أمل مفقود - الفصل السابع - بقلم غارقة بأوهامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أمل مفقود
المؤلف / الكاتب: غارقة بأوهامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

أسيل: الله أول مرة أعرف إن ركوب الطيارة حلو كدة طول عمري بخاف منها بس طلعت حلوة رهف: وأنا كمان أنا مش مصدقة نفسي لحد دلوقتي حاسة إني بحلم لحظة للتوضيح نسيت اقولكم إن رهف هي كمان كانت مقدمة لأنها في كلية الهندسة مش طب وحلمها أنها تعمل أكبر شركة للسياحة في مصر وهنعرف هي هتحقق ده ازاي بس قريب قطع كلامهم المضيف المضيف: صباح الخير أسيل ورهف: صباح النور المضيف: حضراتكم حابين تطلبوا شيء أسيل: اوكي ممكن المنيو ولا اقولك خلاص ممكن اتنين عصير برتقال المضيف: اوكي تحبي شيء تاني انسة أسيل: لأ شكراً وتركهم المضيف لفت رهف عليها وملامحها مش مفهومة أسيل: مالك أنت عاملة كدة ليه حد ضايقك رهف: حد قالك اطلب لي عصير برتقال أسيل: ده اللي مضايقك خلاص اغيره شوفي أنت كنت عايزة ايه رهف بخوف: بصراحة بس متتعصبيش اوعديني أسيل: خلصي مش هاعملك حاجة قولي كنت عايزة إيه رهف: كنت هاطلب عصير برتقال أسيل بصت لها بوجه ليس له ملامح ومن جوة بتشتم بكل اللي تقدر عليه: تمام أنا كدة كدة طلبت ومش هاعملك حاجة متخافيش ومن جواها بتقول متخافيش مش هاعملك حاجة دلوقتي لما ننزل ونروح الشقة اللي هنقعد فيها😈😈نيهاهاهاها رهف: أنت مش هتتعصبي عليا أسيل ببراءة: أنا أبدا رهف جواها : مش عارفه خايفة حاسة أنها هتقتلني زي سفاح الجيزة وبعد مرور ٧ساعات وصلت الطيارة لمطار تركيا ولقوا تاكسي مستنيهم وانبهروا بشكل المعالم والطرق والبيوت وكانوا مبسوطين جدا وأخيراً وصلوا البيت أسيل: أخيرا وصلنا أنا مش قادرة عايزة أنام رهف: ومين سمعك أنا جعانة وعايزة أنام أسيل: تعالي نشوف حاجة في التلاجة اخذوا دش واتعشوا أسيل: تصدقي افتكرت حاجه 😈نيهاهاها رهف بلعت ريقها بصعوبة وهي شايفة ابتسامة أسيل مالك بتضحكي كدة ليه أسيل: أبدا أصلي كنت عايزة اشرب عصير برتقال وهب نطت عليها وشربت عصير البرتقال 😂😂 إلى جانب آخر قولت لأ يعني لأ أنا مش موافق أبو عمر: يا بني ليه دي بنت كويسة أم عمر: يا بني دي زي القمر عمر: أنا قولت لأ مش هاتجوزها أبو عمر خلاص بلغ اقصى مراحل الغضب ضرب عمر بالقلم: أنا قولت هتتجوزها غصب عنك ومفيش كلام تاني في الموضوع ده انتهينا عمر عينه كانت بتطلع شرار أول مرة ابوه يضربه وطلع ساب البيت ورن على صاحب عمره بس هو مش معاه في مصر ده في اسطنبول عمر: ألو يا حازم حازم: ألو يا أبو الصحاب عامل وحشني يا جدع مال صوتك حكاله عمر كل الحكايه حازم: طب وبعدين هتعمل ايه عمر: مش عارف يا صاحبي أنا يستحيل أوافق وفي نفس الوقت مش عايزة ازعل امي وابويا حازم: خلاص وافق يمكن تحبها يا ترى عمر هيحب سهى ولا لأ وايه اللي هيحصل لرهف لما تعرف ويا ترى حازم ده إيه حكايته هنعرف كل ده الفصل اللي جاي انتظرونا