الفصل رابع:مابعد التذكر💨💨
لم تعد ليلى تعرف كم مر من الوقت.
في البيت،الزمن لايقاس بالساعات،بل بعدد الأنفاس التي تسلب ببطء.
كانت تجلس قرب النافذة،تراقب الشارع كما لوكان شاشة صامتة.
ترى الناس يمشون،ويضحكون،يتجادلون...
لكنهم لايسمعون طرقها،
ولايرون يدها وهي ترتجف على الزجاج.
البيت لم يعد يضغط عليها.
بل العكس....صار هادءا،راضيا.
صوتها الداخلي تغير.
لم يعد صوت ليلى وحدها.
"البيت يتذكر من أنتم حقا....
وليس ماتدعون نسيانه."
رأت أمها أخيرا.
لم تكن شبحا،ولاجثة.
كانت جزءامن الجدار،ملامحها محفورة في الحجر،عيناها مفتوحتان.
قالت الأم بهدوء مرعب:
"هربتي وتركتني أصرخ...
الأن ،ستبقين لتحفضي الصراخ."
فهمت ليلى الحقيقة الأخيرة:
البيت لايعيش على الأرواح....
بل على الذنب.
في الخارج ،سكنت الفتاة الجديدة تلك الليلة.
سمعت أول همسة.
أول رسالة.
وأول طرق خفيف على لجدار.
وفي الداخل،
إبتسمت ليلى لأول مرة.
ليس لأنها سعيدة...
بل لأن البيت،وجد من يسلمه المفاتيح.
على الجدار،ضهر نقش جديد، ببطء شديد:
"كل بيت يتذكر....
لكن هذا البيت يختار."
وانطفأت الأضواء.
إلى الأبد.
🖤🖤انتهت الرواية🖤🖤
🌼إذا أعجبكم الغموض تفاعلو وأكتبو تعليقات جميلة مثلكم😍😭لكي أكمل الجزء الثاني💭💨