الانكسار - الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الانكسار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الثاني

الثاني

رحل والدي ... وأحتوتنا والدتي وعشنا اجمل الايام واجمل اللحضات معها وكانت تحاول ان تسعدنا بأغلى الاشياء وكانت اغلى شيء واخر شيء نملكه من الحياه رغم الحزن العميق في قلوبنا عليه كانت والدتي تصارع المرض من سنوات كثيره وكنت انا وحدي اعلم بمرضها وبوجعها وفي يوم من الايام اكتشفت والدتي ان المرض انتشر بكامل جسدها💔 ولم تخبرني ولا تخبر احد ضعفت والدتي ولم تكن قادره على المشي والاكل وكانت ايام صعبه علينا وعليها ولم نكن نتوقع انها ستفارقنا يوماً ما فقط كان الأمل بشفاءها ورجوعها بصحه احسن عندما علمت ان ايامها محدوده كانت تعلمنا الطبخ وأساسيات الحياه حتى لا نضيع من بعدها عاشت لمدة 7سنين وهي تقاوم لأجلنا كبرنا وتعلمنا وتأقلمنا وفي شهر 1 سنة 2024 اشتد مرض والدتي ولم تعد قادره على الكلام والاكل والذهاب الى الحمام وغيره نهائي وصارعت المرض وحاولنا ان نصنع لها علاجاً من اي شيء المهم ان لا تفارقنا ولا نراها ب الحالة والضعف هاذ ونحضر لها الأطباء والممرضات الى البيت واستمر مرضها ل3أشهر وفي يوم 8/3 توفت صديقتي أنيسة روحي وحبيبة قلبي ولم أكن اتحمل فراقها كان قلبي يؤلمني ألم لم اتحمله وفي يوم 11/3 اول ايام شهر رمضان احضرنا الأفطار وصلينا وفجأة دخلت على أمي في غرفتها لوحدها وكانت تعاني من العطش الشديد لدرجة كنت اشربها الماء في سرنجة وكنت الاحظ التقرحات والدم الشديد يخرج من جسمها وكان جسدها نحيل(ضعيف جداً) وعظامها بانت ونحن نرى أجمل أم واحسن امرأه وأقوى الناس لدينا قد بان المرض على جسدها تعبت نفسيتنا ولم نكن قادرين على النومم والاكل بدونها وكان من شدة المرض تصدر الأنين وصوت الوجع وبعد أذان المغرب دخلت أمي في غيبوبة فجأه وطلبت الماء وغابت عن الوعي وطلبت واحده من خالاتي جاء الاسعاف وتجمعت الناس داخل بيتنا ونحن نبكي عليها ذهبنا معها الى المستشفى ودخلت العناية الحثيثة (ICU)وبقت 3 أيام وهي في غيبوبه لم تكن قادره ان تحرك شيئاً من جسدها يتبع ⬇️ ⬇️