الفصل 31
ركبت السيارة
وليد : شن يابيبي جوك توا ؟
اني : الحمد لله احسن ، انت شن درت اليوم
وليد : اغلب اليوم قعدت في المحل
اني : وين تغديت
وليد : مش قتلك عازمتني منى مشيتلها
اني : باه تمام
قعدنا لحظات صمت
وليد : كلمتني عبير امبكري
اني قرنت حواجبي على طول وشفتله
وليد : تسال وتسلم عليك
اني لفتت وجهي جهة الروشن : امتى بنخلصو من قصتها
وليد شد يدي وباسها : حبيبتي الغيورة سالت علي حالنا بس وقالت سكنت في شقتها
اني ساكته ونشوف للروشن
وليد كمل : وسالت علي امي بس وسكرت
اني : كثر خيرها
وليد : يانوسه خيرك هي سالت عادي ، وباس يدي : والشوارب المطرمات الحلوات هادوو بيقعدو هكي
اني ابتسمت بس قاعده ملفته وجهي
وليد : ايوااا هكي ورينا الابتسامات ووريني سنونك شوية ياسرك تطريم شوارب
اني تلفتتله : ههههه تعرف انك بارد
وليد : ههههه لاوالله ، وقرب وجهه مني وقعدت عيونه في عيوني
وكنا واقفين اشاره حمراء
قعدت نشوف لعيونه حتى اني
ورانا السيارات كلاكساات ، ووليد قاعد سرحان
اني : وليد هههههه
وليد شاف من المرايه الي يعيط عليه والي يسب : ههههه لازم يخربو
اني : هههههه حتى انت مهبول اصلا جااي في نص طريق
،،،،،،،،،،،
في حوش احنينه
مرت عمي لطفيه : هي امالا احني نمشو لحوشنا نرتاحو
رويدة : ياريت والله خلاص نعست بكل
حنينه : غير زيدو هدرزو شوية
عمي شافلهم بمعنى زيدو شوية +
نوال ونورس يغسلو في اماعين العشي في المطبخ ، وعليا تصب في عصير وتوتي في صفرة فواكه
نوال : غير ردي بالك تبزعيها علي عبد المنعم بس
نورس : ههههههه اقسم بالله نحسه مستعد يرتكب فيها جريمة
عليا : هههههههههه تي اسكتو يديا قعدو يرعشو من توا +
عبد المنعم شرين تليفونه ، طلع يتكلم في الجنان +
عليا في وحده من الطواسي فيها ميه ، قربت من الروشن وبتبزعها +
عبد المنعم يمشي في الجنان ويتكلم بالتليفون وقرب من روشن المطبخ ووقف تحته ، وكان روشن المطبخ عالي بحكم في درجات داخل في الحوش
عليا قربت من الروشن واشرت لنوال ونورس يسكتو
نوال ونورس ؟؟؟
عليا واقفه وتسمع
عبد المنعم : انتي حافظي علي صحتك وبعدي عليها الحاجات هادي ، ااااه نحبببببببببك استاحشتك
نوال ونورس وعليا سمعوه
وتاخد عليا طاسه الميه وتزيد تعبيها ، وتقرب من الروشن تصبهااا عليه كلها
نوال ونورس شهقو : هييييي ، وحطو يديهم علي فمهم كتموها
اما علياا فحطت الطاسه وكملت صبان العصيرعبد المنعم لما انصبت عليه الميه يحساب في شيشمه والا حاجةقعدمصدوم لفترة ، وتليفونه تنقع ميه ، شاف فوقه القي روشن المطبخ : من الحيوووووانه الي بزززعت الميه ياعن ###
نوال ونورس يشوفو ومصدومة وخافو الحق
اما عليا فتصب في العصير ووجهها علامات برود لكن من داخل تغلي وغارت
عبد المنعم خشش يجري زي الثووور ، وعلي طول للمطبخ ، بغيض وشاد علي سنونه وقبضه يده : من الي بزعت الميه
نورس ونوال شافوله وخافو علي عليا لانه ممكن يقتلها ، الاولى تبزيعه القهوة وتوا الميه
عليا شافتله بكسرة عين وكملت صبان العصير
اما عبد المنعم فكان منظره مضحك شعره مبلول وتيشرته من فوق مبلول وشاد تليفونه الي يقطر اميه :تي تكلمممي انتي ويااااها من الي بزعت الميه ، وشاف لعليا : والله ماتطلعي الا انتي ام العمايل
نوال ونورس شافو لبعض وشدو ضحكتهم
عليا قامت عينها وشافتله وماردتش عليه ، قامت صفرة الي فيها عصير وفاكهة ، وبتطلع بيها
عبد المنعم خبط يده في البااب : كلبببب ننبح اني تكلمي انتي وياها من الي بزعتها
عليا ماشية جهة الباب ومش معدلة عليه
عبد المنعم وقف قدامها : انتي والا
عليا وقفت وماتبيش تشوفله ويديها قعدو يرعشو لكن دايرة روحها قوية وواثقه من نفسها
عبد المنعم قرب منها بمعنى سكر عليها الطريق
عليا اول ماشمت ريحة عطره تجمعو الدموع في عيونها : حول
عبد المنعم : مش محول انتي الي بزعتيها والا ، وقام طاسه عصير وموجههة جهتها يعني مستعد يبزعها
اما عليا فاانصدمت ، ونورس ونوال مش اقل من صدمتها ، لكن عليا مابينتلاشي ، قعدت تشوف لعيونه بثقه وعدم مبالاة
عبد المنعم نظرات عليا تستفز فيه : مادام ساكته معناها انتي
عليا بغيض : ايه اني و متعمده وعبيتها زيااده بااش تنغسل بيها غسلل ، شن عندك بتدير يعني هي ؟؟
عبد المنعم غااض وقام الطاسة بتاع العصير وصبها فووق راس عليا
عليا نورس نوال
عليا : اااااا حقيييييير
عبد المنعم حط الطاسة علي الطاولة بغيض : باش تعرفي مع من تلعبي ، وطلع من المطبخ بخطوات عصبيه
عليا قعدت مصدومه والعصير فوق شعرها ، ويقطر علي وجهها
نورس قدمت جهتها تجري وخدت منها الصفرة ، حطتها ع الطاولة
نوال طلعتلها فوطة وقعدت تمسحلها
اما عليا فمصدومة والدموع معبيات في عيونها : اقسم بالله نوريه الحقير باهي ، والله ماني مفوتتها
نوال : حتى انتي ياعليا غالطة مالقيتي من تناشبي الا الدراه الكبد هدا الي حتى بصارة مايبصرو معاه
عليا عيونها معبيات دموع : والله يشوف والله راسي وراسه الحيوان هدا
نورس : فكك ياعليا والله هو مايتحشم شوفي بزع عليك العصير ولادارلك حسااب ، يعني عنده عادي يدير اي حاجة
عليا : اقسم بالله نردهاله باش يعرف من هي عليا
نوال : باه غير بري دوشي ، عندك ملابس ؟
عليا : عندي مخليتهم في دولاب احنينه المهني ، طلعيهملي بالله عليك
نورس : باه غير بري خشي انتي وتو نجيبهملك
امشت عليا للحمام ( حشاكم ) وجابتلها نورس الحوايج
اما عبد المنعم فطلع لحوشهم طول بدل حوايجه ، بعدها قعد يشوف في تليفونه خلاص تسكر ، ويغلي ويسب ويعاود في عليا
،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصلنا للحوش ، خشينا عند اعميمه علي طول ، وقعدنا نهدرزو جنبهم ، وكانت وفاء لوطى وعبد القادر ومحمود قاعدين
عمتي : غير ردو بالكم اكيد الجو صقع غادي ارفعي ثقيل
اني : والله رفعت كم حاجة ثقيلة شوية
عبد القادر لوليد : انت اما محل الي بتجيبله بضاعه
وليد : محل الاطفال الي مأجره عبد الرؤوف ، مش عارف عياله مريضه والا شنو قالي مانقدرش والمحل يبي بضاعه اعطاني اسم كم ماركة ومكانات الجمله وهكي بنشوفله
محمود : عارف ياوليد كان المحل بما ان كملناله صيانه ، نمشو للصين نجيبوله بضاعه
وليد : بعد نروح من تركيا نمشي اني وياك كان سخر ربي
رحمة : المهم اني تحسبني في هدية ماتروحليش يديك فاضيات
وليد : باه حاضر
محمود : تعرفي كان اني سافرت انتي الوحيدة الي ماتحلميش نجيبلك هدية
رحمة : حتى اني مش عابيه عليك اصلا ابخل منك مافيش
محمود : اقسم بالله لسانك مايبي الا القص
عبد القادر : ههههههه والله ماتقدرك الا هي
وقعدنا نهدرزو لعند الساعه عشرة ركبنا
كملت باقي حاجاتي وحطيت كل شي في الشناطي ، ورقدنا
،،،،،،،،،،،،
في حوش حنينه ، باتت عمتي وعليا وقعد معاهم عدنان ، وعمي حتى هو قعد عند حنينه مستاحشها
مع الساعه عشرة
كانو مقعمزين في دار المعيشه ودايرين شاهي وعمتي وعمي يهدرزو مع بعض ، وعدنان يهدرز مع نورس بالرسايل ، وعليا فاتحة الفيس ومرة مرة يتعاركو
ويطق الباب
ناض عدنان فتح الباب القاه عبد المنعم : خش خش
عبد المنعم : نسيت حوايجي اهني في المربوعه ، شن قاعدين ساهرين ؟
عدنان : قاعدين اهو مكسد تعال كسد معاي ، دايرين شاهي وعالة وجو
عبد المنعم : هههه شاهي وعالة وجو
عليا سمعت صوت عبد المنعم قعد قلبها يطق بقووة وفي نفس الوقت غايضه منه ، بعدها شافت لروحها القت روحها ببيجامه قديمه وشعر مشفشف ، ناضت تجرري بتطلع بتواسي شكلها
واهني عدنان وعبد المنعم جايين جهة الدار ويهدرزو
وعليا وهي تجري تخش في عبد المنعم لين قريب طيحاته
عبد المنعم : عمييييه انتي عميييه
عليا ريحة برفانه قوية لين داخت منها ، وخرت وحطت يدها علي راسها
عدنان : مش عارفه امتى تديري عقل وعيوني
عمي : مااصار شي تعالى ياعبدو اسهر معانا
عبد المنعم متغاض من عليا ، وعليا كذلك لانه هزبها ، وواقفه قدامه وتفكر في خطة للانتقام
وعبد المنعم بيتخطاها بيخش ، امشت عليا مدت رجلها واعتر فيها قرريب جي علي وجهه
اما عدنان فشافها ، وقالها بصوت واطي واد علي سنونه : حي علي امك ياحيوانه بطلي
اما عبد المنعم فالموقف كان سخيف بكل ، لما اعتر القي روحه هاد في نص الدار باش يتوازن ومايطيحش ، تلفت لعليا وعيونه شرارة ، وشد علي يده من الغيض
حنينه اشرتله : تعال قعمز جنبي هدرز عليا
عبد المنعم قعمز جنبه ويسحن من داخل
عليا شافتله بضحكة خبث ولفت وامشت
حنينه تمسح علي ظهر عبد المنعم : ماشاء الله الدكتور امتى نفرحو بيك انت وخوك ان شاء الله
عبد المنعم ضحك ضحكة مجامله : ههههه مزال بكري
حنينه : وين مزال بكري بوك في عمرك انت توا عنده تلاته صغار
عبد المنعم : هههههه هداكا بوي كان هابل علي امي
عمي : ايشي الي مايتحشم
حنينه : هههههه والله هو من ناحية هابل عليها ، كان ماخداها راهو نبتت فيه نخلة باعراجينها
عمي يضحك ومتحشم
عدنان : ههههه تريته عمي طلع عايش قصة حب
عمتي : حتى عبد العظيم الله يرحمه كان يبي نادية ، الزوز اخدو الي يبوهم
خشت عليا وهي انسانه تانيه ماتقولش نفس المشفشفه الي امبكري ، قايمه شعرها ذيل فوق ، ومغيرة البيجامه
عبد المنعم يبي يردلها كيف عتراته امبكري : منو هادي ؟
عليا : عزرائيل الي بيقبض روحك ، وقعمزت
عمتي : هييييي عطيك بكشة بعيد السو
عدنان فنص فيها لكن في نفس الوقت شاد ضحكته
عبد المنعم غاض : حسيت حتى اني لانك مش نفس المخلوقه الي امبكري متشردة
عمي : ههههه تحشم ياولد ، تعالي جنبي ، بنت خالها هاادي
عليا مدت لسانها لعبد المنعم باستفزاز ، وناضت قعمزت جنب عمي
عمي : شن تخصصتي في قرايتك ؟
عليا : طب اسنان
عبد المنعم : قصدك انتي بتطلعي دكتورة في الشك والله
عليا : مادام انت ولى وصار منك ووليت دكتور معناها اني نولي بروفيسورة
عمتي : مافيك غير طولة اللسان
عدنان يهدرز مع نورس بالرسائل ، امشي قاللها عليا وعبد المنعم يتعاركو فنورس احكتله كيف صبت عليه اميه امبكري لكن حذفت مقطع انه سمعوه يتكلم بالتليفون ، وقالتله كيف بزع علي عليا العصير ، وعدنان يقرا في رسالتها ويتخيل في منظر عليا مبلولة بالعصير واطربق ضحك
كلهم شافوله ؟؟
عمتي : ان شاء الله باللطف
عدنان شاف لعليا وتخيلها وقعد يضحك من جديد
عليا : ملبوس اقسم بالله لازم تدوريله شيخ راهو
عمتي : اشبح مع من يهدرز
وكلكهم يشوفوله ومش فاهمين وعدنان كل شوية ينوض يضحك
،،،،،،،،،،،،،،،،
قبل الفجر بساعه
وليد : نووسة نووسة ياخميرة نوم نوضي وقت
اني
وليد : نوووسة فااتتتنا الطيارة حي ياحي
اني نضت مخلوعه قعمزت : هييي بالحق
وليد : ههههههههه تي نوضي يامشفشفه لو بتقعدي راقده اكيد بتفوتنا
اني حطيت يدي علي راسي : باررد رااهو
وليد : ساعه واقف انوض فيك لما قلت الطيارة فاتتنا نضتي تجرري ، وقعمز ع السرير ويعد في فلوسه
اني قمت اامخده الي جنبي وخبطته بيها
وليد انخلع وشافلي ، وشد شاربه التحتي ، وحط الفلوس ع الشكماجة ، وقام المخده وردلي الخبطة
اني : تهههههه تي ااه راسي
وليد : انتي الي بديتي تناشبي ، وولى يعد في فلوسه
اني : ارفع هلبا فلوس راهو نبي نتدهور ونبي نشري هلبا حاجات ونبي نجرب كل الاكلات غادي ونبي نمشي لكل الاماكن
وليد شافلي بكسرة عين : انتي حساب ماكلتك بروحها محسوب
اني : ههههه اني نبي نجرب كل شي
وليد : نعرفها تجربتك اني زي في دبي والا ، وقعد يقلد في صوتي : نبي هادي ونبي هادي وحي هادي شكلها حلووة ، وفي الاخير تسيبيه
اني : ههههههه لالا قالولي ماكلة تركيا حلوة
وليد وقف ويحط في شنطته : باهي مش ناوية تنوضي انتي
اني نتكسل : مزال خاطري نرقد
وليد : خلاص امالا ارقدي واني تو نمشي بروحي
اني نزلت من السرير : تمشي عينك ، وخشيت نجري للحمام
ووتينا روحنا وطلعنا للمطار وصلنا محمود
والطيارة تأخرت تلاته ساعات ، وتشحويرة المطار ، ركبت الطيارة قريب الساعه 12 الظهر
،،،،،،،،،،،،،
نوال كيف نايضه ، نزلت وشعرها قاعد مشفشف : ماااامااا
ماما : تعالي اني في المطبخخ
نوال خشت : ماااما نبي حوايج غدوة اول يوم جامعه
نررجس : هيييي بالحق
نوال : ايه توا شفتها في النت
ماما شافت لنورس : وانتي
نورس : لا اني مزال
نوال : باه تطلعينا اليوم
نورس : باه غير بري اغسلي وجهك بالله عليك وانتي مولية زي الغولة
نوال : حيوانه ، ولفت طلعت من المطبخ وركبت
،،،،،،،،،،
شرين الحوش قلبها قعد يطق بقوة ، خشت واست شعرها بسرعه وولت قعمزت في الصالة
امها من المطبخ : ياااهاااجرر افتحي الباب يديا مش فاضيات
هاجر ناضت وقلبها يطق وقربت من الباب : منوو
....: اني ايمن افتحي
قلبها قعد يطق اكثر ومشاعرها ملخبطة ، فتحت الباب بالشوية وخلاته مردود ولف بتخش
ايمن خش وسكر الباب وراه ، ومد يده شد يدها بسرعه قبل تمشي
هاجر ملفته وجهها وهو شاد يدها : اطلقني ياأيمن
أيمن جبدها لين ولت مقابلته ، وقام راسها بيديه ، وباس بين عيونها
هاجر غمضت عيونها ، وكانت مستاحشاته بكل ، عيونها تعبو دموع ووخرت منه
أيمن : هجورة كيف حالك اليوم
هاجر شادة دموعها وماتبيش تشوفله
ايمن قرب منها : تكلمي باهي قولي اي حاجة عاتبيني هزبيني ماتهربيش مني ، قام يده بيحطها علي خدها
هاجر خافت من قيمه يده ووخرت بحركة لاارادية حطت يدها علي خدها ، غمضت عيونها بقوة وفتحتهم وقعدت تشوفله بعيون خايفه
ايمن حس بحاجة خشت قلبه ، وكره روحه اللحظة هاديكا الي خلاها تخاف منه ومد يده عليها ، لين العبرة خنقاته وقعد يشوفلها بندم وعجز ، وخر من عليها
هاجر فاقت لروحها نزلت يدها ونزلت راسها ودموعها بدت تنزل ، معاش قدرت تتحرك من مكانها
أيمن : اسف والله اسف والله اني واحد مانستاهلك الي خليتك تتألمي ومديت يدي عليك ، سامحيني هاجر بالله عليك سامحيني ، ونزلت دمعه منه ، ورشف خشمه
واهني هاجر قامت عينها وشافت دمعته الي نزلت ، قدمت بحركة سريعه اضبطاته وقعدت تبكي
أيمن قعد واقف مصدوم ماكانش متوقع ردة الفعل هادي كانت مشاعره ملخبطة ، فرح انها اضبطاته بس قلبه وجعهه عليها الي خلاها تبكي ، نادم لانه مد يده عليها ولو بيده كيف يرجع الوقت كان مستحيل حتى يمسها بسوء
امها طلعت بتشوف منو جي شاافتها مضبطاته وخرت وخشت للمطبخ وتدعي ان شاء الله يتصالحو
ماعرفش قيمتها الا بعد امشت وسيباته ، انحرم اسبوعين منها كانو بالنسبة ليه سنتين ، دفاته بقوة وهي تبكي ، وقعدت تشوفله بحزن والدموع تنزل منها
أيمن تنهد بضيق ويشوفلها وقالبه واجعه ، كيف شكلها تبكي وشاربها التحتي يرعش كيف البيبي الزعلان : حبيبتي
هاجر تبكي : معاش تقول حبيبتي ، الي يحب مايأذيش حبيبته الي يحب مايضربش حبيبته الي يحب مايخليش حبيبته تبكي عليه الي يحب مايرقدش ويخلي حبيبته تتألم ،، وكانت تحكي وترشف وتاخد في نفس بقوة
أيمن قرب منها : هاجر انتي كويسة ؟
هاجر شافتله بخيبة آمل : خليك بعيد علي حياتي حنكون كويسة ، لفت هاجر وامشت جهة دارها بخطوات سريعه وهي دموع ينزلو منها ، تمنت تقعد اكثر في حضنه تمنت يحول منها الالم الي تحس بيه وشوقها ليه تمنت مايسيبهاش تلف وتمشي ويقولولها مستحيل نروح للحوش الا وانتي معاي
بس عجز ايمن وندمه ماخلاتاشي يدير شي ماقدرش حتى يقرب منها ، ايمن طلع من الحوش وسكر الباب ركب سيارته وهو نادم وكاره روحه ، قعد يبكي زي البيبي ، ايه يبكي لما تعشقي شخص لدرجة تخافي عليه من نسمه هواء لكن تكتشف انك انت الي تأذذي فيه انت الي تخلي فيه يتوجع ، وقتها حجم الالم الي حيكون في قلبك ماتقدرش توصفه باي كلمة
،،،،،،،،،،،،،
وصلنا لمطار اسطنبول ، نزلنا من الطيارة وبعدها خدينا الحقائب ومن اجراءات الطيارة ومن اهني لاهني طلعنا من المطار الساعه 8 ، خدينا تاكسي وصلنا لهوتيل مش بعيد هلبا ع المطار
خشيت للغرفه لوحت روحي علي طول ع السرير : تعباااانه نبي نرقد
وليد قعمز جنبي : والله حتى اني نحس في روحي متهتك ، لكن خلي نطلبو ناكلو حاجة بعدها نرقدو
اني : ياريت جعانه بكل
وليد : اهو تو نطلب من مطعم الفندق
خشيت دوشت بعدها طلعت قالي وليد وصى علي عشي
فتحت شنطتي وطلعت بعض الحاجات ، وبعدها قعمزت نراجي في العشي وعيوني بيتسكرو من التعب
،،،،،،،،،،،،
في حوش حنينه
ماما : ترا شوفي اختك بالك فاتحة نت
نورس : مش فاتحة ياماما الفايبر مسكر من السبعه الصبح اهو شوفي
ماما : باهي شوفي وليد
نورس : وليد وليد ، اهوو القيته فااتح نت
ماما : اتصلي باهي
مرت عمي : هو ماشيين دهواري والا علاج والا شنو
ماما : لادهواري ، علاش علاج اللطف ، يغيرو في جوهم بس
رويدة : في بلدان احلى قصدي تركيا اني امشيتلها عادية ، والليبيين كلهم غادي
نوال : ساد شهر العسل ماشاء الله رفعها شهر لدبي ، وبعدين هي خاطرها فيها تركيا وهادي هدية عيد ميلادها
رويدة : مشت لدبي ؟؟
نوال : ايه لدبي
نورس تتصل بوليد ع الفايبر ينادي مايرد
،،،، +
اني وقتها خداني النوم ع الكنبة ، ووليد في الحمام ، انخلعت من صوت التليفون ، نضت قمته القيتها نورس
رديت بصوت ناعس : الو
نورس : الو نسيبة وصللتوو ؟؟
اني اتكيت ع السرير : لالا نكلم فيك في الطيارة قاعده
نورس : ههههه حيوانه ، ماما تبي تطمن عليكم انتي مش فاتحة نت في تليفونك،
اني : تليفوني مانندريش حتى عليه في الشنطة وممكن كامل شحنه
نورس : باه هاك تبيك ماما
ماما خدت التليفون : ايوا يانوسه الحمد لله ع سلامه كيف حالك
اني : الحمد لله كويسة الله يسلمك ، كيف حالكم انتو
ماما : باهيين الحمد لله ، شن تعبتو ؟
اني : تشحويرة بكل
ماما : لازم منها هادي ، شن صقع غادي
اني : ايه صقع شوية
ماما : رفعتي حوايج ثقيلة
اني : جبت لكن مااعتقدش يدفو تو نشوف نشرو من اهني وخلاص
واهني وليد طلع من الحمام وسمع جملتي الاخيرة : غير يسخن مكانك انتي اهني ، وانتي شايطة فيك النار علي الشري
اني : هههههههه سمعتيه ياماما
ماما : ههههههه سمعته ايه ، باه ردو بالكم من بعضكم ، وطمنيني عليك
اني : ان شاء الله حاضر ، سلمي عليهم
سكرت من ماما وشفت لوليد الي واقف ع دولاب ويجفف في شعره بالفوطة
قعدت نتأمل فيه شعره كيف ميه ونازلات خصلا علي جبهته ، ابتسمت
وليد شافلي : خيرك ؟
اني : هههه شي
وطق الباب ، امشي وليد فتح الباب ودخل الراجل العشي وحطه ع الطاولة وامشي
اني طلعت وقربت من الصفرة : اممممم جعااانه
وليد : هي تعالي
،،،،،،،،،،
ثاني يوم الصبح
نوال تكلم في محمود وتحدد في حوايجها : تي باهي حبيبي كم مرة بتوصي
محمود : ميه ومرة وان شاء الله ، ايوااا زي ماقلتلك البسي حاجة طويلة .....
نوال قاطعاته وهي تقلد في صوته : وفكيني من لبز المكياج الي تديرو فيه علي وجوهكم ، وماتوقفيش علي اي حد وعيونك في الوطاء واني غير ناخدك بس الما تلبسي خمار اني مانبيش من يشوف لمرتي
محمود : ههههههه والله كان نشدك نوريك
نوال : هههههههه تي ليك ساعه تعاود في نفس الكلام حفظته
محمود : باه بري وتي روحك واني حتى اني انوض ندوش باش نلحق نجيك
نوال : تمام
سكرت نوال وقعدت توتي في روحها ، وهي تلبس طاحت الدبلة لان كانت واسعه قامتها وحطتها ع الكمادينو علي اساس تديرلها لصقه بعدين تلبسها
نورس تطق في الباب : تييي هياااا ساعتييين توتي في روحك نبي الوشاح الازرق
نوال : باااهي اني واتيه ، وفتحت الباب وهي تواسي في وشاحها ونازلة : خشي شوفيه في الدولاب ، وراهو اني نبي الكندرة الكحلة
نرجس : تي اصلا اني بنلبس فرده وحدة علي خاطر رجلي ، نبي كندرتك الوردية
نوال واقفه علي المراية : بري خوديها
نرجس : باهي جيبيهالي رجلي تو شن ينوضني
نوال شافتلها ، وامشت للدولاب وحذفتلها الكندرة
نرجس : شكرا
ماما من المطبخ : هي تعالوو افطرو
واهني تليفون نرجس شرين ، وقفت بسرعه وشدت عكازتها وقعدت تعكز بسرعه تبي تركب
نوال شافتلها : هادي غير توا خلاص كنتي رجلك مش قادرة تتحركي بكل حتى الكندرة تبينا نمدوهالك
نرجس : هههههه اخطيني ، وركبت اول درجة
نوال : باه غير تعالي تكلمي اهني هدا كله علاش
نورس جت ورا نرجس : منوو ؟
نرجس دست تليفونها في جيبها وتركب : شن دخلكم تقصقيص يالطيف
نورس قامت حاجبها : معاد ؟
نرجس شافتلها باستغراب : شن دخل معاد توا
نورس : لا غير حسيته حاط عليك العين
نرجس تركب ومن غير ماتشوفلهم : معاد زي خوي ،وكملت ركبت
نورس لنوال : فضول بيقتلني نبي نعرف منو
نوال : بري قصقصي وقوليلي
نورس : تو نحصل عليها بعدين
نرجس خشت للدار وسكرتها ، ووقتها فصل الخط ، عاودتله : الو
حسن بصوت رايق : صباح الورد والفل والياسمين احلى صباح لاحلى وردة النرجس
نرجس ابتسمت : صباحك احلى
حسن : صباحي اكيد حيكون سمح مدام سمعت صوتك ، شن السمحة بتعدي للجامعه توا
نرجس : ايه بعد شوي بنطلع
حسن : موفقه ونشوفك احلى مهندسة
نرجس : تسلم
حسن : نجيها ، نرجوسة
نرجس : نعم
حسن : وردتي
نرجس تحشمت : نعم
حسن : نعليا نحبك اني
نرجس قلبها قعد يطق بقوة وساكته ، هو يقوللها نحبك بس في الرسايل اول مرة تسمعها منه
حسن : نحبك والله ماني عارف شن درتي فيا يابنت ، نرجس ماتحسيش بنفس شعوري ؟
نرجس ساكته ومايسمعش منها الا صوتها انفاسها العالية
حسن : كبيدتي قوليلي وريحي قلبي قوليها
نرجس : حسن
حسن : عيون حسن وقلبه
نرجس هرب منها حتى الكلام الي بتقوله ومتحشمه بكل
حسن : الو تكلمي باهي
نزجس : انت تخلي فيا معاش نعرف نحكي
حسن : ههههههه نجك
نورس من لوطى : نررررررجسسسس هياااااا
نرجس : حسن اختي تنادي عليا بنمشي
حسن : باهي قوليها
نرجس : حسن وقت عليا
حسن : حتى اني عندي حالة توا ، مش مسكر لين تقوليها
نرجس سكتت شوية ، وفي لحظة جرأة : نحبك ، وسكرت ، قعدت تتنفس بقوة وقلبها يطق +
اما حسن لما سكرت قعد يضحك وفرحان بيطير
لممرضة خشت عليه : دكتور
حسن شافلها وهو مبتسم : عيون الدكتور
الممرضة : نخشش المريض
حسن مبتسم : ايه خششيه
طلعت الممرضة وهي علامات استفهام فوق راسها
،،،،،،،،،،
وصلت نورس نوال لكلية الآداب وبعدها حطت نرجس ، وطلعت بتروح
وهي طالعه شرين تليفونها بتقيمه طاح منها ، امشي طبسة ، واهني كان في راجل خاش وتخش فيه نورس
سيارة الراجل انضرت من قدام بس سيارة نورس مش هلبا ، نورس خاافت وانصدمت وقعدت مقعمزة في سيارتها معاش عرفت شن تدير
اما الراجل فنزل من السيارة زي الثوور : عمييييه انتي حمااارة ماتعرفيش تسوقي
نورس قعدت ترعش في السيارة
الراجل قرب من روشن نورس ، ويكشخ بصوت عالي : قوليلي من عاطيك رخصه السواااقه
نورس عيونها تعبو دموع : بجد اسفه يا..
الراجل قطع عليها : وييين نصرررفها اسفه هادي ، تصلحلي سيارتي اسفه هااادي
نورس : مستعدة نتحمل تكلفه تصليحة اسفه مش قصدي
الراجل مستمر يعيط بصوت عالي والجامعه كلهم يشوفوله : تخبببطلك السيااارة بعدين تقولك مش قصدي ، تحسااابيها رخيصه تصليحها
جاه صوت من وراه : خيييرك انت تعيط ؟ احترم حتى انها بنت الي تسوق
نورس شافتله قعدت تبكي
الراجل : ساد خلينا الاحترام ليك ، كثرو غير الفرخات الي دايرين سيارات ، كان بوها مربيها راهو مايعطيهاش تسوق عقاب فرخه حمارة
اهني الكلمة انغرست زي الموس في قلب نورس ، الراجل الي يتكلم ماكانش يعرف حجم الالم الي غرسه في قلب نورس ، هو مش هاماته الا سيارته نطق بكلام يشوف فيه هو شي عادي وممكن يقول فيه ديما لانه قليل احترام ، بس بالنسبة لنورس يتيمه الاب كان الكلام كبير عليها وهي ضعيفه ماقدرتش تتحمل كلام زي هدا انهارت بكي وترعش في السيارة
واهني الراجل مالقي روحه الا جايه بووكس علي وجهه مطيح ع الارض
وووووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،،
نوال خشت لكليتها وتمشي ومش عارفه المكان تشوف حواليها وتراجي في محمود
شاب وراها : بس ياحلوة ، ياحليلي من جماعه سنه اولى
نوال سرعت خطوتها ومابتش تتلفت
الشاب : غير تواضعيلنا بس
نوال قعدت تسرع في مشيتها لين فاتها ، وقفت في مكان
شاب تاني قرب منها
نوال وخرت وخافت في اي لحظة يجي محمود
الشاب : سنه اولى ؟
نوال ماردتش
الشاب : مش واكلك راهو ، قبل بنساعدك بس
نوال : لا شكرا ، وشدت تليفونها تتصل بمحمود اعطاها مشغول
الشاب : تعالي نوريك من وين
نوال شافت وراه فتحت عيونها وخافت
جاه صوت من وراه : تفضل
الشاب تلفتله : تكلم فيا اني
محمود : مااعتقدش في ذكر غيرك اهني
الشاب : اهو انت ذكر موجود
محمود : وتتوقع بنكلم روحي متلا ، ويشده محمود من رقبته سوريته بكل غله
الشاب : تي حوول يا #####
محمود خنقه وشاد علي سنونه
الشاب : حول من غير جو معيلة
محمود طلقه وضربه بوكس علي عينه
الشاب حط يده علي عينه وشاد علي سنونه وغايض، وخر : برا ياعيل يا ####
محمود بعصبيه : بتقلب وجهك والا نجي نكمل علي عينك التانيه
الشاب لف وهو يسب ويعاود
اما نوال فكانت خايفه وموخرة عليهم وقريب تبكي
محمود قرب منها وشرارة تطلع من عيونه : شن وقفك عليها ولد ال...، وشد علي شاربه
نوال بخوف : والله هو الي جي وقف ماعرفتش نهرب منه ، ونتصل بيك تديرلي في مشغول
محمود حاط يديه في نوصه ويدور بعصبيه ، بعدها شافلها وركز في يدها ، وقرب منها اكثر : ترا يدك
نوال كانت شادة شنطتها بيدها اليمين ، فمدتله اليسار
محمود : يدك التانيه
نوال مدتله يدها اليمين : خيرها
محمود : وين الدبلة
نوال شافت القت روحها نست مالبستش الدبلة : والله نسيتها
محمود قاطعها بعصبيه : هذا من اول يوم هكي حتى الدبلة لوحتيها وقعد يدور بعصبيه
نوال : محموداني
محمود قاطعها : انتي شنووو ، تعرفي ، وشد علي شاربه اللوطي ، ولف امشي وخلاها
جاه صوت من وراه : خيييرك انت تعيط ؟ احترم حتى انها بنت الي تسوق
نورس لما شافاته زادت تبكي
الراجل : ساد خلينا الاحترام ليك ، كثرو غير الفرخات الي دايرين سيارات ، كان بوها مربيها راهو مايعطيهاش تسوق عقاب فرخه حمارة
اهني الكلمة انغرست زي الموس في قلب نورس ، الراجل الي يتكلم ماكانش يعرف حجم الالم الي غرسه في قلب نورس ، هو مش هاماته الا سيارته نطق بكلام يشوف فيه هو شي عادي وممكن يقول فيه ديما لانه قليل احترام ، بس بالنسبة لنورس يتيمه الاب كان الكلام كبير عليها وهي ضعيفه ماقدرتش تتحمل كلام زي هدا انهارت بكي وترعش في السيارة
واهني الراجل مالقي روحه الا جايه بووكس علي وجهه طايح ع الارض
الراجل ناضوحاط يده علي وجهه : يا####
هو : يفنص فيه : لممم روحك هييي
الراجل ردله الضربه وقعدو الزوز يتعاركو وجو شباب يحزو
نورس مقعمزة في السيارة وتبكي معاش عرفت شن تدير
انحزت العركة ، الراجل ركب سيارته وسكر الباب
نورس فتحت الباب كيف بتنزل كشخ عليها وهو يمسح في دم خشمه : ارركبي ، ولف وركب في الكرسي الي جنبه : اطلعي من الجامعه
نورس شافتله بخوف : عدنان وجهك كله دم ، حتى جبهتك
عدنان يجبد كلينكس ويمسح الدم الي علي خشمه : غير اطلعي تو انتي من الجامعه ال### كلهم يتفرجو
نورس ولعت السيارة ، وطلعت
+
<< عندما قلت أن سند الأنثى رجل ، فأني أقصد ذلك الرجل الذي عندما تكون أنثاه في أشد ضعفها يكون مصدر قوتها ، عندما تكون قد سقطت فإنه اليد التي تمتد لها لتقف على قدميها ، عندما تكون في أشد حالات حزنها يكون الوحيد الذي يستطيع إضحاكها ، عندما تكون مظلومة فإنه الصدر الحامي لها ، عندما تخطيء فهو الذي يوجهها للطريق الصحيح ، أتحدث عن رجل يكون للأنثى أباً وأخاً وحبيباً وزوجاً وسنداً >>
،،،،،،،،،،
نوال : محود اني
محمود قاطعها : انتي شنووو ، تعرفي ، وشد علي شاربه اللوطي ، ولف امشي وخلاها
نوال : اووووف يااااربي ، وقعدت تتصل بصاحبتها ماردتش : يوم ماشاء الله من الصبح ، ولفت وقعدت تمشي بعصبية ، وكان في رشادة ومن كثر مانوال معصبه ماتشوف في شي وماشيه تهد هداان وتعتر فيها وفقدت توازنها ، وكانت حتطيح لولا يد شدتها وجبدتها
نوال كانت مسكره عيونها فتحتهم القت روحها في حضنه ، قامت عيونها بخوف بتشوف من ، اول ماشافاته ابتسمت
محمود بعد رجعلها توازنها طلقها وقاعد قارن حواجبه : خيرك ماتشوفيش كنتي حتطيحي
نوال مبتسمه وتشوفله
محمود شافلها : خيرك توزعي في ابتسامات ، مارجعتش لاني سامحتك راهو
نوال : ههههه امالا علاش رجعت
محمود : حسيت انك حتصيرلك حاجة
نوال مبتسمه : سلم حبيبي ياربي الي يحس بيا
محمود شاد ابتسامته وقاعد قارن حواجبه ومايبيش يرضى بسرعه
نوال شدت يده : هياا وريني الجامعه حبيبي
محمود قام حواجبه وشافلها
نوال مبتسمه وغمزتله : ماتبيش تعلمني
محمود حول عيونه من عليها وشاف قدامه
نوال : تي هيااا بااش نشجع البرشا
محمود علي طول شافلها : احلفي
نوال : ههههههههههه ، والله مانشجع غير الريال
محمود : زيدي زيدي تو تشوفي
نوال : ههههه باه هياا قعدنا واقفين في النص ، وقعدت تجبد فيه من يده
محمود ماشي معاها وقالب وجهه وقارن حواجبه
وقعدت نوال تساير فيه لين تعدل جوه
،،،،،،،،،،،،،،،،،
اما نورس فطلعت من الجامعه بعدت شوية ودرست ، وفتحت الباب ونزلت
عدنان يمسح في خشمه من الدم : وين ماشيه
نورس شوية وولت ركبت وفي يدها الاسعافات الاولية ، وطلعت الحاجات وقعدت تداويله في جروح وجهه وتلصق فيها
في جرح كان في جنب فمه ، فحطت في القطنه سبيريتو وقربت وحطتها علي الجرح ، واول ماحطت يدها جت علي فمه ، عيونهم جت في عيون بعض ، قعدو يشوفو لبعض وحب كل واحد فيهم للتاني طالع من عيونه
نورس كملت مسح الجرح وعيونها في عيونه ، واول ماحطت اللطقه شافتله وابتسمت
عدنان ابتسم
نورس : عدنان ، شكرا مش عارفه شن كنت راح ندير من غيرك
عدنان حط صبعه علي فمها : اششش ، وغمزلها : مش حبيبك اني لو مالقيتينيش في وقت زي هذا امتى بتلقيني
نورس ابتسمت وعيونها تعبو دموع واضبطاته لااراديا
اما عدنان فاانصدم وقلبه قعد يدق بقوة ، وشعور حلو ، لف يديه عليها
نورس فاقت لروحها وخرت منه ومسحت الدموع الس نزلو علي خدها ، بعدها قامت عيونها وشافتله : نحبك
<< الأنثى عندما تعشق ترجع طفله بريئة لاترى سوى الأحلام الوردية ، يقودها قلبها في كل شي ، تصبح عمياء لاترى سوى طريق العشق ، تمسك بيد حبيبها وتنتظر ان يوجهها للطريق الصحيح تثق به ، كثقة طفله بأبيها تحبه كحب أخت لأخيها المشاكس رغم شجارهم الا انها لاتستطيع البقاء بدونه ، تحتاجه احتياج وردة بيضاء للماء لتكبر وتصبح اجمل >>
،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد اسبوع
خلال الاسبوع امشينا لاغلب الاماكن السياحية باسطنبول وكل يوم نطلعو وفرحانه هلبا سفرة حلوة وغيرت جو +
مقعمزين في مطعم
وليد : نوسة كولي ، خيرك مريضة
اني : مش عارفه ماخاطريش نحس في روحي زاهقة
وليد : باهي تمشي تعايني
اني اشرتله بمعنى لا واتكيك ع الحيط الي جنبي
وليد حط الشوكة : نوسه مش مرتاح اني هكي راهو ، مرات خديتي برده خلينا نشوفو دكتور
اني : تغدى وليد بعدين ساهل
وليد تلفت يمين القي بنوته صغيرة جاية جهته وشعرها اصفر تهبل ، وعمرها هكي واضح بتاع اربعه خمسه سنين
وليد يضحك وقامها حطها في حجره
البنوته : عمو انت ليبي ؟
وليد : هههههه ايه ليبي ، شن اسمك ياحلوة ؟
اني مبتسمه ونشوفله
البنوته : اسمي رنا
وليد باسها : اسمك حلو
امها جت وقفت جنب الطاولة : رناا تعالي عيب
وليد : لاعادي خليها
رنا : وانت ياعمو شن اسمك ؟
وليد : اسمي وليد ، واشر عليا : وهادي نسيبة حبيبتي ، وغمزلي
اني ضحكت
رنا حطت يدها علي فمها : هيييي عيب ياعمو
وليد مات بالضحك ، اني : ههههه سنفورة كم عمرك
رنا دارت يديها وقعدت تعد : سته لالا سبعه ، وبصوت عالي : ماما كم عمررري
امها في مكان مش بعيد هلبا قربت : عيب يارنوو تعالي
رنا : غير قداش عمري
امها : ههههه سبعه
رنا بصوت عالي : عمررري سبببعه
وليد حط يده علي ودنه : مااشاء الله كبيرة هههههه باه تقري انتي ؟
رنا بحماس : ايه ايه توا بنخش صف اول وبابا اشرالي شنطة باش نحط فيها كتاباتي ، تبي تشوفهاا؟؟
وليد : ههههه
امها : هيا يارنو انزلي من علي عمو وتعالي عييب هكي
رنا نزلت : بااي عمو
وليد حط يده في جيبه : تعالي
رنا ولت بحماس : نعم
وليد مدلها زوز شكلاطات
رنا اخدتهم وبحماس باست ولييد علي خده : شكراااا ، وامشت تجري لامها
وليد يضحك عليها وفرحان
اني قعدت نشوفله كيف فرحان : وليد
وليد تلفتلي ومبتسم : نعم
اني : احني حيجينا بيبي والا
وليد شد يدي : ان شاء الله ياروحي
اني حسيت روحي حنستفرغ ونشم في ريحة في المطعم وزاهقه
وليد ضغط علي يدي بخوف : نوسه انتي كويسة ؟
اني حطيت يدي علي فمي : معاش متحملة نقعد في المطعم خلينا نطلعوو
وليد وقف : باه هي نوضي نطلعو ، وشد يدي وطلعنا وعيونه عليا بخوف
اني بعد طلعت خديت نفس
وليد : تمام توا ؟
اني اشرتله بمعنى تمام من غير مانتكلم
وقعدنا نتمشو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
طق الباب ، استغربت من حيكون جاها
كانت في المطبخ ، جبدت فوطة مسحت يديها وقربت من الباب : منوو
من ورا الباب : اني اسامة ياعبير
عبير قلبها دق بقوة لاول مرة هي نفسها استغربت من دق قلبها بطريقه غير معتادة وغير طبيعية ، امشت تجري اخدت بدلة الصلاة وفتحت الباب
أسامه مد يده : كيف حالك ياعبير
عبير سلمت عليه ومبتسمه : الحمد لله كويسة كيف حالك انت وحال خالتي رجعة
أسامه من غير مايقيم عيونه فيها : الحمد لله كويسة والله ، الحق هي بعتتني ليك ، قالت وينك غطستي معاش جيتي
عبير ابتسمت : وليت للخدمة في العيادة وقعدت بين الحوش والعيادة وخلاص بس ان شاء الله حنديرلها زيارة عن قريب ، كيف حالها صحتها هي
أسامه : الحمد لله كويسة والله ، بالك ناقصاتك حاجة تبي حاجة ماتتحشميش مني راهو
عبير : لالالا بارك الله فيك انتو الي درتوه معاي نقعد طول عمري مانخلص جميلكم
أسامه قام راسه شافلها : ماتعتبريشي جميل هدا ، هدا واجب معاش تقولي هكي انتي مننا وفينا وتستاهلي كل خير
عبير ابتسمت ونزلت عيونها : بارك الله فيكم
أسامه : وين نوسة امالا
عبير ابتسمت وشافتله : راقدة
أسامه للحظة سرح في عيونها الخضر وفي جمالها ونسي روحه ، بعدها فاق لروحه نزل عيونه : احم ماشي اني نستاذنك ، تبي حاجة ناقصاتك حاجة مايردك الا لسانك
عبير مبتسمه : بارك الله فيك دير بالك ع روحك ، بعدها فاقت لروحها : وعلي خالتي رجعة
أسامه ابتسم برضى : هي السلام عليكم
،،،،،،،،،،،،،،،
كانت تسيق في المطبخ
خشت امها شهقت : هيييي اطلعي هبلتي انتي ، حامل راك في السابع والدكتورة طالببة عليك الراحة خيرك هبلتي ، اطلعي اطلعي
هاجر تجبد بالقومة : تي عادي ياماما شوية اهو ، والله تبيلها تسييقه
ولفت وتجي رجلها في الخوا والرجل التانيه ع الصابون وتزلق تطيح علي ظهرها
امها قدمت تجرري وعيطت لين حتى هي زلقت من الرعشه
اما هاجر فقوة الطيحة حستها ، حطت يدها علي ظهرها وتتألم وتلفتت لامها : ماما
امها قعمزت بالم : وووه عليا شن صارلك حي عليا قلتلك اطلعي والله حاسه
هاجر تتألم مافيا شي ياماما ، ووقفت ، مدت يدها لامها : شدي في يدي نوضي ظهرك انتي
امها وقفت بتعب : خليك مني انتي الحامل ، تحسي قاعده
هاجر حاطة يدها ورا ظهرها : ايه ظهري نحس في مقسوم ، زي السم
شدو الزوز في يدين بعض وطلعو بالشوية من المطبخ
قعمزت هاجر ع الصالون وتتألم
امها شدت تليفونها : خلي نشوف خوك يجي يرفعك
هاجر : وين بيرفعني ؟
امها : شن وين بيرفعك ، للمستشفى يتطمن عليك وعلي العيل ، وتتصل مايردش ، اتصلت ببوها مايردش
هاجر : تي فوتي ياماما شن بيكون صار يعني
امها : لابوك ولاخوك يردو ، نشوف ايمن
هاجر : لاماتكلميشي
امها ماعدلتش عليها واتصلت ، ايمن رد على طول : الو ايمن
ايمن : ايوا عمتي كيف حالك
امها : الحمد لله ياوليدي ، شن بنقولك فاضي انت
ايمن باستغراب : ان شاء الله في حاجة ؟
امها : والله هاجر طاحت تو وهي تسيق في المطبخ علي ظهرها والحقي خفت ....
ايمن قاطعها : شن صااارلها
امها : تتوجع منها ، كان تقدر تجي نبيك ترفعها نتطمن عليها
ايمن وقف وطالع يجري : اني جاي هي وتيها مسافه الطريق ، وسكر ، وركب سيارته ودارها طيارة
امها هاجر فلبستها امها وتتها ، وهاجر ماتبيش ، ومافاتتش عشرة دقايق لين كان ايمن قدام الحوش
طلعت هاجر وساندة روحها علي امها وحاطة يدها ورا ظهرها
ايمن نزل فتحلها الباب وشد يدها ساعدها تركب
اما هاجر فأول ماشد يدها حست بشعور حلو ومؤلم في نفس الوقت
سكر ايمن وراها الباب ، وامها ركبت في الخلف ، وركب ايمن في مكانه
ايمن : كيف صار
هاجر ....
امها : طاحت وهي تسيق في المطبخ قلتلها اطلعي بطلي حامل شي سكرت راسها عناد
ايمن : كيف هي مسأله عنااد تصيرلك حاجة بعدين عنادك شن ينفعك ، وقعد يزيد في السرعه ويغلي وخايف عليها في نفس الوقت
اما هاجر فملفته وجهها جهة الروشن وساكته
ايمن : تحسي قاعده
هاجر لارد
ايمن غاض وزاد السرعه ، وكان في مطب ، وهو يجري
هاجر : ااااي
ايمن : تي والله ماااشفته ، وشافلها بخوف : خيرك تتوجعي اسف والله ماريته
امها : الله يربحك ياايمن رد بالك بالشوية ياوليدي
وصلو المستشفى وساعد ايمن هاجر تنزل ، وقعد شادها يدودش فيها
خشو للدكتورة وتطمنو علي هاجر وع الجنين ماصارله شي
امها : وين الحمام
ايمن وراها وين ، امها امشت ، وقعمز ايمن وهاجر علي الكراسي
هاجر ساكته
ايمن : ردي بالك علي روحك مرة تانيه ، راك غاليه عندي
هاجر خنقتها العبرة
ايمن بحزن وندم : امتى بتسامحيني حبيبتي ، امتى بترضى عليا ، والله نادم والله نحبك تعبت من غير اني
هاجر سندت ظهرها ع الكرسي وماردتش
ايمن تنهد بضيق : هجورة
هاجر شافتله وجت عينها في عينه
امها جت : معليشي عطلت
ايمن وقف : لالا مش مشكلة هي ، ومد يده لهاجر بيساعدها توقف
هاجر قعدت تشوف ليده بعدها شافت لعيونه ، وحطت يدها في يده وانسندت عليها ووقفت
اما ايمن مع ان الحركة كانت بسيطة بس فرح بيها هلبا ، وضغط علي يدها يخاف تطلق يده وتسيبه ، هو توا عرفت قيمتها
هاجر لما ضغط علي يدها تمنت تضبطه وتبكي وتهزبه لانه سيبها طول هالفترة من غير مايشد يدها ، هو السبب الي خلاها تدير هكي ، كانت متغاضه منه بحجم حبها ليه واشتياقها
اما امها فابتسمت لما شافتهم شادين يدين بعض وفرحت وتدعي في داخلها انهم يتصالحو في اقرب وقت
فتحلها باب السيارة وساعدها تركب وسكر الباب وراها ، ركب جنبها وهو فرحان بوجودها جنبه
طول الطريق هدوء في السيارة
وصلو للحوش
نزلت امها اول وحدة ، اما هاجر فقعدت مقعمزة في السيارة
ايمن شافلها باستغراب
امها وقفت جنب السيارة وتراجي فيها تنزل
هاجر شافتله : ليش قاعد واقف ماتبيش ترفعني لحوشي
أيمن : .............
ووووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،
في حوش حنينه
عمتي وعليا كيف جو
عمتي في المطبخ قاعده تدير في الغدي
اما عليا فتدور في الجنان وتفكر في فكرة تشوف بيها عبد المنعم ليها اسبوع ماشافاتاشي وبتهبل عليه
طلعت روزا ومطلعه حنينه شادة بيدها وتدودش فيها بالشوية
عليا قدمت جهة حنينه ، وجبدتلها كرسي
حنينه قعمزت : هي ياروزا سيقي الجنان
روزا : حاضر ماما ، وامشت تجيب في عده التسييق
عليا : بما اني مكسدة خلي نساعدك
روزا ابتسمتلها بفرح
عليا قامت بنطلونها وقامت شعرها وقعدت حفيانه ، وقامت القردل وتعبي فيه ميه وتصب ، وروزا تجبد بالقومة
واهني انفتح الباب وخش بأخر طرحة ، وعبى الدنيا بريحة برفانه ، واناقته تاخد العقل
حنينه : تعالى تعالى
عبد المنعم قرب منها : كيف حالك
عليا سمعت صوته ومابتش تتلفت لانه اصلا شكلها في حالة ، ومنظرها يهرب
اما عبد المنعم فشافها وعرفها هي وبصوت عالي : شن جبتي وحدة تساعد في روزا ياحناي
حنينه : لالا هادي عليا بنت عمتك
عبد المنعم قعمز وحط رجل علي رجل : والله ماحسبتها الا صوماليه جايبتيها جديدة
عليا اغتاضت وشافت للقردل الي في يدها
عبد المنعم شرين تليفونه ، وقف من الكرسي ، ورد وباعد شوية علي حنينه
عليا شدت القردل كويس ، ولفت وتقرب من جهة عبد المنعم ، ووو تصب عليه القردل كله
عبد المنعم التليفون في ودنه وقعد واقف دقيقه مصدوم ويحاول يستوعب هوو مغسوول غسل بالميه
عليا حطت القردل وتشدها جرري ، وتجي زااالقه من طولها في الميه وتنقعت حتى هي
عبد المنعم يلف ويقدم جهة عليا والشرارة تطلع من عيونه ، شاف لتليفونه القاه منقع ميه ، هدا تاني تليفون تفسدهوله
عليا ناضت وبدت فيها جري
اما عبد المنعم حط تليفونه في جيبه ويجبد القومه ويجري وراها
روزا وحنينه يضحكوو
عليا : ووووووووه
عبد المنعم يجري وراها بالقومة : اقسم بالله تشوفي ياحيوااانه انيييي تبزعي عليا اميييه ، قاعده ماشعفتيش انتي الباين من المرة الي فاتت اني نعرف نربيك
عليا تجري ونزل عليها الضحك : ههههههههههه ووووه هههههههه
عبد المنعم جنون تنطر قدامه وطايرتله ويجرري : والله نشدددك اقسم بالله نررربيييك
حنينه كانت تضحك فجأة قعدت تتألم، حطت يدها علي قلبها ، وقعدت تاخد في نفس
روزا قدمت جهتها بخوف : ماما ماما
عليا شافت حنينه وقفت وجتها تجري : حنينه حنييينه
عبد المنعم : حناي خيررك شن صار
احنينه تاخد في نفس وضاغطه علي جهة قلبها وتتألم ووجها ولى عرق
انفتح الباب وخشت نوال : السلام عليكم ، وشافتهم ملتمين علي حنينه قدمت تجري
عبد المنعم جيبي ميه بسررررعه
عليا شاده يد حنينه ودموعها ينزلو
روزا امشت تجري تجيب في ميه
حنينه اغمي عليها
ووووو