يوم اللقاء
في احد الليالي دهب الفتى الا مكانه كالعادة مكان حاسوبه لكي يلعب لعبته المفضله، حيت لاوجود للهموم ولا للواقع.
لكنه لم يكن يعلم ان نقرة بسيطة ستغير مسار يومه... هناك، خلف الشاشة، التقى بصديقة وهذه اول بنت يتعرف عليها في حياته، بدأ الحديت عفويا، تم تحول الا تعارف دافئ كالأخوة، وكأن القدر إختار ان يمنح له صداقة جديدة بدلاً من اللعبة كان إسمها "" سامي""..
قالت لي يوما:
-أنت تلعب بشكل جيد كأنك خلقت لهذا العالم"... ضحكت وقلت"هذا هو العالم الوحيد الذي أشعر فيه أنني جيد'"~
بدأت صدقاتنا بسيطة مليئة بضحك والمزاح، لكنها بالنسبة لي أكتر من مجرد صداقة...
كنت أشعر بشيئ يتكون في قلبي كاالصدأ في الحديد،شعور دافئ وقوي في الوقت نفسه.
"" لاكنني لاأسطتيع""
لم يعرف صديقي بهذه الصداقة لشيئ بعدُ لكنني لاأسطتيع أن أقوله له..