كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 134 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 134

الفصل 134

البــــــــــــــــــــ 134ـــــــــارت ببيت تركي كانت جوري جالسه وتلعب بشعرها رفعت عينها لساعه وراقبت الوقت وحسته ما يمشي ابداً تنهدت ووقفت وأخذت جوالها واتصلت في حنين بس ماكانت ترد حطت جوالها ورجعت جلست وبعد فتره حست بالباب اللي انفتح ووقفت وابتسمت وهي تشوفه:.طولت تركي رمى مفاتيحه وجلس بتعب:.طولت بالشغل وابوي كان يحتاجني وين امك؟ جوري جلست جنبه وهمست:.نايمه تبغا احط لك شي؟ تركي ابتسم:.لا كذا مرتاح انا جوري ابتسمت وبهدوء:.طيب اتركني ممكن امي تقوم تركي:.بعيده عني طول الوقت ما اتحمل جوري ابتسمت وسكتت وتركي شبك يده بيدها وتكلم بهدوء:.وش هاليد النتفه جوري:.تركي خلاص ابتسم وناظر فيها وجوري صدت عنه بخجل . . . كانت تتصل باستمرار بس شوق ما ترد جلست وهي تفكر وش ممكن يكون صاير معها ما تحملت وقربت من عبدالعزيز اللي كان ياكل وجلست جنبه وبخوف:.عبدالعزيز قلبي مو مرتاح اكيد شوق فيها شي وما ترد على جوالها !! عبدالعزيز:.ممكن تكون مشغوله نوف:.لا هي يوم راحت وجههها كان متغير عبدالعزيز:.وش تبين يعني نوف:.خذني عندها تكفى يا خوي! عبدالعزيز:.لا تكونين ثقيله عليهم والبنت اكيد ما فيها شي بس تشوف اتصالك بتدق عليك نوف:.صدقني قلبي مو متطمن عبدالعزيز:.اذكري الله وانتظري شوي . . بلندن كان الهدوء يعم المكان راقب الساعه اللي بيده ولاحظ ان الوقت ما يمشي وقف بشكل سريع واخذ جاكيته ولبسه وطلع دق الجرس ومشى بخطوات لورا بحيث مي ما تشوفه ابتسم يوم لمحها تفتح الباب والغضب واضح عليها مي بنرفزه:.وجع ان شاء الله مين هذا !!طيب تدق ليش زادت ابتسامته وحس بالمتعة وقرب ووقف قدامها ومي شهقت ورجعت لورا:.بسم الله انت!! مشعل:.خفتي مي:.الحين انت اللي تدق الباب مشعل:.ايه حبيت امزح معاك مي:.والله انك فاضي !! مشعل:.ايه اكون فاضي لعيونك وش وراي مي توترت وتكلمت بحده:. لا والله؟ افرض بشتكي عليك واقول هذا مزعجني ؟ مشعل:.افا تشتكين علي انا؟ مي:.ايه بسويها لانك ما تنعطى وجه مشعل ببتسامه:.لا تعصبين بس مي:.انت تخلي الواحد يعصب غصب مشعل:.ما تبين ادخل والله تعبت من الوقفه! مي:.وش بتسوي مثلا؟ مشعل ابتسم وهمس:.كل اللي تبينه نسويه مي:.انت شكلك شارب شي اقول روح بيتك وراي دراسه انا ماني فاضيه ورفعت يدها لأجل تسكر الباب لكن مشعل كان اسرع منها ودخل وقفل الباب وابتسم وبهدوء:.انتي ما تفهمين شكلك! مي بخوف:.انت مو صاحي وش تسوي!! قرب لها وزاد خطواته ناحيتها وبهمس:.انتي اللي مو صاحيه ولا فاهمه شي مي بعدت وهمست برجفه:.مشعل الله يخليك ما يصير اللي قاعد تسويه اطلع من هنا مشعل:.انا ما بطلع حتى اسمع ردك مي:.اي رد انت وش تقول؟ مشعل:.انا وش بالنسبه لك؟؟ رفعت عيونها بعيونه بس رجعت شتت أنظارها عنه مشعل بهدوء:.ناظريني وقولي ؟؟ مي بتوتر:. مالك حق ارد !! مشعل:.مي! مي:.مالك الحق تصر علي يا مشعل ما يصير اللي تسويه ما يصير مشعل:.بس انا! مي قاطعته:.انا جايه لهنا عشان ادرس تركت اهلي وجيت مالك اي حق تكون معي هنا مالك الحق حتى تناظرني أنت ليش طلعت بحياتي انا والله كنت مرتاحه بدونك مابي احد بحياتي مابي روح من هنا الله يخليك كفايه تزعجني مشعل بصدمه:.مستوعبه كلامك هذا!! مي:.ايه مستوعبته حرام عليك ياخي اتركني اعيش مرتاحه مشعل ناظر فيها للحظات وبعدها عطاها ظهره ومشى ومي جلست على الكنب وهي مصدومه من كلامها !! . . وقفت قدام المرايه وهي تتامل نفسها الساعات اللي بكت فيها كانت كفيله بانها تخلي ملامحها ذبلانه ما حطت شي بوجهها بعدت شعرها عن وجهها ومشت وطلعت وهي متوجه لصاله قربت منهم وسمعت اصوات ضحكاتهم وحست بالدمع يتجمع بعيونها امها حكمت عليها انها مذنبه تنهدت بضيق ومسحت دموعها وأخذت نفس ودخلت لهم لاحظت نظرات الحرمه الغريبه وكيف كانت تتفحصها جلست شوق بعد ما سلمت ببرود وام نواف عطتها نظره حاده وابتسمت وهي تناظر بام حسام:.هذي بنتي شوق ام حسام باعجاب:.ماشاءالله الله يحفظك يا بنتي شوق ما ابتسمت حتى وام نواف تكلمت بإحراج:.توها قامت من النوم ما عليه تعرفين سوالف البنات ام حسام ببتسامه:.خليها على راحتها الله يسعدها ام نواف وهي تناظر شوق:.قومي يمه صبي للحرمه القهوه وقفت شوق واخذت وصبت لها ومدته ببرود وملامح خاليه من اي تعبير ام حسام ابتسمت:.خليها مرتاحه ماله داعي . 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼