كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 131 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 131

الفصل 131

البــــــــــــــــــــ131 ـــــــــارت حنين ابتسمت وبهمس:.والله اني مسكينه وما سويت شي نواف وهو يبعد خصلات شعرها:.انا المسكين والله .. . . عند شوق ونوف كانوا جالسين ومتغطين ببطانية تكلمت نوف وهي تتامل شوق:.فيك شي؟ شوق ابتسمت:.لا والله مافيني شي نوف:.شوق لا تخبين عني انا اعرفك وانتي واضح انك متضايقه شوق:.والله يا نوف سالفه بسيطه خلينا بالمهم اخوك صح ماعاد جاب طاري ولد عمك؟ نوف رغم الضيق اللي بان بملامحها:.وعدني انه ما يتعرض له ويحاول ينسى شوق مدت يدها ومسكت يد شوق:.مابي اشوفك متضايقه وارمي كل شي ورا ظهرك نوف:.انا بخير بس كل مره اتذكر عبدالعزيز ازعل اخوي ماله ذنب يتحمل مسؤوليتي شوق:.يتحمل وغصب عنه انتي اخته وبالأخير مالك حد غيره نوف:.صار عمره29 وهو باقي ما تزوج يا شوق واحس انه خايف علي وما يبي يتركني شوق ابتسمت وفهت ونوف استغربت:.وين رحتي اكلمك انا شوق ابتسمت بغباء:.معاك معاك .. . . نامت نوف وشوق كانت تتابع التلفزيون استغربت تاخر عبدالعزيز بس طنشت وكملت تتفرج وبعد فتره من الزمن سمعت صوت الباب اللي ينفتح فزت وهي تدور على شي تتغطي فيه مستحيل تخليه يشوفها وهي بهالشكل هربت للمطبخ وطفت الانوار وهي تدعي انه ما يدخل للمطبخ حست بخطواته تقترب منها غمضت عيونها بخوف وهي تدعي دخل عبدالعزيز للمطبخ وهو يمشي بتعب وكل مره يلمس انفه اللي ينزف بالدم لاحظ ظل الانسانه الواقفه قدّامه ابتسم بهدوء ومد يده وهو ناوي يشغل النور بس شوق همست بصوت باكي:.لا الله يخليك لا تشغله .. ابعد يده ومشى نحوها شهقت بخوف وهو تشوف ظله يقرب منها تراجعت لورا حتى حدتها الطاوله وقف قدامها عبدالعزيز وشوق بكت بخوف عبدالعزيز:.ليش تبكين ؟ شوق ببحه:.روح من هنا وش تبي اقولك مافيه شي قاطعها:.بس انا شفتك .. شوق بقهر:.روح من هنا ! عبدالعزيز بهمس:.اطلعي ركضت وهي تبكي وحمدت ربها الف مره ان المكان كان ظلام وعبدالعزيز ماشاف شي ركضت لأقرب غرفه ودخلت وهي تبكي ولمحت المرايه ووقفت قدامها تشوف شكلها!!! . . ببيت تركي كان تركي يشتغل على اللابتوب وقفت قدّامه جوري وهمست:.تركي مشغول؟ رفع راسه وابتسم وترك شغله:.لا فاضي جوري:.فيه موضوع بكلمك فيه ابتسم تركي:.تعالي جلست جوري ومسكت خصله من شعرها بتوتر وهي تحاول ترتب الكلام تركي وعيونه تتامل يدها اللي ماسكه خصله شعرها:.ايوه اسمعك وش موضوعك ؟ جوري وقفت بسرعه:.لا خلاص بعدين بس تركي كان اسرع منها ومسكها:.لا تهربين! جوري ابتسمت وبرجفه:.لا ما بهرب تركي جلسها وناظر فيها:.ايوه تكلمي الحين جوري رفعت يدها وهي تكرر حركتها وتمسك خصله شعرها بس تركي مسك يدها:.لا تمسكين شعرك وتكلمي اشوف ناظرت فيه وبلعت ريقها وحست بالخجل من نظراته تركي :.ايوه جوري قولي؟ نزلت عيونها وناظرت بالارض وتكلمت ببحه:.ا انا ممكن ا اءء اء اكون حامل ! وقف بسرعه ووقفها معه وبصدمه:.حامل!! جوري دمعت عيونها وهمست:.ايوه تركي انا حامل سحبها لحضنه وهو يستوعب كلامها جوري اخيراً حامل اخيراً تركي راح يصير اب بعدها عنه وهو يمسك وجهها وبحنيه:.انتي متاكده ؟ جوري وهي تبكي بفرحه:.ايه تركي انا حامل مسك يدها وهو يبوسها وجوري كانت دموعها تنزل بفرحه:.سامحني لاني كنت ارفض دايماً تركي:.اشششش لا تتكلمين وحضنها وهو يمسح على شعرها تمسكت فيه اكثر ودموعها على خدها .. . . كانت شوق تدور بالغرفه كانت تحس بقلبها اللي يدق بخوف رجعت تناظر بطرف الفستان اللي عليه الدم وما تحملت اكثر لبست عباية وتغطت ونزلت لمحت انه شغل انوار المطبخ قربت وشافته معطيها ظهره شوق ببحه:.انت وش مسوي! ابتسم عبدالعزيز وتكلم بدون يلف:.رجعتي؟ شوق :.انا اسالك انت وش مسوي ! عبدالعزيز ابتسم:.والله تمنيت اني ذبحته توسعت عيونها وقربت منه بشكل سريع وبحده:.مين اللي كنت تتمنى تذبحه! لف عليها وببرود:.نفسه اللي دمر اختي! شوق توسعت عيونها وهي تشوف ثوبه المشقوق وأثار التراب عليه وخده المجروح لمس عبدالعزيز خده وبخجل:.لا هذا عشان طحت على وجهي شوق ما تحملت:.انت غبي!! ليش تسوي كذا لا تنسى انك وعدت اختك! عبدالعزيز :.انا ما اعطي وعود!! ناظرت فيه لفتره وسحبت علبه الإسعاف من جنبه وأشرت له يجلس:.ممكن تجلس ؟ جلس وهو يبتسم وشوق صارت تعقم الجرح وبعد ما انتهت عقدت حواجبها:.ليش تضحك؟ عبدالعزيز اختفت ابتسامته وتكلم بهدوء:.ولاشي شوق:.خاف الله باختك المسكينه هي مين بقى لها غيرك !! انت وعدتها انك ما تقرب له ليش تبي تدمرها اكثر خلاص انسى الماضي ! وقف وقرب منها وعيونه تناظرها بحده:.لو انتي بمكاني راح تنسين!! شوق بلعت ريقها بخوف:.ابعد عني ! عبدالعزيز:.انتي تتكلمين كذا لان الكلام سهل! شوق:.انا اتكلم كذا عشان اختك وعشان ماتهدم حياتكم الاثنين .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃