أشباه احبـــــاب - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أشباه احبـــــاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

عالم القصص والروايات 📚 💜 ارشيف روايات وقصص عالمية 💜 ـ💐🍀🍂🍀🍂🍀🍂🍀🍂 ـ🍀🍂🍀🍂🍀🍂🍀 ـ🍂🍀🍂🍀🍂 ـ🍀🍂🍀 *ـ🍂رقـم الروايـة ②③②* *📚روايــة بعنوان 📚* *(( #اشباه_احباب 1🤦‍♀💔))* 📗#الـــــجزء_الاول 📗 *نوع الروايـ📚ـة:* قصه حب دراميه تتحدث عن فتاه قام عمها الطمعان بمال والدها ب اجراء عمليه تجميل تخفي ملامحها والتسلط ع ورث والدها وابعدها… 🔮🍃🔮🍃🔮 🍃🔮🍃🔮 🔮🍃🔮 🍃🔮 🔮 @ahgeel 👈👈👌 اشباه احباب التاسع شافت لمهند ووقفت: اهلين مهند يشوف لمعتز: مش مصدق ي اخي، اليوم طول الوقت ب الشغل وانا اتخايل رده فعل امي بسمه: الان بتبدلو له الكرسي الى عكازات وكمان ضروري يكون يحاول يمشي ع الاقل باليوم ساعه .. ومع الوقت تدريجينا بيتحسن ويشفى تماما مهند: كم تتوقعي المده للشفاءه بسمه: بالكثير شهر كلها على همتته واردته مهند: طيب تسلمي ي دكتوره جلس ع الكرسي وبدا يحركه وهو بيتكلم بصوت رافع: منتظر ردك يا دكتوره! جلست ع الكرسي وهي تفكر.....! .......... ...... وهم على الغداء ابو امير بدا يتكلم: تعرف بنت خالتك يا امير؟ امير : من؟ ابتهال! صابر: ايوه عادهم جاءو من السفر! اسال رنده عليها هي صاحبتها امير : طيب؟ صابر بتردد: انا وامك بنفكر نخطبها لك! اريام كانت تسمع من المطبخ اقتربت اكثر امير سكت صابر: ضروري تتزوج نشتي نشوف عيال وقف: الحمد لله شعبت امه مسكت يده:امير انت ضروري تتزوج اريام خلااااص مااات اقنع مابش ميت يرجع كانت تسمع وحست بقهر شديد انه يموتوها وهي مازالت ع قيد الحياه رجعت على الجدار وتحس حالها بتموت من شده الوجع فك يدها وطلع غرفته بدون كلام .......... معتز رجع البيت مع مهند كانت امه بالصاله دخل ورحبت بهم: هلا بعيالي معتز ب ابتسامه: يمه تخيلي لو اوقف الان امامك؟ ام معتز ضحكت: ان شاء الله مع الوقت معتز ضحك: لو الان الان يمه ام معتز: امنيتي ياولدي! مسك ب ايده على الكرسي وبشده وقف! مجرد ماشافته نزلت الدموع من عينها! !!! معتز: انا واقف على ارجلي يمه! الحلم اصبح حقيقه! ! ضضمته ع طول : الحمد لله الحمد لله افراح مبتسمه جنب مهند ...... ...... دورت على ليلى ما حصلتها بتسال بسمه قالت انها خرجت مع امير اريام: خلاص انا بخرج غرفتي لو جاءت خليه يديها لعندي! بسمه : حاضر ام امير كانت تتكلم مع رنده رنده: ولايهمك بكره بجي معها واخليه يشوفها ام امير: حاولي ي رنده دخلي البنت راسك اخوك ضروري يتزوج وهم يتكلمو بسمه ارسلت له يروح ليلى لغرفه اريام وطلعت غرفتها وهي تفكر بمعتز وكلامه شافها وهو بالحوش وشاف ليلى: خلاص باخذك عند امك دقو الباب وفتحت امير: هذي ليلى لا تكوني قلقتي عليها اريام:: لا ابدا بسمه قالت انها معك شاف لليلي: يالله تصبحي ع خير بس هي شده يده وبتسحبه: تعال تعال امير بشوف ل اريام بغرابه اريام ضحكت: اكيد تشتي توريك شي دخل معهاا وبدات تفتش في شنطه امها وطلعت صوره وهو واقف على ركبتيه وقالت: هذا انت! !! اخذ الصوره وجلس ع الارض كانت صورته مع اريام ماقدر يتكلم او يتحرك اريام بس تشوف له ومش عارفه كيف تتدارك الموضوع! حسته تالم كثير من الصوره ورجعت اخذتها من يده و تكلمت : صورتك مع اريام كانت عندي رد ببحه : ممكن احتفظ بها؟ اريام : بسس! امير: لو سمحتي! ! اريام : طيب امير: كل صوري مع اريام صور اريام اختفو من غرفتي لو تعطيني الصوره اكون ممنون! هزت راسها وخرج وهي تشوف ليلى: انتي مجنونه !!!! ورجعت ضمتها:جرحتي ابوك يا ليلى! اخذ الصوره ودخل غرفته غلق وجلس يشوف لما نزلت دموعه عليها! ! .......... بعد مرور ثلاثه ايام معتز كان عمل العمليه وجاء وقت انه يفك الشاش الكل كان متوتر عاداه افراح: متى يجي الدكتور تلفت اعصابنا مهند تلفونه يرن شاف رقم الدكتوره وتجاهله بسمه بالعياده تكلم نفسها هذي رابع مره اتصل ومايرد! ! لايكون معتز ضحك علي ومشى ! اليوم الثالث وقال بيغيب يومين معقوله يكون ضحك علي! !!! جلست ع الكرسي: كم انا ساذجه! ! معتز : مهند مهند: ايوه معتز: بسالك بس ما اتصلت الدكتوره؟ مهند ببرود : لا ابدا عض شفته بهدوء والدكتور دخل بدا يفك الشاس وهم متوترين ... لما انتهي وقال:فتح عيونك بس شوي شوي بدا يفتح شوي شوي وابتسم بهدوء وهم متوترين وقال : مهند اجلس اجلس خلاص انا اشوف ! مسك وجههه بفرح وامه وافراح وهو مبتسم وشاف لدكتور : اقدر اطلع الدكتور: لا طبعا فين بتروح .. انت ممنوع من الشمس اسبوعين ع الاقل معتز: ضروري اطلع يا دكتور ضروري الدكتور: لو ضروري لذي الدرجه ع الاقل البس نظارتك الشمسيه بس كمان لاتبقى فترت طويله بالشمس معتز اخذها من الطاوله ام معتز: فين بتروح معتز لبسها وهو واقف: معي موعد يمه شافت ل اافراح وافراح شافت لها بتعجب وشاف لمهند هات لي العكازات وتعال وصلني مهند بيشوف له بتعجب وعطيه العكاز وقال له: فين بتروح معتز ب ابتسامه: اشوف اقبح بنت بالعالم !!!!! مهند سكت واخذه وبالسياره كان متنرفز معتز لاحظ: مالك متنرفز ؟ وصلني لباب العياده وبدخل تمام مهند شاف له: معتز صدقني البنت ما بتعجبك وانت الان بتشوف وبتمشي دورلك واحده تستاهلك