الملف 42 المحاكمة الأخيرة-بقلم المستخدم الوحيد - المقدمة: كيف يصنع الوحش - بقلم المستخدم الوحيد | روايتك

اسم الرواية: الملف 42 المحاكمة الأخيرة-بقلم المستخدم الوحيد
المؤلف / الكاتب: المستخدم الوحيد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المقدمة: كيف يصنع الوحش

المقدمة: كيف يصنع الوحش

هل وُلد القاتل وفي قلبه سواد؟ هل خرج من رحم أمه والسكاكين في عينيه؟ أم أنّ القاتل… كان طفلًا يبكي في الليل، ولم يسمعه أحد؟ ليس كل من يبتسم بريء، وليس كل من يصمت هادئ. في بعض النفوس، يُدفن صراخ طويل… صراخ لا يُسمع، بل يتحول إلى لهب داخلي… لهب يشوّه البراءة، يحرق الرحمة، ويصهر الإنسان… حتى لا يبقى سوى رمادٍ على هيئة جسد. وهناك، في الزاوية المنسية من العالم، حيث لا يُفتّش الناس عن الألم، كان "رامي" مجرد طفل. طفل له اسم، وعينان، ودموع… لكن الحياة، أو لنقل الجحيم، قررت أن تصنع منه شيئًا آخر. فأصبح رامي: ليس إنسانًا، ولا شيطانًا… بل كائنًا يعرف لذة واحدة في هذه الحياة: لذّة القتل. تنبيه هذه ليست رواية عادية. ليست قصة عن شرطي ومجرم، أو خير وشر… بل فوهة في ظلام دامس. نافذة نفتحها نحو عقل مخلوق لم يُولد من رحم الحياة، بل من أحشاء العذاب. إن كنت تبحث عن قصة بطولات، ألقِ هذا الكتاب جانبًا. أما إن كنت تملك الشجاعة… فاقرأ. لكن تذكر هذه الكلمات ليست حبرًا. إنها اعتراف، وصرخة… من عقل رامي، إليك أنت. نعم، أنت من تمسك الكتاب الآن. أنا لم أختَر أن أكون هكذا… لكن أنت اخترت أن تعرفني. مرحبًا بك في عالمي، أنا… رامي. . أرجو منك عدم الندم قارئي العزيز .فالظلام يتربص بك دائما