الفصل السادس
مر خمس سنوات على أبطالنا بكل تفاصيلها لكن حدثت اشياء جديدة ومثيرة سنعرفها الآن
العميد: يا اشرف يا اشرف تعالى بسرعه
أشرف: نعم يا أستاذ تؤمر بحاجة
العميد: عايزك تروح للمبنى اللي في وشنا تروح للقسم الخاص بطلاب سنة سادسة وتطلب دكتورة هناك اسمها أسيل هاني عمر السويسي خليها تيجي على مكتبي حالا في موضوع ضروري
أشرف: حاضر يا أستاذ بعد أذنك
العميد: اتفضل
إلى ناحية أخرى
رهف : يا بنتي مالك
أسيل: مليش قلقانة من ساعة ما قدمت على جواب السفر لتركيا ومحدش رد عليا لسة
رهف: هو ده اللي قلقك إن شاء الله خير
أسيل: إن شاء الله المهم سيبك مني مفيش أخبار جديدة
رهف : قولت لك مفيش حاجة
أسيل: خلاص يا ستي هتاكليني أنا ما قول وقطع كلامها دخول أشرف
رهف: هو مين ده
أسيل: مش عارفه استني نشوف
أشرف مسك المايك ونادى على الاسم اللي عايزه
رهف: إيه ده بينده عليكي
أسيل: استني اقوم أشوف في إيه
ذهبت أسيل لاشرف
أسيل: أيوة حضرتك أنا أسيل حضرتك عايزني في ايه
أشرف: أبدا عميد الكلية عايز حضرتك في مكتبه بيقول أمر ضروري
أسيل: خلاص أنا جاية وراك
ذهبت أسيل لمكتب العميد وطرقت الباب
العميد: أدخل
أسيل: السلام عليكم
العميد: وعليكم السلام اتفضلي يا دكتورة
أسيل: حضرتك كنت عايزني في أمر ضروري ممكن أعرف علشان المحاضرة قربت تبدأ
العميد: لأ أنسي مفيش محاضرات تاني
أسيل بخوف وعدم استيعاب: ليه حضرتك بتقول كدة أنا عملت حاجه غلط
العميد: لأ أبدا مش حضرتك كنت باعتة رسالة سفر لتركيا
أسيل: أيوة مظبوط بس لسة محدش رد
العميد: لأ لسة الرد واصل وتم قبولك للسفر وإن شاء الله هيكون بعد بكرة ومسموح لك تاخدي شخص معاكي يقدر يقدم معاكي
أسيل: بجد حضرتك بتتكلم جد الحمدلله أما ألحق احضر نفسي
العميد: بس مقولتيش عايزة مين معاكي
أسيل: عايزة رهف جاسم الجندي
العميد: تمام أنا أجهز الورق بتاعكم وأنتم حضروا نفسكم
أسيل: تمام شكراً لحضرتك بعد أذنك
العميد: اتفضلي
خرجت أسيل وهي تكاد تطير من الفرحة وطلعت جري على رهف في وسط القاعة
أسيل: رهههههههههف اتقبلنا يا رهف هنسافر تركيا
رهف: أنت بتتكلمي جد ولا بتهزري
أسيل: هو أنا لو كنت باهزر كنت دخلت وعملت كدة
بقولك إيه تعالي نسيب المحاضرة كدة كدة خلاص مش هنحضر تاني مع المعيد الغلس ده ونروح نأكل ونحتفل
رهف: عندك حق يلا بينا
وجه يوم السفر وطبعاً عارفين العائلات بتعمل إيه وحد مسافر
أسيل: خلاص يا ماما أنا كدة كدة هانزل إجازات
هيام وعيونها حمراء من كتر العياط: لأ خليكي معايا متروحيش
أسيل:يا ماما يا حبيبتي راجعالك تاني وهاقرفك يلا سلام
هيام: في حفظ الله
أسيل قابلت رهف وطلعوا على المطار وركبوا الطيارة المتوجهة لتركيا يا ترى إيه اللي هيحصل هناك ويا ترى أسيل هتعيش زي الروايات اللي بتحبها ويا ترى هتقابل مين ويا ترى إيه اللي هيحصل مع عمر هنعرف كل ده في البارت اللي جاي انتظرونا☺️👋🏻