كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 126 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 126

الفصل 126

البــــــــــــــــــــ126 ـــــــــارت لمها وهو يتنهد بصوت مسموع بكت بالم:.خبيني يا خوي بحضنك خبيني عبدالعزيز حضنها وعيونه تدمع نوف:.الدينا ظلمتني كثير يا خوي لا تظلمني انت بعد لمني وخبيني ماعاد ابي اشوف شي عبدالعزيز:.اشششش خلاص اهدي كل شي بيتحسن نوف وهي تبكي:.ما يرجع ما يرجع عبدالعزيز فتح عيونه وهمس بقهر:.ما يرجع لكن يموت اللي اخذه بكت نوف وتمسكت فيه وشوق رجف قلبها من نظرات عبدالعزيز وصدت عنه ونزلت راسها للأرض نوف بالم:.ما تصير قاتل عشاني تفهم! عبدالعزيز أبعدها عنه:.والله ما اتركه والله لأشرب من دمه ودفها عنه ومشى ونوف صارت تبكي وتترجاه:.لا يا عز لا يا خوي لا تروح تكفى لا رجيتك انا من لي غيرك وقفت شوق برعب وناظرت حولينها لمحت صخره واخذتها وركضت ورا عبدالعزيز وضربته على راسه وطاح مغمى عليه سكتت نوف بصدمه وشوق لفت وهي ترجف:.تتوقعين مات! قربت نوف من عبدالعزيز وهي تبكي وتتحسس نبضه:.ليش سويتي كذا يا شوق!! شوق وهي ترمي الصخره:.انتي ما تبين اخوك يروح يقتله وانا وقفته نوف وهي تمسح دموعها:.لسا عايش الحمدلله شوق تنفست براحه:.والله خفت اكون مجرمه مو ناقصني نوف:.كيف بندخله الحين! شوق:.ساعديني بنسحبه لداخل ونقفل عليه . . . يوم جديد ببيت ابو نواف كان الكل يفطر ماعدا شوق ابو نواف بستغراب:.وين شوق ما شفتها؟ عهود:.ممكن نايمه ديما بهدوء:.لا هي مو هنا ابو نواف:.وينها؟ ديما بخوف من ردة فعل ابوها:.بصراحه ام صاحبتها بالمستشفى وشوق راحت عندها امس ابو نواف بغضب:.وليش ما تقول لي ملكتك بكره واختك تبي اعصب ما تخلون الواحد يعرف يرتاح .. . . بالمزرعه كانت نوف نايمه وشوق جنبها تحركت بانزعاج من الاصوات القريبه فتحت عيونها وفزت بخوف وقربت من الغرفه عبدالعزيز وهو يضرب الباب برجله:.اقسم بالله لو ما تفتحين ان ادفنك افتحي الباب شوق رفعت حواجبها وبسخريه:.ليتني ذبحتك امس وافتكيت ما كنت صحيت من عز نومي عبدالعزيز ضرب الباب وبصراخ:.بس اطلع والله لاوريك شغلك شوق:.الحين بدال ما تشكرني صدق وقح! عبدالعزيز:.افتحي الباب وبشكرك بطريقتي الخاصه شوق ابتسمت بسخريه:.اقول ارحم صوتك من الصراخ عبدالعزيز:.افتحي الباب! ابي اصلي شوق بصدمه:.نسيت ان مافيه عندك حمام! وش هالورطه عبدالعزيز:افتحي خلصيني! شوق:.ما اقدر عبدالعزيز:.تتحملين ذنبي؟ شوق تنهدت:.ياربي وش هالمصيبه عبدالعزيز:.يلا افتحي شوق:.توعدني ما تسوي حركه غبيه؟ عبدالعزيز:.انا ما اعطي وعود شوق:.اجل اقعد عندك عبدالعزيز:.ترا بكسر هالباب على راسك شوق:.خلاص أسكت اسكت صوتك سبب لي صداع مشت وهي تصحي نوف فزت برعب:.وينه عز وينه! شوق:.لا تخافين اخوك القلق بالغرفه بس يبي يصلي نوف:.وش نسوي الحين! شوق:.والله ما ادري بس تفاهمي معه ممكن يقتنع منك ترا قتل الناس مو سهل اخوك كل شي عنده قتل مشت نوف وقربت من الباب وصارت تكلمه وشوق اخذت جوالها وفتحته وانصدمت بكميه الرسائل من ديما . . . بلندن وقفت قدام شقته ورنت الجرس وبعد ثواني فتح وعقد حواجبه:.مي قدامي؟ مي وهي مرتبكه ومستغربه من نفسها:.جيت اعزمك مشعل كتم ضحكته وتكلم بتمثيل للاستغراب:.تعزميني؟وش السبب مي بقهر:.تدري انا غلطانه فكرت اشكرك ومشت بس مشعل كان اسرع منها وابتسم:.ابدل ملابسي وارجع ثواني مي بلعت ريقها وتكلمت بصوت عالي:.اذا طولت ترا الدعوه تنلغي سمعت صوت ضحكته وحطت يدها على وجهها وهي تحس بالحراره:.وش بلاني صرت كذا!! . . ببيت ابو نواف كان الكل بالصاله وجوري جالسه جنب تركي ابتسمت ام نواف بلهفه:.زين منكم جيتوا ماعاد صرت اشوفكم تركي ببتسامه:.كله من جوري هي ما تليني اجي جوري بصدمه:.يا كذاب متى منعتك ام نواف بضحكه:.خلاص خلاص لا تتهاوشون عهود وهي تاشر بحواجبها على ديما:.فيه وحده هنا عقلها بمكان ثاني ديما انتبهت لهم وابتسمت:.لا معكم عهود:.لا والله شكل عقلك مع عبدالرحمن خلاص هانت بكره تملكون تركي وهو يبتسم:.الف مبروك والله عبدالرحمن رجال ما عليه كلام .. . . بالمزرعه لبست شوق عبايتها ولفت لنوف:.مجبوره ارجع ملكه اختي بكره وغير كذا ابوي زعلان مني نوف:.روحي يا قلبي وما عليك اساسا انا برجع مع عبدالعزيز شوق ابتسمت بحزن:.يعني افهم خلاص ما بشوفك نوف:.لا طبعا بتواصل معك مستحيل انسى وقفتك شوق ابتسمت وهي تحضنها:.طيب لو عزمتك على ملكه اختي تجيني؟ نوف بتفكير:.خليني اخذ موافقه عبدالعزيز شوق باهتمام:.انتبهي لنفسك وخلاص أنسي اللي فات مات قدامك الحياه طويله نوف ودموعها بعيونها:.والله ماكنت ادري وش بسوي لو ما كنتي موجوده .. شوق أبعدتها ومسحت دموعها:.انتي دمعتك ما تفارق خدك خلاص ارحمي نفسك والله ما يصير هالعيون تزعل حضنتها نوف وهي تحمد ربها الف مره على وجود شوق اللي ساعدتها .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼