القيود - ⛓️ الجزء السادس عشر: حين يقاتل - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء السادس عشر: حين يقاتل

⛓️ الجزء السادس عشر: حين يقاتل

⛓️ الجزء السادس عشر: حين يقاتل كلٌ بطريقته 🎥 المشهد الأول — من زاوية ليديا: مكان بلا اسم الغرفة نظيفة أكثر مما يجب. جدران بيضاء. كاميرات. حراس لا يتكلمون. قالت ليديا ل سيباستيان الشخص الذي أوصلها: "هل أنا سجينة أم محمية؟" قال سيباستيان ببرود: "في هذا العالم… الفرق بسيط." جلست على السرير. لأول مرة منذ زمن… لا يوجد صراخ… لا إطلاق نار… لكن الخوف كان أعمق. هو الآن وحده… 🎥 المشهد الثاني — الكابوس في الليل… استيقظت وهي تلهث. رأت في حلمها يديه مغطاتين بالدم… يناديها… ولا تصل إليه. وضعت يدها على صدرها. وفجأة… ألم حاد ضرب رأسها. صور سريعة… غرفة باردة… أضواء قوية… أطفال يبكون. صرخت. دخل أليستر بسرعة. قال أليستر لحدهم: "اتصلوا بالطبيب." وليديا كانت ترتجف وتهمس: "أنا… تذكّرت شيئًا…" 🎥 المشهد الثالث — من زاوية ألبيرت: بداية الحرب كان يقف أمام طاولة مليئة بالأسلحة والخرائط. قال ألبيرت لرجاله: "لن ننتظرهم." وأشار إلى عدة مواقع: "هذه مخازنهم… هذه طرق تمويلهم… وهذه نقاط التجنيد." قال آرثر: "نضربهم كلهم؟" قال ألبيرت بصوت بارد: "نخنقهم… ببطء." ثم أضاف: "أريدهم خائفين… قبل أن أمحوهم." لم يكن هذا انتقامًا فقط… بل رسالة: اقتربتم من الخطأ الوحيد في حياتي. 🎥 المشهد الرابع — الحقيقة الطبية الطبيب جوليان كان ينظر إلى النتائج بقلق. قال جوليان لها: "يبدو أن ذاكرتكِ لم تُمحَ… بل كُبِتت." قالت ليديا بصوت مرتجف: "وماذا فعلوا بي؟" قال جوليان بعد تردد: "تجارب عصبية… لزيادة التحمّل… سرعة الاستجابة… التحكم بالخوف." ليديا شهقت: "هل نجحت؟" جوليان نظر في عينيها: "يبدو أن جسدكِ تكيّف… لكن عقلكِ أغلق كل شيء." قالت ليديا: "والآن؟" قال جوليان: "الصدمة الأخيرة… قد تكون كسرت القفل." وضعت يدها على رأسها. قالت ليديا: "إذًا أنا لستُ ضعيفة كما أظن." قال الطبيب جوليان: "بل أقوى مما تتخيلين." 🎥 المشهد الخامس — أول أثر للتغيير في التدريب الإجباري للحماية… حاول أحد الحراس اختبار رد فعلها. تحرك بسرعة نحوها. وقبل أن تفكر… كانت قد أمسكت بذراعه وطرحته أرضًا. الجميع تجمّد. نظرت إلى يديها بذهول. قالت ليديا بصوت منخفض: "أنا… لم أتعلم هذا." لكن جسدها كان يتذكر. 🎥 المشهد السادس — الدم يصل إليه دخل آرثر مسرعًا: "ضربنا أحد مخازنهم… لكنهم نقلوا الأسرى قبل وصولنا." قال ألبيرت بحدة: "أسرى؟" قال آرثر: "أطفال… ومراهقين." تشنج وجهه. قال ألبيرت بصوت مرعب: "إذًا هم ما زالوا يبنون نسخًا جديدة منها." ضرب الطاولة بقبضته. قال ألبيرت: "لن أترك طفلًا آخر يدخل هذا الجحيم." 🎥 المشهد السابع — الخيط الذي يقود إليه في غرفتها… كانت تنظر إلى خريطة صغيرة سرقتها من أحد الحراس. نقاط. طرق. ممرات. ذاكرتها تعود على شكل ومضات. همست ليديا: "هذا المكان… رأيته من قبل." ثم قالت بثبات جديد: "وهو ذاهب ليدمّره." وأدركت شيئًا خطيرًا: إن انتظرت… قد لا تلحق به هذه المرة.