كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 140 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 140

الفصل 140

البــــــــــــــــــــ140 ـــــــــارت شوق وهي تسحب يدها:.عبدالعزيز فكني! عبدالعزيز:.وش شايفتني عشان اتركك كذا بالشارع ! شوق:.مالك شغل فيني مو انت قلت مالي شغل فيك عبدالعزيز بنرفزه:.انا لي شغل سامعه! شوق:.لا زي مالي شغل فيك انت مالك شغل فيني عبدالعزيز بقلة صبر:.شوق لا تخليني اركبك السياره بالغصب .. شوق:.والله مافيه شي بالغصب واتركني خلاص عبدالعزيز:.تبين يعني تقعدين كذا واقفه لهم!! شوق رفعت عيونها وركزت بعيونه وبعدم فهم:.منهم! عبدالعزيز بغيره:.مين يعني الناس اللي تمر من هنا! شوق حاولت تسحب يدها ولكن عبدالعزيز سحبها معه صرخت بغضب:.ما تفهم انت عبدالعزيز فتح الباب ودخلها وقرب منها لدرجه شوق رجعت لورا بخوف وهمس بتهديد:.كلمتي ما تنرفض ودامني قلت تركبين يعني تركبين شوق بلعت ريقها بخوف ورمشت بعيونها عبدالعزيز بنظرات تفحص:.وما يصير احد يشوفك غيري ناظرت فيه بضياع وعيونها تتركز بعيونه اللي كانت تحكي اشياء شوق ما فهمتها عبدلعزيز بصرخه:.فهمتي! شوق هزت راسها برعب خصوصا انه كان قريب منها بالحيل وما تقدر الا انها تسمع كلامه . . . عند حنين كان عمر يبكي باستمرار وبدون توقف توقعت انه جوعان وحطته على سريره الخاص ودخلت للمطبخ تسوي له الحليب وبعد فتره من الوقت اختفى صوت عمر وتوقعت انه نام اخذت الحليب ودخلت للغرفه وتوسعت عيونها بصدمه وهي تناظر عمر تغير مكانه وصار على الارض ناظرت بالغرفه ولكن ماكان فيه اي اثر لاحد قربت منه ورفعته وشمت فيه ريحه غريبه هالعطر ابداً ماكان غريب عليها ضمت عمر وهي توهم نفسها انها ممكن تكون حطته على الارض .. . . كان يمشي وينتظر تدله على المكان بس شوق كانت ملتزمه الصمت التفت لها وبنبره هاديه:.وين تبين؟ شوق كانت بعالم ثاني كل تفكيرها محصور حول يوم الجمعه اللي صار قريب وحول عبدالرحمن اللي ماكانت تعرف كيف تبدا بالكلام معه اساسا! تنهدت وفزت على صوته إلحاد:.ويننن رحتي؟ شوق بخوف:.انت ما تعرف تتكلم بطريقه ثانيه ؟ عبدالعزيز:.والله ما يفيد معاك الا هذي الطريقه شوق:.ممكن تنزلني هنا وانا راح ادبر نفسي عقد حواجبه وابتسم بسخريه:.يعني ؟ شوق ناظرت فيه وببرود:.يعني توقف وتخليني انزل عبدالعزيز:.انتي مو راكبه مع سواقكم ترا؟؟ شوق:.ادري اني مو مع سواقنا بس ممكن تنزلني؟ عبدالعزيز:.والله ما بخليك تنزلين والحين قولي وين تبين وترا ما عندي مشكله انا احب افر كثير شوق بهمس:.المشكله ما اعرف رقمه!! عبدالعزيز:.مين هذا؟ شوق طنشت وفتحت الجوال اللي كان معها وكانت تسجل ارقام وتتصل فيها وترجع تسكر لدرجه عبدالعزيز حس انها مجنونه ومو صاحيه وسحب الجوال منها:.انتي مو صاحيه والله! شوق صرخت فيه بغضب:.هات الجوال هاته! عبدالعزيز:.ما بتاخذينه و قطع عليه الصوت الرجولي اللي طلع من جوالها ناظر فيها للحظات بصدمه وبعد ثواني تدارك نفسه ورمى الجوال بحضنها ووقف السياره ونزل منها بالنهايه مين هو حتى يتدخل فيها كان يحس بشعور بشع شعور غريب ولأول مره يحسه لهدرجه صار يغار عليها!!لدرجه يوجعه قلبه ويحترق بمجرد سماعه لصوت رجال ثاني ! اما شوق كانت عكسه تماماً كانت فرحانه انها قدرت تحفظ رقمه وحمدت ربها وارسلت له رساله طلبت فيها تقابله باقرب فرصه رجع لسياره وتكلم ببرود:.عشان كذا ما كنتي تبين اروح معك لانك رايحه عنده شوق انصدمت وناظرت فيه بصدمه! عبدالعزيز حرك وبعد فتره وقف على جنب وتكلم:.انزلي هنا شوق كانت راح تتكلم بس عبدالعزيز قطع كلامها بصرخه منه:.قلت انزلي هنا!!! نزلت شوق وهي مصدومه تماماً من تغيره معها .. . . ببيت نواف رجع وهو ناوي يروح لاهله دخل البيت وكالعاده كان الهدوء مسيطر على المكان توجه للغرفه وفعلاً كانت منسدحه تراقب عمر النايم مشى بخطوات خفيفه وقبل يوصل فزت حنين بخوف ضحك نواف:.باقي ما وصلت لك ونطيتي حنين غمضت عيونها ورجعت فتحتها وهمست بخوف:.الله يسامحك ليش تسوي كذا نواف جلس ومسك يدها:.اسف ولا تزعلين حنين بخوف:. نواف انت كنت موجود هنا من البدايه؟ نواف بصدق:.توني جيت ليش صار شي؟ حنين كانت تحس برعب من الموضوع وهزت راسها بالنفي وهي اساسا ما تبي تخوفه معها نواف وهو يلعب بيدها:.انتي بخير ؟ حنين هزت راسها ونواف كمل:.طيب ترا بنروح اليوم لاهلي خليك جاهزه حنين ابتسمت:.جوري بتكون هناك نواف وهو يتاملها:.وامك بعد حنين وهي تعدل شعرها:.فيني شي غلط ليش تطالعني كذا نواف وعيونه تتآملها:.وين الغلط وينه حنين ابتسمت وشتت أنظارها عنه بس نواف كان مصر انها تناظر فيه مسك وجهها ورفع راسها وهمس:.راسك ما ينحني ابداً يا بنت ابوك زادت ابتسامتها وهي تحب هالجمله منه . 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃