الفصل السادس
*❴📖❵↵* *أقداري.الجميلة.tt* 🥹🤍
`الموسم الثالث`
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ادم : ما راح تحكي هي عنيدة وانا عجزة فيها لليوم نفسي افهم انا شو دخلني كل ما تزعل بتبعد عني
عمرو : الواضح بتهرب منك قبل أي شي
ادم : صار لازم نقعد ونحكي
عمرو: بدك تجبرها تروح معك
ادم : اه ولو بالقوة
عمرو : بدها طولت بال يا ادم
ادم : بطول بالي معها لابعد حدود بس ما راح اسمحلها اضل في بيت عمتي الي كل خلفتها ولاد .. يعني هلا مرتي قاعده مع اربع شباب وابوهم ... بتعرف نفسي امسكها وهيك احط فيها قتله ليرجعلها عقلها
عمرو يبتسم على حبه لها : هلا الي فارق معك الاربع شباب وابوهم
ادم : اه وكمان انها قبلت تطلع معك كل هل مسافه لحالكم بس انا بعرف كيف احاسبها
عمرو بتمثيل الضيق : أدم
ادم : لا تطلع فيه هيك حسابك انت الثاني بعدين
عمرو : هاي آخرة الي بوقع بين عشاق .
ادم : .... طيب يا خفيف ... بس يرجع سند وقع على كتب كتابهم
عمرو : حاضر اي أومر ثانية
ادم يبتسم له بأمتنان : لا ... وشكرا لوقفتك معها
عمرو بحيرة بامرها : هلا كنت بدك تحاسبني
ادم ؛ لحساب شي والشكر شي ثانية
عمرو ؛ الله يصبرنا عليك
ادم : سلام
عمرو : الله معك
____
يتبع
💔💔💔💔💔
الجزء الثامن
ياسمينة : اسلام افتحي الباب لمحمد
اسلام : بس لسا بدري يروح من مدرسته
ياسمينة: افتحي يا بنت من دون كتر كلام
اسلام : حاضر...... اخي ادم
ادم : كيفك حبيبتي
اسلام : الحمد لله وانت
ادم : بخير ... ماما هون
اسلام : اه تفضل
ياسمينة: مين بنتي. ....ادم خير ياسين صارلو شي
ادم : لا ... بس بدي احكي معك في مجال
ياسمينة: اكيد تفضل
ادم يجلس بهدوء : اسلام حبيبتي ممكن تتركني مع ماما شوي
اسلام : حاضر
ياسمينة : خير ادم مالك
ادم يخرج التلفون من جيبته : الي بدي احكي معك لسا بابا ما بعرف فيه
ياسمينة: عن شو بتحكي
ادم يفتح الفيديو ويقرب التلفون منها : .....
كنت لازم اوجها واسمع منها قبل ما اخبر بابا الي مش قادر استوعب شو ممكن تكون ردت فعله ... هي اول ما شافت الفيديو نزلت دموعها من دون أي صوت نزلت التلفون وطلعت فيه بطريقة مع كل قرفها بس حزنت على حالها كانت انسانة بستنى حكم الاعدام ينزل عليها ومع نظرات عيونها ونكسار صوتها ما قدرت ما احكي معها
ادم : ليش هيك عملتي ... ليش لتخوني وفي بيته وتخته ... شو موقفك قدامه وقت يشوف الفيديو او حتى ولادك كيف بدك تحطي عينك بعينهم ... كيف فهميني كيف قدرتي ادخلي رجال غريب وولادك عندك ... وكمان كيف اجتك نفسك بواحد اصغرر منك ... مش قادر استوعب كيف ما قرفتي من نفسك ... بدك تحكيلي حبيتي وانتي بهاد العمر ... بس شو رايك انك مش انتي اول وحدة ولا اخر وحدة تلفونه في فوق العشرين وحدة ونفس الي عمله فيكي عملو فيهم
ياسمينة : بترجاك لا تحكيله انا مستعدة اعمل شو ما بدك بس لا تحكي قدامهم
ادم : وكيف بدك أوثق فيكي بعد هيك تكملي معه وانتي كنتي مع غيره وبيته
كنت بحكي وهي تتلاقى الكلام بطعنه ورا الثانية ما نطقت ولا بحرف بس ضلت تبكي وتوزع نظرها علي وعلى التلفون .... ما قدرت اضل معها اكتر من هيك تركتها ونزلت وهي كانت عارفه اني راح أخبر بابا ... وقبل ما اوصل الشارع كانت راميه حالها من الطابق الثالث عقلي ما استوعب الصوت ولا كيف هيك صار لفيت وجهي علي مصدر الصوت كانت بالارض والأرض حوليها بركت دم رفعت راسي لفوق كان شباك الصالون مفتوح الناس ركضت عليها وانا وقفت عاجز حتى ما قدرت اتحرك كان قدامي مشهد ولادها وبابا شو بدي احكيلهم ولا كيف بدي اتصرف ومع صوت محمد من بعيد وهو بصرخ باسمها رجعت للواقع وقربت منه منعته يلمسها وثواني كانت اسلام نازله وصوتها بهز المكان هز الناس وقفت تتفرج عليهم بحزن تمنيت بهاي اللحظة ما جيت عندها ولا حكيت معها ... خلال نص ساعة الشرطة والاسعاف كانو موجودين واخذوها على المشفى والموقف الأصعب كان وجود بابا الي كان منهار بشكل محزن والأصعب وأصعب اسلام ومحمد وقت ركضو عليه وهمه على صوت واحد بدهم امهم ... ومع فتحت باب غرفة الطوارئ والدكتور خبرنا بموتها كانت صدمة الي انا قبلهم كلهم....وقفت سألت نفسي هي ماتت بسببي ولا بسببها ولا قلت ايمان فيها يا ربي انا شو عملت وليش انا من بين كل العالم اعرف هيك حقيقه .... الكل وقف مع بابا بهيك مصيبة ولينا الي رافضه الكل كانت اول الناس .....ومرق اول يوم وبابا ولصغار لسا على حالهم والي زاد الوضع سوء بعد ما روحو الكل والعيلة تجمعت عنده
ياسين وبين ايده اسلام ومحمد : كيف هيك صار وليش
اسلام تتكلم بشهقات وتنظر ل ادم : هو السبب هو الي وقعها
عيون الكل تجمعت علي كنت متهم بتهمه جديد ... بابا رفع عيونه وطلع فيه نظرة شك نزلت علي كالسهم المسموم
ياسين ؛ ادم ... ليش .. وصح انت شو كنت تعمل عندها
ما قدرت اجاوبه شو بدي احكيله فوق موتها اكسره بخيانتها
ياسين يوجه كلامه لبنته : اسلام شو صار
اسلام بنظرة حقد ل ادم : هو اجا وطلب يحكي مع ماما وطلب مني اتركهم وبس نزل ماما وقعت
بابا تركهم واجا وقف قدامي بعيون حاقد عيون واحد فقد مرته ومتهم ابنه بقتلها ... الكل وقف من الصدمة يطلع علينا وعمرو حاول يحكي بس منعته بأشارة من ايدي ... كنت قابل كل شي منه ولا اشوفه مكسور قدام الكل وقت يعرفو انها مرته الي اصغر منه في ١٥ سنة خانته مع واحد من جيل ابنه
ياسين يتقدم منه ويمسك قميصه بعصبية : ليش هيك عملت شو في بينك وبينها ليش وصلتها تنتحر رد ليش روحت عندها انت حقدك وكرهك للكل ما بدو يخلص رد .... انت حاقد عليها بس من شو فهمني
ما حدا منا كان يستوعب شو بصير بابا مسك ادم قدام الكل وكان يحكي بصوت عالي ويصرخ فيه وبس ما كان يرد ضربه كف وآدم واقف مكانه ما تحرك ورجع ضربه اكتر من مرة لحد ما عمرو والشباب وقفو بينهم
ياسين : اطلع برا ما بدي اشوفك بحياتي روح الله يغضب عليك طول عمرك بعيد عني وقت رجعت تعبت قلبي معك وهلا كنت السبب بموت مرتي ام ولادي
سكوت ادم أعطى لبابا ردت فعل اعنف ضل يدفش فيه لطلعه برا البيت وسكر الباب بقوة عمرو طلع يركض ورا والباقي واقف مع بابا الي كان باي لحظة ممكن ينجلط حتى خالتو ديانا ما طلعت ورا ادم مع سوء حالة بابا
___
عمرو برا حدود الفيلا ؛ ادم استني
ادم : ..
عمرو : ليش ما حكيت ليش تطلع انت المذنب قدام الكل
ادم ؛ شو بدك احكي احكيله مرتك الي انت زعلان عليها وراح تفقد عقلك خاينه احكيله قتلت حالها بس انفضح امرها شو بدك احكيله فهمني
لينا من الخلف : أدم
ادم وعمرو عيونهم عليها بصدمة : ....
لينا بصدمة وتردد : خاينه
ادم يتقدم منها ويمسك ايدها : امشي قدامي عمرو الي بينا ما حدا يعرف لو شو ما صار اصحك وخصوصا ل ديمة
عمرو : تمام لا تشيل هم
لينا : اتركني
ادم : امشي وانتي ساكته
__
بعد نصف الليل وآدم يدخن سجارة ورا الثانية وفنجان القهوة بيده ايدها تلمس كتفه ؛ ادم
ادم ينظر لها من تحت لفوق :
لينا تتقدم منه تجلس على الأرض قريبه منه : بكفي دخان
ادم يتأمل وجها : اشتقتلك
لينا بتلبك تحاول تبعد ويمسك ايدها يقربها منه : ....
ادم يطفي السجارة ببطئ وعيونه عليها : ليش دايما بتتركيني ليش وانتي بتعرفي اني بحبك وما بقدر اعيش من دونك
لينا وأيده تحاوط وجها : انا
ادم يقربها منه ويقبلها بشوق : انتي شو
لينا : ادم استنى ادم
ادم يرفعها على مستوى : يا روح ادم نعم
لينا : ....
ادم : بحبك والله بحبك ومش قادر اتخلص من حبك مع كل جنونك
لينا تنزل دمعتها على خدها : ....
ادم يقبل عيونها : لا ترجعي تبعدي عني انا ما الي غيرك بالدنيا
لينا : ....
ادم : ... ما بتحبيني
لينا وايدها تلمس وجه : لو ما بحبك كان انا مش بين ايدك
ادم : طيب ليش بضلك تبعدي عني
لينا : ما بعرف
ادم ؛ كيف ما بتعرفي
لينا ؛ ما بحب تشوف ضعفي بعيونك
ادم : عن أي ضعف بتحكي يعني اذا ابوكي واحد واطي هاد مش ذنبك انا بحبك انتي بحب روحك وبعدين يعني انا الي حياتي احسن اب متزوج اربعه وعنده جيش ولاد ومشاكل من ما وعيت على الدنيا صراع بين الحب والبقاء بينهم ... وهلا شو متهم بقتل مرت ابي
لينا : شو قصة خيانتها
ادم يقربها من خصرها لحضنه وهي جالسها على رجليه : اصحك حدا يعرف
لينا تشهق من لمسته وتحاول تهرب منه : حاضر ...بدي انام ممكن تتركني
ادم يقربها اكتر : وين تنامي وتهربي من العقاب
لينا بتوتر : عقاب
ادم ينظر في عيونها : اه
لينا : عقاب شو
ادم : كيف بتروحي على بيت عمتي الي كلو شباب
لينا : هاااا
ادم : ها شو كيف بخطر بالك تروحي
لينا : ما لقيت مكان ثاني
ادم ؛ وانا وين زعلتي من الدنيا كلها بتروحي لحضني انا فاهمه لبيتي انا هي اخر مرة بسمحلك تبعدي عني فاهمه
لينا تهز براسها بموافقة : ...
ادم ؛ وهلا شو
لينا ؛ شو
ادم : وقت العقاب
لينا بتوتر : عقاب
ادم يقبل خدوده بحنيه : اه عقاب بعدك عني
لينا : ادم
ادم : يا روح ادم
لينا : ...
__
مرقت الايام زي بعض ما رجعت شفته ولا حاولت اتواصل معه حتى ايام العزا ما وصلت كنت بحاول اهرب من عيون الكل عيون امي الي لأول مرة بشوف فيهم شك واخوتي الي كنت بشوف الحيرة والفضول بعيونهم بعد ما تحسنت علاقتي فيهم رجعو لنقطة البداية ادم الي ما بهمه غير مصلحته العنيف المتسلط وبس وانا كنت راضي بهاد كلو مقابل ما يعرف الحقيقه ...... بس النسمة الحلوة بحياتي كانت لينا فعلا معها كنت بنسى الدنيا كلها وقت اضمها بحس حالي ملكة الدنيا وما فيها
_
بعد اسبوعين
عمرو : ليش ضليت ساكت يا ادم ليش ما دافعت عن نفسك قدام عيلتك
ادم : يا عمرو اذا ربنا ستر عليها انا بدي افضحها قدام الكل وخصوصا ولادها
عمرو : طيب هيك افضل خسرت ابوك وعيلتك
ادم : خسارة مؤقتة
عمرو : الله يصلح الحال
ادم : امين
اريج تدخل من دون اذن : ... ادم
ادم ينظر ل عمرو ؛ شو في
اريج : في رجال برا عامل مشكلة كبيرة بحكي ابنه محبوس وعمرو كتب كتاب بنت اخوه من دون اذنه على سند
ادم : شرف الواطي الثاني
اريج : شو القصة انتو الكم فترة بتحكو بغموض وسند تزوج بنت عمه للشب وآدم ما الك وجود بالعيلة شو بصير
ادم يقف بحزم : الي ما الك فيه تعلمي لا تسالي عنه ... عمرو امشي معي نخلص من هل جوز الاب وابنه
اريج : ....
عمرو : ...
يتبع
الجزء التاسع والعاشر
تقى بفقدان اعصابها عليهم : انتو بعدين معكم كل واحد فيكم عايش حياته بطول والعرض ولا سألين عن ام ولا عن اب واحد منكم بتزوج وحدة فجأة وبدخلها بينا من دون سابق إنذار والثانية يوم عند جوزها وشهر حردانه والثاني الدكتور الفهمان متزوج وحدة بس مشان يتحكم فيهم
سيف : امي مالك معصبه طولي بالك
تقى : شو أطول بالي واختك كل شوي جاي حردانه مش هي وافقت على هيك حياه بدها تتحمل ...
شمس : كمان انتي علي
تقى : اسكتي ولا كلمة الي فينا مكفينا ابوكم مش ناقصة همه ومشاكل الي فيه بكفي هل يوم الي بيجي عنا فيه بدو بس يحضر مشاكل ولادي اكبرو واعقلو وبكفي شغل ولاد صغار
سند ينظر لروبي : ماما طولي بالك علينا ما صار شي لكل هاد
تقى لروبي : انت كمان ولا كلمة نفسي افهم كيف بتتزوج من دون علمنا
سند : امي الموضوع الو اسبوعين وانتي لليوم مش راضيه تهدي انا تزوجت وخلصنا
تقى : ما بدي اهدى انا دلعتكم كتير وهيني بدفع ثمن دلعكم
روبي تنظر ل سند: سند اذا وجودي بدو يعمل مشاكل بينكم برجع على بيتي
سند : وين ترجعي مكانك مكان ما بكون وانتهينا
تقى : .....
شمس : ماما خلص روقي والله ما بحب اشوفك زعلانه
تقى : انتي يا بنت بعدين معك جوزك ما في منه وكمان حماتك ست منيحه انتي وينتى بدك تكبري وتفهمي شو يعني زواج ... انتي مفكرة حالك بدك ضلك مدلعه بتختك شو طالبه منك حماتك ولا جوزك بتفكري اذا عشتي لحالك بدو يجيبلك خدامه تخدم عليكي
شمس : ...
تقى : بس حسابك عندي غير اخليكي تشتهي ترجعي عندهم
شمس: شو قصدك
تقى ؛ بعدين بتعرفي .... ويلا قدامي على المطبخ انتي واياها
زينه كانت الوحيدة الي على طول تسمع من دون ما تحكي بس تنفذ الأوامر من دون اعتراض وهاد الي كان بدو اياه سيف والي بنفس الوقت كان مجنن ماما وقت دخلنا على المطبخ وهي لسا معصبة وزينه على حالها تشتغل من تم ساكت وروبي كانت تحاول اضل هادية مع انه عكس شخصيتها ... هي فرفوشة وروحها حلوة وكان واضح انها ماخذه عقل سند الي بعد ربع ساعه كان واقف بينا وحب يمزح مع ماما ليخفف عنها لمس خصرها ونقزها وبس شافته وراها ضربته زي الولد لصغير والمشهد الي كان مضحك عند الكل الا المسكينه الي كانت حتى الابتسامة ممنوعه منها ... وربي ما كنت فاهمه طبيعة علاقتهم ....... وهي كانت تتعامل بشكل عفوي... خصوصا بغياب ماما وقت طلعت تصلي وطلبت منا نخلص تحضير الاكل وساعدنا سند وهو لسا على جو المزح كان منسجم مع روبي بشكل حلو عكس سيف وزينه الي طول الوقت تخاف عينها تيجي عليه
بالصالون كان سيف بحضر وعيونه بتراقب الكل زي الي بستنى منها تغلط : زينه
زينه : نعم
سيف : مالك
زينه : مالي
سيف: حاسك مش على بعضك
زينه : ما في شي
سيف : متأكدة
زينه تهز براسها: اه
سيف : طيب روحي كملي شغلك
زينه : حاضر
روبي : شمس
شمس : نعم
روبي : مالها مرت سيف ليش بضل ساكتة وحزينه
شمس : انسي لا تفكري فيها راح يوجعك راسك وعلى الفاضي
روبي بفضول تراقبها : اها
سند من الخلف يلمس خصرها لتشهق أمام عيون شمس وزينه ؛ .... ما خلصتي لسا
روبي بخجل تنظر لهم : خلصنا ضل تيجي مرت عمي
سند يغمز لها : طيب بعد الغدا جهزتلك مفاجأة
روبي بفرحه كالطفلة : مفاجأة شو
سند : كيف اسمها مفاجأة اذا بدي احكيلك
روبي بدلع تلمس ايده وتنسى من حوليها : امانه تحكيلي
سند ؛ لا
روبي تقرب منه: امانة امانة حبيبتك انا
سند ؛ وروحي كمان بس اصبري
شمس تراقب دموع زينه وصمتها: زينه تعالي ساعديني
زينه : يلا
شمس تهمس لها: انتي منيحه
زينه : اه
شمس : وليش في دمعه بعيونك
زينه تنظر لروبي وسند ؛ الحب شي حلو صح
شمس : ما عمرك حبيتي
زينه : لا طبعا
شمس بتلاعب لتعرف بعد علاقتهم : ولا اخي
زينه بحزن واضح على نبرة صوتها : لا
شمس،: ليش
زينه : ما بعرف... يعني هو ما عمل شي لاحبه هو طول الوقت بخوفني منه وبس
شمس : طيب ليش
زينه تنظر له من بعيد : ما بعرف ... شمس
شمس : نعم ..
زينه ؛ ...
شمس : بشو سرحتي
زينه : سيف عمره حب بنت
شمس : لا ما سمعت
زينه : اه
شمس : ليش بتسألي
زينه : ولا شي هيك
شمس : زينه
زينه تهمس لها : لا تحكي لحدا
شمس : وعد
زينه : اوقات بحسه بنتقم مني بسبب بنت مش عارفه حاسة في شي،غلط بس هو كتير غامض عندو حاجز بحياته وما قدرت اتخطى
شمس : شوفي طبيعة علاقتكم ما حدا منا قادر يفهمها بس واضح انها غلط وانتي السبب سيف بتحكم فيكي لأنك ضعيفه ولازم توقفي وترفضي وتحكي لا ما بدي اقوي يا زينة مشان تقدري تعيشي
زينه : بخاف من عصبيته انتي ما بتعرفي اخوكي
شمس : هوفك هو الي مقوي عليكي وقفي بوجه وارفضي هاد الوقع ... شو هاد الصوت
طلعنا على صوت سند وروبي كانو على درجات ناريه باب الفيلا وشغلو المحرك وطلعو ورا بعض كان شكلهم بفرح القلب كيف قراب من بعض وبعملو الي بحبو سوا ... رجعت للواقع على صوت سيف الي ناده علي بصوت عالي بوجود شمس الي كانت بعيونها بتعطيني القوة ودخلت معها لعنده وانا بين الخوف وبين الشجاعه بسببها بس هو زي دايما بنظره منه برعبني وقت دخلت وشفته قدامي واقف بطلع فيه وبشمس وناده علي بنبرة صوت حافظتها قربت منه وعيوني بالارض : وين كنتي
زينة بخوف واضح على صوتها وحركة ايدها : كنت ... مع شمس برا
سيف : شو بتعملو
زينه : ...
شمس : اخي سمعنا صوت طلعنا نشوف شو في
سيف : وشو طلع في
شمس : سند جايين دراجة لمرته واخذها وطلعو
سيف بنظره ل زينة بغضب : وانتي ليش تطلعي عندهم
زينه : ما كان قصدي
سيف : ....
شمس : سيف ما صار شي مالك روقها
سيف : رايق انا وكتير
كنت متأكدة الهدوء الي هو فيه ورا عذاب... رجع سند وروبي بعد وقت قصير واحنا لسا تحت بس ما في حكي بينا دخل وهمه ايديهم بيدين بعض وضحكتهم بكل البيت الي بشوفهم لو شو ما كان في بقلبه هموم بتبسم ... طول عمري بسمع عن الحب بس عمري ما حسيته ولا فكرة بيوم احب ومع سيف اكتشفت انه الحب محرم علي ... سبحان الله كيف همه اخوه وتوأم بس مختلفين لا طباع ولا حنيه قد ما سيف قاسي سند حنون قد ما هو رومانسي واخوه عنيف ... كنت كل ما اشوفهم غصب عني بقارن بينا وبينهم انا ولا مرة شفت ضحكت سيف الي هي ما بتفارق وجه سند وكمان حتى علاقتنا... همه حبهم قدام عيون الكل ولا لمرة خجلو ... واحنا كل حياتنا قدام العيلة تمثليه .... خلص لنهار وطلعنا على غرفتنا وشمس ضلت عنا لانها روحت حردانه وجوزها ما اجا يرجعها كالعادة وسند وربي تسكر بابهم عليهم وهمه على نفس حالهم الابتسامة على وجهم مع اعتراض مرت عمي بس واضح كان سند بدو يحطها تحت الأمر الواقع .... وانا اول ما تسكر الباب انتفض جسمي من الخوف كنت متأكدة بعد هدوء يوم طويل تكون ليليتي صعبة معه .
سيف : وين رايحه
زينه : بدي اتحمم .. بتريد شي
سيف ينظر لها من تحت لفوق ليزيد خوفها : منيح تحممي وحطي من العطر الي بحبه
زينه بفهم طلبه : بس انا تعبانه
سيف : ما سمعت شو مالك
زينة تتذكر كلام شمس لتقوي نفسها : من الصبح واقفه على رجلي ..
سيف : اه وشو المطلوب
زينه تفرك ايدها : انا ... بدي اتحمم وانام
سيف يرميها بنظره جديدة بينهم نظرة غضب لرفض اوامره : مش ملاحظة انك اليوم بلشتي تتنمردي
زينه : لا .. بس
سيف ؛ طول اليوم عيونك على العشاق والابتسامة على وجهك والاحديث الجانبيه مع بنت الحمى ... وغير طلعت لبرا من دون اذني وهلا رافضه قربي
زينه تبلع ريقها بخوف : انا انا
سيف يتقدم منها ويهمس باذنها : انتي شو
زينه ؛ .... سيف لو سمحت انا خايفه ابعد عني
سيف ويثبت ايدها بيده خلف ظهرها ؛ ابعد عنك هاي كلمة جديدة على سمعي
زينه : ...
سيف : من اول ليلة فهمتك اياكي وترفضي طلبي وتعملي شي يزعلني
زينه : ...
سيف يضغط على ايدها ؛ وهلا راح اعطيكي درس صغير لألك تتعلمي منه لقدام تعرفي تتصرفي معي وقدام الكل
زينة ترفع عينها بعينه : ....
سيف : امشي قدامي
زينه : ....
سيف يرميها على التخت ويخرج من الخزانه حبل ويربط رجليها وايدها :
بكل حياتي ما عشت لحظة خوف زي هاي اللحظة كنت بسمع كلمة انسان مات من الخوف بس ما فهمتها غير وقت قرب مني وحط لزقه على تمي وعدل جسمي لانام على بطني وكنت بنفذ حركاته من دوم اعتراض لاخفف من غضبه ومن دون سابق إنذار راح لثواني لعند الخزانه وانا غمضت عيوني ما كنت بدي اشوف شي من الخوف ورجع سلخ جسمي بكرباج نزل على زي سيخ النار ...انتفضت وتحرك جسمي من الوجع بس هو ما وقف ولا رحم ضعفي كرر المهمه لعشر مرات كل مرة ينزل الكرباج على ظهري ورجلي احسه كهربا بجسمي وانتفض من التخت وراجع بثانية حتى لصراخ حرمني منه كانت دموعي مغرقه وجهي والشرشف ... وصلت للحظة ما قدرت احرك جسمي من الوجع بكل حركة كانت بمثابة موت لأي ... سمعت صوت الكرباج وقت وقع على الأرض وهو اجا على التخت مسكني من شعري وقرب مني بصوت نفسه الي صرت حافظته : هاد درس صغير بتمنى تكوني تلميذة شاطرة وما ترجعي تزعليني
خلص كلامه وترك شعري وفك ايدين ورجلي ولفني شوي شوي واول ما ظهري وضل التخت انتفضت من الوضع وشفت عيونه الغريبة ...عيون زوج مش جلاج هو ليش هيك معقول هو مريض نفسي بس تصرفاته مع الناس وطبيعة شغله تأكد انه انسان طبيعي ليش معي بكون مختلف ... قرب مني وباسني من راسي ورفع جسمي شوي شوي لانام لانه كان متأكد ما فيه حيل أوقف على رجلي والاغراب انه قام هو تحمم وغير ونام على الكنباي وما فكر يلمسني .... طول الوقت وانا عامله حالي نايمه واول ما تأكدت انه نام فتحت عيوني وصفنت فيه وبحالي ودموعي كانت تنزل من دون توقف كانت كل دمعه تسبق الثانية...
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖