⛓️ الجزء السابع عشر: حين تختار
⛓️ الجزء السابع عشر: حين تختار الدخول إلى النار
🎥 المشهد الأول
— قرار بلا إذن
كانت الممرات هادئة أكثر من اللازم.
الكاميرات تدور ببطء…
وأليستر عند الباب شارد.
اقتربت بخطوات ثابتة.
وفي اللحظة التي استدار فيها…
تحرك جسدها قبل عقلها.
ضربة سريعة على عنقه…
وسقط دون صوت.
وقفت تلهث.
نظرت إلى يديها.
همست ليديا:
"أنا لا أهرب…
أنا أذهب."
وأخذت السلاح.
🎥 المشهد الثاني
— من زاوية ألبيرت: الرائحة التي لا تخطئ
في مبنى مهجور قرب النهر…
توقّف فجأة.
قال آرثر:
"ماذا هناك؟"
قال ألبيرت ببطء:
"فخ."
لكن الوقت كان قد تأخر.
انفجرت الإضاءة.
طلقات من كل اتجاه.
صرخ ألبيرت:
"انتشار!"
تحرك كأنه وُلد في النار.
لكن عددهم كان أكبر.
والرسالة واضحة:
نحن ننتظرك.
🎥 المشهد الثالث
— شوارع متقاطعة
كانت تركض بين الأزقة، تتبع الومضات في رأسها.
أماكن تعرفها…
دون أن تتذكر لماذا.
سمعت إطلاق نار بعيد.
قلبها انقبض.
ليديا قالت لنفسها:
"هذا هو…"
غيّرت الاتجاه فورًا.
🎥 المشهد الرابع
— الخيانة الكاملة
في داخل المبنى…
كان يقاتل بلا تراجع.
حتى ظهر أوريون من الظلال.
وجه مألوف.
قال أوريون بابتسامة باردة:
"توقعتُ أنك ستأتي وحدك."
تصلب.
قال ألبيرت:
"أنت."
قال أوريون:
"لم أبعك فقط…
بعتُ المدينة كلها."
صوت إطلاق نار آخر.
أصيب في كتفه.
تراجع خطوة.
والكمين يضيق.
🎥 المشهد الخامس
— دخول ليديا إلى الجحيم
وصلت إلى المبنى.
رأت أوريون.
سمعت صوته يصرخ بأوامر.
دون تفكير…
أطلقت النار على أقرب واحد.
ثم الثاني.
ثم الثالث.
صرخ أحدهم:
"إنها هنا!"
دخلت وسط المعركة.
صرخت ليديا:
"انبطح!"
التفت.
رآها.
وفي تلك اللحظة…
توقف العالم لثانية.
قال ألبيرت بصوت مخنوق:
"ماذا تفعلين هنا؟!"
قالت ليديا وهي تطلق النار:
"أسترد حياتي!"
🎥 المشهد السادس
— الكمين ينقلب
ارتبك أوريون.
التحالف لم يتوقعوا هدفهم يقاتل.
قال أحدهم:
"انسحبوا!"
لكن الأوان كان قد فات.
تقدّم ألبيرت رغم إصابته.
قال لها وهو يغطّيها:
"قلتُ لكِ ابقي بعيدة!"
قالت ليديا:
"وأنا قلت لن أتركك تموت وحدك!"
ضربة.
طلقات.
صراخ.
ثم…
صمت ثقيل.
🎥 المشهد السابع
— بعد العاصفة
كانا يقفان وسط الخراب.
الدم على الأرض.
والهواء ثقيل.
اقترب منها بسرعة.
ألبيرت أمسك وجهها بيدين مرتجفتين:
"هل أنتِ مصابة؟!"
هزّت رأسها.
قالت ليديا:
"وأنت؟"
قال ألبيرت:
"سأعيش."
ليديا نظرت إليه بغضب وألم معًا:
"كذبتَ عليّ…
قلتَ ستبعدني عن الحرب."
قال ألبيرت:
"وأنتِ عصيتِ كل شيء."
قالت ليديا بثبات جديد:
"لأنني لستُ شيئًا يُخفى بعد الآن."
نظر إليها طويلًا.
ثم قال ألبيرت ببطء:
"لقد تغيّرتِ."
قالت ليديا:
"وأنت السبب."