الفصل 4
يَبًدٍآ شُيَ آلَآ بًآلَصّلَآهّ عٌلَيَ آلَنِبًيَ🌼
يَآ آيَهّآ آلَذِيَنِ آمًنِوٌآ صّلَوٌآ عٌلَيَهّ وٌ سِلَمًوٌآ تٌسِلَيَمًآ 🌺
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتابعت الايام سريعا، كانها ومضات، حتي جاء اليوم المنتظر، اجتماع الدوقات الخمسه، و خلفاؤهم و بالطبع، الامبراطور و الامراء، الذي يعقد مره كل شهر، لمناقشه شؤون الامبراطوريه.
في قاعه الاجتماعات، كراسيها حمراء محاطه بخيوط من ذهب، تزين الثريا المضيئه السقف.
يجلس حول طاوله الاجتماعات، الامبراطور ليونهارت في المقدمه، و علي يمنيه الامير الاول كايل، و يساره الامير الثاني لويس، صاحب البشره السمراء قليلا، و شعر ذهبي، و اعين ذهبيه.
يجلس باقي الادواق، و خلف كل دوق وريثه.
تجلس الدوقه الينا فالدرين، في اقصى اليمين، امامها علم صغير يشير الي شعار دوقيتها، بلوره ثلجيه في وسط دوامه من الماء، توضح انهم يستعملون الماء و الثلج، بهدوئها المعتاد،تحيط بها هاله من البرود، و بالطبع ليس لها وريث، كما انها اصغر دوقه هناك، فباقي الادواق تتراوح اعمارهم من اربعين عاما الي خمسين عاما.
تنظر جانبها، لمن تعتبره والدها، بنظره حنونه.
دوق دوقيه سلفيا، ليونارد سلفيا، امامه شعار دوقيته،غصن من نبات ملتف حول شجره،يوضح انه المتحكم في الطبيعه، شعره اخضر فاتح قصير، عينه بنيه، لحيته خضراء كلون شعره، نظر الي الينا بنظره حنونه،فهو يعتبرها كابنته،لان والدها الدوق السابق،كان من اعز اصدقائه،كما انه الوحيد الذي لا يظهر عداء نحوها،على عكس باقي الادواق،فهم يعتبرونها عدو، لانها اصغر من اصبحت دوقه،و بسهوله عكسهم جميعا،فقد حصلوا علي مناصبهم بالكثير من العمل الشاق،متجاهلين انه اصبحت الدوقه بعد موت والدها.
يقف خلفه وريثه ادغار سلفيا، شعره اخضر كاوراق النباتات، عينه بنيه كجذور الاشجار.
نظر ادغار لدوق ميريال، نظره احترام فهو معلمه في فن السيف، ثم انحني له'كيف حالك معلمي.'
ابتسم له، دوق دوقيه ميريال، ألدوس ميريال،'كما اخبرتك لا تناديني معلمي في الاجتماعات العامه'
امامه شعاره، عاصفه عاتيه، توضح انه المتحكم في الرياح، شعره اخضر داكن يصل الي اعلي اذنه، عينه سوداء، بشرته بيضاء، وجهه به بعض التجاعيد.
تقف خلفه خليفته، ايفانا ميريال، شعرها اخضر داكن، مجعد مرفوع بشريط ابيض، يصل الي اسفل ظهرها، عينها خضراء فاتحه، بشرتها سمراء قليلا.
ثم دوق دوقيه دوفان، فريدرك دوفان، امامه شعار دوقيته،شعله من نار،تبين انه المتحكم في عنصر النار، صاحب الشعر الاحمر، الذي يصل طوله الي كتفه، عينه حمراء، بشرته سمراء، ينظر الي الينا، بنظرات مملوؤه بالحقد، فهو اكثر من كان يكهرها هي و والدها، لانه كان دائما افضل منه في كل شي.
يقف خلفه وريثه، ايثان دوفان، شعره احمر مموج قليلا يصل الي نصف ظهره، عينه حمراء كانها شعله مشتعله، بشرته بيضاء.
و اخيرا دوق دوقيه كرايفن. ايثر كرايفن،امامه شعاره،قطعه من الضخور تتناثر حولها شظايا اخرى، بشرته بين السمار و البياض، شعره بني منسدل علي كتفه الايمن، مربوط برباط ابيض، خلفه.
وريثه ايلمار كرايفن، شعره بني مجعد قصير، عينه بنيه، بشرته بيضاء.
.
.
.
ساد صمت مهيب المكان، و عيون الحضور مترقبه الامبراطور، لييدا الاجتماع، عدا الينا التي تنظر الى الثريا المتلألأه، غير مهتمه بهذا الاجتماع اساسا.
حتي يكسر هذا الصمت صوت الامبراطور'شكرا لكم ايها الساده علي الحضور اليوم'
حنى الجميع راسه'هذا واجبنا جلاله الامبراطور'
نظر الدوق فريدريك دوفان الي الينا بنظره ممتزجه بين الخبث و السخريه، ثم نقل نظره الي الامبراطور، و بنبره خبيثه
'جلاله الامبراطور، لقد سمعت ان الدوقه فالدرين افسدت مادبه ميلاد جلالتك، بسبب عدم تحكمها في قواها، ان هذا لعار علي احد الادواق الخمسه'
استشاطت الينا من الغضب، حتي برزت عروقها من وجهها، و عضت علي شفتيها،ممسكه بقبضتها، كي تمسك نفسها، في حضره الامبراطور، نظرت الي فريدريك نظره مملوؤه بالحقد و الغضب.
و لكن ما زاد من غضبها، صوت ضحك ايثان بسخريه.
'يبدو ان الدوقه لم تتحكم بقوتها، من فرحتها برؤيه شقيقها، سيدريك فالدرين'
و سرعان ما ملأ الجليد المكان، و الغضب يكسو ملامحها، و بصوت غاضب و مهدد
'و من انت لتذكر اسم هذا الحقير؟'
نظر لها ايثان بنظره خبيثه
'يبدو ان حضره الدوقه لا تقدر علي التحكم بغضبها، كما قيل عنها'
و جهت الينا بلورات الجليد التي تشبه السهام،الي صدره، و لكن يوقفها، كرات مضيئه دافئه، كانها شظايا سقطت من الشمس مباشره، لتلتفت الي الامبراطور، و امسك كايل يدها ليهدئها، حتى اختفي جليدها
انحنت الي الامبراطور،'جلاله الامبراطور.. انا حقا اعتذر عن هذا التصرف غير اللائق، و اقبل اي عقاب'
رفع لها الامبراطور يده، لتقف معتدله، ثم نظر اليها هي و ايثان.
'بالطبع الدوقه الينا مخطئه و ستعاقب، و لكن هذا لا يعني انها المخطئه الوحيده هنا، كما ان ايثان حاول استفزاز الدوقه، و هي في مكانه اعلى منه'
انحي كل من سيدريك و ايثان للامبراطور، ليتحدث سيدريك'اعتذر حقا عن هذا الحادث جلالتك، و اقبل اي عقاب'
وضع الامبراطور يده علي الطاوله، متنهدا..
'اعتقد انه من الافضل ان ينتهي هذا الاجتماع هنا'
.
.
.
حين وقف الجميع استعدادا للرحيل، تجمدوا في أماكنهم للحظه بسبب شعورهم بقوى مشؤمه، حتي دخل عليهم فارس، و الخوف يكسو ملامحه،' اعتذر عن هذا الازعاج جلالتك، و لكن هذا امر عاجل، هناك ساحر اسود يحيط القصر بسحره في الخارج'
اتسعت اعين الجميع من الصدمه، اما بالنسبه لايلينا فهي كانت تعرف بالفعل من هو الساحر الاسود، و بدات نبضات قلبها بالتسارع، و العرق يغطي وجهها، تسترجع العديد من الذكريات المدفونه، حتي استفاقت علي امساك كايل بيدها، و ابتسامه مطمئنه علي وجهه'
ايلينا، اهدئ تذكرى، انت لست وحدك، انا هنا معك'
ابتسمت الينا ابتسامه مطمئنه..
سرعان ما تصبغت الغرفه بالاسود، و الخوف و الارتباك ظهر علي اوجهه الجميع، حتي الامبراطور و الامراء، ليقف امامهم صاحب الخصلات الزرقاء، و اعين زرقاء قاتمه"سيدريك" تقف بالقري منه امرأة ذات شعر بني قصير، و اعين سوداء، انها ذات المرأة التي كانت تظهر في احلام الينا،وقف الجميع امام الامبراطور لحمايته، عدا ايلينا التي كانت متجمده في مكانها من الصدمه،و كايل الذي حاول ان يهدئها.
نظر سيدريك لايلنا بتعجرف، و ابتسامه خبيثه تظهر علي وجهه'إليِ اشتقت اليك.. الم تشتاقي لهذا الاخ الاكبر'
بدات يد الينا بالارتعاش، من رؤيه سيدريك و تلك المراة، و لكن سرعان ما تحكم الغضب بها، لتنظر لسيدريك و عروقها بارزه من الغضب' ما الذي تفعلانه هنا ايها الحقيران؟'
ابتسم سيدريك مره اخرى، مرر يده خلال خصلات شعره 'اختي لا تخبريني.. هل نسيتي انني ساعود مره اخرى مع روزالين، لقد جرحتي مشاعر هذا الاخ'
بدات الينا بالضحك بصوت عالٍ، حتي انتقلت انظار الجميع اليها بتعجب، فهذا ليس موقف مناسب لتضحك.
'لا تضحكني، هل مازلت تخال نفسك اخي بعد ان قتلت ابي انت و هى'
حاولت ايلينا اطلاق جليدها، و لكن التفتت حول يدها و باقي الحاضرين، ظلال سوداء تمنعهم من استخدام قواهم.
اقتربت روزالين من الينا، و بنبره خافته تكاد لا تسمع'إلىِ لماذا تناديني بالحقيره، انسيتي انني كنت صديقه المقربه'
ارتجفت اطراف ايلينا، و الخوف و الارتباك يعلو محياها، اصبح تنفسها اصعب، من تذكر الصدمه التي مرت بها، ضمها كايل الي صدره، يرمق روزالين بنظره مليئه بالحقد و الكره
'انا لا ادرى ما علاقتك بها، و لكن يمكنني الجزم انك السبب، في انها احاطت قلبها بالجليد، لا تقبل فتحه لاحد.. لذا لن اسامحك ابدا علي ما فعلته بها'
نظرت له روزالين نظره قرف، ثم رفعت نظرها لاعلى'يبدو انك منهم..'
استل كايل و الفرسان سيوفهم،بامر من الامبراطور، بينما كان الادواق يحاولون فك السحر الاسود القابع لسحرهم.
اخذت الينا نفسا طويلا، شدت قبضتها لتعيد نفسها الي رشدها، نظرت الي سيدريك و روزالين بحزم
'لا تتجرأ علي منداة نفسك باخي مره اخرى، و انت روزالين لا تعتبرى نفسك اعز اصدقائي،ثانيا، فبفضلكما انتما الاثنان، فقد اعز ثلاث اشخاص لي في يوم واحد...'
نظر لها سيدريك لوهله، بنظره ندم شديد، يبدو ان فعله لهذا كان له سبب، و لا يستطيع اخباره لاحد،.
و لكن سرعان ما ابتسم لها بتعجرف، رافعا يده لاعلى، يهاجمها بسهم من السحر الاسود، اتسعت اعين الجميع من الصدمه، فلا احد يقدر علي ابعاد السهم عنها، و هي ظلت متجمده في مكانها بلا حراك.
استفاقت من صدمتها، علي صوت من يناديها'اليناا..'
التفت لترى كايل يركض نحوها، حتى احتضنها بقوه، اخذا هذا السهم عنها في صدره.
حاول لويس ان يبعد نفسه عن تلك الظلال السوداء، صراخا و الدموع تملأ وجهه'اخي.. كايل'
بدات دموعها تتساقط، علي وجنتيها المغطاه، بدماء كايل المتناثره عليها.
وقعت علي ركبتيها، تسند راسه عليها، و الخوف لا ينفك يترك وجهها، و الدموع تتساقط علي وجهه كايل، الذي اغمض عينه'سمو الامير.. ارجوك لا تذهب انت ايضا، الم تخبرني انك لن تتركنى، هيا.. افتح عينيك و سابتسم دائما، هيا..'
احضتنت راسه الي صدرها، و ظلت تناديه، و لكن لم يجبها.
نظرت لسيدريك بنظره ممزوجه بين الحقد و الالم الذي،كان يعتصر قلبها، و هي تستمر بالبكاء
'لماذا.. لماذا..؟!
تستمرون بفعل هذا بي؟..
اخى.. روز.. اخبراني، ماذا فعلت انا لتقتلا ابى..
و تخونني اعز اصدقائي..
و يختفي اخي الطيب الذي اعتبرته كل عالمى..
حتي انك قتل الرجل الذي احبه..
ارتجفت شفتا كايل لوهله.. كانه يقاوم شى يداخله، يريد دفنه.
حتى نظر لها باعين مليئه بالندم، علي وشك البكاء، كانها سماء لم تمطر لسنوات، ثم عض علي شفتيه، و اشاح بنظره الي الجانب بدون ان ينبث ببنت شفه..
استمرت الينا بالبكاء و الصراخ كطفل صغير، ليوقف دوعها، من يمسها بيده الدافئه التي اعتادت عليها، و وجهه شاحب من الدماء التي نزفها..
ابتسم لها كايل ابتسامه صغيره، و الدماء تخرج من فمه، بالكاد الكلمات كان تخرج من فمه.
'الينا.. لا تبكى..
انا.. مازلت هنا..
اولم اخبرك انني سارى ابتسامتك، ساظل معاك حتى اراها'
حتى سقطت يده من علي و جنتها، مغمضا عينيه من جديد..
بدات ايلينا بالارتجاف، تحاول كبح دموعها، لكنها لم تستطع، كبها حتي انهمرت كشلال، من المشاعر الفياضه، حاولت الينا ان تهدئ نفسها بتصنع ابتسامه، و بصوت مرتجف يكاد يسمع..
'كايل.. انا ابتسم الان.. هيا انهض.. لا تكن كاذبا و تتركني مثلهم..
ستستيقظ صحيح؟'
.
.
في هذه الاثناء..
كان الامبراطور و بقي الادواق مقيدين، بتلك الاذرع السوداء، التي تلتف حول جسدهم. بالكامل.
تقف امامهم روزالين، بنظره مغروره و الحقد يملأها، تمرر يدها بين خصلات شعرها البني، هيا ايها الحمقي،'اروني كيف ستنجون من هذا، و انت يا جلاله الامبراطور، ما هو شعورك بعد رؤيه نهايه طفلك امام عينك...
كما قتلتم ابى امام عيني..'
نظر لها ايثان، بنظره متعاليه'و من هو والدك هذا لتفتعلى كل هذه الجلبه بشانه'
غضبت روزالين بشده، و لكن هناك نظره حزينه، تملأ عينيها، ثم عضت علي شفتيها بقوه، احكمت الظلال المحيطه برقبه ايثان بشده، حتي كاد يختنق..
'بالطبع لا تتذكرونه من بين ضحاياكم ايها الاغبياء..
والدي هو.. إريك سافريال..
من اتهمتموه ظلما بالخيانه، اوتعلمون ماذا.. حين علمتم ان اعدامه كان ظلما، شيدتم له جنازه لائقه فحسب..
و لم يتجرأ احد علي النطق، لانكم الاعظم في الامبراطوريه، نسل الابطال، لذا لكم الحريه في فعل ما تشائون'
بالطبع تذكر الجميع هذا الاسم، و سرعان ما شحبت وجوههم، فلقد تذكروا هذا الشخص.
نظر لها الامبراطور بندم شديد، ثم حنى راسه معتذرا'مهما اعتذرت فهذا لن يشفي غليلك، يمكنك قتلي او تعذيبي افعلي ما تشائين.. و لكن لا تؤذي احدا اخر، هم لم يفعلو شيئا'
بدات روزالين بالضحك بصوت عالٍ، حتي احكمت ظلالها علي الجميع، عدا ايلينا التي لم تتوقف عن البكاء..
ثم نظرت الي الامبراطور،بنظره اشمئذاذ، و هو يعتصر الما هو باقي الادواق، حتي الامير لويس.
'و من قال اني اريد اعتذار من حقير مثلك..
ساقتلكم جميعا، و لكن بعد ان تشهدوا علي موت احبائكم..'
لم تنهي روزالين من كلامها، حتي شعرت ببروده قارصه، و الثلج يغطي المكان، لتلتفت وراها.
ترى الينا شعرها اصبح ازرق متوهج، عينيها يتتطاير منها الشرر، بشرتها اصبحت بيضاء كالثلج في منتصف الشتاء، وجهها بلا اي تعابير، قوتها تخرج منها بشكل مجنون، حتي جمدت كل المكان، وضعت كايل الذي كان يحتضر علي الارض، جمدت جرحه حتي يتوقف النزيف.
تتطايرت بلورات الجليد التي تشبه السهام في كل مكان، تهاجم الجميع لا تفرق بين عدو و صديق، يبدو انها ليست في وعيها اساسا، لا يتردد علي لسانها، سوى
'ساقتل كل من يمس احبائي..
سواء كان الامبراطور.. او حتى اعظم ساحر اسود..
بدات روزالين بالارتعاش من هول هذه القوى الرهيبه، و بالطبع فقدت السيطره على قواها، حتي تحرر الجميع، هاجموا جميعا الينا لتهدئتها، فيبدو انها حقا ستقتل كل من يقف في طريقها.
حاول كل من الامبراطور و لويس و فريدريك و ايثان، ان يذيبوا هذا الجليد، و لكن كان هذا بلا ادني فائده، فقواها مدمره حقا، اما بالنسبه ليونارد و ادغار كانا يحاولان تثبيتها، بالاغصان في الارض، بينما الدوس و ايفانا و ايثر و ايلمار، يحاولون تشتيت انتباهها.
جهودهم كان بلا فائده تذكر، فالجليد بدا بالتشكل علي جسدها، و بدا ان جسدها علي وشك الانيهار، و لكن هذا لم يوقفها، حتي صوبت العديد من الاسهم الي روزالين، رامقاً لها بنظرات حقد.
'هذه نهايتك يا حقيره، يا من كنت صديقتي الاولى و الاخير'
بالطبع انتهت روزالين بلحظات، و لكن ما صدم الجميع، اقتراب سيدريك من ايلينا و دموع الندم تغطي وجهه، احتضنها بقوه ليمتص قواها، حتي بدا الجليد حولها يذوب، و هو بدا جسده بالتلاشى، و سرعان ما عادت الي وعيها، علي تربيته علي راسها بلطف، كما كان يفعل في الماضى، بابتسامه حزينه.
'وداعا إلىِ..
اعلمي اني احبك كثيرا.. و انه مهما حدث ستظلين اختي الصغرى اللطيفه..
لذا لا تبكي حسنا..'
مسح دموعها المنهمره بدون ادراكها، حتي اختفي من امامها، كانه بلوره جليد ذابت بعد قدوم الصيف.
حاولت الينا ان تمسك به، و هي تصرخ..
'اخيي.. لاا.. سيد'
سرعان ما بدات رؤيتها تصبح مشوشه، و تشعر بثقل جسدها، لتقع مغشيا عليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لَآ يَنِتٌهّيَ شُيَء آلَآ بًآلَصّلَآهّ عٌلَيَ آلَنِبًيَ 🌺
آلَلَهّمً صّلَيَ وٌسِلَمً وٌبًآرکْ عٌلَﮯ سِيَدٍنِآ مًحًمًدٍ 🌺