الزهره الزرقاء المتجمده بالصقيع - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الزهره الزرقاء المتجمده بالصقيع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

لآ يـﮯبدآ شـئ آلآ بآلصـلآهہ‏‏ عليـﮯ آلنبيـﮯ 🌺 يـﮯآ آيـﮯهہ‏‏آ آلذيـﮯن آمـنوآ صـلوآ عليـﮯهہ‏‏ وسـلمـوآ تسـليـﮯمـآ 🌸 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مع زقزقة الطيور في الصباح ،  و تسلل أشعه الشمس من النافذه تتخلل بين خصلات صاحبة الشعر الازرق، لتفتح عينها ببطئ، و تمرر يدها بين خصلات شعرها،   حتي يقطع هذا السكون  طرق الباب من قِبل احدي الخادمات. 'سمو الدوقه سادخل' دخلت خادمه ذات شعر اسود طويل مربوط بشريط اسود، بشرتها سمراء قليلا، ترتدي زي الخادمات: فستان اسود يصل الي اسفل ركبتها و مئزره بيضاء،  ثم انحنت قليلا احتراما لها. 'حان وقت الاستعداد للذهاب الي القصر الامبراطوري, سموك' جلست الينا على طرف السرير، تنظر قليلا الي السماء الصافيه،  و بصوت نعس قليلا 'حسنا، مارى.. ساستعد الان' نظرت لها مارى نظره مملوئه باللطف، ثم استدارت لتخرج من الغرفه و بنبرة هادئه تكاد تكون غير مسموعه، 'اتمني ان تتحرري قريبا من قيود الماضي، لاري ابتسامتك اللطيفه مره اخري، سموك' وقفت الينا لترتدي ملابسها من اجل الذهاب الي القصر... . . . . . . . . . . في القصر الامبراطوري... يقف صاحب الخصلات الذهبيه، التي تتطاير مع نسمات الرياح، في حديقه القصر المملؤة بزهور و ورود مختلفه، يحدق في السماء شاردا. '..يل...كايل..... سمو الامير كايل' تفاجأ الامير بمن تقف خلفه و تناديه، فهو لم يشعر بها من شده تفكيره،  ثم التفت لها و الابتسامه تعلو وجهه و بصوت هادئ كالعاده. 'اعتذر الينا كنت شارد الذهن قليلا' نفت الينا براسها، لتخبره انه ليس بحاجه الي الاعتذار، ثم نظرت له بحيره قليلا. 'سمو الامير ها هو جدولك الزمنى لهذا اليوم' نقل نظره الي يدها ليرى ان بيدها عده اوراق،  تنهد قليلا، ثم اخد الاوراق منها، و نقل نظره لها ،  ولكن كانت تعلو ملامحه تعابير جاده. 'الينا، سمعت انك لم تجدى شريكا بعد، لمادبة عيد ميلاد صاحب الجلاله الاسبوع المقبل،  و يصادف انني ايضا ليس لدي شريكه بعد،  و كما ترين انا جدولي مزدحم للغايه، و ليس لدي وقت لاعثر علي شريكه،  فما رايك ان ترافقيني الي المادبة؟ ' ساد الصمت للحظات، و بدى التوتر يظهر علي ملامح كايل، خوفا من ان ترفضه الينا. ثم كسر هذا الصمت، الينا و هي تاخد نفسا عميقا، ثم التفتت الي كايل، و ارتسم الهدوء علي وجهها، 'سمو الامير، اذا كنت ترغب في مرافقتي، لماذا لم تطلب ذلك مباشرة؟' ارتسم الارتباك علي ملامح كايل، لانها كشفته، فهو حقا يرغب ان تكون هي شريكته في الحفل، و لكن لم يسمح للارتباك ان يسطير عليه، لياخد نفسا عميقا، ثم نقل نظره الي الينا بثقه كبيره في عينيه، و بنبره واثقه. 'الينا, هل لي ان اعرف لما تظنين اني افعل هذا لكي تكوني شريكتي؟ 'سموك, اولا: اذا قولت فقط انك تبحث عن شريكه، ستتوافد بنات النبلاء عليك، كوابل من سهام، ثانيا: منذ متي و سموك تهتم بواجباتك كامير؟' تنهد كايل قليلا، و علت علي وجهه ملامح الهزيمه. 'هااا... حسنا حسنا..لقد خسرت، انا اريد مرافقتك الينا، فهل تقبلين طلب هذا الامير، بان تكوني شريكتي في الحفل؟' انحنت له الينا. 'بالطبع سموك اقبل، هذا شرف كبير لي، ان اكون شريكه سمو الاميرالاول' ابتسم كايل بفرح و سرعان ما عادت اليه حيوته. . . . . . . . . و مر اسبوع بلمح البصر..... حتي جاء اليوم المنتظر في قصر دوقيه فلدرين... مع غناء العصافير، فرحة ببزوغ صباح جديد، تتراقص تحت شمس الشروق، لتفتح صاحبه الخصل الزرقاء عينها، تبعد خصلاتها المتناثره علي وجهها، تتامل شروق الشمس، و يقطع هذا الهدوء، دخول الخادمات للغرفه، واعينهن مشتعله بالحماس، ليزين الدوقه لحفله اليوم، انحنوا جميعا وتقف علي مقدمتهن ماري. 'صباح الخير, سموك ارجو ان تكوني مستعده لاننا سنجعلك نجمه حفل اليوم'   وضعت الينا يدها علي راسها، وتنهدت بصوت مرتفع قليلا، فهي تعلم انها ستواجه المتاعب اليوم. 'هاا.. حسنا ولكن لا تبالغن، فانا لا اريد البروز' نظرت لها ماري بغضب و بنبره معاتبه 'آه.. سموك،  يجب ان تبرزي الليل فهذه اول حفله لك منذ خمس سنوات، كما انك شريكه سمو الامير كايل' اشاحت الينا بنظرها الي الخارج، فهي تعلم انها لن تستطيع كسر عناد ماري لو عزمت علي امر ما. بعد عددة ساعات مرت علي الينا كالسنين.. دخل احد الخدم غرفه ملابس الينا. 'سمو الدوقه،  لقد وصل سمو الامير كايل' اومات الينا للخادم تشير له بالرحيل، و وقفت هي الاخري لتذهب لشريكها.. . . . حين خرجت الينا من القصر وجدت العربه الامبراطوريه امام القصر، يقف امامها ذاك  الامير التي تلمع خصلالته تحت ضوء القمر، تتطاير علي وجهه بسبب نسيم اليل العليل، يرتدي بنطال من الحرير الذهبي مزين بخيوط ذهبيه، وقميص ابيض مزرر، علي صدره ربطه عنق ذهبيه في منتصفها جوهره زرقاء، وعلي كتفه غاشيه ذهبيه، مثبته بسلاسل ذهبيه و فضيه من كلا جانبيه تصل الي الارض، نهايتها فرو ابيض اللون. حين راها صدم من جمالها..وتجمد في مكانه لوهله وظل محدقا فيها لفتره، كانت ترتدي فستان باكمام قصيره، ابيض مغطي بجواهر زرقاء، كعاصفه ثلجيه مملوؤه ببلورات الجليد، شعرها القصير منسدل علي كتفها، مزين بالعديد من الجواهر. اقتربت منه الينا، ظلت واقفه قليلا، امام من سُحر بجمالها. 'سمو االامير، هل هناك مشكله في فستاني، فانت تحدق بي منذ فتره. افاق صوتها، من كان شارد بجمالها، واحمرت وجنتاه قليلا، ثم انحني لها مقبلا يدها، و الابتسامه تعلو محياه، بصوت حنون.' 'لقد سُحر بجمالك فقط.. زهرتي الزرقاء، اذا هل نذهب الان، شريكتي؟' . . . . . و ما هي الا ساعات حتى وصلا الي القصر... حين اقتربوا من باب قاعه الحفل،  نادا الخادم بصوت عال، معلنا حضورهما. 'سمو الامير الاول كايل اوريستيال، سمو الدوقه الينا فالدرين، يدخلان' كانت القاعة تفيض بالبذخ، جدرانها مكسوة بالذهب والأضواء المتلألئة تنعكس على البلّور المتدلّي من الثريات العملاقه. علا صوت الحضور، لان الدوقه لم تحضر اي فاعليات اجتماعيه منذ سنوات، والان تاتي و برفقه الامير الاول، عم السكوت المكان، بدخولها حيث انحني الجميع للامير. 'نحي سمو الامير' حتي اشار لهم كايل بيديه، ليقفوا. وبعد برهة من الزمن... 'جلاله الامبراطور ليونهارت اريستيال، جلاله الامبراطوره مارسيلينا اريستيال، يدخلان' انحنى لهم الجميع 'نحي شمس و مجد الامبراطوريه العظيمه' ابتسم لهم ليونهارت، ورفع يده يشير لهم بالاعتدال، ثم تناول في يده كاس من النبيذ. 'اشكرك كل من حضر اليوم لتهنئتي بعيد مولدي، و الان فليبدا الحفل. و مع بدايه نغمات الموسيقي  تقدم كايل  بثقه الي الينا ،  وانحني لها، مقبلا يديها، واللون الاحمر يصبغ وجهه. 'اذا.. سيدتي الجميله، هل تقبلين ان اخذ شرف هذه الرقصه؟' هزت الينا راسها بالموافقه، ثم انحت هي الاخرى،  تضع يدها علي يده، و ابتسامه صغيره تعلو ملامحها، لتكسر جو البروده من علي وجهها، كانها شعله تضئ، في وسط عاصفه ثلجية هائجه. 'اقبل سمو الامير' و كانت كل خطوه لكليهمها، تجذب الانظار. افكار الينا الداخليه.. «حسنا.. اعتقد ان هذا يكفي، لن اجعله يتجاوز حدوده، فانا لا ادري ما الذي يخبئه، فانا لا اريد ان أُجرح مجددا، و من قبله هو بالذات»    مع بدايه الرقصه.. استخدم كايل قوه الشمس، ليصنع كرات ذهبيه صغيره، تحوم حولهما، مما جعل رقصتهم تبدوا، كانها لوحه خياليه، نابضه بالسحر،  وسرعان ما توقفت جميع الازواج الاخري عن الرقص، مبهورين بجمال هذا المنظر البديع. اقترب الينا من كايل، تهمس له بصوت منخفض بنبره معاتبه قليلا'الم تبالغ قليلا سموك؟' علت ابتسامه علي وجهه كايل، و همس لها هو الاخر، بفخر يمتزح بنبره مازحه قليلا'اليس يجب علي الاحتفال، لاني  احظي بشرف الرقص مع سيده الجليد، التي تجمد كل الرجال الذين يرقصون معها؟' . . . . . بعد انتهائهم من الرقص.. امتلات قاعه الاحتفال بتصفيقات الحضور، ثم انهال عليهما سيل من اساله النبلاء الفضوليه، كوابل من سهام، يسالونهما عن طبيعه علاقتهما، فبعد هذه الرقصه البديعه، ظن الكثير انهما يتواعدان. بدا كايل بابعادهم قليلا، ينفي وجود اي علاقه بينه و بين الينا، و الارتباك يعلو محياه، اما الينا لم تلتفت الي النبلاء اساسا،كأن ما يحدث لا يمتها بصله، و ملامحها كانت هادئه كالعاده، ثم نظر اليها كايل، باعين تتطلب النجده، و بنبره متوسله'اليناا.. ساعديني.. لن اتعامل معهم وحدي..' نظرت له الينا نظرة لا مباليه، ثم اشاحت بنظرها للجانب الاخر. و ببرود العاده 'سموك هو من سبب هذا، لذا ليس هناك سبب لي لاساعدك' كايل، بصوت حزين مصطنع'انت قاسيا، الين..' ولم يكمل كلامه حتي تركته هي، تخرج خارج قاعه الاحتفال'ساذهب لاستنشق بعض الهواء، سموك, الي اللقاء' و لوحت بيدها تتركه مع النبلاء، ابتسم كايل بياس،يتمني ان تتجمد القاعه...كما تجمد قلب زهرته الزرقاء. . . . . في حديقه القصر الامبراطوري.. تجلس الينا علي مقعد بالقرب من نافوره المياه، تنظر الي القمر المكتمل، بنظره تملؤها الوحده و الندم، و ابتسامه حزينه تعلو ملامحها، تتمتم بصوت منخفض يكاد لا يسمع 'لقد كان القمر بدرا يومها ايضا، حين فقدت اعز الناس لي' قطع هذا الجو، صوت ياتي من خلفها، بنبره وقحه و مغروره'يبدو ان اختي الصغرى تعيش حياتها، بدون ندم حتي بعد ما قتلت، والدنا' التفتت اليه بنظره متعطشه للدماء، و من الغضب برزت عروقها من وجهها، و بلورات الجليد علي شكل اسهم، تطفوا حولها. لتري صاحب الخصل الزرقاء الطويله التي تصل الي ظهره، اعينه سوداء، بشرته بيضاء. 'ما الذى اتي بك الي هنا، ايها الحقير' 'يبدوا انك لست سعيده برؤية اخاك الاكبر، إيلي' زاد غضب الينا بشده، مما جعلها لا تسيطر علي قوتها، فبدات السماء تمطر ثلج، و سرعان ما ملأ الابيض كل مكان، و كانت عينها الزرقاء، تستشيط غضبا، وبنبره مهدده 'ايها الحقير، لا تجرؤ علي مناداة نفسك باخي، بعد ما فعلته انت و تلك المرأة، حتي انك لا تستحق اسم فالدرين، انا لم اقتل ابي، انت و تلك الحقيره من قتلتموه' ارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهه، و رفع يديه الي الاعلي معلنا الاستسلام، و بنبره ماكره. 'ماذا تقصدين اختي، فانا هو سيدريك فالدرين،..لا تخبريني.. هل انت لا تعتبريني من العائله لاني لا استطيع استخدام سحر الجليد، والان تهدديني به.. يالك من اخت قاسيه... إيلي.... يالها من سخريه، ان اقصى من العائله لاني لم اولد ببرودكم' 'ايها الحقير..' لم تكمل حتي شعرت اغصان النباتات تلتفت بالكامل حول قدمها، لتري ان صاحب هذه القوي، هو وريث دوقيه سيلفيا، مستخدم قوي الطبيعه. رجل ذو شعر اخضر، كاوراق النبات قصير، بشرته سمراء قليلا، عينه بنيه كجذور الاشجار. 'دوقه، رجاء حافظي علي هدوئك، لقد جعلتي القصر يمر بعاصفه ثلجيه' نظرت له الينا نظره مملوؤه بالغضب'و ما علاقتك انت بهاذا؟' رفعت الينا يدها ببلورات الجليد، لتهاجم وريث دوقيه سلفيا، حتي توقفها يد دافئه تمسك بيدها، لتلتفت خلفها، تري كايل يمسك بيدها، و بابتسامه مطمئنه علي وجهه، تريحها، و سرعان ما اوقفت الجليد ، ثم نقلت نظرها، لمن لا يزال يقيدها، لكي يزيل سحره عنها، اوما لها بتفهم، و ازال سحره عنها. قطع لحظه هدوئها، صوت يضحك بتعجرف.'يبدو ان اختي لها حلفاء خلفها، و لكن سموك، اعلم انك من سيتاذي حين تعلم ماضيها،.. اذا الي القاء اختي.. لا تحزني لفراقي.. فانا ساتي لزيارتك قريبا،..معها..' اختف سيدريك، كقطعة ثلج ذابت بعد التعرض للشمس، و بعد اخفائه مباشرة، بدات رؤيه الينا تصبح ضبابيه، وشعرت بثقل في جسدها، و اخر ما تتذكره، كايل و هو يصرخ'اليناا.. الينا..'                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ            والان لقد انتهي الفصل المملوء بالمفاجئات             والتساؤلات 🤯🤫 ولكن لا تقلقوا في الفصل القادم باذن الله ساحضر لكم مفاجاة اخري😉🤭 لذلك ترقبوا الفصل القادم يوم الجمعه باذن الله 🤯               ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَآ يَنِتٌهّيَ شُيَ آلَآ بًآلَصّلَآهّ عٌلَيَ آلَنِبًيَ 🌺 آلَلَهّمً صّلَيَ وٌسِلَمً وٌبًآرکْ عٌلَﮯ سِيَدٍنِآ مًحًمًدٍ 🌹