سند الأنثى رجل - الفصل 32 - بقلم shosho - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سند الأنثى رجل
المؤلف / الكاتب: shosho
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

هاجر شافتله : ليش قاعد واقف ماتبيش ترفعني لحوشي أيمن شافلها مصدوم ومن الفرحة مش مصدق وقعد يشوفلها ومبتسم زي الاهبل هاجر شدت ضحكتها علي شكله امها طقت ع الروشن ، هاجر فتحت المرش : بنروح مع ايمن ياماما امها فرحت : باه الحمد لله طيب فيك يابنيتي هي زينه ياوليدي امشو ايمن ولع السيارة وفرحان بيطير : هاجر يعني سامحتيني انتي هاجر : نبي وعد ايمن : وعد والله ان شاء الله تنقص يدي مرة تانيه لو فكرت حتى التفكير اني نمدها عليك والله نادم ، وشد يدها باسها : والله نحبك قريب هبلت في بعدك عليا هاجر شافتله وعيونها تعبو دموع لفتت وجهها للجهة التانيه أيمن درس السيارة بعد تباعد علي حوش شوية ، لف جيهتها ولفلها وجهها بيده ، حط عيونه في عيونها الي معبيات دموع ، شد وجهها بين يديه وباس جبينها : اسف سامحيني علي كل دمعه نزلتها منك ، ويمسح بيديه علي وجهها : معاش نبي نشوف هالدموع الا في فرحة وعد معاش نبكيك ولانزعلك ، نحبك اني هاجر دمعتها نزلت وحضناته وقعدت تبكي أيمن قلبه وجعه ، بس خلاها تبكي وتفرغ الي بداخلها ، وقعد يمسح بيده علي ظهرها ويهدي فيها ،،،،،،،،،،،،،،، حنينه كانت تضحك فجأة قعدت تتألم، حطت يدها علي قلبها ، وقعدت تاخد في نفس روزا قدمت جهتها بخوف : ماما ماما عليا شافت حنينه وقفت وجتها تجري : حنينه حنييينه عبد المنعم : حناي خيررك شن صار احنينه تاخد في نفس وضاغطه علي جهة قلبها وتتألم ووجها ولى عرق انفتح الباب وخشت نوال : السلام عليكم ، وشافتهم ملتمين علي حنينه قدمت تجري عبد المنعم جيبي ميه بسررررعه عليا شاده يد حنينه ودموعها ينزلو روزا امشت تجري تجيب في ميه حنينه اغمي عليها ، عبد المنعم قام راسها بين يديه عليا عيطت : حنيييييينه عبد المنعم : تي ضميلي فمممك ، نبي سيارة لازم نرفعوها بسرعه ، رقم اسعاف اسعاف من الي عندها نوال ترعش : سيارة نورس سيارة نورس ارفعها فيها عبد المنعم : ناديلي واحد من خووتي بري يااااعليااااا بسرررعه وانتي يانوال قووولي لنورس تطلعلي السيارة بسرررعه عليا قعدت واقفة وتشوف لحنينه وتبكي وترعش اما نوال فتفرفش وامشت تجري عبد المنعم بصوت عالي : تييييي برررررررري عليا خافت من صوووته وامشت تجري ،،،،،،،،،،،،،، في حوشنا ماما تدير في الغدي في المطبخ ، نورس في دارها تهدرز مع عدنان نرجس في دارها ع الفيس : نعم معاد : خيرك ماترديش من بكري نرجس : كنت لوطى والفون فوق معاد : كيف حال رجلك نرجس : تمام معاد : امتى بتحوليه الجبس انتي ؟ نرجس : مزال اسبوعين وبعدها بنمشي نغيره بعدها مانعرفش تو نسال الدكتور معاد : لما بتمشي كلميني اني نجي نرفعك نرجس : لاعادي ماتعبش روحك اهني نورس قاعده معاد : هي كلمة وحدة يانرجس لما بتمشي قوليلي نرجس : باهي معاد سكت شوية، بعدين : نرجس نسالك جاوبي بصراحة نرجس : ان شاء الله خير معاد : ردي بنتصل بيك توا وشوية وشرين فونها نرجس : الو معاد : اهلين نرجس : شن السؤال ؟ معاد : انتي تكلمي في الدكتور هداكا والا ؟ نرجس انصدمت ومعاش عرفت ترد معاد : ردي تكلمي فيه صح ؟ اصلا كنت عارف واهني نرجس كيف بتتكلم ، تسمع صوت باب الحووش يطق بقوووة والشرين تشرين بقوة خافت نرجس حي شن هدا معاد : ماتتهربيش من السؤال نرجس بخوف : معاد ندوي بجديات اني الباب يطق بقوة ، وجبدت عكازها انسندت عليه ووقفت معاد : من الي يطق باهي نرجس قريب تبكي : مانعرفش حي ياربي ، وفتحت باب دارها وماشي جهة الدروج ، حطت التليفون في جيبها والخط مفتوح ماما بخوف امشت تجري جهة الباب طلعت للجنان : منوو نوال داهشه ووجهها اصفر : اني اني ماما فتحت وانصدمت لما شافتها : خيرك خيرك شن في بسم الله نوال ترعش وخشت تجري : وين نورس نورس وين ، حناي ياماما حنااي ماما خيرررها حناك شن فيييها نوال خشت تجري : نوووورس نووووورس نورس نازلة تجري ومخلوعه : خيرك تعيطي شن في نوال : تعالي طلعي سيارتك بسرررعه حناي مرررريضه بيرفعها عبد المنعم نورس انصدمت وركبت تجري تجيب في المفتاح نرجس نازلة تعكز : خيرها حناي شن صاارلها اما ماما لما سمعتها اخدت بدلة الصلاة وطلعت تجري جهة حوش حنينه نوال طلعت وراها وامشوو اما نرجس وهي تعكز امشت وراهم + ماما دفت الباب بقوة : خيرها اللاي شن صار عبد المنعم كان هو وعصام واقفين جنبها ، قاعده ع الكرسي مغمه عليها مش عارفين شن يديرو عليا تبكي : حي حنينه ياربي عمتي حتى هي تبكي عصام حاط يده يشوف في نبض : في نبض ، وين السيارة نرجس خشت تعكز : حنينه ، ولما شافت لشكل حنينه قعدت تبكي وانصدمت نورس طلعت السيارة ودرستها قدام حوش حنينه وفتحت الباب ونزلت تجري ، خشت : اهي جبتها السيارة عصام وعبد المنعم قاموها وحطوها في السيارة ، اخدي عبد المنعم المفتاح وامشت معاهم عمتي وداروها طيارة للمستشفى ،،،،،،،،،،،،،،،،، فتحلها باب للسيارة مدلها يده ساعدها تنزل وهو فرحته مش سايعاته بيطير ، سكر الباب وراها وشد يدها ويشوفلها ومبتسم وفرحان هاجر شافتله وقدرت تشوف الحب والفرحة الي في عيونه ابتسمت لااراديا ، وتمسكت بيده فتح باب الحوش : خشي هاجر خشت بخطوات مترددة وهي مستاحشه الحوش بس اول ماخشت للصالة شافت جهة وين ماهما تعاركو حست بغصه وتذكرت كيف ضربها ، شافتله بخوف وشافت من جديد للمكان أيمن : مستحيل نمدها عليك مرة تانيه ، وباس راسها هاجر : باهي نبي نغير حوايجي أيمن : باه خشي هاجر تمشي : من ضم الحوش أيمن : امس امي جت وجابت مرأة ضماته ،،،،،،،،،،،،،،،،، وليد : نوسة طلعيلي لبسة من بين مادوشت اني وقفت : باه حاضر ، وحسيت الدنيا تلف بيا وراسي داخ ، حطيت يدي علي راسي وقعمزت ودايخه وليد شافلي مستغرب : خيرك اني : دخت شوية بس ، نبي ميه وليد عبى ميه ومدهالي : حبيبتي انتي شكلك مريضه غير كان تبطلي تسكير راس وتمشي تعايني اني : لالا عادي غير ممكن صارلي هبوط توا وليد : مش عارف امتى بتبطلي تسكييير رااس ، وخبط رجله في الحيط وخش وقربع باب الحمام قريب كسره اني ،،،،،،،،،،،،،،، محمود خش للمطبخ : رحممممة رحمة : نسمععع فيك اني اهني في الحوش مش عند الجيرااان وانت ماتعرف الا العياط محمود : ماخاطريش نرتكب فيك جريمة ، ديريلي قهوة اني وعمر ، وطلع رحمة فرحت لما سمعت اسمه ، وحطت بكرج ع النار ، وبدت توتي في الصورة وتواسي فيها وتتفنن وتحط في الحلويات + محمود وعمر مقعمزين قدام الباب في الشارع ، محمود يكتب في رسالة لنوال وعمر كاسر عيونه محمود : حياتي خيرك ماترديش، حبيبي امبكري شفت صور ديار النوم عجبتني وحدة بعدين نبعتلك الصورة وقوليلي رايك كان هدا بناخدها ، وخلي بالك ع روحك ، وماترقديش الليله نبي نكلمك وبنسهر معاك . عمر تنهد : اااااه مسسسكييين اني ، واضبط العرصه الي جنبه : مع من نسهر اني من يحبني اني محمود : هههههههههه نووض يامسخ وانت لازم تحشي راسك عمر : عندي جفاف ونقص حنان اني وانت شابع يااحيوان ، وانقز عليه يضرب فيه محمود : تييي وخرررر يامسخ ههههه ياعيل عمر ولى قعمز ، وضرب محمود اخر ضربه علي كتفه اما رحمة فكانت واقفه في الجنان بسفرة القهوة وميته ضحك علي كلام عمر محمود : مسخ ، تي وين القهوة ، ودف الباب بيده ، وشاف رحمة تضحك ، ناض وجاها رحمة مدتله سفرة القهوة محمود خداها : وزعي ابتساماتك ووري سنونك زيدي رحمة زادت في الضحك محمود لف وطلع ، اما عمر فسمع ضحكة رحمة زبط علي طول انها سمعتهم ووجهه ولى احمر ،،،،،،،،،،،،،،،، في ممر الاسعااف عمتي مقعمزه ع الكرسي ودمعتها علي خدها عبد المنعم يدور في الممر ومرة مرة يقول كلمة يهدي بيها عمتي عصام يدور بين الدكاترة ويبي يتطمن علي حنينه شاف الدكتور طلع امشاله يجري : شن يادكتور طمنا الدكتور : الف لاباس علي مريضتكم ، جتها جلطة ع القلب ، لازم من عمليه كسترا غدوة ، والليله حتقعد في المستشفى عمتي تبكي : باه حتكون كويسة الدكتور : الليله حنخليها في العنايه باش نتطمن علي حالتها اكثر ، يعني تقدرو تروحو مافيش داعي تقعدو عبد المنعم : انتو روحو واني تو نقعد عمتي وقفت : ياروحي ياميمتي ، وتبكي وتمشي وتدعي + اما في حوش حنينه كانت ماما واخواتي مقعمزات برا ويراجو في خبر ومعاهم عليا وروزا روزا كانت تبكي بالعبرة ، هي تعتبر في حنينه زي امها روزا ليها اربعه سنين مع حنينه جت عمرها 17 السنه صومالية الجنسية ، حنينه كانت تعامل فيها معامله الام لبنتها كانت ديما تحن عليها ، جتى لدرجة لما نمشو نلتمو مع بعض تقوللها نوضو اغسلو معاها الاماعين وماتخليش فيها تتعب كانها بنتها وخايفه عليها ، حنينه بطبعا الحنون والطيب قدرت تخلي روزا تحبها وهلباا ، روزا البنت الي جت يتيمه والفقر الي كانت فيه في بلادها خلاها تخدم + ،،،،،،،،،،، تطيب في الغدي واقفه تحرك في الطنجرة ، وهو مقعمزة ع الكرسي ويلعب في وليد ، شرين تليفونه القاه رقم استغرب ، ركب وليد ع الطاولة واخدي التليفون رد : الو ،، ايه اني عماد منى شافتله عماد : كيف ،، انا لله وانا اليه لراجعون ، وحط يده علي عيونه بصدمة وحزن منى شافتله بخوف عماد سكر الموبايل وحاط يده علي عيونه منى قربت منه : شن في ؟ عماد بصوت مخنوق : توفت منى باستغراب وخوف : من ؟ عماد نزل راسه : فدوى منى حست بضيق في قلبها لما انطق الاسم ، وفي نفس الوقت انصدمت من الخبر ، مع انه عارفينها مريضه هلبا كانت فدوى البنت الي كانت حتخرب حوش ، لولا عقل منى وتصرفها بشكل صح لكانت ضيعت حوشها ، عماد تهور وغلط بس هي تحملت وقعدت معاه ، توا سمعت خبر وفاتها بعد عذاب مع مرض ابلاها ربي بيه ممكن من كثر ماهي تتحسب عليها ممكن بسبب دموع منى والآلم الي حساته في الخيانه + ،،،،،،،، واحني نتمشو اني : حبيبي خاطري في هاديكا الي شفناها امس وليد شافلي : اما ؟ اني : الي في المول الفواكه ودار عليهم شكلاته وليد : مش امس سالتك وقلتي مانبيش اني مع تقويسة فم زي البيبي : بس جت في خاطري توا وليد : باه تعالي نشوفو في المول هداكا ، واشرلي علي سوق ماكانش بعيد من المكان الي كنا فيه وامشينا جهته خشينا من الباب ، واني حسيت الدنيا لفت بيا تاني زي الصبح ، حطيت يدي علي راسي وشديت في يد وليد ضغطت عليها وليد شافلي بخوف : نوسه خيرك ؟؟ دختي تاني والا ؟ اني هزيت راسي بمعنى ايه : اكيد هبوط مافطرتش كويس وليد سندني عليه ورفعني جهة كراسي قعمزني وقعمز جنبي ويهز في رجله وطايرتله : اقعدي اهني نمشي نجيبلك حاجة تاكليها اني : باهي وليد ناض وامشي ،،،،،،،،،،،،،،،، بعد يوومين في خلال هاليومين :۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ في خلال هاليومين : حنينه دارت العمليه وقاعده في المستشفى بس تعبانه قاعده اما اني فمانندريش مااتصلوش واني لما نتصل مايردوش لحد ماانشغلت اني : وليد مايبوش يردو ، حاسة في حاجة وليد : تلقيهم ممكن ماعندهمش نت تو نتصل بالشفرة ، تو نطلعو نعبيها رصيد ونكلموهم اني وقفت : باهي ، وحسيت الدنيا لفت بيا وليت قعمزت وليد شافلي : دختي من جديد والا ، نوضي البسي نوضي اني حطيت يدي علي راسي : باه شوية بس وليد قرب مني : خيرك نوسة ماتخوفينيش اني حسيت كااني داخلي بيطلع مني حطيت يدي علي فمي ونشدها جري للحمام وليد الحقني : خيرك شن صار اني سكرت الحمام ونحس في كبدي زاهقه بكل ودايخه وليد يطق علي باب الحمام : نوسة ماتخوفينيش اني غسلت وجهي ، فتحت الباب جي قدامي وليد ، ووجهي اصفر بكل وليد شدني من يدي وسندني عليه وقعمزني علي السرير ، وجابلي ميه : خودي اشربي حبيبتي اني خديت شربت ميه ، وبعدها اتكيت شوية وحسيت روحي تمام ، نضت وليد : شن توا تمام اني : ايه احسن وليد : باه امالا البسي خلي نمشو للمستشفى اني ماعارضتش ونضت وتيت روحي ،،،،،،،،،،، نورس : ماما نسيبة تتصل ع الفايبر مارديتش عليها ، ماعرفتش نقوللها والا لا ماما : قولي لوليد وهو تو يتصرف نورس : مش عارفه مش فاتح نت وليد ماما : ابعتيله رسالة ، وهي خفي روحك باش تجيبي اخواتك من الجامعه ، وبعدها ترفعيني لحناك نورس شاده التليفون وتهدرز مع عدنان وماتسمعش في ماما ماما : تي لوحي الي في يدك هيااا بري لاخواتك نورس قاعده تكتب : باه ياماما اني ماشية ، وطلعت عدنان : ردي بالك من الطريق وشوفي قدامك نورس : باه حاضر ، بتجي انت بعدين اهني عدنان : مااعتقدش بنشوف حناي في المستشفى وعندي كم موضوع بنديره ، وممكن نمر ع الجامعه نورس : باه اني توا ركبت السيارة نتكلمو بعدين عدنان : ماشي ديري بالك ع روحك ركبت نورس سيارتها وطلعت ،،،،،،،،،،،،، في المستشفى الدكتور : حالتها قاعده مش مستقرة لازم نخليها في المستشفى ونتابع حالتها عصام : قصدي العمليه مانجحتش ؟ الدكتور هز راسه بمعنى لا عصام : باه نقدرو نطلعوها برا البلاد الدكتور : عادي تقدرو تطلعوها بس لازم باسعاف لانه قلبها حالته مش مستقرة عصام وقف : باه مشكور ، وطلع عمي مقعمز ع الكرسي : شن قالك الدكتور عصام : والله يابوي حالتها مش مستقرة خلينا نطلعوها برا ليبيا عمي : باه وقعدو يفكرو كيف حيطلعوها ووين يرفعوها ويخططو ،،،،،،،،،،، قاعده واتيه ونراجي في وليد يدير في دوش عطل ، فتحت الفايبر القيت نورس قاعده فاتحة ، اتصلت نورس كانت في السيارة وعالقه النت في الشفرة ولما شافت رنتي ماردتش سكرت : اوووف ، وشوية ونسمع صوت مسج علي تليفون وليد وكان ع الشكماجة جنبي ، جبدته وكان مسج واصل علي الشفرة ، شفته من نورس زدت استغربت وفتحته (( وليد كيف حالكم ، نوسة تتصل باستمرار ، راهو حناي تعبانه جتها جلطة علي القلب وماعرفتش نرد عليها شن نقوللها ، فقوللها انت )) اني قعدت نقرا في المسج قريب خمس مرات ، بعدها فتحت النت في تليفون وليد واتصلت منه نورس ردت علي طول : الو وليد اني : اني نسيبة مانيش وليد خيررها حنينه شن صارلها وامتى مرضت اعلاش ماتقولوليش نورس : اول امس مرضت واني ماعرفتش كيف نقولك واصلا لهينا في الناس الي يجو ، فقلت لوليد اني : كيف حالها باهي طمنيني نورس : تاعبه قاعده في المستشفى دارولها كسترا امس بس مانجحتش اني عيوني تعبو دموع : باه سكري نمشي نقول لوليد نورس : باهي ، وسكرت اني كيف بنطق الباب ، وليد فتحه : وليد نبي نروح حنينه مريضه ، ودموعي نزلو وليد قرب مني : كيف صار من قالك اني نمسح في دموعي : نورس توا قالتلي ، وليد نبي نروح وليد : باه حاضر تو نروحو ، اليوم تمشي تعايني وبعدين نمشي نحجز وغدوة نروحو اني هزيت كتافي : لا نبيش نمشي لولا مكان نبي نروح وليد نبي نشوف احنينه اني وليد يقلد في صوتي ويدير في شواربه زي البيبي : باه تو تشوفي حنينه لكن انتي مريضه لازم تعايني اني : هههه بطل ، وليد بجديات نبي نتطمن علي حنينه مريضة هلبا شكلها وليد حط يده علي كتفي : باه ياحبيبتي اهو تو نتصلو بيهم واتطمني لكن لاازم نعاينو مش متطمن اني علي الدوخه هادي اني : اوووف وليد والله تلقاني هبوط ، باه اتصل توا وليد : مافيهاش رصيد الشفره ، نطلعو ونعبي اني : باه هي بسرعه وليد والله قلبي مش متريح بكل وليد يلبس في التيشرت : غير هدي روحك بس ان شاء الله مافيها شي اني شاده التليفون ونلود في الحجرة : فيش حد فاتح نت ، حتى نورس سكرت اووف ياربي ،،،،،،،،،،،،،، اما نورس فلما سكرت مني كانت خاشه بوابة الجامعه ، قعدت تبربش في موبايلها بتسكر النت ، وطاااف شافت قدامها والدم يبس في عروقها : حي علياااا حي ضربت سيارة واحد ، تخرطت وخافت من الموقف الي فات وقعدت في سيارتها تراجي فيه امتى ينزل ويهزب زي الراجل هداكا اما هو فإنخبط راسه في الدومان ، فتح باب السيارة وحاط يده علي راسه ، قرب من سيارتها بهدوء نورس مقعمزة ترعش معاش عرفت تنزل تتأسف والا تقعمز تبكي وخانقتها العبرة ،،،،،،،،،،،،،،،، نرجس مقعمزة تراجي في نورس امتى تجيها ، وتكلم في حسن بالتليفون حسن : سموحتي قلتيلي قاعده في الجامعه نرجس : ايه نراجي في اختي عطلت حسن : باه تلفتي وراك نرجس لفت وجهها وشافت باقه ورد كبيررة شادها حسن فتحت فمها من الصدمة ، وقفت وقاعده حاطة التليفون في ودنها ومصدومه باقه ورد حمراء كبيرة كانت فظيعه بكل وحسن شادها ومبتسم ، قرب منها كانو كل بنات الجامعه يشوفولها الي حاسدتها والي قعدت مبتسمه من الموقف الحلو وتتمنى روحها مكانها نرجس عيونها تعبو دموع فرح وقعدت مبتسمه بصدمه وحاطة يدها علي فمها وفي اللحظة هادي معاد كان نازل من سيارته ، وتجي عينه علي نرجس وحسن والباقه والجامعه كلها تشوفلهم ، حس بصدمه كسرت قلبه كسر ، خلاته مشلول معاش عرف شن يدير واقف ومصدوم لو تبوقي فيه موس ماتنزلش منه ولاقطرة دم ، لدرجة دموعه تجمعو في عيونه نرجس مبتسمه وخدودها حمر وفرحانه بكل : شكرا حسن مدهالها وهي خدتها ، شمت الورد وابتستمت بفرحة حسن مبتسم وفرحان بيها نرجس فاقت من الفيلم الرومانسي الي صار وشافت حواليها والقت الكل يشوفلهم : هيي حي الناس كلها تشوفلنا حسن شدها من يدها : تعالي تو نمشو مكان تاني معاد لما شاف فرحة نرجس وضحكتها وحبها لحسن واضح في عيونها حس بخيبه أمل حس بقهر ، ركب سيارته ودموعه متجمعه في عيونه ، ولع السيارة وسططرب وطلع ،،،،،،،،،،،،، قرب من سيارتها وطق علي الروشن وهو يدلك في راسه ، فتحت الروشن وخايفه نورس : بجد اسفه والله ماشفتك كنت ندير في التليفون ، هو : ههههه حتى اني اصلا ماشفتكش وكنت فاتح الفيس ذهبلي شيرتي ، ان شاء الله ماصارلك شي نورس ارتاحت ، وابتسمت بفرح : لا بس انت شكلك انضربت في راسك هو يدلك في جبهته : ايه انخبطت في الدومان ، سيارتك انضرت نوعا ما نورس : حتى انت سيارتك انضرت ، ونزلت عيونها : قصدي اني الغالطة هو : لالا حتى اني غالط ماتدوري شي المهم ماصارلك شي نورس : لا الحمد لله هو : غير حسييتك هكي مقعمزة في سيارتك خايفه مش حنضربك راهو نورس : هههه لا بس توقعتك تعارك هو : لالا ، المهم اني اسمي محمد ، ومد يده نورس سلمت عليه : اهلين محمد : ماتبيش تعرفيني باسمك نورس بتردد : نورس ، معليشي نستاذن منك اخواتي يراجو فيا ، واسفه مرة تانيه محمد : ماشي تفضلي تشرفنا يانورس واهني جاهم صوت من خلف السيارة : شن فييي محمد : ولا شي مشكلة وانحلت اما نورس فخافت نوعا ما لان محمد فتح هدرزة معاها ولما سمعت الصوت يبست في مكانها محمد : ردي بالك مرة تانيه يانورس باهي نورس تتخضر وتتصفر قدم ووقفف جنب محمد ، والجنون تنط قدام وجهه : تقدر تمشي يااستاذ خلاص مش قلت مشكلة وانحلت محمد استغرب اسلوبه : ماشي ، بس كان وجهك مار عليا نعرفك ، خو أيمن صح ؟ عدنان شافله : ايه ومنو انت محمد : كيف معقولة ماعرفتنيش نسابات احني عدنان : اها محمد رمضان صح والا محمد سلم عليه : ايوه بالزبط شن امورك وكيف حالك العايلة عدنان يسلم وفوق من نفسه : الحمد لله تمام والله محمد غمزله : شورك امالا ؟ عدنان بقرنه حاجب ومش عاجبه : قريبتي ايه نورس حاطه يدها علي قلبها ،،،،،،،،،،، محمود في التليفون : باه وسعي بالك تو تجيك نوال : تي ساااعه ليها قايلتلي اني جاية انحرقت من الشمس اني محمود : مش كانك مرتي توا راهو مانخليكش تراجي نوال : كان ، اوووف محمود : تي الزفت كم مرة قايلك معاش تنفخي ، خلاص تو تجيك نوال : اوووف بااهي محمود : تيي نوال : هههههههه تي اووف والله هكي محمود : زيدي زيدي نوال : ههههههههه ، حقا محمود محمود : ها نوال تقلد في صوته : هااا محمود : ههههه باه نعم شن تبي نوال : بنمشي بعدين للمستشفى لحنينه باش ماتقولش ماقالتليش محمود : باه غير فكيني من اولاد عمك بس خليك من بعيد لبعيد ،،،،،،،،،،،، امشي محمد بعد ساعه هدرزة مع عدنان ، وعدنان يجامل فيه ومن داخل يسحن نورس مقعمزة في السيارة وتراجي في عدنان شن بيقول عدنان ركب السيارة : اطلعي من الجامعه نورس : لكن ... قاطعها عدنان وشاد علي سنونه : قلت اطلعي اني نورس : نوال ونرجس بنروح بيهم عدنان : بتطلعي والا ماتبيش نورس ولعت السيارة ووخرت : باهي اهدى انت علاش معصب عدنان : اسكتي افضل نورس قامت موبايلها وبعتت مسج لنوال ولنرجس انهم يراجوها بتعطل نرجس كانت مع حسن فقاللها عادي نقعد معاك اما نوال قعدت تسحن وتتصل بيها ماتردش عليها ،،،،،،،،، معاد كان يسوق ويبكي زي البيبي ويجري ، شد فرييينو واتكى ع الدومان وقلبه محروق ،،،،،،،،،،، بعد طلعت من الجامعه درست بمكان بعيد شوية وقعدت ساكته عدنان ساكت ويغلي من داخل وبيتفجر نورس : علاش الدراما هادي كلها عدنان شافلها وعيونه شرارة غضب : دراما صار ، كان خاطرك تقعدي تهدرزي عليه اكثر شكلك غير شكلني خربت عليك نورس : عدنان اني بس نشتله سيارته وهو نزل يتأسف ويتطمن عليا عدنان : بالله وردي بالك مرة تانيه يانورس ، تي هو عارف حتى اسمك ، عمرك ماادرتيلي حساب اصلا ولادايره وراك راجل هكي تديري الي في راسك ، ونزل وقربع باب السيارة نورس : ياااربي صبرك ، ولفت ولت للجامعه + نرجس كانت فرحانه بوجود حسن جنبها ورومانسيته وكيف يحبها ويعامل فيها قدر يتمكن من قلبها في وقت قصير وحباته وتشوف فيه بالنسبه ليها كل شي ، وتشوف في انها القت فارس احلامها الي تماناته من قبل ،،،،،،،،،،،،، واحني طالعين من المحل بعد وليد عبى رصيد اني : هيا اتصل بيبي وليد : تعالي باه نقعمزو في القهوة هاديكا وناخدو حاجة ونتصلو اني : وليد والله ماعندي صبر نبي نتطمن علي حنينه وليد لف يده عليا : غير تعالي نقعمزو تو تتطمني علي حنينه حاضر امشينا قعمزنا علي الطاولة وطلبنا قهوة ، واني نزن هيا اتصل وليد : اهو اتصلت بعمتي ، ايوه عمتي ماما : اهلين وليد كيف حالكم وليد : الحمد لله تمام والله كيف حالك انتي وحال صحتك ولاباس ع الحاجة كيف حالها توا ماما : والله نقولو الحمد لله تعبانه طبعا كان فاتح السبيكر واني نسمع خنقتني العبرة : ماما كيف صار باهي سافرت خليتها كويسة ماما : والله ياماما مانعرفو هكي بروحها كانت مقعمزة وتضحك فجاة مرضت وليد : باه ياعمتي ان شاء الله لاباس عليها مع السلامه ، وسكر ، شد يدي : نوسه اهدي ان شاء الله تتعافى وتولي احسن من قبل اني : نبي نروح نشوفها نتطمن عليها بعيوني وليد : حاضر حتروحي وتشوفيها ، كلمت واحد بيحجزلي باهي ، بطلي بكي ، ومد يده مسح دموعي ،،،،،،،،،، في حوش احنينه قاعده عمتي وعليا وسميه وايه وماما ومرت عمي ورويدة ، والنساوين يجو يسالو علي حنينه عمتي وماما ومرت عمي يحوسو ع الغدي والباقي يضيفو ومقعمزين مع الضيوف عبد المنعم خش للمطبخ : اني جعان مش واكل من امس راني ديرولي حل مرت عمي : خديت من مطعم وانت جاي قاعد الغدي ماطابش عبد المنعم : باهي ديريلي اي حاجة مرت عمي : ريحني منك راجي الغدي ، وطلعت من المطبخ عبد المنعم قعمز ع الكرسي : تي الزح ، شن الغدي هو عليا الوحيدة الي كانت في المطبخ : رز مسقي عبد المنعم : الصبر ، ويبي يقوللها ديريلي حاجة ناكلها ويكابر عارفها بتلقح عليه عليا : تبي نديرلك سندوتش بحاجة عبد المنعم شافلها : منين جاك الكرم والفلاحة عليا : تعرف انك قسما بالله ماتستاهل عبد المنعم : ههههه لالا نبصر ديريلي ياريت عليا : بشنو باهي ؟ عبد المنعم : باي حاجة طن جبنه دحي اي شي عليا طلعت دحيات وطاوة ، واقلتله دحية عبد المنعم يهدرز بالواتس ويكتب ، وعليا تخنس وتبي تعرف مع من يهدرز ، ومرة مرة يبتسم وعليا تقلي في الدحية وعقلها معاه والفضول بيقتلها واهني وصل تسجيل صوتي لعبد المنعم ، امشي فتحه والصوت كان عالي بصوت بنت ( حبيبي مستاحشاتك اني هيا امتى بتجي اهني ، ياعمري وياروحي انت ... وسكر عبد المنعم التسجيل وعليا زي من صب عليها ميه سخونه ، فتحت خبزة بغل غلها وتسحن ، وجبدت فازو الهريسة ، واهني جتها الفكرة عبد المنعم يكتب ، وفجاة قعد يضحك : هههههههههه تيي عليا وجبدت الكاشيك وبدت تحط في الهريسة ، وتحط وتكدس في هاديكا الخبزة وعبتهاااا ، وهريسه عربيه كانت وحارة ، حطت الدحية فوقها وحطتها في الصونيه عبد المنعم يهدرز ومبتسم وجوه مش عادي ، عليا حطت الصونيه ع الطاولة بس مافاقلهاش ، قامت الصونيه وخبطتها تخبيط ع الطاولة بقو قوتها عبد المنعم انخلع وقريب طااح من الكرسي ، وتليفونه طاح منه : لاا التليفووون ، انتي خيرك حي عليك حي يطلع فسد تالت تليفون هدا عليا تجاهلاته وامشت تغسل في الاماعين عبد المنعم قعد يلم في التليفون ، ويشوف الشاشة يلقاها مشقووقة : حيي عليك انتي خييرررك هكي عليا تغسل في الطواسي مش معدله عليه وفي داخلها فرحانه وتقول في خاطرها ( ولايهمك انت اشري وتكلم معاها واني نفسدلك ساهله جدا ) عبد المنعم يركب البتارية : ماعندكش ذرة انوثه بكل حتى حطان الصونيه مش زي الناس تخبط تخبيط ، شوفي شوفي حتى من الصونيه انشقت عليا فاتت كل الكلمات وقعدت كلمة ماعندكش ذرة انوثه ترن في ودنها ، حست بالاهانه لاول مرة تحس بشعور زي هكي ، اصعب كلمة هي هادي اصعب كلمة ممكن تسمعها اي انثى ، كانت تغسل في طاسة ضغطت بيدها عليها من كثر القهر الي حست بيه : اااه ، عيطت بصوت واطي عليا لما حست بالم في يدها ، الطاسة انكسرت في يدها والمرش خش فيها عبد المنعم وقف وقرب منها باستغراب عليا دموعها نزلو وحطت يدها تحت الميه تغسل فيها عبد المنعم : خيرك ، شن الدم من وين جاك عليا تغسل في يدها وتتالم ودموعها ينزلو عبد لمنعم مد يده بيشدها يدها : ترا وريني عليا جبدت يدها منه بقوة ، وفتحت القجر جبد طرف حطاته علي يدها وطلعت من المطبخ وعبد المنعم وقف مستغرب ،،،،،،،،،،،،،، هاجر اتصلت بأيمن تبي تمشي لحوش حنينه بس ايمن ماكانش فاضي فاتتصلت بخوها ، وقاعده توتي في روحها وتستنى فيه اتصلت بيا ع الفايبر اني كنت قاعدين مقعمزين في الكافي : الو هاجر : اهلا وين مختفيه كيف حالك اني : الحمد لله تمام شن اخبارك انتي هاجر : تمام ، نستنى في محمد بيجي بيرفعني لحوش حناك اني : سلمي عليهم كلهم ، شن صار فيك انتي هاجر : وليت للحوش اني بحماس : بجددياات مبرووك واخيرا هاجر : ههه ايه سامحته ، شن جوك انتي اني : تمام اهو طول الوقت نحس في روحي مريضه وزاهقه بكل وندوخ ، بعد نروحو بنمشي نعاين هاجر : نزغررت معناها ، ياروحي اكيد حامل اني : زعما مااعتقدش هاجر : باه بري ديري تحليل حتى غادي اني : مش عارفه اني مابيتش ، انشغلت علي حنينه هلبا هاجر : لالا بري ديري تحليل ، ان شاء الله ياابيبتي ربي يفرحك اني : ان شاء الله هدرزت شوية معاها بعدها سكرت ونفكر في كلامها زعما نكون حامل ، الله ياربي لو صح وليد حيفرح هلبا حتى اني حنفرح هلبا وليد : وين سرحتي اشربي قهوتك اني : حبيبي نمشو ندير تحليل وليد باستغراب : شن خطرها ماانتي الي كنتي معترضه اني ترددت قلت نبيش نعطيه امل ومرات مافيا شي : حكيت لهاجر توا قالتلي ديري تحليل شوفي مرات عندك هبوط يعني وليد مش مقتنع بكلامي : باهي ، حتى اني نبي نتطمن ، هي نوضي نضنا وتوجهنا لاقرب مستشفى خشيت ودرت تحاليل وبعد ساعتين يطلعوو ، طلعنا من المستشفى وقعدنا نتمشو في حديقه قريبه ،،،،،،،،،،،،،،، نورس : نوضي انتي وياها هيا بيحطو الغدي نوضو وتو معانا نوال : تي باهي يانفاخه وانتي تعلقي بنبدل ونجي نرجس : استنيني بنمشي معاك نورس : خفي روحك باهي وقعدو خواتي يلبسو ونورس فوق روسهم تنقرز طلعت نرجس بعكازاتها ونورس معاها ، طلعو من باب جناننا وهما ماشيين تحش سيارة للحوازة ، نورس ونرجس سرعو خطوتهم الي في السيارة قعد يشوف باستغراب ويقرب في وجهه ويركز ، قرب بالسيارة وجي قدامهم وفتح الضي عليهم نورس ونوال مستغزبين هو نزل من السيارة نورس شافتلها بااستغراب وصدمة وووووووو + ،،،،،،،،،،،، بعد ساعتين من انتظار ممل رجعنا للمستشفى وخشيت اني وخليت وليد برا سحبت التقرير وقالولي النتيجة في لحظتها نسيت كل شي حسيت روحي طايرة طلعت لوليد وفي يدي التحليل وليد قرب مني : ها شنو طمنيني ؟ اني شديت يده : خلينا نطلعو من المستشفى ونقولك وليد ماشي معاي ومشغول ومستغرب اني : حبيبي خاطري في فراولة بشكلاته ، نفس بتاع هداكا اليوم بس نبي فراولة بس وليد : نوسه حاضر غير طمنيني توا شن صار اني : لا نبيها توا اني خاطري فيها وليد : باه يانوسه مافيش قريب اهني بعدين اني قوست فمي : لانبي توا اني وليد : يانوسه ادوي حرقتيلي دمي راهو شن صار في التحليل اني : تبيش تشريلي وليد : استغفر الله العظيم ، وبدي يعصب اني مقوسة فمي : باه بعدين لما يجي ولدك والا بنتك في وجهه فراولة تقولش كيف باهي ، نقوللهم بوكم بخيل وليد قعد يشوفلي مصدوم : كيف ، قصدك ؟ جديااات اني ابتسمت وهزيت راسي بمعنى ايه ومالقيت الا وليد حااضني بقووة ويضحك وفررحااان ويدووور بيااا << لا أستطيع وصف سعادتي ، في جوفي قطعه مني ومنك ، سأصبح أما ، رؤيتك سعيدا ، كل هدا عنوان فرحي وسعادتي >>