الفصل السادس والاخير
*ـ ࢪواية _بين الحلم والقدࢪ♥🕊_*
*الجزء31✿︎*
*الجزء32✿︎*
*الجزء33✿︎*
*الجزء34✿︎*
*الجزء35✿︎*
•_______🎀•🎀_______•
تبارك : يا نور كفايه كدا احنا تقريبا بقالنا خمس ساعات بنلف طيب ناكل اي حاجه وبعدين نكمل
نور : وبعدين معاكي احنا مش ليه واكلين وبعدين مفيش وقت فرحك بعد شهرين وانتي مش جايبه حاجه لازم نخلص بسرعه
تبارك وهي علي وشك البكاء من الم قدميها : يا نور بالله تعالي نستريح وبكره إن شاء الله نكمل انا مش قادره اقف وبعدين جعااااانه
نور : اي يا مفجوعه مش لسه واكله اتنين بيتزا وواحد كريب اي مش بتشبعي
تبارك : يا نور دا من ساعه انا جوعت وبعدين بنمشي يعني بهضم
نور : مش عارفه الاكل دا بيروح فين
تبارك وهي تضحك : انتي متغاظه مني علشان مش بتخن يعني
نور : بس بس اغير منك ليه انتي شايفاني تخينه دا انا جسمي سيمباتيك يا روحي
تبارك بضحك : عارفه عارفه هههههه المهم يلا ناكل ونمشي ومكمل بكره إن شاء الله
نور بنفاذ صبر : اعمل فيكي اي بس يلا يا آخره صبري يلا لحسن تاكليني كمان شويه
تبارك بضحك : تؤ تؤ مش باكل لحم البشر انا ههههههههه
نور : صبرني يارب
************************
بعد نصف ساعه
تبارك : الحمدلله اخيرا كلت كنت جعانه خالص
نور وهي تنظر لها دهشه : محسساني اني مجوعاكي يلا يلا نمشي
تبارك : أخص عليكي كدا مش هشرب حاجه احبس بيها
نور : تحبسي في دكتوره تقول احبس قومي يا تبارك علشان مضربكيش
تبارك وهي تقف : اه مش انا قولت يبقي فيه
ذهبوا الاثنين الي السياره وركبت نور خلف المقود وتبارك بجانبها
بعد مرور بعض الوقت وصلو الي المنزل جائت نور لتوقف السياره ولكن لم تستطع إيقافها
تبارك : اي يا نور البيت اهو انتي نسيتي ولا اي
نور بخوف : تبارك العربيه مش بتقف
تبارك بخوف : يعني اي مش بتقف يا نور
نور : مش عارفه الفرامل مش شغاله مش عارفه أوقفها
تبارك بدموع فهي قد تذكرت شيأ من الماضي سوف نعرفه قريبا : نو نور حاولي توقفيها ارجوكي
نور وهي تنظر لها بخوف فهي تعلم بما حدث لها : اهدي يا تبارك غمضي عنيكي واتنفسي بهدوء وانا إن شاء الله هتلاقي حل
تبارك وهي تبكي وتتشاهد : نور انا مش قادره اتنفس ارجوكي حاولي توقفي العربيه
نور ببكاء علي حال صديقتها : حاضر حاضر
تبارك وهي تذهب الي عالم الا وعي : ادم يا نور ا ا د م
نور وهي تتذكر : ادم صح تبارك فوقي يا تبارك ارجوكي تبارك
اخذت تهزها وتنظر الي الطريق بحثت علي الهاتف حتي وجدته
*************************
كان يجلس ادم خلف مكتبه بشعور غريب مشاعر مختلطه وفجأه شعر بإنقباض بقلبه ورن هاتفه نظر إلي الهاتف وجده اسم نور دق قلبه بخوف اكبر ماذا حدث لتتصل الم تقول إنه…… رفض الفكره من رأسه وفتح عليها
نور ببكاء : ادم
ادم بخوف : نور مالك فيكي اي
نور ببكاء شديد : انا بحبك يا آدم
ادم : نور في أي انتي فيكي حاجه مالك
نور بشهقات : انا بس عايزه اقولك اني بحبك ..شهقه.. قبل …شهقه …..ما …شهقه ….اموت
ادم بصدمه وهو يسحب مفتاح العربيه ويجري : نور انتي بتعملي في نفسك اي ردي عليا
نور .. تبكي
ادم : نور حلفتك بالله قولي انتي فين واهدي علشان خاطري يا نور قلبي هيقف من الخوف
نور بدموع : ادم …. انا وتبارك ……
ادم بخوف وهو يركب العربيه ويذهب بها بسرعه : اهدي يا نور انتي وتبارك مالكم
نور بدموع : انا وتبارك كنا في المول بنشتري وخلصنا وركبنا العربيه ولما جيت اوقف مفيش فرامل العربيه مش بتقف يا آدم مش عارفه فيها أي انا وقفتها وكانت مفيهاش حاجه خالص ولما خلصنا و جينا مروحين لقيتها مش بتقف انا مش عارفه أوقفها خلاص يا آدم احنا هنموت
ادم بخوف : اهدي طيب واسمعيني انتي فين دلوقت علي طريق اي
نور ببكاء ولا تستطيع أن ترد
ادم بصوت قوي : نور انتي قويه يا نور الي حصل زمان مش هيحصل دلوقت لازم تفوقي انتي مش في زمان نووووور انتي سمعاني فوقي علشان تبارك وعلشاني وعلشانك وعلشانا كلنا يا نور خليكي قويه عايز اشوف نور القويه مش نور بتاع زمان خليكي الدكتوره نور اكبر دكتوره في الشرق الأوسط كله
نور وقد فاقت مسحت دموعها ونظرت الي الطريق بتحدي : ادم احنا علي طريق ******
ادم بهدوء : تمام انا تقريبا قدامي دقيقه واكون عندك اهم حاجه الطريق فاضي ولا زحمه
نور : فاضي وانا ماشيه علي سرعه ٦٠
ادم : كويس خليكي ماشيه علي نفس السرعه لحد ما اوصل
كان خلف ادم ادهم عندما رأه يذهب بهذه السرعه ويتحدث مع نور ذهب خله بالسياره وأخذ يحاول الاتصال عليه ولكن ادم كان يتحدث مع نور فكان كلما حاول الاتصال يعطيه مشغول
بعد دقائق وصل ادم ورأي ادهم خلفه فوقف و طلب منه الركوب مع في السياره وترك سيارته في الطريق
اقتربت سياره ادم من سياره نور وتحدث ادم مع نور
ادم : نور اسمعيني حاولي تفوقي تبارك بأي طريقه
نور : حاضر بس تبارك بت..
ادم وهو يتنهد : عارف يا نور عارف كل الي حصل زمان المهم حاولي تفوقيها بس
نظرت نور الي تبارك الفاقده للوعي بجانبها و حاولت أن تخرج زجاجه العطر من شنطتها و مررتها أمام تبارك حتي تفيق ولكن دون اي فائده نظرت نور إليها ثانيه و اخذت يدها تقرصها بقوه حتي فاقت تبارك وهي تصرخ
تبارك : ااااااااااااه
نور وهي تتنهد : الحمدلله فاقت يا آدم
تبارك وهي تنظر حولها بخوف وقد تذكرت ما هو دث معهم نظرت وجدت سياره بجانبهم وبها ادم وادهم
ادم : تبارك اسمعيني كل حاجه هتتحل اهم حاجه متخافيش
تبارك وهي تنظر له بحب : كنت عارفه انك هتنقذنا يا آدم انا مش خايفه دلوقت صدقني لاني واثقه فيك
ادم بحب لأخته الوحيده : إن شاء الله هكون عند ثقتك المهم انا عقرب اكتر من العربيه و ادهم هيفتح الباب من الناحيه بتاعتك حاولي تنطي في العربيه وادهم هيمسكك متخافيش
ادهم : متخافيش يا تبارك مش هسيبك
تبارك بحب له : انا عارفه وواثقه فيك انت كمان بس انا مش هسيب نور لوحدها
ادم : صدقيني نور هتكون بخير أنتي الاول تنطي علشان نعرف ننقذ نور بعدك
تبارك وهي تنظر لنور بدموع : لا مش هسيبها
نور بدموع لصديقه عمرها وهي تحاول أن تنظر إلي الطريق وإليها : تبارك علشان خاطري اعملي الي بيقولوا عليه انا هكون بخير صدقيني اهم حاجه انتي علشان متتعبيش بس
تبارك وهي تحتضنها : ارجعيلي يا نور متسبنيش
نور بدموع : هرجعلك متخافيش مش هسيبك بسرعه كدا
وبعدها فعلت تبارك كما قال لها ادم و أصبحت تبارك في سياره ادم بعد أن التقطها ادهم وأخذها بحضنه جلست تبارك بالخلف وادهم بجانب ادم
ادم لنور بخوف : نور اسمعيني ارفعي رجلك من علي البنزين سرعه العربيه هتقل ونطي بعدها من العربيه وانا هكون قريب من العربيه وتبارك هتفتح الباب ليكي وانتي نطي
نور وهي تنظر إلي السياره والمسافه بينهم : حاول تقرب يا آدم طيب
ادم وهو يقترب منها يلا يا تبارك افتحي الباب
نور وهي ترفع قدمها من فوق البنزين حتي تهدئ سرعه السياره نظرت من المسافه الي بينها وفجأه ظهرت سياره نقل كبيره أمامها تأتي بسرعه رهيبه
ادم بصريييخ : نطي يا نووووووووووووووووور
****************************
مجهول : ايوه يا باشا كله تمام عملت كل الي قولت عليه
:************
مجهول : تمام بس انا مش هتنازل عن الحلاوه بتاعتي
:****************
مجهول : ماشي يا باشا شويه وتسمع اخبار حلوه
*******************************
كانت تجلس خلف مكتبها فهي حتي الان لا تعلم لما هي هنا هي قد قدمت علي الشغل وحتي الان لا تعلم ما هو شغلها اهي سكرتيره ام ماذا اخذت تشرد به فهو حقا وسيم لا تعلم ما هذا الشعور الذي تشعر به عندما تكون معه أو بجواره فاقت من شرودها علي اتصال من مكتبه رفعت سماعه الهاتف وقلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها وضعت سماعه الهاتف فوق اذنها دقائق وجائها صوته
: نورين هاتي الملف الي عندك وتعالي
نورين بهدوء : : حاضر يا فندم
*****************************
تفتكروا مين دول 🤔
يا ترا نور هيحصلها اي 🤔
مين المجهول 🤔🤔
كريم بهدوء : Yasmine bring me the deal file
(ياسمين احضري لي ملف الصفقه )
ياسمين : Ok Mr. Cream (حاضر مستر كريم )
دخلت بهدوء و كسوف فهي لا تزال تذكر حديثه معها اخر مره
Flash Back
كانت تجلس خلف مكتبها بنيويورك وفجأه شعرت بأحد يدخل الي المكتب نظرت إليه وجدته ذالك المتطفل الذي يلاحقها في كل مكان تذهب إليه نظرت له بغضب وتحدثت
ياسمين : what are you doing here you bastard ( ماذا تفعل هنا ايها الحقير)
جاك بوقاحه: I miss you my love ( اشتقت اليكي يا حبيبتي)
ياسمين بغضب : I am not your girlfriend you rude go from here I don’t want to see you anywhere listen to me carefully ( انا لست حبيبتك ايها الوقح اذهب من هنا لا اريد ان اراك في أي مكان)
جاك : Why my love, don’t you miss me? ( لماذا حبيبتي الم تشتاقي الي)
Yes, I am the one who misses you, you scoundrel
( بلي انا الذي اشتاق اليك ايها الوغد) قالها كريم وهو يقترب منه بغضب ويسدد له الكمات أخذ يضربه بشده وغضب وقد أفرغ به كل غضبه حتي فقد الآخر الوعي وأمر كريم رجاله أن يأخذوه الي مخزن لديهم
نظر إليها بغضب واقترب منها وهو ينظر في عيونها : Didn’t I tell you not to stand with him again? ( الم اخبرك بأن لا تقفي معه مره اخري)
ياسمين بتوتر من نظراته : Mr. Karim, I am ( مستر كريم انا )
كريم بغضب : اسمعي يا ياسمين انا مش هقولها تاني انتي ملكيه خاصه ومش هسمح بأن شخص قذر زي دا يعمل فيكي حاجه مش عايز اشوفك واقفه مع أي جنس راجل تاني
ياسمين وقد فهمت كلامه لأنها تعرف اللغه العربيه ولكن ليس جيدا : هسننا ( حسناا) مستر كريم انا لا اعلم لما تفعل هذا معي وما معني تلك الجمله التي تقولها ولكن انا لم أقف معه هو الذي اتي وتحدث معي انا حقا لا اريد رؤيته
كريم بهدوء : تمام يا ياسمين و الكلمه الي انتي مش فاهمها هي You are Karim Aziz’s private property( انتي ملكيه خاصه لكريم عزيز)
ياسمين : What does that mean? ( ما معني ذالك )
( شكلك هتتعبي الواد كيموا دا معاكي معلش يا كيموا بقا استحملني 😂)
كريم بنفاذ صبر : I love you Yasmine
(Je t’aime, Yasmine) بالفرنسيه
بالتركيه (Seni seviyorum Yasemin)
كريم بحب : بحبك قولتهالك بكل اللغات علشان تفهمي
وقفت بصدمه هي كانت تعلم معني الجمله ولكنها أرادت أن يقولها لا تعلم أنه سوف يقولها بهذه البساطه
كريم بضحك : اي مش هتقولي حاجه هتفضلي مبلمه كدا 😂😂
ياسمين بتوتر : أ أ انا هو انا
كريم بضحك اكبر : هههههههههه اي بتهتهي ليه طيب اوكي مش عايزك تقولي حاجه
وسكت شويه وكمل … احم تتجوزيني يا ياسمين Will you marry me, Yasmine?
صدمت أكثر و نظرت له وهي علي وشك البكاء من فرط المشاعر التي تشعر بها الآن
كريم بهدوء : تمام مش عايزك تقولي حاجه دلوقت اهم حاجه تفكري ومش هقبل رفض اوك سلام يا حبيبتي
نظرت خله بفرحه ولغبطه مشاعر وبعدها اخذت تقفز بفرحه: Yes yes yes
Back
وضعت الملف فوق المكتب بعد أن سمح لها بالدخول : احم مهتاج حاجه تاني مستر كريم ( محتاج حاجه تاني مستر كريم ) ( ياسمين مش متقنه اللغه العربيه زي ما قولنا )
كريم بهدوء : شكرا يا ياسمين فكرتي في الي قولتلك عليه
لم يقابل منها سوي الصمت فتنهد بهدوء : تمام روحي انتي يا ياسمين
ذهبت بأتجاه الباب وقبل أن تذهب نظرت له بسرعه قائله بسرعه أيضا وهي تذهب : موافقه
نظر لها كريم بصدمه ووو ….
**************************
ادم لنور بخوف : نور اسمعيني ارفعي رجلك من علي البنزين سرعه العربيه هتقل ونطي بعدها من العربيه وانا هكون قريب من العربيه وتبارك هتفتح الباب ليكي وانتي نطي
نور وهي تنظر إلي السياره والمسافه بينهم : حاول تقرب يا آدم طيب
ادم وهو يقترب منها يلا يا تبارك افتحي الباب
نور وهي ترفع قدمها من فوق البنزين حتي تهدئ سرعه السياره نظرت من المسافه الي بينها وفجأه ظهرت سياره نقل كبيره أمامها تأتي بسرعه رهيبه
ادم بصريييخ : نطي يا نووووووووووووووووور
نظرت إليه بخوف ونظرت مره اخري الي السياره التي تبعد عنها بضع أمتار اخذت نفس و واحد اثنين ثلاثه وكانت تقفز من السياره التي أكملت سير دون توقف حتي اقتربت من السياره التي علي اخر لحظه قام السائق بتغيير مساره و اصتدمت سياره نور بالطريق وبعدها انفجرت انفجار مرعب
كانت مستلقيه علي الارض بخوف والم ولا تشعر بشيء آخر شيء تتذكره رؤيه السياره وهي تنفجر وبعدها أغمضت جفونها وهي تسمع صوت ادم يصرخ باسمها
*****************************
بعد قليل كانو يقفون جميعهم خارج غرفه العمليات لا يعلمون لما دخلت غرفه العمليات
كان يقف خالد والد ادم و ادم الذي كان يأتي ذهابا وإيابا يخبط رأسه بالحائط مره ومره يده بغضب شديد
وتبارك التي كانت تبكي علي صديقه عمرها ولا يزال مشهد انفجار السياره ببالها
ادهم الذي كان يخفي دموعه بكسره فمن بالداخل الان هي أخته التي يعشقها نصفه الاخر كان يتذكر ذكرياته معها وعندما كان يأتي من السفر
Flash Back
كانت تصلي الفجر وبعد انتهائها من أداء صلاتها شعرت أنها جائعه ذهبت الي المطبخ وفي طريقها وجدت باب المنزل يفتح ويدخل ادهم بهدوء نظرت له بفرحه و اشتعلقت في رقبته بفرحه
نور بفرحه : ادهومي انت جيت انا مش مصدقه نفسي بجد
ادهم وهو يبادلها العناق بفرحه : اه يا حبيبتي جيت وحشتيني
نور وعيونها مليئه بالدموع : انت وحشتني اكتر يا حبيبي
ادهم وهو يخرجها من حضنه بهدوء وينظر الي عيونها ويزيل دموعها : ممكن تبطلي عياط انتو بجد حاجه غريبه تفرحوا تعيطوا تزعلوا تعيطوا بردوا اي دا عندكم دموع مش عارفين تودوها فين هههههههه
نور بضحك من بين دموعها : انت رزل يعني انا يعيط علشان انت وحشتني وانت بتهزر
ادهم: حبيبتي انتي وحشتيني اكتر بس بلاش كل شويه عياط عياط كدا
نور : حاضر
ادهم بهمس : بابا وماما نايمين
نور بهمس مماثل : اه صلوا وناموا
ادهم : حلو انتي بقا كنتي داخله المطبخ مش كدا
نور بابتسامه : اه
ادهم : طيب هغير واجي اعمل معاكي العك بتاعك دا علشان وحشني عكك
نور بغضب طفولي : انا بعك يا ادهم طيب مش هأكلك منه
ادهم : لا انتي بتعملي احلي عك ياروحي هههههههه
نور بضحك وفخر : طبعا يا ابني انا اكبر عكاكه هههههههه بس متنكرش إن عكي بيعجبك
ادهم : طبعا طبعا الحق اكلم الإسعاف بقا علشان يلحقونا هههههه
Back….
كان يقف مصطفي والد نور وهو يبكي أيضا علي ابنته العزيزه فهو يحبها بشده
بعد دقائق خرج الطبيب فذهب إليه الجميع بسرعه وكان اسرعهم ادم الذي سأله بلهفه
ادم : ها يا دكتور طمني نور اخبارها اي
الدكتور : اطمن يا باشمهندس هي بس حصل كسور بسيطه في رباط أيدها اليسري و عملنا عمليه بسيطه وإن شاء الله هتتنقل غرفه عاديه حالا وتقدروا تشوفوها بس لازم ترتاح ومتحركش أيدها الشمال لأن الواقعه كانت جامده
ادم براحه : الحمدلله
***********************
كانت تجلس خلف مكتبها فهي حتي الان لا تعلم لما هي هنا هي قد قدمت علش الشغل وحتي الان لا تعلم ما هو شغلها اهي سكرتيره ام ماذا اخذت تشرد به فهو حقا وسيم لا تعلم ما هذا الشعور الذي تشعر به عندما تكون معه أو بجواره فاقت من شرودها علي اتصال من مكتبه رفعت سماعه الهاتف وقلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها وضعت سماعه الهاتف فوق اذنها دقائق وجائها صوته
: نورين هاتي الملف الي عندك وتعالي
نورين بهدوء : : حاضر يا فندم
دخلت عليه بهدوءها المعتاد ووضعت الملف علي المكتب و ظلت واقفه دون حديث
مروان : في حاجه يا نورين عايزه تقوليها يا نورين
نورين بهدوء : ممكن اعرف انا اي شغلي هنا
مروان بهدوء : شغلك انك سكرتيرتي الخاصه يا نورين
نورين بهدوء مماثل : اه بس انا مش بشتغل كدا حضرتك حتي مش بتطلب مني احضر مؤتمر أو اجتماع أو حتي اروح مع حضرتك الاجتماعات الخاصه لو حضرتك مش عايزني انا ممكن….
أوقفها عن حديثها : نورين ممكن نأجل كلام في الموضوع دا لاني مشغول
هزت رأسها بهدوء وخرجت كما دخلت نظر هو في أثرها وهي تخرج وتنهد بألم
*********************
في مكان بعدي عن الأنظار في الصحراء نجد مخزن يتضح عليه أنه قديم لا يوجد في المكان سوي هذا المخزن بعيد عن أنظار البشر لا يعلم عنه أحد ندخل الي داخل المخزن نجد أنها مظلم كثيرا ويوجد مصباح واحد مضيء لحظه يوجد رجل يجلس في هذا الظلام الكاحل و رجل آخر يقف أمامه بخوف يتضح من ارتعاش جيده كان يتحدث بخوف
: يا باشا ارحمني انا عملت كل الي حضرتك قولت عليه بالحرف
وقف ذالك الرجل بطوله الفارغ وتحدث بغضب : اسمع يلا انا قولتلك عايزها تموت عايز احرق قلبه عليها انت معملتش الي انا قولت عليه
تحدث الآخر بخوف : يا باشا والله انا قطعت فرامل العربيه وخلتها تمشي في طريق مفهوش حد اعمل اي تاني
: اختي كانت معاها يا غبي انت انا بقولك تقتلها لوحدها مش عايز تبارك يمسها ازي
نظر له بخوف : انا انا اسف يا باشا مش هعمل كدا تاني
: انت فعلا مش هتعمل كدا تاني لاني هقتلك
: لا لا يا باشا انا والله مش هعمل كدا تاني يا باشا انا عندي عيال وبيت الله يخليك بلاش تقتلني
شعر بالشفقه من أجله ومن أجل حاله : اسمع انت هتروح وانا لما احتاجك هقولك غور يلا
( اتصدمتوا صح 😂 لسه الي جاي دمااااار 😈😂😂😂)
**********************
اخذت ترمش بعيونها وهي تحاول أن تتعود علي الضوء نظرت حولها وجدت نفسها في مشفي نظرت بجانبها وجدته ينظر لها بحب بظهر بعيونه
ادم بحب : حمدالله على السلامه يا حبيبتي
نور يتعب : الله يسلمك يا آدم
اقترب منها ادم و احتضنها بشده وادمعت عيونه من شعور فقدانها كان اصعب شعور
تنهدت نور بحب و بادلته العناق بيدها السليمه : ادم انا بخير متقلقش
ادم : كنت حاسس شعور صعب قوي يا نور مش قادر اصدق انك في لحظه كنتي هتروحي مني كدا
نور بدموع فهذا نفس شعورها عندما جاء الي نيويورك: ادم حبيبي أنا بخير صدقني و أكملت بمرح مش هسيبك بسرعه كدا يا استاذ علشان تتجوز عليا
ادم وهو ينظر لها : عمري ما اعمل كدا انتي لو حصلك حاجه انا هموت يا نور انتي فاهمه
نور وهي تضع يدها فوق فمه تمنعه من الحديث : اوعي تقول كدا تاني يا آدم بعد الشر عنك متقولش كدا تاني علشان مزعلش منك
احتضنها مره اخري : بحبك يا نوري
نور بتنهيده وهمس : بعشقك يا آدم
********************************
>*
في اليوم التالي كان يجلس معها فهو لن يذهب بدونها كانت مصطحه نائمه أو للصراحه كانت تدعي النوم فهي تعلم أنه يجلس بجوارها ربما سامحته ولكن يوجد شيء بداخلها لم يسامحه بعد
أما ادم كان بيفكر من عمل كدا ومين ليه مصلحه أنه يقتل نور هو تأكد أن الفرامل مقطوعه بفعل فاعل بس مين هو لسه معرفش
قامت بفتح عيونها ببطيء وهي تنظر في كل اتجاه حتي وقعت عيونها عليه يجلس وهو شارد حتي أنه لم ينظر إليها عندما نادت عليه مره
نور : ادم
فاق من شروده علي صوتها
ادم : نعم يا حبيبتي انتي كويسه حاسه بحاجه
نور : اهدي يا ادم انا بخير انت مالك بتفكر في اي
ادم : ابدا … انا هروح اجيب حاجه تأكليها
نور : انا مش جعانه متعملش حسابي هات علي قدك انت بس
ادم : لا طبعا لازم تأكلي انتي بقالك يومين مش بتاكلي
نور : يا ادم انا بجد مش جعانه
ادم بحزم : نوووور انا قولت اي
نور : تمام
********************
عدي : مش عايز غلطه تجيب البنت هنا من غير شوشره
= حاضر يا باشا اي أوامر تانيه
عدي : لا روح انت وبلغ الباشا الكبير انك هتنفذ انهارده
= انا بلغته فعلا يا باشا وهو علي وصول
: انا جيت يا عدي ها اي الاخبار
عدي : كل حاجه تمام يا والدي
: مش انا قولتلك بلاش والدي في الشغل
عدي : اسف يا باشا
: عدي حبيبي انت عارف انا بحبك قد اي و عارف كمان اني بعمل كل دا علشان مصلحتك
عدي : انا مش فاهم حضرتك ليه عايز تأذي ادم انا مش شايف سبب انت عارف أنه اخويا بس ليه عايز تأذيه
: قولتلك انك هتعرف كل حاجه في وقتها
عدي : انا مش قادر اني اقسي علي اخوياا دا دا اخويا حتي لو هو مش ابنك بس دا اخويا وانت عايز تأذيه في أعز حاجه عنده مراته ليه عمل اي لكل دا كل دا علشان اي
: علشان امك خانتني مع أبوه عرفتت ليه
عدي بصدمه : مستحيل ولو دا فعلا حصل فهي خلاص ماتت مبقاش ليها وجود بتنتقم منه ليه ليه منتقمتش من أبوه
: اسمع يا عدي انا الي عندي قولته يا تعمله يا انت ولا ابني ولا اعرفك
*******************
عاد إليها مره اخري وهو يحمل الطعام دخل الغرفه لم يجدها…. مكانها فارغ اين ذهبت ماذا حدث
ادم بخوف : نور نور
بحث عنها في الحمام لم يجدها
خرج خارج الغرفه سأل الممرضين والدكاتره لم يراها احد ذهب الي تبارك فهذه هي مشفي النور التخصصي الفرع الثاني بمصر والتي تديرها تبارك
كانت تجلس وتباشر عملها حتي فوجئت بأدم يدخل عليها
ادم : تبارك مشوفتيش نور
تبارك : نور ادم نور في الغرفه بتاعتها مالك
ادم : نور مش موجوده يا تبارك مش موجوده في المستشفي كلها
تبارك بصدمه : يعني اي مش فاهمه اكيد هي في مكان او ممكن تكون زهقت فنزلت تتمشي في الجنينه تحت شويه
ادم : لا انا دورت عليها
تبارك : طيب ممكن تكون روحت
ادم : لا انا لسه سايبها طيب رني علي ادهم وانا هرن علي عمي مصطفي
******************
بعد مرور خمس ساعات من التدوير ولم يصل أحد الي اي معلومه عن نور كان ادهم و ادم وخالد و الظابط كريم في مقر غرفه المراقبه في المستشفي
ادم : ثواني يا كريم ارجع كدا بالفيديوا انا شوفت حاجه
كريم : شوفت اي يا ادم انا شايف أنه الفيديو طبيعي واحده داخله تنضف مكملتش ربع ساعه وطلعت
ادم بغضب : اسمع الكلام يا كريم دا أمر
كريم باحترام : حاضر يا فندم
نظرو لهم جميعا باستغراب ازاي ادم يزعق لكريم وكريم ظابط مباحث ويرد عليه عادي كدا لكن محدش علق لانه مش وقته
نظر ادم الي الشاشه مره اخري
ادم : كريم بص كويس هي دخلت بعربيه النظافه وانت عارف ان العربيه يقدر يستخبي اي حد فيها
كريم : تمام
ادم : انا شايف أن الربع ساعه كافيه انك تخدر حد وتحطه في العربيه لانك شخص واحد
كريم : دا معناه أنها دخلت خدرت مدام نور و خبتها في العربيه
ادم : مظبوط وواضح كمان أنها مش من طاقم المستشفي لأن اول مره اشوفها هنا وكمان واضح انها عارفه مكان الكاميرات لأنها مغطيه وشها ولابسه بونيه طبي
ادهم : طيب نفترض ان كلامك صح خرجت بيها ازاي وهي واحده ست
ادم : دا لو كانت واحده ست اصلا
ادهم وكريم في نفس واحد : ازاي يعني
ادم : يعني لو ركزت علي أيدها هتلاقي إن دي مستحيل تكون ايد ست وكمان ماشيتها مستحيل تكون ماشيه واحده دا راجل حتي الشعر هو اه حاطط البونيه الطبي لكن لو ركزت هتلاقي أنه مش طويل ولا حتي ملفوف فكل دا بيأكد أنه راجل مش ست
كريم : طول عمري بقول عليك انك تستاهل اللقب
ادهم : لقب اي
ادم وهو ينظر إلي كريم : مش وقته هتفهمه كل حاجه بعدين يلا يا كريم نتحرك وانت يا ادهم روح بابا وانا هتصرف
ادهم: تتصرف ازاي يعني انا مش هروح غير لما نور ترجع
ادم : يا ادهم اسمع انا مش هعرف اتصرف وانت موجود قدر أن نور مخطوفه يعني في خطر وكل دقيقه بتعدي هي بتكون في خطر اكبر
ادهم : انا قولت الي عندي يا ادم رجلي علي رجلك
خالد : وانا كمان هروح معاكم شكل الماضي راجع تاني
ادم : ماضي اي يا بابا
خالد : الماضي المستخبي يا ادم انا عارف مكان نور فين
ادم بغضب : حضرتك عارف مكانها و مخلينا كل دا بندور
خالد : كنت بتأكد أنها اتخطفت فعلا انا حاليا عارف هيا فين لأن الرساله الي وصلتني من فتره بتوضح دا
ادم : رساله اي
خالد : انا كنت قاعد في الشركه بتابع شغلي وفجأه وصلتلي رساله علي الفون بتهديد
ادم : كان مكتوب فيها اي الرساله دي
خالد بتوتر : كان مكتوب فيها حافظ علي حبايبك من الزعل علي حبايبهم انا مفهمتش معني الجمله وقتها بس دلوقت فهمت
ادم بغضب : و مقولتليش ليه وقتها كنت اتصرفت
خالد : انا مكنتش حاطط في دماغي قولت واحد من منافسين الشركه ومش هيقدر يعمل حاجه
كريم بهدوء : ادم باشا ممكن حضرتك تهدي احنا لازم نتحرك
ادم : يلا يا كريم
ادم وخالد : احنا هنيجي معاك
نظر لهم ادم بقله حله فلا وقت للنقاش الان وتحرك وهم خلفه
ذهب ادم الي مركز الشرطه ودخلوا جميعا واستغرب خالد وادهم من طريقه ترحاب الجميع بأدم وكيف أنهم يقفون له احترامه ولكن لا وقت للنقاش في هذه الأمور
وصلوا جميعا الي مكتب مكتوب عليه ( سياده اللواء محمود يسري)
توقف ادم فتوقف الجميع
ادم للعسكري : بلغ سياده اللواء اني بره
العسكري باحترام : هو في إنتظارك يا ادم باشا
نظر ادم الي كريم
كريم وهو يرفع يده الي اعلي : هو الي سألني أنا مليش دعوه
ادم : لينا كلام تاني مع بعض لما المهمه تخلص
كريم : تمام يا وحش
نظر له ادم بغضب قبل أن يدخل الي المكتب
خالد لكريم : هو انتوا ليه يتعاملوا ادم بالطريقه دي وليه اللواء مستنيه
كريم : والله يا خالد باشا أنا مقدرش اقول حاجه لان دي خصوصيه ادم باشا هو الي يقدر يبلغ حضرتك بكل حاجه بعد إذن حضرتك لازم ادخل
****************
في الداخل يقف ادم باحترام ويجلس أمامه اللواء محمود يسري
ادم : انا محتاج قوه يا فندم انا تتبعت الجهاز الي في نور وقدرت اوصل للمكان بس المكان مشدد بالحراسه وعددهم كبير
سياده اللواء: تمام يا ادم وانا هعمل اللازم اهم حاجه المدام ترجع بسلام وطمني عليها
ادم : اكيد طبعا يا فندم شكرا لحضرتك
سياده اللواء: مفيش شكر بين الأب وابنه ولا اي يا ادم انت عارف انا بعتبرك زي ابني عامر الله يرحمه
ادم بحزن علي صديقه الراحل: الله يرحمه يافندم
سياده اللواء: قولي خالد فين كدا
ادم بابتسامه : واقف بره انا مرضتش ادخله بعد المهمه إن شاء الله هوضحله كل حاجه و لازم سعادتك تكون حاضر
سياده اللواء بضحك : لا اعفيني منه انت عارف هو هيعمل اي فيا لو عرف
ادم : هتسبني قدام الأسد لوحدي
اللواء محمود: عيب عليك دا انت وحش الداخليه
ادم : ربنا يسهل الحال
اللواء محمود: متخافش يا ادم انا متأكد انك هترجع وهيا معاك وبخير إن شاء الله
ادم : إن شاء الله
*************************
عند تبارك كانت في منزلها متوتره جداا تحاول الوصول إلي ادهم ولاكن هاتفه مغلق لا تعلم لما هي خائفه وتشعر بخوف مبهم هي حقا مرعوبه علي صديقه عمرها ولاكن يوحد خوف اخر لا تعلمه
تبارك بخوف : يارب يارب انا مليش غيرها يارب رجعها بالسلامه يارب يارب يسر الأمور وترجعلي نور بالسلامه
شعرت تبارك بحركه غريبه في المنزل تطلعت خلفها لم تجد احد عادت الحركه مره اخري ذهبت باتجاه المطبخ حتي شعرت بخبطه فوق رأسها ولم تعلم ماذا حدث بعدها لأنها غابت عن الوعي
*****************
بعد فتره
عدي : اهلا بأخويا العزيز نورت مملكتي
ادم بصدمه: اخوك
********************
بعد فتره
عدي : اهلا بأخويا العزيز نورت مملكتي
ادم بصدمه: اخوك
نظر الجميع له بصدمه ماذا يقول من اخو من هل جن
ادم : اخوك ازاي انت مين اصلا
عدي : انا اخوك يا آدم
ادم : انت مجنون اخو مين انا معنديش اخوات غير تبارك ومروان
عدي : اي يا خالد باشا مش هقول حاجه ولا اي
خالد بهدوء : اقول اي خلي والدك يطلع ويحكي كل حاجه انا شايف أن الماضي رجع يفتح دفاتره تاني
نظر له ادم بإستغراب : قدك اي يا بابا بالماضي مش فاهم حاجه ممكن حد يوضح وازاي دا يكون اخويا
” انا هقولك كل حاجه يا ابن خالد ” قالها شخص ما خرج من الظلام
نظر خالد له بتحدي
ونظر ادم له بإستغراب هو وادهم
ادم : انت مين
خالد بغضب : محمود الانصاري والد عدي الانصاري الي واقف قدامك دا واخوك
ادم : ازاي اخويا انا مش فاهم حاجه
محمود : انا هقولك كل حاجه من كام سنه امك ابوك طلقها وانا اتجوزتها وجبت عدي وبعدها ماتت ولأن في طار قديم بيني وبين ابوك علشان امك كانت بتحبني وسابت ابوك وجاتلي لا وكمان خانت ابوك معايا
ادم بغضب : انت انت الشخص الزبا** الي عمل كدا
عدي : احترم نفسك وانت بتكلم ابويا
ادم : انت عايز اي وخاطف نور ليه وهي فين اصلا
عدي : خطفتها علشان احرق قلبك عليها انت اخدت ورث امي كله الشركات و اكل أملاكها والبيت وكله المفروض اني انا ليا نصيب انت اخدت النجاح كله
ادم : انت عبيط ورث اي انا اصلا معرفش أن مريم هانم ماتت كل الي اعرفه انها خانت ابويا وسابته ومشت وبعدين مريم هانم مكنش عندها شركات وورث علشان اخده
خالد : اسمع يا عدي امك مكنش عندها اي ورث ولو ابوك فهمك كدا فصدقني هو بيوقع بينك انت وادم امك أهلها كانو ميتين و كانت غلبانه معنهاش اي أملاك أو شركات
عدي : انا ماليش دعوه بكل دا انت كنت بتاخد كل صفقه ادخلها انت تكسبها انا لازم اندمك علي اغلي حاجه عندك انت اخدت حنان امي وحضنها وانا لا كانت بتكرهني كانت دائما بتقسي عليا وتقولي انت مش ابني انت ابن محمود ولما ترجع ابني هحبك زي ادم كانت بتحكيلي عنك كتير كانت بتحبك اكتر مني
ادم : انا مأخدتش منك اي صفقه انا كنت بشتغل واقدم عروضي وهما بيقبلوا انا ماليش ذنب وإذا كانت هي حبتني فأنا ماليش ذنب بردوا
عدي : اجهز علشان تشوف حب عمرك بينهار قدام عينك
ادم : انت هتعمل اي
دخل واحد وهو يمسك نور وهي تحاول الهروب منه و موضوع شريط لاصق فوق فمها و قماشه سوداء فوق عيونها ومربوطه يديها و قدميها
نور : سيبني يا حيوان انت سيبني
وللحظه شعرت بقلبها يدق فعلمت بوجوده وهمست بصوت واطي : ادم
عندما دخل بها الرجل و رأها وهي تحاول فك نفسها دق قلبه بشده و غضب من الذي يمسكها بهذه الطريقه كاد أن يذهب له يحطم عظامه ولكنه أخرج مسدس ووضعه بحوار رأسها
عدي : اهدي يا آدم امسك نفسك مش كدا لسه الي جاي احلي
ادم بغضب : خليه يسبها يا عدي وخلينا نتفاهم مع بعض مدخلش نور في الموضوع
عدي ببرود : تعرف أن ذوقك عجبني حلوه نور قوي
تقدم منه ادم بسرعه وكيل له اللكمات بغضب وهو يهتف : متجبش اسمها علي لسانك القظر دا يا زباا** يا *****
تقدم منه ادهم وحاول أن يبعده عنه بصعوبه
وقف عدي يمسح فمه الذي نزف بشده : شكلك بتغير جامد يا وحش
ادم بغضب : دي غيره انت متعرفهاش يا وس**” لأن النخوه مش عندك يا حيو****
عدي : الفاظك يا اخويا مش كدا
ادم وهو يحاول أن يتقدم منه ولكن ادهم يمسكه : متقولش اخويا دي انا ميشرفنيش انك تكون اخويا
” ادم ” قالها محمود وهو قادم من بعيد ويحمل في يده تبارك التي لم يكن حالها بعيد عن حاله نور
نظر ادم وعدي الي محمود بغضب فمهما كان هي اختهم
عدي بغضب : بابا انا قولتلك تبارك ملهاش دعوه بالموضوع دا
محمود : تؤ تؤ يا عدي كلهم ليهم علاقه حتي انت
عدي : بابا انت بتقول اي
محمود : انت مش ابني انت ابن خالد زيه وانا جمعتكم كلكم مع بعض بس ناقص حد واحد
عدي : يعني اي ازاي انا ابنه
أشار محمود لشخص تقدم وهو يحمل امرأه مغطا وجهها يقماشه سوداء لا يظهر ملامح وجهها ومربطه اليدين والقدمين أيضا
نظر الجميع لها بإستغراب من هذه
رفع الرجل القماش مما جعل الجميع يشهق من هول الصدمه كيف لها أن تكون علي قيد الحياه الم يقل أنها ماتت منذ قليل كيف لهذا أن يحدث
نظرت لهم بدموع فقد اشتاقت لهم جميعا أرادت أن تذهب إليهم تضمهم وتبكي وتشتكي من العذاب الذي رأته علي يد ذالك المتوحش
خالد بدقه قلب لمعشوقته : مريم
نظر ادم لمحمود ببرود : عايز اي يعني جايبها ليه هي مش مننا
محمود : احكيلكم بقا الحقيقه كلها من غير اضافات
اولا انا كنت صاحب خالد ابوكم من ايام الجامعه و بعد التخرج اتفقنا أننا هنعمل شركه مع بعض وعملنا الشركه وفعلا نجحت ووقفنا مع بعض لحد ما ابوك حب مريم ومريم كانت سكرتيره ابوك والي ابوك مش عارفه اني كمان حبيت مريم و اليوم الي روحت فيه علشان اخطبها لقيت ابوك بيكتب كتابه عليها اه أصله بيحب السرعه مشيت وانا قلبي مكسور اخذ مني حب عمري فضلت اختلس من الشركه فلوس علشان افتح شركه جديده ليا لوحدي وعلاقتي اتغيرت مع خالد وهو ملاحظش دا حتي لانه ببساطه عايش في أحلامه الورديه هيفكر فيا ليه مهو خلاص اتجوز الي بيحبها ونجح في الشركه وفعلا عملت شركه باسم مجهول وبدأت انافس ابوك من غير ما يعرف كان وقتها اتجوز امك وكانت حامل فيك وبعد ولادتك انا قدرت اكسب اكبر صفقه من شركته روحت ليه قولتله اني عايز افضي الشراكه بتاعتنا هو رفض بس انا تمسكت بموقفي اني لازم افضل الشراكه و بعد ما وافق وانا مشيت اكتشف أن في حد كان بيختلس أموال من الشركه وعرف أن الشركه الي خسرته الصفقه دي بتاعتي وقتها جالي وعرض عليا ندخل شركه بالشركات وانا رفضت لأن شركته كانت علي وشك الإفلاس و انا كنت مستني أنها تقع علشان استولي عليها وقتها انت اتولدت وفجأه حسيت بغضب كنت بخطط ازاي ارجع حبيبتي ليا واقهر قلب ابوك علي حب عمره بس لما انت جيت بوظت كل حاجه يوم ولادتك فجأه اكتشفت أن ابوك دخل شراكه مع شركه مش معروفه بس الشركه قدرت ترجع ابوك يقف علي رجل وينافسني فضل ينافس فيا سنه و انا اخسر لحد ما كنت هفلس روحت ليه وطلبت منه يدخل معايا شريك بس هو ردهالي ورفض وقالي انت عملت معايا كدا اشرب بقا وقتها عرفت أن امك خلفت في الكام سنه دول تبارك ومروان فقدت الامل اني ارجعها ليا لأنها كدا عندها ولاد سفرت امريكا وعرفت المافيا هناك وساعدوني ارجع شركتي تاني بس انت وقتها وقفت الشركه بتاعتكم تاني وبقيت اقوي من ابوك وقدرت انك تعمل فروع ليها في كل مكان كل دا وانت مكملتش ١٩ سنه وقتها اتفقت مع امك هددتها أنها لو ما سابتش ابوك هموتكم كلكم وامك بتخاف عليكم بس للامانه هي وقفت قصادي فتره بس انا بقا بعت صور لابوك مفبركه لامك وهي معايا وابوك صدق و طلقها ومنع أي صور ليها في البيت وقال ليكم أنها ماتت بس طبعا انت كنت اقرب ليه فقالك انت و خبي عن مروان وتبارك الكلام دا وانت عارف أن امك خاينه بس لما امك جاتلي بعد شهور العده اتجوزنا وبعدها عرفنا أنها حامل امك كانت خايفه علي الي في بطنها مقلتش أنه من خالد وقالت أنها حامل مني وبعد ولاده عدي الي طلع شبه خالد كتير شكيت أنه ابني روحت عملت تحليل DNA وزي ما توقعت طلع مش ابني من هنا بدأت شهور العذاب ليها ضرب واهانه وكنت كل ما اشوفها تحكي لعدي عليكم اضربها أجبرها تضربه لحد ما كرهته فيها و اخذت عدي في صفي علشان انتقم منكم بيه اظن كدا وضحت كل حاجه
****************
جلس الجميع في حالة من الصمت المشحون، أنفاسهم ثقيلة وكأنها تحاول استيعاب الحقيقة التي كشفها محمود. الأضواء الخافتة في المكان أضافت جواً من التوتر. كان عدي ينظر إلى والده بنظرات تحمل مزيجاً من الصدمة والغضب، بينما آدم كان يراقب كل شيء بعينين مليئتين بالحيرة والرفض.
آدم: (بنبرة صارمة) كل دا كدب، انت فاكر نفسك تقدر تضحك علينا؟ مش معقول الكلام اللي بتقوله دا يكون صح.
محمود: (بهدوء ساخر) صدقني يا آدم، الحقيقة أصعب من اللي تتخيله. كل اللي شفته وعشته مجرد بداية. والدك كان بيخبي عنكم حاجات كتير، ودي مش غلطتي.
عدي: (يصيح بغضب) انت بتقول إيه يا محمود؟! يعني كل اللي عشته كان كدب؟! حتى حياتي كلها؟!
محمود: (يبتسم ابتسامة باردة) للأسف، يا عدي. كنت مجرد أداة، زي ما كل واحد في اللعبة دي كان أداة. حتى أمك كانت أداة علشان أخد اللي كنت عايزه.
آدم: (يتقدم بخطوات سريعة نحو محمود) مش هسيبك تكمّل في الأكاذيب دي. نور وتبارك ملهمش دعوة بالصراع اللي بينا. هاتهم وإحنا نحل الموضوع بعيد عنهم.
محمود: (ينظر إليه بنظرة ساخرة) نور؟ تبارك؟ هما مجرد أوراق ضغط دلوقتي. وكل واحد فيكم له دور في المسرحية دي، وصدقني يا آدم، النهاية هتكون أصعب مما تتخيل.
في هذه اللحظة، ارتفعت همسات خافتة من جهة الظلام. تقدم رجل آخر إلى الأمام وهو يحمل تبارك بين يديه، وجهها كان شاحباً، لكنها حاولت أن تتحدث بصوت متقطع:
تبارك: (بصوت ضعيف) آدم… ساعدني…
أحس آدم بنبضات قلبه تتسارع أكثر، تحرك بسرعة نحو تبارك، ولكن محمود وقف في طريقه.
محمود: (بابتسامة ماكرة) خطوة واحدة كمان وهتشوفهم بينهاروا قدام عينك.
عدي: (بنبرة مرتعشة) محمود، أنا مش قادر أفهمك… أنت بتلعب علينا كلنا، حتى أنا مش ابنك؟
محمود: (باردًا) للأسف، الحقيقة مرات كتير بتبقى أصعب من الخيال. لكن دلوقتي لازم كل واحد منكم يعرف مكانه في القصة. انتوا الثلاثة إخوة، حتى لو مش عايزين تصدقوا. والأهم… أنا مش هسيب حد فيكم يعيش مرتاح بعد اللي حصل.
آدم: (بغضب) جايب تبارك ليه؟ ده صراع بيننا احنا، هي مالهاش علاقة!
محمود: (بنظرة تحدي) لأ، هي ليها كل العلاقة. كل واحد فيكم ليه دور في الانتقام. ودي لعبة مش هتنتهي بسهولة.
في تلك اللحظة، حاول آدم الاقتراب من محمود، لكن الأخير أشار للرجل الذي يمسك نور بإشارة خفية، فاقترب المسدس أكثر من رأسها. تجمد آدم في مكانه، عينيه تتوهجان بالغضب، لكنه يعرف أن كل حركة قد تعني نهاية حب حياته.
محمود: (بصوت هادئ) اختار كويس يا آدم. يا تخرج من هنا بسلام… يا تنتهي كل حاجة قدام عينيك.
في تلك اللحظة، كانت تبارك قد بدأت تستعيد وعيها، نظرت حولها ورأت الصراع في عيون إخوتها. حاولت التحدث، لكن التعب كان يسيطر عليها.
تبارك: (بصوت ضعيف) آدم… لازم… تحذر…
لكن قبل أن تكمل، اقترب محمود منها وهو يرفع يده ليصمتها.
محمود: (بهدوء) كفاية يا تبارك… دلوقتي جاي وقت الاختيارات الصعبة.
آدم، الذي لم يكن قادراً على التحمل أكثر، بدأ يفكر في طريقة للخروج من هذا المأزق. كان عليه أن يضع خطة، لكن أي خطوة خاطئة قد تكلفه حياة نور وتبارك. في هذه اللحظة، نظر خالد إلى آدم وكأن هناك شيئاً في عقله.
خالد: (بهمس) آدم، اسمعني كويس. أنا عندي خطة، لكن محتاجك تثق فيا.
آدم نظر إلى والده بارتباك، لكنه يعلم أن الوقت قد حان للعمل معاً، مهما كانت الأمور معقدة
آدم نظر إلى والده للحظات، يشعر بالصراع الداخلي بين الغضب وعدم الثقة، لكنه في النهاية أومأ برأسه. لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان هناك فرصة واحدة لإنقاذ نور وتبارك، فعليه أن يأخذها.
آدم: (بهدوء) طيب… هشتت انتباهه. بس لو فشلنا، نور وتبارك مش هيسامحونا.
خالد: (بصوت هادئ) مش هتفشل. لازم نكون أسرع وأذكى منه.
عاد آدم بنظره إلى محمود، الذي ما زال يراقب المشهد بابتسامة باردة. حاول آدم السيطرة على غضبه والتفكير في كيفية إبعاد نظر محمود عن والده للحظات.
آدم: (بلهجة مليئة بالتحدي) طيب يا محمود، انت لحد دلوقتي كل اللي بتعمله هو تهديدات… بس في الآخر إيه اللي هتكسبه؟ فاكر نفسك هتخرج من هنا فائز؟
محمود: (بابتسامة ساخرة) أنا فزت بالفعل، يا آدم. كل شيء تحت سيطرتي.
آدم: (بتحدي أكبر) فزت؟ إزاي؟ لو كانت أمك فعلاً خانت والدي، انت شايف أن تدميرنا هيعوضك عن دا؟ بالعكس، هتعيش حياتك وأنت مكسور أكتر.
لحظات من الصمت خيّمت على المكان، محمود بدأ يشعر بأن هناك شيئاً غير مريح في نبرة آدم. هو يعلم أن آدم لن يستسلم بسهولة، لكن ما لم يكن يعرفه هو أن هناك خطة تُحاك في الخلفية.
في تلك اللحظة، بدأ خالد يتحرك ببطء، متجهاً نحو عدي الذي كان لا يزال واقفًا، مذهولاً من الحقيقة التي اكتشفها للتو. اقترب منه وهمس في أذنه بسرعة:
خالد: (بهمس) عدي، لسه عندك فرصة تصحح كل اللي حصل. انت مش لازم تكون أداة في لعبة والدك.
عدي: (مضطرباً) مش فاهم… كل حياتي كنت فاكر أن محمود والدي. دلوقتي بتقولي إنه كان بيستخدمني بس؟
خالد: (بجديّة) بالضبط. لكنه مش هيقدر يكمل من غيرك. أنت الوحيد اللي يقدر يوقفه.
في تلك اللحظة، بدأ عدي يستوعب أنه كان مجرد قطعة في لعبة كبيرة، وأن محمود كان يستخدمه طوال الوقت. كان قلبه مثقلاً بالغضب والخيانة، لكن في نفس الوقت، كان يعلم أن الأمر لم ينتهِ بعد.
عدي: (بهمس) طيب، إيه المطلوب مني؟
خالد: (بهمس) ساعدنا في تشتيته. خلي محمود يظن أن كل شيء تحت سيطرته، ولما تجي الفرصة المناسبة، هنتحرك.
عاد خالد بخطواته البطيئة إلى مكانه بجوار آدم، بينما عدي بدأ يستعد للعب دوره في الخطة. تقدم عدي نحو محمود وواجهه مباشرة.
عدي: (بصوت مرتفع) يا محمود… انت ضحكت عليا طول حياتي. كنت بتستغلني، وكنت بحلم طول الوقت أني أكون جزء من العيلة دي.
محمود نظر إلى عدي باستغراب. لم يكن يتوقع أن ابنه المزيف يبدأ في الانقلاب عليه.
محمود: (بارتباك طفيف) إيه اللي بتقوله يا عدي؟ أنت ابني، وكل دا علشان نحقق العدالة.
عدي: (بسخرية) عدالة؟! انت فاكر نفسك إله؟ كل اللي عملته كان علشان نفسك وبس.
في هذه اللحظة، انشغل محمود تمامًا بحديثه مع عدي، ولم يكن يدرك أن آدم وخالد يتحركان بهدوء، يتجهان نحو الرجل الذي يمسك نور. فجأة، قفز آدم بسرعة إلى الرجل، ضربه بقوة على يده التي تحمل المسدس، فسقط السلاح على الأرض.
آدم: (بصوت مرتفع) دلوقتي!
انطلقت المعركة بسرعة. خالد أمسك المسدس وقام بتوجيهه نحو محمود، بينما آدم حرر نور وتبارك وأمه أيضا مهما كان فهي والدته وستظل
تقدم خالد من محمود وهو يحمل السلاح
خالد : انتهت اللعبه يا محمود
محمود بهمس : انت دائما كنت اقوي مني
خالد بهدوء : لانك دائما بتختار الطريق الغلط
وفجأع خرجت طلقه من شخص غير متوقع نظر له الجميع بصدمه ادم الذي أطلق النار
خالد : ليه كدا يا آدم ضيعت نفسك يا ابني
ادم بهدوء : دا السر الي كلكم مش عارفينه انا وحش الداخليه حضرتك يا بابا كنت هتضيع نفسك لكن أنا واخد الاذن
—
بعد أن هدأت الأجواء قليلاً، وقف الجميع في حالة من الصمت، غير قادرين على استيعاب ما حدث. كان آدم، ينظر إلى جسد محمود الملقى على الأرض. لم يكن فقط ابنًا يعاني من صراع عائلي، بل كان ضابط شرطة سري يمتلك سمعة قوية في القبض على المجرمين والمجرمين الخطرين.
نور، التي كانت لا تزال تشعر بالخوف، تقدمت نحو آدم وهمست: “أنت بخير؟”
آدم، بصوت هادئ لكنه حازم: “أنا كويس، بس الحكايه لسه مخلصتش.”
فجأة، سمع الجميع صوت خطوات ثقيلة قادمة من الخلف. ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة أنيقة، عيناه كانتا باردتين وواثقتين. تقدم نحوهما ببطء وهو يصفق بيديه.
الرجل: “أخيرًا قابلت وحش الداخلية بنفسه. سمعت عنك كتير، يا آدم.”
آدم، وهو يتفحصه: “انت مين؟ و عايز اي؟”
الرجل ابتسم بخبث: “أنا الشخص اللي كان محمود بيشتغل معاه. وكنت بدور عليك من فترة طويلة. دلوقتي بقى الوقت المثالي علشان نلتقي.”
عدي، الذي كان لا يزال في حالة صدمة، التفت إلى الرجل: “مين ده؟ انت تعرفه يا ادم؟”
آدم، بنبرة هادئة لكن مهددة: “عدي، ده مش وقت الأسئلة. ارجع وخلينا نتعامل مع الوضع.”
الرجل ضحك ببرود: “مهاراتك يا آدم معروفة، بس أنا هنا مش علشان القتال. أنا هنا علشان أقدم لك عرض.”
آدم، مشدود الأعصاب: “عرض؟”
الرجل: “أنت ظابط قوي، ناجح، وحتى محمود مكانش يقدر عليك. شغلك في الداخلية بيخوف الناس، وأنا محتاج شخص زيك. عايزك تشتغل معايا. ده مش طلب، يا آدم، دي فرصة لإنقاذ الناس اللي بتحبهم.”
نظر آدم إلى الرجل ببرود، ثم نظر إلى نور وتبارك، اللتين كانتا تحاولان التمسك بالهدوء وسط هذا الصراع. كان يعلم أنه لا يمكنه السماح لهذا الرجل بالتحكم في الأمور.
آدم: “أنت واضح أنك مش عارف مين أنا. أنا مش بشتغل لحساب حد. وخصوصًا مش لحد زيك.”
الرجل، ببرود وهدوء: “فكر تاني. إذا رفضت، هيكون في ضحايا. ومش هقدر أضمن سلامة اللي حواليك.”
آدم، بنبرة حازمة: “أنا ظابط سري، وده معناه إني دايمًا بخطط للخطوة الجاية. وأنت خلاص ارتكبت غلطة كبيرة بإنك ظهرت هنا.”
في تلك اللحظة، ظهر فريق من رجال الشرطة السريين، مدججين بالسلاح، يحيطون بالمكان من كل زاوية. آدم كان قد استدعاهم مسبقاً دون أن يشعر أحد.
الرجل توقف عن الابتسام. بدأ يفهم أن الأمور انقلبت ضده.
آدم، بابتسامة جانبية: “الفرصة اللي بتتكلم عنها انتهت. واللي لازم تعرفه هو إنك دلوقتي في قبضتي. أو زي ما بيقولوا في الداخلية… في يد وحش الداخلية.”
الرجل حاول التحرك، لكن رجال الشرطة قبضوا عليه بسرعة، وقيدوا يديه.
آدم التفت إلى عدي: “أنا هتصرف مع الموقف ده. لكن من هنا ورايح، لازم تكون قراراتك مبنية على الحقائق مش الانتقام.”
عدي نظر إلى آدم بنظرة مليئة بالندم: “أنا غلطت كتير. بس انت… أنت اللي كنت الصح طول الوقت.”
آدم: “كلنا بنغلط، بس المهم إننا نصلح الغلط ده.”
وبينما كانت الشرطة تنقل الرجل بعيداً، اقتربت نور من آدم مرة أخرى، هذه المرة بعيون مليئة بالامتنان.
نور: “كنت دايمًا في ضهري، مش كدا؟”
آدم بابتسامة دافئة: “دايماً.”
ـــــــــــــــــــــ
بعد مرور الوقت قرر الجميع التخلي عن الماضي ونسيانه مع أحداثه المؤلمه وعاش عدي مع ادم وتبارك ومروان و رجعت والدتهم معهم وعادت الي بيتها وزوجها و اولادها في جو من الفرح والبهجة والسرور ودفا العائله وعاد مروان وكريم و علموا ما حدث ووافقت نورين و ياسمين علي الزواج مما ادخل الفرح والسرور علي الجميع وقرروا عمل حفل زفاف جماعي لادم ونور وتبارك وادهم ومروان و نورين وكريم وياسمين معا في يوم واحد
********************
كان اليوم المنتظر، يوم فرح آدم ونور وكريم وياسمين ومروانو نورين وتبارك وأدهم. احتفالات ضخمة وجمع شمل العائلات والأصدقاء، والفرح كان في أوجّه. المكان كان عبارة عن حديقة كبيرة مزينة بالأضواء اللامعة والورود الجميلة، وكل حاجة كانت مضبوطة على أعلى مستوى.
آدم: (واقف مع نور) مش مصدق إن اليوم ده جه. كل واحد منّا عايش أحلى لحظات في حياته.
نور: (مبتسمة) يارب نقدر نعيشها سوا، ونكون دايمًا مع بعض.
بدأت الموسيقى تعزف، وكأنها تروي قصة الحب. أغاني فرح حماسية ملأت الأجواء، وضحكات الأصدقاء كانت تتعالى مع نغمات الأغاني.
كريم: (يبتسم وهو مع ياسمين) النهاردة هو يومنا كمان! اتمنى نكون مع بعض على طول.
ياسمين: (مبتهجة) معاك، كل حاجة هتبقى حلوة.
وبعد قليل، دخلوا المدعوين وهم يرقصون على أنغام “بشرة خير”، وفيه أجواء من السعادة والبهجة.
مروان: (يضحك) بصوا على الجو، مشفتش حاجة زي كده قبل كده!
تبارك: (تراقب الجميع) كل واحد فينا ليه دور في الحكاية، ولازم نحتفل بكل لحظة.
انطلق الجميع في رقصات مختلفة، وبدأت الأضواء تتراقص مع الموسيقى. وظهرت فرقة موسيقية مع مطربين معروفين يضيفوا لمسة سحرية على الحفل.
آدم: (يقترب من نور) يلا نرقص مع بعض، دي أحلى لحظة في حياتنا.
نور: (تبتسم وتوافق) يلا بينا!
وبدأ الثنائي في الرقص، وكلهم كانوا مع بعض، مروانمع نورين وكريم مع ياسمين، وادم مع نور وتبارك مع ادهم وكل واحد فيهم يرقص ويعبر عن فرحته.
ووسط الأجواء، قرروا المفاجأة. فاجأوا الضيوف بعرض خاص يتضمن رقصات تقليدية وعصرية، مما زاد من حماس الجميع.
أدهم: (وهو يراقب الجميع) لما شفتكم مع بعض، حسيت إن العيلة كلها متجمعة في لحظة واحدة.
بعد قليل، جاءت اللحظة المميزة، حيث أُعلن عن تبادل الوعود.
آدم: (يمسك يد نور) عايز أقول لكل واحد هنا، أنتم مش بس أصدقائنا، أنتم عيلتنا. وأنا بوعدك، نور، هفضل جنبك دايمًا.
نور: (تبتسم وتبادله النظرة) وأنا كمان، وعدي لك أكون معاك في كل خطوة.
تبارك وأدهم، كريم وياسمين، مروان ونورين، كل واحد بدأ يتبادل الوعود مع شريكه، وكل الوعود كانت تعبر عن الحب والوفاء.
كريم: (يبتسم) يا ريت نكون سوا للأبد.
ياسمين: (تنظر له بحب) إن شاء الله.
وبعد ما انتهت لحظات الوعود، بدأوا يقطعوا التورتة الضخمة. كانت تورتة تمثل كل ثنائي، من ألوان مختلفة وطبقات متعددة، وكلهم احتفلوا مع بعض وهم يأخذون اللقطة الشهيرة أمام الكاميرات.
الجميع: (بصوت واحد) نعيش ونشوف!
في قلب أجواء الفرح المليئة بالبهجة، كان الجميع مستغرقين في الرقص والغناء. الأضواء تتلألأ، والموسيقى تنساب بفرح في الهواء. عدي، الذي كان في حالة مزاجية مختلطة بين الحزن والغضب بعد الأحداث الأخيرة، جلس على أحد الكراسي بعيدًا عن الزحام. عينه تراقب الجميع، ولكن ذهنه كان شاردًا.
بينما هو يفكر في كل ما حصل، لفت انتباهه فتاة جميلة تدخل المكان. كانت تبتسم للجميع، وشعرها يتراقص مع نسمات الهواء. اسمها ليلى، وملابسها كانت بسيطة لكنها أنيقة، مما جعلها تبرز بين الجميع.
ليلى: (تقترب منه بابتسامة) ليه قاعد لوحدك هنا؟ النهاردة يوم فرح، ولازم تفرح معانا.
عدي: (ينظر إليها بإستغراب) بصراحة، مش قادر أفرح. كل حاجة مش ماشية معايا زي ما كنت متخيل.
ليلى: (تجلس بجانبه) أحيانًا الحياة بتحطنا في مواقف صعبة، بس مش معنى كده إننا مانستمتعش. الفرح محتاج قلب مفتوح.
عدي شعر بارتياح وهو يتحدث مع ليلى، وكأنها تضيء له الطريق. كانت عفوية وكلماتها تدفئ قلبه، وهو لم يشعر بالوقت وهو ينظر في عينيها.
عدي: (يبتسم بخجل) إنتي عندك حق. لكن لما أشوف الناس فرحانة، بحس إن فيه حاجة ناقصة في حياتي.
ليلى: (تنظر له بحنان) كل واحد فينا عنده قصته، وفيه ناس جواهم حكايات كبيرة. بس خلينا نتعلم من التجارب ونبدأ من جديد.
تلك اللحظة نقطة تحول في حياة عدي. مع كل كلمة كانت تقولها، بدأ يشعر بشيء جديد يتكون بداخله، شعور من الأمل.
عدي: (يتجرأ ويقول) ممكن أتعرف عليك؟ أنا عدي.
ليلى: (تضحك) أنا ليلى. سعيده بالتعرف عليك.
وبدأ الحديث يتدفق بينهم بشكل طبيعي. كلما تحدثوا، كان عدي يشعر وكأنهم يعرفون بعض منذ زمن. الموسيقى كانت تعزف أغاني فرحٍ ملهمة، وكل شيء حولهم اختفى.
ليلى: (بابتسامة خفيفة) لما نبص للفرح من منظور مختلف، بنشوفه بشكل أجمل. ممكن نقعد مع بعض ونتكلم أكثر؟
عدي: (يبتسم بارتياح) أكيد، ياريت.
في تلك اللحظة، شعر عدي بأنه التقى بشخص يفهمه، وكانه وجد صديق جديد. بداية قصة حب جديدة بدأت تتشكل بينهما وسط زحام الفرح، وأحلام جديدة بدأت في التكون.
ومع انطلاق الموسيقى، قرر عدي أن يترك همومه خلفه ويبدأ في عيش اللحظة. انطلقا معًا إلى حلبة الرقص، حيث بدأوا يرقصون معًا، وتدريجيًا، بدأ قلبه يعود للنبض بالحياة من جديد.
*************
تحت ضوء القمر الخافت، يجلس خالد ومريم في الحديقة بعيد عن الفرح. الأضواء المتلألئة لا تزال تضفي جواً ساحراً، بينما تملأ الأصوات البعيدة الفراغ. تتساقط الأوراق من الأشجار، وكان النسيم يداعب الأجواء.
خالد: (يبتسم وهو ينظر إلى السماء) كان الفرح رائع. شفت سعادة أولادنا في عيونهم؟
مريم: (تبتسم) أكيد، الفرح كان أسطوري. أنا مش قادرة أصدق إنهم كبروا كده.
خالد: (بصوت عميق) عدى الوقت بسرعة. كنا بنتمنى اليوم ده، و انهارده اتحقق.
مريم: (تأخذ نفساً عميقاً) لما شفت آدم وهو بيرقص مع نور، حسيت إننا عملنا كل حاجة صح. هم يستحقوا كل السعادة.
خالد: (يضحك) أكيد، لكن برافو عليكِ على كل اللي عملتيه في التحضيرات. أنا لوحدي ما كنتش هقدر أعمل حاجة.
مريم: (بتواضع) إحنا مع بعض. كل واحد له دور. كنا فريق واحد، وده أهم حاجة.
ينظر خالد إلى مريم ويشعر بالامتنان. يذكر كيف كانت مريم دائماً تدعمه في كل المراحل، وكأنهما شريكان في كل شيء.
خالد: (بصوت حنون) أنتِ لستِ فقط زوجتي، لكنكِ شريكتي في الحياة. معكِ أقدر أواجه أي شيء.
مريم: (تنظر له بحب) وأنا كمان. أحيانًا أفكر في الأيام الصعبة اللي مرينا بها، لكن مع كل تحدٍ، كنّا دايمًا أقوى.
خالد: (بجدية) بصراحة، حتى مع كل اللي عدا، أنا راضي. أولادنا عندهم مستقبل مشرق، وعندهم حب وعائلة تدعمهم.
مريم: (تبتسم بحماس) ونقدر ندعمهم في كل اختياراتهم. حبهم لبعض هو مفتاح سعادتهم، ويجب علينا نكون جنبهم.
خالد: (يضع يده على كتف مريم) وأنا واثق إنهم هيتجاوزوا أي تحدي، لأنهم تعلموا مننا.
وفي تلك اللحظة، يقترب صوت موسيقى من بعيد، وأصوات الضحكات تتردد في الأفق. يشعر خالد ومريم بفرح وسعادة غامرة، وكأن تلك اللحظات تُعيد إليهم ذكريات شبابهم.
مريم: (تنظر إلى الفرح من بعيد) تعالي نروح نشاركهم. هيكون حلو لو نكون مع أولادنا ونحتفل سوا.
خالد: (يوافق بحماس) يلا، الوقت مناسب للاحتفال!
يذهبان معًا نحو الحفلة، حيث الأجواء مليئة بالحب والسعادة. بينما يتقدمان، يشعران أن الحب الذي يجمعهم كعائلة هو أساس كل شيء، وأن لحظاتهم تلك ستبقى في قلوبهم إلى الأبد.
********************
مع الأضواء الساطعة والموسيقى الراقصة، استمر الفرح حتى الساعات الأولى من الصباح. كل واحد منهم كان سعيدًا، وكل لحظة كانت مليانة بالحب والفرح.
وبعد يوم حافل، انتهى الفرح، لكن ذكرياته ظلت محفورة في قلوبهم. وبدأوا حياتهم الجديدة مع بعض، يكتبون قصة جديدة من السعادة والمشاركة، والفرح الجماعي كان بداية حياة جديدة مليئة بالأمل.
*************
*تــــــــمـــــت*