كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 124 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 124

الفصل 124

البــــــــــــــــــــ124 ـــــــــارت مي:.علامك كذا مستغرب مشعل وهو يرفع حواجبه:.انتي نفسيه دايم مدري وش سالفتك اليوم مي:.انت لك يد بالموضوع صح وانت اللي خليتهم يجون يتعذرون مني يالاسمر الحلو؟؟ ابتسم:.انا حلو؟ مي:.ليش تسوي كذا ليش تبي تساعدني انا قلت لك مو بحاجه احد مشعل تغيرت ملامحه للجديه:.كل اللي سويته اي واحد راح يسويه مي تنهدت:.اتمنى ماعاد تتدخل انا اعرف احل مشاكلي مشعل ببتسامه:.لايكون تخافين تحبين الحلو الأسمر؟ مي ابتسمت بسخريه:.وليش واثق ؟ تطمن ما بحبك ومشكور مشعل:.كنت اتمنى تشكريني بطريقه ثانيه مي بحده:.بديت تتعدا حدودك!! مشعل صار يضحك:.وين راح تفكيرك؟ انا اقصد تعزميني بمطعم راضي بكأسه عصير مي تفشلت وتكلمت بهدوء:.وليش بعزمك اقول روح على دوامك بس .. سكرت الباب ومشعل ابتسم وهمس:.غريبه هالبنت . . . بالمزرعة كانوا جالسين على الكنب وكل وحده بيدها عصير وشبس تكلمت شوق باهتمام:.وش فيه وجهك كذا لايكون تعبانه؟ نوف بهدوء:.لا بس ما صرت انام زين شوق:.وش رايك تصعدين فوق وتنامين نوف:.وانتي؟ شوق:.عادي بخلص هالفيلم والحقك نوف:.طيب ترا اذا خفت بجي انام معك شوق بضحكه:.والله كانك الصغيره وانا الكبيره نوف ببتسامه:.شسوي اخاف شوق:.خلاص اذا خفتي تعالي عندي .. . . ببيت تركي رجع وكان البيت يتملكه الهدوء دخل وحط مفاتيحه على الطاوله ودخل للمطبخ ماكان فيه اي احد رجع لصاله وكانت فاضيه دخل لغرفته وحصلها معطيته ظهرها وجالسه تراقب الساعه استغرب وهمس:.جوري؟ فزت وهي تشهق بخوف:.يمه من متى وانت هنا!! تركي ابتسم وهو يسكر الباب:.شدعوه كل ذا خوف جوري:.ما حسيت عليك تركي:.وين امك؟ جوري:.امي راحت تزور جارتها وتغير من نفسيتها شوي تركي :.وانتي ليش ما رحتي جوري:.مابي وكلهم كبار مو من عمري ابتسم على كلامها ودخل للحمام وجوري جلست وهي تفكر بكلام امها وغضبها منها بسبب موضوع حملها تذكرت جملة امها "يا بنتي تعاملك مع تركي صار يضايقني انا مو بس زوجك لحاله تنهدت ورفعت نظرها وهي تشوفه ينزع ثوبه ويرتمي على السرير بتعب جوري وملامحه تحسسها بتأنيب الضمير:.تركي تركي التفت لها:.هلا جوري وقفت وجلست جنبه على السرير:.انت زعلان مني؟ تركي وهو يناظرها وبعتب:.انا فاهم حركاتك لكن ساكت عشان امك وعشان ما تزعلين مني بس انا مو غبي يا جوري وملاحظ كل شي تجمعت الدموع بعيونها:.ا اءء اسفه تركي تنهد وغطى نفسه بالبطانيه:.اسفك هذا وش يفيد يا جوري تراني زوجك لمتى وتفكيرك كذا انتي كبرتي جوري:.طيب طالع فيني لسا ما خلصت كلامي تركي:.جوري طفي النور تعبان وعارف كلامك كالعاده جوري مسحت دموعها ووقفت وطفت النور وطلعت لصاله وهي تبكي جلست على الكنب وهي تمسح دموعها وترجع تنزل غمضت عيونها وفتحتها بسرعه يوم حست فيه يجلس لمستواها ويمسح دموعها بحنيه:.لا تبكين خلاص جوري بكت زياده وهي تشوف الحنيه بصوته تركي:.ياليل خلاص انا اسف بس لا تبكين كذا جوري بزعل:.انت حتى ما تناظر فيني اخذ يدها وهمس بحنيه:.افا يا جوري زعلانه عشان كذا؟ . . بعد ما انتهى الفيلم وقفت شوق وطفت التلفزيون وطلعت لفوق وتوجهت لغرفتها وانسدحت على سريرها بتعب وهي تفكر بنوف ووش بيكون مصيرها غطت نفسها وهي تحس بالبرد وبعد فتره حست بشخص دخل الغرفة ابتسمت شوق:.يعني ما قدرتي تنامين لحالك ولفت وانصدمت وتوسعت عيونها وعبدالعزيز ابتسم بسخريه:.ايه تشوفين كيف ارجف شوق حست انها عاجزه عن الكلام وتحس بكل جسمها يرجف شهقت يوم مسك يدها حست بالدموع تتجمع بعيونها وعبدالعزيز كان يبتسم بانتصار :.اجل ماخذه اختي لهنا؟ شوق برجفه:.كك ءء كيف دخلت لهنا! عبدالعزيز :.توقعت اذكى من كذا بس انتي طلعتي غبيه وطبعا هالشي زين .. شوق:.والله لاخليك تدخل السجن اليوم صار يضحك:.تدخليني السجن ياغبية ؟ يلا تحمست دخليني شوق ودموعها تحرق خدودها:. وش تبي مني .. عبدالعزيز :.انتي اللي اخترتي هالشي انتي اللي دخلتي بينا ومالك دخل انتي اللي جبتي هالشي لنفسك .. شوق :.اختك مظلومه لا تظلمها لا تكون اناني اسمع لها صدقني اخ قاطعها:.لا اسمع حرف اسكتي محد مظلوم محد همس لها:.الحين بدخل اخذ نوف وانتي خليك شاطره واسمعي الكلام تمام؟ شوق كانت تكح ودموعها تنزل بكثرة عبدالعزيز:.خليك بعيده عنها عشان ما تموتين .. وخرج من الغرفة وشوق ووقفت وتبعته وهي تبكي وتصرخ رافضه لكلامه . . . كان يدور عليها بالغرف ويصرخ باسمها لحقته شوق وهي تبكي وواضح عليها الالم:.اسمعني الله يوفقك صدقني انت ما تعرف شي اختك والله طاهره لف وهو يصرخ:.اسكتي انتي!!ما تفهمين !! شوق برعب من ملامحه سكتت وعبدالعزيز صرخ بغضب:.اطلعي يا نوف صدقيني محد بينفعك اطلعي شوق بصوت مبحوح:.ا ا اسمعني ... 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼