صدى قلب مكسورٍ - المغامرة الشيقة - بقلم محمد بوصوف | روايتك

اسم الرواية: صدى قلب مكسورٍ
المؤلف / الكاتب: محمد بوصوف
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المغامرة الشيقة

المغامرة الشيقة

وصل الفتى الا ذالك الباب الضخم وبدأ يفتح له من تلقاء نفسه كنت خائفاّ ومدعوراً، أول ماقبلته في ذالك العالم كان كائنا غريبا يدعى "زيرفون" مخلوق له جسد طويل وشفاف وعينان كبيرتان تشعلان كالقمر، صوته كان يهمس الريح بين لأشجار، "أمجد... مرحبا بيك في عالم «لوريلانديا» هنا، كل شيئ ممكن وكل سرّ يحتاج إلا الصبر، الحب جميل لكنه يحتاج قلباّ قوياّ'. كنت مدهولا ولم أفهم أين أنا وكيف.. الحب.... هنا؟..وكيف أجد طريقي للخروج؟". ابتسم زيرفون" ".." ستجد قلبك هناك ولكنه لن يتركك تدهب قبل أن تكمل مهمتك".. لم أفهم ماقصد به لكنني علي الرجوع الا عالمي جدي وجدتي انهم ينتضروني... دهب الفتى مذعورا وفي رحلته في هذا العالم الغريب.. صادف فتاة في نفس عمره تبيع الخبز مع والدتها إسمها "ليليا".. وكانت مبتسمة رغم بساطة حياتها.. انبهرت بيها من اول نضرة.. قائلةً.." هل أنت غريب هنا؟.. أعطيك قطعة خبز قد تحتاجها أكتر مما تتصور.. أخدت الخبز ولازلت منبهراً وشكرتها.. ومع الوقت اصبح الفتى يذهب كل يوم إليها يتعلم من بساطتها ودفئها، ويشعر بشيئ لم يشعر به.. لكن ليليا لم تكن مجرد بائعة خبز، كانت مفتاح مهمته للخروج من عالم لآخر. دهب الفتى الا شجرة طويلة وإتكى عليها تفكر أيامه مع صديقه مهتم ماعدى سامي التي لم يعد يهتم بيها أخد كتابه وكتب.. ~الصفحة رابعة مهتم"" ابتسمت له، وشعرت بأن خطواتي الثقيلة أصبحت أخف، لأن الصديق الحقيقي يضيء الطريق حين تغرب الشمس""". وبعد قليل جائه مخلوق أخر يدعى "ألتيروم".. ماذ بك؟ إشتقت إلا عالمي وأريد العودة.. عليك ان تجد" حجر الزمان" لكي تفتح البوابة... ولكن أين.. تذكر عندما ماقاله لك زيرفون أااااااااااا؟ بدأت أفكر عندما قال لي: ستجد قلبك هناك ولكنه لم يتركك ان تدهب قبل أن تكمل مهمتك"" ترا ماذ تعني....؟؟ بينما الفتى كان ينجز مهمته، كان يقضي وقته مع ليليا يتعلم الحياة البسيطة وكيف الحب يحتاج الصبر، لأن القوة الحقيقة ليست في أخد ماتريد بسرعة، بل في لإنتضار والعمل بشجاعة. أخد الفتى كتابه وكتب متأنيا ~الصفحة الخامسة ولأخيرة ""تظلّ الأرواح التي تستحقنا تأتي، حتى وإن رحلت الظلال التي ظننا أنها كل شيئ ".. مرت أيام قليلة ودهب أمجد للبحت عن الحجر ولكن هده المرة مع ليليا في وسط الجبال والشلالات.. هل تعبت اوه ه ه قليلا.. أنتي.. لا. وفجأتاً صوتا خافتا يقترب منهما خرج لهما كائن غريب.. اهربي ياليليا...هيا... دخلو فيها الغابة لكن ليليا سقطت أرضا امسكا الكائن لكن أمجد أنقدها بسرعة ومكان أن يتخلص عليه حتا ضحت ليليا من أجله..... بصوت قوي... لااااااااااااااااااااااااااااا" "" هرب الكائن لكن لييا تموت بين ايدي أمجد صقطت دمعة من عينية ولا أن تحولت إلا "حجز الزمان" الذي يبحت عنه.. ماذ يحدت!.. وإذا بنورر قوي يحوله إلا الباب الذي يعوده إلا عالمه.. وضعت الحجر بمكانه حتا بدأت أحس بماء على وجهي رأيت جدي وجدتي امامي خائفين علي.....«هههههههه» نعم كنت أحلم.. هذا محدت لم أنسى ماحدت لي.. زارني صديقي وعدت كما كنت لكن قلبي مزال مكسورا.