الزهره الزرقاء المتجمده بالصقيع - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الزهره الزرقاء المتجمده بالصقيع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

يِّبًدٍأّ شُـى أّلَأّ بًأّلَصّـلَأّهّـ عٌلَيِّ أّلَنِبًيِّ 🌺 أّلَلَهّـمً صّـلَيِّ وٌ سِـلَمً عٌلَى سِـيِّدٍنِأّ مًحًمًدٍ وٌعٌلَى آلَهّـ سِـيِّدٍنِأّ مًحًمًدٍ 🌸 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اهلا بكم قراي الاعزاء ♥ اعتذر حقا علي تاخير الفصل😭 ففي هذه الفتره كان لدي العديد من الاختبارات لذا لم اتمكن من تنزيله في وقته المحدد😭 الفصل السابق كان ملئ بالمفاجات 🤭 و لكن هذا الفصل به مفاجاة اكبر❄🦋🤯 و الان ساترككم لقراءة ممتعه 💙 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد فقدان الينا للوعي..... حملها كايل بين ذراعيه، و التوتر و الخوف لا يترك ملامحه، لان جسد الينا كان باردا جدا، و الجليد يغطي وجهها، و كانت انفاسها تخرج متقطعه،اشبه بريح تمر بين الجليد. ضمها كايل الي صدره، مطلقا العنان لقوته، لينبعث منه هاله ذهبيه دافئه، كانها اشعه الشمس ذاتها، و سرعان ما ذاب الجليد من حوله، مع كل خطوه يخطوها، يختفي الجليد، غطي شعره عينه، التي بدات الدموع تتساقط منها، كأنها سماء ماطره، و بصوت مرتعش و خائف، يكاد يكون غير مسموع'الينا.... ارجوك افتحي عينيك مره اخري.. لا تتركيني..' قطع هذه اللحظه صوت دق الباب، ليدخل رجل ذو شعر اسود، و اعين زرقاء كالسماء في الربيع'سمو الامير انت بحاجه الي الراحه، فانت لم تنم منذ اسبوع' نظر له كايل بوجهه مرهق، و اعينه الذهبيه اختفى منها ضوءها'و كيف لي ان ارتاح، و الينا لم تستيقظ بعد.' انحنى له الخادم، و خرج مغلقا الباب خلفه، فهو يعلم انه من المستحيل ان يجعل كايل يرتاح. . . . . وفي هذه الاثناء كانت الينا في مكان اخر تماما.. الينا... «كانت تجلس القرفصاء،كانت تحيط بها الظلمه كانها عباءه بارده ، و بنبره غير مكترثه 'هذا المكان افضل، لا يوجد احد لاذيتي، او يكرهني، لا اريد الاستيقاظ، فاساسا لا احد ينتظرني..' قطع حديثها سماع صوت، غير واضح صاحبه، و لكن كانت نبرته ترجو بياس... 'الينا... ارجوك استيقظي..، لا تتركيني..'نظرت نحو الاعلي، و ارتسمت ابتسامه صغيره علي شفاتيها، تكسر برود ملامحها'يبدو انني نسيت امر هذا الامير، الواقع لي' . . . فتحت الينا عينيها، لتجد انها في مكان غير مألوف، لكن قطع تاملها للمكان، دموع دافئه تلامس يديها، تذيب ما تبقي من جليد عليها، لتري كايل ممسك بيديها بقوه، و الدموع تنهمر من عينيه، كقطرات المطر. ربتت الينا علي راسه بلطف، و ابتسامه لطيفه تعلو ملامحها، بصوت حنون و هادى. 'سمو الامير، لقد عدت' رفع كايل راسه، غير مصدق انها فتحت عينيها مره اخرى، و بدون ان يدرك، احتضنها بقوه، و بدا بالبكاء، و لكن كانت هذه دموع فرح،'الينا.. اخيرا استيقظتي.. اشتقت لك كثيرا.. ، خفت الا اراك مره اخرى' ابتسمت الينا ابتسامه دافئه، و ربتت علي راس كايل، و بنبره حنونه،'و اين ساذهب و انا حارستك الخاصه' . . بعد ان هدا كايل قليلا، جلس علي السرير، بالقرب من الينا، ثم امسك يدها، و قرب وجهه من خاصتها، و الثقة تكتسي ملامحه'الينا، انا لن اسالك عما حدث، و لكن اعلمي دائما انني هنا، يمكنك الاعتماد علي في اي وقت، و اخباري بمشاكلك، لذلك لست مجبره علي تحمل هذه الاعباء بمفردك' ابتسمت له الينا بسمه صغيره، و لكن سرعان ما اخفت بسمتها تحت قناع وجهها البارد، و بصوت بارد'هل لي ان اسال سموك لماذا تفعل كل هذا لي؟' «ابتسم كايل ابتسامه صغيره، ثم اخد نفسا طويلا، جلس علي ركبتيه، ممسكا يد الينا» بصوت ممزوج بين الحب و اللطف' كنت اتنمي ان تكون الاجواء رومانسيه حين اخبرك، و لكني اعتقد ان الان هو الوقت المناسب، كما انني اظن انك تعلمين بالفعل...' نقل نظره لعينيها مباشرة، و اللون الاحمر يصبغ وجنته، من الاحراج'انا كايل اريستيال.. اقسم بروحي و دمي، ان اعيد لك ابتسامتك مجددا، و ساذيب الجليد حول قلبك،لاعيدك من زهره زرقاء متجمده بالصقيع،الي زهره زرقاء تحت ضوء الشمس، باي ثمن، حتي لو كان الثمن هو حياتي نفسها. و اقسم مجددا اني سامحو اي شخص يشكل عليك خطرا، و لو كان انا، لذلك الينا فالدرين.. يا من سرقت قلبي، هل تمنحينني شرف المحاوله للفوز بقلبك، و اذابت الجليد عنك بشمسى؟' . . . احمر وجهه الينا كله، و بدا قلبها بالخفقان، هي بالفعل كانت تعلم انه يكن مشاعر لها، و لكن سماعه مباشرة، و هو يعترف لها، اربكها كثيرا، لدرجه ان من كانت تحافظ علي تعابيير وجهها، مهما كانت الظروف، لم تستطع ان تتحكم بها الان. . . . اخدت الينا نفسا طويلا،تردت الكلمات في حلقها،كان قلبها يخوض حربا،بين الخوف و الثقه من جديد، ثم وضعت يدها علي يد كايل، لتنظر له نظره نادمه، و بابتسامه صغيره لكن حزينه تخفي ندوب الجراح من الثقه بالناس، فهي كانت تريد ان تصدق كلماته، لكن قلبها الذي أُرهق من الخيبات.. لم يعد يثق بسهوله .. 'سمو الامير.. انه حقا لشرف لي ان يكن سمو الامير مشاعر نحوى، و لكن انا افضل ان اظل كما انا، زهره متجمده.. كهذا لن يستطيع احد ان يؤذيني، عكس الزهره تحت ضوء الشمس، يمكن ان يداس عليها بسهوله، و لكن اعتذر لاني لا ابادلك نفس المشاعر..' حنت وجهها الي الاسفل، حزينه لجرحها مشاعره، و لكن ما فاجئها، امساكه لوجتيها، بين كفيه، ليجعل نظراتهما متقابله، بينما الثقه تعلو ملامحه'الينا.. ليس هناك داع لتشعرى بالاسف نحوي.. و لكن دعيني اخبرك، انك ستكونين زهره تحت شمسي انا، و لن يجرؤ احد علي المساس بك، ثانيةً.. ابدا..، الا علي جثتي، انا اطلب منك فقط.. ان تعطيني فرصه لاذابه هذا الجليد..' ثم قبل يدها، ناظرا لعينها مباشره، و احمرار بسيط علي و جنتيه، بنظره واثقه،'اذا يا من سرقتِ قلبي، هل ستمنحينني فرصه، لاكسب قلبك انا ايضا.' ساد الصمت للحظات، ليكسره احمرار وجهها بشده، و بنبره منخفضه و ممتزجه بالاحراج و التردد،' حسنا.. سامنحك الفرصه.. لايقاعي في حبك' لمعت عينا كايل من الصدمه، فهو لم يصدق ما سمعه، ثم وقف و نظره الانتصار و الفرحه لا تترك وجهه، حتي خرج مسرعا من الغرفه، لينشر الخبر في ارجاء القصر. همست الينا بصوت منخفض للغايه يكاد لا يسمع، بابتسامه صغيره علي شفتيها'لا داعي لهاذا.. يبدو انني وقعت بالفعل' . . . بعد عده ايام... تقف من بدت اكثر اشراقا من ذي قبل،كان الجليد الذي كان يحيط قلبها،بدا بالذوبان ببطئ.   بزي الفرسان، شعرها القصير مربوط بشريط اسود، في ساحه التدريب، تحت اشعه الشمس الذهبيه، ترفع سيفها علي كتفها، تدرب الفرسان، ليقطع عملها من جاء من خلفها، يضع منشفه بيضاء صغيره علي راسها. التفتت له صاحبه الخصلات الزرقاء، تضع المنشفه علي وجهها، تخفي احمرار وجهها، و بنبره جاده تخفي خجلها،  'ما الذي تفعله هنا سموك، ابتسم لها كايل، و بيده باقه من الزهور الزرقاء، يقدمها لها، جئت لاطلب منك ان تخرجي معى الي المدينه. اتسعت اعين الفرسان من طلب كايل، فلقد ادركوا فورا مشاعر كايل تجاه الينا، و سرعان ما شعروا بالاسف عليه لانه سيتم رفضه، من قِبل امراة الجليد، التي تجمد جميع الرجال الذين يحاولون الاقتراب منها، و لكن ما اثار دهشتهم اكثر، وجنتا الينا الحمراء، حتي تجمدوا في اماكنهم من الصدمه. امسكت الينا بباقه الزهور، و بيدها الاخري اخفت وجهها بالكامل بالمنشفه، و بصوت محرج للغايه و منخفض لا يكاد يسمع'حسنا.. و لكن بعد الانتهاء من تدريب الفرسان' ابتسم لها كايل، و هزهز راسه بالموافقه، ثم انحني مقبلا يدها.'بالطبع زهرتي، سانتظر حتي تنتهي' . . . من صدمه الفرسان حتي تكلم احدهم بدون قصد'يبدو ان الجليد حول قلب القائده تمت اذابته' تحول وجهه الينا من وجهه محرج الي وجهه غاضب،'لن ينتهي التدريب حتي تكملوا مئه دوره اخري' نظر الفرسان الي كايل، باعين متوسله'سمو الامير.. انقذناا..' انفجر كايل من الضحك،' انا سعيد ان زهرتي الزرقاء، فتحت قلبها لي انا فقط، و مع ذلك مازلت لطيفه حتي وانت غاضبه، زهرتي.. و لكن اعتذر لكم، فانا لن اظهر اي رحمه مع من يزعج زهرتي' بدأ الفرسان بالتذمر، و لكن مع نظره الينا الغاضبه لهم، بدأ الجميع بالركض حتي ينهوا تدريباتهم.. . . . مر الوقت سريعا، حتي غربت الشمس... يقف صاحب الخصلات الذهبيه، التي تتطاير مع نسمات الرياح البارده، علي جسر فوق النهر، يراقب الغروب، منتظرا زهرته الزرقاء. قطع هدوؤه من جاءت من خلفه، تلهث و يبدو عليها التعب من الركض، وقفت قيليلا تعدل خصلاتها المتناثره'اعتذر علي التاخير.. سموك.. لقد تاخرت في تدريب الفرسان.. و لم اشعر بالوقت' اقترب منها كايل يمسح بمنديله وجهها، و بابتسامه لطيفه'لا داعى للاعتذار، فانا اعلم كم انك منشغله،  كما انني ايضا وصلت لتوىّ' ارتسمت ابتسامه صغيره علي شفتي الينا، و الاحمر يصبغ وجهها الابيض، من اقتراب كايل منها. اقترب منها كايل، ممسكا بيدها، لذهبا الي المدينه. كانت المدينه مكتظه بالناس، فاليوم يوجد مهرجان كبير يقام بها، بدا الاثنان بالتجوال هنا و هناك، تناولوا العديد من الاطعمه المختلفه،و شاهدوا مسرحيه معا عن اسطوره التاسيس.. بعد انتهاء اليوم، جلسا معا بحديقه صغيره، تحت ضوء القمر، نظر كايل الي القمر المكتمل'الينا هل استمتعت باليوم؟'   ابتسمت له الينا، ثم نظرت الي القمر هي الاخرى'بالطبع سموك، اشكرك حقا علي هذا اليوم.. هل تعلم هذه اول مره انتبه ان القمر المكتمل بهذا الجمال؟، فانا دائما ما كرهته بسبب ذكري ذلك اليوم' نظر لها كايل ممسكا بيدها، و الثقة لا تترك عيناه'اقسم الينا، انني سابدل كل ذكرياتك المؤلمه، بذكريات سعيده' ابتسم له الينا، فهي حقا سعيده لان هناك من يهتم بها.. . . في عربه القصر الامبراطورى، و هما في طريق العوده.. غفت الينا قليلا على كتف كايل، لتومض في حلمها ذكريات من ماضى بعيد. «تقف فتاه ذات شعر بنى طويل، و الدماء تغطيها، تقترب من الينا، بابتسامه كبيره'يبدو انك عدت لتثقي بالناس مجددا، الم اخبرك انهم دائما لديهم دوافع خفيه تجاهك، إلي المسكينه يبدو انك نسيت، لذا دعيني اعطيك نصيحه صغيره. لا تثقي باحد مجددا، فان خانك مَن مِن لحمك و دمك، افلن يخونك الغريب!؟' استيقظت الينا علي نداء كايل لها، لترى ان الخوف و القلق اخفي بريق عينيه المعتاد، و بنبره خائفه'الينا هل انت بخير، بدا لي انك كنت ترى كابوسا' امسكت الينا يده لتطمئنه،'انا بخير سموك، شكرا لك علي قلقك' اخذ كايل نفسا طويلا، ليهدأ.. و سرعان ما وصلوا الي قصر الدوقيه، نزلت الينا من العربه، و ارتسمت علي ملامحها، ابتسامه حزينه قليلا 'شكرا لك علي هذا اليوم سموك، ليله سعيده' لاحظ كايل حزنها، و لكنه لم يسالها عما راته في حلمها لكى لا يجرحها'لا داعى اشكرى، فان اردت يمكننا الخروج معا كل يوم، ليله سعيده لك ايضا' ابتسم له الينا ابتسامه مزيفه'لا داعى لهذا سموك، فانت و انا لدينا العديد من الواجبات' تركته الينا لتذهب هي الى قصرها، و تمتمت بصوت منخفض يكاد لا يسمع،'يبدو انها كانت علي حق، لا يمكنني الثقه به، حتى و لو كان واقعا لي، فانا لا ادرى متي سيتغير هو الاخر' بدا ان الجليد حول قلبها، بدأ بالتكون مره اخرى..                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَآ يَنِتٌهّيَ شُيَ آلَآ بًآلَصّلَآهّ عٌلَيَ آلَنِبًيَ يَآ آيَهّآ آلَذِيَنِ آمًنِوٌآ صّلَوٌ عٌلَيَهّ وٌ سِلَمًوٌآ تٌسِلَيَمًآ🌷