الحب الصامت
مرت الشهور وأصبح وجود لي ساني جزئا من يومي.
كانت تسألني عن أحلامي ومخاوفي وعن طفولتي..
قالت لو مرة:
أنت أذكى مما تعتقد، نعم جعلتها تراني أذكى جيداً..
قالت.. لاتدع احداً يقلل من قيمتك.
رددت بخجل:
_لو كنت مكانهم هل كنتي ستؤمنين بي؟ "
صممت قليلا تم قالت""... ربما لكنني لزلت أبحت عن قلبي"".
لم أفهم ذالك اليوم معنى كلماتها...
مرة ذالك اليوم كباقي لأيام حتا وصلتني هدية من والدي فيها بعض ملابس وكتاب مذهل..
أخدت الكتاب بسرعة قررت أن أكتب فيه أيامي وحكايتي
الصفحة لأولى~
فيها سيرتي الذاتية تم تعارفي مع ساني.. كأنها جزء من حياتي
والصفحة التانية~
منتضرا وقتها'...
دهب الفتى آلا قبو قديم في الطابق السفلي من المنزل حيت
تغمره رائحة الذكريات، جلس الفتى وحيداً يحدق في الجدران
كأنها مرايا الماضي كان يسترجع ضحكات والديه، وأصواتهما التي كانت تمتلأ البيت دفأ وأمانا، إشتاق لهما كتيرا حتى صار الشوق تقلا على قلبه، لكن المسافة وقفت بينه وبين حضنهما
كالجدار، فضل هناك يحتضن الذكريات بدلا منهما.