سند الأنثى رجل - الفصل 33 - بقلم shosho - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سند الأنثى رجل
المؤلف / الكاتب: shosho
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

نورس ونرجس مستغزبين هو نزل من السيارة نورس شافتلها بااستغراب وصدمة قدم جهتها : انتي شن تديري اهني نورس : ههه انت الي شن تدير في حوشنا نزلت من السيارة وقدمت جهتهم : شن محمد تعرفها محمد : ههههه اليوم شفتها في الجامعه شن الصدفه نرجس : اني بنمشي معاش نقدر نوقف نورس : باه بري تو نلحقك ، كيف من هدا ياهاجر ؟ هاجر : خوي محمد انتي ماتعرفيشي ؟ محمد مد يده : اهلا وسهلا تشرفنا وفي اللحظة هادي خشت السيارة السودا للحوازة نورس يبست في مكانها هاجر : كيف تعرفتو محمد : اليوم ضربتلي سيارتي هههه هاجر : ههههه واني نقول حسبتك مغير سيارتك محمد : لالا هادي سيارة صاحبي اما نورس فعيونها معلقه في السيارة الي خشت والي صاحبها مقعمز فيها وانصدم وقعد يغلي ، فتح الباب ونزل ،،،،،،،، ومالقيت الا وليد حااضني بقووة ويضحك وفررحااان ويدووور بيااا اني : هههههه وليد رانا في الشارع ، نزلني يامجنون وليد يضحك ويدور بيا وبيطير من الفرحة ومش معدل علي كلامي اني : ههههه حبيبي راني دخت وليد نزلني ومبتسم ، شد وجهي بين يديه وباس بين عيوني : مبرووك ياروحي واخيرا اني مبتسمه : مبروك علينا يابيبي وليد حضني بقووة : نحببببك اني تلفتت وشفت زوز اتراك راجل ومرت يشوفولنا والمراة مبتسمه وتأشر لراجلها بمعنى شوف : بيبي يامجنون الناس تشوفلنا وليد طلقني وشد يدي : تعالي باهي نقعمزو غادي امشينا قعمزنا علي كراسي ووليد يشوفلي ومبتسم وفرحان اني : حبيبي نبي نروح ونمشي لدكتور ونتابع معاه وليد شاد يدي يبوس فيها : حااضر ، تو نحجز ونروحو ياروحي ، ومد يده حطها علي بطني : زعما ولد والا بنت مش مصدق يانوسه واخيرا بنولي اب اني : ياروحي انت وليد يحسس علي بطني : وين توا هو اني : هههههه حبيبي ممكن عمره اقل من شهر راهو وليد : ياوخيتي سلمهوولي صغير قاعد اني : ههههههه وليد من غير هبال وليد اتكى ع الكرسي وجبدني تكاني عليه : خليني بنهبل والله بيبدا عندي بيبي وبنولي اب اني : ههههه لكن مش البيبي يبي بو عاقل وليد طبس راسه عليا : تكلمت الام العاقله اني وخرت منه : هههههه شن قصدك تو انت وليد خطف بوسة مني وبعدها شافلي وغمزلي اني شفت يمين يسار : حبيبي رانا في الشارع بالك تحساب روحك في تركيا وليد برفعه حاجب : امالا وين في افغانستان ؟ اني : ههههههههههه ،،،،،،،،،،،،، وقف قدامهم ، ونورس قلبها يدق بقووة وبتموت من الخوف كان محمد وهاجر واقفين جنب بعض يحكو ، ونورس واقفه قدامهم محمد تلفت : اوو عدنان شن هالصدفه اليوم عدنان يشوف جهة نورس وعيونه شرارة غضب هاجر : هي تعالي نورس نخشو ، وشدتها من يدها وخشو وقعد عدنان مع محمد شوية ويجامل وشاد روحه بالسيف ،،،،،،،، اما الداخل النساوين خاشين طالعين عبد المنعم مقعمز في المطبخ ويسب ويلعن في عليا ، وبطنه من الهريسة لين وجعاته ، لكن اكلي السندوتش كله من الجوع ، قعد مقعمز ويشرب في العصير والميه ويعاود نورس خشت لمطبخ ووجهها اصفر ، صبت ميه شربت وتراجي في عدنان امتى يخش عليا خشت للمطبخ وقالبه وجهها علي عبد المنعم وكلمته قعدت ترن في ودنها عبد المنعم : تعالي جاي ياحقيرة بطني بنموت منها علاش حاطة الهريسه هادي كلها عليا ماتبيش تشوفله ، عبت ميه وقعدت تشرب في ميه عبد المنعم : والله الا عارفك بلعاني عليا طلعت من المطبخ وخلاته يدوي ، وهي طالعه تقبت في عدنان عدنان دفها وخش للمطبخ نورس واقفه جنب اللواندينو زي الي يراجي في اجله وفي الاكيد عدنان بيجيبلها اجلها عدنان شافلها بنظرة خلتها تيبس في مكانها وقدرت تعرف منها مدى الغل الي في عدنان ، عدنان قعد يشوفلها ولف وطلع بخطوات عصبيه وسريعه نورس طلعت تجري وراه عبد المنعم اما عدنان طلع وقربع الباب ، نورس فتحاته بسرعه ولحقاته ، وكيف بيركب سيارته نورس : عدنااان ، وكانت من غير حجاب ولابسه بنطلون وبلوزة قصيرة ، وطلعت برا الجنان ، يعني باب الحوازة مفتوح عدنان : خشي ينعن #### نورس وخرت للجنان وطبست من الباب : باه تعالي عدنان : قلت خشي انيي نورس بفيس بريء : حبيبي على شاني تعال ، راهو نطلع نولع السيارة ونلحقك وين ماتمشي عدنان : استغفر الله العظيم ، وقربع باب السيارة ، وخش للجنان وسكر الباب نورس : باهي ليش معصب هكي عدنان لفت وجهي ومايبيش يشوفلها : شن رايك انتي ، نجي للجامعه نلقاك فاتحه ميعاد وينادي فيك باسمك بتاع تعود عليك خلاص وليتو صحاب ، اخر شي نجي للحوش واقفه تهدرزي وييين ماشيه بيه، الطرطور مش حاسبتيله حساب بكل الزح ، وطلع وقربع الباب نورس ماتكلمتش ولا كلمة تشوفله وهو يكشخ شوية وطق الباب ، نورس فتحت القاته عدنان : عدنان عدنان : هاتي مفتاح السيارة نورس : علاش عدنان قاطعها : قلت هاتي مفتاح السيارة كلمة مش عشرة نورس : الداخل تو نجيبه ، وخشت تجري عدنان طلع دخانه وولعه ويدخن بكل عصبيه ويدور في الجنان بعد شوية طلعت نورس تجري ووووتعتر قريب طاحت علي وجهها لكن في يدها شدتها جبدتها نورس فتحت عيونها القت روحها في حضنه قامت راسها شافت لعيونه عدنان علي رغم العصبيه الي كان فيها بس قعد قلبه يدق بسرعه ، وقدر حضن حبيبته ينسيه كل العصبيه الي كان فيها واهدي ونسي كل شي ، في هاديكا اللحظة الاتنين تمنو ان الزمن يوقف ومايبعدوش من بعض عيونهم معلقه في عيون بعض ، نورس تحاول تتأسف بعيونها وتطلب منه مايقساش عليها ، اما عدنان فعيونه كان يحكو معنى الغيرة الي حس بيها ويقوللها افهميني وينفتح الباب ويخشو زوز نساوين ،،،،،،،،،،،،،، محمود رن تليفونه القاه رقم غريب استغرب وقعد يشوف للرقم كانه يحاول يتذكره عمر : منوو ؟ محمود شافله : مش عارفه ، ورد : الو بصوت دلع : عاش من سمع صوتك لين نتصل اني محمود انصدم : منوو هي : ماتوقعتكش تنسى بالسرعه هادي محمود حط يديه علي عيونه : علاش متصلة هي : كيف مش من حقي نتصل بحبيبي محمود ضحك بسخرية : اي حبيب ، تعوذي من الشطان وسكري هي : مش مسكرة وعارفاتك مستاحشني محمود : شن الدوة الي تقولي فيها هادي هي : ماقلتش الكذب اني مستاحشاتك ومش متريحة في حياتي توا اني ونتمناك جنبي محمود : هادي الحياة الي انتي اخترتيها وتبيها تحملي عواقبها ، وسكر عليها ، وقف وقعد يدور عمر : هي ؟ محمود حاط يديه في نصه ويدور بعصبيه : ايه وتقول في كلام مايخشش العقل عمر : هما هكي راهو يسيبوك وبعدين لما يندمو يولو تقول علي حسابهم ، وشد شاربه اللوطي محمود : تي الزح شن خطرها توا بعد اربعه سنين شن تبي عمر : وانت علاش ماغيرتش رقمك محمود : هدا رقمي من يوم يومي مافكرتش نغيره علي خاطرها ، هي الي سيبت براحتها مش اني ، لا وشن قتلي مش مرتاحة ، وضرب الحيط برجله ،،،،،،،،،،،،،، حجزنا اليوم بنروحو حصلنا طيارة الساعه عشرة في الليل ، قاعده نلم في حاجاتنا في الشناطي وليد : هي خلي الباقي وتعالي ننزلو نتغدو اني وقفت : عارف حبيبي لو تطلب يركبوه للحجرة افضل ، لما نخش للمطعم نزهق من ريحة الاكل وليد قرب مني : ونطلبو قداش عندي نوسه اني ، وقعمز جنب التليفون ، واتصل وقعد يطلب اما اني فندور ونلم في الحاجات وليد سكر التليفون : راك تقعمزي وترتاحي ، نوسة راك حامل راهو اني حطيت يدي علي بطني وابتسمت : نعررف وليد : باه تعالي قعمزي ، واشرلي جنبه ،،،،،،،،،،،، نورس بعدت وطبست عدنان يحاول يبرر، وبضحكة صفرا : هههه شوفي قدامك خيرك ماتعرفيش تمشي ، اهلين مرت عمي كيف حالك مرت عمه جميلة سلمت عليه ، وتشوف لنورس : باهيه الحمد لله وينك لاتجي لاتسال علي عمك حتى مرض ماحد جي ولاسال اما البنت الي جايه معاها كانت تشوف لنورس وخلاص نورس قدمت جهة جميلة : اهلين كيف حالك تفضلي ، واخدتها وتمشي وراها دخلتها عدنان كيف بيطلع وقفاته : كيف حالك ياعدنان عدنان : اهلين مودة شن اخبارك واهني تلفتت نورس وهي خاشه شافتهم عدنان : معليشي مستعجل بنطلع ، وطلع بسررعه مودة تلفتت شافه لنورس بنظرة نورس مافهمتهاش ،،،،،،،،،،، امشي الوقت ومع الساعه تمانيه امشينا للمطار الساعه عشرة ونص ، قلعت الطيارة اني : حبيبي وليد شافلي اني شديت يده : شكرا علي السفرة ، من احلى ايام حياتي واني معاك وليد ابتسملي بحب اني حطيت راسي علي كتفه : مشغولة علي حنينه وليد لف يده عليا : تو نروحو وتشوفيها وتطمني عليها ياروحي اني قمت عيوني شفت للمضيفه ، كانت تشوفلنا ومبتسمه ، شديت في وليد اكثر وابتسمت + << كم أنا محظوظة بك ياحبيبي ، أدعو الله دوما الا يبعدك عني ، كم أخاف عندما أرى عيون الحاسدين أتشبت بك بقوة كي لاتضيع مني >> + ،،،،،،،،،،،، تتصل بيه هادي تالت مرة مايردش ، لما قريب يفصل الخط ، رد نوال : الو محمود : ايوا نوال : وينك محمود : شي متضايق بس نوال : شن في ؟ ليش متضايق ؟ محمود : شي فوتي نوال : لا شن في احكي محمود : نواال فوتي قلت نوال : باه فضفض علي امضايقك محمود شاد علي سنونه : قلت فوتي نوال : باه كيف نفوت نخليك هكي متضايق محمود بعصبيه : بااااش تفهمي قلت فوتي خلاص ماتشديش في عمي الزفت مش طااايق رووحي وانت تعنكشي كلمة وحدة هي فوتي يعني فووتي ، الزح كله فضووول باش تعرفي شنو نوال مصدومة من العيطة الي عيطها عليها هي كانت بس مشغولة عليه ، قالت بصوت واثق : ماشي نخليك ترتاح محمود : تي الززح نوال : سلام ، وسكرت وهي طايرتلها ومصدومة علاش متضايق هكي + اما محمود لما سكرت ، حذف التليفون ، وحط يديه علي عيونه : استغفر الله ،،،،،،،،،،،،،، امشي الوقت ، وصلت الطيارة الساعه اتنين ونص ، نزلنا للمطار اخدينا الشناطي بعدها اخدينا تاكسي روحنا للحوش + تاني يوم الصبح نضت بكري وتيت روحي ونبي نمشي لحنينه في المستشفى نتطمن عليها نزلت خشينا لعمتي ، سلمنا عليهم بعدها طلعنا + وصلنا للمستشفى ، خشيت سالت علي حجرتها وين ، اخدي اصنصير ركبنا واحني نكشو في الممر ، لمحت عبد المنعم ولد عمي ، قدمت بسرعه جهته وليد شد علي فمه من تحت : تي بالشوية يانوسه اني : شن وين احنينه ، وقعدت نشوف لوجوههم وينفتح باب الحجرة ، ونلقى الممرضات طالعات ويجبدو في السرير قعدت عيوني معلقه في السرير ، مغطية كلها بالشرشاف عصام : انا لله وانا اليه لراجعون اني ......... اني : شن وين احنينه ، وقعدت نشوف لوجوههم وينفتح باب الحجرة ، ونلقى الممرضات طالعات ويجبدو في السرير قعدت عيوني معلقه في السرير ، مغطية كلها بالشرشاف عصام : انا لله وانا اليه لراجعون اني مااستعوبتش الي قاعد يقول فيه ، قدمت بخطوات سريعه ووقفت جنب السرير وقمت الغطا ،بعد شفت وجهها الابيض وكيف مغمضه عيونها ، حسيت حاجة انغرست في قلبي حسيت بحزن شي ماقدرتش نعبر في لحظتها قعدت فاتحة عيوني ونشوف ومصدومة حنينه ريحة بابا ، حنينه الام الحنونة الي تنادي فينا ببنات الغالي ، احنينه الي من لما صغار نحتمو ورا ظهرها ونحبو نسمعو حكاياتها الممرضة مسكت الشرشاف بتغطي الوجه اني بصوت عالي ونحول في الشرشاف : حووول نبي نشوف حنينه اني ، نبي نشوفه ، وحطيت يديا علي وجهها : احنينه احنينه تسمعي فيا والا نوضي احنينه انتي من ريحة بابا مانبوش نفقدوك حتى انتي احنييييييييييييينه ، بصوت عالي ودموع تنزل : حد يقولي انها فايقه حد يقولي انه كذذذب وليد مسكني من كتفي بيجبدني ، اني تشببت في السرير وحاطة يدي علي خد حنينه ، ودموع تنزل لااراديا : حنينه اني نحبك اني جيت بنتطمن عليك ، اهو اسالي حتى وليد ، قلتله لازم نتطمن علي حنينه جييت بنفرحك ان حيكون عندي طفل كنت نبيك تحضريه انتي ديما تتمني يكون لولدك الغالي حفيد والا ، بيأس : حنينه طحت علي ركابي وشاده في الباريلا ، انهرت بكي ، معاش قدرت نمسك روحي + << لايوجد اصعب من فراق الارواح ، وخاصة اذا كانت روح عزيز عليك " + وليد سحبني ، واني كنت نعيط ونبكي ونقول احنينه ونبي نلحقهم بالسرير نبي نحضنها ونقوللها ماتسيبيناش احني بنات الغالي ، الدنيا خدت بابا في الاول وتوا انتي ، كيف نديرو احني عبد المنعم وعصام يلودو والدمعه في عينهم كنت نبكي بشكل هستيري ومانشوف في شي الا صورة احنينه ، ونحس الدنيا تلف بيا ، ومعاش نندري علي شي ،،،،،،، في اقل من ساعه وصل الخبر ، كان صدمة بالنسبة للكل ، واعرة الناس بدت تجي وتعزي والحوش بدي يزحم ، جو كئيب وغطاء الحزن الاسود غطانا بعد خدت مننا الدنيا انسانه غاليه لطالما كانت معروفه بطيبتها وقوة شخصيتها + فتحت عيوني بالشوية ، وجعلي الضي عيووني سكرتهم بقوة وفتحتهم تاني ، جت عيني في عيونه الي تشوفلي بخوف وحب : الحمد لله ع سلامتك ياروحي اني بتعب : نبي ميه وليد صب ميه ومدلي ، شربت ، وعدلي المخدة واتكيت عليها ونحس بدوخه وليد قعمز شد يدي : خوفتيني يامشفشفه اني كنت دايخه بس شريط الي صار مر كله قدام عيني ، واكثر صورة علقت في راسي صورتها وهي وجهها ابيض ومثلجة نزلت دمعتي ، وليد مد يده بسرعه ومسحها : نوستي اني قعدت نبكي اكثر : نبي نروح وليد : باه حبيبتي خلينا نطمنو علي صحتك قبل ، لين يجيك الدكتور اني نبكي : مافي شي نبي نروح بس وليد : باه خليك نمشي نشوف الدكتور ،،،،،،،،،،، اما في الحوش تعالت اصوات العياطات والبكي والدموع ، ونصبو خيمه العزي ، والناس تجي عدنان : وسعوولي الطرريق بنخش بنركب فوق رويدة : خش ياعدنان من فاضي بيك توا عدنان : تي يعن ، وخش هد طوول وهو ماشي في الممر بيمشي جهة الدروج الي يركب فووق ، سمع صوت عياط وبكي بعبرة طالع من دار احنينه غير طريقه وامشي للدار ، وقف قدام الباب كانت تبكي بحررقة وشادة مخدة احنينه تبوس فييها وتضبط فيها ، وتبكي بهستيريا ، وتخبط علي رجليها ووجهها عدنان قدم بسرعه ماتحملش يشوفها هكي ، حط يده علي كتفها ، هي قامت راسها شافاته اضبطاته بكل قوتها وتبكي عدنان لف يديه عليها وعيونه مدمعات : نورس حبيبي بطلي ياروحي ماتديريش في روحك هكي ، حرام راهوو نورس شدت جاكيته بيديها الزوز وضااغطة عليهااا وحطت راسها علي صددرهاا وتبكي بحررقه ، وتخبط برجليهاا عدنان دموعه نزلو ويحاول يهديها ، يطبطب علي ظهرها : نورس ادعيله خلاص يانورس حرام هكي وهي تبكي بصوت عالي ودافنه راسها في صدره وتخبط برجليها ،،،،،،،،،،،،،، قررو انه يديرو الجنازة العصر في نفس اليوم ، اني طلعت من المستشفى + في الحوش : روزا مقعمزة تحت الدروج وتبكي وضامه رجليها وترعش ، وخايفه من صوت العياط وعرفت انه حنينه توفت ، خايفه علي مصيرها كيف حيكون ، الصدر الحنون الي ضمها في يوم ليه وحن عليها توا امشي ، تفكر وين حتمشي وين حتعيش مع من حتقعد + اول ماخشينا للحوازة صوت العياط كان عالي ، وعلي طول جت صورة عزي بابا والي عياط العزي قاعد يرن في ودني ، دموعي نزلو ، غطيت وجهي وقعدت نبكي بحررقة ، وليد درس السيارة وتلفتلي : نوسة ، وقعد يحول في يديا من علي وجهي ، شدهم : خلاص ياروحي خلاص ادعيلها ربي يغفرلها ويرحمها مش كويس هكي اني نشهق ونبكي ومش قادرة نحكي شي + كانت من اصعب اللحظات الي ممكن يمر بيها الانسان ، فقد شخص عزيز عليك ، امس كان معاك يضحك وتهدرز عليه واليوم حيبات في القبر دارو الجنازة العصر وكان اصعب يوم ، الي يعيط ،والي مصدوم ساكت ،والي يبكي ويحاول يصبر روحه + << لايوجد أمنيات لي الا ان يبقى كل اهلي ومن أحب بخير ، هاهي الموت في كل يوم تزور احد البيوت تأخد روحاً لاطالما كانت من اكثر الارواح طيبة وحنيه ، ها هو اليوم أخدت الام الحنون أخدت القلب الابيض الذي لايعرف سوا الطيبة >> اللهم ارحم كل روح عانقت السماء ، كل روح كانت عزيزة علينا ،،،،،،،،،،،،، اليوم رابع يوم بعد وفاة حنينه الزحمة بدت تخف ، بس الناس الي تجي وتعزي ماوقفوش شرين تليفون : الو وليد : ايوا هي نراجي فيك برا في السيارة اني اني : حاضر هي طالعه ، سكرت : ماما اني وليد جاني عمتي : بتروحي خلاص ؟ اني : لاغير واخده موعد مع الدكتور ، وبعدها بندير دورة علي حوش ، يااما نجي في الليل او غدوة الصبح عمتي : خيرك لاباس ماما : هدا دكتورك الاول اني نزلت راسي وشفت لبطني وشفتلهم وابتسمت ماما بصدمة : حاامل ، مبرووك ياحبيبتي واضبطتني ، ربي يفرحك يابنيتي عمتي باابتسامه : الف مبروك ان شاء الله ربي يسهل عليك يابنيتي والله فرحتلك اني : سلمكم الله يبارك فيكم نوال خاشه للمطبخ وشاده قعد : لمن تباركو اني ابتسمت : بتولي خالة نوال حطت القعد : جديااات ، ونقزت اضبطتني : الف مبروووك واخيرااا ماما : هييييي بالشوية علي اختك اني : هههههه الله يبارك فيك ، خلاص بنمشي وليد يراجي ماما : اسمعي استني ، ماتضميش الحوش بروحك ها ردي بالك ، تو بعدين كان وليد يقدر يجي يرفعلك وحدة من اخواتك والا حتى غدوة باهي ردي بالك اني : باه حاضر ، هي مع السلامه ركبت للسيارة واني مبتسمه حسيت شعور حلو لما يباركولي وكيف ماما فرحتلي + << هذه هي الحياة بالأمس حزنا وبكينا على انسان عزيز اخد قطعه من قلوبنا فارقناه ، واليوم نفرح لاننا بانتظار مولود جديد ، الحياة لاتقف على شي ولكن الحزن يبقى بداخل القلوب >> + ،،،،،،،،،،،،،، شرين تليفون نوال وكانت تتغدى ، حطت يدها في جيبها طلعاته ، شافت الاسم حطت الكاشيك وناضت ، دورت مكان فاضي وردت : الو محمود : اهلين حبيبي شن الاخبار نوال : الحمد لله وانت محمود : الحمد لله تمام ، شن تديري ؟ نوال : كنت نتغدى محمود : باه بري كملي غداك وبعدين نكلمك نوال : لالالا خلاص كملت خليك محمود ابتسم : نحبك ، نوال نوال : نعم محمود : اسف علي لقطة هداكا اليوم نوال : خلاص فوت محمود : حبيبي ماتزعليش والله الا كنت متضايق ومتلخبط نوال : باه محمود : قاعده زعلانه ، خيرك شريرة هكي ، هيااا عاد نوال شاده ضحكتها محمود : تولي شينه راهو لما تزعلي حي عليك نوال : ههههه بالله محمود : هههه والله نوال : عادي شينه وتحبني محمود : فات فيا وحصلت شن بندير هي ماعندي وين نهرب نوال : زيد زيد جي بيكحلها عماها محمود : ههههههههه لالا اصلا حبيبي عسل ماتزعلش نوال : ههههه وقعدو يهدرزو ونوال ارضت ، مع انه كلمها يوم الجنازة وكانت تبكي ويصبر فيها وتلاته ايام تكلم فيه وهو يقعد يصبر فيها واليوم اخطرله يتأسفلها وهي تزعل ،،،،،،،،،،،، طلعت من حجرة الدكتور وشادة في يد وليد ، حطيت يدي علي بطني وشفتله : عمره تلاته اسابيع بس الله حبيبي صغيرون وليد مبتسم : لكن ها سمعتي كلام دكتور قال ارتاحي ، وحافظي علي بنتي ايوا اني : ههه تو من قالك بنت ، مرات ولد وليد : لالا اني احساسي بنت وبتجي شينه زي امها اني شفتله : احلف وليد : ههههه والله الله ، وسكت ، اني شفتله برفعه حاجب ، كمل : ههههه حلوة حلوة ،،،،،،،،،،، مقعمزة علي الكرسي تحت روشن المطبخ كانو في الجنان القدامي يفكو في الخيمه ، بعد كملو وحولو الخيمه ، قعد يدور في الجنان ، وشافها مقعمزة ع الكرسي وسرحانه ، جبد كرسي وقعمز جنبها شافتله : حولتوها الخيمه عبد المنعم تنهد واتكى ع الكرسي : ايه ، سكت شوية وكمل : كانت تضحك علينا وقت قعدت نجري وراك في لحظات هكي ، حطت يده علي عيونه : مش عارف حتى كيف صار مش مستوعب عليا : هادي الدنيا الموت يجي من غير مايستأذن ، وخنقتها العبرة تليفون عبد المنعم شرين ، طلعه شاف الاسم ( حبيبتي ) وشافتها عليا ، دارلها مشغول ورده في جيبه عليا من غير ماتشوفله : حبيبتك ؟ عبد المنعم رافع حاجبه : كاسرة عينك شكلك ؟ عليا : طبعا ، واتكت ع الكرسي وحطت رجل علي رجل عبد المنعم : حشرية عليا شافتله : مش حشرية اني عبد المنعم : اسمعي قبل مانتعارك معاك بنتأكد لو في ميه والا لا اهني ، لاني مش مستغني علي تليفوني هدا رابع تليفون نديره من لما جيت عليا : ههههاها تستاهل انت الي تجيب فيه لعمرك عبد المنعم : والله ، انتي الي يعطيك وجه تستانسي عليا ببرود : يعني انت اعطيتني وجه ، تي انت تفشك وشايف روحك ومغرور علي شنو مش عارفه ، يعني حتى لما بزعت عليك الميه مااستأذنتش للاسف عبد المنعم شافلها : مغرور ونفشك صار عليا ببرود من غير ماتشوفله ؛ علي لا شي مع الاسف عبد المنعم يمد رجله ، ويضرب الكرسي بقوة ، وطررررطااف ، تطيح عليا بالكرسي علي الجنب عليا مصدومة والضربه حارة قعدت تعيط : ياااااحيوووووان عبد المنعم ناض : باش تعرفي الي يفشك كيف شكله عليا ناضت بسرعه وقامت الكرسي ، وتجري جهة عبد المنعم ، وعبد المنعم شافها شدها الشييااط وبسرعه طلع من الباب عليا : ياحقير ياحيواان اقسم بالله نردهااالك عمتي جت تجري : حي ع العار حييي ضمي فمك عطك بكشة الناس تشوفلك عليا قريب تبكي ، وتمسح في يدها وجعتها طاحت عليها : حيوان ولد خوك اهوا والله نردهاله طيحني بالكرسي الغجري اهوا خسارة ماهو دكتور وعايش في امريكيا عمتي : اسكتي خلاص من غير عار وخشي ديريلها ثلج ويطبس عبد المنعم من الباب : نبوو شااهي وعليا تشوفه وتجيه تجري ، عبد المنعم وخر وسكر الباب ويضحك ، وشاد الباب باش ماتفتحاشي عليا من ورا الباب : مغرور حقير فشااك غجري ، خسارة مااك دكتور ، شهادة بس شكلها عندك هي وعبد المنعم بيفتح الباب بيخش بيخنقها ، لكن الباب بعد سكره ماقدرش يفتحه من تالي ، خبط الباب برجله : ضمي فمك والله نخش نكسرلك عظامك عليا : جرب كانك راجل عبد المنعم خبط الباب برجله ، عليا عرفاته فقعدت تستفز فيه ومابتش تفتح من داخل وعمتي تندب في خدودها وتسكت في عليا ،،،،،،،،،،،، مرو تلاته شهور بحلوهم ومرهم عليا وعبد المنعم قاعدين زي ماهما عراكات كل مايتلاقو نورس وعدنان امورهم تمام ، وعدنان يبني ولاهي في العمال ويخدم طول الوقت باش يكمل بسرعه نوال ومحمود امورهم نوعا ما تمام ، محمود البنت نفسها ديما تتصل مرة يرد وعشرة لا ، ويوم يرد ترقيهاله ويتعفلق ويتعكر يومه كله ، اما نوال فقاعده مش عارفه الموضوع ، ومن جامعه للحوش ومن الحوش للجامعه وخلاص نرجس قاعده تكلم في حسن وطول الوقت وهي معاه ع التليفون وتعلقت بيه هلبا ، وحسن كان بالنسبه لنرجس فارس الاحلام الي تحلم بيه ديما ، الشخصيه الي رسمتها في خيالها وحصلت عليها اخيرا اما معاد فيحاول يباعد علي نرجس بس مش قادر ، قعد يراقب فيها من بعيد ويشوف في حبها لحسن في عيونها ومقهور اييييه ورحمة حمااتي اليوم اخوات عمر جايين يخطبووها ، وفرحتلهااا هلبا ، وهي طايرة من الفرحة وماشيه للمزين من الصبح ، وجايبين مرأة امس ضمت الحوش وحالة صايره فيها + اني مع ان كيف خشيت الشهر الرابع بس بطني كبيرة ، وندهش هلبا وتلاته شهور مرو عليا تعب هلبا ، ونمرض اني ووليد نازلين من الدروج وناخد في نفس بقوة : ووه ، واخيرا ، معاش يساعدني ياحبيبي الدروج اني وليد : باه كيف ندير نقيمك في غمري رزينه ياودي موليه دبة اني : هيي وليد مش دبة اني ، هدا ولدك مخليني دبة وليد : قصدك بنتي جايه سمينه زي امها اني : تييي وليييييد مش سمينه اني وليد : ههههه دبة وكيف بنرد عليه شرين الجرس وليد : خشي الداخل تو نفتح ، وامشي جهة الباب فتح رحمة خشت : اووووف المزينه الغبيه هاادي وليد شاف لوجهها : خيره وجهك هكي اني مطبسة من الباب الدخلاني وشاده ضحكتي رحمة : خيره شيين ، عارفتها اني حمارة مانبيش نمشيلها اني ووووه ، وخشت ، تخطتني وطايرتلها حتى قلتلها خير ماردتش اني شفت لوليد القيته يضحك ، قعدت نضحك + محمود طلع من الدار وقابلاته رحمة خاشه والجنون ينطو قدام وجهها : وووووووه هداااا شنو رحمة : فوووتني خيررلك محمود : هههههههه تي غير تعالي شن الازرق الي فوق عينك رحمة خشت لدارها : قلتلك فوتني خير مانفش فيك غلي طبعا كانت رحمة المزينه دايرتلها مكياج وظل ازرق ولاعبه فيها لعبه صح ، رحمة عيونها ملونة ووجهها حلاوته بمكياج خفيف اما هي مثقلتلها وموليه غولة محمود وقف علي باب دارها : تي ترقي شوية وخلي عندك اسلوب بتتزوجي راهو مش مستعد تحشميني مع صاحبي رحمة شافتله : هو يبيني والا وشافني وحبني وجي خطب يتحمل محمود : حي عليهاا هااادي ناويه علي طريحة شكلك ، ماتتحشميش تقولي فيها في وجهي رحمة تحول في وشاحها : باه اطلع محمود : وكان مش طالع رحمة شافتله : بنبببببدللل اقلب وجهك معاش في وقتك محمود : والله ماتتحشمي تبيلك طريحة رحمة : لاعلي اساس انت تتحشم واقف علي باب داري شن تبي تتفرج عليا محمود لف وليد : ههههه بتحط نفسك في مواقف بيخه كدا ليه محمود : هههه تي واااك لسانها متبري منها ،،،،،،،،،،، ايمن واقف في ممر المستشفى ويدور ومتوتر الخاله سعاد جت تجري : وينها ياايمن ايمن : مانعرفش يااعمتي دخلوها من بكري معاش سمعت صوت وماحد طلع ، ويدور في الممر سعاد تبكي : ووه عليا بنيتي ، من امتى باهي ايمن : من الفجر حست بوجاع جبتها طول وطلعت الممرضة ، شافت لايمن وابتسمت : مبروك ولد زي العسل يتربى في عزكم ايمن يضحك بصدمه : الحمد لله ياربي ، باه هاجر كيف حالها الممرضة : الحمد لله شوية وتطلع لغرفتها ، دلوعه بكل مرتك ايمن يضحك : هههه الحمد لله ، نبي نشوف الولد الممرضة : ندوشوله ونجيبهولكم ، وامشت سعاد : مبروك ياوليد يتربى في عزكم ودلالكم ومن حملة كتاب الله ان شاء الله ايمن : ان شاء الله ياعمتي ، نمشي نشري شكلاطة سعاد تضحك : برا ياوليدي امشي ايمن نزل للسوبرماركت وجابة حكة شكلاتة وقعد يوزع فيها علي في المستشفى الممرضات والدكاترة وحتى الناس ، وفرحان وفرحته مش سايعاته جابتله الممرضة الولد ، شده في غمره وكان صغير بكل ، وقرب من وذنه وأذنله فيها الخاله سعاد تشوف ومبتسمه وحتى هي فرحانه + بعدها طلعو هاجر لغرفتها ، وخش عليها ايمن وامها هاجر : شن صار في الولد ايمن شاده ومدهولها : اهو حبيبتي ولدناا امها : نمشي للحمام ونجي ، وطلعت هاجر واست روحها ومدت يدها شداته : الله حبيبي محلاه ، وبساته ايمن قعمز ومبتسم : صغيرون بكل هاجر : هههه يشبهلك ياحبيبي شوف ايمن : مش باين انه يشبهلي هاجر تبوس فيه وفرحانه + ،،،،،،،،،،،،،، عندي موعد الساعه اربعه مع الدكتور ، خليتهم يوتو للي جايين بيخطبو وطلعت للمستشفى خشيت للدكتور ، وكشف ع الجنين الدكتور : ماااشاء الله توأم اني ووليد اني بصدمه : بجديات يادكتور الدكتور : هههه ايه والله ماشاء الله وليد ضحك بفرحة ، اما اني انصدمت وفررحت هلبا يعني في بطني زوز تواا الله شعور يهبل طلعنا من الدكتور والزوز مصدومين وفرحانين وليد : وووو مش مصددق الله الزوز صغار بيجوني منك اني مبتسمه : الحمد لله ياربي ، وشرين فووني ، قمته القيتها نوال اني : الو نوال : الو نسيبة شن الاخبار اني : تمام الحمد لله شن جوكم انتو نوال : تمام قاعدين عند هاجر في المستشفى جابت وليد اني بفرحة : جدياااات ، وين في اي مستشفى نوال : **** اني : حي اني قاعده اهني ، تو نسال ونجيكم ، سكرت : حبيبي هجورة جابت وليد قاعدين في نفس المستشفى نبي نشوفها وليد : باه تعالي هي + << وهل يوجد فرح أكثر من هذا لطالما حلمت أن أحمل في جوفي قطعه مني ومنك ، وها أنا أحمل طفلين تتقاسمان صفاتي وصفاتك >>