الفصل التاسع
أسيل: حاسة إني شوفت حضرتك قبل كدة
حازم: وأنا حاسس إني أعرفك من زمان ثانية أنتي
أسيل بنفس الصدمة: أنت
حازم: تعالي نقعد نتكلم برة شوية ونعرف الموضوع
أسيل: ماشي علشان أنا بردو مش مستوعبة
وخرجوا برة بعيد عن الحفلة ليذهبوا إلى عالم آخر
حازم: يلا احكي ولا تحبي احكي أنا الأول
أسيل: لأ ابدأ أنت
حازم: تمام أنا شوفتك كتير في أحلامي كنت دايما بتساعديني وبلاقيكي معايا على طول
أسيل: أنا بردو كنت باحلم بشخص كنت بانقفذه من فكرة الانتحار وكنت باشوف حياته ولاحظت إن باباه كان بيحاول يتخلص منه واكتشفت أنه مش محبوب من عيلته
حازم: دي فعلاً حياتي أنا فعلاً مش محبوب من عيلتي بس كان عندي أمل إن البنت اللي كنت باشوفها هاقبلها في يوم وهتغير مجرى حياتي
أسيل : وأنا كنت باتمنى إن الولد اللي كنت باشوفه يطلع حقيقي وشكل أمنياتنا اتحققت
ممكن تحكيلي كل حاجة
حازم: أكيد بصي الحكاية بدأت من وأنا في أولى اعدادي
Flashback
محمد: أنا صبرت كتير عليكي أنتي وابنك خلاص أنا مش طايقه أنا مش فاهم ليه سايباه عايش لحد دلوقتي ليه مخلتيهوش يروح ورا أبوه
منى: حرام عليك ده مهما كان ابني عايزني اقتله وبعدين هو ملوش ذنب في اللي حصل أبوه هو اللي كان يستحق اللي جراله وإياك اسمعك تفتح الكلام ده تاني وإلا هافتح عليك طاقة جهنم فهمت يا محمد بيه ولا تحب اقولك ولا بلاش لأحسن تزعل
محمد: بقى كدة ماشي يا منى أنت الخسرانة
ذهبت منى وبقى محمد بمفرده ولكن حازم كان يقف في مكان قريب وسمع حديثهم ولكنه لا يعلم ما الذي يتحدثون عنه من ثم ذهب إلى غرفته
محمد: ألو إيه يا زفت فاكرة اللي اتفقنا عليه
حمدي: أيوة يا باشا وكله تحت السيطرة
محمد: طب التنفيذ هيكون النهاردة أنا جاي المصنع كمان ساعة
حمدي: عُلِم وينفذ يا باشا
اغلق محمد هاتفه ومن ثم صعد إلى غرفة حازم وطرق بابها
حازم: أدخل
محمد: إيه يا بطل قاعد لوحدك ليه
حازم: أبدا زهقان شوية
محمد: طب إيه رأيك في فسحة للمصنع مش كان نفسك تشوفه
حازم ببراءة: بجد هتوديني المصنع
محمد: أيوة يلا قوم البس وأنا مستنيك تحت
حازم: حاضر عشر دقايق وأكون عند حضرتك
جهز حازم ونزل لعند محمد وهو فرحان لا يعلم ما هو مصيره وماذا يخطط محمد
حازم: أنا خلصت يا عمو
محمد: طيب يا حبيبي يلا بينا
وذهبوا إلى المصنع
حازم: الله المصنع جميل اوي
محمد : عجبك
حازم: اوي
محمد: طب تعالى نتفرج على المكان اللي بينصهر الحديد فيه
حازم: يلا نفسي اشوفه
وفي طريقهم إليه قابلوا حمدي وعم حسن
حازم: ازيك يا عم حسن مبتسألش عليا ليه أنا زعلان منك
عم حسن: وأنا مقدرش على زعلك بس مشغول اليومين دول
حازم: خلاص مسامحك يا عم حسن أنا كنت بانكشك
عم حسن: يا شقي أنت ماشي يا عم
نظر عم حسن إلى نظرات محمد وحمدي وشعر بالريبة وأن هناك أمر يخفونه
حازم: سلام بقى يا عم حسن اروح اتفرج على الفرن
عم حسن بقلق: طب يا حبيبي خلي بالك
حازم: حاضر ممكن يا عمو أروح اتفرج
محمد: ماشي بس خلي بالك وأنا أروح أعمل حاجة وجاي تاني
ظل حازم يتجول بين الأفران إلى أن وقف عند الفرن الكبير الخاص بالفرد والتشكيل وكان حمدي خلفه دون أن ينتبه إليه أحد ودفع حازم ولكن الأمر تبدل وظهر عم حسن
حاسب يا حاااااااااازم ووقع عم حسن وكانت نهايته مأساوية
عم حسسسسسسسسسن لاااااااااااااا
وظل حازم يبكي من بشاعة الموقف وتدخل حمدي وعمال المصنع ومحمد
محمد: ايه اللي حصل مين اللي زقه
حمدي: حازم هو اللي زقه
حازم: والله ما حصل أنت كداب أنا معملتش حاجة
محمد: حمدي خلص كل حاجة وظبط الدنيا وأشار إلى حازم وأنت تعالى ورايا
ذهب حازم ورا محمد وهو يكاد يختنق من كثرة البكاء
محمد: انت اللي كنت مقصود على فكرة بس قدره عم حسن
بس حابب اقولك حاجة لو اللي قولته ده واللي هيحصل جوا المكتب لو طلع بره وحد عرف بيه هاقول للناس كلها انك أنت اللي زقيت عم حسن والكل شاهد على كدة
حازم: مش هاقول حاجة مش هاقول حاجة
محمد: أيوة كدة يا حبيب عمو ممكن تكتب اسمك هنا يا حلو
حازم: حاضر واخد الورقة ومضى عليها من غير ما يقرأ ويعرف إن ده توكيل بيتنازل فيه عن حقه في ميراث أبوه
Back
ومن يومها أنا كل شوية بتتعاد قدامي الحكاية ومع كل مرة ببقى عايز انتقم منه
أسيل: اممممم بس كدة لازم نخطط كويس علشان شكله ذكي ولازم نكون اذكى منه
هو أنت بتبصلي كدة ليه
حازم: هو حد قالك قبل كدة إن عنيكي حلوة
أسيل كانت في حالات الحياء كانت عاملة كدة بالظبط😳🤭
حازم: هههههههههههه طب والله باتكلم جد عنيكي شبه عيون الأسد وجوا لمعة جذابة مش موجوده غير عند الأشخاص الحساسة وقلبها أبيض
أسيل:خلاص بقى غيَّر المحطة
حازم: هههههههههههه حاضر
أسيل ذابت من ضحكته اللي تجنن
طبعاً عارفة إن فضولكم هيقتلكم وتعرفوا حازم ده شكله ايه هاقولكم هو طويل وعريض شوية من العضلات اللي عنده بس مش اوڤر وشعره بين البرتقالي والذهبي وعنده نمش خفيف وذو بشرة بيضاء
حازم: بتبصيلي كدة ليه هههههههههههه
أسيل: هههههههههههه أبدا مفيش
أسيل أنتي يا بت عارفة لو طلعتي دخلتي البوفيه من غيري هانفخك هههههههههههه
أسيل: منك لله فضحتيني
حازم: مين دي
رهف: أنت هنا وأنا بادور عليكي لأ وكمان لقيتي مستر حازم أنا معجبة جدا بمسيرة حضرتك وكنت جاية النهاردة علشان اقدم لحضرتك مشروعي وكنت حابة الدعم من حضرتك
أسيل: دي رهف صديقة عمري وزي أختي بالظبط
حازم: طالما كدة يبقى متشليش هم وأنا هادرس المشروع وإن شاء الله هرد عليكي
رهف: طب ممكن رقم الموبايل
حازم: طبعاً********015
رهف:تمام شكراً
حازم: شكراً على إيه ده أنا اللي شكراً نتقابل تاني
رهف: إن شاء الله يلا يا أسيل
عادوا إلى المنزل وغيروا ملابسهم وكل منهم على سريره مع افكاره وكانت رهف تتصفح على الفيس بوك
أسيل: بتعملي ايه
رهف: باقلب في الفيس
أسيل: استني أنا جاية جانبك
رهف: تعالي بس متخديش المكان كله
أسيل: أنا يا دبة هههههههههههه ماشي
رهف: بقولك إيه تيجي ندخل على صفحة البت سهى اللي كانت معانا في الدفعة
أسيل: قصدك اللي كنا بنرخم عليها
رهف: أيوة
أسيل: ماشي وبالمرة نشوف آخر الأخبار
رهف: استني لسة منزلة صورة استني افتحها
ظلت تدقق في الصورة وقلبها يكاد يقف هل هذا عمر هل تزوج سهى وأنا كنت مجرد تسلية
أسيل بتردد: هو مش ده عمر
رهف: ايوووة لاااااااااااااااااااااا
واظلمت الدنيا أمام رهف وغابت عن الوعي
يا ترى إيه اللي هيحصل مع رهف وهل هتنسى وهل القدر هيجمعهم تاني وايه اللي ورا سهى ويا ترى إيه اللي هيحصل مع أسيل وحازم ومحمد ويا ترى محمود عمل إيه يستحق اللي حصله ده اللي هنهرفه في البارت اللي جاي واللي بعده باي بايااااات مستنية تعليقاتكم وتقولوليلي أني جزء عجبكم