الفصل الخامس
*ـ ࢪواية _بين الحلم والقدࢪ♥🕊_*
*الجزء21✿︎*
*الجزء22✿︎*
*الجزء23✿︎*
*الجزء24✿︎*
*الجزء25✿︎*
•_______🎀•🎀_______•
كانت تجلس وتحدث ادهم فهو الآن زوجها فهم قد كتبوا الكتاب منذ سنتين بعد رجوعه مره اخري من السفر وقرروا عمل فرح عند عوده نور من الخارج
تبارك بحزن : تخيل هيسافر تاني لا ومسافر عند نور نيويورك مش عارفه اقول لنور ولا لا
ادهم : قوليها اه صح هو مسافر اكيد هو ومايا
تبارك : مش عارفه هو اصلا مش بيطيقها دا حتي مش بينام معاها في نفس الاوضه
ادهم : لما هو مش بيحبها اتجوزت ليه من الاول انا كنت نازل وناوي اطربق الدنيا على دماغه بس نور قالتلي متدخلش وقالت إن الموضوع خلص وحلفتني اني مش هعمل حاجه
تبارك : مش عارفه هو اتجوزها ليه كل ما حد يسأل يقول غصب عني ومش بيردي يقول ليه
_لاااااااااااااااااااااا
تبارك : اي الصوت دا دا صوت مايا في أي
ادهم : طيب روحي شوفي فيه اي وابقي طمنيني
تبارك : ماشي يلا باي
ذهبت تبارك وجدت والدها ينظر الي الاعلي ورجال الشرطه في كل مكان نظرت باستغراب وسألت باباها
تبارك : بابا فيه اي ومالها مايا بتصوت ليه
خالد : والله يابنتي ما اعرف ادم اخوكي فجأه طلع وبعدها صوتهم علي و مفيش دقائق والشرطه بقت في كل مكان وصوت مايا جايب اخر الشارع
وجدو مايا تنزل مع رجال الشرطه وهي تصرخ وادم خلفها
مايا بصريخ : مش هسيبك في حالك يا آدم والله لاقتلها
ادم بغضب : غوري بقا انتي واحده مريضه انتي طالق طالق طالق بالتلاته يا مايا
صدمه تبارك وخالد من قول ادم هل طلقها هل فعلها بعد سبع سنوات من العذاب والبعد هل اخيرا تخلص منها
تقدم منه أحد رجال الشرطي ويدعي كريم : متقلقش يا آدم مش هتطلع منها بأقل من مؤبد
ادم وهو يربت علي كتفه : واثق من كدا يا كريم عارف انك قدها يا صاحبي
كريم : حبيبي يا آدم احنا هنحتاجك في القسم علشان ناخد اقوالك
ادم : انت عارف اني مسافر بكره وانا سلمتك كل حاجه وانت اخدت اقوالي واظن اني مش هغيرها اكتب نفس الي انا قولتوا في المحضر واقوالي هي هي مش هغيرها
كريم بهدوء: تمام توصل بالسلامه إن شاء الله
ذهب الجميع ولم يبقي سوي هو و والده واخته
تقدم من أبيه وقبل يده : انا اسف يا بابا عارف اني خبيت عليك و اسف لأن دي بنت اخوك و اسف علي كل حاجه عملتها
خالد : ليه يا ابني مقولتش مش كنت ساعدتك احسن من السبع سنين دول وانت واحنا عيشنهم في الم البعد والفراق بين الحبايب
ادم : اعزرني يا والدي مكنش ينفع
تبارك وهي تقترب منه ببكاء : انا انا اسفه يا أبيه لاني فضلت مخصماك كل المده دي سامحني
ادم : انا عمري ما ازعل منك ابدا يا توتا وقبل رأسها وهمس لها ؛ روحي بقا قولي لصحبتك خليها ترجع في حضنك تاني
نظرت له بفرحه : بجد يا أبيه هو انت هترجعها تاني وتتجوزوا
ادم بجمود : لا يا توتا انا مسافر وهمس لها في أذنها بصي يا تبارك انا مش عارف هرجع تاني ولا لا قولي لنور اني بحبها و اني محبتش حد قدها
تبارك بدموع : متقولش كدا يا أبيه لو بتحبني بجد متسافرش ارجوك يا أبيه انا كدا بدأت اخاف عليك
ادم بجمود : متخافيش يا توتا الاعمار بيد الله اهم حاجه توصلي الرساله دي اول ما اسافر تمام
تبارك : إن شاء الله توصل بالسلامه يا أبيه
***************★************
كانت تحدثها في الهاتف
تبارك : يا نور اسمعيني بس
نور : لا يا تبارك انا قولت مش عايزه اعرف حاجه عنه احنا خلاص مش لبعض هو طلقني وخلصنا
تبارك بارتباك : طلقك ا اه بس ممكن ترجعو تاني لبعض انتي مش عارفه اي الي حصل انهارده
رغم أن لديها فضول لمعرفه ماذا حدث ولاكن كبرياء الانثي الذي طغي عليها جعلها لا تريد شيء
نور بجمود : لا يا تبارك لا
تبارك بقله حيله : طيب يا نور انتي حره
نور : هقفل دلوقت علشان عندي عمليه ومش فاضيه
تبارك : تمام سلام
نور : سلام
*****************★*********
كانت تصرخ في السجن بجنون : انا هموتها يا آدم وكل حاجه هتبقا ليا انا لوحدي وانت هتكون ليا بردوا هتجوزك غصب عنك انا هدمرها انت بتاااااااعي انااااااااااااااام
اخذت تصرخ وتصرخ حتي اغمي عليها فأخذوها لمستشفي الامراض العقليه فأصبحت محاصره من جميع الجهات بحائط ابيض كل شيء ابض حتي ملابسها بيضاء اخذت تضحك بهستريه : انا هضمر حياتك يا آدم انا هكون الشبح الي بيضمرك انت وهي هههههههههههههه
اخذت ملايه السرير وقامت بربطها في حديد الشباك وربطتها حول رقبتها حتي شعرت أنها تختنق وتختنق وهي تقول : هكون شبح هههههههههه ااااااااااه وصعدت بعدها روحها الي السماء هكذا كان جزاءها فهي كانت تتسم بالطعم الذي سيطر عليها وجن عقلها وماتت كافره تلك هي نهايه الطمع والحقد
****************★*************
في اليوم التالي
تبارك :انت ماشي يا أبيه
ادم : ايوه يا توتا هاخد شور و اتحرك
تبارك : اجهز لحضرتك الشنط يا أبيه
ادم : انا مجهزها بس فاضل حاجات بسيطه ممكن تحطيهم انتي
تبارك : حاضر يا أبيه اتفضل انت خد شاور وانا هجهز الباقي
بعد قليل خرج وهو يرتدي قميص ابيض وبنطلون كلاسيكي اسود كان يغلق ازرار القميص وهو خارج
نظرت له تبارك : احم انا خلصت يا أبيه
ادم : شكرا يا توتا قالها وهو يضع من البرفان المفضل لديه وقام بتسريح شعره وبعدها نظر إلي تبارك الواقفه واقترب منها واحتضنها وكأنه لن يراها ثانيه
تبارك بدموع : ايه هو حضرتك لازم تمشي
ادم بهدوء وهو يزيل دموعها : اه يا توتا انا هبقا انزل اجازات واجي متخافيش
تبارك : خلي بالك من نفسك ابقي طمني لما توصل
ادم : حاضر بس انتي متنسيش تبلغي نور زي ما قولتلك
تبارك : حاضر
هبط ادم وبجانبه تبارك التي كانت خائفه وتشعر بحدوث شيء سيء كانت تدعو ربها ان يمر كل شيء بسلام
وجد والده يجلس ينتظرهم وقف أمامه بهدوء : انا عارف ان حضرتك زعلان مني بسبب الي عملته بس انا مكنش ينفع اقول لحضرتك لأنها كانت ها تأذي اي حد يعرف انا لما حاولت اقول لنور حاولت تقتلها وضربت عليها نار انا كنت خايف عليكم كلكم وكنت متفق مع الشرطه هو الاتفاق جه متاخر بس اهم حاجه أن كلكم بخير
خالد : عارف يا آدم وانا مش زعلان منك اهم حاجه تقدر تلم الي اتكسر
ادم بهدوء : إن شاء الله خير احم اشوف وشكم بخير
خالد وهو يحتضن ابه بخوف مبهم فهو الآخر يشهر بوقوع مكروه : خلي بالك من نفسك يا ابني
ادم : حاضر يا والدي
_ابيه قالتها تبارك بدموع فنظر لها ادم واقترب منها وأخذها بحضنه : وبعدين بقا يا توتا مش عايز امشي وانتي بتبكي كدا
تبارك ببكاء : هتوحشني قوي يا لبيه
ادم وقد ادمعه عينه : وانتي اكتر يا توتا ممكن بقا متبكيش علشان اعرف امشي
مسحت دموعها بهدوء : حاضر مش هعيط تاني ابقي طمني اول ما توصل
ادم : حاضر يا حبيبتي وطبع قبله فوق رأسها وقام بتقبيل يد والده أيضا سم تحرك الي الخارج بعدما وضع الخادم الشنط في العربيه
ادم وهو خارج وينظر لهم وكأنه اخر مره يراهم : استودعكم الله
***************★****************
بعد ساعتين كانت نور تخرج من غرفه العمليات بعد حوالي سبع ساعات وقد نجحت العمليه وقامت بطمئنه أهل المريض وذهبت الي مكتبها ووضعت رأسها داخل يدها وتنهدت بتعب واغمضت عيونها فجأه شعرت بنغزه بقلبها وشعور مبهم وكان هناك شيء حدث هي تشعر هكذا عندما يحدث شيء سئ اخذت تدعوا ربنا كثيرا اي يكون ذلك الشعور خطأ
فاقت من شرودها علي فتح باب المكتب نظرت للواقفه أمامها وهي تنهج فوقفت نور بخضه وهي تنظر لها بترقب : في أي يا فاطمه في حاجه حصلت ( فاطمه دي ممرضه في المستشفي وهي مصريه كانت تعرفت عليها نور و سوف نعلم كيف تعرفت عليها لاحقا )
فاطمه وهي تنهج : الحقي يا دكتوره بسرعه جالنا جواب من المطار أن احنا نجهز المستشفي ونبعت سيارات الإسعاف علشان في طياره كانت واصله البلد بس حصل مشكله أدت لهبوط الطياره بصعوبه وفي ناس كتير مصابه ولازم نلحقهم
نور وهي تهرول خارج المكتب : طيب بسرعه بلغي الإسعاف يتحركوا ولو العربيات مش مقضيه ابعتي للمستشفيات الي حولينا يبعتوا الإسعاف بسرعه اخذت تهرول وتامر كل من بالمشفي وقامت باستدعاء جميع الأطباء في المشفي جهزت جميع الاطقم الطبيه للاستعداد لهذه الحاله الطارئه
**********************
بعد وقت كان سيارات الإسعاف تحول جميع المصابين وكانت المشفي تضج بالكثير من المصابين كان الجميع يهرول هنا وهناك حتي يتم إنقاذ اكبر عدد منهم لأن الإصابات كانت شديده كانت نور تحاول إنقاذ أحد المصابين حتي وجدت قلبها يدق بشده زفرت وهي تحدث نفسها: دا وقته يعني اهدي بقا بتدق ليه فاقت عندما سمعت صوت صريخ أحد ينادي عليها الجميع يأتي من الخارج يصرخ وقفت تنظر إلي ما يحدث فوجدت شخص يأتي من الخارج وهو يصرخ : دكتوره نوووووووووووووور
نور وهي تهرول إليه : في أي يا معتز مالك
معتز وهو ينهج من الجري : الحقي بسرعه في واحد مشهور بره والدنيا مقلوبه وفي حراس معاه وظباط من المطار وعاوزينك
هرولت نور الي الخارج وجدت سياره الإسعاف تقف ويقف حولها أشخاص ليسو غريبين عليها فهي تشبه عليهم ولاكن هذا ليس وقته وجدت ظابط يتقدم منها ويتحدث برسميه : حضرتك دكتوره نور
نور بهدوء وقلبها يكاد يخرج من مكانه : ايوه انا
الظابط : عايزين حضرتك تكوني مسؤوله عن حاله الباشا ومفيش حد يقرب منه غير حضرتك لأننا مش بنثق في حد هنا غيرك دا أمر من سياده اللواء
نور : تمام هو فين المريض
الظابط وهو يذهب الي سياره الاسعاف ويبعد الجارد بهدوء : هو في الإسعاف ياريت حضرتك تهتمي بيه
نور وهي تتقدم من سياره الاسعاف: تمام ممكن تفتحوا الباب
قام الظابط بفتح الباب تقدمت نور من السياره ونظرت بداخلها
صدمه حلت عليها وهي تراه بعد كل تلك السنين كان يرقد فوق السرير وهو فاقد وعيه لا يتحرك لا يرمش حتي جهاز التنفس الموضوع له والدماء التي تسيل من رأسه ملابسه كلها دم ويده تنزف أيضا توقفت قدمها عن السير وتوقف الزمن صدمه حياتها وهي تري حب عمرها يصارع الحياه شعرت أن قدمها لا تحملها وان العالم ليس موجود من حولها كادت أن تقع لولا أن تقدم الحارس منها وقام بإسنادها نظرت له والدموع في عينيها وتحدثت اخيرا : قولي اني بحلم قول قول أنه مش هو دا قول ارجوك يا رعد قول أن كل دا كابوووووس
رعد وهو يحاول تهدئتها : اهدي يا هانم ارجوكي انتي لازم تفوقي علشان تنقذيه
نور بدموع وهي تهز راسها بلا : مش هقدر مش هقدر اعمل كدا انا انا حتي مش قادره أقف ازاي ازاي دا حصل مستحيل انا بحلم صح
رعد : دا مش حلم انتي لازم تفوقي علشان نلجقه كدا هيموت مننا
نور وهي تنظر لأدم بدموع وتهمس : ادم
الظابط باستغراب: هو حضرتك تعرفيه
رعد : الدكتوره نور تبقي قريبه ادم باشا يا فندم
الظابط بزهول : اي ازاي
رعد : هفهم حضرتك بعدين
الظابط : دكتوره نور مفيش وقت لازم نلحق المريض
نور بصراخ : مش هقدر اعمل كدااااااااا حضرتك عارف ان فيه قانون في المستشفي بينص أنه مينفعش اي دكتور يقوم بعمليه لشخص يقربه ودا مش بس قريبي دا ….. سكتت ماذا تقول اتقول أنه حبيبها
الظابط : مفيش حد هنا يقدر يعمل العمليه غيرك لازم تنقذي حياته كل الدكاتره هنا مشغولين مفيش غيرك هنا لازم تفوقي وإلا هيموت مننا
فاقت نور من صدمتها اخيرا : لا لا مش هيموت مش هيموت انا هنقذ ادم
أمر الظابط الممرضين بإدخاله الي غرفه العمليات لتتم معالجته
ذهبت نور خلفهم وقامت بتعقيم نفسها جيدا وتقدمت الي غرفه العمليات ووضعت مشاعرها جانبا حتي تستطيع إنقاذه
****************★***********
كانت تتصفح علي الهاتف حتي قرأت خبر عاجل ماذا صدمه حلت عليها وهي تقرأ الخبر «خبر عاجل صراع رجل الأعمال المشهور ادم الصياد بعد حدوث خلل في هبوط الطائره الي اراضي نيويورك مما ادي الي هبوطا هبوط اضطراري وقد اصيب 125 شخص علي متن الطائره ومات 10 أشخاص داعين لهم بالرحمه »
صدمه حلت عليها وأخذت تبكي بشده صرخت بقوه : ااااااااااااااادمممم
فزع خالد من صراخ ابنته فصعد الي غرفتها وقام بفتح الباب
خالد بخضه : مالك يا حبيبتي في أي
تبارك وهي تنظر له بدموع : ادم يا بابا ادم
خالد بخضه اكبر : ماله ادم ماله فيه اي
أعطت له الهاتف ليقرأ المكتوب فتح عيونه بصدمه وشعر بقدمه لا تحمله فسقط فوق السرير وبكي بشده كيف لا وهو ابنه الوحيد : ابني ادم
تبارك : بابا لازم نروح بسرعه انا هقوم اللبس ونروح بالطياره الخاصه مش هنحجز
خالد : ايوه ايوه صح يلا
بعد قليل ارتدت تبارك ملابسها و خالد أيضا اخذت الهاتف وشنطه يدها كادت أن تخرج حتي وجدت هاتفها يضئ بإسم ادهم ردت بسرعه
تبارك : الو ادهم
ادهم بخضه من بكائها : ايوه يا تبارك مالك بتعيطي ليه في أي
تبارك بشهقه : ادم ادم الطياره وقعت بيه وهو دلوقت في المستشفي
ادهم بخضه : اي مستشفي اي
تبارك : معرفش لسه حاجه انا وبابا رايحين نيويورك دلوقت
ادهم : انا جاي معاكم ثواني وهكون قدام الباب
*************★************
كانت بداخل غرفه العمليات وحولها الكثير من الأطباء والممرضين ليساعدوها فبعد الفحوصات اتضح أن لديه نزيف في المخ وكسر في زراعه الأيمن والتواء بسيط في القدم وكان لابد من عمل عمليه ليتم وقف النزيف كانت تبكي وهي تقوم بعمل العمليه وهو كان يهزو بالحديث وينادي بهمس شديد : ن و ر
كانت كلما تسمع اسمها منه تبكي أكثر والجميع من حولها ينظرون لها باستغراب يد فهذه أول مره يرو مديرتهم بهذه الحاله
*************★***********
بعد مرور أكثر من خمس ساعات بغرفه العمليات
كانت تخرج من الغرفه وهي مرهقه وتبكي بشده نزعت ملابس التعقيم وهي تبكي وجدت احد يندفع عليها ويحتضنها ويبكي
تبارك ببكاء وهي تحتضن نور : نور ادم يا نور ادم
نور وهي تربت عليها وتبكي بهدوء : اهدي يا تبارك اهدي هو بخير
نظرت لها تبارك بدموع : بجد يعني هو هيرجع تاني
نور : إن شاء الله العمليه نجحت والحمدلله عدينا مرحله الخطر بس لازم يكون تحت الملاحظه لمده 48 ساعه
خالد بدموع : بجد يا نور
نور وهي تتقدم منه وتحتضنه : إن شاء الله خير يا عمي انا واثقه أن ادم عيقوم منها
خالد وهو يحتضنها هو الآخر : إن شاء الله هيرجع لنا إن شاء الله
**************★***********
تبارك بصريخ : يعني اي يا نور اي الي بتقولي
نور ببكاء : ادم *******
____________________________________________
يا ترا ادم حصله اي وهل هيقوم ولا لا 🤔
مر الوقت علي الجميع وكأنه دهر كانت نور تجلس في مكتبها وتضع راسها بين يديها وتبكي تبكي علي حلها وحاله وما وصلو له بعد كل هذه المده من الهجر والفراق كانت تتمني أن تراه ولاكن ليس هكذا ليس هكذا فاقت من شرودها علي صوت الممرضه وهي تحدثها بحزن علي حلتها
فاطمه الممرضه : دكتوره نور
رفعت نور رأسها ونظرت لها بعين ذابله ووجه شاحب ودموعها تغرق وجهها اقتربت منها فاطمه وربتت علي كتفها : اهدي يا دكتوره مالك بس اول مره اشوفك كدا دا مش اول مريض تعالجيه وتكون حالته صعبه
كانت تتحدث بحسن نيه ولا تعلم أن ذالك المريض هو روحها فإن حدث له مكروه لن تستطع العيش من بعده هي كانت تظن أنها قد نست ولاكن هي لم تنساه إطلاقا فهي دائما ما كانت تتذكره وتتذكر مواقفهم وكل شيء كانت لا تنام الي وهي تحتضن صورته وتضعها بجانب قلبها لعله يهدء من شوقها له لا احد يعلم كيف عانت وهي بعيده لا احد يعلم
فاطمه : دكتوره نور انتي كويسه
أزالت دموعها بهدوء : انا تمام يا فاطمه متقلقيش انا بس صعبت عليا حالت المريض
فاطمه : دي اول مره تكوني كدا
نور : وبعدين بقا يا فاطمه قولتلك خلاص
فاطمه : احم اسفه يا دكتوره
نور : ولا يهمك يا فاطمه انا بس مضغوطه ومش قادره اتناقش انتي عارفه انا مطبقه بقالي يومين
فاطمه : منا قولتلك يا دكتوره ترتاحي انتي وانا هقعد مع المريض وانتي مش رضيتي وصممتي انتي الي تكوني جانبه طول الليل رغم انك مش بتعملي كدا مع أي مريض تاني
نور بوء عكس ما تشعر به من آلام جسديه ونفسيه : منا قولتلك دا مريض مشهور و غير كدا اخو صدقتي فلازم انا اهتم بيه
فاطمه : طيب دلوقتي وقت الكشف علي المريض المفروض أنه يفوق انهارده
نور بارتباك من المواجهه : احم خلي الدكتور رشاد هو الي يفحصه المره دي
فاطمه باستغراب : ليه انتي الي متابعه حالته مينفعش الدكتور رشاد هو الي يعمل كدا
نور : اسمعي الكلام يا فاطمه وابعتي للدكتور رشاد ييجي علشان أفهمه حالت ادم
فاطمه : ماشي
(فاطمه واحده غلبانه باباها متوفي وعايشه مع مامتها قابلت نور في المطار وكانت بتبيع ورد ومناديل بس نور لقتها شكلها جميل ولبسها رغم أنه مش علي الموضه الي أنه مهندم ورقيق وبتلبس حجاب زي نور فنور سألتها انتي بتشتغلي ليه وكدا فعرفت ظروفها وأنها متخرجه بشهاده من كليه تمريض بس الدفعه بتاعتها كان مرفوع عنها التكليف فمعرفتش تشتغل بشهادتها اخذت نور رقمها وقالتلها هكلمك وبعد اربع شهور نور رنت عليها فعلا بعد ما المستشفي خلصت و طلبت منها تيجي علي نيويورك هي ووالدتها و نور هتتكفل بكل مصاريفها وفعلا جات هي ومامتها و اشتغلت مع نور في المستشفي علشان كدا واخده عليها وبتكلمها عادي كأنها صحبتها بس طبعا منقدرش تقولها نور كدا من غير دكتوره لأنها شايفه أن العين مش بتعلا علي الحاجب رغم أن نور حاولت معاها كتير بس هي موافقتش )
****************************************
_دكتوره نور قالها دكتور رشاد الذي يبلغ من العمر خمسين عاما
وقفت نور احتراما لهذا الرجل الذي تعتبره والدها فهو من وقف معها في وقت لم يكن أحد بجانبها وساندها في اقامه المشفي ويعلم كل شيء عنها وما حدث لها في الماضي هو فقط من يعلم
اقتربت منه وقبلت يده فربت هو فوق رأسها بحب : كنتي محتاجه حاجه يا بنتي
نور بعد أن جلست بجانبه : بصراحه كنت محتاجه احكيلك
رشاد : وانتي عارفه اني موجود في أي وقت
نور : عارفه طبعا احم هو هنا
دكتور رشاد : هنا فين
نور : في المستشفي
دكتور رشاد : جايلك لحد هنا
نور : احم لا طبعا هو كان من ضمن الركاب علي الطياره
دكتور رشاد بتفسير : هو دا المريض الي المستشفي قلبه الدنيا عليكي بسببه وبسبب انك بكيتي عليه مش كدا
نور بارتباك : أ أ ي أيوه
دكتور رشاد بهدوء : طيب هو عامل اي دلوقت سمعت أن حاله كان خطر
نور : ايوه فعلا بس المفروض أنه يفوق انهارده وفي مرور عليه دلوقت
دكتور رشاد : فا انتي عايزاني انا اروح أمر عليه علشان لو فاق صح
نور بابتسامه لهذا الرجل الذي يعرفها جيدا : صح
دكتور رشاد : بس انتي عارفه أنه انا دكتور قلب يعني مش هفهم كتير في علاجه وحالته انا همر عليه وأشوف المؤشرات الحيويه بتاعته وهطمنك بس انتي لازم تتابعي حالته لانك انتي الي عملتي العمليه
نور : انا مش عايزاه يشوفني حضرتك عارف اني
دكتور رشاد: عارف يا بنتي عارف انه جرحك وانك لسه في في قلبك حب ليه و أن قلبك لسه زعلان منه وانك مقدرتيش تنسيه خصوصا بسبب الاحلام بتاعتك بس لازم تواجهي بقا
نور : المهم دلوقت حضرتك تطمني وبعدين هشوف حوار الدكتور الي هيتابع حالته دا
دكتور رشاد: بردو بتغيري الموضوع ماشي
*************************
بعد وقت كانت تقف أمام غرفته تنتظر خروج دكتور رشاد لكي يطمئنها
– دكتوره نور دكتور رشاد عايز حضرتك
قالتها الممرضه التي كانت بالداخل مع دكتور رشاد
نور بخضه : ليه في أي ادم حصله حاجه
الممرضه : مش عارفه حضرتك يا دكتوره بس المريض مش بيفوق
هرولت نور الي الداخل فورا وجدت دكتور رشاد يقف ويفحص ادم الذي مازال الي الان نائم
نور : في أي يا دكتور
دكتور رشاد : مش عارف ياكتوره بس شكل المريض دخل في غيبوبه
نور بخضه : ايه غيبوبه ازاي وأخذت تفحصه وحاولت افاقته ولاكن دون فائده
**********************★******
تبارك بصريخ : يعني اي يا نور اي الي بتقولي
نور بحزن : ادم دخل في غيبوبه يا تبارك
تبارك ببكاء : ازاي يا نور انتي عارفه دا معناه اي
نور بدموع تأبي النزول : ايوه عارفه يا تبارك مفيش معاد محدد لادم أنه يفوق بس خلي ثقتك في ربنا كبيره إن شاء الله هيفوق وهيبقي كويس هو الحمدلله عدي مرحله الخطر بس هو رافض أنه يفوق يعني هو لازم يقنع نفسه أنه يفوق لأن دي بإرادته هو واضح أنه في حاجه ضاغطه عليه نفسيا علشان كدا مش قابل أنه يفوق
تبارك وهي تزيل دموعها : ايوه يا نور ادم اخر مره حصلت مشكله بينه هو ومايا و ادم طلق مايا وهي بعدها انتحرت في السجن
نور بصدمه : ايه ازاي كل دا حصل وانتي مقولتيش
تبارك بدموع : حاولت اقولك يا نور بس انتي رفضتي اسمعيني حتي
نور : طيب اي الي حصل خلاه يطلقها
تبارك : مش عارفه كل الي اعرفه انها كانت السبب أن ادم يبعد عنك و يتجاوزها هي السبب في كل حاجه بس محدش عارف ازاي
نور بصدمه اكبر : اي هي السبب ازاي طيب وليه ادم مقلش كدا من الاول
تبارك : مش عارفه اسأليه انتي بقا
نور : مش هقدر اشوفو تاني يا تبارك هو كسرني جداااا انتي عارفه انا عشت ازاي بعد ما مشيت انا تعبت جداااا مش قادره انسي وجع قلبي في اللحظه دي مش قادره عيني تيجي في عينوا تاني وأضعف تاني
تبارك : والله يا تبارك ادم بيحبك دا عمره ما قرب من مايا دي خالص ولا مره مكنش بينام معاها في اوضه واحده حتي
نور باستغراب : ازاي مقربش منها اومال تيم ابنهم ازاي
تبارك : مهو بصي بقا انا مش هقدر اقولك حاجه خالص ادم هو الي هيفهمك يا نور
نور : تبارك قولي واخلصي بقا
تبارك : لا يا نور مش هقول ادم هو الي يقولك بس الي عايزاكي تتاكدي منه أن ادم عمره ما حب واحده زيك ابدا يا نور
نور : هو مراد فين يا تبارك مجاش معاكم ليه
تبارك : مراد في مدرسه داخليه إن شاء الله ها ييجي كمان يومين لأن الاجازه بتاعته بعد يومين و ادهم هيروح يجيبه مش عارفه لما يعرف الي حصل هيعمل اي
نور بحزن : خير إن شاء الله كلكم حوليه وهتخلوه يعدي المرحله دي علي خير
تبارك : إن شاء الله خير
**********************************
بعد مرور يومين كانت نور تجلس كعادتها عند ادم فهي تكفلت بكل شيء خاص به لم تذهب الي البيت حتي الآن تجلس فقط معه تقرأ له قرآن وتدعو له و تفحصه كل دقيقه
كانت تجلس مثل الايام الماضيه تقرأ القرآن الكريم بصوتها العزب حتي استمعت الي صوت خبط خفيف علي الباب فصدقت وفتحت الباب وجدت طفل صغير
نور بابتسامه : انت مين يا حبيبي
مراد : انا مراد كنت عايز اشوف بابا
نور بابتسامه حزينه : اه طبعا اتفضل
دخل مراد الي الداخل ودخلت خلفه نور رأته وهي يبكي ويحتضن يده ويطبع قبلات فوقها بهدوء وبعد قليل أزال دموعه ونظر الي نور بابتسامه
مراد : انتي نور صحبه تبارك مش كدا
نور بابتسامه لهذا الطفل البشوش : اه انا يا حبيبي
مراد : انتي تبقي مرات بابا الي ماما كنت بتكرهها
نور بصدمه : انت جبت الكلام دا منين
مراد بحزن : انا كنت بقعد مع تبارك علشان بحبها وهي كانت بتحكيلي عنك كتير بس لما كنت بحكي لماما عنك كانت بتضربني وتزعقلي وتقولي انا بكره البنت دي متجيش سيرتها تاني انا حبيتك علي فكره لأن تبارك بتحبك ونفسي تبقي مامي علشان تبارك قالت انك طيبه قوي ومش هتضربيني انا مش بحب ماما خالص وبخاف منها
نور بدموع لمعلمات الطفل : لا يا روحي ماما بتحبك وانت لازم تحبها لأنها بتحبك كتير خالص
مراد : لا هي قالتلي انا مش بحبك وكانت دائما بتقولي انت مش ابني وأنها مش عايزاني اكون معاها
اقتربت نور منه وقامت باحتضانه بحزن والدموع في عينيها تأبي النزول : ممكن نبقي صحاب علي فكره
مراد بفرحه : بجد يعني انتي هتبقي مامتي
نور بتوتر : احم لا يا روحي انا هكون صاحبتك بس لو احتجت حاجه مني تيجي وتقولي علي طول
مراد بهمس : اقولك سر
نور بهمس مماثل : قول
مراد بهمس شديد : انا بخاف من بابا قوي
نور بهمس : ليه
مراد بهمس آخر : علشان هو بيتعصب بسرعه جدااا بس انا بحبه لانه جابلي حاجات حلوه كتير وكان بيزعق لماما لما كانت بتزعلني
نور بهمس : هو عصبي شويه بس هو بيحبك قوي
مراد : انتي من انهارده صحبتي خلاص انا بحبك قوي يا نور
نور بحب : وانا بحبك يا قلب نور
***********************★***********
مر شهر ولم يحدث به الكثير من الأحداث سوي ان نور تهتم بأدم ولم تذهب الي المنزل وتبارك تجلس هي ووالدها و مصطفي والد نور وادهم ومروان اخو تبارك ومراد الذي أصبح صديق نور ويحبها كثيرا في الفيلا بتاع نور حتي يفيق ادم ويطمئنوا عليه كانت تبارك تذهب كل يوم الي نور هي ومراد لتأتي لها بملابس لتغير نور ملابسها لأنها تبيت في المستشفي
كانت تجلس في مكتبها تراجع بعض الحالات حتي استمعت الي طرق علي الباب سمحت للطارق بالدخول
الممرضه : Dr. Nour, the patient has passed away
نور بفرحه : Seriously, Jessica
جيسيكا : Yes, doctor, he is now regaining consciousness
نور بفرحه : Okay, can I send it to Dr. Rashad because I need it?
جيسيكا : Okay, doctor
نور بفرحه : الحمدلله الحمدلله يارب 🤲
*******************★***********
لانت تجول المكتب ذهابا و إيابا تنتظر روجوع دكتور رشاد ليطمئنها عليه بعد أن فاق تذكرت الحوار الذي نشأ بينهم قبل ذهابه
Flash Back
قدم دكتور رشاد بعد أن أخبرته الممرضه أن نور طلبته دخل عندها بعد أن سمحت له بالدخول جلس علي المقعد أمامها : خير يا بنتي جيسيكا قالتلي انك طلباتي
نور بتوتر : ادم فاق
دكتور رشاد: الحمدلله حمدالله على سلامته
نور : الله يسلمك بس انا لسه مشفتوش
دكتور رشاد: ازاي مش المفروض تشوفي حاله مريضك يا دكتوره اوعي تقولي انك عايزاني
نور : ايوه عايزه حضرتك تشوفوا وتطمني عليه انا مش هقدر اشوفوا حاليا مش مستعده المواجه
دكتور رشاد: نور يا بنتي اسمعيني انا علمتك انك متهربيش وتواجهي الواقع لازم تواجهي الخوف مش من صفاتك ابدا خليكي قويه
نور : انا عارفه بس انا حاليا مش مستعده غير أنه لما يشوفني انا مش عارفه ردت فعله اي المره دي بس وإن شاء الله هرتب أفكاري مع نفسي و المره الجايه انا الي هتابع حاله أو اشوف دكتور تاني غيري يتابع حالته
دكتور رشاد: حاضر يا بنتي المره دي بس المره الجايه انتي الي هتواجهي مش اي دكتور تاني
نور : إن شاء الله شكرا جدا لحضرتك
دكتور رشاد: مفيش شكر بنا انا بعتبرك بنتي
نور بابتسامه: وانا بعتبر حضرتك زي والدي بالظبط
Back
سمعت طرق علي الباب فسمحت للطارق بالدخول ونظرت الي الباب بلهفه
وجدت مراد يدخل بمرح اعتادت هي عليه
مراد : نونو انا جيت
نور بابتسامه: نورت البيت هههه
مراد وهو يقترب منها ويقبلها من خدها : عامله ايه يا نونو
نور وهي تحتضنه : الحمدلله بخير انت عامل ايه وحشتني جدااا
مراد : انا تمام جداااا الحمدلله وفرحان خالص كمان
نور بابتسامه: يارب دايما فرحان بس قولي ليه الفرحه دي بقا ها
مراد : بابا صحي تبارك قالتلي كدا
نور بفرحه: منا عارفه هو صحي وخف خلاص بس انا زعلانه بقا
مراد : ليه زعلانه ليه
نور بحزن : لانك هتمشي وتسيبيني
مراد: طيب تعالي معانا مش انتي تبقي مرات بابا
نور بارتباك: لا مين قالك كدا انا صحبه تبارك بس
مراد : لا تبارك قالتلي انك مراته
نور : لا انا كنت كنت مراته دلوقت انا ولا حاجه بالنسباله
مراد : يعني هو طلقك
نور : احم انت مش هتشوف بابا بقا
مراد : اه صح طيب تعالي معايا علشان اخليه يتجوزك تاني علشان انا بحبك
نور بابتسامه حزينه : مينفعش اروح معاك انا عندي شغل
مراد : هو مش انتي الدكتوره الي بتعالج بابا
نور : انت عرفت ازاي
مراد : اصل تبارك قالتلي انك انتي الي عالجتي بابا انا نفسي اطلع زيك كدا واكون قوي وشاطر زيك
نور بابتسامه: إن شاء الله يا حبيبي تكون شاطر زيي بس اهم حاجه متقولش لحد اني انا الي عالجت بابا وخصوصا بابا ماشي
مراد باستغراب: ليه مقولش اصلا انا سمعت تبارك بتقول لادهم أنه الخبر مكتوب علي النت
نور بصدمه : اي مكتوب علي النت ازاي ومكتوب اي بقا
مراد : مش عارف يلا بقا تعالي نسلم علي بابا
نور : طيب يا حبيبي روح انت وانا هبقا اجي وراك لان عندي عمليه
مراد : طيب بس متأخريش
نور : حاضر
ذهب مراد وأخذت نور الهاتف لتري ماذا كتب عنها واول ما فتحت وجدت
خبر عاجل بكاء الدكتوره نور صاحبه مستشفى النور التخصصي عند استقبال رجل الأعمال المشهور ادم الصياد بعد إصابته الشديده علي متن الطائره لماذا بكت الدكتوره هل خوفا من الدم كما يقول البعض أم أن هناك علاقه تربطها برجل الأعمال المشهور ادم الصياد
وجدت اخبار كثيره مثل هذا لعنت نفسها علي تهورها وغبائها فهي لم تفتح اي مواقع الفتره السابقه وانشغلت برعايه ادم مما جعل الجميع يتحدث عنها ولاكن هي كانت تفعل هذا بسبب حبها الذي حاولت أن تخفيه كل هذه السنوات ولاكن دون فائده.
فاقت من شرودها علي دخول الممرضه تهرول : دكتور ن نور
نظرت لها نور بخوف مبهم : في أي يا فاطمه مالك
فاطمه وهي تنهج من الجري : دكتور رشاد بيقول لحضرتك أن ادم باشا ضربات قلبه مش مظبوطه و لم تكمل جملتها بسبب خروج نور الذي يمثل العاصفه
عندما كادت أن تقترب من الغرفه اخذت نفس طويل و تحدثت الي فاطمه
نور : بلغي دكتور رشاد اني بره مستنياه
خرج وجدها تقف منتظره : نور مدخلتيش ليه
نور بلهفه وهي تتخطي سؤاله : هو في أي ماله ادم
دكتور رشاد: مش عارف ضربات قلبه بتزيد و مش عارف السبب هو مؤشراته الحيويه كلها سليمه بس هو اول ما فتح قال حاجه واحده بس
نور بترقب : قال اي
دكتور رشاد : قال اسمك هو قال نور وقلبه بدأ يدق بسرعه واول ما بعتلك وفاطمه جات تقولي انك بره لقيته فتح عينه تاني و قال نور وقلبه بدأ يدق بسرعه رهيبه اكتر من اول مره
تنهدت نور براحه : الحمدلله أنه بخير
دكتور رشاد باستغراب : انتي بتحمدي ربنا لانه تعبان يا نور
نور بابتسامه: لا طبعا انا بحمد ربنا لأن ادم كدا بخير مفهوش حاجه هو بيحصل معاه كدا كل ما بكون انا وهو في نفس المكان بيحس بيا ولأنه بعيد عني من فتره كبيره فقلبه بيدق بمعدل اكبر بكتير انا كنت قرأت قبل كدا في كتب الطب عن الحالات دي
دكتور رشاد: وبتقوليلي مش بيحبك دا كدا معناه أنه بيعشقك مش بيحبك دا عدي مرحله الحب بمراحل ادخلي يا بنتي وريحي قلبه
نور بتوتر : انا قولت لحضرتك اني مش مستعده حاليا المواجهه
دكتور رشاد بقله حيله : انا عارف دماغك ناشفه الي تشوفيه
نور وهي تنظر إلي فاطمه التي خرجت للتو من غرفه ادم بعد أن علقت له محاليل لانه بقاله فتره في غيبوبه ومكنش بياكل فمحتاج للغذاء : ها يا فاطمه ركبتي المحاليل
فاطمه : ايوه يا دكتوره بس هو كل شويه يقول يسأل فين نور وانا مش عارفه مين نور دي
نور بارتباك : ط طيب روحي انتي دلوقت يا فاطمه
رشاد بلوم لنور : كفايه تعب بقا يا نور انتي وهو بتتعذبوا ليه كدا صلحي كل حاجه يا بنتي وافهمي منه ليه عمل كدا
نور : احم إن شاء الله انا عندي عمليه لازم امشي
*************★**********
جاء الجميع بعد أن أخبرتهم تبارك أن ادم فاق كانو جميعا يلتفون حول ادم بعد أن خرج الي غرفه عاديه كان ادم يرقد ويجلس بجانبه مراد وعلي الجانب الآخر تجلس تبارك وكان يجلس ادهم و مروان ومصطفي و خالد كانو يجلسون علي الكنب الذي بالغرفه
تحدث ادم بهمس لتبارك : تبارك
نظرت له تبارك بفرحه لعودته بينهم : نعم يا أبيه
ادم بهمس : هي نور هنا
تبارك بتوتر : ن نور لا اي الي هيجيب نور هنا
ادم : يعني بسأل يمكن لما عرفت الي حصل تكون جات تطمن عليا ولا حاجه
تبارك : لا هي ممكن تكون متعرفش بس ليه حضرتك بتسأل
ادم بتنهيده : انا حاسس انها موجوده انا متأكد كمان يا تبارك
تبارك بتوتر : لا يا أبيه هي مش موجوده ممكن حضرتك بتتخيل بس
ادم بتنهيده : ممكن وحدث نفسه : بس انا متاكد انها هنا في نفس المكان
ادم : لاكن مين بلغكم اني هنا
تبارك : الخبر انتشر بسرعه جينا بالطياره الخاصه
ادم : ومين عملي العمليه
توتر الجميع ولم يرد أحد فقالت تبارك : الدكتور الي كان هنا من شويه
نظر لها ادم بشك : دكتور رشاد معروف هنا في البلد وانا اعرفه معرفه شخصيه هو دكتور قلب مش دكتور مخ واعصاب
ارتبك الجميع ولم يتحدث أحد هذه المره فنظر لهم ادم بشك : انتو مخبيين عليا اي
تحدث خالد هذه المره : هخبي عليك اي بس يا آدم ارتاح انت بس وسيب الاسئله دي لبعدين
لم يرتاح ادم ولاكنه فضل السكوت تحدث مراد هذه المره : انا هروح عند نو لم يكن كلامه بسبب تبارك التي أخذته من يده : هنروح نشتري اكل ونيجي ولم تنتظر وأخذت مراد وخرجت اول ما خرجت نظرت لها شرزا : مرااد احنا قولنا اي
مراد بخوف مصطنع : قولنا اي انا معملتش حاجه
تبارك برفع حاجب : والله
مراد : كنت عايز اقولوا انها هنا انتي مش شايفه بيسأل عليها ازاي انتوا ليه مش راضيين تقولولوا
تبارك : وبعدين بقا يا مراد مش قولنا أن دا سر مينفعش تقولوا اسمع الكلام بقا
مراد : حاضر
تبارك : طيب يلا نجيب اكل بقا علشان ادم ياكل ويطلع بسرعه من المستشفى ويخف
مراد بحزن : انا مش عايز بابا يخف دلوقت
تبارك : ليه يا روحي كدا مش عايز بابا يرجع تاني وياخدك المدرسه وتروح معاه الملاهي
مراد : ايوه بس هو احنا كدا هنمشي ومش هنشوف نور تاني وانا بحبها. خليها تيجي معانا يا عمتو انا مش عايز ارجع عند ماما تاني علشان ماما وحشه وبتضريي (معلومه هما لسه مقلوش لمراد أن مامته انتحرت وهو ميعرفش لانه كان في مدرسه داخلي فمحضرش اي حاجه حصلت وقتها)
تبارك بحزن وهي تحتضنه : والله يا مراد لو ينفع كنت عملت كدا إن شاء الله هترجع معانا و هنعيش مع بعض متقلقش
مراد : بجد يعني هي هتيجي معانا
تبارك : إن شاء الله يا حبيبي يلا بقا علشان مناخرش
مراد : طيب روحي انتي جيبي الاكل وانا هروح عند نور لحد ما تيجي
تبارك : خلاص ماشي بس اوعي تدخل قبلي هندخل مع بعض تمام
مراد : تمام
تبارك : طيب يلا تعالوا اوصلك عند نور
****************★*********
كانت تفكر كيف تظهر وهل هي مستعده لخوض هذه المرحلة ام لا
ما رد فعله عندما يراها وهل حقا يحبها لاكن كيف يحبها و تزوج عليها وطلقها كيف هذا فكرت أنها لن تظهر لاكن كيف تفعلها كيف وهي يجب أن تكشف عليه بعد ساعتان ماذا تفعل فاقت من أفكارها علي صوت صديقتها وهي تدخل نظرت وجدتها هي ومراد بيدها ابتسمت عند رؤيتها لهذا الطفل الذي دخل قلبها بسرعه واحبته رغم أنها تعلم أنه ابن حبيبها من اخري والمفروض أنها تكرهه ولاكن هي تحبه فهو لا ذنب له فيما حدث
اقترب مراد منها وقام باحتضانها وجلس فوق قدميها قبلته نور واحتضنته وهي تبتسم
تبارك : مش عايز يمشي من غيرك يا ست نور
نور : خليه معايا و امشوا انتو
تبارك : يا سلام دا اي الأفكار الي تجنن دي
نور بتنهيده : ادم عامل اي دلوقت
مراد : عمال يسأل عليكي وبيسأل مين الي عمل العمليه
تبارك : ايوه يا نور سأل علي الدكتور الي عمل العمليه ولما قولت عليكتور رشاد طلع عارفه لانه دكتور مشهور في نيويورك وهو عارفه وقال ازاي دا دكتور قلب ازاي يعمل عمليه زي دي
نور بارتباك : احم هو اصلا كان هيعرف أن حد تاني عملها بس المشكله يا تبارك لازم تبعدي عنه الفون حاليا لحد ما يطلع من المستشفى وترجعوا البلد تاني
تبارك : ليه طيب
نور : الخبر انتشر اني انا الي عملت العمليه لازم اتصرف وامسح كل الاخبار الي بتتكلم عليا دي الاول قبل ما يمسك الفون غير كدا فيه كشف عليه كمان ساعه وانا المفروض اكشف عليه ومش عارفه هعمل كدا ازاي
تبارك : طيب يا نور ما تكشفي عليه انتي مش شايفه عمال يسأل عليكي ازاي دا حاسس بيكي في المكان
نور : لا يا تبارك مش هقدر اشوفوا انا مش مستعده خالص للمقابلهي
تبارك : طيب اي دكتور يدخل مكانك
نور : مفيش دكتور شريف دكتور المخ والأعصاب عنده عمليه كمان ساعه ودكتور رشاد مش هينفع لانه اصلا دكتور قلب ودكتور احمد مسافر لندن عنده مؤتمر هناك مفيش حد تاني هنا غيري
اخذت تفكر هي وتبارك حتي صاح مراد بصوت عالي : لقيتها لقيتها
نظر له الاثنين بترقب
تحدث مراد بثقه : انتي تلبسي نقاب وتدخلي تكشفي عليه وتطلعي تاني وهو مش هيعرف أنه انتي
نظرت نور وتبارك لبعض وبعدها الي مراد و اقتربوا منه وقامو باحتضانه وتقبيله بفرحه لفكرته
نور : برافو عليك يا مراد جبت الفكره دي منين
مراد بفخر : شوفتها في مسلسل هندي قبل كدا البطله كانت عايزه اشوف البطل وهما كانوا متخانقين لبست نقاب ودخلت شافته
ضحكوا عليه وذهبت تبارك لتأتي بالاكل والنقاب لنور
>
عند ادم
ادم : مروان لو سمحت ممكن الفون بتاعك اعمل منه مكالمه لأن بتاعي اكيد اتكسر في الحادثه
مروان بتوتر فهو شاهد المنشور : احم انا بص هو الفون بتاعي مش معايا تقريبا نسيتوا مع تبارك
ادم بزهول : يا ابني انت عبيط مهو في ايدك اهو مالك
مروان وهو ينظر إلي الهاتف في يده ويضرب رأسه : غبي غبي ونظر الي ادم ورفع صوته … اه صح مشفتوش بص هو فاصل عايز يشحن وفجأه رن الهاتف في يد مروان 😂😂 نظر له و اغمض عينه وتحدث بهمس لم يسمعه أحد سوي ادهم الذي كان يفهم كل شيء ويكتم الضحك قسما بالله غبي ومتخلف كمان اعمل اي حسبي الله ونعم الوكيل
ادم بشك : انت مالك مش عايز تديني الموبايل بتاعك ليه ها
مروان وهو يكنسل علي الشخص الذي يرن والذي لم تكن سوي تبارك : لا ابدا اهو اتفضل
اخذ ادم الهاتف وهو ينظر إلي مروان بشك وريبه وكتب الرقم و اتصل
بعد دقائق جاء الرد : اخيرا الاستاذ حن ورن يسأل علي البني ادم الي سايبه وراميه كدا بقاله سنين
ادم : مهو لو حضرتك متابع هتعرف اني عملت حادثه وفي المستشفي
كريم بخضه : ايه حصل امته دا مش انا كلمتك من شهر وقولتلي هتصفي كل حاجه وتيجي علي نيويورك و بعدها حاولت اتصل بيك كتير فونك غير متاح حاولت اجيب رقم اي حد بس انت عارف انا جبت خط جديد و الارقام اتمسحت لولا أني حافظ رقمك بس المهم انت فين كويس طيب فيك حاجه
ادم بهدوء : الحمدلله بخير وانا في نيويورك في المستشفي لسه فايق من غيبوبه
كريم بضيق من نفسه : غيبوبه كمان وانا معرفش طيب ازاي
ادم : يا ابني انت مش بتفتح نت ولا اي اكيد نزلوا علي الحادثه
كريم : لا مبفتحش خالص انا كل دا برجع الشغل زي ما كان وكمان بظبط كل حاجه علشان تيجي تلاقي كل حاجه مظبوطه المهم انت في مستشفي اي انا جاي حالا
ادم : اهدي يا ابني انا اصلا احتمال أخرج انهارده أو بكره
كريم : بقولك انت في مستشفي اي يا آدم اخلص
ادم : مش عارف اسم المستشفي يا كريم
كريم : اسأل اي حد يا آدم اخلص
ادم لمروان : هي المستشفي دي اسمها اي
مروان بتوتر : مش عارف
ادم بنفاذ صبر : اخلص يا مروان ازاي يعني مش عارف انت هتستهبل
مروان : اسمها مستشفي ال نور التخصصي
ادم : اسمها مستشفي النور التخصصي
كريم بصدمه وهو يفتح عيونه علي وسعها : اي مستشفي اي يا آدم
ادم بنفاذ صبر: بقولك النور التخصصي يا كريم في أي انت كمان
كريم بترقب : ادم انت كان مالك لما جيت من الحادثه
ادم : تقريبا كان عندي نزيف في المخ و كسر بسيط في الايد بس لم الحمدلله وعملت عمليه علشان اوقف النزيف
كريم : ومين عمل العمليه دي
ادم : مش عارف بيقولوا دكتور رشاد فاكره الي انت كشفت عنده بتاع القلب
كريم : ازاي دكتور قلب يعمل عمليه مخ
ادم : انا قولتلهم كدا بردوا بس هما مش راضيين يقولوا مين عملها حاسس أنهم مخبيين عليا حاجه حتي الفون مش راضيين أمسكوا قال اخر كلامه وهو ينظر إلي مروان الذي ارتبك
كريم وقد أكدت شكوكه : تمام انا هاجي وأشوف كل حاجه متقلقش
ادم : تمام مستنيك و ابقا هاتلي موبايل بدل بتاعي وانت جاي
كريم : حاضر يلا سلام
ادم : سلام
اخذ مروان الهاتف منه بعد أن أغلق المكالمه بسرعه مما جعل ادم يشك أكثر أنه يوجد شيء لا يريدون أن يعلمه
مروان بتوتر : انا هشوف تبارك اخرت ليه انا جوعت
***********************
ذهب مروان الي نور وجد عندها تبارك ومراد
مروان لتبارك : انتي بترني ليه لما انتي هنا
تبارك : محتاجين منك خدمه
مروان وهو ينظر لهم باستغراب : خدمه اي دي
تبارك : نور ها تدخل تكشف علي ادم
مروان بصدمه : ايه تدخل اي ازاي
نور : اسمع يا مروان انا هلبس نقاب تبارك جابته بس مش عارفين نظبط الحوار وكدا احنا هنتقفش
تبارك : بالظبط كدا عايزينك بقا تفكر معانا
مروان : ادم هيعرف
نور بتوتر : اي بس الي هيعرفعه
مروان : دا بيحس بيكي انا سمعته وهو بيسأل تبارك عليكي وقالها أنه حاسس انك هنا اول ما تدخلي هيحس بيكي اصلا
نور وهي علي وشك البكاء : اعمل اي طيب فكروا معايا
مروان بتفكير : طيب بصي انتي هادخلي وانا هخرج كل الي الموجود في الأوضاع عند ادم بحجه أن في دكتوره جايه تكشف عليه وانك جايه من بره تمام و هتتكلمي فرنسي كأنك جايه من باريس اوك هو مش بيفهم اللغه دي تمام
نور بفرحه : اشطا كدا اتفقنا انا بعرف اتكلم فرنش كويس قوي وهحاول اغير نبره صوتي
مروان : اشطا في دكتوره محترمه تقول اشطا
نور وهي تخرج لسانها له : اه في انا 😝
مروان : يلا يا آخره صبري البسي النقاب و اجهزي وانا هروح اطلع الناس دي
نور : ماشي يلا روح وانا هجهز واجي وراك انا وتبارك وفاطمه
************************
بعد قليل تم تجهيز كل شيء واتفقوا مع الجميع علي عدم إخبار ادم
كانت تتقدم من الغرفه وقلبها يدق مثل الطبول كاد أن يخرج من مكانه كلما اقتربت أحست أنه سوف يخرج من بين ضلوعها وصلت الي باب الغرفه ووضعت يدها عليها ثم نظرت الي الخلف وجدت الجميع ينظر إليها وتبارك تشجيعها بعينيها
نور بخوف : تبارك تعالي معايا
تبارك : مش هينفع يا نور يلا يا حبيبتي خدي نفس وربنا معاكي
مراد : يلا يا نونو انا هستناكي هنا
نور بابتسامه مصطنعه من الخوف : حاضر
اخذت نفس عميق و فتحت الباب بجمود وثقه وقد تحولت في ثواني مما ازعل الجميع خلفها
تقدمت بخطواط متزنه
اما هو فعندما كانت خلف الباب كان يشعر بها شعر وكأن قلبه يخرج من مكانه حقا هي الآن بجانبه هو متأكد من هذا الشيء هي الآن قريبه منه جداااا ولاكن اين هي وفجأه فاق علي فتح الباب ودخول ما تسمي الدكتوره ولاكن هي لا تنظر الي عيونه وتتهرب و دخلت خلفها الممرضه أيضا ولاكن لحظه ما هذا الشعور الذي يجتاحه فهو يشعر كلما اقتربت منه أن قلبه سوف يخرج أو يتوقف من كثره الدق و أظهر هذا الجهاز الموصل به ليقيس ضربات قلبه التي زادت الان عن معدلها الطبيعي بمراحل اقسم أنه سمع دقات قلبها هي أيضا ولاكن لما ترتدي ذالك الشيء علي وجهها المسمي بالنقاب أراد أن يزيله عنها ويري إن كانت هي ام لا هو يشعر بها
أما نور فلم تكن أقل منه شعورا نظرت إلي فاطمه وتحدثت وهي تحاول أن تغير صوتها : Où est le dossier du patient ? اين ملف المريض
فاطمه بالفرنسيه أيضا فهي تتقنها : c’est ça هذا هو
نور وهي تأخذ منها الملف وتنظر به وهي تتحاشي النظر إليه بعدها اعطت الملف لفاطمه وتقدمت من ادم الذي تزداد دقات قلبه عندما تقترب منه أكثر وقامت بفحصه وهي تتحاشي النظر إليه اما هو فكان يريد أن ينظر إلي عيونها يريد أن يراها ولاكن ذالك الشيء منعه
نور لفاطمه : Donne-moi le dossier, Fatima اعطني الملف يا فاطمه
فاطمه بدون وعي : Et voilà, Dr Nour اتفضلي يا دكتوره نور
نظرت لها نور بصدمه وحمدت ربها في سرها لانه لا يفهم هذه اللغه ولاكن فاق الاثنين علي صوته عندما قال : Un instant, vous vous appelez Nour ? انتي اسمك نور
نظرت له بصدمه وهنا استطاع أن ينظر إلي عيونها علم أنها هي ولاكن أحب أن يستمر فيما تفعله
نور بصدمه : Parles-tu français? هل انت تتحدث فرنسي
ادم بتسليه وقد فهم ملعوبها : Oui, qu’est-ce qu’il y a نعم ماذا هناك
نور بتدارك الأمر حتي لا تنكشف : D’accord, M. Adam, ressentez-vous quelque chose qui vous fait mal ? حسنا سيد ادم هل تشعر بشيء يؤلمك
ادم : Maintenant je ne ressens plus rien, mais il y a peu de temps, avant que tu viennes, je sentais الان لا أشعر بشيء ولاكن قبل قليل وقبل أن تأتي كنت أشعر
نور بتوتر فقد خافت أن يكون علم أنها هي : Eh bien, remerciez Dieu pour votre sécurité, M. Adam, et maintenant je vais vous écrire un autre traitement à la place de celui-ci, et j’en ferai un autre, si Dieu le veut, après deux jours. حسنا الحمدلله علي سلامتك سيد ادم سوف اكتب لك علي ادويه بدلا من هذه وسوف تخرج بعد يومين إن شاء الله
ادم بحب وتسليه بنفس الوقت : Eh bien, merci, docteur حسنا شكرا لكي دكتورتي
نور بارتباك : Pardon, avec votre permission العفو بعد اذن حضرتك … وخرجت بعدها وهي تتنفس الصعداء و جرت بسرعه الي مكتبها دخل خلفها مروان وتبارك ومراد
مروان وهو يراها تضع رأسها علي المكتب : نور حصل اي
نور وهي ترفع رأسها وتنظر له بغضب : انت قولت أنه مش بيفهم فرنسي ولا بيتكلم بيه صح
مروان بتأكيد : ايوه طبعا متأكد كمان أنه مستحيل يفهم اللغه دي
نور بغضب : اومال مين الي كان جوه ده حد غيره
مروان : اهدي يا نور وفهميني اي الي حصل بس
نور بضيق : معرفش كنت بتكلم مع فاطمه وفجأه لقيت ادم بيرد علينا بالفرنسي مش عارفه ازاي دا غير أن الاستاذه فاطمه قالت اسمي وانا جوه بالفرنسي كنت بحمد ربنا أنه مش هيفهم لاكن لقيته بيسأل انتي اسمك نور
مروان بصدمه : وبعدين اي الي حصل قولتي اي
نور بتوتر : مش عارفه لقيت نفسي يقولوا بالفرنسي انت بتتكلم فرنسي
تبارك : ها وبعدين
نور : بس قالي ايوه فين المشكله وبعدين سألته شويه اسأله طبيه و مسألش تاني عن الاسم ومشيت حاسه أنه كشفنا
مروان براحه : لا لو كشفنا فعلا مكنش سابك تخرجي من عنده غير لما تتكلمه
نور : مهو دا الي مجنني لاني حاسه لا متأكده كمان أنه عرف اني انا
مراد تحدث هذه المره : لا يا نور هو لو عرفك كان مسكك وقالك شيلي البتاع دا عايز اشوف وشك يلا
نور ببسمه : اسمه نقاب يا مراد يا حبيبي
مراد : منا عارف بس بهزر
****************************
بعد مده ذهب الجميع الي المنزل بعد أن طمئنتهم نور انها سوف تكون بالمشفي وطمئنتهم عليه أيضا وأنه سوف يخرج بعد يومين مما جعل مراد يبكي بحزن علي فراق نور أخذته تبارك معها وهي تهدئه حتي غفي معها
كانت نور تجلس في مكتبها تفكر هل فعلا عرف انها هي ولم يفعل شيء هي رأت بعيونه نظره الحب والشوق والله هي متأكده أنه علم وسمعت دقات قلبه أيضا العاليه والغير منتظمه فكرت كثيرا لماذا لم يفعل شيء معها وتركها تذهب فاقت من شرودها علي خبط فوق الباب فسمحت للطارق بالدخول فدخلت جاسمين
نور باستغراب : Come on, Jasmine, is there something wrong? تفضلي جاسمين هل هناك شيء
جاسمين : Yes, Doctor, Mr. Adam feels tired and wants you to come and examine himنعم دكتوره إن السيد ادم يشعر بالتعب ويريد أن تأتي وتفحصيه
نور وهي تأخذ النقاب وترتديه : Okay, I’m coming حسنا انا قادمه
**********************
امسك يدها ليوقفها عن الرحيل : نور
****************************
ماذا سيحدث وهل حقا ادم يشعر بالتعب ام لا
بعد مده ذهب الجميع الي المنزل بعد أن طمئنتهم نور انها سوف تكون بالمشفي وطمئنتهم عليه أيضا وأنه سوف يخرج بعد يومين مما جعل مراد يبكي بحزن علي فراق نور أخذته تبارك معها وهي تهدئه حتي غفي معها
بعد قليل اتي كريم الي ادم بعد أن اتصل علي مروان وأخبره رقم الغرفه التي بها ادم
كريم وهو يحتضن ادم : وحشتني يا صاحبي
ادم وهو يربت علي ظهره : وانت كمان والله يا كريم
كريم وهو يبتعد عنه : مهو لو انا فعلا وحشتك كنت اسأل عليا كل شويه مش انا الي اتصل بيك
ادم : اعذرني يا كريم والله انت مش عارف حصل اي
كريم : ايوه مهو انت هتحكيلي اي الي حصل وتفهمني ليه اتجوزت مايا وسبت نور وطلقتها انت عارف انا زعلت منك كام سنه ومكنتش بكلمك ليه عملت كدا يا آدم فيها ليه هانت عليكي للدرجه طيب طالما مش بتحبها كتبت كتابك عليها ليه من الاول واتجوزتها
ادم : اي بس يا كريم انت مش عارف حاجه
كريم : طيب فهمني لأن من اخر مره اتصالحنا قولتلي لما ييجي الوقت المناسب هحكي اظن دا وقت مناسب علشان افهم كل حاجه وازاي عملت الحادثه دي
ادم : بص مايا كانت متفقه مع واحد أنهم يقتلوا نور و****************
حكي ادم لكريم كل شيء حدث وماذا فعلت مايا وكيف تخلص منها و صولا الي الحادث
ادم : بس يا عم هو دا كل الي حصل فهمت بقا
كريم: يااااه كل دا حصل وانا معرفش ليه مقولتليش يا آدم كنت ساعدتك
ادم : مهي الاستاذه كانت حاطه جهاز تصنت في كل لبسي علشان تسمع لو قولت لحد وقالتلي اني لو قولت لحد هتقتل نور بجد
كريم بتفهم : الحمدلله انها ماتت وخلصنا منها المهم دلوقت انت عامل اي
ادم : انا بخير الحمدلله انت اي اخبارك
كريم : تمام
ادم : تمام امممم واضح أن فيه حاجات مستخبيه
كريم : هبقا احكيلك بعدين اسيبك ترتاح بقا انا اطمنت عليك هبقا اجيلك بكره إن شاء الله لأن الوقت مأخر لو احتجت حاجه اتصل بيا
ادم : يا ابني انت لسه جاي اقعد شويه
كريم : الممرضه مستنياني بره بتقول أن الزيارات ممنوعه في الوقت دا دي دخلتني بالعافيه يا عم مش ناقصه مشاكل
ادم : طيب ماشي
كريم : هكون عندك بكره إن شاء الله
ادم : إن شاء الله
كريم وهو يخرج شيء من جيبه : اه صح جبتلك فون جديد بدل بتاعك وسجلتلك عليه رقمي ورقم الناس المهمه بتاع الشغل وشغلته فيه خط جديد تمام لو احتجت حاجه رن عليا بس وانا هكون هنا
ادم : شكرا يا كريم
كريم : مفيش شكر بنا احنا اخوات مش صحاب بس
ادم : ربنا يخليك ليا يا صاحبي
كريم: ويخليك ليا يلا بقا اسيبك تستريح
ادم : ماشي سلام احتضن كريم ادم وودعه وذهب الي منزله
ادم فتح الهاتف وجد كريم شاحن الخط ومجهز الفون علي كل حاجه فتح الفيس بوك وجد الاخبار المتداولة علي مواقع التواصل كلها عنه صدم من الاخبار المكتوبه عنه و عن نور هنا تأكدت شكوكه هو لا يهمه ما كتب هو يهمه أنها هي وأنها موجوده هنا كما كان يشعر بها منذ أن فاق ابتسم بفرحه وبعدها أخذ يفكر بخبث و نادي علي الممرضه
******************************
كانت نور تجلس في مكتبها تفكر هل فعلا عرف انها هي ولم يفعل شيء هي رأت بعيونه نظره الحب والشوق والله هي متأكده أنه علم وسمعت دقات قلبه أيضا العاليه والغير منتظمه فكرت كثيرا لماذا لم يفعل شيء معها وتركها تذهب فاقت من شرودها علي خبط فوق الباب فسمحت للطارق بالدخول فدخلت جاسمين
نور باستغراب : Come on, Jasmine, is there something wrong? تفضلي جاسمين هل هناك شيء
جاسمين : Yes, Doctor, Mr. Adam feels tired and wants you to come and examine himنعم دكتوره إن السيد ادم يشعر بالتعب ويريد أن تأتي وتفحصيه
نور وهي تأخذ النقاب وترتديه : Okay, I’m coming حسنا انا قادمه
ارتدت نور النقاب وارسلت الي جيسيكا كي تأتي معها
نور لجيسيكا : Jessica, listen to me carefully. You will come in with me, no matter what happens. Don’t leave me and go, good deeds جيسيكا اسمعيني جيدا انتي سوف تدخلين معي و مهما حدث لا تذهبي وتتركيني حسنا
جيسيكا : Okay, doctor
اخذت نور شهيق وذفير قبل أن تفتح الباب وتدخل ذهبت إليه سريعا وهي خائفه إن كان اصابه مكروه
نور : M. Adam, ça va ? سيد ادم هل انت بخير
ادم بخبث : نعم
نور بدون وعي : Eh bien, pourquoi m’as-tu envoyé un message disant que tu étais fatigué حسنا لماذا ارسلت لي انك متعب
ادم بخبث اكبر : ما انتي بتفهمي عربي اه. بتتكلمي فرنسي ليه
فتحت نور عيونها علي وسعها بصدمه وجد وعت لما حدث و علمت أنه كشفها كانت ستذهب الي أن يداه حالت دون ذالك امسكها من يدها ونظر الي جيسيكا : Please leave us alone اذا سمحتي اتركينا وحدنا
جيسيكا وهي تنظر إلي نور : Okay, Mr. Adam حسنا سيد ادم
سبتها نور بسرها حاولت سحب يدها ولكن هو كان يمسك بها جيدا كان الوضع كالتالي نور تعطي ادم ظهرها وادم يمسك يدها من الخلف
ادم بهمس : نور
ارتفعت دقات قلبها من همسه بأسمها كم اشتاقت له كثيرا
أما ادم فكان لا يقل عنها شوقا لها اشتاق أن يأخذها بين أحضانه والي النظر بعيونها
ادم : وحشتيني يا نور
اخذت دموعها تسيل تحت النقاب من هول المشاعر التي عصفت بها
سحبا يدها إليه فاقتربت منه بظهرها وأصبحت قريبه هي لا تستطيع أن تلتفت له لا تستطيع أن تنظر بعيونه ابدا
حاولت استجماع شجاعتها وإن تهرب منه : Please, Mr. Adam, let go of my hand. I do not understand your statement اذا سمحت سيد ادم اترك يدي انا لا افهم حديثك هذا
ادم بغضب منها لانها تحاول إنكار نفسها أدارها إليه فأصبحت في مواجهته وهي تنظر إلي الأسفل اعتدل هو في جلسته وأصبح يجلس واجلسها أمامه علي السرير وهي مازالت تنظر إلي الأسفل فهي حقا إن نظرت الي عيونه سترتمي بحضنه فورا
ادم وهو يرفع ذقنها بيده وينظر داخل عيونها : ليه بتهريب مني ليه يا نور
أزاحت يده ونظرت الي الجهه الأخري ودموعها ما زالت تهبط
نور بألم ودموع : انا مش عارفه مين نور الي حضرتك تقصدها
ادم : نور انتي يا نور ليه مش قادره تبصي في وشي
نور بألم اكبر : نور الي حضرتك بتدور عليها ماتت من زمان من اكتر من سبع سنين
ادم بأسف : نور انا اسف بجد انا عارف اني كسرتك بس انا كنت يحميكي صدقيني يا نور كان غصب عني
نور : علشان كدا خلفت منها
ادم وهو يدير وجهها إليه : نور اسمعيني ارجوكي متحكميش عليا من غير ما تسمعي
نور : مش عايزه اسمع حاجه انا تعبت خلاص مش قادره اسمع ولا أفسر ابعد عني بقا
ادم وهو يأخذها بحضنه وهي تقاوم بشده : نور اهدي يا روحي اهدي
نور وهي تحاول أن تبتعد شعرت أنها لا تستطيع التنفس وانا تختنق أبعدها ادم عنه بسرعه وازال النقاب عنها فظهر وجهها له نظر لها بدموع محبوسه وأحاط وجهها بيده
ادم بشوق : انتي مش عارفه انتي وحشاني قد اي يا نور بجد واقترب منها وكاد أن يقبلها ولكنها ابتعدت عنه ووقفت بسرعه وكأن هناك شيء لدغها
نور بغضب : انت اي قولتلك ابعد عني كفايه ذنوب كفايه كفايه بقا حرام الي انت بتعمله دا متلمسنيش تاني زمان انا كنت صغيره مكنتش اعرف انه حرام و اديني بدفع تمنه غالي جدااا اوعي تقرب مني يا آدم انت سامع وابعد عني
امسك ادم يدها وسحبها عليه بقوه وأحاط خصرها بيده وقبلها بقوه حتي شعر بطعم الدم في فمه فحول القبله الي قبله هادئه و رومانسيه ابتعد عنها حينما شعر بطعم دموعها ابتعد عنها وهو مازال يحاوطها نظر بعيونها وجدها تنظر له بلوم تحدث بهدوء : نور انا مش بعمل حاجه حرام صدقيني زمان يمكن كنت متهور لكن دلوقت صدقيني دا مش حرام
نظرت له باستغراب من بين دموعها
ادم : ايوه يا نور صدقيني دا مش حرام لانك مراتي
ابتعدت عنه بغضب : اسمع انا مش مرات حد انت طلقتني من سبع سنين
ادم : انا مطلقتكيش يا نور انتي لسه مراتي علي سنه الله ورسوله
نور بصدمه : اي ازاي و.. ورقه الطلاق الي جاتلي دي
ادم : مزوره انا مقدرتش اعمل كدا يا نور
نور : طيب ليه
ادم : لاني بحبك يا نور انا عديت مرحله العشق بمراحل
نور : ***************
***************************
*... يتبع ...