الفصل الخامس
بدأت المحاضرة الأولى لرهف وقد دخل الدكتور إلى القاعة ولكن الصدمة شلت حواس رهف والآن سنعرف لماذا نطقت رهف دون أن تعي اسم عمر ولأنها كانت في المدرج الأول قد سمعها وعند التفاته لمصدر الصوت تصنم مكانه وعاد للوراء
Flash back
قبل خمس سنوات كان هناك شاب نحيف ذو شعر حريري وعيون بندقية يقف في أحد شوارع العامة قام بالنداء على أحد الفتيات التفتت له فتاه بيضاء عينيها تشبه العسل ويزينها حجابها البني
رهف: أهلاً ازيك يا عمر
عمر في هيام: ازيك يا رهف عاملة ايه
رهف: الحمدلله قولي صح دخلت إيه
عمر: لأ أنا لسة هاقدم السنة الجاية
رهف في حزن: ليه أنت كدة هتظلم نفسك
عمر: أبدا ظروف وعدت
رهف: طب عن أذنك علشان متأخرة على الدرس
عمر: سلام
رهف: سلام يلا ربنا معاك 😊
للتوضيح عمر ورهف كانوا جيران لحد ما حصلت ظروف وعزِّل عمر ومن بعديهم أهل رهف والمقابلة دي كانت صدفة
عمر في نفسه في إيه يا عمر مالك أهدى أنت كان فاضل سيكة وهتحضنها وتقولها وحشتيني بس مش مشكلة هستناكي بردو يا رهف مهما كانت المسافات بعيدة بردو هوصل لك
Back
لاحظ عمر الأنظار المصوبة نحوه والهمهمات التي علت أصواتها فقام بفتح جهاز اللاب توب وبدأت المحاضرة وبعد مرور ساعة ونصف انتهت المحاضرة ولم يتبقى أحد بالقاعة سوى رهف وعمر
رهف: أنت عمر صح
عمر طبول قلبه تكاد تسمع: أيوة أنا عمر ازيك يا رهف عاملة إيه
رهف: الحمدلله بس أنا بجد فخورة بيك أنك قدرت تواجه وتوصل لهنا بس أنت ليه تجاهلتني قدام الطلاب
عمر: علشان محدش يتكلم عليك ويضايقك وساعتها مكنتش هسمح بده
رهف: بجد شكراً
عمر: أنا اللي مفروض أشكرك
رهف بعدم فهم: على إيه
عمر: لأنك لسة فاكراني
ابتسمت رهف بخجل وركضت خارج القاعة
عمر: سلام يا بندقتي
في ناحية أخرى
قابلت رهف أسيل وظلت شاردة طوال الطريق
أسيل: رهف رهههههههف أنت معايا
رهف: هاه أنت كنت بتقولي حاجة
أسيل بمكر: لأ أنت مش معايا مين اللي واخد عقلك
رهف: فاكرة عمر اللي قابلني في الشارع زمان
أسيل: أيوة ماله
رهف: هو ده الدكتور اللي بيدرسلي
بدأت رهف تقص الحكاية كاملة منذ دخولها القاعة حتى خروجها
أسيل: امممم بينوا حب من زمان
رهف: مش عارفه
إلى هنا ينتهي الفصل تفتكروا رهف بتحب عمر فعلاً ولا مجرد إعجاب