لعبة الوريث - صدى الغرفة - بقلم mayashadow | روايتك

اسم الرواية: لعبة الوريث
المؤلف / الكاتب: mayashadow
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صدى الغرفة

صدى الغرفة

تجمدت الدماء في عروق نادر. كيف يناديه الطفل بـ "أبي"؟ بدأت جدران القبو تتحرك لتكشف عن "مختبر سري" قديم مليء بالسجلات الطبية. ​تحليل القارئ المتوقع: "نادر مجرد نسخة مستنسخة، والطفل هو الأصل ​نعود لما قبل ولادة نادر. إسماعيل يقف أمام آلة ضخمة وبجانبه "صاحب المرآة". خلع الرجل قبعته، ليتضح وجهه تحت الضوء.. لقد كان وجه "نادر" في سن الستين! الرجل الغامض هو "نادر المستقبل" الذي عاد ليقنع والده ببدء التجربة التي ستخلقه هو نفسه في حلقة زمنية لا تنتهي. ​(المواجهة النهائية) ​دخل الرجل ذو المعطف الطويل إلى القبو حقيقةً. "أنا الوريث الذي أنهى اللعبة، وجاء ليعيد تشغيلها،" قال بصوت هو صدى لصوت نادر الشاب. كشف الرجل عن صدره، ليجد نادر أن الرجل لا يملك قلباً، بل "ساعة رملية" محفورة داخل جسده، والرمل فيها ينفد. ​"أنت لست ابنه.. أنت صانعه." قال العجوز وهو يلمس يد نادر، لينتقل الوشم الأرجواني إليه. في تلك اللحظة، تدفقت ذكريات "صاحب المعطف" إلى رأس نادر.. رأى نفسه وهو يراقب نفسه في المزاد، وهو يوقع العقد مع والده. التفت إلى الصندوق، فخرج منه طفل صغير يمسك مفتاحاً ذهبياً وقال لنادر الشاب: "دورك الآن لتدخل الصندوق.. اللعبة تحتاج إلى سجين جديد لكي تستمر."