حلا وفهد - الفصل الثالث - بقلم مجهوله الهويه | روايتك

اسم الرواية: حلا وفهد
المؤلف / الكاتب: مجهوله الهويه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*ـࢪواية حلا والفهد13-14-15-16🍒⸙•♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ 13= الثالث عشر 13 / حلا( بأستغراب ) - ايه هى الحاجه التانيه دى يا جدى الجد (بخبث ) - عايزك تتجوزيه فانصدمت حلا و فتحت فمها و تصنم فهد فى مكانه هل قال جده أن تتزوجه حقا ام هو يتخيل الجد (بضحك ) - اقفلى بقك يا بنتى ايه دا حلا( بصدمه ) - حض .....حضر....حضرتك قلت اتجوزوه الجد - ايوا قلتلك تتجوزيه حلا - ليه يا جدى اشمعنا انا الجد - لأن انتى البنت الوحيده فى عائله البحيرى......... و احنا لازم عندنا البنت الأكبر فى العائله تتجوز الولد الأكبر فى العائله .....وبما أن مفيش فى عائلتنا بنات غيرك فطبيعى جدا أن فهد يتجوزك انتى حلا( بصوت عالى ) - لا.... ما يروح يتجوز حد تانى غيرى اشمعنا انا الجد ( بحده ) - حلا....... فيه ايه اتكلمى معايا بأسلوب كويس حلا - انا اسفه يا جدى ......بس انا جيت معاك هنا على اساس انى اقعد هنا اجازه اسبوعين ....مش اتجوز و استقر هنا الجد ( ببرود ) - و مين قالك انى هرجعك القاهره تانى حلا - عشان انت اتفقت معيا انا و ماما على كدا ......وبعدين تفتكر ماما هتوافق على انت بتقوله دا الجد( بأبتسامه ساخره ) - و تفتكرى انتى أن ماما ماكنتش عارفه من واحنا فى القاهره انا جايبك هنا ليه بالظبط حلا (بصدمه ) - ماما عارفه حلا - دا انتوا اتفقتوا عليا بقى الجد - حلا ......انا قلت كلمه حلا - يعنى ايه يا جدى قلت كلمه ......يعنى استغنى عن حياتى و مستقبلى عشان افضل هنا .....وبعدين مش يمكن فهد يكون بيحب واحده تانيه انا متأكده أنه مش هيوافق فنظر الجد الى فهد و نظرت حلا أيضا لم يكن فهد يشعر بأى شئ منذ أن قال الجد لحلا أن تتزوجه ..........فكان فهد سيموت من كثرة فرحته هل حقا ستصبح زوجته و ملكه ولاكن هل ستوافق حلا عليه .....فقال فى نفسه نعم سأجعلها توافق و سأجعلها تحبنى حتى ولو كان آخر شئ سأقوم به فى كل حياتى فأنا احبها منذ أن كانت صغيره و احملها على يدى و ايضا سأجعلها ملكى حتى ولو كان غصبا ......فانتبه على صوت جده فقال الجد (ببرود ) - رأيك ايه يا فهد فهد( ببرود عكس الفرحه داخله ) - رايى فى ايه جدى الجد - فى اللى انا قلته .......انك تتجوز حلا فقالت حلا سريعا - شوفت يا جدى اهو ماردش قلتلك ممكن يكون بيحب واحده تانيه أما فهد فكان يقول فى نفسه اه من تلك الحمقاء انا لا ارد من كثره فرحتى و عدم تصدقى للأمر و انتى تعتقدى انى احب أخرى ......اقسم أن قلبى لم يدق سوى لكى و لعينيكى الجميله ......فقال ببرود فهد (ببرود ) - انت عارف يا جدى أنى عمرى ما كسرتلك كلمه انت تقول بس و انا انفذ علطلول فانصدمت حلا لأن اخر امل اعتمدت عليه قد زال من بين يديها حلا ( بصدمه ) - يعنى انت كمان موافق يا فهد فهد ( ببرود ) - كلمه جدى سيف على رقبتنا كلنا يا حلا فبكت حلا و قالت حلا ( بدموع ) - يعنى ايه كلكم خلاص اتفقتوا عليا .....لا مش ممكن........ مش ممكن اتجوز واحد غير أما يكون بيحبنى و احبه .....مش عشان العائله و الكلام الفارغ دا و بعدين على الأقل لازم اكون اعرفه مش لسه شايفاه من يوم واحد .....ليه كدا ليه بتعملوا فيا كدا ...ليه .....والله حرام عليكم حرام اللى بتعموله فيا دا حرام فذهب لها الجد سريعا و ضمها إلى صدره الجد( بحنان ) - يا بنتى انا مش ممكن اعمل حاجه مش فى مصلحتك أو تاذيكى ......بالعكس أنا متأكد أن دا القرار الصح ليكى وعارف أن فهد هو اللى هيسعدكك و هياخد باله منك و هيحبك و هيخاف عليكى اكتر من نفسه حلا ( بدموع ) - مستحيل اللى بتقوله دا يا جدى مستحيل الجد - ليه بتقولى كدا يا حلا حلا - عمرك ما هتفهامنى عمرك ......ثم ركضت و فتحت الباب و ركضت الى غرفتها فنظر الجد لفهد و كان سيتحدث و لكن قاطعه حضن فهد له فتفاجئ الجد هل حقا حفيده البارد يحضنه الان هل فهد سعيد لانه سيتزوج حلا .....انا حقا لا اصدق فقال فهد بامتنان و هو يكاد يطير فرحا فهد (بامتنان و فرحه ) - متشكر اوى يا جدى متشكر.....انا مش عارف اقولك ايه انت خليتنى اسعد انسان انهارده فربت الجد على ظهره و قال بحنان الجد (بحنان ) - انا يا بنى بحبكم و انت عارف دا كويس و عارف انى بحبك انت بالزات و بفهمك من غير ما تتكلم أو تقول حاجه .....وانا وعدتك انى هرجعهالك .....وادينى وافيت بوعدى ......وكمان مش هخليها تبعد عنك تانى و هخليها مراتك .....عاوز حاجه تانى خرج فهد من حضن جده و قال فهد - هعوز ايه اكتر من كدا يا جدى .....دا انت كدا تبقى حققتلى الحلم اللى بقالى سنين نايم و عمال احلم بيه و مكنتش عارف احققه الجد - اطلب بس انت يا بنى و انا عليا انى احقق ......دا انا كدا ابقى بردلك جزء بسيط من اللى انت بتعمله معايا .....و كمان انا عارف من زمان انك بتحبها و اللى اثبتلى دا اكتر اللى انت عملته دلوقتى لانك من يوم ما اتولدت و انت غامض محدش يعرف انت عايز ايه و لا بتفكر فى ايه .....و كانت أول مره تعيط فيها و تحضنى و تطلب منى حاجه كانت انى ارجعهالك لما مشيت مع مامتها ......يوميها انت فضلت تعيط و تترجانى انى ارجعها و انا وعدتك انى هرجعهالك تانى .....ودلوقتى و لتانى مره تعملها وتحضنى برضه بسبب حلا و انا ابقى ظالم اوى لو بعدتها عنك ......بس على الله هى بس توافق على الجواز يا بنى فهد( بخبث ) - لا دى بقى سيبها عليا انا فهد ( بضحك ) - لا متخافش .....بكره تدعيلى الجد - يا خوفى لادعى عليك فضحك فهد ثم قال - أن شاء الله مش هخليك تندم ......بس تعال ورايا عشان نقول لمرات عمى تطلعلها ......ثم تركه و ذهب إلى الخارج....... أما الجد فحصله إلى الخارج ليحدث رجاء و يجعلها تذهب لغرفة حلا دخلت حلا غرفتها و ارتمت على سريرها و ظلت تبكى بهستيريا ......فدخلت والدتها بعد قليل من الوقت الى الغرفه و ذهبت اليها و ضمتها رجاء - بس يا حلا بس يا حبيبتى.......صديقنى جدك مش هيعمل حاجه تضرك أو تاذيكى أو تجرحك ابدا حلا ( ببكاء ) - يعنى انتى موافقه يا ماما ......موافقه انى اتجوز فهد .....دا انا مشفتوش غير امبارح ...اتجوزه ازاى بس رجاء - فهد راجل و جدع و كمان ابن عمك و انا متاكده أن طالما جدك اختاره ليكى يبقى واثق من اختياره دا مليون فى الميه حلا - كل دا فى داهيه يا ماما انا مكنتش عاوزه كل دا انا كنت عاوزه واحد بيحبنى .....ثم إن جدى ما اخترهوش ليا ولا حاجه دا قالى أن لازم أكبر واحده فى العائله تتجوز برضه اكبر واحد فى العائله .....يعنى دا أمر رجاء - والله يا بنتى جدك عاوز مصلحتك حلا ( بعصبيه ) - يعنى انتى بتقوللى الكلام دا ليه .....عشان عاوزانى اوافق و اتجوزه .....انا بقى بقولكم انى مش موافقه و مش هتجوزه ....سامعين لو اخر راجل فى الدنيا مش هتجوزه فقالت رجاء (بحده ) - واضح أن مبقاش فيه قيمه عندك لكلام الكبار يا حلا .....ولا بقيتى بتحتريمينا .....بس لا يا حلا انا عمرى ماشديت عليكى ولا عملت حاجه غصب عنك ....بس المره دى لا يا حلا .....المره دى كلام جدك هيمشى و هتتجوزيه رجاء ( بحده ) - هتتجوزيه يا حلا و دا كلام نهائى مفهوش راجعه .....واعملى حسابك أن كتب كتابك اخر الاسبوع و فرحك هيكون اخر الشهر أن شاء الله ثم نهضت و خرجت من الغرفه دون أن تسمع ردها حلا( بهستربا ) - لا يا ماما ....استنى ....اقفى متسيبينيش و تمشى ثم ظلت تبكى و تبكى حتى غفت من كثرة البكاء نزلت رجاء و وجدت الجد و فهد يقفان ينتظرانها الجد - ها ....عملتى ايه يا رجاء ...قولى يلا رجاء - عينده و دمغها ناشفه .....عامله زى ابوها بالظبط ....بس انا حاطيتها قدام الأمر الواقع رجاء - قلتلها ان كتب كتبها هى و فهد اخر الاسبوع .....يعنى بعد بكره .....وكمان قلتلها ان فرحها اخر الشهر ففرح فهد كثيرا بكلام زوجه عمه .....اخيرا ستصبح زوجته و على ذمته اخر هذا الأسبوع الجد - يعنى انتى متأكده يا رجاء أنها كدا هى هتوافق ....ولا هتذيد فى عندها اكتر رجاء ( بثقه ) - لا يا حاج انا متاكده من اللى انا عملته ......لأنها زى ابوها بالظبط و انا كنت دائما بحطه قدام الأمر الواقع عشان يوافق على الحاجه الجد - يعنى ابدأ اجهز للفرح .....اصل اخر الشهر دا بعد اسبوعين رجاء - وانا اللى هكتب اسماء المدعوين كمان ففرح فهد و ابتسم لزوجه عمه و ضمها بسعاده رجاء( بتفاجئ ) - ايه دا مين دا الجد( بضحك ) - دا فهد ....جوز بنتك المستقبلى .....من ساعه ماقلت قدامه خبر جوزاه من حلا والولد ماشى يحضن فى خلق الله زى ما انتى شايفه كدا خرج فهد من حضن زوجه عمه و ابتسم بسعاده لاول مره ثم قال فهد( بسعاده ) - يعنى تكرهولى انى اكون سعيد رجاء - بجد يا فهد خبر جوازك من بنتى خلاك سعيد فهد - طبعا يا مرات عمى .....وأسعد واحد فى الدنيا دى كمان الجد - الواد طلع غرقان فيها من ساعة ما اتولدت واحنا مش حاسين بحاجه رجاء - ازاى بس يا فهد دى كان عندها سنه فهد - متسأليش ازاى يا مرات عمى ...لأنى انا نفسى مش عارف ....انا كنت بنام واحلم بيها و كمان كنت بمسك صورتها و افضل اكلمها كل يوم قبل ما انام.....تعرافوا أن أنا أول ما شوفتها حسيت أن كان فيه حاجه بتاعتى ضائعه و اخيرا لقيتها ... اه مشوفتهاش بتكبر قدام عينى يوم ورا يوم بس كان قلبى حاسس بيها من بعيد و عارف انها فى يوم هترجع ... و الحمد لله رجعت فتعجب الجد ورجاء من كلام فهد هل معقول ذالك البارد يحمل داخله كل هذه المشاعر تجاه حلا فقال الجد - ياااه كل دا جواك يا فهد ....معقول بتحبها اوى كدا وانت حتى مكنتش تعرف شكلها ايه و لا تعرف اذا كنت هتشوفها تانى ولا لا فهد - اه يا جدى كنت بحبها و انا مش عارف شكلها وعارف كمان انى ممكن مقبلهاش تانى بس كان عندى دائما امل و كمان لانى كنت دائما بقول يا رب......وانا متأكد أن مفيش عبد بيرفع أيده لربنا و يخزله ابدا الجد - فعلا مفيش عبد بيلجأ للخالق الا ويحققله اللى هو عاوزه ....واهو ربنا جعلها من نصيبك رجاء - يا نهار ابيض يا فهد دا انت طلعت غير ما انا كنت فاكراك خالص يا واد ......قال و العبيطه اللى فوق تقولى انا عاوزه اتجوز واحد اعرفه و يكون بيحبنى .... تيجى بقى و تشوف ......دى لو نزلت و سمعتك وانت بتقول الكلام دا هتقولك ابوس ايدك اتجوزنى فهد( بأستغراب ) - ليه يعنى مش للدرجه دى رجاء - لا يا فهد للدرجه دى ونص لأن حلا طول عمرها عندها عقدت نقص ...لأنها اتربت بعيد عن أهلها و دائما كانت تعاتبنى و تقولى عاوزه اشوف أهل بابا كفايه عليا أن هو مش معايا هيبقى هو و كمان عائلتى .....انت متعرفش انا كنت حاسه بتأنيب الضمير اد ايه ....دا انا مكنتش بنام الليل ....وبصراحه ما صدقت أن الحاج هشام جالى وقالى يلا نرجع ....فرحت من جوايا بس عملت الشويتين اللى عملتهم دول عشان حلا متستغربش انى وافقت بسرعه فهد - اوعدك يا مرات عمى انى هملا الفراغ اللى عندها دا و هحسسها انى ابوها وأخوها و حبيبها وكل حاجه ليها رجاء - ربنا يخليك ليها يا بنى ......بس دا انت هتتعب معاها اوى فهد (بخبث ) - وهو فى احلى من كدا تعب ......دا احلى تعب فى الدنيا رجاء - لاحظ انك بتتكلم عن بنتى فنظر لها فهد و لم يرد عليها ثم لبس قناع البرود مره اخرى و قال فهد (ببرود ) - فهد اللى شوفتوه انهارده دا تنسوه خالص و اللى هيجيب سيره اى حاجه من اللى انا عملتها أو قلتها انهارده لأى أحد .....هنسى انك جدى و هنسى انك مرات عمى و مش هعمل حساب لحد و هعمل حاجه مش هتعجبكم ثم تركهم و ذهب و هم فى صدمتهم من تحوله المفاجئ رجاء( بتفاجئ ) - بسم الله الرحمن الرحيم ...هو الواد اتحول كدا ليه الجد - فهد محدش يتوقعوا ......وكمان هو مبيحبش أن حد يعرف هو مخبى ايه عشان كدا هو قال لينا الكلام دا رجاء - انا مش مهم عندى هو ايه ولا صفاته ايه ....المهم عندى أنه يحافظ على بنتى ....وانهارده اتأكدت من أنه هيحافظ عليها و هيصونها و هيشلها فى عينه كمان الجد - طبعا .........انا عمرى ما اغلط فى قرار انا اخدته ابدا رجاء - طول عمرك حكيم و فاهم انت بتعمل ايه يا حاج رجاء - العفوا يا حاج......عموما انا طالعه انام عشان استقبل الحرب اللى حلا هتعملها علينا من بكره رجاء - لا يا حاج ربنا يكرمك ....انا بس عاوزه انام الجد - ماشى يا رجاء ......تصبحى على خير رجاء - وانت من أهله يا حاج ثم صعدت رجاء إلى غرفتها و ذهب الجد الى مكتبه حتى يأتى موعد العشاء ............ كانت هاله تسير فى حديقه القصر بعد أن غيرت ملابسها فوجدت أمامها أكمل يسد عليها الطريق أكمل - و لو موسعتش هتعملى ايه هاله ( بعصبيه ) - هو ايه اللى لو موسعتش .....بقولك وسع يا بنى أدم أكمل (بحده ) - متعاليش صوتك عليا هاله( بعصبيه ) - أعلى صوتى براحتى انت مين انت عشان تقولى واطى صوتك أكمل ( بخبث ) - قصدى اللى هيكون جوزك اصل محدش هيرضى يتجوز واحده مفضوحه هاله ( بتفاجئ ) - جوز مين ....و مين المفضوحه دى اللى بتتكلم عنها أكمل( بخبث ) - جوزك يا مدام هاله قريبا ان شاء الله .....أما بقى موضوع الفضيحه اللى بتكلم عنها ....فا كل اللى هقولهولك انك تبقى تتأكدى أن باب الاوضه بتاعتك مقفول كويس أكمل ( بخبث )- ايوا باب اوضتك .....بس عاوز اقولك أن الحسنه اللى فى ضهرك هتاكل منه حته فزعرت هاله و دب الرعب فى قلبها أسرعت دقاته هل حقا رأها و هى تغير ملابسها هاله (بزعر ) - مش ممكن مش ممكن أكمل( بخبث ) - لا ممكن و عاوز كمان اقولك انى صورتلك فديو حلو اوى و انتى بتغيرى ......(ثم تابع بحقد) ......و بعدين انا قلتلك انى هندمك و هخلى كل عيشتك سواد على أيدى فكان لازم تعرفى انى اكيد هعملك حاجه و خصوصا انك جايالى لحد عندى برجليكى فلم تشعر هاله بنفسها سوى و هى تصفعه على وجهه هاله ( بعصبيه ) - اه يا كلب يا واطى يا عديم النخوه و الرجوله ....والله العظيم لاموتك لو مجبتش الفديو دا يا زباله فنظر لها أكمل نظره مميته ثم امسكها من ذراعها بقوه و همس فى أذنها بصوت يشبه فحيح الافعى أكمل - اقسم بالله يا هاله لاندمك على كل اللى عملتيه و قلته و هوريكى بعد كدا ازاى انك تقولى عليا انى مش راجل و هخليكى تبكى بدل الدموع دم ....و لو موافقتيش على جوازك منى ....بكره الصبح هتلاقى الفديو بتاعك على كل تلفونات مصر أكمل( بحده ) - انا مش هقول فكرى لانك معندكيش اختيار غير انك توافقى .....فبكره على الفطار ايا كان الكلام اللى هقوله لو ليقتك اعترضتى على اى حاجه فيه ....يبقى انتى الجانيه على نفسك فبكت هاله و ركضت من امامه الى داخل القصر نظر أكمل عليها و هى تركض و قال فى نفسه أكمل ( فى نفسه ) - هتجوزها و انتقم منها و من ابوها .....اينعم انا مقدرتش اصورها بس هتجوزها وانتقم منها ......(ثم تذكر ما حدث عندما أخرج هاتفه ليصورها ) ابسم أكمل بخبث و قال - عرفت ازاى هندمك يا محمود يا صديق ثم أخرج هاتفه و فتح الكاميرا و عندما كان سيصورها منعه ضميره ضميره - ايه يا أكمل هتصورها وتفضحها و هى ملهاش زنب أكمل - هى بنت محمود صديق يعنى الزنب زنبها هى و ابوها ..... و بعدين هو دا المطلوب انى افضحها......عشان انتقم منها و من ابوها ضميره - لا يا أكمل انتقم منها بأى شكل تانى الا دا لان دى بنت يا أكمل هتوقف حالها ....طب اسأل نفسك كدا مين ممكن يتجوز واحده حصلها اللى انت عاوز تعمله فيها دا أكمل - انت عاوز توصل لايه ....هصورها يعنى هصورها.....وبعدين ما تتجوز و الله ان شاء الله عنها ما اتجوزت ....انا مالى .....ولا تكونش عاوزنى اتجوزها انا ضميره - يا ريتك يا اخى تتجوزها ولا تعمل فيها كدا فصمت و ظل يفكر قليلا ثم قال( بخبث ) - لو اتجوزتها هعرف ازلها كويس و هخلى رقبتها تحت رجلى .. فعلا الاحسن انى اتجوزها انا هعمل ايه بالصور برضه مش هعرف ازلها و اكسرها زى ما انا عاوز.....بس لو اتجوزتها هعرف ... فابتسم بخبث و اغلق هاتفه ثم اغلق باب غرفتها بهدوء و نزل الى الاسفل و انتظرها حتى يرى الفرصه المناسبه ليحدثها أكمل (بحقد ) - هنتقم منك يا محمود يا صديق .....هنتقم منك فى بنتك ...... ثم ذهب إلى الداخل ........ كان الجميع قد تناول وجبه العشاء مع رفض حلا و هاله للنزول و تناول الطعام معهم و بعد أن جلس الجميع قليلا من الوقت صعد كل واحد الى غرفته للنوم ........ (و تحديدا الساعه 2صباحا ) قامت حلا من النوم و لم تستطيع النوم مره اخرى فنزلت الى حديقه القصر لتهدأ قليلا وتفكر ظلت حلا تمشى فى الحديقه و تفكر فيما هى فيه إلى أن وجدت أمامها مبنى جميل جدا تحيط جدرانه الزهور من كل مكان و يتكون من طابق واحد فاستغربت حلا من هذا المكان و قتلها فضولها لتراه من الداخل فا استجابت إلى رغبتها فى رؤيته من الداخل و جربت فتح الباب فوجدته مفتوح ....فابتسمت على حظها و دخلت ببطئ حلا - يا جماعه فى حد هنا......يا ناس ....فى حد فنظرت حولها فوجدت اثاث حديث الطراز و وجدت أيضا تلفاز كبير جدا فظلت تنظر حولها بتفاجئ إلى أن وجدت من يقول ..........- بتعملى ايه هنا ووويتبع 14=الرابع عشر 14 / فظلت حلا تنظر حولها بذهول و اعجاب إلى أن قاطعها صوت ...... فالتفتت حلا الى مصدر الصوت ....فوجدت أمامها فهد و هو عارى الصدر و العرق يتصبب منه كأنه كان يجرى فى مارثون فأغلقت عينيها سريعا و قالت بخجل حلا ( بخجل ) - يا قليل الادب ......روح البس حاجه ابتسم فهد بخبث و تقرب منها حتى أصبح أمامها حلا ( فى نفسها ) - يا أدى النيله السوده يا انى ايما ......يا لهوى اعمل ايه دلوقتى .....يقول عليا ايه دلوقتى فهد ( بنفاذ صبر ) - هتفضلى مغمضه عينيك كدا كتير .....افتحى عينكى حلا ( بخجل ) - مش هفتحها غير لما تلبس حاجه انت اصلا ازاى تمشى و انت مش لابس تيشرت كدا فهد ( بخبث ) - انا حر و بعدين مبعرفش العب رياضه و انا لابس حاجه ..........ثم انا مبحبش أعيد كلامى مريتين قلتلك افتحى عينك ففتحت حلا عين واحده فوجدت فهد أمامها ....فشهقت بخضه وخجل ثم بدأت ترجع إلى الوراء و فتحت عينها الاخرى و قالت بخوف .... حلا ( بخوف و هى ترجع إلى الوراء ) - بص ......انا ....انا .....انا مكنتش اعرف ايه المكان دا ولا اعرف انه بتاعك اقسم بالله فهد (وهو يقترب منها بخبث) - لا ما انا عارف انك مش عارفه ......بس شوفى بقى القدر بيجمعانا ازاى و جابك لحد عندى حلا ( وهى ترجع إلى الوراء ) - قدر ايه فهد ( وهو يقترب منها أكثر ) - الله .....فيه حد مبعرفش القدر ......القدر اللى خلاكى تمشى من هنا و هو برضه اللى رجعك تانى فظلت حلا ترجع إلى الوراء حتى اصتدمت بالحائط .....فحاوطها فهد بسرعه .......فتفاجئت المسكينه و لم تجد مخرج فالحائط و رائها و هو امامها فحاولت أبعاده عنها و لاكن محاولاتها بائت بالفشل .....فلم تجد سوى ان تخفض بصرها عنه فهد (بخبث ) - مش بتبصلى ليه حلا (بخجل ) - يا فهد....... لو سمحت...... ميصحش كدا ابعد فهد - حلا ....متقوليش أسمى تانى و خصوصا و احنا كدا عشان اقسم بالله هعمل حاجه انا مش هندم عليها بس انتى اللى هتندمى فنظرت له حلا بخوف و توتر و قالت حلا ( بخوف ) - قص....قص....قصدك ايه فهد ( بخبث ) - قصدى ايه .....اممممم......قصدى أنه لا يجتمع اثنين الا و ثالثهما شوشو .....و شوشو دلوقتى بيلعب فى دماغى بحاجات لو عرفتيها هتخدش حيائك فنظرت له حلا بتفاجئ ......يا الهى كم هو وقح حلا ( بخوف ) - فهد ....والله العظيم لو مبعتدتش عنى هصوت والم عليك البيت كله فهد ( بخبث) - مش قلتلك ماتقوليش أسمى .....شكلك مصره انى اسمع كلام شوشو .....فاقترب منها كثيرا ....واغمضت حلا عينها بخوف .....ولكنها فتحتهم بتفاجئ عندما قبلها فهد على خدها برقه و حب ثم ابتعد عنها نظرت له حلا بتفاجئ فهد (بخبث ) - بتبصلى كدا ليه .....كنتى فاكرانى هعملها فى حته تانيه ....متخافيش مش هاجى جنب شفيفك الحلوين دول غير لما اكتب كتابى عليكى ......و تبقى مراتى فلم تعرف حلا كيف ترد عليه لأنها كانت فى حاله لا تحسد عليها ....قربه منها بهاذا الشكل و قبلته لها على خدها و كلامه الوقح التى لا تعرف كيف ترد عليه .....يا الله من هذا الرجل لم أتوقعه هكذا ابدا فنظرت له حلا نظره ناريه ثم استجمعت قوتها و دفعته عنها حلا ( بنرفزه ) - اقسم بالله انا مشفتش قله ادب كدا فى حياتى ....ازاى تسمح لنفسك انك تقرب منى كدا يا بنى ادم انت و كمان ازاى تبوسنى فهد ( ببرود ) - اولا انا مش قليل الادب ....ثانيا انتى هتبقى مراتى .....(ثم قال بخبث ) ......ثالثا بقى و دا الأهم أن انا كنت ببوسك عادى و انتى صغيره لانك مكنتيش بتنامى غير فى حضنى ....طب تعرفى كمان أن انا اللى كنت بغيرلك مع مرات عمى فتوسعت عينين حلا بتفاجئ و خجل حلا - اقسم بالله ماشفتش قله ادب كدا فى حياتى فهد ( بحده ) - حلا .....قلتلك قبل كدا انا مش قليل الادب فامتكرريهاش تانى عشان متزعليش منى ....ثم انك لازم تتجنبى غضبى لانه وحش وانتى لازم تعرفى تتعاملى معايا ازاى بحكم اللى هيكون ما بينا حلا - و ايه هو أن شاء الله اللى هيكون ما بينا فهد ( بثقه ) - انى هتجوزك حلا ( بعند ) - اه دا عند شارع ام حسن أن شاء الله .....بعينك أن اتجوزك حلا - ايه الثقه اللى انت بتتكلم بيها دى .....بقولك مش هتجوزك فهد - اممممم.......واضح كدا انى اتساهلت معاكى كتير.....طب اعملى حسابك بقى انك بكره بالليل هتكونى مراتى حلا - لا مش ممكن .....مش هتتجوزنى غصب عنى فهد ( ببرود ) - لا هتجوزك يا حلا .....بس مش غصب عنك لانك هتكونى موافقه فنظر لها فهد قليلا ثم قال بتوجس فقال فهد ( بتوجس ) - ليه مش ممكن توافقى يا حلا ......انتى بتكرهينى و لا انا مش عاجبك تفاجئت حلا من سؤاله و لاكنها تمالكت نفسها سريعا و قالت حلا - لا يا فهد مش بكرهك و انت مفيش فيك اى حاجه وحشه بالعكس دا اى بنت فى الدنيا دى كلها تتمناك ......بس........ انا كان نفسى اعيش قصه حب زى كل البنات كان نفسى احب و اتحب و اعيش لحظات رومانسيه و دا صعب اوى معاك يا فهد لانك حتى اخواتك بتعاملهم ببرود و جفاء امال هتعاملنى انا ازاى وكمان لازم اكون عارفه الشخص اللى هتجوزه مش لسه شايفاه ....اعذرنى يا فهد بس انا بجد مش هقدر اوافق كان فهد يستمع لكلامها و قلبه يحترق و يود لو يخبرها كم يحبها يود أن يقول لها كيف كانت بطلة أحلامه يود أن يخبرها أنه لم يبتسم أو يتحدث مع أحد بأسلوب مرح غيرها يود أن يخبرها انها عنده لها مكانه خاصه غير الجميع ......فقال إذا انتى من اختارتى الأسلوب الصعب يا حلا فهد ( بخبث ) - انا فاهمك يا حلا ....فاهمك كويس اوى كمان لانى عارف ازاى جدى حطك فى الموضوع دا و انتى مالكيش زنب انك تتجوزى و انتى مش عاوزه ......بس انا هساعدك فتفاجئت حلا قليلا و لكنها فرحت بكلامه و قالت سريعا حلا ( بفرحه ) - هتساعدنى ازاى فهد ( بخبث ) - بسيطه اوى .....هنتجوز انا وانتى زى ما جدى عاوز بالظبط ....بس مش جواز بحق و حقيقى .....هيبقى صورى بس لحد ما جدى يطمن من ناحيتنا .....وبعد كدا نبقى نطلق عادى حلا - لا طبعا مش ممكن اتجوز و أطلق ....انت مجنون فهد - احفظى لسانك يا حلا ......ثم انى مقولتلكيش انى هعمل فرح أو هنتجوز قدامهم حلا ( بأستغراب ) - امال ايه فهد ( بخبث ) - هخدك و نطلع بكره بالليل شويه و بعدها لما نرجع نبقى نقولهم أننا كتبنا الكتاب و رجعنا حلا - يا سلام و هما بقى هيصدقوك يا فالح فهد ( بثقه ) - طبعا هيصدقونى ......ثم انى هقول على الفطار بكره أن حنا هنروح نكتب الكتاب مع بعض حلا - خلاص ماشى .....بس قلنا هنلف بالعربيه شويه يعنى مفيش ولا جواز ولا مأذون ولا اى حاجه من الحاجات دى فهد ( بخبث ) - متقلقيش هنلف بالعربيه شويه ونرجع ......ولا فيه كتب كتاب ولا مأذون ولا حاجه حلا - طيب ربنا يطمنك ......عاوز حاجه انا لازم امشى فهد - سلامتك .....تصبحى على خير حلا - وانت من اهل الجنه .......ثم خرجت من المبنى لتذهب إلى غرفتها فابتسم فهد بخبث بعد خروجها و قال فهد ( بخبث ) - انتى اللى اطريتينى لكدا يا حلا ثم أخرج هاتفه و اتصل بأحد ما ........... ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كان الجد و فهد و رجاء يقفون أمام سلم القصر رجاء ( بتوتر ) - انت متأكد من اللى انت بتعمله دا يا فهد فهد ( بثقه ) - متأكد مليون فى الميه الجد - بس انا مستغرب انت ليه اتصلت بيا امبارح بالليل و قلتلى ان المأذون هيجى انهارده الصبح و هتتجوز حلا فهد - عشان هى مش هتوافق غير بكدا رجاء - بس انا بقى بقولكم أن بالى احنا عملناه دا هى مش هتوافق رجاء - ايه الثقه اللى انت بتتكلم بيها دى ...... بقولك انا عارفه بنتى مش هتوافق ثم انتبه الثلاثه إلى صوت فتح باب القصر فذهب فهد عند الباب .....و دخل المأذون و معه أكمل الى المنزل أكمل - ادينى جبتلك المأذون اهو يا عم .....ممكن تفهمني بقى أنته عاوزه ليه و مين اللى هيتجوز فهد ( ببرود ) - ما تستعجلش هتعرف كل حاجه دلوقتى حالا أكمل - ماشى يا فهد........ براحتك ثم ذهب أكمل و المأذون إلى مكتب الجد رجاء - براحه عليها يا فهد ماشى فهد - ما تخافيش يا مرات عمى ......ادخلوا انتوا بس المكتب مع المأذون و اندهلى على محمد يا جدى الجد - هتخلى محمد الشاهد التانى فهد - اه ....أكمل جوا مع المأذون هخليه يشهد على الجواز .....روح انت بس اندهلى على محمد عشان يشهد معاه الجد - ماشى ......روح انت لحلا و مالكش دعوه انا هظبط كل حاجه لحد ما تنزل فهد - ماشى يا جدى ........ثم صعد فهد إلى غرفة حلا .....و ذهب الجد ليحضر محمد كانت حلا تغلق باب غرفتها و التفتت و وجدت فهد ورائها حلا ( بأستغراب ) - فهد ......صباح الخير انت كنت جاى ليا ولا ايه فهد - صباح النور .....اه كنت جاى ليكى ....بس لحسن حظى انك صحتى وطلعتى لوحدك حلا ( بتعجب ) - جاى ليا ....ليه ....فيه حاجه ولا ايه فهد - اه فيه .....عاوزك فى حاجه مهمه فهد ( بخبث ) - هخدك عشان نكتب كتابنا حلا - اه قصدك هنفذ الخطه و نطلع دلوقتى .....ماشى بس قولى هنروح فين فهد - لا احنا مش هنروح فى حته حلا - ايوا مهو انا سمعتك .....يعنى هنطلع دلوقتى و نلف شويه بالعربيه زى ما اتفقنا فضحك فهد بقوه .......و نظرت له حلا بأستغراب و قالت حلا ( بأستغراب ) - انت بتضحك على ايه فهد - على غبائك .....انتى صدقتى اللى انا قولتهولك امبارح .....دا كان كلام بس لحد ما اعرف اجيب المأذون انهارده عشان اتجوزك فانصدمت حلا و نظرت له بتفاجئ و قالت حلا ( بتفاجئ) - يعنى ....انت كنت بتضحك عليا فهد - اه كنت بنيمك بس لحد ما اعمل اللى انا عاوزه حلا (بعصبيه ) - اه يا واطى ......بس ارجع و اقول أن انا اللى هبله انى صدقتك فهد ( ببرود ) - الفاظك يا زوجتى العزيزه .....ميصحش واحده محترمه تشتم جوزها كدا حلا ( بعصبيه ) - زوجه ايه و زفت ايه انا مستحيل اتجوزك ....ايه انت مبتفهمش بقولك مستحيل فهد ( بثقه ) - لا هتتجوزنى يا حلا حلا ( بعصبيه ) - بقولك مش هتجوزك مش هتجوزك فهد ( ببرود ) - هدى اعصابك يا حبيبتى ....فيه عروسه تبقى عصبيه كدا حلا ( بعصبيه ) - يخرب بيت برودك يا اخى ....وبعدين انا مش عروسه و مش هتجوزك فهد - انتى كدا بقى اللى خليتينى اختار الطريق الصعب فهد ( بخبث ) - يعنى يا حلا لو منزلتيش معايا دلوقتى و وافقتى على الجواز........(ثم أخرج هاتفه و قال ) ........هتلاقى دى على تلفونات كل اللى فى البيت فنظرت حلا للهاتف بصدمه .....فكان يوجد بالهاتف صوره لحلا من ليله امس و هى بين يدين فهد و هو عارى الصدر و يقبلها من خدها أمام الحائط فهد ( بخبث ) - صوره ليا انا وانتى ......شوفتى حلوه ازاى حلا ( بعصبيه ) - اه يا زباله يا واطى بقى تصورنى عشان تزلنى و اتجوزك فهد ( بحده ) - مش هصبر على لسانك دا كتير يا حلا ........و اقسم بالله لو ما نزلتيش معايا دلوقتى هنفذ تهديدى و اخلى الصوره دى على تلفونات كل اللى فى البيت فدمعت حلا و قالت حلا ( بدموع ) - حرام عليك يا فهد ليه كدا ....دا انا بنت عمك ليه تعمل فيا كدا فتقطع قلب فهد لدموعها هذه وكان يتمنى لو يأخذها بين أحضانه ليهدئها و لكنه تمالك نفسه و قال بحده فهد ( بحده ) - هى كلمه هتنزلى ولا انفذ تهديدى وشوفى بقى جدى و والدتك وأهل البيت هيقولوا عليكى ايه فقال فهد بسرعه قبل أن يضعف امامها فهد( بسرعه ) - شكلك كدا مش هتوافقى انتى حره .......... اما انا بقى هروح انفذ تهديدى ليكى و اورى الصوره لوالدتك العزيزه و اخلص فأمسكت حلا يده سريعا قبل أن يمشى ثم قالت ببكاء حلا ( ببكاء ) - لا و نبى يا فهد ابوس ايدك بلاش ماما مش هتستحمل حاجه زى دى .....انا ....انا جايه معاك .... و موافقه انى اتجوزك فهد - يعنى مش هتيجى تحت و ترجعى تانى تقوللى انا مش موافقه حلا ( ببكاء و هى تهز رأسها بالرفض ) - لا والله انا موافقه فهد - خلاص ماشى .....امسحى دموعك دى فبكت حلا أكثر .....ولم يتحمل فهد واقترب منها و مسح دموعها بأنامله وقال بحب فهد ( بحب ) - اوعدك يا حلا مش هخلى دموعك اللى زى اللولى دول ينزلوا تانى ......ولا هندمك على قرارك دا فنظرت له حلا بتعجب و توقفت عن البكاء و لم ترد .....فأمسك بيديها و اخذها معه الى الاسفل محمد( بتفاجئ ) - بتقول مين اللى هيتجوز مين الجد ( ببرود ) - فهد هيتجوز حلا محمد - طب دا اللى هو ازاى يعنى و بعدين هى حلا موافقه الجد - اه موافقه ممكن تيجى بقى و تبطل رغى عشان تشهد على الجواز ثم نظر إلى الجميع الذين يقفون و يفتحون فمهم من الصدمه الجد (بعصبيه ) - اقفلوا بقكم فأغلق الجميع فمهم .....ثم ذهب الجد و محمد الى المكتب جاسر - انتوا سمعتوا اللى انا سمعتوا ولا انا بقيت اهلوس اميره - مش ممكن حلا هتتجوز و ازى متقولناش هاله - فيه حاجه غريبه فى الموضوع دا نرمين - يا جماعه انتوا مكبرين الموضوع ليه بالعكس انتوا لازم تفرحوا أن فهد اخيرا هيتجوز .....و كمان مش هيتجوز حد غريب دى بنت عمه .......مبروك يا اميمه اميمه - الله يبارك فيكى يا نرمين ....و عقبال اسر نرمين - يا رب يا اختى يسمع من بقك ربنا مصطفى - مرات عمى معاها حق ....لازم نفرح لهم بدل ما احنا عاملين فيها المحقق كونان كدا و عاوزين نعرف اسباب الجواز ....احنا نستنى دلوقتى و كل حاجه هتبان لوحدها ....وقال يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش اميره - عليا النعمه الراجل دا بيقول كلام زى الفل فضحك مصطفى سهيله - احيه ....بقى حلا عقد هتتجوز و انا لسه قاعده ....يا شماتت العدوين فيكى يا سهيله جاسر ( بتفاجئ ) - حلا عقد سهيله - اه ونبى يا كابتن دى كانت كل اما نجيب ليها واحد تطلع القطط الفاطسه فيه لحد ما سميناها حلا عقد جاسر - و هى عارفه انكم مسمينها كدا كان سيرد عليها جاسر و لكنه توقف عندما لمح فهد و هو يمسك يد حلا و يدخل بها الى المكتب جاسر - كتب الكتاب هيتم يا جماعه ...و بكدا اخواتى الاتنين هيبقوا اتجوزوا و مفاضلش غيرى .....عقبالى يا رب عقبالى سهيله - ودى مين دى اللى ممكن ترضى بواحد زيك جاسر ( بنبره تحذيريه ) - تحبى اقولك مين فصمتت سهيله و انتظر الجميع خروج فهد و حلا ............ داخل المكتب انتهى المأذون بعقد قرانهما و صدع فى المكتب صوته و هو يقول المأذون - بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير فتنهد فهد بارتياح .....اخيرا أصبحت زوجته و ملكه قامت رجاء بضم حلا و تقبيلها رجاء - مبروك يا حبيبتى الف مبروك حلا ( بحزن ) - الله يبارك فيكى يا ماما فذهب الجد و ضمها و قال حلا - الله يبارك فيك يا جدى محمد - مبروك يا حلا بقتى دلوقتى بنت عمى و اختى و كمان مرات اخويا حلا ( بابتسامه بسيطه ) - الله يبارك فيك يا محمد أكمل - والله لحد دلوقتى يا جماعه انا لسه مش مصدق أن انا قاعد فى كتب كتاب فهد فهد - لا صدق يا اخويا .....وبعدين وسع من قدامى كدا لم يرد عليه فهد و ذهب لحلا و ضمها بحب و شوق كبير ثم أخرجها من حضنه و قبل رأسها و قال بحب فهد ( بحب ) - الف مبروك يا حلا حلا كانت مصدومه مما فعله هل هذا الشخص مريض فى عقله و لكنها تمالكت نفسها و قالت بصوت شبه مسموع حلا ( بهمس ) - الله يبارك فيك محمد ( بتفاجئ ) - واد يا أكمل ....مين دا ياض أكمل - مش عارف .....يا جماعه فين فهد الجد ( ببرود ) - اخرص يا حلوف وخليك فى نفسك .....وبدل ما انت عمال تتكلم كدا روح وصل المأذون أكمل - أوصله ليه و هو لسه ما خلصش الجد - مهو كتب الكتاب و خلص يا بقف ....هو انتى نايم ولا ايه أكمل - انا مقصدش كتب كتاب فهد أكمل - اقصد كتب كتابى انا .........اصل انا هكتب كتابى على هاله انهارده ووويتبع 15=الخامس عشر 15 / أكمل - اقصد كتب كتابى انا ......اصل انا هكتب كتابى على هاله انهارده الجد - بتقول ايه ......و مين اللى هيتجوز أكمل - انا يا جدى ....انا هتجوز هاله حلا - تتجوز هاله ازاى .....دا انت لسه شايفه من يومين .....ولا هى جينات العائله دى كلها كدا .....اول ما تشوفوا الواحده ....تبقوا عاوزين تتجوزوها أكمل - بصوا يا جماعه دا قرارى و قرارها و ممكن تروحو تسألوها إذا كانت موافقه ولا لا الجد - يعنى يا أكمل .....ايه لعب العيال دا أكمل - فين لعب العيال دا يا جدى .....مهو فهد اهو لسه شايف حلا و اتجوزها اشمعنا انا.....ولا هو حلال لغيرى و حرام عليا الجد - اولا فهد يعرف حلا بحكم انها بنت عمه ....لكن انت تعرف هاله منين و تعرف ايه عن اصلها و فصلها أكمل ( بخبث ) - لا يا جدى اوعى تتكلم على اصلها ....لأن اصلها دا بالذات هو اللى خلانى اتجوزها ......وبعدين متتعبوش نفسكوا انا هتجوزها هتجوزها محمد - ريح دماغك يا جدى .....اللى بيشيل اربه مخرومه بتخر على دماغه .....مش هو اللى اختار احنا ملناش دعوه حلا - ملكوش دعوه يعنى ايه .....هاله دى صحبتى و لو كانت بتفكر فى الجواز على الأقل كانت قالت ليا انا و اصحابى لأنها ملهاش حد ......ثم انا بقى عارفه صاحبتى و بقولكم انها مش هتوافق حلا - الله بقولك انا عارفه صاحبتى ....مش هتوافق ثم تركهم و خرج من المكتب ليحضر هاله جاسر - واد يا مصطفى ما تيجى نتجوز انا وانت المأذون هنا اهو مصطفى - يا شيخ اتنيل .....مين دى اللى هتبصلنا جاسر - لا اتكلم عن نفسك يا بابا مش عنى .....انا واثق من نفسى مصطفى - اه ما انا واخد بالى فنظروا لأكمل الذى خرج من المكتب أكمل ( بحده ) - يلا يا هاله أكمل ( بخبث ) - يلا عشان نتجوز زى ما اتفقنا فنظرت له هاله بخوف و ريبة جاسر ( بتفاجئ ) - تتجوز مين أكمل ( بحده ) - لو سمحتوا يا جماعه محدش يدخل فى الموضع ....دا قرارى انا و هاله اسراء ( بعصبيه ) - قرار ايه و زفت ايه ......ماتتكلمى يا هاله .....ايه الكلام اللى هو بيقوله دا هاله ( وهى على وشك البكاء ) - محدش ليه دعوه ....انا حره و انا اخدت قرار و خلاص اسراء ( بعصبيه ) - يعنى ايه انتى حره اميره - هاله انتى اتجننتى هاله ( بحده ) - محدش ليه دعوه بيا انا حره .....يلا يا أكمل ثم ذهبت مع أكمل الى المكتب حتى يتم عقد قرانها أو حتى يتم إصدار حكم إعدامها كما تسمى تلك الزيجة جاسر ( بتعجب ) - ينهار اسود على اللى بيحصل دا يا جدعان سهيله - انا مبقتش فاهمه اى حاجه جاسر ( بتهكم ) - وانت من امتا كنتى بتفهمى سهيله - يا ريت تلم لسانك يا اخ فقاطعم دخول هانم و هى تقول بتوتر هانم ( بتوتر ) - جا .....جا ....جاسر بيه جاسر - ايوا يا خاله ....فيه حاجه جاسر - فيه ايه يا خاله ما تتكلمى هانم - بصراحه فيه واحده بره عاوزاكم اسر - عاوزه مين بالظبط فينا مصطفى ( بأستغراب ) - عاوزه فهد .....طب دخليها يا خاله جاسر - مين دى اللى عاوزه فهد فانتبهم جميعا إلى صوتها فالتفتت جاسر (بصدمه و قال )- انتى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، حلا - يا هاله انتى متأكده من اللى بتعمليه دا هاله - ايوا متأكده و محدش يدخل بعد اذنكم حلا - براحتك يا هاله .....انتى حره المأذون - يلا يا ابنى ...... جوللى يا بنتى مين وكيلك فدمعت هاله و لم ترد المأذون - هو انى جولت حاجه غلط حلا - اصلك من غير ما تقصد جيت على الجرح أكمل - يعنى ايه ....مش فاهم كانت ستتحدث حلا و لكن قاطعتها هاله بسرعه هاله ( بسرعه ) - انا ماليش حد يا عم الشيخ .....وكيلى ربنا فعلم أكمل أن وراء هذه الفتاه غموض كبير و حكايات طويله و قد عزم أمره على كشفها فلماذا لم توكل نفسها هى ليست صغيره أما الجد فقد حزن على حاله و قال الجد - اكتب يا عم الشيخ انا وكيلها فنظرت له هاله بتفاجئ ......و ابتسم لها الجد - انتى زى حلا عندى يا بنتى أكمل ( بأستعجال ) - يلا يا عم الشيخ الجد - مستعجل على ايه يا طور انت أكمل - فيه ايه يا جدى انا حر ....الله ......يلا يا عم الشيخ خلينا نخلص فبدأ المأذون عقد قرانهما و لكن توقف عند سؤال المأذون - ما هو اسم العروس فانصدم الجد من الاسم .....وكيف لا يعلم اسم الرجل الذى كان السبب فى نصف مصائب هذه العائله مع ولده امجد ....فقال يا الله الهذا السبب يريد الزواج من الفتاه ....لأجل أن ينتقم من والدها فيها ....لا يا أكمل ...لا و الف لا المأذون - فيه ايه يا عم الحاج اما أكمل فقد فهم السبب الذى جعل جده يوقف المأذون أكمل ( ببرود ) - كمل يا عم الشيخ الجد ( بحده ) - أكمل وقف اللى بتعمله حالا ......هى ملهاش زنب أكمل ( بعصبيه ) - محدش ليه دخل .....انا هتجوزها و محدش ليه دعوه .....يا أما يا جدى اقسم بالله لو الجوزاه دى ما تمتش دلوقتى حالا ..... هخطفها واتجوزها بالغصب بره و محدش هقدر يقولى تلت التلاته كام الجد ( بحده ) - انت بتهددنى يا أكمل أكمل - قلت ميت مره يا جدى انا حر و هتجوزها و محدش ليه دعوه ......(ثم التفت إلى المأذون و قال )......يلا كمل يا عم الشيخ ففكر الجد قليلا ثم قال بخبث الجد ( بخبث ) - ماشى يا أكمل براحتك فأستغرب أكمل قليلا من نبرة جده فى الحديث ولكنه تجاهل الأمر أما هاله فبعد ما حدث أمامها الآن فقد عرفت أن الموضوع ليس بسبب مجرد صفعه على الوجه انما هناك شئ اكبر و حلا كانت تفكر أيضا فى معنى كلام جدها و أكمل لانها لا تريد لصديقتها ان تتأذى وبعد قليل من الوقت تم عقد قرانهما و صدع صوت المأذون بجمله المأذون - بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير هاله ( بحزن ) - الله يبارك فيكى يا حلا فذهبت رجاء و ضمت هاله و قبلتها على جبينها بحب و قالت رجاء - الف مبروك يا حبيبتى هاله - الله يبارك فيكى يا طنط فكان سيتحدث الجد و لكن فزع الجميع على صوت مشاجره من الخارج .....فخرج الجميع مسرعين خرج الجميع مسرعين من مكتب الجد فصعق الجد و فهد و أكمل و محمد من ما رأوه .....لأنهم وجدوا اسر يمسك بجاسر و نورهان تقف فى منتصف القصر مع ابنها جاسر ( بعصبيه ) - وكمان ليكى عين تيجى هنا يا زباله بعد اللى عملتيه .....واحده واطيه زيك كانت المفروض تتكسف أنها تورينا وشها تانى .....لاكن هقول ايه اصل العالم الواطيه اللى زيك مابيتكسفوش جاسر ( بعصبيه ) - انتى كمان ليكى عين تردى ....يا بجاحتك يا شيخه .... يلا امشى ........امشى اطلعى بره اميمه - أهدى يا ابنى مش كدا جاسر ( بعصبيه مفرطه ) - محدش يقولى أهدى ....ثم ركل الطاوله التى بجانبه و حطم كل ما كان موجود عليها فخافت سهيله لأنها تكره الصوت العالى و الشجار وقد ذكرها صوت جاسر العالى بجميع ما مر عليها من آلام فى ماضيها المؤلم سهيله ( بخوف ) - صلوا على النبي يا جماعه مش كدا ....ارجوكوا وطوا صوتكم جاسر ( بعصبيه مفرطه ) - وانتى مالك انتى بتتكلمى ليه محدش سمحلك انك تتدخلى فى الموضوع .....وبعدين انتى مين انتى عشان تتدخلى ...امشى يلا اطلعى بره انتى كمان ...ما انتو كلكوا صنف واحد ....زباله فبكت سهيله بحرقه و جرت الى الخارج ونظر الفتيات لجاسر بغضب ثم تبعوا سهيله الى الخارج و قد تبعتهم حلا أما فهد فقد ذهب إلى نورهان و قال بحده فهد ( بحده ) - جايه يا نورهان نورهان - ينفع اتكلم معاك يا فهد .....بس مش هنا على انفراد فنظر فهد إليها قليلا ثم نظر لجده و قال و ذهب فهد و اخذ نورهان معه الى المكتب الجد - ايه اللى عملته دا يا جاسر .....هى البنت ذنبها ايه عشان تزعق لها كدا محمد - جدى عنده حق يا جاسر انت احرجتها اوى و كمان جرحت كرامتها اسر - انت غلطت يا جاسر و لازم تعتزر جاسر (تنهد بضيق و قال ) - يا جماعه اعذورونى انا متعصب جدا و هى كلمتنى فى وقت غلط خالص و انا مكنتش فى وعيى و انا بزعقلها بعدين اكيد يعنى مستحيل أن اقولها كدا وانا فى وعيى..... تمام مصطفى - العتاب دلوقتى مفيش منه لازمه يا صاحبى .....روح وراها يلا و طيب خاطرها بكلمتين اسر - شوف الواد لسه واقف .....يلا يا بنى روح ورا البت فنظر جاسر لهم قليلا ثم خرج ليرى اين ذهبت سهيله و يعتزر منها كانت سهيله تبكى بحرقه و الفتيات يحاولون تهدأتها ......إلى أن لاحظوا قدوم جاسر .....فقامت اميره بعصبيه و قالت اميره ( بعصبيه ) - انت جاى ليه ......جاى عشان تزعلقها و تهينها هنا كمان اسراء - من فضلك يا استاذ جاسر امشى جاسر - لو سمحتوا يا جماعه ممكن اتكلم معاها شويه .....بعد اذنكم يعنى اميره (بحده ) - لا مش ممكن فنظر جاسر لحلا برجاء ......فقالت حلا حلا - خلاص يا جماعه سيبوه يقعد معاها اميره ( بحده ) - حلا مش عشان هو ابن عمك تشفعيله حلا - مش بشفعله والله ....بس خليه يقعد معاها و يكلمها .....عشان خاطرى يا بنات اميره ( بحده ) - ماشى بس لو دايقها اقسم بالله ما فيه حد هيقدر يحوشنى عنه حلا - مش هيعملها حاجه متخافيش ......وبعدين يا اختى اتوكسى توقفى لمين دا لو اداكى قلم هيرقدك اسبوع .....يلا يا اختى يلا ثم ذهبت هى و الفتيات و هم على مضض فجلس جاسر بجوارها و ظل الصمت سائد بينهما إلى أن قاطع هذا الصمت بصوته جاسر - كنت بحبها فنظرت له سهيله بانتباه جاسر ( بحزن ) - كنت بحبها اكتر من نفسى .....اديتها كل حاجه ....اى حاجه ممكن تتوقعيها ......فلوس ...دهب .....و كمان اشتريت ليها عربيه وكنت دائما بقولها فلوسى هى فلوسك....و زعلت كل الناس منى عشانها .....كان دائما ماما و كل اللى فى البيت يقوللى ابعد عنها دى مش بتحبك دى بتحب فلوسك بس أنا دائما كنت معاها ضدهم......هتقولى ايه بقى مرايه الحب عاميه ......لحد ما ......( فصمت ) سهيله ( بحزن و بكاء ) - كمل .....يمكن تطلع الهم اللى فى قلبك فنظر لها جاسر ثم قال بقهر جاسر ( بقهر ) - لحد ما فى يوم لقيتها بتقولى انا مش عاوزه اعرفك تانى لانى لقيت اللى احسن منك أو بمعنى اصح اللى هيدفع زياده عنك ......بس مش قادر انسى يوم ما ابن عمى دخل علينا و هى معاه و لبسه فستان الفرح .......ايوا ابن عمى اتجوزها عشان يذلنى و يكسرنى .....واحب أقوله انه نجح فى إلى هو عاوزه سهيله ( بصدمه ) - ابن عمك جاسر ( بابتسامه حزينه ) - اه ابن عمى احمد ......بيكرهنا جدا و عاوز ينتقم مننا بأى شكل ......( ثم قال بنصر ) ..........بس انا بقى رديت له القلم اللى ادهاولى عشره يوم اما روحت له بيته و اديته اتنين مليون جنيه و قلتله خدهم عشان تعرف تصرف على العروسه كويس .....اصلها لو ملقتش معاك فلوس هتروح لليدفع اكتر منك........ مش هنسى شكله وقتها لما عرف أن اللى عمله معايا مقصرش عليا كتير وأنى لما روحت له كدا جرحت ليه رجولته و كرامته ........( ثم ابتسم وقال ) ............بس الحمد لله انى خرت منها بدون خسائر و كمان انى عرفت اد ايه هى بنى ادمه زباله و متستاهلنيش جاسر ( بابتسامه ) - انا اسف يا سهيله سهيله ( بابتسامه ) - لا ولا يهمك ......انا خلاص مش زعلانه فابتسم و ساد الصمت بينهما مره اخرى ......حتى قاطع الصمت صوتها سهيله ( بحزن ) - كان عندى 6 سنين وكان دائما بيضربنى و يزعقلى لحد ما يغمى عليا و كان دائما بيحبسنى فى اوضه ضلمه من غير اكل ولا شرب و ماكنش بيخرجنى الا بعد ثلاثه او اربعه ايام .........مكنش اب دا كان شطان فاكملت سهيله - انا كنت بشوفه و هو بيزعق لماما و كان بيضربها هى كمان ......عشان كان بيبقى عاوز فلوس يروح يسهر و يشرب بيهم .......عارف....... كان بيخلى ماما هى اللى تشتغل و تصرف على البيت ......لحد ما فى يوم زهقت و فاض بيها فتخانقت معاه خناقه جامده اوى كانت نهايتها أنه قتلها و دخل السجن و انتحر هناك ........(ثم بكت )..........عشان كدا سافرت و سبت المنصوره و جيت على مصر و قلت انى هشتغل و اصرف على نفسى ........و عشت هنا مع البنات هما اللى عوضونى بجد عن كل المرار اللى شفته ثم نظرت له سهيله ( و قالت بتوجس )- اقولك على حاجه سهيله - انا كنت بخاف من كل الرجاله و كان جيرانى بيقولوا عليا انى مجنونه .....بس و الله انا مش مجنونه يا جاسر .......تعرف انك اول راجل أأمن ليه و أقوله على كل اللى انا شايلاه فى قلبى .....لانى مش هلاقى حد اشارك الهم دا معاه ......اه انا عندى صحابى بس هما عاوزنى دائما اكون كويسه و بخير ....عشان كدا بفضل قدامهم اهزر و اضحك و ابين انى نسيت كل حاجه ......بس فى الحقيقه انا مانسيتش حاجه خالص .....و لسه شبحه بيطاردنى فى احلامى لحد انهارده سهيله - قصدك كوابيس مش احلام جاسر - للدرجه دى بتخافى منه سهيله - هو السبب انى اكره الرجاله كلهم ........ انا بقيت بترعب من كل الرجاله ......وعشان كدا ببعد عن اى شب يحاول يقرب منى .....عشان عارفه أنه هيتعب اوى معايا .......(ثم ضحت بسخريه و قالت )......وكمان مين ممكن يقبل واحده بتاريخ مشرف زى اللى عندى دا ....اب قاتل و مجرم و منتحر فظل جاسر ينظر لها امعقول هذه الجميله الصغيره تحمل بداخلها كل هذا القهر و المرار و التعب جاسر - بالعكس ....دا انا اللى اصعب عليكى جاسر - عشان انا كنت بقول أنى اتغلبت على اللى حصلى دا وأنى قدرت أقف على رجلى من تانى ....كنت فاكر نفسى عملت معجزه .....لكن فى الحقيقه انتى يا سوهيلا اللى عملتى معجزه انتى اللى قدرتى تقفى على رجليكى من تانى و تتحدى كل المشاكل اللى وقفت قدامك.....وحتى دلوقتى كمان لسه المشاكل مش سايباكى فى حالك بس انتى بتواجهيها بكل شجاعه .........انا عاوز اقولك انى لو انا بعد ما اتغلبت على محنتى بقيت راجل ...فانتى بعد ما اتغلبتى على محنتك بقيتى بميت راجل يا سهيله فنظرت له سهيله و ابتسمت بخجل و اخفضت رأسها فقال جاسر( بمرح ) - ايه فيه راجل برضه بيتكسف سهيله - راجل فى عينك .....شايف الشنب خاطط جاسر - ايوا كدا ارجعى بقى سهيله اللى اعرفها .....اصل دور حنان ترك فى مسلسل ساره دا مش لايقك عليكى الصراحه سهيله - كنت اوفر اوى مش كدا جاسر - يا حاجه انتى تعديتى مرحله اوفر من زمان سهيله - ونبى عندك حق ......اصل انا اصلا بطبعتى مأفوره جاسر - كويس انك عارفه نفسك فنظرت له سهيله قليلا و قالت بابتسامه سهيله ( بابتسامه ) - جاسر جاسر ( بمرح ) - عوزانى .....ولا بتجربى الاسم سهيله ( بضحك ) - لا عاوزاك سهيله ( بامتنان ) - شكرا........ بجد انا بعد ما اتكلمت معاك حسيت انى ارتحت اوى ......اقولك على حاجه روح اشتغل دكتور نفسى جاسر - اولا لا شكر على واجب ومتشكرينيش تانى عشان بتغر فى نفسى ......ثانيا بقى انا مش هشتغل دكور نفسى لأنى لسه باقى على عقلى جاسر - بقولك ايه .....ما تيجى نبقى صحاب جاسر - يعنى خلاص بقينا صحاب سهيله - ايوا بقينا صحاب ......وعشان اثبت ليك انى بقيت بعتبرك صديقى هاخدك و اعملك اجدع بيتزا ممكن تأكلها فى حياتك......اصل انا بقا عليا بيتزا انما ايه مأولكش جاسر - ايوا بقى انتى كدا صحبتى و كفاءه ثم نهض الاثنين و دخلا الى القصر و وجدوا الجميع يقفوا مع فهد و التوتر واضح عليهم جاسر - فيه ايه واقفين كدا ليه مصطفى ( بتوتر ) - بقولك ايه يا جاسر ....ما تطلع انت فوق جاسر ( بشك ) - اطلع فوق ليه فهد ( ببرود ) - من الاخر كدا يا جاسر هما مش عاوزينك تعرف فهد ( ببرود ) - أن نورهان هتقعد معانا هنا جاسر - ................ ووويتبع 16=السادس عشر 16 / فهد ( ببرود ) - أن نورهان هتقعد معانا هنا صعق جاسر من ما سمعه ......هل حقا أخاه سيجعل هذه الحقيره تسكن معهم .......... هل نسى ما فعلته به ......ثم فكر قليلا و قال فى نفسه أن أخاه ليس احمق حتى يجعلها تجلس هنا بدون سبب .....اكيد فهد يفكر فى شئ فقال جاسر ( ببرود ) - طيب و انا مالى .....هما مش عاوزين يقوللى ليه .......ما تقعد ولا متقعدش ....هى قعدتها هنا هتضرنى فى ايه ......لازم كلكم تعرفوا انها خلاص بقت ماضى .........(ثم نظر لسهيله و قال بابتسامه )........يلا يا سوسو فانصدمت سهيله من اللقب الذى قاله لها سهيله ( بغباء ) - سوسو مين جاسر ( بنفاذ صبر ) - يلا يا بت ......ثم سحبها معه إلى المطبخ و نظر لهما الجميع بتفاجئ و تعجب اميره - هو قالها يا سوسو اسراء - الله دى احلوت اوى هاله - هنبقى نشوف موضوع سوسو دا بعدين اميره - عندك حق ....من امتى و هو بيقولها يا سوسو دول لسه كانوا بيقطعوا فى بعض من شويه اسراء - صح عندك حق...اقسم بالله لو طلع بيستغلها ماهيرحمه حد من اللى هعمله فيه حلا - متقلقوش يا جماعه جاسر مش ممكن يعملها حاجه .....وكمان انا مش هسمحله لأن سوهيلا قبل ما تكون صحبتى تبقى اختى اميره - اهدوا يا بنات أن شاء الله خير و هى أول ما تخرج نبقى ناخدها و نتكلم معاها و نشوف ايه موضوع سوسو دا حلا - عندك حق ....بقولكم انا طالعه انام حد جاى معايا هاله - كلنا جاين معاكى يا اختى حلا ( بحده ) - استنى عليا انتى كمان لسه ما اتكلمناش فى موضوعك يا .....يا عروسه ثم تركتها و صعدت إلى غرفتها هى و الفتيات ....فابتلعت هاله ريقها بخوف و توتر ثم كانت ستلحقهم ....و لكن يد أكمل الفلاذيه منعتها و اخذها معه الى خارج القصر دون أن يسمح لها بالكلام ........ اما نورهان فلم تحزن أو تصدم من الكلام الذى قاله جاسر......... لأنها فى الأصل لم تكن تحبه بل كانت تحب أمواله ......و ايضا هى لا تعتبره شئ فى حياتها .....و كانت تعلم أنه تخلص من حبها منذ أن تزوجت اما الجميع فكان ينظر لنورهان بغضب فلم تعر لهم انتباه و قالت لفهد نورهان - لو سمحت يا فهد هقعد انا و ابنى فين فهد - بصى يا نورهان ......اوضة حماكى المصون لسه فوق هتقعدى فيها انتى و ابنك و متنزليش منها غير لما اقولك نورهان - حاضر ......بس زى ما اتفقنا تحمى ابنى لحد ما امشى .....تمام فهد - ماتخافيش انا كلمتى واحده نورهان - طب هى الاوضه جاهزه ولا ايه فهد - لا ......خليكى قاعده فى مكتب جدى لحد ما تجهز ....ماشى نورهان - ماشى ..... ثم حملت ابنها جيدا و دخلت الى المكتب و جلست و تذكرت ما جعلها تأتى إلى هنا و كيف عرفت أن أكبر أخطائها هو زواجها من هذا الشيطان ......ثم تذكرت حديثه مع أمه كانت نورهان تسير فى المساء بعد أن اطعمت صغيرها و تأكدت من نومه و ذهبت إلى المطبخ لتحضر المياه من الأسفل و كانت ستصعد مره اخرى الى غرفتعا و لاكنها انتبهت إلى صوت احمد و هو فى مكتبه .....فذهبت و وقفت بجانب الباب لتستمع الى ما يقول احمد ( بضحك ) - انا دلوقتى اتأكدت انك امى بجد .....اصل الصراحه مدخلش عليا الدور بتاع دى مراتك يا ابنى و دا ابنك و حته منك .....بس الدور كان حلو الصراحه هههههههههه نورا - ايه رأيك فى تمسيلى .....روعه مش كدا احمد - انتى بتقولى فيها ....دا انت عاوزه اوسكار على الدور اللى عملتيه دا نورا - المهم لازم دلوقتى تقولها على اللى انا قلتلك عليه احمد - قصدك يعنى انى اخليها تروح عند فهد و تقوله انى طردتها من البيت عشان تتجسس عليهم هناك و تجيب ليا كل اللى انا عاوزه نورا - اسم الله عليك ......بالظبط كدا .....بس خد بالك اول ما تجيب لينا اللى احنا عاوزينه .....نبقى نخلص منها هى و ابنها احمد - طبعا ....اول ما تجيب ليا كل اللى انا عاوزاه من عائله البحيرى هقتلها هى و ابنها نورا - كدا تمام ....كل حاجه ماشيه زى ما احنا مخططين لها ...بس هتقولها تروح عندهم امتا احمد - من بكره الصبح هفهمها الخطه عشان تروح .....خلينا نخلص منها بقى نورا - عندك حق احسن دى طولت معانا اوى .......و كمان ممكن تعرف حاجه عن شغلنا انا و انت ففزع احمد و قال - دى تبقى مصيبه لو عرفت انى بتاجر فى المخدرات نورا - هششش واطى صوتك احسن تسمعك احمد - متخافيش ....اتخمدت هى و ابنها من بدرى نورا - برضه الحرص واجب .....لأن الحيطان ليها ودان احمد - معاكى حق .....روحى نامى انتى يلا و انا هاطلع انام جنبها احسن تصحى و متلاقنيش تقوم تنزل و تشوفنا و تعملنا حكايه نورا - ماشى يا ابنى ثم نهض ليصعد كل واحد الى غرفته و هم غافلين عن تلك التى سمعت كل مخططهم و صعدت سريعا عندما علمت انهم سيخرجوا و فى الصباح بالفعل قال أحمد لها أن تذهب إلى قصر البحيرى حتى تحضر له جميع الأوراق فى خزنه الجد .....فوافقت و هى تخطط داخلها أن تنتقم منه و من والدته ......و بالفعل ذهبت إلى قصر البحيرى ولاكن اخبرت فهد بكل شئ عرفته عن احمد و قالت له أن يحميها هى و ابنها حتى تسافر الى عمها فى فرنسا .....فوافق فهد و وعدها أن يساعدها و أخبرها أن تجلس معهم فى القصر حتى يجعلها تسافر لعمها الاسبوع القادم تنهدت بتعب و قالت - انا عارفه يا رب انى عملت غلطات كتير بس دلوقتى هحاول اصلح كل اللى عملته ......اوعدك انى كمان هحاول اصلح من نفسى ......... ثم أرجعت رأسهها الى الوراء و هى تفكر كيف ستصحح أخطاء الماضى............ اميمه ( بحده ) - لولا انى عارفاك يا فهد و عارفه انك بتفكر فى حاجه مكنتش خليت البت دى تقعد هنا ابدا بعد اللى عملته فى ابنى فهد - يا ماما هى هتقعد هنا ثلاث ايام مش اكتر ....وبعد كدا هتمشى علطول .....واديكى سمعتنى بنفسك هتفضل فى اوضتها مش هتنزل منها أبدا تمام اميمه ( على مضض ) - ماشى اما نشوف نرمين - خلينا دلوقتى فيك انت يا عم فهد .....ايه موضوع الجواز دا .......وكمان مين حلا لا دا الحكايه دى وراها أنه اميمه - اه صحيح .....ايه موضوع الجواز اللى طلع مره واحده دا فهد ( ببرود ) - خلصتوا .......محدش ليه دعوه ثم تركهم و ذهب و هما متفاجئتان من كميه البرود التى لديه ........ ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁦ كان ذالك المجهول يغلقة الهاتف و يحمله فى يده بفرحه كبيره .....فنظر له رفقيه الاخر و قال مجهول 2 - فيه ايه مجهول 1 (بخبث ) - الخطه التانيه تمت ففرح الآخر بهذا الخبر وقال - يبقى وقت ظهورنا قرب اوى مجهول 1 - فعلا قربنا اوى يا اخويا ....خلاص هناخد حقنا مجهول 2 - يبقى لازم اتصل بچون عشان يجى و نخطط سوى هنظهر ازاى ثم جلس الاثنين ينتظرون صديقهم ليجتمعوا و يخططون لظهورهم مره اخرى ............ ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى أسيوط ) (و تحديدا فى مطبخ قصر البحيرى) كان جاسر و سهيله يحضرون الطعام بسعاده ....ويضحكون من قلوبهم بصدق .....متناسين جميع الالم و الحزن فى حياتهم جاسر ( بضحك ) - بصى انا اتفقت معاكى خلاص .....انتى هتدوقينى البيتزا بتاعتك ....وانا بقى هدوقك البانيه بتاعى سهيله - لا يا عم انا لسه باقيه على معدتى و اخاف يجيلى تلبك معوى ولا حاجه ......ثم ثانيه واحده هو اللى كنت بتعمله دا بانيه .....دا شبه اكل الكلاب جاسر - كلاب ....ماشى بس متجيش تقوللى هاتلى حته .....ثم اكل مين اللى يجيب تلبك معوى يابت ....دا انا شاكك أنى بعد ما اكل من البيتزا بتاعتك هطلع على المستشفى عدل سهيله - لا الاكل بتاعى مفهوش مستشفى .....يا تموت .......يا مفيش ثم ذهبت سهيله من امامه لترى البيتزا فى الفرن ولم ترى زجاجة الزيت التى اوقعتها بالخطأ أثناء سيرها .........فنظرت إلى البيتزا فى الفرن بفخر و قالت سهيله ( بفخر ) - شايف يا بنى عامله ازاى و هى لسه بس فى الفرن وكمان الريحه ......امال أما اطلعها بقى جاسر - بلاش غرور يا اختى و تعالى اتلقحى مكانك تانى لحد البتاعه بتاعتك دى ما تجهز فغضبت منه سهيله و ذهبت له بسرعه و هى تسير بعصبيه فنظر جاسر ولاحظ الزيت الموجود على الأرض جاسر ( بفزع ) - حاسبى يا سهيله سهيله ( بغضب ) - ما تتكلمش خال......ااااااااه كانت سهيله تستعد لتلاقى الأرض ولكن لم يحدث هذا فهى تشعر بضربات قلب متطربه تحت رأسها .....فرفعت عينيها ببطئ و قابلت عينين جاسر أمامها ولاحظت أنها فى حضنه فأصبح وجهها احمر كالفراوله و قلبها اصبح يدق مثل لاعب يجرى فى مارثون رياضى و ظلت شارده فى ملامحه الرجوله و رائحته التى جعلتها مغيبه عن الواقع ثم بللت شفتيها بلسانها و ظلت تنظر له بهيام ...... أما هو فقد سرح فى معالم و جهها الطفوليه و بشرة وجهها البيضاء و عينيها الفيروزية الجميله و خدودها التى أصبحت حمراء من كثرة الخجل و توقف عند شفتيها و تلك الحركه البسيطه التى فعلتها لترطب شفتيها بلسانها جعلت قلبه يدق مثل طبول الاعراس بلا توقف و حركت افكار كثيره داخل عقله .......فقال فى داخله ....يا الله اقسم إذا فعلت ما افكر به الآن ستكرهنى الفتاه بقيه حياتها .......... ثم ظل ينظر لها بهيام ......ولكن قاطع سلسله اللحظات الرومانسيه هذه رائحه الاحتراق فعاد جاسر لطبيعته (و قال بأستغراب و هو يحرك أنفه ) - شمه .....فيه ريحه حريقه ولا انا بيتهيألى فقالت سهيله( بفزع ) - البيتزا .....ثم دفعت بعيد عنها فهوا أرضا جاسر ( بالم ) - اه يا بنت المجنونه ......صحيح مهو خير تعمل شر تلقى يهباه ( و هى تتنهد بارتياح ) - الحمد لله مالحقتش تتحرق ......دا البانيه بتاعك جاسر ( بفزع ) - ينهار اسود..... البانيه سهيله ( بتهكم ) - بانيه ايه يا عم .....البقيه فى حياتك جاسر ( بغيظ ) - ماشى يا سهيله سهيله -الله .....طب انتى زعلت ليه دلوقتى طيب .....وانا مالى جاسر ( بغيظ ) - والله....... انتى هتسطعبتى مهو لو مكنتيش وقعتى مكانش البانيه اتحرق سهيله ( بغيظ ) - والله محدش قالك انك تعمل هيرو ....و تيجى تنقظنى جاسر - عندك حق انا اللى حمار سهيله - كويس انك عارف نفسك ......ثم بللت شفتيها مره اخرى بلسانها فعادة سلسله الأفكار و المشاعر لجاسر مره اخرى بعد أن نظر لشفتيها و ظل ينظر لها بلا انقطاع ....و يفكر ماهذا الاحساس ...اقسم اننى لم أشعر به حتى عندما كنت احب .....لحظه و هل ما كنت فيه يسمى حب ....اقسم اننى عرفت الان كيف يبدأ الحب سهيله ( بصوت عالى ) - جاسر ....يا جااااسر فانتبه لها جاسر - ها ....نعم ....انتى كنتى بتندهى سهيله - بنده .....دا انا صوتى تعبنى من كتر ما انا عماله انده عليك جاسر - معلش اصلى سرحت شويه سهيله - و سرحت فى ايه بقى ....اوعى تكون بتفكر فى نورهان تانى فقال جاسر ( باشمئزاز ) - نورهان ايه و قرف ايه بس ......طب تعرفى انى فهمت دلوقتى انى عمرى ماحبتها جاسر - الحب بيبقى ليه مشاعر ....وانا عمرى ما حسيت معاها بمشاعر ......عارفه بيقولك أن الواحد اول ما بيشوف اللى بيحبه قلبه بيدق جامد اوى و بيبقى ناسى كل اللى حواليه و مركز فيه هو بس سهيله - وانت لما كنت بتشوفها كنت بتحس بايه فانفجرت سهيله ضاحكه و سرح جاسر فيها سهيله ( بضحك ) - انت مشكله ......بس طالما مكنش قلبك بيدق ليها كنت معاها ليه جاسر - مش عارف .....بس بيتهألى كدا أنه كان عند منى وخلاص ....عشان احس انى عليش قصة حب زى صحابى بس للاسف الشئ اللى بيبتدى غلط بيفضل طول عمره غلط سهيله - ندمت انك سيبتها يا جاسر جاسر - تؤ ....ندمت على الايام اللى كنت بوهم نفسى فيها انى بحبها .....بس انا دلوقتى اتأكدت أنها بقت ماضى ....نقطه سوده فى حياتى و محيتها ....صفحه مرار و قطعتها ....و مش هفكر فيها تانى .....(ثم ابتسم و قال لسهيله بحب )......بس شكلى كدا هفكر فى حاجه تانيه لم تفهم سهيله نظرته لها أو معنى كلامه ...ولكنها قالت سهيله - فكر يا عم فى اللى انت عايزه انت حر ...... و بعدين قوم بقى ولا انت عاجبك القعده فى الارض ولا ايه فنظر لها جاسر قليلا (ثم مد يده و قال بخبث ) - شيدينى سهيله - اشدك ليه انت اتشليت ما تقوم لوحدك جاسر ( بخبث ) - بعد الشر عليا .......و بعدين مش انتى اللى وقعتينى .. شيدينى بقى يلا فنظرت له سهيله بتردد .....ثم مدت يدها بخجل لتمسك يده .....وعندما مسكت يده شعرت بالكهرباء تسرى فى جسدها .....أما هو فقد شدها لتقع بجواره ......فشهقت سوهيلا بخضه.....وضحك جاسر عليها جاسر ( بضحك ) - احسن سهيله - كدا يا جاسر جاسر - اه كدا .....كما تدين تدان . فنظرت له سهيله قليلا ثم انفجرت معه فى الضحك و بعد قليل من الحديث ذهبا سويا ليأكلا الطعام معا ............ كان اسر يتحدث فى الهاتف مع صديقه مازن الذى يتصل به كل ساعتين ليطمئن على أخته اسر - والله يا بنى هى كويسه اوى مازن - خد بالك منها يا اسر اسر - ما تخفش يا مازن اختك فى عنيا مش هناكلها مازن ( بغيره ) - لا اخويا اختى فى عنيا انا مش عين حد تانى مازن - إذا ما كنتش اغير على اختى هغير على مين يعنى مراتى مثلا فأتاه فى هذه اللحظه صوت كريستين و هى تقول بغضب كريستين ( بغضب ) - لا يا اخويا و دى تيجى برضه مازن ( بتوتر ) - كريسى حبيبتى انتى هنا اسر (بضحك شماته ) - هههههه البس ......سلام يا اسد مازن ( بخوف ) - اسر ....واد يا اسر .....اه يا حيوان سبتينى ليها ....دى هتعملنى شاورما فقالت كريستين ( بغضب ) - مازن ......انا رايحه انام عند ابنى ....الراجل بتاعى اللى بيغير عليا .....اصل مين اللى هيغير عليا جوزى مثلا ...... ثم دفعته بكتفها فى كتفه و ذهبت مازن - كريسى .....يا كريستين اسمعينى طيب ....يا .... فأغلقت بابا غرفة ابنها فى وجهه بقوه مازن - واضح أن اليومين اللى جاين هيكونوا يومين عنب ثم ذهب ليفكر بطريقه يصالح بها زوجته ......... (عوده الى قصر البحيرى ) (و تحديدا فى حديقه القصر ) كان اسر يسير فى الحديقه بعد أن اغلق الخط مع صديقه ....ولاكن اوقفه ذالك الصوت العذب الذى اخترق أذنه .....فظل يسير و يتتبع الصوت حتى وصل لمصدره .....فوجد أمامه اسراء تجلس و تغنى بصوتها العذب و هى تجلس بين الأزهار فكانت حقا كالملاك بين كل تلك الازهار حولها ......فظل يقف وراءها و يستمع إلى غنائها العذب حتى انتهت ....فصفق لها بيديه ثم صفر لها فنظرت له بتفاجئ ثم بخجل .....يا الله منذ متى و هو هنا فقال اسر - مش تقولى أن صوتك حلو كدا اسراء ( بخجل ) - ها .الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا...هو انتى سمعتنى اسر - امال انا كنت بسقف و اصفر لمين ....بنده على الجرسون ياخد الحساب مثلا ......ولا افتكرت محمد صلاح و هو بيجيب جون عشان كدا صفرتله اما اسراء فكانت متوتره جدا و تدعوا فى داخلها أن تنشق الأرض و تبلعها لانها لا تحب أن يراها احد و هى تغنى ..........فقالت اسراء بسرعه و بغباء لتدارى خجلها و تواترها اسراء ( بغباء) - بقولك ايه شفت فيلم TOY STORE فنظر لها اسر (بتفاجئ و قال ) - TOY ايه يا اما قالت اسراء (بطفوله ) - TOY STORE عارفه دا الفيلم بتاع أودى و باظ يطير اسر - باظ يطير اسراء - اه باظ ...تعرفه فنظر لها بتعجب قليلا ثم تذكر كلام هاله عندما كانوا فى المطار .....فهاله قالت له أن اسراء عندما تتوتر تقول اى غباء لتدارى تواترها اسر - والله محصليش الشرف انى اتعرف على الاستاذ باظ يطير اسراء - يوووووه دا انت فاتك نص عمرك دا لسه منزلين الموسم الرابع ........بقولك ايه عندكم هنا واى فاى اسر - اه عندنا بس مش هقولك كلمه السر اسراء - لا لا انا مش عاوزه اعرفها .....انا كنت هقولك هات الاب توب بتاعك و خلينى افرجك على الاربع اجزاء بتوع الفيلم اسر (بتفاجئ ) - اربع اجزاء اسراء - اه دا هيعجبك اوى ...يلا نروح نسمعه اسر - بقولك ايه طب ما تيجى نقتصر الطريق و نتفرج على فيلم تايتنك اسراء - تاي ايه يا اخويا .....تايتنك بس ايه علاقه الفيلم اللى انا بقول عليه بفيلم تايتنك اسر ( بعدم اهتمام ) - مهى كلها افلام و خلاص اسراء - بس الفيلم اللى انا بقول عليه دا فيلم كرتون يعنى لا وجه مقارنه بينه و بين تايتنك خالص اسر (بتفاجئ ) - و كمان كارتون .....لا لا لا انتى فعلا مش معقوله اسراء - بقى انا اللى مش معقوله ولا انت .....بقى معقول عايش دا كله فى اميريكا و متعرفش فيلم TOY STORE دا من اشهر افلام الكارتون اسر ( بسخريه ) - معلش اعذرينى اصلى ثقافتى محدوده اسراء - وكمان بتهرج ......انا غلطانه اصلا انى عرضت عليك انك تتفرج معايا انا رايحه أسأل جدو هشام على كلمه السر و هو هيقولهالى و اتفرج على الفيلم لوحدى اسر - خدى بس انتى زعلتى ليه ......مش انتى عاوزانى اتفرج معاكى على الفيلم .....يلا يا ستى وانا هفرجك معايا على الاب توب بتاعى و كمان هديكى كلمه السر بتاعت الواى فاى اسر ( بابتسامه على طفولتها ) - اه يا ستى بجد اسراء - طب انت لسه واقف ليه........ يلا ......ثم ذهبوا ليستمعوا إلى الفليم مع ضحك جاسر على تلك الفتاه الطفوليه ...... و ظل قصر عائله البحيرى يحمل الكثير ....حلا و فهد الذان تزوجا توا مع حب فهد السرى لها ............ و هاله و أكمل الذى لا يوجد بينهم سوى الانتقام و عماء عين أكمل عن حقيقه أنها ليس لها ذنب بسبب أعمال والدها ....... و جاسر و سهيله الذى وجدوا الامان معا و بدأت مشاعر الحب تنبت بينهما .....و اسراء و اسر ...اسر الذى يحاول أن يكبت بداخله ما ينبض تجاه تلك الفتاه الطفوليه و المرحه ولاكنه يحاول كبت اى مشاعر تنبض لها لأنها اخت صاحبه و يشعر هو أنه هكذا يخونه ....... ولكن هل سيظل حب فهد لحلا سرا و هل سيظل الانتقام يعمى عينين أكمل و هل سيظل اسر يكبت مشاعره طويلا ام لن يتحمل فى يوم و يطلقها و هل سيظل جاسر و سهيله صديقين أما قد أصاب سهم العشق قلبهما و سيصبحا من العشاق .................. ووويتبع ‏‏