عشقت قاتل ابي - الفصل 10 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت قاتل ابي
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

رواية عشقت قاتل ابي الحلقة العاشرة هنا : وهي حبيتك ؟ يوسف : للاسف لا ، كانت معتبراني اخ ، بس انا مكنتش اعرف ولا عمرها صارحتني لحد ما جه اليوم دا هنا : يوم ايه يوسف : هحكيلك “ف الماضي” ياسمين : واخدني كدا علي فين يا يوسف يوسف : اصبري بس ياسمين بصيت حواليها و لقيت المكان جميل : الله يا يوسف ايه المكان الحلو دا و قربت منه حضنته يوسف : انا عاوز اعترفلك بحاجه ياسمين : قول يوسف : انا بحبك اوي ، تجوزيني ياسمين بصدمه : اتجوزك !! يوسف : ايوة ، و هساعدك تتعالجي ،و ترجعي احسن من الاول و ماما هتعاملك زي بنتها ياسمين : بس انا يا يوسف بحبك جدا يوسف بفرحه : مانا عارفه ياسمين : زي اخويا بظبط أو ابويا ، بحسك حاجه كبيرة عندي بس كحب فعليا للاسف لا يوسف بضحكه : نعم ؟و الاحضان و الخروج و الكلام دا كله ايه ياسمين : انا عايشه لوحدي طول عمري يا يوسف ملقيتش اليقولي الصح من الغلط بس انت لو فهمت كل تصرفاتي غلط فانا اسفه ، انا هبعد و جايه تمشي يوسف مسك ايديها : مستحيل ، انتي مش هتمشي فاهمه !!! مش هتسبيني ياسمين : لا همشي و ابعد كدا عني يوسف زقها : مش هتمشي بقولك ياسمين وقعت علي الارض أغمي عليها يوسف : ياسمين ، ياسمين “ف الحاضر” هنا : مااتت ؟ يوسف : معرفش ، مشيت و سبتها لما محمد جه مشاني وانا مكنتش حاسس بحاجه هنا بصدمه : يانهار اسود ، حتي دي قتل*تها و خافت من يوسف و رجعت لورا يوسف بحزن : متخافيش مني انا مش مؤذي والله العظيم كانت بالغلط ، انا حكتلك كل حاجه يا هنا ، عاوزة تمشي امشي وانا هطلقك هنا : روح لمامتك ، وانا هاخد هدومي و رايحه لماما ************* “ف القسم” الظابط : ايه معني كلامك انك كونتي مجوزة هاني و محدش كان يعرف ؟ مها : مكنش ينفع حد يعرف ، و انا مليش علاقه بقت”له دا كان جوزي وكنت بحبه الظابط : كان بينكو علاقه سابقه ؟ مها : اة ، كنا زمايل بالجامعه زمان و كنا هنتجوز بس محصلش نصيب العسكري : يوسف ابن المدام واقف برا و عاوز يدخل الظابط : خليه يدخل يوسف : ممكن تروح امي ، انا هعترف بكل حاجه الظابط : سامعك يوسف : مش هتكلم بحرف غير لما تمشي و خليك فاكر انك لو استخدمت العنف مش هتعرف حاجه و هطلع ومش هتقدر تحبسني لانك معكش الدليل ، لكن نا الدليل الوحيد ******************** “ف المساء ” هنا فتحت الباب بالمفتاح : ماما ، فينك هنا ملقتش حد ف الصاله و دخلت جوا لغرفه مامتها بس قبل ما تفتح ثريه بضحكه : انت بسطني عشان كدا انا بسطك محمد : المهم ان كل العاوزاة حصل ثريه : لسه محمد : قتل*تي الراجل و هتسجني مراته و هتاخد فلوسو ، عاوزة ايه تاني ثريه : لسه التقيل جاي هنا السمعت كل كلمه وقعت الموبايل من ايديها ثريه بخوف : ايه الصوت دا ، هنا كانت اخدته و طلعت تجري و مشيت محمد : خليكي هقوم اشوف مين ********************* دخلت هنا ببكاء ف الفيلا بتبحث عن يوسف ف كل حته : يوسف ، يوسف مها طلعت من اوضتها ببكاء : يوسف مش موجود ولا هيبقي موجود هنا : ايه الحصله ، اتكلمي مها : هيعترف علي نفسه وانا معرفش ازاي ابني عمل كدا هنا بدموع : لا ياماما يوسف برئ ، برئ ، انا عاوزة اروحولو حالا ***************** “ف القسم ” الظابط : يا عسكري ، خد يوسف علي سجن الانفرادي العسكري : أوامرك “كان قاعد يفكر ، لما يوسف مش الق”تله ولا مها ولا حتي ثريه ، اومال مين و كان هيم”موت من التفكير” ***************** “ف السجن ” يوسف طلع و كان بيحسب محمد الجه واول ما شافها قاعدة بتبكي : هنا ! هنا طلعت تجري عليه بدموع و حضنتنه : انا اسفه يا يوسف انا ظلمتك ، انا عارفه انك مش بتحبني ، بس انا بحبك يا يوسف و هجيب دليل براءتك يوسف : انا مش. فاهم حاجه هنا : انا عرفت مش انك ألقت”لت بابا ، انا عرفت الحقيقه يوسف بصدمه : ………. يتبع.. 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩