الفصل 1
قالت جنيفر بحزن:
– أرى أن أحدهم يحب ابنته أكثر مني!
ضحك زوجها وقال بلطف، محاولًا تلطيف الجو:
– ومن هذا المجنون الذي يحب شيئًا أكثر منكِ؟
قالت وهي تبتسم:
– يعني... أنت مجنون؟
رد مازحًا:
– لا، أنا فقط أحبك أكثر من كل شيء.
قالت بتهكم:
– واضح.
ضحك وقال:
– جنيفر، هيا، ما بك؟ أنت تعرفين أني لا أحب أن أرى ماريانا تبكي.
قالت برقة:
– حسنًا، سامحتك... لكن قل لي، من تحب أكثر؟
رد وهو يضحك:
– وهل هذا يحتاج إلى جواب؟ عيناي فضحتاني قبل لساني!
ضحكت جنيفر وقالت:
– إنك طفل!
أعدّت الطعام وجلست إلى المائدة بعد أن أنهت ماريانا الاستحمام. جلس الجميع حول السفرة.
قال والدها مبتسمًا:
– من أجل ألا يحزن أحد منكما، فأنتِ يا ماريانا معاقبة ليومٍ واحد فقط.
عبست ماريانا وقالت بصوت منخفض:
– لكني لم أفعل شيئًا...
اقترب منها والدها وقبّل جبينها بلطف وقال:
– أعلم، يا حبيبة قلبي
تناولت ماريانا طعامها بهدوء على عكس العادة، ثم وقفت وقالت بصوت منخفض:
– أنا ذاهبة للنوم.
قالت جنيفر بابتسامة:
– حسنًا، وداعًا.
ردّت ماريانا بحزن:
– وداعًا.
ثم التفتت إلى والدها وقالت:
– وداعًا يا سيد هنري.
كان والدها يعرف، من طريقة كلامها ونبرة صوتها، متى تكون حزينة. فقال بتوتر:
– هيه، يا عسل... لا تحزني. عندما ينتهي عقابك سنذهب إلى أي مكان ترغبين به.
قالت ماريانا بعدم تصديق:
– حسنًا... وداعًا لك.
رد وهو يبتسم بلطف:
– وداعًا يا قطتي.