وليمه العشاء - الفصل 21 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وليمه العشاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

بعد المعركة الأسطورية الجماعية، أصبح وادي الأنياب هادئًا نسبيًا، لكن الجو لا يزال مشحونًا بالطاقة الغامضة. الصخور المكسورة والجبال المشوهة من المعارك السابقة تحمل أثر القوة التي تجمعت هنا، وكأن الأرض نفسها تتنفس كل ما حدث. راين وقف على قمة صخرة ضخمة، جسده متعب لكنه مفعم بالقوة والثقة. التنين الصغير حلق حوله، وعيناه الذهبيتان تتوهجان بإشارات غير مفهومة بعد، وكأنهما تقولان: "لقد وصلت إلى مرحلة جديدة… والسر الأكبر ينتظرك." بينما كان يراقب الوادي، لاحظ شعاع ضوء غامض ينبعث من أعماق جبل بعيد، يتسلل من شق ضيق لا يمكن رؤيته بسهولة. هذا الضوء كان مختلفًا عن أي شيء رآه من قبل: نابض بطاقة قديمة، قوية جدًا، لكنها هادئة في نفس الوقت. راين شعر بدفقة طاقة داخلية تتفاعل مع هذا الضوء. التنين الصغير حلق إلى جانبه، ووضع جناحه على صدره، كأنه يمنحه القوة للذهاب نحو المصدر. ركّز راين كل قوته الداخلية، واستجمع كل خبراته القتالية، وبدأ رحلته نحو الجبل الغامض، مدركًا أن هذه الرحلة ليست مجرد مواجهة قوة جديدة، بل اكتشاف أسرار المنطقة المحرمة وأصل التنانين الأسطورية نفسها. عند وصوله إلى الشق، وجد غرفة ضخمة محفورة داخل الجبل، الجدران مليئة بالنقوش القديمة التي تتوهج بضوء أزرق وذهبي. في وسط الغرفة، حجر كبير ينبض بطاقة هائلة، وكأنه بوابة سرية للأسرار الكبرى للمنطقة المحرمة. بمجرد أن لمس راين الحجر، تدفقت موجة من الطاقة في جسده، كأن كل القوى التي اكتسبها من التنانين، الوحوش، والزعماء تندمج معًا، تمنحه قوة غير مسبوقة، فهم عميق للطبيعة الداخلية للمنطقة، وتحكم كامل بالطاقة الداخلية. التنين الصغير حلق حوله، وزئيره المنخفض بدا وكأنه يقول: "لقد أصبحت القوة المطلقة… لكن مع القوة تأتي المسؤولية، وأسرار أكبر لم تُكتشف بعد." راين وقف في وسط الغرفة، جسده ينبض بالطاقة، وعيه مفتوح لكل أسرار التنانين، لكل قوة في المنطقة المحرمة. كان يعلم أن هذا البوابة ليست نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة تمامًا: مرحلة القوة المطلقة والفهم العميق للمنطقة، حيث سيصبح لا يُقهر إذا استمر في اكتشاف الأسرار والتحكم بها. مع غروب الشمس، خرج راين من الجبل، جسده متعب لكن روحه مملوءة بالقوة والثقة المطلقة. التنانين الصغيرة والمتوسطة والأسطورية الأخرى حلقوا حوله، وكأنهم يعترفون به كقائد لا يُقهر، كقوة محورية في عالم التنانين والمنطقة المحرمة. الجوع بداخله لم يعد للبقاء أو القتال فقط، بل للسيطرة، للفهم العميق، ولإتقان كل أسرار هذا العالم الوحشي والمعقد… حتى يصبح سيد المنطقة المحرمة بلا منازع.