحببك
اسامه ابتسم وباس راسها : حتى اني نحبك ، انتي عيوني ، هي ياروحي بطلي بكا ونوضي البسي خلي نمشو لامي تراجي فينا ، بعدها نمشو لحوشنا ، طبس عليها وغمزلها
عبير ابتسمت بخجل وبعدت من عليه
وفعلا بهالخطوة اسامه كسر هلبا حواجز بينهم ، وقدر يرجع ابتسامه علي وجه ليه فترة ماارتسمتش عليه هالابتسامه
،،،،،،،،،،،،،
نرجس بعد نوبة بكاء ، مسحت دموعها ، ووقفت وامشت جهة الدروج وهي تعرج
ركبت درجة الاولة ، وكبف بتركب الدرجة التانيه رجلها جت في الهواء ، وطااحت : ااااي ، وقعدت تبكي
نرجس : ياااربي علاش هكي ، خيرني اني اليووم ، شن الي يصير معااي ياااربي
معاد سمعها لما طاحت طلع من المربوعه ، قرب منها بس لما سمع كلامها وقف في مكانه
نرجس مسحت دموعها وحاولت تنوض
معاد قدم بسرعه ومد يده ساعدها
نرجس شافتله ، واتكت عليه ، وركبت
معاد خلاها تخش لدارها ونزل من غير اي كلمة
اما نرجس فقعمزت علي سريرها وتفكر بينها وبين نفسها وتفكر في الي صار معاها اليوم
قامو ماما وحطوها في سيارة عبد المنعم وطارو بيها للمستشفى ، امشت عليا وعمتي ومرت عمي معاها
وجو بنفس المشفى الي اني فيها
كان وليد بيطلع بيجيب لامه حاجة تاكلها فلمح ، عبد المنعم وعمتي حتى هي يعرفها قرب منهم
عبد المنعم شافه جاه
وليد : خير ان شاء الله لاباس
عبد المنعم : والله مرت عمي نادية مرضت جبتها
وليد : خيرها لاباس شن صارلها
عمتي : والله ماعرفنا ياوليدي خيرها نسيبة هي سمعت من اهني والمرا طاحت من طولها
وليد نزل راسه ومسح وجهه : قاعده اهني نسيبة في المستشفى
عمتي : خيرها باهي
وليد حكالها الي صار
عمتي يدها علي فمها : هيييي يااحليلي يابنيتي ياانسيبة ماحسيتي يناري
عليا لين عيونها تعبو دموع
عمتي دمعتها نزلت : يناري علي عيلتك يالغالي شن المصايب الي يصبو عليهم في مرة وحدة استغفر الله العظيم استغفر الله
وليد عيونه تعبوو دموع : هما في نهاية الممر تلقي امي ، ولف بسرعه وطلع
مرت عمي : هي تمشي يافادية نشوفوهم
عمتي مسحت دموعها : هي ياوخيتي نمشو نشوفوهم
وامشت مرت عمي وعمتي
عليا قعمزت وعيونها معبيات دموع : نقول للبنات ؟
عبد المنعم قعمز جنبها : لالا ماتشغليهمش توا خلينا نطمنو عليها قبل
عليا : عارف ياعبد المنعم لما شفتها تذكرت كيف الي صار لحنينه ، ودموعها نزلو
عبد المنعم شد يدها : لالا ان شاء الله تنوض بالسلامه
،،،،،،،،،،،
نرجس بينها وبين نفسها ( علاش حسن مايحاولش يسمعني ، علاش مااعطانيش فرصه حتى نحكيله الي صار بالضبط علاش يستعجل ويظلم فيا ، والله نحبه ليش بعد تعلقت بيه هكي يصير ياربي ، بس كلامه كان جاارح ، كل الجامعه سمعاته ، مش عارفه كيف بنمشي للجامعه مرة تانيه ، بس ردة فعل معاد غريبه هو عارف اني نحبه ، بس مادارش اي شي ، يلا المهم يرد عليا توا حسن بس )
نورس ونوال خشو للحوش القو معاد قاعد مقعمز في الصالة وفاتح التلفزيون
نوال : بسم الله من جابه هدا اهني
معاد شافلها
نوال شهقت : هييييييي
معاد لين انخلع : ينعن ... خير جدك
نوال : خيره وجهك هكي
نورس : مرض اخلعتيني ، هدا شكله محصل طريحة
معاد : باه مدام جيتو انتو يانفاخات خلي نمشي اني ومعاش تطلعو وتخلوها بروحها
نوال شبحتله بكسرة عين، وبصوت تسهويك : وعلاااش ؟
معاد : شن تخلوها بروحها في حوازة هكي كبرها
نوال : ياروووحي بتجيها الغولة
معاد يلبس في سبيدروه : فكيني من تسهويكك
نوال : باه غير قولي من ضاربك هههه
معاد : بتقعدو بروحكم انتو ؟
نورس شافت لنوال : نمشو لهاجر ؟
نوال : لالا فكينا اكيد عندها نساوين ، نمشو لنسيبة، اتصلي بيها كان قاعده
نورس : انت لو بتمشي برا يامعاد ماتراجيناش عيلة عمي اولادهم قاعدين
معاد : باه غير عندي مشوار بنديره ، كان ماامشيتوش كلميني
نورس وفي ودنها التليفون : باه تمام
معاد طلع
نورس : نسيبة ماتردش ، ترا نشوف وليد
نوال : اني بنشوف خطيبي اليوم مختفي اشبح وين غاطس
في المستشفى
وليد : هادي نورس تتصل شن بنقوللها استغفر الله ياربي ، امهم واختهم
محمود طلع تليفونه : وهادي نوال تتصل
وليد : اسمع قوللهم انت علي الاقل خطيبتك وتعرف كيف تجيبهالها
محمود : تي والله حتى اني مانعرف شن نقول
وليد : غير جيبهالها بالشوية بس
محمود خدي التليفون وتباعد شوية : الو
نوال : اهلا وين مغطس اليوم
محمود : احم ها قاعد ، شن جوك
نوال : تمام شن جوك انت
محمود : الحمد لله ، شن روحتي من الجامعه
نوال : ايه مالياش هلبا كيف خشيت الحوش ، وين قاعده صوت الدوشة الي جنبك
محمود : اسمعي بنقولك حاجة لكن اهدي واسمعيني
نوال بخوف : شن ؟
محمود : فكيني من العياط والتفرفيش ، مافيها شي هي راهو
نوال : محمود خوفتني شن في ، من هي ، نسيبة فيها حاجة ؟
محمود : ايه هي نسيبة لكن
نوال قاطعاته : خيررررها نسيبة شن في شن صااارلها
محمود : تو مش قتلك فكيني من العياط ، طاحت من الدروج واحني قاعدين في المستشفى
نوال شهقت : هيييي وين في اما مستشفى شن صارلها كيف حالها
محمود : مستشفى ***** هي قاعده في
نوال قاطعاته : تو نجووو ، وسكرت : نوووورس نووووووورس نسسيبة
نرجس طلعت من دارها ونورس جتها تجري : شن في
نوال : نسيبة طايحة من الدروج مانعرفش شن صايرلها قاعدين في المستشفى هيااا نمشووو فيسع
نورس حطت يدها علي فمها : هييي ان شاء الله خير بس ، هياا
ووتو روحهم التلاته وطلعوو يجرو
،،،،،،،،،،،
في المستشفى
لحق أيمن وعدنان وعليا وعبد المنعم وعمتي ومرت عمي قاعدين ويراجو في الممر
الدكتور : عفوا انتو اهل المريضة
ايمن قدم : ايه شن طمنا يادكتور؟
الدكتور : المريضة تعرضت لصدمة ، ارتفعلها الضغط والحمد لله جبتوها بأسرع وقت ، لكن
الكل شافله بقلق ، وحتى وليد جي بيشوف
الدكتور حول نظراته : الباين انه عندها مرض تاني ، مش حنطلعها من المستشفى لين نديرلها فحوصات كاملة
أيمن : انت شاك في شي ؟
الدكتور : تقدر تقول متخوف من شي وان شاء الله خير ، وامشي
عمتي : شن زعما ؟ صب المي في ركابنا وامشي
أيمن : تو نمشي اني نتكلم مع الدكتور ، وامشي ، ووليد لحقه
،،،،،،،،،،
أيمن : معليشي يادكتور وضحلنا انت قلت بداية الموضوع وسكتت خوفتنا شن في ؟
وليد : قصدي يعني الصدمة سببتلها حاجة !
الدكتور : لا الصدمة بروحها متعلقه بالنفسية والواضح انها متلقيه خبر مش كويس ، بس احني في خلال الفحوصات ، تقدر تقول شكينا في شي ، ودرنا تحليلات نستنو في النتائج
وليد : باه شن هو ؟
الدكتور تنهد : احتمال عندها ورم في الدماغ
وليد وأيمن : شنووو
الدكتور : مع الاسف بس ان شاء الله تطلع توقعاتنا غلط ، بس نعتبر متاكدين ويستر اللهج
وليد وأيمن مصدومين وكل واحد يشوف للثاني
أيمن وخر واتكى ع الحيط ومصدوم
وليد مسح وجهه بسرعه : لااله الا الله
طلعو الزوز وكل واحد صدمته اكثر من الثاني
،،،،،،،،،
وصلو اخواتي للمستشفى ، وسألو عليا ، اخدو اسانسير وركبو يجرو
يمشو في الممر ، ويتلفتو التلاته ينصدمو بعمتي ومرت عمي والعيله كلها قاعده
نوال : انتو كلكم تعرفو علاش ماقلتولناش
نورس ودمعتها علي خدها : شن صارلها كيف طاحت
عمتي وقفت : اهدو ان شاء الله تنوض بالسلامه ، هي سمعت بنسيبة وانهارت طاحت علي طولها ، جبناها طول
نورس ونوال ونرجس مش فاهمين ويشوفو لبعض
نوال : منو الي طاحت ؟
عمتي شافت بصدمة وعرفت انهم مايعرفوش سكتو
عليا جاية من الحمام وقاعده ماركزتش في اخواتي لانهم عاطيينها بالظهر : شن صاار في مرت خالي ياماما مافيش اي خبر عليها ؟
عمتي شافتلها بصدمة
اخواتي مصدومات : مااااماااا !!!
نورس : وينها ماما وييييينهاا ، مااامااا ، وييين في الحجررررة هاااادي
عدنان جيي شد نورس من يديها : اهدي نورس
نواال قدمت تجري والدمعه في عيينها ، وفتحت الباب بقوتها ماااامااا
كانت ماما كلها محاطة بالاجهزة والممرضات
الممرضة : ممنووع يااختي اطلعي
نوال دفتها وقدمت تجري : مااامااا ، شننن صااارلهااا خيرررها ، ودموعها ينزلوو
لحقتها نرجس ، بس بعدها طلعوهم من الحجرة
كان الوضع مستحيل تقدر توصفه الكلمات
اني في دار محاطة بأجهزة مانندري علي شي ، ماما كذلك ، الكل قاعد برا وحالتهم ماتوصفش ، شبه الكل سمع بالخبر وجت خالتي وخوالي ، كلهم مشغولين ومتوترين ، كانو اخواتي اكثر واحدين متأثرين والكل يحاول يهديهم
مرت ساعه ورا ساعه ، والكل قلقان في المستشفى
مع الساعه 8 في الليل
عمتي : هي يابنات نروحو عندي في الحوش وغدوة نجو
نورس وعيونها حمر من البكي : لا اني مش متحركة من اهني لين نتطمن علي ماما ونسيبة
نوال مسحت دمعتها : ولا اني
نرجس دموعها ينزلو : بتروحي انتي ياعميمه بري اما احني مستحيل نروحو من غير مانتطمنو علي ماما ونوسة
وليد : اني موجود واي شي حنتصل بيكم
عمتي فتحية : هو حتى انت روح ارتاح بما انها مش فايقه لغدوة ، شوف حالتك ياوليدي
وليد مسح وجهه بيده : لالا اني قاعد اهني ، انتو كلكم روحو
اخواتي مع بعض : احني قااعدين مش حنروحو
خالتي تبكي : حتى اني مش مروحة لين نشوف اوخيتي
طلعت الممرضة من حجرة ماما : فاقت الحمد لله ع سلامتها
اخواتي وقفو بفرحة : نقدرو نشوفوها
الممرضة : هي قاعده تعبانه ، بس خشو انتو التلاته بس ومن غير دوشة
خشو اخواتي علي ماما وكل وحدة دمعتها في عينها
ماما بتعب : شن صار في اختكم ؟
نورس دموعها نزلو طول واجرت جهة ماما وطبست اضبطتها
نوال قربت وقعمزت علي ركابها ويديها علي السرير : ماما ماتسيبيناش يسد بابا يااماما ، وشدت يدها باستها وتبكي بالعبرة
نرجس قعدت واقفه ودموعها ينزلو وتشوف لماما
الممرضة واقفه لين عينها دمعت
ماما حطت يد علي شعر نورس ، وابتسمت بتعب واضح : خلاص اني نضت ومافيا شي وحالي كويسة ، اختكم كيف حالها ؟
نوال تبكي : مانعرفوش ياماما قاعده زي ماهي ، حتى ان واحد من التواما نزلاته
ماما تنهدت بتعب
الممرضة : خلاص خلو امكم ترتاح ، هي +
مر الوقت
روحت عمتي وعيلة عمي ، وحتى عيلة وليد روحو ، قعد وليد واخواتي ومحمود وعدنان في المستشفى
،،،،،،،،،،،
ايمن خش للحوش هدوء
خش لداره علي طول ، اول مافتح الباب جت عينه في عين هاجر
هاجر شافتله بعيون خايفه وقالقه ، ماعرفتش شن تحكي هل تسأله عليا وعلي ماما ؟ والا تسأله علي صار امبكري
ايمن سكر باب الدار من غير اي كلمة
هاجر : أيمن
أيمن قعمز ع السرير : من هو ياهاجر ؟ راني راسي بينفجر ، بنخش في عقلي وبنطلع اني ، من هو الحقير هدا الي حتى شافك وانتي طالعه من المستشفى ! من ياهاجر ؟ شن مدايرة من وراي بس ؟ ، وحط راسه بين يديه
هاجر تبكي : أيمن ماتحكمش من قبل ماتسمعني ، اساسا اني والله مانعرف حتى من اتصل والا علي من رديت انت ، ايمن انت فهمني قبل بعدها .. بعدها نفهم اسالني ، والله مادرت شي ياأيمن والله ، علاش هكي يصير اني والله مادرت حاجة
أيمن تلفتلها اخدي منها الولد وحطه ع السرير
هاجر تمسح في دموعها ومنهارة بكي : والله مادرت حاجة انت ديما تتسرع وتعصب مني والله نحبك والله مادرتت حاجة والله
أيمن ضمها لصدره وقعد يمسح علي شعرها
هاجر تشببتت فيه وتبكي وتكرر في جمله : والله مادرت حاجة
ايمن باس راسها : خلاص حبيبتي مصدقك خلاص اهدي
،،،،،،،،،،،
فاتت هالليلة وكل واحد حامل همه في قلبه
طلع صبح جديد مش معروف شن يحمل معاه من احداث في هاليوم
بعض العيون رقدت وهي حامله في قلبها هم كبير ، وبعضهم رقدت من كثر التفكير وهي مشغولة ، وبعضهم رقد بأمان لأول مرة ممكن يحس بيه ، والبعض ماتغمضتش عينه ابدا
الساعه تسعه الصبح
محمود يحك في عيونه : اني بنمشي نجيب قهوة من يبي
نورس : اني ياريت
عدنان : اني تو نجي معاك
وليد : احسبني حتى اني
نرجس : نبي ميه لو سمحت
طلع محمود هو وعدنان
شرين تليفون محمود طلعه من جيبه ، شاف الرقم : برا انت عدنان واني تو نلحقك
محمود بعد شوية و رد ع التليفون : ايوا
ورود بصوت دلع : صبااحوو ، وينك
محمود : لشن تبي توصلي انتي ، تيي معاش تتصلي
ورود : اني توا خاشه للمستشفى بعدين نكلمك باهي
محمود : علاش شن في ؟
ورود : تخاف عليااا ؟؟
محمود : بالله سكري
ورود : محمووود ، انت اهني
محمود : شنو
ورود فتحت باب السيارة ونزلت ، سكرت الخط وقدمت
محمود قعد مصدوم ويشوفلها
ورود مبتسمه : واااو ياحبيبي احلى مفاجئة
محمود شاف لبطنها الكبيرة
ورود : شن تدير اهني ؟
محمود تلفت يمين ويسار : تعالي بس جايه في نص الطريق
وقدمو هما الزوز جهة بارك السيارات
ورود مبتسمه وتدلع : واوو ياحبيبي مولي غزال وجنتل ومتغير هلبا
محمود : ورود لوين تبي توصلي +
تستمر القصة أدناه
نوال : انسيت ماقلتش لمحمود يجيبلي قهوة ، نمشيله ، وطلعت +
ورود : محمود حبك ليا واضح في عيونك ، حتى اني شفت نظراتك لبطني ، مع اني تمنيت هالطفل يكون منك
محمود حط يديه في نصه ويدور يمين يسار : اني شفت لبطنك مستغرب في انك حتى عيلك الي في بطنك مش محترمتيه ، نقولك خاطب نحب خطيبتي ، انتي متزوجة
ورود : معاش تكذب علي روحك وتقول نحب خطيبتي +
نوال تلفت في وجهها يمين يسار : هدا وينه +
محمود : نحبها ونموت فيها ومالية عيني
ورود غاضت : كذاب انت تحبني اني بس ، كيف تنسى حبنا كيف
محمود باستهزاء : علي اي حب تحكي ، مش انتي الي اخترتي حياة الفلوس ، اخترتي الشخص الي شفتيه يناسبك وسيبتيني في نص الطريق ، تيي عندك تلاته صغار حطيهم بين عيونك ، وبطلي حركات الانانيه والطماع بتاعك
ورود : وانت كيف عرفت انه عندي تلاته صغار +
نوال تقرب من جهة الباركي وتشوف يمين يسار ، وتجي عينها علي محمود وورود الي يحكو +
محمود : استغفر الله واتوب اليه ، وحاط يديه في نصه ، ويلف وتجي عينه في عين نوال المصدومة وتشوف لورود
نوال بلعت ريقها واتصنعت ابتسامه ، وقدمت جهتهم
محمود مصدوم : نوال
نوال مبتسمه ابتسامه صفرا : شن تديروو ؟
ورود قايمه حاجبها وتفحص في نوال بعيونها : ومن انتي حتى تسألي ؟
نوال : هههه كيف ماقلتلهاش حبيبي ، اني نوال خطيبته ، مع نظره حادة
ورود تشوفلها بنظرة غيض وغيرة
محمود : نوال هادي ورود
نوال : تشرفنا ، شن قاعدين تحكو ؟
ورود : اني تاخرت علي موعدي بنخش ، وامشت وسيبتهم
نوال شافت لمحمود : ماشاء الله ، حتى بنطلب انك تفهمني شن الي يصير وتشرحلي ، مافيش داعي والله
محمود : نوال
نوال : اسسس بالله ماتتكلمش ولا كلمة ، ولف وامشت
محمود جي بيلحقها
نوال لفت عليه وحطت يدها قدام وجهه : ماتلحقنيش ، ولفت وامشت
محمود اتكى ع السيارة : اوووف الزززح
نوال تمشي واحساس يحررق تحس بيه ، وقفت فجأة وقعدت تشوف ، لفت لمحمود : محمووود
محمود تلفتلها باستغراب
نوال تأشر ع السيارة : هادي سيارتك والا ؟
محمود يقدم : ايه
نوال حطت شنطتها علي كتفها وقدمت للسيارة ، شدة المسااحة من قدام ، وتجبدها بقووتها ليين تعوجت ، وقعدت تلوي فيها
محمود قدم يجري : شن تديري خيرك هبلتي
نوال : خلي بعيدد ، ولفت امشت للمساحة التانيه وعوجتها
محمود : المساحة هبلتي انتي ؟
نوال شدت شنطتها ، ووووطاااااف علي مرش روشن السيارة ، انكسر
محمود : هيييي
نوال : من هي الي كنت واقف معاها هااا مننن ؟
محمود : نوال الناس يتفرجو عليها خلاص انتي هبلتي
نوال قامت الشنطة من جديد ، وخبطت مرش الروشن الخلفي ، وووطاااف انكسر : مننوووو تككلممم
محمود قدم وكتفلها يديها : اهدي نواال خيرك هبلتي خليتي الكل يشوفلنا
نوال تقاوم : حووول بعددد ماتمسنيش ، وانهارت بكي
هادي نوال تظاهر بالقوة وفي اي لحظة ممكن تنهار ، الي صار مع ماما ومعاي ، كانت تحاول تكون اقوى وحدة طول الوقت ، وزادها لما شافت محمود ، معاش قدرت تمسك اعصابها
محمود شدها وامشو لااقرب كرسي
،،،،،،،،،،
فتحت عيوني ، مانشوف في شي كل شي مشوش ، غمضتهم وفتحتهم من جديد ، شفت للسقف الابيض
ريحة المستشفى ، الفراش الابيض ، بصوت تعبان : بابا
وليد مقعمز ع الكرسي ، ناض بسرعه بس لما سمع كلمة بابا وجعه قلبه
اني بتعب : ماما ، وليد
وليد شد يدي : الحمد لله حبيبتي ، الحمد لله ع السلامه
اني غمضت عيوني وكااني تذكرت الي صار معاي وكيف طحت ، فتحت عيوني بقوة ، وحطيت يدي علي بطني : صغاري ، وليد
وليد مسك يدي بقوة : اهدي حبيبتي ، خلي انادي دكتور باهي
اني دمعتي نزلت : قولي وليد خسرتهم والا عارفه اني ، باه بطني قاعده كبيرة
وليد حط يده ومسح علي شعري : حبيبتي خلي انادو الدكتور وبعدها نقولك كل شي باهي ، وسحب يديه وطلع
غمضت عيوني واني حاطة يدي علي بطني ودعيت من قلبي انه ماصارش للي في بطني شي ، ودمعتي نزلت ، حسيت بالم في راسي وفي نفس الوقت خايفه وقلقانه
،،،،،،،،،
محمود يشوف لنوال كيف منهارة ومصدومة مش عارفه شن يدير ، قعد حاضنها ونسي حتى هو وين والي يخطم يشوفلهم
نوال تخبط علي صدره : علاااش حرام عليك علااش ، اني في اكثر وقت محتاجاتك علاش تدير فيا هكي
محمود خنقاته العبرة حضنهاا بقووة : اسف حبيبي خلاص اهدي والله نحكيلك كل شي ، خلاص ياروحي
نوال قعدت تبكي اكثر
محمود : خلاص ياعمري قطعتيلي قلبي وانتي تبكي خلاص نوال ياروحي
نوال بعدت منه ومسحت دموعها وشافتله بنظرة ممكن اول مرة تشوفهاله
محمود شد وجهها بيديه ، ويديه يرعشو وبخوف : حبيبي اسمعيني باهي ، نحكيلك كل شي لكن اسمعيني للنهايه باهي
نوال بعدت يديه ولفت وجهها ، وتهز برجلها بتوتر : اني في اكثر وقت محتاجاتك فيه ، تزيد تكسر فيا بدل ماتخفف عليا ، اني انسانه راهو ، طول الوقت نحاول نكون قوية يامحمود ، كل مانحس روحي بنضعف من المصايب الي قاعده تصب علينا ، نشوفلك ونحس اني نستمد في قوتي منك ، بوجودك معاي طول الليل حاسة اني في امان وفي آمل حتى من غير ماتتكلم ، نظرة الحنان الي في عيونك تطمن فيا ، نتماسك ، سكت شوية مسحت دمعتها ، وكملت : ماما قاعده مانعرفش حتى شن صارلها بالزبط ، ارتفعلها الضغط تمام لكن علاش مخليينها في المستشفى وحتى الخشان مايبونا نخشو ، مش فاهمين شن صايرلها ، احني ماعندناش غيرها ، خليك من خوفي علي ماما يزيدني خايفه علي اختي الي قاعده مافاقتش لتوا ، اني انسانه يامحمود اني اني ، ودموعها ينزلو وتمسح فيهم : صدمني خبر اختي جيت وننصدم حتى بماما في المستشفى ، وبعدها نجي نلقى خطيبي واقف علي وحدة نعرفهاش من هي ، تدلع وتكلم فيك ، شن تدوي معاك شن تقول ، ماعنديش القوة هادي اني ماعنديش يامحمود ، ونااضت وقعدت تمشي بسررعه
محمود وقف بسرعه وراها : نوااال ، نوال وقفي ، نوااال
نوال وهي راكبه من الدرجات ، تتقابل هي وورود
ورود لما شافت نوال تبكي ومحمود يجري وراها ابتسمت بخبث ، وقربت خطوتين : مرحبا ، معليشي كنت مستعجله علي موعدي ماتعرفناش
نوال مسحت دموعها بسرعه وشافتلها بغل وقعدت واقفه ماتكلمتش
محمود وقف ورا نوال ويفنص في ورود تمشي والا تسكت مايبيش الامر يتعقد
ورود بابتسامة صفرا : هه خيرك تجرو ورا بعض والا تلعبو والا كيف
نوال تشوفلها بشبحة غل وممكن شوية وتنقز تريشها من شعرها
ورود : شكلي جيت مش في وقتي هههه الجو متوتر بينكم ، متعاركين !!
نوال وخرت خطوة وشدت يد محمود، وبصوت واثق : ابدا ولايمكن نتعاركو ، بس محمود خايف عليا لاني متوترة ، وشافت لمحمود وباابتسامه : ماتخافش ياحبيبي مادام انت معاي اني ماعنديش اي هم
محمود يشوف لنوال ومصدوم وساكت
نوال : عن اذنك ، وجبدت محمود من يده وامشت
محمود تمسك في يد نوال اكثر وخش معاها
ورود قعدت تدور في مكانها وتسحن بعدها ركبت سيارتها وطلعت +
تستمر القصة أدناه
نوال ركبت الاسانسير ، فكت يد محمود ولفت وجهها للجهة التانيه
محمود شافلها ومبتسم : هيا عاد حبيبي
نوال : ماتفرحش لاني شديت يدك ، مش معناها سامحتك ، وانفتح السانسير وطلعت
محمود ضحك ، علي الرغم التوتر الي صاير بينهم ، ومن كثر مانوال متعفلقه منه ومش معروف امتى ترضى عليه الا انه مايقدرش يقاوم شكلها لما تتعفلق يقعد يضحك ، طلع من الاسانسير ولحقها
،،،،،،،،،،،،،
الدكتور : شوفي يا آنسة نسيبة
وليد قارن حواجبه : مدام نسيبة ، ماتشوفش فيا اني قدامك ، وحامل ، ولفت وجهه ويهز في رجله بعصبيه
اني شفت لوليد علي رغم التعب والمرض بس احلى شعور لما يقعد يغار عليا ، ابتسمت ونزلت راسي اخفيت ابتسامتي
الدكتور ولى وجهه احمر ، وبتوتر : اسف مش قصدي ، مدام نسيبة اول شي الحمد لله ع سلامتك
اني : الله يسلمك
الدكتور قاعد متوتر : شوفي يامدام ، انتي خسرتي جنين من التوأم الي في بطنك
اني حطيت يدي علي فمي وتعبو عيوني دموع : لاا
وليد شد يدي
الدكتور : الجنين الثاني الحمد لله كويس ، حنخليك في المستشفى لحد مانتطمن انه صحتك استقرت ، ومعاش في مخاوف من ناحية الجنين ، وان شاء الله ربي يعوضك خير ، نستاذن ، وطلع بسرعه
اني دمعتي نزلت : ولييد
وليد شد يدي وحتى هو عيونه تعبو دموع : قدر الله وماشاء فعل ياحبيبتي المهم انتي نضتي بالسلامه ، باس يدي : خفت عليك هلبا ياروحي
اني قاعدين دموعي ينزلو
طق الباب وخشت نورس ونرجس ونوال
كلهم : الحمد لله ع السلامه
نرجس قاعده تبكي جت قعمزت جنبي في الكرسي : الحمد لله ياربي
اني مسحت دموعي : وين ماما
كلهم قعدو يشوفو لبعض
اني باستغراب ونشوف لوجوهم : وين ماما ، خيرها ماجتش معاك
طق الباب
كلنا شفنا جهة الباب
عدنان ومحمود خشو : الحمد لله ع السلامه
عدنان بابتسامه : خوفتينا عليك يامشفشفه
اني ابتسمت
محمود : تي شن دايرة لولدنا انتي
اني بااستغراب : شنو
محمود شاف لوليد وغمزله : قريب خش في عقل مش عقله ، وقعد يقلد في وليد ( قعمز ويهز في رجله : خيره معاش طلع حد ، وينهم ، بعدها وقف وقاعد يقلد في وليد ، خبط رجله في الحيط : شن صارلها وينهم هادو ، والله تصير فيها حاجة نحرقهم باهي )
اني : هههههه ، وشفت لوليد الي كان يفنص في محمود ، وابتسمتله بكل حب
وليد بصوت واطي : والله نوريك ياواطي
محمود قعد يضحك
اما نوال فقاعده قالبه واجهها عليه
عدنان شد تليفونه : خلي نطمن امي اكيد مشغولة قاعده ، وطلع
اني تلفتت لنورس : اتصلي حتى انتي بماما طمنيها اكيد مشغولة
الكل سكت
نورس : ها ماعنديش رصيد
محمود في محاولة لتغيير الموضوع : هما بنات عبد العظيم كلهم هكي يهبلو الواحد يطلعوه من عقله
نورس تلفتت وفاتتني : ههههه امالا شنو
نوال ابتسمت لكن ماورتلاشي متلفته ع الجهة التانيه
وليد : ههههه هما شكلهم هكي
نرجس : ننحبو فيسع
محمود : ااا من ناحية تنحبو فتنحبو
نوال شافتله برفعه حاجب
محمود غمزلها
اني كنت نشوفلهم مبتسمه بس مرة مرة نسرح ، وين باقي العيله ليش مافي حد وين ماما
وليد قرب من ودني وبصوت واطي : شكلهم تاكينها وخوي يتدحنس
اني : ههههههههه
كلهم شافولي
محمود : اشبح شن قاللها ، عارفك اني
عدنان خش : تسلم عليك امي ، وممكن مسافه الطريق وتجي
اني : من بيجيبها ، كان يخطم يجيب حتى ماما اكيد مالقتش من يجيبها ، اتصل بيها وليد اكيد مشغولة
كلهم نزلو روسهم وسكتو
اني قعدت نشوفلهم
وليد شافلهم واشر بعيونه بمعنى اطلعو
اني مافهمتش
طلعو كلهم وسكرو الباب
اني شفت لوليد بخوف ، وتعب : حبيبي شن في ؟
وليد شاد يدي : مافي شي حبيبتي ، بس امك لما سمعت بيك مريضة تعبت شوية
اني قعدت نشوفله زي المسبوهة : كيف ، ماما !!
وليد : حبيبتي هي كويسة حتى هي قاعده في نفس المستشفى
اني : وليد قول الحق
وليد بلع ريقه : والله حبيبتي ، اهي قاعده في نفس الممر زيادة هي بس ارتفعلها الضغط ووممكن تكون حتى فاقت توا
اني تعبو عيوني دموع ، قمت راسي وقعمزت وساعدني وليد : نبي نشوفها
وليد : حبيبتي اساسا منعو حتى حد يبات معاها
اني شفتله : كيف علاش ؟
وليد : مانعرفش يعني ممكن خافو عليها وتبي الراحة قصدي متعرضه لصدمة بس
اني : باه نبي نشوفها مستحيل نرتاح لين نشوفها ، ودموعي نزلو
وليد : حبيبتي انتي قاعده تعبانه ، ارتاحي توا وبعدها تشوفيها ، مسح علي شعري : باه حبيبتي
اني قعدت نبكي : نحس فيك داس عليا حاجة
وليد : ياروحي شن بندس ، باس يديا ، وبصوت حنون : خوفتيني عليك هلبا ، نحبك
اني دموعي ينزلو ومارديتش
وليد مد يده مسح دموعي : خلاص ياروحي بلاش بكي ، نوعدك بعدين نخليك تمشي وتشوفيها
اني شفتله بنظره حزن ، بعدها حسيت بألم في راسي ، وخرت واتكيت : اااي راسي
وليد : تو اناديلك يعطوك مسكن
اني شديت يده : لالا فيش داعي مش هلبا هو
وليد : هو الدكتور قال جرح صغير ، لكن شكلك من قوة الطيحة قاعد عندك صداع
اني حطيت يدي علي راسي ، غمضت عيوني ، تذكرت كيف طحت وعيطت بس صوتي كان ضعيف وماقدر حد يسمعني ، حسيت بألم فضيع اكثر شي خفت منه اني نخسر الي في بطني
دمعتي نزلت ، مسحها وليد ، قعمز جنبي ع السرير وحضني ، قعد يبوس علي راسي : ربي يخليك ليا ، ويردد في كلمة خفت عليك هلبا +
<< ولا أي كلمة حب إتقالت في يوم ما بين اتنين
تسوى حلاوة كلمة منك قلتهالي
عيد قلت كده قلت ايه تاني و تالت .. أنا قلبي كله حنين
ولا يطفي ناره حبيبي غير لو عيدتهالي
عارف بتعمل فيا إيه كلمة حبيبي
زي اللي أول مرة بيحس بأماااااان
خليك معايا .. خليك معايا يا حبيبي مهما كان
خليك معايا .. يا حلم عمري اللي في خيالي من زمان >> +
<< ربي لاأتمنى سوى : أن يبقى بجانبي هدا الذي لم يعشق قلبي غيره ولم يعشقني أحداً مثله من قبل ، أن تبقى عائلتي بجانبي وكل من أحبهم قلبي ، أن لاتذوق أمي طعماً للحزن أبدا >> +
فاقت ماما وخشو عندها أخواتي وقعدو يبدلو عليا ، اني بما ان الضربة جت علي ظهري منعني الدكتور اني حتى نوقف ، بس ماما هي جتني
حضنتها بقوة ودموعي علي خدي ، كنت اني واخواتي مافيناش وحدة قدرت تظاهر انها قوية أبداً
عمتي فتحية : خلاص يابنيات تعبتو أمكم وخليتوها تبكي ، تعالي يانادية قعمزي وارتاحي
ماما تمسح في دموعها : لالا خليني اهو اهني جنب بنتي ، وتمسح ع شعري
اني شديت يدها قعدت نبوس فيها ونبكي
نوال تبكي : ديرو بالكم علي روحكم انتو الزوز احني ماناش بالقوة هادي راهوو
نورس حطت يديها علي وجهها وطلعت من الدار تبكي
اني شفت لوجه ماما ، كان أصفر مليان هموم
عمتي فادية خشت : الحمد لله ع سلامتكم انتو الزوز الحمد لله ، ودمعتها نزلت
شرين تليفوني شفتها القيتها هاجر ، رديت عليها
،،،،،،،،،،،،
وليد : على مااعتقد مفروض التحاليل طلعت ، ها طمنا ؟
أيمن : شن صار ؟
الدكتور حول نظراته : شكنا طلع صح ، وللاسف الورم في مراحل متأخرة ، والمشكلة انه المريضة تحس بابأعراض ، من تساقط شعر وصداع وضعف وحتى انها قالت داخت كم مرة ،
<< امى لحد اخر يوم فى عمرى حب من اول حياتى وهمه همى
الى كتر خيرها داب خيرها فى دمى وعايش بيه
بعد الام فى ايه دعوه حلوه فاتحه سكه مقفله بعد الام فى ايه
يهدى باله الى فى عياله الدنيا كلها مفتوحاله وراضيه عليه >>