حلا وفهد - الفصل الثاني - بقلم مجهوله الهويه | روايتك

اسم الرواية: حلا وفهد
المؤلف / الكاتب: مجهوله الهويه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـࢪواية حلا والفهد5-6-7-8🍒⸙•♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ 5=الخامس 5 / فى القاهره ) (و تحديدا فى شقه صغيره فى أحياء القاهره ) هاله - بت يا اسراء تعالى ردى على تلفونك دا صدعنا منك لله سهيله - و نبى بطلى زعيق شويه هو انتى متعرفيش تقعدى ساعه من غير زعيق ....و بعدين انتى قاعده معانا ليه اصلا يا بت ما تروحى الفله بتاعتك احسن ....طب احنا ظروفنا خلتنا نسكن مع بعض فى الشقه الحقيره دى انتى مالك انتى يا بنتى انتى بنت زوادت مش هتستحملى العيشه دى يا هاله هاله (بحزن ) - جنه من غير ناس ما تنداس يا سوهيلا و بعدين انتى عارفه انى كنت عايشه لوحدى من يوم بابا و ماما ماتوا و ربنا بيحيبنى انى اتعرفت عليكم و على حلا و خرجتونى من حاله الاكتئاب اللى كنت فيها و بعدين كمان انا عندى الشقه الحقيره اللى بتقولى عليها دى احسن ميت مره من اجمل فله فيكى يا مصر عشان انا معاكوا بس فيها فضمت سهيله هاله و قالت سهيله - دا انتى طلعتى جادعه اوى يا هاله و على فكره احنا كمان بنحبك و بنعتبرك من عائلتنا زى ما انتى بتعتبرينا من عائلتك احنا القدر جمعنا مع بعض لاننا فعلا محتاجين بعض ففرحت هاله و ضمتها اكثر و قالت بغضب مفاجئ هاله (بغضب ) - شوفى برضه الحيوانه اللى مجتش تشوف التلفون و قاعده جوه دا التلفون رن اربع مرات سهيله( بتفاجئ) - يا نهار اسود هو انتى يا بنتى متعرفيش تقعدى خمس دقائق على بعض هادئه شويه و فجأه دخلت اسراء (اسراء ) - بس بس انا جيت اهو هاله( بغضب ) - هنبوس ايديك يا برنسيس اسراء عشان تيجى تردى على التلفون اسراء - خلاص بقى خلينى الحق ارد دا رانن ولا اربع مرات احسن اللى بيرن يزهق ........ثم نظرت للهاتف و قالت بفرحه اسراء - دا اخويا مازن .....ثم ردت على الهاتف اسراء - الوا ايوا يا مازن ازيك يا حبيبى عامل ايه مازن - ازيك انتى يا روح و قلب مازن من جوه انتى اللى عامله ايه اسراء (بمزاح ) - طب اسكت اسكت احسن كريستين تسمعك و تعملك شاورمه مازن - اه والله انا حاسس انى متجوز من بولاق مش من أميركا اسراء - حد قالك تعلمها عربى مازن - يا بنتى ما هى اصلا عارفه عربى لأن باباها مصرى لاكن انا اللى علمتها لغتنا دلوقتى اسراء - قصدك لغه الشرشحه يعنى اسراء - ماشى يا حبيبى المهم انتم بخير و ادم كويس مازن - ايوا يا حبيبتى احنا بخير و ادم بخير و كمان عندى ليكى مفجأة مازن( بضحك ) - ابدا والله انا رايح اركب الطائره اهو اسراء - يا نهار ابيض يعنى هتكون هنا بكره مازن - ايوا يا حبيبتى هكون عندك بكره اسراء - وجاى تقولى وانت رايح تركب الطائره يا مازن للدرجه دى انا مبقتش مهمه عندك مازن - ابدا والله يا حبيبتى دا انا اللى صفيت كل شغلى هنا و بقالى ثلاث شهور بخطط ارجع اعيش فى مصر و اشتريت لينا كلنا بيت صغنن حلو كدا و بعدين انتى عارفه ان بابا الله يرحمه كان عاوزنى اكون دكتور فى بلدى عشان اعالج الناس و افتح المركز اللى كان نفسه فيه فقولت اعملهالك مفاجأه اسراء - الله يرحمه يعنى خلاص بجد يا مازن هترجع تعيش معايا و كمان هتفتح المركز مازن - ايوا يا حبيبتى كفايه كدا بقى غربه اسراء - عندك حق يا حبيبى والله بس يا مازن المركز دا هيكلفك كتير اوى ما بلاش احسن مازن - لا يا حبيبتى ماتخفيش انا بقيت دكتور كويس وليا مركزى و غير كدا انا مش هعمله لوحدى انا كمان معايا فيه شريك مازن - دا واحد صاحبى هنا بس من غيره انا مكنتش عرفت اعمل اى حاجه هو اللى عرفنى على البلد اول ما جيت هنا و هو اللى لقى ليا السكن و أول ما اتخرجنا اشتغلنا عند باباه فى المستشفى بتاعتهم لحد ما ربنا كرمنا و فتحنا المستشفى بتاعتنا الخاصه اسراء - يظهر أنه بيحبك اوى .....بس لاحظه واحده هتعمل ايه فى موضوع المستشفى دا مازن - مهو دا الموضوع المهم اللى هكلمك فيه بكره اسراء - وبكره ليه ما تخليه دلوقتى مازن - لا بكره احسن عشان دا عاوز قاعده طويله مازن - ماشى يا حبيبتى المهم بكره من النجمه الاقيكى فى المطار ...ماشى اسراء - من النجمه هكون عندك .....(ثم صمتت قليلا و قالت ) ....بس كريستين يعنى مش هتدايق من انى قاعده معاكم مازن - ايه الكلام اللى بتقوليه دا دى كريستين هيه صاحبة فكره أننا نرجع نعيش في مصر تانى و هيه كمان اللى قالت انى اجيب بيت يسعنا كلنا عشان تعيشى معانا و هنا جائها صوت كريستين كريستين - لا يا ستى مش هتدايقينى خالص بالعكس دا انا هلاقى حد يشاركنى فى المؤامرات اللى بعملها على اخوكى اسراء - ايوه بقى يا كريستين يا عسل دا انا عندى ليكى شويه افكار انما ايه هتخلى اخويا عقله يروح فى الباى باى كريستين - ايوا كدا هو دا اللى انا عاوزاه بالظبط هنعمل انا وانتى فريق محصلش خصوصا أن انا معنديش اخوات بنات اسراء - ايه اللى بتقوليه دا ...انتى من يوم ما اتجوزتى اخويا وانتى بقيتى اختى كريستين - مهو دا العشم برضه يا حبيبتى اسراء - عشم .......كريستين انتى متأكده انك من اميريكا كريستين - والله يا بنتى انا شاكه فى الموضوع دا بس هما قالولى كدا لكن اخوكى بيقولى انى من بولاق اسراء - لا حوش الواد اللى من فرنسا هو هينسى نفسه ولا ايه و هنا جائها صوت مازن مازن ( بعصبيه مصطنعه)- بتقولى حاجه يا اسراء اسراء( بخوف ) - لا يا حبيبى دا انا بكح مازن - تصدقى انك عيله سئيله اقفلى يا بت اسراء (بضحك ) - طيب طيب متزعلش سلام يا حبيبى .....هشوفك بقى الصبح أن شاء الله مازن - أن شاء الله يا حبيبتى .....سلام ثم أغلقت الخط ونظرت لهاله و سوهيلا و قالت بفرحه اسراء (بفرحه ) - مازن راجع هو و كريستين و ادام و هيستقروا هنا فى مصر علطول هاله - مبروك يا حبيبتى بس اوعى تنسينا اسراء - انتى عبيطه يا بت ولا ايه حد ينسى اخواته سهيله - طب كفايه بقى رغى و فين الاكل عشان هموت من الجوع هاله - طول عمرك طفسه و همك على بطنك سهيله - متزعليش هبقى اخلى همى على رجلى و هنا لم تتحمل هاله المزيد و ضربت سهيله على زراعها سهيله (و هى تفرك ذراعها بالم ) - اه يا مفتريه عليكى ربنا و هنا دخلت اميره و هى تحمل الطعام سهيله - حبيبتى يا ميرو هاتى الشنط دى و نبى انا اللى مصبرنى على العيشه هنا دخلتك عليا كدا و انتى شايله شنط الاكل كدا وبتقولى انا جيت اميره - ايه ايه براحه خدى الشنط براحه يا سوهيلا هتفطسينى يابنتى و ظل الجميع ينظر إلى سوهيلا بتعجب كيف تأكل بعد كل هذا الطعام الذى أكلته اليوم اسراء - انتوا هتفضلوا بصين كتير يلا يا اختى انتى وهيه نلحق نأكل اى حاجه قبل البت دى ما تخلص الاكل قامت الفتيات بتناول الطعام ثم ذهبت كل واحده للنوم ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى الصباح ) استيقظت اسراء و هى سعيده لأنها ستقابل اخاها الذى يعد اخر فرض من عائلتها بعد موت والدها و والدتها اسراء (بحماس) - انا مش مصدقه يا هاله انى رايحه دلوقتى اشوف مازن هاله - لا يا ستى صدقى و بعدين يلا بقى اطلعى على العربيه و بلاش رغى اسراء - ماشى يا حبيبتى يلا و صعدوا الفتيات إلى السياره من أجل الذهاب الى مطار القاهره ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ أكمل - انا مش فاهم هو ليه انت واخدنى معاك المطار ما كنت تروح لوحدك فهد - ما تحسوا على دمكم بقى انت و الحيوانات اللى فى البيت ........ الراجل لسه راجع من الغربه هو و مراته و ابنه اروح انا بطولى اجبهم من المطار ولا أكن ليهم عائله ولا اهل ولا ناس أكمل - خلاص يا فهد خلاص انت عندك حق فهد - وانا من امتا مكنش عند حق أكمل - خلاص يا عم ايه الغرور دا و يلا بقى سرع شويه عشان نلحق نوصل فهد - ماشى .....ثم زود سرعه السياره و أكملوا الطريق الى مطار القاهره ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ حلا - يلا بقى يا ماما جدى زمانه جاى رجاء - حاضر حاضر انا جيت اهو مستعجله اوى يا اختى حلا - طبعا لازم استعجل اخيرا هشوف عائلتى مش عاوزانى استعجل و بعدين انا زعلانه منك اصلا ليه مقلتليش على موضوع بابا و كمان مقولتليش انى عندى عائله كبيره كدا فى الصعيد رجاء - يا بنتى كنت خايفه عليكى و كنت عاوزاكى تعيشى بعيد عن كل الغم و الحزن دا حلا - يعنى انتى كنتى مبسوطه و انتى شايفانى بتعذب و كل واحده معايا فى المدرسه اللى معاها عمها و اللى معاها اخوها و اللى معاها باباها رجاء ( بدموع ) - خلاص بقى يا حلا انا غلطانه انى كنت بحافظ عليكى....... بس انتى عندك حق على الاقل كان لازم اقولك حتى على موضوع باباكى حلا( و هى تمسح دموع والدتها ) - لا يا حبيبتى متعيطيش انا اسفه رجاء - يعنى مش زعلانه منى حلا - هو انا اقدر ازعل منك و بعدين انتى عملتى كل اللى عملتيه دا عشان تحمينى حلا (بفرحه ) - جدو جه حلا( و هى تحضن جدها ) - وحشتنى اوى يا جدو هشام - انتى اللى وحشتينى يا روح قلب جدو .......ها جاهزه هشام - طيب يلا ثم نزلوا الى الاسفل عند السياره هشام( بعصبيه ) - مامتك بتعمل ايه كل د..... ولم يكمل حديثه حتى وجد رجاء أمامه رجاء و هى( تلهث) - انا اسفه يا حاج بس نسيت تلفونى و طلعت تانى اجيبه الجد - مفيش مشكله يلا بقى وفتح سعيد باب السياره الامامى لرجاء سعيد (بتردد) - اذيك يا ست رجاء فنظرت له رجاء بغضب و لم ترد عليه ثم ركبت السياره فعلم سعيد أن الجد أخبرها أنه هو و زوجته من كانا يرقباها سعيد و هو يفتح باب السياره الخلفى لها و للجد سعيد - طبعا اعرفك دا انتى بنت الغالى سعيد - سعيد يا بنتى أسمى سعيد ثم ركبت السياره هى و الجد و صعد سعيد أيضا و بدأ السواقه إلى أسيوط ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى مطار القاهره) فهد - أنا هنزل اعمل تلفون و انت اركن العربيه و ادخل جوه شوف ابن عمك و انا هحصلك و لم يسمع رده حتى و ذهب و تركه هاله - انزلى يا اسراء شوفى اخوكى يلا اسراء - ايه دا انتى مش هتيجى معايا هاله - اجى معاكى فين يا بنتى الله .. هو اخوكى انتى ولا اخويا انا اسراء - لا اخويا انا بس انا لسه هرجع معاكى تانى يا فالحه مين اللى هيوصلنى هاله - اه يا مصلحجيه يا واطيه ..... وبعدين هو مش اخوكى جه ماتروحى معاه اسراء - لا انا لسه هقعد معاكم بقيت اليوم انهارده واحتمال بكره كمان عشان اجهز حاجتى ماشى هاله (بتنهيده طويله ) - ماشى هركن العربيه و اجيلك اسراء( بفرحه ) - ماشى يا حبيبتى ثم نزلت من السياره و جرت الى داخل المطار هاله - ماتجريش يا بنت المجنونه احسن تقعى......يلا يا رب تقعى و تتكسر رقبت اااااااه ............ و هنا لم تكمل حديثها حتى اصتدمت بسياره أمامها هاله - اه يا حيوان مش تفتح ايه الركنه الغبيه دى.......ثم فتحت باب السياره و نزلت منه (عند أكمل ) كان يركن السياره و ينظر إلى الطريق حتى وجد سياره اصتدمت به من الخلف أكمل - يا ابن ال ..... اه يا حيوان بوظت العربيه.... أما نشوف مين اللى أمه داعيه عليه انهارده ده أكمل ( بعصبيه ) - انت يا حيوان مش تفتح يا.......ولم يكمل حديثه من ما رأه رأى فتاه جميله محجبه بعيون بنيه رائعه تعقد يديها أسفل صدرها و تقف أمامه فسرح فى ملامحها الفتاه - انت يا غبى حد يركن الركنه دى أنته مش عارف انت وقعت مع مين دا انا هوريك النجوم فى عز الضهر يا حيوان انت دا انا هاله صديق بنت محمود صديق اللى الكل بيعمله الف حساب فنظر لها بتعجب ثم قال فى نفسه حسنا فتاه جميله لاكن ذات لسان سليط لنريها من نحن ايضا أكمل (بغضب) - والله شوفوا مين اللى بيتكلم هو انا اللى خبط عربيتك دا انتى خبطى العربيه بتاعتنا دا انا هطلع عينك النهارده هاله( بغضب ) - هو انت فاكرينى هسكتلك انت هتقولى الكلمه هردهالك عشره هطول لسانك هطول لسانى هتطول ايدهك هطول ايدى و رجلى و هخلى اللى ما يشترى يتفرج عليك فنظر لها كثير من الوقت و دقق فى ملامحها فوجد نظرة الخوف فى عينيها نعم لها لسان سليط و لكنها تتدعى القوه فقام بأرتداء نظارته الشمسيه بكل برود و اغلق باب السياره و تركها و ذهب هاله (و هى تغلى من الغضب ) - انت يا بنى آدم انا سمحتلك انك تمشى أما حيوان صحيح و هنا لم يتحمل أكثر فمسكها من ذراعها بقوه و قال بغضب أكمل( بغضب ) - يعنى بجحه و قولنا معلش انتى اللى خبطى العربيه و كمان نازله تتخانقى و قولنا و ماله لاكن تقوللى انا أكمل البحيرى ....(انا سمحتلك انك تمشى )... تبقى بستعبطى يا هانم انا مبخافش من حد ولا يهمنى ميت واحده زيك و بعدين انتى اخرك انك تزعقى متقدريش تعملى اكتر من كدا عارفه ليه لانك ضعيفه و بتدعى القوه لم تتحمل هاله أكثر و قالت لنريه من الضعيف هنا و لم تعرف كيف نزعت ذراعها من بين يديه و لم تعرف كيف صفعته على وجهه و مين جائت لها القوه لتصفعه و هو لم يكن يصدق حقا هل انا الان صفعت ومن فتاه حقا .... انا الذى يخاف منى اكبر و أعظم الرجال و التى لم يكن لأحد الجرأه على أن يقف حتى امامى تصفعنى فتاه حسان هى من جائت إلى الجحيم بقدميها و نظر أمامه فلم يجدها أما هى لم تعرف كيف أطلقت العنان إلى قدميها و هربت من امامه و ذهب داخل المطار الى صديقتها كانت تقف تنتظر أخاها و عندما و جدته أخذت فى الجرى إليه ولاكن كادت أن تسقط لولا تلك اليد التى أحاطت بخصرها فى اخر لحظه فرفعت عينيها لترى من هذا الذى يحيط خصرها و يا ليتها لم ترفع عينيها ما هذان العينان اخ يا اللهى اقسم أننى لم ارى اجمل منهم فى حياتى ثم أدركت نفسها فى اخر لحظه و غضت بصرها اسراء (بتوتر) - ممكن يا استاذ تسيبنى مازن (بعصبيه ) - ايه اللى بيحصل هنا فبعدت عنه بسرعه بعد أن نزع يده عنها اسراء - انااا....كنننت ... مازن - اسر انت بتعمل ايه هنا و تعرف اختى منين مازن - ايوا يا اخويا اختى .... ها قول تعرفها منين وايه اللى انا شفته دا اسر - شفت ايه يا غبى انت ...اختك كانت هتقع و انا لحقتها قبل ما تقع الأرض و تتعور لانها كانت بجرى مازن( بعصبيه) - مش هتبطلى جنانك دا بقى بتجرى ليه يعنى اديكى كنتى هتقى لو مكنش هو لحق يمسكك دلوقتى كان ايه اللى حصل ها اسراء (بخوف) - يعنى انا بجرى ليه مش عشان اشوفك و عشان واحشنى كريستين و هى تحتضن اسراء كريستين - حبيبتى وحشتينى .....(ثم نظرت إلى مازن و قالت) ..... خلاص بقى يا مازن ما قالت لك أنها كانت بتجرى عشان انت وحشها و أنها كانت هتقع و الراجل لحقها .......(ثم تابعت بخبث )...... وبعدين يعنى هو اسر غريب دا اسر مننا و علينا واللى نعرفه احسن من اللى ما نعرفوش فنظر لها مازن نظره اسكتتها فورا فقالت اسراء - هو انتوا تعرفوه مازن - دا صاحبى اللى قلتلك عليه اسراء - اه اهلا وسهلا يا استاذ اسر مازن - دى اختى اسراء يا اسر نظر لها اسر بعض الوقت بغموض ثم قال - انتى بقى يا ستى أسراء دا قارفنى بيكى 24 ساعه كل شويه اسراء عملت اسراء سوت اسراء جابت اسراء ودت لدرجه انى كرهت اسراء دى من كتر ما هو بيتكلم عليها فقال اسر (بضحك ) - بس بس متزعليش انا بهزر معاكى فقالت كريستين - الحقيقه اسر طول عمره دمه خفيف بس جدع اسر (بمرح ) - تسلميلى يا ام ادم كريستين (بتفاجئ) - ام ادم بقيت لوكل اوى يا اسر من كتر ما انت قاعد مع مازن خلاص انتوا الاتنين مبقتوش من مستوياو ضحكت اسراء و وجدت من يشد جيبتها من الأسفل فنظرت و وجدت ذالك الملاك ذو الاربع سنوات اسراء - آدم حبيب قلب عمتوا من جوه يا حبيبى دا ابوك معاه حق بقى بجد دا انت فعلا شبهى كريستين - ايوا واخد لون عينيكى اول ما شوفنا لون عينه انا قلت لباباه أنه مش ابنى لانى لون عينى ازرق و ابوه لون عينه بنى فاهيجيب الأخضر منين رد عليا و قالى انك انتى و والدته عينيكم لونها اخضر و العرق يمد لسابع جد جائت هاله و هى خائفه و يبان على ملامحها الذعر اسراء ( بخوف) - مالك يا هاله هاله - لا مفيش....... ثم صمتت فعلمت اسراء أنها لا تريد أن تخبرها ما بها هاله و هى تنظر ناحيه مازن - حمد الله على السلامه يا استاذ مازن اسراء - دى هاله صاحبتى و اختى كريستين - ايوه بقى يا اسراء عرفينى على بنات انا زهقت حياتى كلها محصوره بين استاذ مازن و استذ اسر و استاذ آدم فنظرت لها هاله و قالت - اكيد حضرتك مدام كريستين حمدالله على السلامه و من انهارده اعتبرينى اختك زى اسراء بالظبط فقال مازن( و هو ينظر لأسر ) - امال عمى أسامه فين أسامه - هنا يا سيدى مهو البيه صاحبك سابنى اجيب انا و مراتى الشنط فعلا ونعم الرجاله فقالت نرمين( و هى تنظر ل اسراء و تغمز لها بخبث ) - أصله مكانش فاضى فخجلت اسراء و بدأت تفرك أصابعها فقال اسر - هكون مشغول بايه يعنى يا ماما ما انا واقف اهو فقالت نرمين - مفيش بس المسكه كانت حلوه فقال اسر (بتوتر) - ماسكت ايه فقالت نرمين - الواقعه بس الصراحه تنفع تتاخد صوره انما ايه ابقى قولى وانا اصورك مع عروستك كدا أن شاء الله يا حبيبى وكان سيرد مازن لولا يد كريستين التى ضغطة على يده و منعته من الكلام و هنا ايضا أصبح و جه اسراء كالطماطم فقالت بغباء لتدارى خجلها - مازن عاوزه اكل مانجا فنظر لها مازن بتفاجئ و قال - مانجا فقالت اسراء - اه عارفها الصفرا دى فنظر لها الجميع بأستغراب فقالت هاله - معلش اصلها لما بتتوتر بتقول اى حاجه فنظرت لها اسراء بغضب وقالت - انا مش متوتره على فكره فقالت هاله - لا مهو واضح جدا الصراحه فقال اسر - هو محدش جالنا ولا ايه فرد اسامه - لا يا ابنى فهد و أكمل جم هنا .....بص اهو أكمل جاى هناك اهو فتوترت هاله و اصبحت تدعوا ربها أن يكون ما تفكر به خطأ فذالك الاخرق بالخارج كان يدعى أكمل و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن فتأكدت شكوكها حينما سمعت صوته أكمل - اذيك يا عمى .....ولم يكمل كلامه حينما وقعت عينيه عليها نعم انها هى صاحبه اللسان السليط و ايضا هى الفتاه التى ضربته على وجهه و هنا اشتعلت عينيه غضب و قال فى نفسه وقعت و محدش سمى عليكى يا قطه انتى اللى جيتى لحد عندى برجليكى أما هى فقد كانت تنظر له ببرود عكس ما فى داخلها من رعب اتجاهه فلاحظ الجميع حرب النظرات التى بينهم فقال اسامه - انا تعرف الانسه دى يا أكمل أكمل ببرود - .......... ووويتبع 6=السادس 6 / فى مطار القاهرة أكمل (ببرود ) - طبعا اعرفها أسر - بجد تعرفها اصل دى تبقى ...... قاطعه أكمل بثقه و نبره خبيثه و قال أكمل (بثقه و خبث) - دى تبقى الانسه هاله محمود صديق اللى بتعمل التحقيق الصحفى عندنا فى الاداره فتفاجئت (هاله و قالت فى نفسها) - تحقيق ايه و اداره ايه هو بيقول ايه المجنون دا ....مكنش يومك يا هاله كان لازم يا اختى يعنى تعمللى هولاكوا و تضربيه اديكى هتدفعى التمن دلوقتى قالت اسراء - بس هاله مش كليه اعلام هاله تربيه رياضيه و عضوا فى فريق كره السله فقال أكمل (بثقه ) - لا هيه بتعمل تحقيق صحفى عندنا فى اداره المخابرات عشان تشوف احنا بنتعامل مع المجرمين ازاى وبنعمل ايه فى المهمات بتاعتنا .......(ثم نظر ناحيه هاله و قال بثقه) ....و لو مش مصدقين اسألوها و هنا كان هاله تملكها الخوف و لا تعرف ماذا تفعل اتوافقه على كلامه ام ترفض ما يقول ....هى تعلم أنه فعل هذا لينتقم منها لانها ضربته فماذا ستفعل قالت اسراء - ايه الكلام اللى بيقوله دا يا هاله انتى يا بنتى من امتى بتعملى تحقيق صحفى مع حد فنظر أكمل لهاله نظره قويه بمعنى( كذبى كلامى و سوف أريكى الجحيم بعينيكى) علمت هاله أنه لا مفر سوف تكذب و يحدث ما يحدث هاله (ببرود عكس الخوف فى داخلها ) - ايوا يا اسراء انا بعمل تحقيق صحفى مع استاذ أكمل عشان انشره على قناة اليوتيوب بتاعتى اسراء (بشك) - بس انتى طول عمرك لما تيجى تعملى اى فديو لقاناه اليوتيوب بتقوللنا عليه عشان لو سافرتى فى حته ولا حاجه اشمعنا المره دى فأجاب أكمل - ايوه عشان هيه لسه مبدأتش التحقيق اصلا لانى مكنتش موافق عشان هيه هتصور اماكن فى الاداره لاكن انا غيرت رأيي و وافقت أنها تيجى و تصور معايا و مع زمايلى فى الاداره اسراء - ماشى هنشوف موضوع التحقيق دا بعدين المهم يلا يا مازن عشان تروح لأن اكيد انت تعبان و كمان عشان آدم زمانه هو كمان تعب فقالت كريستين (بمزاح ) - يا سلام وانا بقى اللى جبله و مبحسش صح يا ست اسراء اسراء (بضحك) - لا طبعا و عشان متزعليش .....يلا يا مازن عشان البرنسيس كريستين زمانها تعبت كريستين( بغرور مزيف) - حضرت الكونتيسه البرنسيس كريستين هانم يا بنت اسراء - يلا يا بت كونتيسه ايه و زفت ايه يا ماما دا انتى كنتى لسه فى التلفون بتقوللى ( مهو دا العشم ) كريستين - يا لهوى على الكسوف كدا تكسفينى يا اسراء طب انا زعلانه منك اسراء - لا انا مقدرش على زعلك يا قلبى مازن - خلصتوا ...... يلا بقى انتوا الاتنين على اى مطعم قريب عشان نقعد نتكلم اسراء - انت مش قولت انك اشتريت بيت ايه بقى اللى هيخلينا نقعد نتكلم فى مطعم ما نروح و نتكلم فى البيت احسن مازن - مهو دا الموضوع المهم اللى عاوز اكلمك فيه مازن - موضوع المركز و كمان المستشفى بتاعتى انا و اسر اسر - هو انت لسه ما قلتلهاش اسراء (بنفاذ صبر) - مقاليش ايه ما توضحوا شويه يا جماعه مازن - بصى بقى مش عاوزك تتفاجئى ......احنا هنسافر أسيوط اسراء (بغباء) - مش فاهمه مين اللى هيسافر مازن - هيكون مين يعنى يا بنتى.... انا و انتى و كريستين و أدم اسراء( بتفاجئ) - و نسافر ليه مازن - عشان اسر صاحبى من اسيوط و هو شريكى فى المستشفى و كمان هيبقى شريكى فى المركز و فى كل حاجه و الراجل كل حياته و عائلته فى أسيوط و بصراحه انا و هو نقلنا المستشفى لأسيوط و كمان انا اشتريت البيت فى أسيوط و قررنا نفتح المركز الطبى فى أسيوط عشان كدا احنا مطرين أننا ننقل اقامتنا فى أسيوط اسراء - بعيدا عن كميه أسيوط اللى انت قولتها انا لسه برده مش فاهمه مين اللى هينقل إقامته لأسيوط مازن (بنفاذ صبر من غباء أخته) - انا وانتى و كريستين و أدم يا اسراء اسراء - بس انا يا مازن مش هعرف اجى معاك أسيوط لأن كل حياتى هنا الجامعه بتاعتى هنا و صحابى هنا و شغلى هنا و كل حياتى هنا و بعدين انا و صحابى عندنا بطوله لكره السله كمان شهر و نص و عاوزين نتدرب ......بص يا مازن مش هينفع انا اسافر ..سافر انت و كريستين و أدم و انتوا خلاص بقتوا جنبى هنا يعنى ممكن فى اى وقت اجلكوا أسيوط مازن (بحده ) - انا قولت هنسافر كلنا يعنى هنسافر كلنا و بعدين شغل ايه اللى بتتكلمى عنه انا كنت سايبك تشتغلى عشان انتى كنتى رافضه انك تاخدى منى فلوس و كنتى بتقوللى دائما انت فى غربه و محتاجهم و ادينى يا ستى رجعت اهوا بين اهلى و ناسى يعنى انا اللى هصرف عليكى و الموضوع دا مفهوش نقاش يا اسراء و هتسافرى معايا اسراء - بس يا مازن انا..... فقاطعها اسر و قال - يا انسه اسراء احنا كل حياتنا هناك فى أسيوط و شغلنا انا و اخوكى هيكون احسن هناك و لو انتى يريحك انى افض الشراكه اللى بينى و بينه و يفضل هنا معاكى عشان ماتجيش معانا أسيوط انا معنديش مانع بس طبعا اخوكى هيفضل صاحبى و اخويا مازن - ايه الكلام اللى بتقولوا دا يا اسر اسر - خلاص يا مازن طالما هيريحها انك تفضل معها هنا نعملها اللى هيه عاوزاه هنا تدخلت هاله قائله( بعصبيه ) - اسراء انتى مجنونه اخوكى شغله كدا و مش هيقدر يعمل حاجه فيه انتى بتعجزيه يعنى و تخليه يختار بين شغله و مستقبله و بين أنه يقعد معاكى هنا و بعدين هو سافر فى الغربه دى عشان مين مع أنه كان ممكن ياخد شهادة الطب من هنا بس لا سافر و اتغرب عشان خاطرك و عشان يضمن ليكى مستقبل كويس و انتى انانيه و مبتفكريش غير فى نفسك والى يريحك وبس والكل يروح فى ستين داهيه مش كدا ..... لم تتحمل اسراء كبت دموعها أكثر و بكت اسراء( ببكاء) - انا انانيه يا هاله هاله - اه انانيه يا اسراء و مبتفكريش غير فى نفسك و اللى انتى عايزاه و بس اسراء (ببكاء أكثر )- بس صعب انى استغنى عن كل حاجه و اروح معاه هاله - صعب هو ايه دا اللى صعب .....صعب انك تستغنى عن شغلانه مبتخديش منها غير كام قرش ميكفوكيش تاكلى بيهم عيش حاف مقابل أن اخوكى استغنى عن كل حاجه عشانك و سافر ......بقولك ايه يا استاذ مازن قلتلك دى انسانه انانيه سافر و ابعد عنها و لا اقولك الاحسن ارجع انت و صاحبك اميريكا تانى و متسألش فيها اسراء ( بفزع و هى تمسك زراع مازن ) - لا ونبى يا مازن دا انا ما صدقت انك رجعت ومش هاتسبينى تانى ...... اقولك على حاجه خلاص هاجى معاك فى داهيه الدنيا كلها اصلا انا كنت بكره الشغل فضحك مازن و ضمها مازن - يا بت يا عبيطه هو انتى كنتى فاكره انى هسمع كلامها و اسيبك و امشى اسراء - اه عشان انا مرضيتش اجى معاك .... بس والله دلوقى انا راضيه و هسافر معاك دلوقتى كمان لو حبيت مازن - ماشى يا ستى هاخدك معايا من دلوقتى لو حبيت هاله (بضحك ) - ما كان من الاول ولا لازم يعنى اعمل الفيلم الهندى دا كله عشان توافقى فضحك الجميع و خرجت اسراء من حضن مازن و قالت و هى تمسح دموعها اسراء - كلامك جارح اوى يا هاله و انتى عصبيه فقال أكمل لاسراء - وبعدين انتى متضايقه ليه يا انسه اسراء دا حتى انتى صاحبتك هتكون معاكى فقالت اسراء( بتعجب ) - صاحبتى مين أكمل (بثقه) - الانسه هاله ......اصل الاداره بتاعتنا فى أسيوط و هى هتكون هناك يعنى هتكون معاكى فتفاجئت هاله و كانت سترد عليه لولا مقاطعت اسراء لها اسراء (بفرحه ) - بجد يا هاله هتكونى معايا انا مبسوطه اوى هاله و لم تستطيع أن تجعل صديقه عمرها تحزن فقالت لها هاله - اه ..يا حبيبتى هاجى معاكى أسيوط ثم نظرت لأكمل نظره توعد فرد لها نظرتها بنظرت شماته و ثقه فقال اسر - طب يلا يا جماعه مش هنقف كدا لازم نمشى دلوقتى اسراء - بص يا مازن سافر انت دلوقتى و انا هروح البيت انهارده و اجهز حاجتى و طالما هاله هتسافر هى كمان ابقى اجى معاها بكره و عشان كمان استأذن من الكليه و من حلا كابتن الفريق بتاعى احسن دى ممكن تاكلنى لو مشيت من غير ما اقولها اسراء - بس انت مين هيوصلك مازن - انا مجهز عربيه بسواق بره الجميع و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته اسر - ازيك يا فهد عامل ايه واحشنى فهد - ازيك يا اسر انت عامل ايه اسامه - ايه يا بنى مفيش ازيك يا عمى ولا اى حاجه فهد و هو يضم عمه - لا ازاى طبعا ازيك يا عمى نيرمين - وحشينى يا فهد انت و كل اللى البيت و خصوصا اميمه فهد - ربنا يخليكى لينا يا مرات عمى و انتوا والله وحشتونا كلنا نرمين - و يخليك لينا يا حبيبى أكمل - مش يلا بقى يا جماعه و ذهب الجميع لركوب السيارات و عودتهم إلى أسيوط بعد أن تعرف فهد على مازن و أسرته و عودة الفتيات إلى الشقه ليستعدوا للسفر فى الغد ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ اسراء - مش هاتقوللى مالك يا هاله هاله - قلتلك مفيش يا اسراء اسراء - ماشى هاله براحتك و لو انى مش داخل دماغى موضوع التحقيق دا هاله (بتوتر ) - خلاص بقى يا اسراء بطلى رغى اسراء - انتى رايحه فين دا مش طريق البيت هاله - هنروح انا وانتى نشترى شويه هدوم و حاجات عشان السفر اسراء - عندك حق ونبى يا بت انتى بتفكرى مش زينا مخك مقفل هاله (بتفاخر ) - طبعا يا بنتى ثم ذهبوا الفتيات لشراء ما يلزمهم ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ كان اسر يفكر فى تلك التى أسرته منذ أن رأها فتذكر كيف دخل المطار و أول شئ رأه هى و هى تركض فسرح فيها و عندما و جدها ستقع كان سيخرج قلبه من مكانه فركض و امسكها قبل أن تصل إلى الأرض و عندما و جدها تنظر إليه و تسرح فى ملامحه فرح داخله أنه ليس وحده من دق قلبه هنا .......فقاطع تفكيره فى من سرقت قلبه و تفكيره صوت والدته نرمين - اسر يا اسر يا واد يا اسر نرمين - انت يا حيوان مبتردش من اول مره ليه اسر - معلش كنت سرحان شويه نرمين - ليه يا اخويا بتحب نرمين (بخبث) - بس عسل اوى اسراء دى شوف على الرغم من أن اخوها كان مسافر و الدنيا كانت فاضيه ليها أنها تعمل اللى هيه عاوزاه لاكن هيه طلعت جدعه لبست حجاب و حافظه على نفسها اسر( بندفاع ) - اه والله يا ماما عارفه كمان دى مبتسبش فرد و دائما لما كانت تجى تخرج تستأذن اخوها حتى و هى عارفه أنه مسافر يعنى مش هيعملها اى حاجه لو مقالتلوش لانه مش هيعرف اصلا أنها خرجت نرمين (بخبث ) - وانت عرفت منين اسر - اصلها أحيانا كانت بتتصل بخوها وانا قاعد معاه و احيانا تانيه كانت بتتصل بيه و أما ميردش عليها تبعتله رساله اسر (بتوتر لانه استوعب ما قاله ) - متابع ايه بالظبط نرمين - عموما اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش اسر - نعرف ايه و منعروفش ايه دى اخت صاحبى نرمين - طب ما انا عارفه انها اخت صاحبك هو انا قلتلك أنها اختك أسامه - نرمين حلى عن دماغ الواد نرمين - الله الحق عليا انى عاوزه مصلحته أسامه - هو حر و عارف مصلحته فين و بس بقى بطلى كلام عشان عاوز انام شويه نرمين - ماشى يا اخويا نام .... ثم نظرت لأسر و جدته أيضا قد اغمض عيناه نرمين - طب وانا هقعد اعمل ايه انا انام انا كمان ثم أغمضت عينيها و غطت فى النوم و على الجانب الآخر فى نفس السياره كان أكمل يفكر فيما فعل و كيف سيتمم انتقامه من صاحبت اللسان السليط ولاكن هذا لا يمنع أنه اعجب بطريقه حديثها مع صديقتها و كيف أنها توزن الأمور و تعرف قيمه كل شئ ثم تذكر أنه يعرف اسمها و اسم و الدها و قال أكمل - يانهار اسود محمود صديق تبقى مصيبه لو اللى فى بالى طلع صح ثم أخرج هاتفه و اتصل بأحد ما .............. ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ ( بعد عدت ساعات فى أسيوط ) نزلت حلا من سياره جدها و متفاجئه من القصر الذى أمامها امعقول أنها تملك عائله غنيه إلى هذا الحد هشام - يلا يا حلا ادخلى واقفه كدا ليه هشام بصوت عالى - اسماعيل انت يا ولد تعال اهنه و شيل الشنط دى اسماعيل و هو يهرول - ايوه يا عم الحاج هشام - شيل الشنط دى و طلعهم فى اوضه الست حلا و تعالى بعدها شيل دول و طلعهم فى اوضه سعد بيه و كمان خلى كل الخدم فى المطبخ ما عاوزش اشوف جنس مخلوج جوه يلا يا ابنى واجف ليه اسماعيل - حاضر يا عم الحاج......... ثم ذهب ليحمل الشنط نظر الجد الى حلا فوجدها تنظر له بتفاجئ الجد - ايه يا حلا انتى بتبصلى كدا ليه حلا - لا بقولك ايه يا جدى انت شويه تكلمنى صعيدى و شويه تكلمنى عادى انتى كدا عاوز تجننى صح فضحك الجد و قال هشام( بضحك ) - بعد الشر عليكى من الجنان يا حبيبتى ......بس انا لازم اكلمهم كدا عشان محسسهمش انى بتعالى عاليهم حلا - والله يا جدى انت ما فيش زيك اى واحد تانى غيرك كان قال ما يولعوا انا اتكلم زى ما انا عاوز دول بيشتغوا عندى هما من بقيت عائلتى بس انت حاجه تانيه انا حبيتك اوى يا جدى هشام - و انا بحبك اوى يا بنتى و الله و بعدين لازم اكلمهم كدا لأن دول فعلا عائلتى انا مكنتش كدا يا حلا ولا اتولدت فى بقى معلقه دهب لا بالعكس دا انا اتبهدلت اخر بهدله و عشان كدا أنا دائما بتكلم مع كل اهل البلد بلهجتهم عشان ميحسوش انى بتكبر عليهم لانى اصلا فى يوم فى الايام كنت زيهم و منهم و ربيت كل البيت دا على كدا بس طبعا مفيش حد منهم بيسمع الكلام غير فهد هو دا الوحيد اللى دائما بينصفنى حلا( بفضول ) - هو انا هشوف العائله امتى يا جدى هشام( بجديه ) - هتشوفيهم بس مش دلوقتى انتى هتشوفيهم لما بقيت العائله تيجى لأن فهد و أكمل راحوا عشان يحبوا عمك اسامه من المطار لأنه رجع من السفر اول ما يوصلوا أن شاء الله هتشوفيهم بس يا حلا لحد ما يجوا مش عاوز جنس مخلوق يشوفك انا دلوقتى هشوفك بقى اذا كنتى بتسمعى الكلام ولا لا و هتكسرى كلمتى ولا لا حلا - لا يا جدى مش هطلع من اوضتى ابدا الا لما تيجى انت وتاخدنى هشام - تسلمى يا بنتى ..... يلا بقى عشان اطلعك اوضتك هشام - لا ماما هتروح اوضتها مهى ليها اوضه هنا بتاعتها هيه و ابوكى هشام - ماشى يا حبيبتى يلا بقى ننده لماما عشان نطلع حلا - يلا يا جدو ثم قام الجد بالمنداه على رجاء من السياره لأنها كانت قد غضت فى النوم و اخذها هى و حلا و صعدوا إلى الاعلى بعد ان تأكد الجد من عدم وجود احد 7=السابعه 7 / فى اسيوط بعد عده ساعات من وصول حلا و والدتها و صل فهد بسيارته الى المنزل فهد و بعد أن نزل من السياره فهد (بصوت عالى ) - عم اسماعيل يا عم اسماعيل اسماعيل( و هو يهرول) - ايوه يا فهد بيه فهد - طلع شنط عم و مرت عمى و اسر لفوج و طبعا عارف اوضهم ولا ايه اسماعيل و هو يحمل بعض الحقائب - ايوه يا بيه عارفهم فهد - ماشى يا عم اسماعيل الشنطتين اللى فى يدك دول بتوع اسر ولد عمى اوعه تلخبطهم مع غيرهم اسماعيل - لا يا بيه هاطلعهم فى اوضه اسر بيه وانزل عالطول اخد الباجين اطلعهم اوضه أسامه بيه فهد - تمام ...الا قولى الاول جدى جه فهد - طيب ماشى يلا كمل انت شغلك اسر - انت يا بنى بتكلمه صعدى ليه ما تكلمه عادى زينا فهد - عشان ميحسش انى بتكبر عليه و بعدين من تواضع لله رفعه اسر - يخرب بيتك عامل زى جدك بالظبط أكمل - و فيها ايه لو بقى زى جدى يعنى اسر - لا فيها يا استاذ أكمل فهد - فيها ايه بقى يا فالح اسر - فيها أن الدنيا مستحمله جدك بالعافيه مش هتستحمل واحد تانى زيه و فجأه قد سمعوا صوت الجد هشام مقاطع هشام - لو عاوز تخلص من الدنيا يا اخويا تعاللى بس وانا عندى بدل الرصاصه عشره هخلصك من الدنيا فى ثانيه يا بقف اسر (بفرحه و هو يركض ناحيه جده ) - جدى وحشتنى هشام - وانت وحشتنى اوى يا بقف اسر( و هو يقبل يد جده ) - ماشى يا جدى مقبوله منك ثم ضمه ...... أسامه - يعنى اسر ياخد الاحضان واحنا بقى ولاد البطه السوده مش كدا يا حج هشام (و هو يبعد اسر عن حضنه ) - طبعا اعز الولد ولد الولد مش اللى يسافر و يسيب ابوه أسامه ( بأحراج) - واضح أن الكلام ليا انا مش كدا هشام - حد قالك تدخل يا حيوان انت اسر - ايه التغير المفاجئ دا يا جدى دا انا كنت لسه حاضنك نرمين و هى تنزل من السياره و تتثواب من أثر النوم نرمين( بنعاس ) - مش تقولولى أننا وصلنا هشام - لسه بتنامى نومه القتله بتاعتك يا نرمين هشام( بتهكم ) - ايوا يا اختى حج هشام نرمين( و هى تقبل يده) - ازيك يا حاج عامل ايه هشام( ببرود و جفاء ) - بخير يا مرات ابنى نرمين - الحمد لله يا حاج يا رب دائما أكمل - طب يلا يا جماعه مش هنفضل واقفين كدا ولا ايه يا فهد ..... ثم ينظر حوله ولا يجد فهد موجود هشام( بسخريه) - فهد مين يا حضرت الظابط سلامه الشوف فهد مشى من بدرى أكمل - مش هيبطل العاده دى بقى اسر - هو لسه بيجى و يمشى من غير ما حد يحس بيه أكمل - ايوا يا سيدى لسه عنده العاده السوده دى هشام - لو بطلتوا رغى نقدر ندخل ثم توجهوا إلى الداخل أسامه (بصوت واطى و هو يحدث اسر) - يا ريتنى ما سمعت كلامك و رجعت هشام - سامعك يا حيوان و محدش جبرك انك ترجع فنظر أسامه إلى والده بتعجب كيف سمعه و هو بعيد عنه كل هذه المسافه فقال هشام - متبصليش كدا انت لو فى المريخ هسمعك يا حيوان أسامه - لاحظ أن العيال واقفين و أن شكلى بقى وحش من كتر ما انت عمال تشتمنى هشام - انا ابوك اشتمك اضربك انا حر اسر - طبعا يا جدى انت حر يلا بقى ندخل يا جماعه عشان الجو حر جدا بقى بجد هشام - يلا يا اخويا انت و هو (فى الداخل ) هشام (بجديه) - كله يطلع على اوضته دلوقتى و محدش ينزل الا اما اندهله فقال هشام( بعصبيه ) - انتوا لسه واقفين ....يلاااا فهرول الجميع إلى الاعلى متجنبين غضب جدهم ماعدا فهد فقال هشام - هو كلامى مكنش واضح ولا ايه يا استاذ فهد فهد( ببرود ) - مش طالع غير لما افهم انت بتعمل ايه بالظبط يا جدى هشام (ببرود ) - اللى أقوله يتسمع من غير اسئله ولا كلام فاهم يا فهد فهد - قلتلك يا جدى مش هطلع غير لما افهم هشام( بنفاذ صبر ) - هتفهم يا فهد كلها ساعتين و هتفهم فهد (بشك ) - ساعتين ......عموما ماشى يا جدى انا طالع ثم صعد فهد إلى الاعلى و دخل هشام إلى غرفه مكتبه فى القصر (بعد مرور ساعتين ) خرج هشام من مكتبه ثم نده على الخدم هشام (بصوت عالى ) - عاشور انت يا ولد هشام - اطلع انده على الكل من فوج واللى ميرضاش ينزل معاك جوله انى هاطلع اجيبه انا ......يلااااااا فصعد عاشور ليقوم بمنداة الجميع من الاعلى بعد أن نزل الجميع هشام( بجديه و نبره امره ) - كله يستنانى فى الصالون و محدش يتحرك لحد ما أنزل ......ثم صعد إلى الاعلى دون أن يسمع ردهم مصطفى - بابا انت فاهم حاجه وائل - أن جيت للحق يا ابنى انا مش فاهم حاجه خالص مصطفى - طب فاهم انت يا جاسر جاسر - وانت ملاقتش غيرى تسأله .....اكيد طبعا مش فاهم اميمه - عندك حق يا ابنى .....يا خبر بفلوس (فى الاعلى ) ذهب هشام إلى غرفة رجاء ثم اخذها و ذهب إلى غرفة حلا هشام و هو يطرق الباب - حلا انتى صاحيه يا بنتى فردت عليه حلا من الداخل - ايوا يا جدى ادخل دخل الجد و رجاء إلى غرفه حلا هشام - يلا عشان تنزلى تشوفى عائلتك حلا (بفرحه ) - بجد هشوفهم يا جدى هشام - طبعا يا حبيبتى هتشوفيهم حلا (بتردد) - بس هما يعنى هيقولوا ايه لما يشفونى و كدا هشام - متخافيش يا حبيبتى هما على فكره عارفين ان ليهم عم اسمه سعد و عارفين أنه كان عنده بنت و مامتها اخدتها و سافرت و كمان ممكن تلاقى بعضهم فاكرك لأن كان عندهم وقت ما اتولدتى 5 أو 6 سنين و بعدين هما اصلا طيبين و هيحبوكى علطول حلا - يعنى هيتقبلونى يا جدى هشام - طبعا يا حبيبتى......(ثم أكمل كلامه بنبره خبيثه )....... انتى اختهم مش كدا ولا ايه ثم مسك يدها و قال - يلا يا حبيبتى ننزل حلا - يلا يا جدى .....يلا يا ماما ثم نزل الجد و معه حلا و والدتها الى الاسفل تقى - بقولك يا ماما هاتى عنك الولاد شويه عشان ميتعبوكيش اميمه - بس يا بت انتى بتقولى ايه هما مين دول اللى يتعبونى قاسم و ياسين دول هما نور عنيا اللى بشوف بيه تقى - ربنا يخليكى لينا يا ماما نرمين - بصراحه يا تقى انتى ولادك زى العسل و انتى كمان حته سكره و بصراحه بصراحه محمد عرف يختار فنظر لها محمد و ابتسم بفخر فقالت تقى( بخجل) - ميرسى يا ماما نرمين ربنا يخليكى نرمين( بتنهيده طويله ) - ياما نفسى الواد اسر يتجوز بقى و يبقى عندى مرات ابن و تقولى يا ماما و تخلف ليا عيال كتير كدا يقوللى يا تيته اميمه - اه والله وانا كمان نفسى فهد يتجو..... لم تكمل اميمه كلامها لأنهم رأوا هشام ينزل و معه تلك الملاك صاحبت العيون الزرقاء ظل الجميع ينظر لها و كأنها كائن فضائي من المريخ كان اسر و مصطفى و جاسر ينظروا إلى حلا ثم ينظروا إلى بعضهم و كان اميمه ونرمين و وائل ينظرون إلى رجاء بتفاجئ اهى حقا أمامهم ام هم يحلمون بذالك و كان تقى و محمد و أكمل ينظرون إلى جدهم ثم الى حلا و رجاء و ينتظرون ما سيحدث أما عن فهد تلك العائله فلم يشعر بشئ منذ أن نزل جده و تلك الحوريه و رأى عينيها أحقا ما يفكر فيه هذه هى ابنه عمه بالطبع عرفها من عينها التى تشبه البحر فى لونها الازرق و ايضا زوجه عمه معها بالطبع هو لم ينساها لم ينسى زوجه عمه المختفى مع والده قاطع سلسله النظرات هذه صوت هشام هشام - خلصتوا بص عليها خدتوا كام صوره بقى هشام - طب انت مش عارفها .....مش عارف كمان مرات عمك محمد (بعد أن نظر لرجاء طويلا ) - مرات عمى .... مرات عمى رجاء .... دا انتى رجاء (بابتسامه ) - ايوه يا حبيبى انا مرات عمك رجاء ......انت مين بقى اصل سبتكوا كلكم و انتوا صغيرين محمد (وهو يحتضنها ) - انا محمد يا مرات عمى رجاء - يا حبيبى كبرت يا محمد و بقيت أطول منى يا واد محمد - لا واقولك بقى على الكبيره شايفه القمر اللى واقفه هناك دى و جوز القرود دول .......دول بقى يبقوا يا ستى مراتى وولادى.....تعالى يا تقى سلمى على مرات عمى فذهبت تقى إلى محمد و رجاء و قامت رجاء بضمها رجاء - يا اختى على العسل و قعت عليها فين دى واد محمد( بتافخر) - قمر مش كدا عشان تعرفى بس أن دائما زوقى حلو تقى - شكرا يا ماما رجاء .......طبعا هقولك يا ماما دا لو مايديئكيش يعنى رجاء - لا انتى بتقولى ايه اكيد مش هدايق طبعا يا حبيبتى ثم نظرت رجاء ناحيه اميمه و نرمين و قالت رجاء (بتوتر) - زعلنين منى للدرجه دى و مش هتسلموا عليا نرمين( و هى تجرى وتضمها ) - وحشتينى يا مجنونه رجاء - وانت اكتر يا نرمين نرمين( بعتاب ) - اه بأمارت ما مشيتى و مسألتيش على حد رجاء - والله غصب عنى كنت خايفه من امجد و نورا نرمين - انتى لسه فاكره يا رجاء دا مات من زمان ربنا ريحنا منه و من شره اميمه - وانا بقى ماليش نصيب فى الحضن دا فذهبت رجاء لها و ضمتها و قالت - وحشتينى يا اميمه و حشتنى اوى اميمه - وانت والله يا رجاء وحشتينى اكتر ......(ثم نظرت ناحيه حلا وقالت )........ دى بنتك فنظرت لها رجاء و قالت - ايوا دى بنتى حلا ........تعالى يا حلا سلمى على مرات عمك اميمه فنظرت حلا لجدها بمعنى( هل اذهب) فنظر لها الجد بمعنى (اذهبى ) فذهبت حلا الى اميمه و ضمتها اميمه - ازيك انتى يا حبيبتى ......وبعدين ايه مرات عمى دى قوللى ماما اميمه زى الكل ما بيقولى حلا (و هى تخرج من حضنها ) - حاضر يا ماما اميمه نرمين( باندفاع و تسحب حلا لحضنها) - انا بقى مرات عمك نرمين و برضه قوللى يا ماما حلا( بضحك و سعاده ) - حاضر يا ماما هشام - طبعا بعد اللى حصل قدام الجميع دلوقتى مش مطر انى أفسر مين دول وائل - طبعا يا حاج انا عرفت رجاء من اول ما دخلت و عرفت العسل دا اللى شبه اخويا فنظرت له حلا وقالت - انت عمى صح وائل - صح ......انا عمك وائل ......تعالى فى حضنى يا بنت الغالى تعالى فذهبت حلا و ضمت عمها فقال اسر - يعنى انا بقى عندى بنت عم وائل (و هو يخرج حلا من حضنه ) - ايوا يا سيدى و بنت عمك و اختك كمان اسر بسعاده- طبعا هتكون اختنا كلنا جاسر (بمرح ) - اخيرا فيه فرع انثوى فى العائله دى الواحد زهق من كتر الوشوش العكره اللى بيشوفها فنظره له جميع الشباب بغضب فقال جاسر (بخوف ) - انا محددتش انا بتكلم عن مين فضحكت حلا و قالت - انت بقى مين جاسر - محسوبك جاسر ابن عمك القمر بتاع العائله أكمل - قصدك الأرجوز بتاع العائله ضحكت حلا و قالت - وانت مين أكمل (و هو يمد يده ليسلم عليها) - انا أكمل ابن عمك سمير الله يرحمه حلا (وهى تسلم عليه بحراره ) - اهلا اهلا يا استاذ أكمل أكمل - لا استاذ ايه بقى شيلى الألقاب اسر (و هو يسلم عليها) - انا بقى اسر ابن عمك أسامه حلا( باندفاع ) - حلا أسمى حلا اوعى تنساه تانى بقى أسامه - ازيك يا بنتى انا عمك أسامه فذهبت له حلا وضمته و قالت - اهلا يا عمى فخرجت حلا من حضن اسامه و قالت بسعاده - انا مبسوطه اوى انى اخيرا شفتكم و بقى عند عائله جاسر - وانا كمان مبسوط اوى انى بقى عندى اخت عسوله كدا و بعيون زرقه و زى القمر فضحكت حلا و قالت - ميرسى دا من زوقك جاسر - شايف يا واد يا مصطفى العسل مش الغفر اللى بنقعد معاهم مصطفى - شكلك عاوز تطلع اوضتك متكسر صح حلا (و هى تضحك ) - انت بقى مصطفى ابن عمى وائل صح جاسر (و هو يحاوط كتف مصطفى بزراعه ) - دا بقى يا ستى تؤامى يعنى زى فى كل حاجه ماعدا الحلاوه طبعا حلا (و هى تضحك ) - انت شكلك مشكله فقاطع كلامهم هشام و هو يقول بنبره خبيثه هشام (بخبث) - ايه يا فهد مش هتسلم على بنت عمك و هنا انتبهت حلا لذلك الاسم الذى قاله جدها لأنها كانت ستموت و ترى صاحب هذا الاسم الذى من مجرد ذكره اسمه أمامها شغل تفكيرها فالتفتت حلا الى المكان الذى تؤشر له عينان جدها ورأت ذالك الفهد الذى يشغل تفكيرها فسرحت فى ملامحه قليلا و ظلت تتأملها أنها بارده ولاكنها مليئه بالمشاعر المختبأه خلف قناع البرود هذا و عندما رفعت عينيها قليلا لتتقابل زرقاويتها مع بندقيته فرأت فى عينيه نظره حاده ولا كنها أيضا تشعرك بالأمان أما عنه فهو لا يكاد يصدق أنها أمامه صاحبه العيون الزرقاء طفلته التى كانت لا تنام سوى على يده و بين أحضانه و لكن لحظه اهى تتأمله الان فانتظر حتى يرى ماذا ستفعل و عندما رفعت عينيها لتتقابل مع عينيه رأى اجمل عينين واجمل نظره فى حياته ولكن أيضا رأى داخل عينيها كثير من التساؤلات فقطع حالة التأمل التى بينهم صوت جاسر و هو يقول جاسر( بمرح ) - يا نهار اسود البت مالها تنحت كدا ليه اول ما شافت فهد .....انا كنت لسه هقولكم بلاش تخلوها تشوفوا...اهى جالها صدمه ...ماتخافيش يا حلا احنا بنأكله كويس مش هيعضك و هنا انفجرت حلا ضاحكه و قالت - انت بجد مشكله فهد - شكلك مبقتش تعرف تعدى يوم من غير ايدى ماتسلم على وشك يا جاسر جاسر (بخوف و هو يضع يده على وجهه) - لا يا عم الطيب احسن وبعدين ميت مره قلتلك ابعد ايدك عن وشى ليه مصمم تخليهم يرتبطوا و هما مش متفقين مع بعض فضحكت حلا وقالت - هما مين دول اللى مش متفقين جاسر - ايده و وشى......يرضكى أيده كل اما تشوف وشى تعد تضرب فيه فهد - لو خلصت هزارك السخيف يا ريت تبعد شويه عشان اسلم على بنت عمى فهد نظر له نظره قاتله ثم نظر لحلا و مد يده و قال - ازيك يا حلا حلا (و هى تمد يدها لتسلم عليه ) - بخير الحمد لله و عندما تلامست يداهم شعرت حلا بالبرد يلفح جسدها أما فهد فشعر بكهرباء فى جميع أنحاء جسده فسحبت حلا يدها من يده سريعا بسبب تلك المشاعر التى راودتها هشام - يلا بقى جماعه نتغدى هشام - يلا يا روح جدو و قلب جدو من جوه فنظر الجميع بتفاجئ هل حقا ما يروا هل جدهم البارد يعامل هذه الفتاه بكل هذا الحب و الحنان يالا العجب من الواضح أن هذه الصغيره سوف تقلب موازين هذا المنزل هشام( ببرود ) - بتبصولى كدا ليه جاسر - اصلك يعنى يا جدى بتعامل حلا كويس و بتدلعها مش زينا فقال هشام (بقرف) - دى منظر وشوش تدلع ......(ثم نظر بحنان إلى تقى و قال لها )- تعالى يا بنتى فذهبت له تقى فأخذها فى حضنه هى و حلا و قال لهم - يلا يا قمرات معايا عشان نأكل محمد (بغيره ) - ايه يا جدى هات مراتى هشام( بجفاء ) - بس يا حيوان انت محمد - هو ايه اللى بس هات مراتى عاوزها فنظر له هشام نظره اسكتته فعلم محمد أنه لن يستطيع أن يقف أمام جده أما فهد فلم يعجبه الأمر أيضا منذ أن دخلت و هى لا تكف عن توزيع الاحضان بين الجميع والان جده يضمها ولا يتركها اجل هو لا يريد لأحد ان يلمسها يخاف عليها فهى طفلته الصغيره التى يخطفها جده منه الان و هو لا يكاد يصدق انه يراها بعد كل تلك السنوات فقال اسر - يعنى انت يا جدى بتعامل البنات بس بحنيه هشام - ايوه البنات بس مش الغفر ......(ثم نظر الفتاتان و قال) .......يلا يا قمرات حلا و تقى (فى نفس واحد بدلع )- يلا يا جدو فأخذ هشام الفتاتان و ذهب تحت نظرات محمد الغاضبه و المتوعده لتقى و نظرات فهد البارده عكس ما فى داخله من اشتعال ........ 8=الثامنه 8 / خرج الجد هشام و معه حلا و تقى إلى غرفة الطعام لتناول الغداء ثم اتبعه الجميع لتناول الغداء هشام و هو يوجه كلامه لحلا و تقى هشام (بحنان ) - بصوا بقى يا حبايبى انتم الاتنين من هنا و رايح تقعدوا جنبى تقى على الكرسى اليمين و حلا على الكرسى الشمال و متقموش من جنبى مهما حصل كان يستمع الجميع إلى كلام الجد و كان محمد يموت غيظا لانه يريد أن تجلس زوجته بجواره محمد (بغيظ) - يعنى ايه بقى تقى تقعد جنبك يا جدى انا عاوز مراتى تقعد جنبى هشام (ببرود) - اخرص يا حيوان ......انا قلت تقى تقعد جنبى يبقى تقعد جنبى محمد - ما هيه طول عمرها بتقد جنبى ايه اللى اتغير يعنى هشام - اللى اتغير أن حلا جت ......و تقى و حلا عندى واحد و هما الاتنين نور عنيا و لما اخواتك و ولاد عمك يتجوزوا أن شاء الله هبقى اطردكم كلكم من البيت و مش هخلى فى البيت دا غير البنات بس لانى زهقت من الرجاله .......فهمت فنظر محمد الى جده بتفاجئ ثم نظر إلى تقى وحلا اللتان سوف يموتان من كثره الضحك محمد (بغيظ ) - اضحكى يا اختى انتى و هى اضحكى الجد (ببرود ) - يضحكوا زى ما هم عاوزين محدش ليه عندهم حاجه محمد (بغيظ ) - ماشى يا جدى اعمل اللى انت عاوزه بس انا هقعد جنب مراتى .........و مش عاوز اعتراض هشام (ببرود ) - ورينى هتقعد جنبها ازاى يا حيوان انت محمد (بعند ) - ماشى يا جدى هوريك و هقعد جنبها بس و عندما جلس الجد و جلست تقى بجواره على اليمين جلس محمد سريعا بجوار تقى ......فضحك الجميع على تصرفه و عندما جلست حلا بجوار الجد على اليسار ......هم الجميع ليجلسوا بجوارها مصطفى (بحده ) - وسع يا اسر انا اللى هقعد جنبها اسر (بغيظ) - لا بقى انا اللي هقعد جنبها انا مكلمتهاش خالص و طول الوقت كانت بتكلمك انت و جاسر جاسر - بتكلم مين والناس نايمين ......هو جاسر لحق يتكلم معاها خالص .......وسع انت وهو كدا انا اللى هقعد جنبها فضحكت تقى على تصرفاتهم الطفوليه ثم قالت بسعاده - بس بس متتخانقوش اى واحد يجى يقعد جنبى و خلاص....و بعد الاكل نبقى نقعد كلنا و نتكلم فقال مصطفى و اسر و جاسر فى نفس واحد - انا اللى هقعد جنبك فضحكت تقى و قالت - مفيش فايده فيكم .....اقولكم على حاجه ولا واحد فيكم يعقد جنبها احسن جاسر (بغيظ ) - محدش خد رأيك يا تقى....خليكى فى نفسك تقى - بقى كدا مصطفى - ايوا متدخليش انتى فى الموضوع جاسر - بالظبط كدا تقى - والله ......عموما فعلا محدش هيعرف يقعد جنبها لأن فهد قعد جنبها خلاص فنظر الثلاث بتفاجئ ناحيه الكرسى وجدوا فهد يجلس بجوار حلا ببرود تقى (بشماته) - ايه....... ما تقعدوا جاسر - ماشى يا تقى ......بس والله انا اللى هقعد جنبها على العشاء فقال الجد( ببرود ) - بس يا حلوف منك له ......اترزع انت و هو يلا و كلوا ثم جلسوا ليتانولوا الغداء معا و لم يكف جاسر عن اضحاك حلا ليعم جو أسرى كانت تفتقده هذه العائله (بعد قليل من الوقت ) حلا - عن اذنكم يا جماعه اميمه - ايه يا بنتى انتى ماكلتيش حاجه حلا - لا والله دا انا حتى كلت كتير انهارده رجاء - سيبيها يا اميمه اصلها كابتن فريق كره سله عشان كدا تلاقى اكلتها ضعيفه و دائما بتحاول تحافظ على جسمها فقالت تقى( بفرحه) - بجد انتى كابتن كره سله حلا - ايوا ليه تقى - اصل انا كنت بلعب سله وانا فى الجامعه و كنت لاعيبه شاطره جدا حلا - والله تقى - ايوا .....دا حتى كره السله هى السبب انى اقابل محمد حلا - ازاى يعنى تقى - لا دى بقى عاوزه قعده طويله مع كوبيتين شاى بنعناع فى الجنينه حلا - و هو كذالك هكلم بس صحابى و أقلهم انى هنا تقى - ليه يعنى لازم تقوللهم حلا - عشان انا اللى بدربهم و احنا عندنا ماتش مهم كمان شهر و نص فلازم اقولهم انى هنا عشان يشفوا صرفه و يجوا نتدرب تقى - انتى صح ......عموما اتصلى بيهم و هاتيهم هنا يقعدوا معانا دا بعد اذن جدى طبعا الجد - طبعا يا حبيبتى هاتيهم هنا و بعدين زى ما انت شايفه البيت كبير و كمان الجنينه و السطح يعنى هتعرفوا تدربوا كويس حلا (و هى تقبل جدها من خده ) - ربنا يخليك ليا يا جدى......و عموما انحنا مش هنطول يعنى انت عارف هما اسبوعين بس و هرجع و هنا وقع قلب فهد هل حقا ستتركه مره اخرى هو لا يكاد يصدق أنها عادت لا يا حلا لن ترحلى مره اخرى ابدا ولاكن قاطع تفكيره صوت الجد و هو يقول بخبث الجد (بخبث ) - طبعا يا حبيبتى هما اسبوعين فتعجب من نبرة جده فهو يعرف جده جيدا و يعرف أنه لن يتركها مره اخرى ولاكن ماذا سيفعل ليبقيها هنا فى ماذا تفكر ايها الجد حلا - طب عن اذنكوا بقى أما اروح اكلمهم الجد - ماشى يا بنتى روحى و ذهبت حلا لتحدث أصدقائها رجاء - عن اذنكم انا كمان شبعت اميمه - هو انت و بنتك واحد ايه العائله دى.....ما تاكلى يا ستى رجاء - لا الحمد لله كدا ....انا طالعه انام اميمه - ماشى يا حبيبتى نوم العوافي رجاء - تسلميلى يا حبيبتى .....ثم صعدت رجاء إلى غرفتها بعد ذهاب رجاء فهد( بحده ) - انت بجد هتسبهم يمشوا يا جدى الجد( بخبث ) - ايه يا فهد دى حريتها و هى عاوزه تعيش فى القاهره فهد - هو ايه اللى حريتها ......هى هتقعد معانا هنا سواء عجبها أو ماعجبهاش كفايه أنها اتربت بعيد عننا اسر - فهد معاه حق يا جدى .....أقنعها أنها تفضل معانا هنا جاسر - اه و نبى يا جدى خليها تقد معانا هنا الجد - شوفوا يا جماعه هى قالتلى أنها هتقعد اسبوعين عجبها الجو هنا هتفضل ماعبجبهاش هترجع هى و والدتها تانى .....تمام جاسر - ليك عليا هحببها فى البلد و اهل البلد و عيشت البلد و هخليها تتعلق بهنا كمان اسر - ايوا احنا هنخليها تحب البلد و هنخليها تفضل معانا هنا الجد (و هو سعيد فلم يتوقع أن يحبوها بهذه السرعه) - ماشى ورونى شطارتكم محمد - هنوريك يا جدى الجد - تمام ثم أكمل الجميع طعامهم و هم يفكرون كيف يجعلوا حلا تظل هنا (فى الاعلى ) (و تحديدا فى غرفه حلا ) حلا و هى تتحدث على الهاتف حلا - والله يا اميره السفريه جت على فاجئه اميره - يعنى نعمل ايه احنا دلوقتى ......ما انتى كان لازم تقوللنا عشان نعمل حسابنا و نقدر نيجى حلا - عموما شوفى صرفه و قولى لسوهيلا و اسراء و هاله عشان تيجوا و نتدرب .....لازم تبقوا عندى هنا بكره او بعده بالكتير اميره - طب حتى لو جينا هنقد فين و هنتدرب فين دا احنا اربعه غيرك يا حلا حلا - انتى مبتفهميش يا بنتى .....بقولك هنقعد عند جدى اميره - يعنى جدك مش هيدايق من وجودنا حلا - لا خالص دا حتى رحب بفكره انكم تيجوا و نتدرب عنده هنا جدا اميره - ماشى يا حلا هقول للبنات حلا - ماشى يا اميره بس بأكد عليكى تانى ...تبقوا عندى هنا بكره او بعده بالكتير لان مفيش وقت اميره - خلاص يا حلا هنبقى عندك بكره حلا - ماشى يا حبيبتى اميره - قوللى الاول يا بت جدك دا عامل ازاى وطيب كدا ولا ايه حلا - يا لهوى دا طيب اوى و حنين اوى و طلع بيحبنى جدا اميره - الحمد لله أنه طلع طيب و بيحبك حلا - اه والله...الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا...واسكتى مش طلع عنيه زرقه زيى اميره - والله حلا - ايوه والله يا اميره عينيه زرقه و مز كمان اميره - لا بقى دا انا جيالك وش يا معلم الراجل عينيه زرقه و مز لازم اعلقه منك يا حلا حلا - بس يا بت انتى بتتكلمى على جدى اميره - ماشى يا حلا ....بس برضه هعلقه منك حلا - اقفلى يا بت جتك داهيه اميره (بضحك ) - سلام يا اختى حلا - سلام أغلقت حلا الخط ثم نزلت الى الاسفل لتجلس مع تقى ....... ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى القاهره ) سهيله - فيه ايه يا اميره حلا كانت عوزه ايه اميره ( بتنهيده طويله ) - سيبى يا اختى الطفح اللى ايدك دا و ادخلى حضرى شنطتك سهيله (بأستغراب) - احضر شنطتى ليه اميره - عشان هنروح أسيوط سهيله - برضه ما فهمتش هنروح أسيوط ليه اميره هقولك يا ستى .....ثم جلست اميره تحكى سهيله عن حلا و جدها و كيف يجب عليهم السفر ليتدربوا فى أسيوط سهيله - يا نهار ابيض يعنى حلا لقت حد من عائلتها اخيرا اميره - ايوا يا ستى و كانت سوهيلا سوف تتحدث و لأن قاطعها دخول اسراء و هاله سهيله (بحماس ) - تعالوا شوفوا اخر الاخبار هاله - ايه فيه ايه سهيله - حلا هاله - مالها اميره - سافرت أسيوط وهنا نظر اسراء و هاله لبعضهم بتفاجئ ثم انفجروا فى الضحك اميره (بأستغراب ) - ايه فيه ايه هو انا قلت نكته ولا ايه اسراء( بضحك ) - اقسم بالله احنا معمول لنا عمل أننا نسافر البلد دى هاله (بضحك ) - اه عندك حق مش عارفه ايه حكايتها سهيله (بنفاذ صبر ) - ماتفهمونا فيه ايه اسراء - اصل انا هسافر أسيوط فنظر لها اميره و سهيله بأستغراب فقالت سهيله - و هتسافرى أسيوط ليه انتى كمان اسراء - عشان مازن اخويا رجع بس مش هيسكن هنا هيسكن فى أسيوط و انا هعيش مع اخويا عشان كدا هسافر اميره (بحزن ) - ايه دا يعنى هتسيبينا .....لا اسراء متسيبناش احنا منقدرش نبعد عنك سهيله(بحزن) - ايوا يا اسراء احنا منقدرش نبعد عنك فعلا اسراء - يا حبايبى متزعلوش انا هتفق مع مازن انى اقعد معاه فى الاجازه لكن طول فترة الدراسه هكون معاكم هنا هاله - دا حل كويس منها مش هتزعلى اخوكى و منها هتعملى اللى انتى عايزاه اميره - صح ......و عموما كدا ولا كدا احنا كلنا كنا مسافرين بكره اصلا هاله - ليه سهيله - هقولكم ...اصل حلا راحت عند جدها فى أسيوط و هتقعد هناك اسبوعين و انتى عارفه حلا لازم متفوتش التدريب ابدا فاتصلت باميره و قالتلها اننا نروح و نقعد معاها الاسبوعين دول عند جدها و اهو منها تدريب و منها فسحه هاله - قولى والله لقت جدها سهيله - يعنى كل اللى انا قلته دا فى البدنجان و اللى لفت نظرك أنها لقت جدها .....اه يا ستى لقته هاله - الحمد لله انها لقت اخيرا حد من عائلتها اميره - لا وانتى الصادقه ...دى لاقت عائلتها كلها هاله - مش فاهمه اميره - انا هقولك .....ثم حكت اميره لهاله و اسراء كل ما قالته حلا اسراء - يعنى حلا طلع عندها عائله كبيره و كمان غنيه اميره - اه يا ستى شوفتى الدنيا و عجايبها اسراء - فعلا .....بس حلا تستاهل كل خير اميره - فعلا تستاهل سهيله - طيب يلا بقى نقوم نحضر الشنط عشان نمشى الصبح أن شاء الله هاله - ماشى اسراء - اوعى تنسى حاجت التصوير يا هاله هاله - اه صح فكرتينى اميره - فكرتك بأيه هاله - هو انا مقلتلكوش مش انا اصلا كنت هسافر أسيوط من غير حتى ما اعرف موضوع حلا دا اميره - ازاى هاله - مفيش يا ستى عندى فديو جديد لقناه اليوتيوب بتاعتى و كنت هصوره فى أسيوط سهيله - لا بقى انا بدأت اصدق كلام البت اسراء ....احنا معمول لنا عمل مع البلد دى ولا ايه هاله( بضحك ) - مش عارفه ......المهم يلا كل واحده تروح تحضر شنطتها يلا اسراء - ماشى ثم ذهبت الفتيات ليستعدوا للغد ............ ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى أسيوط ) (و تحديدا فى فيلا احمد البحيرى ) يجلس و هو يموت من الغيظ كيف استطاع أن يأخد المال مره اخرى بعد أن سرقه منه يجب أن يعرف من هو الخائن الذى يساعده........فعكر صفوه أكثر صوت بكاء ذالك الصغير الذى كل ذنبه أنه ولده احمد (بعصبيه ) - انتى يا زفته يا اللى اسمك نورهان تعالى سكتى البلوه دى نورهان( بعصبيه ) - بلوه بتقول على ابنك بلوه يا احمد احمد - ايوه يا اختى بلوه ......اوعى تكونى فاكرانى مخليكى لسه فى البيت دا عشان سواد عيونك انا مخليكى انتى و ابنك هنا بس عشان امى غير كدا كان زمانى رميتك من زمان و خلصت منك نورهان (ببكاء ) - ياااااه للدرجه دى ابنك و مراتك تقال على قلبك احمد - بقولك ايه متعشيش الدور انا وانتى عارفين ان انا اتجوزتك عشان انتقم من عائله البحيرى و عشان كدا خدتك من جاسر و اتجوزتك و اظن أن انتى وافقتى بعد ما عرضت عليكى مبلغ عمر اهلك ما حلموا بيه بس انتى بقيتى حامل و انا امى مريضيتش تخليكى تمشى عشان الواد اللى على ايدك دا غير كدا كان زمانى رميتك فى الشارع من زمان و خلصت منك نورهان - طب ما تسيبنى يا اخى سيبنى احمد - انا مقعدك هنا عشان امى و قت أما امى تقولى اطردها هرميكى فى الشارع علطول و هنا جائه صوت والدته نورا - مش هيحصل يا احمد .....نورهان و ابنك مش هيمشوا من هنا مهما حصل ......(ثم نظرت الى نورهان و قالت ).....حبيبتى خدى امجد الصغير و اطلعى فوق فنظرت نورهان الى احمد بغيظ ثم صعدت إلى الاعلى بعد أن تأكدت نورا من صعود نورهان الى الاعلى ذهبت الى ابنها و قالت نورهان( بغضب ) - عرفوا ازاى يرجعوا الفلوس تانى احمد - مش عارف بس هعرف مين الخائن اللى عندى ....بس اقسم بالله لما اعرفوا مش هرحموا نورا( بخبث ) - أهدى بس انت و انا هفكرلك فى بلوه تانيه ننتقم بيها منهم احمد( بخبث ) - ايوا بقى يا جامد......عاوزك تفكرى ليهم فى بلوه ميعرفوش يطلعوا منها نورا - اصبر بس انت عليا و انا هخليهم يلفوا حوالين نفسهم ثم ضحكت هى و ابنها و هم يخططون كيف سينتقموا من عائله البحيرى و غافلين عن تلك التى تقف على الدرج و تستمع إلى كل ما يقولونه نورهان - ماشى يا احمد اقسم بالله لدفعك تمن ذلك ليا دا غالى اوى بس اصبر عليا لما اعرف انت وامك بتخططوا لايه دا انتوا بلاويكوا كلها عندى .......ثم ذهبت إلى ابنها.......