أشباه احبـــــاب - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أشباه احبـــــاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

عالم القصص والروايات 📚 💜 ارشيف روايات وقصص عالمية 💜 ـ💐🍀🍂🍀🍂🍀🍂🍀🍂 ـ🍀🍂🍀🍂🍀🍂🍀 ـ🍂🍀🍂🍀🍂 ـ🍀🍂🍀 *ـ🍂رقـم الروايـة ②③②* *📚روايــة بعنوان 📚* *(( #اشباه_احباب 1🤦‍♀💔))* 📗#الـــــجزء_الاول 📗 *نوع الروايـ📚ـة:* قصه حب دراميه تتحدث عن فتاه قام عمها الطمعان بمال والدها ب اجراء عمليه تجميل تخفي ملامحها والتسلط ع ورث والدها وابعدها… 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👈👌 اشباه احباب البارت 15 مسكه برقبته وشد : اموتك بيدي؟ صاحبه قفز يحاول يمسكه ضربه بيده الثانيه بالعكاز بالبطن اارمتي على الارض والثاني شافهم وهرب شد على رقبته اكثر وهو يحاول يقوم معتز: انا كنت عسكري سابق؛ جلست اكثر من 3 سنين بمعسكرات؛و انت بكل سهوله تجي تعدتي على بنت تخصني! الان بفك لك بس ان زد شفتك انت واصحابك لا تلوم الا نفسك فك يده وهو مسك رقبته ويحاول يتنفس هربو وهو يشوف بعدهم : ممجرد حيونات التفتت لبسمه وبدا يستوعب! كانت هي فبضه ايدبها مع بعض، والبنت جنبها بتشوف له ب اعجاب اقترب من بسمه : بسمه انا! قاطعته: انت اكبر ممثل شفته بحياتي! !!!!!بتمشي بكل حريه معتز: بسمه انا خليت العكاز حجه عشان اجي اشوفك! بسمه: ومتى بدات تشوف معتز: من ذاك اليوم الذي قلت لش بغيب رفعت حواجبها: وليش ماقلت لي معتز: جيت اليوم الثاني على اساس اعمل لش مفجاءه بس كنتي تصايحتي مع ذيك العجوز وقلتي لي انه تتمني ما اشوف وماحبيت اخيب امنيتك! بسمه بقهر: وجلست تمثل علي وانا ساذجه ماعرفت! ! الان كلام اخوك على حق من انا حتى اقارن نفسي بك! الان انا الوحيده الذي بي عيوب حاول يتكلم سكتته : اخرج من عندي معتز: بس بسمه بضبح: قلت اخرج معتز: ماقدرش اخرج واخليش لحالش والوقت متاخر بسمه: مادخلك مني! ! اخرج تنهد وخرج دخل سيارته والبنت خرجت بعده وصلت لعند السياره وهو منتظر بسمه تخرج ويطمن عليها دقت الزجاج وفتحه: استاذ لو سمحت ممكنا توصلني للبيت خايفه اروح لحالي ارجوك معتز: اطلعي طلعت وهي تتكلم : قلت لامي اني بالعيااده تبع الاسنان وبتاخر لو تعرف بتموت علي خوف كان هو ساكت ومنتظر بسمه تخرج وبسمه خرجت وطلعت سيارتها وهو تحرك وبيكلم البنت: دليني على بيتكم. بسمه كانت بالسياره وهي تبكي *انا غبيه وهبلا كيف ما انتبهت وجالسه بكل سذاجتي امامه وابكي امامه على اساس ما يشوفني * ............. وائل خرج من عند رنده طلع اخذ الصندوق وخرج بهدوء حركت سيارته وسار بيت خاله وصل هناك ودق لتلفون اريام كان اخذ الرقم من تلفون رنده شافت الرقم غريب واستغربت ردت : الوه ؤائل : انا وائل منتظرك خارج تعالي ضروري قفل وهي تتكلم: ايش في الوه الوه استغربت كانت بسمه اخر حد دخل وغلق الباب ليلى كانت نايمه دفتها ولبسه وطلعت وهو ياشر لها من السياره وصلت وفتحت السياره : ايش في وائل : غلقي بقول لك شي ضروري وامشي اريام بتعجب من جديه وائل. غلقت: قول وائل: انا عارف انك اريام بنت خالي! ! اريام بصدمه :.. وائل: خالي الله يرحمه قبل ما يموت ترك لك هذا الصندوق وامني امكنك اريام بدهشه: وائل ايش تقول اريام من! ! وائل: خلاص انا عرفت كل شي بلا استهبال وصدمه ومش وقته خذي الصندوق وبكره بجي مع رنده ونتكلم اريام اخذته بتعجب وخرجت وهي مصدومه من معرفه وائل وصلت دخلت الغرفه وغلقت وهي تشوف لصندوق ومتعجبه ايش بيكون فيه! !! وائل رجع البيت وهو مطمئن انه بري امانته دخل شاف رنده مازالت نائمه جلس جنبها : رندا فتحت عيونها بصعوبه وائل: ايش تحبي تاكلي غطت وجهها: ولاشي مالي نفس وائل : ضروري عشان تتعافي رنده: واذا تعافيت ايش بتستفيد! ! وائل بقهر: صح ايش بستفيد انا اسف رنده: لا تعتذر ولاشي اخرج من عندي وقف وهو متنرفز: طيب حاضر بطلع بطلع خرج وغلقت بقوه وهي نقزت وغمصت عيونها جلس بالصاله ومسح شعره وتنهد: ايش العمل معها !! لا انا قادر اتركها ولا انا قادر اكمل معها بتستفزني بتستفزني قوي محد غيرها يقدر يستفزني ومع ذالك مازلت احبها كيف افعل لابد من طريقه افعل بها حل للموضوع هذا!! ! يا كبريائي يا ام هيه. ! معتز وصل البنت بيتها وهي تشوف له :شكرا لك انا اسمي جيهان وانت معتز مارد عليها ورجعت شافت له: اوووف مدري. ين راح تلفوني ممكن تدق عليه معتز: تمام هاتي الرقم مكنته ودق ع تلفونها وكان بشنطتها ابتسمت له: اسفه من كثر الاغراض ما انتبهت عليه معتز: سهل نزلت وهو يفكر ببسمه ومتضايق فتح تلفونه وارسل لها رساله * انا من اجلك اكون اعمي واكون مشلول واكون حتى مجنون اكون ممثل وحتى مغني كله من اجلك بسمه انا احبك افكر باليوم والساعه اللي بتكوني بها معي ليش بتصعبي الموضوع * قراءتها وهي جالسه تبكي ومنصدمه وماردت انقهر هو وروح البيت جيهان دخلت البيت وهي تفكر بالولد ذا ............ ابو امير : بكره بنروح نخطب ونفعل الحفله امير ساكت واسيل ب المطبخ قام ودخل لعندها: اسيل التفتت له بسرعه: ايوه امير: برايك هل انا اخون اريام بذي الخطوبه ابتسمت : لا ابدا هي ماتت خلاص عن اي خيانه تتكلم امير: مدري احس نفسي مقهور اسيل مسحت ايدها : لا تنقهر وولاشي يالله انا بطلع عشان ليلى نايمه خارج ولو تصحى بتخاف عن اذنك