حلا وفهد - الفصل الاول - بقلم مجهوله الهويه | روايتك

اسم الرواية: حلا وفهد
المؤلف / الكاتب: مجهوله الهويه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

*ـࢪواية حلا والفهد1-2-3-4🍒⸙•♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ 1=الاول / فى قصر عائلة البحيرى الجد هشام - والله عال مبقاش ليا كلمه فى البيت دا يعنى ايه البقف دا ياخد عشره مليون جنيه و متعرفش صرفهم فى ايه محمد ( بتوتر ) - والله يا جدى انا حاولت كتير اعرف أو افهم احمد سحب الفلوس دى ازاى بس مش عارف الجد ( بعصبيه ) - مهو انا مشغل معايا شويه بقر قوم قوم يلا نادى ليا على الحلوف التانى أما تشوفوا مش واخد باله من شغله ليه محمد ( بتوتر ) - بس يا جدى الجد ( بحده ) - محمد يلا اندهلى على جاسر عاوزه هنا دلوقت لو الموضوع وصل لفهد اخوكم مش هيحصل طيب دا مش بعيد يقطع ربقتكم فيها و يخرج محمد و يذهب لغرفه جاسر جاسر يجلس على السرير متوترا و هو يستمع لصوت جده الغاضب بالاسفل محمد - مين ايه انا اخوك محمد يعنى انت مسمعتش كل حاجه و عرف انى طالع لك دى مصر كلها سمعت صوت جدك محمد - هنعمل ايه فى المصيبه دى جدك استغنى هو كمان يعنى كدا هنواجه فهد يعنى هنواجه فهد جاسر - وانا مالى يا عم مش انت اللى قولتلى روح أسهر مع احمد واعرفلى هو بيخطط لايه ادينى روحت واهو غفلنى و حطلى مخدر و سرق منى رقم الحساب بتاع الشركه و خد عشره مليون جنيه .........- مش هيعملولوا حاجه جاسر (بفزع )- فهد ...... هما ايه دول ومين دا اللى مش هيعملولوا حاجه فهد ( ببرود ) - العشره مليون اللى ابن عمك خدهم مش هيعملوا حاجه لان شركته محتاجه ولا 200 مليون عشان تقوم على رجليها تانى بس مش دا اللى قاهرنى انا اللى قاهرنى انك طلعت غبى و الواحد مبعرفش يثق فيك تانى جاسر بخوف - والله يا فهد ما اعرف انه حط ليا مخدر بس معاك حق انا طلعت حلوف و غبى فعلا زى جدك ما بيقول فهد -عموما حسابك معايا مش دلوقتى حسابك بعدين انت و الاستاذ المحترم محمد - الله و انا مالى يا عم هو يعمل المصيبه و تيجى تلزقهالى انا فهد - مش دى فكرتك المهببه أنه هو يرحلوا طب ماكنت تروح انت يا فالح لا بعت اخوك الغلبان عشان عارف ان اكيد هتحصل مصيبه بعد المشوار الاسود دا جاسر - خلاص بقى يا فهد محصلش حاجه و بعدين انت قولت أن العشره مليون مش هيودوا ولا هيجيبوا فخلاص بقى فهد (بنظره قاتله) - انا سمحت لك انك تتكلم نظر جاسر و محمد إلى بعضهما و قالا فى نفس واحد - انت بتاعملنا كأننا عيال فى ابتدأى و معملناش الواجب الجد من الاسفل هو انت بتنده على الغبى دا من استراليا ما تنزل يا حلوف منك له محمد - ينهار ازرق جدك دا باعتنى ليك عشا تنزله يلا يا جاسر و كان على وشك المرور و لكنه وجد يد أخيه الأكبر تطبع على مؤخرة عنقه جاسر ( بألم ) - اااااه .... عليا الطلاق ما انا نازل غير لما محمد ياخد واحد زيه محمد (بتوتر) - طيب يا جماعه عاوزين حاجه لا طيب سلام و قام بالجرى الى الاسفل تارك فهد الذى امسك بجاسر من عنقه بالخلف كالشرطى الذى يقبض على لص ثم نزل به الى الاسفل الجد-ندهت على الحمار التانى كان الجد سيتحدث و لكنه وجد فهد يمسك جاسر من مؤخره ملابسه و ينزل به سلم المنزل الجد - تعال يا فهد شوف المصيبه اللى جوز الغربان دول عملوها فهد - خلاص يا جدى انا عرفت كل حاجه وانا هحل الموضوع انهارده باليل بالكتير هتلاقى العشره مليون رجعوا مكانهم تانى الجد (بستغراب)- ازاى يعنى فهد (بخبث) - لا ازاى دى بتاعتى انا بس اما اعلم جوز الاغبيه دول درس الاول جاسر (بخوف) - حبيبى يا فهد دا انا انا اخوك الصغير حبيبك محمد (بخوف) - فهد انا عندى عيال عاوز اربيهم فهد (بضجر ) - خلصتوا تعالولى بقى بعد مده كان كلا منهما قد تلقى نصيبه من ضرب أخيهم الكبير نتيجه اهمالهم جاسر (بالم ) - منك لله يا مفترى طب كنت سيبنى لحد ما اتجوز فهد ببرود و حده - فيه ايه ما تظبط كدا يا يلاه محمد - منك لله يا فهد عيالى يقولوا عليا ايه دلوقتى كان محمد سيكمل حديثه ليستمع إلى صوت ضحكات تأتى من خلفه ... التفتت ليجد زوجته (تقى) و أولاده الاثنين ( ياسين و قاسم ) يقفوا معا و يضحكوا بشده على ما حدث له الجد (بضحك )- فعلا اه لو شفتى جوزك و هو بقلوا انا عندى عيال عاوز اربيهم جاسر (بتمثيل)- يا فضحتى فضحتنا يا فهد و قدام مين قدام جوز العقارب دول و الحيه الكبيره اهو انت عارف يا فهد ولاد اخوك دا مبيتبلش فى بقهم فوله البلد كلها هتعرف انهارده انى انضربت محمد - اه والله معاك حق جوز عقارب و حيه تقى (بغيظ) - ماشى يا محمد بقى انا حيه طب اعمل حسابك بقى نام عند اخوك مشفش وشك السمح دا غير بعد تلات أو اربع شهور فى الاوضه ثم رحلت و هى ممتلئه بالغضب تجاه زوجها جاسر (بشماته) - هههههه احسن على فكره انا مش هنيمك عندى ابقى شوف بقى (اكمل) أو اقولك عشان ممكن (اكمل) ميرضاش ينيمك عنده نام على الكنبه هنا فى الصالون عشان تبقى تأيدنى قوى محمد- يا عم صالون مين هما كلمتين حلوين و تقى حبيبه قلبى هتروق جاسر - بعد ما قلت عليها حيه معتقدش محمد ( وهو ينظر حوله باستغراب) - امال فهد راح فين الجد - مشى من بدرى ما انت عارف أنه مالوش فى جو الضحك و الهزار والكلام دا جاسر - اه والله يا جدى عندك حق انا لو هموت و هقولولى ايه اخر أمنياتك هقولهم انى اشوف فهد اخويا بيضحك يلا يا اخويا يلا نلحوا احسن ناخد علقه تانيه على التاخير ( جاسر و محمد ) - ايوه يا جدى الجد - اتصلوا بمصطفى و اكمل و قوللهم اننا هنتجمع كلنا هنا يوم الجمعه عشان محدش يعتزر و يقول عندى شغل محمد ( بستغراب) - ليه يا جدى الجد- (اسر) و عمكم (اسامه ) راجعين خلاص وهيقعدوا معانا جاسر (بفرحه) - يعنى خلاص هنتجمع كلنا الجد (بغموض) - فعلا هنتجمع كلنا جاسر - طيب يا جدى عاوز حاجه الجد - لا يا حبايبى تسلموا (محمد و جاسر ) - طيب يا جدى سلام ثم خرج الاثنين من المنزل قاصدين عملهم فى شركه العائله الجد - هجيبك يا رجاء هجيبك انتى و الامل الوحيد اللى فاضل ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ (فى القاهره تحديداً نادى القاهره الرياضى) حلا (بجديه) - يعنى ايه مش عارفه انطط الكره وانا بجرى يا اميره حلا (مقاطعه) - مفيش حاجه اسمها انا لازم فى السله بالزات تنططى الكره وانتى بتجرى عشان لو معملتيش كدا الحكم هيخدها لافته عليكى و يخرجك بره اللعبه والكلام دا مش ليكى لوحدك دا ليكم كلكم و عقابا بقى هتجروا خمس مرات حوالين التراك نظر الفتيات لبعضهم البعض بصدمه سهيله ( برجاء ) - يا كابتن طب احنا مالنا هيه اللى كانت مش بتنطط الكره حلا (بجديه) - و عقابا ليكى يا سهيله عشان اتكلمتى من غير إذن هيبقوا ليكى عشر مرات مش خمسه بس سهيله (بصدمه) - عشره بس يا كابتن دا التراك طويل قوى يلا استعد أبدوا الجرى بدأ الفتيات فى الجرى مرة وراء الأخرى إلى أن انتهو من عقاب تلك القاسيه ثم جلسوا منتظرين سهيله تكمل العشر دوائر الخاصين بها حلا (برجاء ) - خلاص بقى يا بنات سامحونى اسراء - نسمحك روحى يا شيخه منك لله دا انا مش قادره أقف على رجلى اميره (بتعب) - امال انا اعمل ايه اه يا انى اه سهيله ( بنرفزه) - مسمعش واحده منكم تقول اه قدامى نظر الفتيات لبعضهم ثم انفجر الجميع بالضحك سهيله (بحزن ) - ايوه اضحكوا عليا كمان اضحكوا حلا - بس يا بت انتى وهيه متضحكوش على سولى حبيبتى قوللى يا سولى عاوزه ايه و نبقى صفى يا لبن سهيله (بندفاع) - اربعه شوارمه و تبقى اختى و صحبتى و رجوله و كفائه هاله( بتفاجئ) - يا بنت المفاجيع هتاكلى اربعه شاورمه لوحدك اميره - و ولا بيبان عليها حلا - بس بس متتخانقوش يلا بينا أنا اللى عزماكم على كل اللى نفسكم فيه اميره - الله عليكى يا احلى كابتن فى الدنيا بس ثانيه واحده انتى قولتى كل اللى نفسنا فيه اومئت حلا بنعم لتنظر اميره إلى سهيله ثم الى حلا مرة أخرى و تقول اميره- افتكرى أن انتى اللى قولتى طب يلا بينا أنا هوصلكوا بالعربيه انهارده بما أن الكابتن رضيت عننا و هتعزمنا كمان ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ الجد - طيب يلا نتوكل على الله ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ رجاء - حلا يا حبيبتى اوعى تتأخرى رجاء- طب بس عاوزه اعرف انتى بتقوللى فى التلفون ليه حلا- عشان الخروجه جت مفجأه يا ماما رجاء - ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك ومن البنات رجاء - ماشى يا حبيبتى لا اله الا الله حلا - محمد رسول الله (وأغلقت الخط) رجاء (بحزن ) - اخرجى يا حبيبتى اخرجى و اتفسحى كفايه قوى الحبسه اللى كنتى فيها بسببى و بسبب خوفى من جدك اه يا ربى يا ترى يا حاج هشام اتغيرت ولا لسه زى ما انت الله اعلم أما اقوم اصلى الظهر ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ (فى شركه البحيرى لاستيراد و التصدير ) الجد - ايوا يا فهد يا ابنى الجد - كل خير يا ولدى انا بس روحت مصر يومين كدا وهرجع فهد(بخضه) - مصر ليه يا جدى خير فيه ايه الجد (بغموض) - هتعرف يا فهد انت بالزات هتعرف بس مش دلوقتى ماشى فهد (ببرود) - ماشى يا جدى سلام الجد - سلام يا ولدى (واغلق الخط) الجد - ها يا عم سعيد خاليت البنات فى البيت يجهزوا الاوضتين زى ما قولتلك سعيد السواق - ايوه يا بيه انا قولت( لهانم ) مرتى امبارح وهيه و البنات هيجهزوهم على ما تيجى بالسلامه الجد - ماشى يا عم سعيد وظل الجد يفكر فى ما هو ذاهب لفعله فى مصر المحروسه 2=الثانى / فى الصعبد (بعد اغلاق فهد الهاتف مع جده ) فهد (بتفكير) - يا ترى ناوى على ايه يا جدى نبرتك مش مريحانى و فجاه تدخل عليه السكرتيره فهد (بعصبيه ) - انتى غبيه ازاى متخبطيش قبل ما تدخلى السكرتيره ( بخوف ) - اسفه والله يا فندم بس حضرتك قولتلى لما منصور يجى ابقى دخليه علطول فا.... قاطعها فهد - خلاص انتى هتحكيلى روايه يلا دخليه السكرتيره - حاضر يافندم (و يدخل منصور) (منصور العميرى و هو الجاسوس الذى زرعه فهد فى شركه احمد ابن عمه ليخلص له أعماله و يعلمه بخطط احمد الخبيثة) بعد أن دخل منصور و جلس أمام فهد منصور (بجديه) - فهد بيه انا لقيت رقم الحساب فى الشركه و هرجع العشره مليون انهارده أن شاء الله فهد - ماشى يا منصور قدامك ثلاث ساعات و الاقى العشره مليون جنيه رجعوا حسابنا تانى ماشى منصور - بس يا فهد بيه ثلاث ساعات قليل قوى فهد - مفيش بس هما ثلاث ساعات منصور - أوامرك يا فهد بيه فهد - تمام يلا تقدر تتفضل وذهب منصور و عاد فهد ليكمل أعماله ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ حلا - كفايه بقى يا سهيله الساعه داخله على 5 وانا قلت لماما هرجع بدرى سهيله - ونبى يا حلا سيبينى كمان شويه اصل الاكل هنا حلو اوى هاله (بعصبيه) - اربعه شاورمه و اتنين ايس كريم و تلاته شوكولاته (بابلز )و كمان تسعه بسوكيت( لامبادا ) مش كفايه يلا يا بت بقى اميره - ايوه و زودى عليهم كمان نص السندوتش بتاعى اللى الطفسه دى أكلته اسراء - خلاص يا جماعه وانت يا سوهيلا يلا بقى سهيله - ماشى يلا بس هتجيبونى هنا تانى ماشى و ذهبوا البنات إلى سياره هاله ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ حلا - ماما انا جيت ياااااااا حاجه رجاء نحن هنا رجاء - بس بس ايه سمعتك خلاص حلا - ماشى يا ماما انا هدخل جوه اغير هدومى و انام احسن البت سوهيلا طلعت عيننا انهارده رجاء( بضحك) - ماشى يا حبيبتى ادخلى رجاء( بتفاجئ) - عيب يا بنت حلا - عيب ايه يا حاجه دا احنا عاوزين نشوف ليكى عريس مز و قمر كدا و بعدين دا الشارع بتاعنا كله بيعاكسك اصلا دول بقوا بيجوا يطلبوكى منى رجاء (بعصبيه) - ينهار اسود هو مين دا يا بت اللى طلبنى منك حلا - يوووووه يا حاجه متعديش رجاء - عموما نشوف الموضوع دا بعدين يلا ادخلى نامى حلا - ماشى يا حبيبتى قلبى ... و انا عارفه أن مفيش غير بابا الله يرحمه فى قلبك يا جميل و تدخل حلا غرفتها و هى ترى والدتها تبتسم لها بحزن لتندم على مزحتها .... و بعد قليل من الوقت يرن جرس الباب رجاء (بصوت عال ) - طيب طيب جايه اهو رجاء( بتفاجوء و زهول شديد) - انت................. ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ فهد يعود الى المنزل و يجد أكمل فى طريقه أمام الباب فهد - اهلا بالواطى اللى بنشوفه هنا بالطلب مهو فاكرها لكنده اكمل - حبيبى واحشنى عامل ايه والله بقالى اسبوعين فى مهمه سوده طلعت عنينا لحد ما خلصت اكمل( بفخر ) - تمتها على أكمل وجه طبعا ما انت عارفنى و فجأه يجدوا مصطفى أمامهم ايه دا اكمل حبيبى عامل ايه مصطفى - ماشى .... بقولك يا فهد متعرفش جدك عاوزنا ليه مصطفى - عارفين ايه الغريب فى الموضوع فهد و أكمل فى نفس واحد - ايه مصطفى - أنه لما جاسر اتصل و قالى تعالا من اسكندريه و كمل الصفق من هنا قالى أن اسر و عمى اسامه راجعين بس لما جيت هنا لاقيت الناس اللى شغالين هنا جابين عفش و حاجات يركبوها فى اوضتين هنا مصطفى - الاوضتين المقوفلين اللى جدك كان مانع حد أنه يدخلهم مصطفى - مش بقولك الموضوع غريب فهد (بجمود ) - يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش مصطفى - ايه العالم اللى انا واقف معاهم دول اوعى انت وهو كدا انا رايح اشوف جاسر اكمل - انت شايف أنه فيه ايه يا فهد فهد - مش عارف بس تصرفات جدك مش مريحانى خالص اكمل - بقولك ايه انا هريح دماغى و هطلع اوضتى انام و اما يجى ابقوا صحونى ماشى وذهب كلا من اكمل وفهد لغرفته ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ رجاء (بتفاجوء ) - حح..حح..حج هشام هشام (بجديه) - مكنتيش كدا يا مرات ابنى ولا هروبك و عيشتك فى مصر نسيتك الأصول أن الكلام مببقاش على الباب رجاء( بجديه مصطنعه) - عاوز ايه يا حاج هشام (بكبرياء و ثقه ) - بنت ابنى يا رجاء 3=الثالث 3 / فى القاهرة رجاء (بجديه مصطنعه) - انت عوز ايه يا حاج هشام( بكبرياء و ثقه ) - بنت ابنى يا رجاء وبعدين مش هنتكلم كدا من على الباب فتفتح رجاء الباب و تدخله المنزل و يجلس ثم ينظر إلى صور فتاه جميله تملاء الحائط فيقوم و يذهب ويمسك إحدى الصور ويقول بحنان و عيون يملأها الامل ..... (رجاء تهز رأسها بمعنى نعم ثم تقول ) - انت عرفت مكانا ازاى هشام( و قد عاد لجموده ) - انا اصلا عارف مكانك من يوم ما خدتى بنت ابنى و هربتى يا...يا مرات ابنى رجاء (بخوف) - عا ....عارف هشام - اه عارف انا اصلا مكنتش واثق فيكى فى الايام الاخيره بعد ابنى ما اختفى عشان كدا هشام و بعد أن وجد زوجه ابنه المختفى تتهرب من الجلوس معهم و تصرفاتها أصبحت غريبه و بعد أن وجدها ليله امس تحاول الخروج من المنزل فى وقت متأخر قد عين سعيد (السواق) لمراقبة زوجه ابنه هشام - ها يا سعيد عرفت هتعمل ايه سعيد (بجديه) - ايوه يا هشام بيه هراقب الست رجاء مرات المرحوم (سعد) بيه هشام (بغضب مميت) - ابنى مامتش ابنى عايش وانا متأكد أنه هيرجع هشام( بجمود ) - ولا يهمك بس ركز فى شغلك انت تراقبها بره البيت و هانم مراتك جوه البيت و ظل سعيد يراقب رجاء 15 يوم إلى أن سمعتها هانم ووهى تتحدث فى الهاتف رجاء - بجد يا وفاء لقيتى ليا سكن فى القاهره (وفاء و هى صديقه رجاء و جارتها منذ الطفوله لم تقطع رجاء علاقتها بها حتى بعد أن تزوجت سعد و سافرت إلى الصعيد ) وفاء - اه يا رجاء لقيت سكن ليكى بس كدا يا رجاء انا عملت اللى عليا باقى بقى اللى عليكى انك تخرجى من عندك وانا هستناكى هنا اول ما توصلى عشان اخدك للسكن بتاعك رجاء - متقلقيش انا مجهزه كل حاجه كلهم انهارده خارجين رايحين القسم عشان بقيت محضر الاختفاء بتاع سعد يعنى مش هيبقى هنا غير الاولاد هخرج من باب المطبخ وفاء - لاخر مره هسألك انتى متأكده من اللى بتعميله دا وفاء (بثقه ) - ايوه طبعا مش هستنا لما امجد يعمل حاجه ليا أو لبنتى زى ما كان السبب فى اختفاء ابوها و مش عارفين إذا كان عايش ولا ميت فأحسن حاجه انى اخد بنتى وامشى من هنا وفاء - طيب براحتك انا هستناكى بكره متخافيش.... بس مش هنعرف نتقابل فتره لانهم اكيد هيرقبونى بعد ما يكتشفوا هروبك و هيشكوا انك عندى بس متقلقيش انا هسافر اسكندريه يعنى مش هتبقى مع بعض فى محافظه واحده وفاء - متخافيش يا حبيبتى هما سنتين ثلاثه لحد ما يزهقوا من أنهم يلاقكوكى رجاء - ماشى يا حبيبتى ربنا يخليكى ليا و ميحرمنيش من ابدا وفاء - ويخليكى ليا يا حبيبتى يلا روحى اجهزى لأن الوقت بيسرقنا رجاء - ماشى يا حبيبتى سلام وبعد اغلاق الخط ذهبت هانم سريعا للحاج هشام لتخبره بخطة رجاء للهروب من الصعيد فى البدايه كان سيقتلها لانه لا يتحمل فكره بعد حفيدته عنه مثل ولده الحبيب ولاكن بعد تفكير اكتشف أنه من الأفضل فعلا أن تبعد رجاء و حفيدته عن امجد و خبثه هو و زوجته فتركها تهرب من المنزل و من الصعيد أيضا و عين من يراقبها طوال ال 23 سنه الماضيه و لكنه لم يرها ابدا و لم يرا حفيدته رجاء (بتفاجئ) - يعنى انت كنت عارف مكانى طول السنين دى رجاء - طب و مرجعتنيش ليه ولا جاى تفتكر بس دلوقتى أن عندك حفيده اسمها حلا هشام ( ببرود ) - اولا مرجعتكيش ليه عشان كنت خايف على بنت ابنى من امجد لكن مكدبش عليكى بعد ما امجد مات فكرت اجى و ارجعكم معايا بس لاقيت أن فيه كابوس اسوء بكتير من كابوس امجد اسمه احمد رجاء( بتفاجئ ) - امجد مات اخيرا يااااه واحد بكل الشر دا اساسا مش لازم يعيش فى الدنيا هشام - هعزرك على الكلام اللى قلتيه دا لانى مراعى أن اللى عمله فيكم مش شويه بس متفرحيش اوى كدا دا سايب لنا اللى العن منه ميت مره ابنه احمد رجاء - برده مش فاهمه انا مالى بكل دا هشام - مالك انى عاوز بنت ابنى تاخد و رثها و عشان احافظ عليها و اتأكد مين هيحافظ عليها من بعدى لازم ترجعوا تظهروا تانى انتى و حلا رجاء - بس احنا مش عاوزين حاجه هشام - مش دا السبب الوحيد يا رجاء ويلا بقى اندهى حلا عشان نمشى رجاء - انده مين انا بنتى مش هتمشى من هنا مش هستغنى عن بنتى و اسيبها ابدا هشام ( ببرود) - و حد قالك سيبيها انا هاخدك انتى كمان معايا ولو انك متستاهليش بس عشان بنت إبنى متحسش أنها لوحدها لحد ما تتعود على هناك و عشان كمان متحسش بالنقص و امها عايشه رجاء( بعند ) - برضه مش هنروح معاك هشام - اولا دا مش قرارك دا قرارها هيه أنها تيجى أو متجيش و بعدين حرام عليكى بقى 23 سنه حارماها من اهل ابوها حارماها من أنها تحس ان ليها أهل وعزوه ارحميها شويه و خليها تيجى معايا رجاء وبعد أن فكرت فى كلام هشام فهى بالفعل حرمتها من كل شئ حرمتها من ورثها حرمتها من شعور العائله حرمتها من كل شئ كان و يجب أن تحصل عليه رجاء - بس مقدرش اقولك أننا نقعد علطول وبعدين عشان ابقى خلصت ضميرى هتفق معاك اتفاق رجاء - هنيجى معاك اسبوعين بس كأجازه عجبها العيشه هناك ماشى هنيش معاك و مش هنتكلم و هنرضى بالأمر الواقع بس لو معجبهاش العيشه يبقى تحترم قررها و تسيبها ترجع.......... تمام هشام و بعد أن نظر لها قليلا قال بخبث و غموض - تمام........... يلا بقى روحى اندهليها رجاء( بقلق) - ماشى و دخلت غرفت ابنتها ظهر شبح ابتسامه على وجه هشام فقد نجح فى أول مخططاته وهى ارجاع زوجه ابنه و حفيدته الى المنزل قال هشام بغموض - دخلتى القفص برجليكى يا رجاء هو انتى متعرفيش أن دخول الحمام مش زى خروجه......⁦ ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ داخل غرفة محمد و زوجته تقى محمد - خلاص بقى يا تقى والله كنت بهزر تقى( بعصبيه ) - والله بتهزر معلش اصل انا حيه مش كدا محمد - هو انا اللى قلت دا جاسر اللى قال تقى (بغيظ ) - لا والله و مين اللى أكد على كلامه محمد (و بعد أن تنهد طويلا) - خلاص بقى يا حبيبة قلبى يعنى يهون عليكى جوزك حبيبك ابو عيالك ينام على الكنبه فى الصالون محمد (بزعل مصطنع) - كدا يا تقى طيب ماشى انا سايبلك القصر كله و ماشى محمد (بفرحه) - نعم يا روحي تقى( ببرود) - ابقى خد الباب فى ايدك عشان عاوزه انام محمد (بتفاجئ وغيظ) - ماشى يا تقى ماشى و خرج و رزع الباب وراه تقى - ماشى يا محمد انا هعرف ازاى اخليك تحترمنى بعد كدا (فى الاسفل) نزل محمد و وجد جاسر و مصطفى يتحدثون و يضحكون فتعصب محمد و ذهب إلى أخاه محمد (بعصبيه) - بقى انا فى النار بسببك وانت قاعدلى هنا عمال تتضحك و تقهقه اوى جاسر (بنرفزه) - فيه ايه يا محمد محمد - والله بقى مش عارف مش بسببك تقى زعلانه منى جاسر - يا شيخ هو حد كان قالك تأكد على كلامى محمد - وانت تتكلم وحش عن مراتى ليه طالما عارف انى هأكد على كلامك مصطفى - خلاص بقى يا جماعه وانت يا محمد بدل ما انت ماسك فى اخوك كدا روح شوف طريقه صالح بيها مراتك انت اللى أكدت على كلامه هو ملهوش زنب محمد (بتهكم ) - طبعا ما انت لازم تتدافع عنه مهو تؤامك فى كل حاجه جاسر - اه تؤامى عاوز حاجه ( ملحوظه صغيره مصطفى ابن عم جاسر لكن هما اخوات فى الرضاعه هتمفهموا القصه مع الاحداث اوك ) محمد - لا يا جاسر مش عاوز حاجه بس صالحونى على مراتى مش هنام انا على الكنبه وهنا و قد انفجر جاسر و مصطفى ضاحكين محمد (بغيظ) - بتضحكوا عليا ماشى يا كلاب ماشى مصطفى - والله صعبان عليا ما تصلح بينه و بين تقى يا جاسر مصطفى - له هو كدا هيه مربتهوش انا لحد دلوقتى مش مصدق أن محمد اللى كان عامل لنا مشاكل بسبب البنات اللى كان ماشى معاهم واحده تعمل فيه كدا جاسر - يا ابنى الحب بيعمل اكتر من كدا وبعدين بقى النوع الوسخ اللى زى اخوك دا مبيجيش غير بالطريقه اللى تقى بتعامله بيها دى مصطفى - والله انت عندك حق...... يلا عوز حاجه انا طالع انام وصعد مصطفى إلى الاعلى و خرج جاسر من القصر ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ اسر (بفرحه ) - انا مش مصدق اخيرا يا ماما انى هشوف جدى و ولاد عمى تانى نرمين - ولا انا يا حبيبى والله دى اميمه و حشتنى اوى اسر - اه والله يا ماما دى مرات عمى دى حته سكره و مش وحشاكى انت بس على فكره دى وحشانا كلنا و بعد مده من الحديث بين اسر و والدته اسامه - مش عارف كان عقلى فين لما طوعتكم اسر - فى ايه يا بوب متعصب علينا ليه من ساعه ما قلنالك أن احنا راجعين تانى عند جدى اسامه - بس ياض امشى من وشى .. انا مش قاهرنى غير أن امك مطوعاك و ماشيه معاك فى نفس السكه نرمين - اه مطوعاه عشان احنا ملناش غير أهلنا دول هنعمل ايه احنا هنا وسط الفرنجا يا حاج اسامه - ايه خلاص انتم الاتنين اتجمعتم عليا و انت كمان بتأيدها اسر - اه بأيدها و بعدين خلاص بقى يا حاج احنا راجعين راجعين بالزوق بالعافيه راجعين اسامه - خلاص يا اخويا انت هتاكلنى يلا هات بقيت الشنط من جوه حطهم هنا عشان مننساش حاجه اسر( بمزاح ) - ايوه كدا يا حجوج ولا لازم اشتم و اعلى صوتى يعنى عشان توافق اسامه وهو يحدف اسر بالحذاء نرمين( بعصبيه ) - هيه مين دى اللى جزمه اسامه - هشششش مسمعش صوتك ولا صوت ابن الجزمه دا لحد ما نوصل ماشى اسر - مش عارف ازاى سايباه يشتمك كدا اسامه و هو يحدفه بفردت الحذاء الأخرى اسامه - والله يا حيوان لو ما سكت لسيبك هنا و ننزل انا و امك لوحدنا اسر - لا وعلى ايه الطيب احسن نرمين - يلا بينا بقى يا دوك عشان نلحق معاد الطائره اسر - يلا يا ماما....... بس ثانيه واحده الجزمه نرمين - جزمه ايه يا شيخ يلا قبل ابوك ما يرجع فى كلامه فنظروا الثلاثه إلى بعضهم و انفجروا فى الضحك ثم ذهب كلا من اسامه و اسر و نرمين إلى المطار مع فرحت اسر ونرمين المفرطه بالعوده إلى أرض الوطن ⁦ ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ حلا (بعدم تصديق ) - جد مين انا مش فاهمه حاجه حلا - وانا بيطلعلى أهل من تحت الارض انا مش كنت بسألك عنهم دائما تقوللى دول مبيسألوش عنك تسألى عنهم ليه رجاء (بكذب) - يا حبيبتى ما كانوش بيسألوا علينا عشان مش عارفين مكانا حلا - طب و عرفوا دلوقتى ازاى و مكانوش عارفين اصلا ليه انتى مش قولتلى انك ماشيه برضاهم رجاء - بصى يا حلا انا لما مشيت يا حبيبتى سكنت فى شقه اللى هما كانوا يعرفوا عنوانها و بعد كدا نقلنا هنا و انا محبتش اديهم العنوان حلا - بس انا مش فاكره أن احنا عزلنا قبل كدا وبعدين مدتهمش العنوان ليه رجاء( بنفاذ صبر) - عشان كان عندك سنتين هتفتكرى ازاى بس ويلا بقى الراجل قاعد بره مستنيكى تخرجى حلا بتفكير و هى تنظر إلى والدتها حلا - ماشى يا ماما اخرجى وانا هحصلك حلا (و هى تحدث نفسها ) - يا ترى وراكى ايه يا ماما وايه حكايه جدى دا و ايه اللى خلاه يظهر دلوقتى الموضوع دا لغز و مش هعرف احله غير لما اشوف جدى دا واقعد معاه و قامت حلا بارتداء ملابسها و حجابها الذى يذيدها جمالا و همت بالخروج رجاء - معلش تلاقيها متوتره شويه.....دقيقيه بس و هتخرج و فجأه سمع صوت باب الغرفه يفتح و يظهر منه ذالك الملاك الذى أخذ عينان ابنه الغالى و ذهل عندما و جدها ترتدى الحجاب فقد أعتقد أن والدتها لأنها ربتها هنا سوف تقصر فى حقها و لن تعلمها حتى ولو القليل من عادتهم نظر لها بحنان و قال - اذيك يا بنتى فقالت لها والدتها - تعالى يا حلا سلمى على جدك و بوسى أيده فنظرت لها حلا ثم تقدمت من جدها و مسكت يده و قبلتها ثم جلست بجواره تنظر له برتباك هل معقول هذا الرجل الذى يظهر عليه العظمه و الثراء يكون جدها أما هو فكان فى عالم اخر 23 عام يحلم بهذه المقابله و كيف ستكون حفيدته هشام (بحنان ) - تعالى فى حضنى يا حلا دا انتى من ريحة الغالى يا بنتى فضمته حلا و شعرت بالأمان فى حضنه لأنها لم تتذوق طعم حضن الاب فى حياتها فكان هو بمثابتة اب لها حلا (بصوت هامس) - اذيك يا جدى .............. 4=الرابع 4 / فى القاهرة حلا( بصوت هامس) - اذيك يا جدى كان هشام لا يصدق ما يسمع تلك الملاك التى تقول له جدى لا يكاد يصدق أنها أمامه اخيرا هشام (بفرحه) - بخير يا حبيبتى فتبسمت له حلا و قالت - يا رب دائما يا جدو هشام - انتى عارفه انا كنت مستنى اشوفك و اسمع صوتك الحلو اد ايه حلا( و قد شعرت بالأمان و الحب تجاهه ) - شكرا بس انا مقدرش على الكلام الحلو دا كله هشام( بضحك ) - و هو الكلام الحلو يليق لحد غيرك يا قمرى حلا( بمزاح و تكاد تنسى أنها تقابله اول مره) - لا بقولك ايه انت هتبلفنى بكلامك الحلو و عينيك الزرقه دى لا انا بقى مش هسيبك غير لما تقولى انت ليه مسألتش عليا كل السنين دى هشام و قد تغيرت ملامحه و نظر إلى رجاء بشراسه هشام (و قد لانت ملامحه) - لا يا حبيبتى مش زعلان حلا - ايوه كدا .....بص بقى انا مش بحب اتكلم برسميه خصوصا انك جدى و حضرتك عارف انى ...انى مشفتش بابا هشام - لا يا حبيبتى انتى بالذات تكليمينى زى ما انتى عاوزه ثم قال بمزاح هشام - دا انتى النور الوحيد و سط الضلمه دى حلا( بعدم فهم ) - يعنى ايه مش فاهمه هشام( بضحك ) - ايه دا هو مامتك ماقلتش ليكى ولا ايه حلا - ما قلتليش ايه بالظبط هشام( بثقه ) - انك البنت الوحيده فى عائله البحيرى حلا (بتفجئ) - يعنى ايه برضه مش فاهمه هشام( و يضحك على منظرها المتفاجئ) - اصل احنا العائله بتاعتنا دى مفيهاش غير رجاله بس حلا - يعنى انا البنت الوحيده فى العائله هشام - اينعم انتى البنت الوحيده فى العائله على ست ولاد حلا (بتساؤل ) - مين الست ولاد دول يا جدى هشام (بأبتسامه بسيطه) - ولاد اعمامك حلا( بفرحه) - يعنى انا بقى عندى عائله بجد و اخوات ولاد هشام (بغموض ) - انتى هتحبيهم اوى دول اصلا يتحبوا و يدخلوا القلب علطول و كمان اعمامك و مرتات اعمامك هتحبيهم اوى بس موعدكيش انهم كلهم اخواتك حلا و قد شعرت بالغرابه قليلا من كلامه و لكنها أيضا شعرت بالفرحه فطوال الوقت كانت تريد أن تشعر بالعائله و كانت تتمنى أن يكون لديها اخوه يراعوها و يحرصوا عليها و على مصلحتها مثل كل الفتيات حلا (بفرحه ) - قولى اسمأهم يا جدى عاوزه اعرفهم كلهم ماشى واحد واحد يلا يلا قول هشام (بضحك) - طيب طيب واحده واحده اول حاجه اعمامك و هما (عمك هيثم وعمك وائل و عمك سمير و عمك اسامه ) .....ثم صمت قليلا و قال و (عمك امجد) هشام - عمك سمير و عمك امجد ربنا يرحمهم فحزنت حلا على هذا الجد الذى رأى أولاده يموتوا أمامه فقالت بمزاح حلا - ايه يا جدى ما شاء الله مخلف خمسه غير ابويا و كلهم رجاله ايه يا عم كنت بتأكل ايه وانت صغير فضحك هشام و قال - انتى هتحسيدينى ولا ايه يا بت حلا ( بضحك )- هو انا اقدر احسدك يا قمر يا ابو عيون زرقه انت يا جميل هشام - طب بس يا اونطجيه سيبينى اكملك هشام - مرتات اعمامك بقى يا ستى هما ( مرات عمك هيثم واسمها اميمه ) و ( مرات عمك اسامه و اسمها نرمين ) و ( مرات عمك وائل الله يرحمها اسمها اميره) و ( مرات عمك سمير ربنا يرحمه و يرحمها يا رب اسمها امنيه ) .....ثم صمت فقالت حلا - طب و مرات عمى امجد اسمها ايه فنظر لها هشام بتفاجئ فهو لم يتوقع أن تحفظهم جميعهم بهذه السرعه فعلم اول صفه اخذتها منه حفيدته و هى الذاكره الفولاذيه فقال حقا انها ابنه عائله البحيرى فقالت حلا - ايه يا جدى روحت فين ...... بقولك مرات عمى امجد اسمها ايه هشام( ببرود) - اسمها نورا .........و دلوقتى بقى جه دور ولاد اعمامك رجاله العائله فتحمسة حلا و قالت - قول يا جدى قول هشام - (عمك اسامه عنده اسر ) و ( عمك سمير عنده اكمل ) و ( عمك وائل عنده مصطفى ) و( عمك هيثم عنده محمد و جاسر ........ثم صمت قليلا وقال و فهد ) فنظرت له حلا سريعا و رددت - فهد فقال هشام (بخبث ) - اشمعنى دا اللى علقتى مع اسمه مهو عندك خمسه غيره فخجلت حلا و قالت - لا عادى يعنى بس اصل اسمه غريب شويه فقال هشام - فهد دا هو الراجل اللى واخد باله من العائله و اللى انا اقدر اعتمد عليه فى كل حاجه فقالت حلا( بسرعه ) لأنها تريد أن تعرف اكثر عن هذا الفهد الذى من مجرد ذكر اسمه شغل بالها - اكيد طبعا عمى هيثم فخور جدا بيه و دائما بيشجعه فحزن هشام و قال - للاسف كان هيبقى فخور بيه فقالت حلا - يعنى ايه مش فاهمه فقال هشام بجديه - يعنى عمك هيثم اختفى مع ابوكى فى نفس الحادثه حلا (بتفاجئ) - حادثه ايه مش بابا مات عادى فنظر هشام لرجاء و التى نظرة له هى ايضا بغضب فعلم أنها لم تخبرها أن والدها اختفى و لم تخبرها عن الحادثه فقطعت حلا حرب النظرات بينهم و قالت حلا (بغضب ) - ما تردوا عليا حادثه ايه فنظر لها هشام طويلا ثم قال ببرود هشام( ببرود) - ابوكى و عمك اختفوا فى حريقه فى المزرعه اللى جنب القصر عندنا و ملقوش جثثهم لحد دلوقتى فالكل قال إنهم ماتوا لكن انا مصر أن ولادى عايشين فنظرت له حلا بعدم تصديق هل حقا ما يقول ماهذا كيف.......كيف فى يوم و ليله يظهر لها جد و عائله من العدم وايضا والدها المتوفى من الممكن أن يكون على قيد الحياه كيف كيف ستتحمل هل يوجد مفاجئات أخرى ايها الزمان فقالت (بتفاجئ) - يعنى ممكن بابا يكون عايش فقال هشام (بثقه) - أنا متأكد أنه عايش هو و عمك هيثم فحزنت حلا على حالها و على حال هذا الفهد الذى لا تعرفه فهو أيضا شرب من نفس الكأس الذى شربت منه و ايضا على أبناء عمها الاثنين كيف.....كيف يعيش الثلاثه و هم لا يعرفون إذا كان والدهم حى ام لا ..على الاقل فى البدايه هى كانت تعلم أن والدها متوفى اما الان فلا تعرف هل هو ميت ام حى بعد هذا الحادث اللعين ثم تذكرت و قالت فى نفسها...لحظه كيف حدث الحادث هل اشتعلت النار من تلقاء نفسها لابد من فاعل للأمر فقالت حلا بجديه - مين السبب يا جدى ولا هيه النار ولعت من نفسها فى المزرعه فنظر هشام لرجاء و هى ايضا نظرت له بخوف فقالت حلا - بطلوا تبصوا لبعض و قوللولى مين اللى حرق المزرعه فقالت رجاء (بمراره) - عمك امجد حلا ( بصدمه ) - عمى ..... عمى .... عمى هو اللى كان عاوز يموت ابويا ..... كان عاوز يقتل اخواته ..... لا مش ممكن .... مش ممكن و هنا حلا لم تستطيع كبح رغبتها فى البكاء أكثر فبكت بكت بمراره هى ارادة عائله و لكن الزمن يجب أن يضع بصمته فى أن يكون عمها هو السبب فى قتل أو اختفاء و الدها كما يقولون ....هل هذه هى عداله الزمان سوف اعطيكى عائله ولكن سوف أعطيكى فى المقابل عم قاتل و اب مختفى فذهب لها هشام و اخذها بين أحضانه و قال لها هشام (بحنان ) - متعيطيش يا حبيبتى انا عارف انك زعلانه بس والله عايش و رحمه عمك سمير عايش.. عايش هو عمك هيثم و هلاقيهم يا حلا هلاقيهم يا بنتى فتشبثت حلا به و قالت ببكاء - متسبنيش يا جدى خليك معايا متسبنيش انت كمان ابوس ايدك فقال هشام - و مين قالك انى هسيبك انا هخدك معايا و هتعيشى معايا و مع عائلتك اللى هيحفظوا عليكى و هيحبوكى اكتر من نفسهم فقالت حلا - بجد يا جدو مش هاتسيبنى فقال هشام و هو يمسح دموعها هشام - لا يا حبيبتى مش هسيبك ابدا فنظر لها و قال - بس يا بنتى فيه اتنين لازم احظرك منهم قبل ما نعمل اى حاجه فقالت حلا - مين دول يا جدى فقال هشام( بغيظ) - نورا مرات عمك وأحمد ابن عمك امجد فقالت حلا - هو كمان عنده ابن هشام - ايوه عنده شطان زيه بالظبط انا مش معتبرهم ابدا من عائلتى عشان كدا قلتلك انك بنت على ست ولاد مش سبعه لانى مش بعتبره حفيدى و لا بعتبر امه مرات ابنى ولا كنت بعتبر أبوه ابنى اصلا انا اتبريت منه من زمان و هو مبقاش عايش معانا ولا حتى بيشتغل معانا انا قلعته من حياتنا خالص بس برضه لسه بيخطط يرسم عشان يوقع بينا و يهدنا بس احنا مش هنديه الفرصه دى و كمان عايزك تحظرى من مراته متتكلميش معاها ولا هيه ولا أمه العقربه التانيه فقالت حلا - وانا هشوفهم فين بس يا جدى و بعدين اللى يشوفك وانت بتقول كدا يقول انك هتاخدنى معاك دلوقتى فضحك هشام و قال - لا يا حبيبتى مش دلوقتى بكره أن شاء الله هنرجع انا وانتى و ماما على الصعيد عدل فتفاجئت حلا و قالت - بكره ... و الصعيد بس انت مش بتتكلم صعيدى ازاى فقال - ايوه بكره و متقلقيش مش هتحسى انك فى الصعيد ابدا لاننا فى البيت بنتعامل كتير معامله أهل القاهره بس فيه بعض الحاجات الصغيره اللى لسه ماشين عليها زى زمان حلا - بس يا جدى انت ازاى مش بتتكلم صعيدى و بعدين بكره ازاى بس يا جدى هلحق اعمل ايه ولا هلحق اجهز حاجتى و لا اكلم بتوع الشغل بتاعى ولا هعمل ايه ولا ايه بس هشام - انا مش عاوزك تجهزى حاجه و بعدين شغل ايه دا فلوس ابوكى تعيشك ملكه طول عمرك وبعدين انا مش بتكلم صعيدى لانى كنت بتعامل مع ناس كتير جدا عشان الشغل فى القاهره و اسكندريه و بلاد بره كمان فالسانى اخد على اللغه بتاعتهم و حتى كمان عندنا فى البيت كلهم بيتكلموا كدا يعنى مش هتحسى بفرق ابدا يا حبيبتى حلا - بس يا جدو برضه ... لا يا جدو انا ...... هشام - مفيش حاجه اسمها.. لا.. هتيجى معايا انتى و والدتك من سكات يا حلا و دا كلام نهائى لا رجع فيه فاهمه حلا - يعنى ايه يا جدى هستغنى عن حياتى عشان اعيش فى الصعيد و هنا تتدخلت رجاء بسرعه و قالت رجاء - لا يا حلا دول هما اسبوعين بس يا حبيبتى فى أسيوط عجبك الحال كان به معجبكيش يبقى خلاص هنرجع و اذا كان على الشغل اتصلى بأى حد من زمايلك ياخدلك اجازه ما انتى يامه عملتى ليهم خدمات فنظرت حلا لجدها و والدتها و قالت - يعنى هما بس اسبوعين هشام (بغموض و خبث ) - بس اسبوعين فتنهدت حلا طويلا و قالت - ماشى يا جدى هاجى معاك ففرح الجد و قال - اوعدك مش هتندمى ابدا يا حلا على القرار دا فقبلت حلا يداه و قالت - ربنا يخليك لينا يا جدى وانا مش ممكن اندم على حاجه عملتها عشانك ابدا حلا (بمزاح ) - ايه يا جدعان مش هنتعشى ولا ايه ولا انتوا بقى هتجوعونى معاكوا فضحك الجد و قال - البرنسيسه بتاعتى تؤمر بس وانا اعملها اللى هيه عاوزاه فقالت حلا بفرحه - يلا نأكل بره يا جدو ...دا انا عارفه حته مطعم انما ايه حاجه زى الفل فقال الجد - و هو كذالك يلا فقالت رجاء - بس يا حلا مش عاوزين نتعب جدك فقال هشام( ببرود) - مفيش تعب يا رجاء انا اعمل لبنت ابنى اللى هيه عاوزاه من غير تعب خالص ....يلا بينا يلا فقالت حلا - ربنا يخليك لنا يا جدى و خرج كلا من حلا و جدها و والدتها للعشاء بالخارج و ذهب الجد للفندق بعد ايصالهم إلى المنزل مره اخرى و بعد الاتفاق مع حلا على العوده فى الغد صباحا لاصطحابها هى و والدتها ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ يجلس هذان الشخصان الذى يظهر عليهم انهم فى العقد الخامس من عمرهم مجهول 1 - مش كفايه كدا بقى و نرجع مجهول 2 - لسه مجاش لنا اذن أننا نعمل اى حاجه مجهول 1- يعنى هنفضل كدا مش عارفين رأسنا من رجلينا و سايبين حقنا عندهم مجهول 2 - أهدى شويه قربنا.......قربنا قوى و ساعتها هننتقم منهم كلهم مش هسيب واحد فيهم من غير ما ننتقم منه على كل اللى اتعمل فينا فأبتسم الاول بخبث و قال - هو دا الكلام اول خطه هتبدأ امتا مجهول 2 - الخطه بدأت اصلا مجهول 1- (بتفاجئ) - بدأت امتا انتم بتنفذوا من ورايا مجهول 2 - مش بنفذ من وراك ولا حاجه كل الحكايه أن الأوامر جت ليا انهارده بتنفيذ اول ضربه مجهول 1- يعنى احنا كدا خلاص قربنا ناخد حقنا منهم مجهول 2- ايوه يا اخويا خلاص هناخد حقنا منهم فضحك الاثنان بخبث و عادوا لمخططاتهم ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦ محمد يصعد إلى غرفته و يفتح الباب ثم يغلقه ببطئ و ينظر فى أرجاء الغرفه حتى يتأكد من عدم و جود زوجته ثم.................. تنظر تقى إلى التلفاز مع أبنائها و والدة زوجها اميمه - برضه يا تقى مش عاوزه تصالحى محمد تقى - كدا يا ماما هو عشان ابنك هتقفى معاه اميمه - يا حبيبتى انا مش بقف معاه ولا حاجه انا بس بحاول اصلح ما بينكم هو كان بيهرز تقى( بحزن ) - بيهزر اه .......بقى بزمتك يا ماما انا حيه لا و كمان قال على ولادى عقارب اميمه - يا عبيطه دا كان بيهزر معاكى دا بيعشقك و يعنى هو هيكره مراته و عياله اميمه( مقاطعه) - مفيش بس انتى هتتدلعى ولا ايه خلاص بقى يا تقى تقى( بتنهيده طويله ) - خلاص ماشى يا ماما اميمه (بحنان ) - برافو عليكى يا حبيبتى ربنا يكملك بعقلك يلا بقى اطلعى انتى نامى و انا اللى هنيم الولاد تقى - بس اخاف يتعبوكى يا ماما اميمه - يتعبونى دا ايه دول نور عينيا من جوه قومى يلا يابت قومى فقالت تقى - حاضر يا ماما ثم صعدت تقى إلى الاعلى اميمه و هى تتحدث على الهاتف اميمه - ايوه يا آخرة صبرى البت طالعالك اهيه محمد - تسلميلى يا ست الكل يا قمر اميمه - اه يا واد يا اونطجى يا اللى متعرفنيش غير فى مصلحتك محمد - الله..ليه الداخله الشمال دى طايب اميمه - اقفل ياض بدل ما مراتك تتدخل عليك و تقفشك و ساعتها كل اللى انا عملته دا هيروح على الفاضى محمد - اه والله يا ماما عندك حق طيب سلام بقى اميمه - سلام يا آخرة صبرى سلام ثم أغلقت الهاتف و اخذت احفادها و صعدت للنوم معهم فى غرفتها دخلت تقى فوجدت الاضواء مغلقه و الغرفه مظلمه تقى( باستغراب ) - ايه دا مين اللى طفى النور انا سايبه الاوضه منوره قبل ما انزل فوجدت من يحتضنها من الخلف ففزعت تقى( بفزع ) - انت مين أبعد عنى اعععععععع...الرواية لقناة عالم الروايات2ميرا اي حد يسرقها حسبي الله ونعم الوكيل فيه.... يااااااا محمد اععععععععع محمد و هو يضع يده على فمها - هششش ايه بوتجاز و فتح فى وشى انا محمد جوزك تقى (بزعل مصطنع ) - عاوز ايه انا لسه زعلانه منك محمد - خلاص بقى حبيبتى والله كنت بهزر ثم جعلها تلتفت إليه و احتضنها و قال لها محمد( بحب ) - انتى عارفه انك اغلى حاجه عندى دا انتى حب عمرى يا بت تقى - ايوه اضحك عليا بقى بالكلمتين دول محمد - خلاص بقى يا تقى.... و عشان خاطرك يا ستى هعملك اى حاجه انتى عاوزاها قوللى بس انتى عاوزه ايه وانا اعملهولك محمد وهو يتصنع عدم الفهم - لا مش عارف محمد (بغيظ ) - ماشى يا تقى خلاص خلاص ........انا ...انا ..انا تقى( بكبرياء و ضحكه مستفزه ) - انت....انت..انت...ايه محمد( بغيظ و من تحت أسنانه) - انا اسف تقى - ايوه كدا تغلط تعتزر مش حكايه هيا لو كنت جيت من الاول و قلتلى انا اسف كنت سامحتك على طول (ثم تابعت بتهكم )بس لا طبعا بقى محمد دنجوان اسيوط و الصعيد كله اللى كان مدوخ بنات الصعيد و برا الصعيد وراه يعتزر لا طبعا ميصحش محمد (بحب ) - دنجوان اسيوط اه بس بيحبك انتى كان مدوخ البنات اه بس انتى اللى دوختيه كان عمره ما ينزل كبرياؤه و يعتزر لحد ابدا بس انتى غيرتيه انا بحبك قوى يا تقى اوعى فى يوم تزعلى منى ابدا تقى (و قد تشبثت بحضنه أكثر) - وانا والله بعشقك محمد - لا بقى مهو انا مش مخلى بيبو و بشير اللى انتى مخلفاهم مع امى عشان نقضيها كلام تقى - اه يا سافل و كمان بتعمل خطط من ورايا لا وايه كمان اقنعت ماما اميمه تبقى معاك لا دا انا اخاف منك بعد كدا محمد - تخافى منى ايه هو انا بعض محمد( بهيام ) - ايوه كدا يا تقى اضحى علطول بعشق ضحكتك دى فقالت تقى( بدلال) - بس كدا من عينيا هضحكلك علطول يا حبيب...... و هنا قام محمد بخطف بقيت حديثها فى قبله عميقه يعبر فيها عن مدى حبه لها ثم ضمها له اكثر و ....... ( سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 😉😉😉⁦❤️⁩) ( انتى يا سنجل منك ليها بصوا تحت بلاش قلة ادب احسن الواحد جاله جفاف عاطفى وهو قاعد 😂😂 ) ⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩ كان قد انتهى من تدريبه اليومى فغرفته تحتوى على ركن رياضى خاص به حتى يتدرب فقام بحمل الهاتف ثم اتصل بجده فهد - الو ايوه يا جدى انت بخير الجد - ايوه يا ابنى بخير يا حبيبى فهد - خلاص يا جدى العشره مليون رجعوا مكانهم تانى هشام - يا ابنى يا حبيبى انا عارف من غير ما تقول لانك طالما قلتلى انك هترجعهم يبقى هترجعهم و انا واثق فيك يا حبيبى فهد - ربنا يخليك لنا يا جدى و دائما اكون عند حسن ظنك و ابقى قد ثقتك دى هشام - طبعا يا حبيبى انت قد الثقه دى وأزيد كمان فهد - ماشى يا جدى ....هتيجى امتا أن شاء الله لأن عمى هيكون هنا على الفجر الجد - أن شاء الله هكون عندكم الصبح فهد - ايه دا يعنى مش هتستقبل عمى اسامه الجد - لا يا حبيبى انت قدها و قدود الجد - ماشى يا ابنى عاوز حاجه ثم اغلق الخط و قال بأستغراب فهد - يا ترى ايه الحاجه المهمه دى اللى تخلى جدى يستغنى عن أنه يشوف ابنه اللى فى الغربه بقاله سنين طويله وميجيش يقابله.....الموضوع بقى غريب جدا ثم ذهب واخذ حمامه و ارتدى سروال فقط و ظل عارى الصدر لانها أصبحت عاده له ثم ذهب للنوم ولاكن كالعاده قبل النوم أخرج سره الصغير من محفظته و هو صوره لفتى بعيون بنيه شرسه و غامضه لايتعدى 6 سنوات يحمل فتاه حديثه الولاده .....ثم أخرج صوره اخرى و لكن للفتاه فقط و كان يظهر بها لون عينيها الزرقاء كالبحر قال فهد - يا ترى بقيتى عامله ازاى دلوقتى فهد - عدى 23 سنه دلوقتى يا ترى انتى فين يا حلا ثم قلب الصوره والتى كان مكتوب عليها ( حلا سعد البحيرى و اسفل اسمها تاريخ ميلادها ) فنظر للصوره وقال فهد - انا خلاص بقيت مجنون بكلم صوره لبنت عندها سنه دى حتى لو شافتنى دلوقتى مش هتفتكرنى و لا هتفتكر أنها ماكنتش بترضى تنام غير بين اديا انا بس و كانت بتعيط لو اى حد تانى شالها و انى شفت مرات عمى و هيه واخدها و مشيه و كنت هروح وراها بس جدى مسكنى و حبسنى فى الاوضه و قتها وبقيت بعدها زى المجنون و حاولت اهرب اكتر من مره وأروح وراها هيه و مرات عمى بس معرفتش لحد ما تقبلت فكره بعدها بعد ما جدى وعدنى أنه هيرجعها تانى ليا ..... انا مش مصدق أن فهد اللى الدنيا كلها بتخاف منه حته بت مش عارف شكلها عامل ازاى دلوقتى حتى تعمل فيا كدا بس يا ترى هيه فكرانى .......ايه دا هو انا بقيت مجنون ولا ايه طب انا فاكرها لان كان عند 6سنين انما هيه كان عندها سنه واحده بس يعنى مستحيل تعرفنى أو تفتكرنى ثم نظر إلى عينيها الزرقاء فى الصوره و قال - انتى و بباكى بس اللى عينكم شبه عين جدى زرقاء زى البحر تمام ... فهد - عارفه يا حلا انا مشدود ليكى ليه...لانك شبهى فى كل حاجه ظروفى زى ظروفك بالظبط و كمان زى مانتى عيشتى من غير اب انا كمان عشت من غيره.... أحيانا بحس انك تؤامى الحلو و نصى التانى ......حتى يا حلا لو جدى دور عليكى فى كل حته و ملاقكيش انا مش هيأس انى الاقيكى و ارجعك ليا تانى يا سمائى ثم رفع نظره عن الصوره و قال لو لقيتك يا حلا مش هخليكى تكونى لغيرى ابد .... ابدا يا حلا ............