ذات مرة في رحلة الصبى - الفصل الثاني. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: ذات مرة في رحلة الصبى
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني.

الفصل الثاني.

_"عمر هيا هيا استيقظ، انه وقت المدرسة ". ماذا؟ لماذا ياتي الصباح بسرعة. _" امي لا اريد لاريد الذهاب، المدرسة مملة جدا ". بعد قول هاذا ركضة بسرعة لرتداء ثياب، لانه اذا اتت امي ولم تجدني جاهزا، سوف اذهب للمدرسة لصفعة كبيرة على وجهي. و بدل الذهاب مبتسم ساذهب بخد متورم، اصل المدرسة طبعا متاخر. _" اين تنوي الذهاب؟ ". _" ااا، انا فقط، لقد تعرضة لحادث بالقرب من المنزل " _" اااا، وهل يقع المنزل في صف صديقك احمد، الست تسكن في حي المسيرة الخضراء ". لقد تم كشفي بسهولة، لم اتوقع هاذا، قلت هاذا انا اقف اخر الفصل بساق مرفوعة، وماخرتي تفور من قوة الضرب. وفي طريق العودة، وانا احاول التخفيف من الالم، سمعت صوت في الزقاق. _" يا ايتها الارملة السوداء، اين هو المرحوم، لنزور قبره " _" هههههههه، اسكتي لا تجرحي مشاعرها، وتذكريها بالماضي الاليم ". مجرد فتيات سادجات يحبون الضحك، لكن الاكتر تشويق هي الصوت الذي اجابهم. _" يا بلهاوات، سميت بالارملة السوداء، لانني اعلم امتالكن درسا لا ينسا، وما خطب قميسك المزرخش هادا وكانك قادمة من عيد الالوان ، هههههه". هذه النبرة، و التكلم بسخرية، انني اعرفها، نعم انها جهان. جهان بكل بساطة هيا ابنة جارنا، لكن الواقع هيا كابوس احلامي، والسبب سوف تعرفونه بعد قليل. عندها وفي ثوانن كانت كلتا الفتاتان واقعتان على الارض، بعد ان تعرضا لضرب مبرح من جهان. اعرف ذالك طبعا، فلن يهزمها مجرد فتيات، لمدرسة خاصه، فقبضة جهان لوحدها اخشن من الحطب، ولكمة واحدة تجعلك متممد في الارض... كم هيا قوية.