الشاهد الاخير - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: الشاهد الاخير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

البــــارت الأول كانت بمكتبها وهـي تتصفح الموقع من لا بتوبها وتتم شراء لأدواتها الجديدة لصالونها نقرت الزر بالتلفون: كوب نسكافية بدون سكر نهله .. نهله: أبشري طال عمرك رفعت شعرها الداكن بطريقة مبعثرة وبهمس: الكراسي حلوة آخ بس لو بها لون أسود , كل شيء طار برسل رسالة للموقع نفسه وأحجز من قبل أفضل .. إلا بدقة الباب وبصوت مسموع: تفـضل أم حسن: السلام عليكم ردت بابتسامة على وجهها: وعليكم السلام والرحمة أم حسن: يا صباح الورد للورد بنفس ابتسامتها: صباح الخير أم حسن وهي تشيل النسكافية من الصحن وتحطه بطاولة المكتب: أطيب نسكافية لأطيب مديرة بالعالم مسكت الكوب: جاء بوقته , أحتاج تركيز عشان أطلب الطلبية من الموقع ونسيت موضوع الحجز , شعرت بالخيبة .. أم حسن: تتيسر إن شاء الله , تأمرين بشيء؟ : سلامتك .. . . . وهـي تتصفح الأنستغرام مع أمها : يمه شوفي المصممة إيمان نزلت تصاميم جديدة , أنا عجبني الأسود " وتمد لها ألايباد " شوفي .. أنتبهت أن أمها مو معها : علامك قلقانة يمه ؟ أم عبدالعزيز: أختك راح تجلطنـي , اتصل بها ولا ترد , أتصلي بها يا مها ممكن ترد عليك .. مها: ما تعرفين راغده يعني ؟ بس تكون بدوامها ما تنتبه لجوالها أم عبدالعزيز: محدن يعرفها كثري هي تتجاهل أتصالاتي .. مها: أحسنـي الظن يمه ممكن مشغولة مع الزباين ! أم عبدالعزيز أقفلت الخط: أنا بتصرف " وقامت " مها: لوين ؟ أم عبدالعزيز: لمقرها .. مها: أروح معك ؟ أم عبدالعزيز: لا منيب مطولة , أجلسي مع بنتك جوان أحسن , لو تريدين شيء من برا راسليني واتس .. مها: الله يحفظك .. . . . بخارج السعودية , بمستشفى الخليج.. بالمستشفى , مسك يدها وبحنان: قوي نفسك .. ناظرت به بعيون أتعبها المرض: تتوقع أني بقوم من الكيماوي يا طلال ؟ طلال: أكيــد بإذن الله بتقومين مثل كل جلسة , وبعدين يا نوال كل جلسة تقولين هالكلام .. نوال ناظرته بحزن: أحساس يقول لي أني بموت قريب .. طلال أخفـى حزنه: خلي أملك بالله كبير .. دخلت الممرضة: ممكن برا شوي سير .. طلال بابتسامة طافية لأخته: منيب مطول شوي وارجع لك .. طلع من الغرفة إلا يشوف الدكتور قباله طلال باندفاع: طمنـي يا دكتور .. الدكتور: سرعة أنتشار الكانسر بجسمها سريع , أنتشر بكامل جسمها .. طلال بعدم تصديق: يا دكتور أنت قلت لأخوي أن حالتها مستقرة .. وجسمها بدأ يستجيب للكيماوي الدكتور: أنا ما أذكر أني قلت لأخوك هالكلام وأنا مش ناسي أسمه وأعرف وش قلت له .. طلال بقهر: كان يكذب علي ! الدكتور تنهد .. طلال الحزن خطف لونه: لا إله إلا الله , يعنـي ما بيدك تسوي شيء؟ ما ممكن أختي تتشافى ؟ الدكتور بأساء على حالة: هو كل شيء على الله , لكن طبيا ما معها علاج.. كل يوم حالتها تسوء وأنا أشوف أن ماله داعـي جلستها هنا يا طلال أنا أشوف أنكم تضيعون وقتكم .. "حط يده بكتف طلال" أقدر شعورك يا طلال لكن ما بيدي شيء , تأكد أن كل يوم يمر عليها هو وجع وأذى لها , لا تزعل من كلامي .. وراح لغرفة المريضة نوال طلال غطـى وجهه بيده وصار يبكـي على حال أخته . . . ركبت سيارتها و أتصلت فيها من جديد ولا ترد وبغيض: طيب يا راغده أنا أعرف كيف أتصرف معك وسرعان ما وصلت لصالون , لبقت سيارتها ونزلت وفتحت الباب ودخلت بشموخها الكل ألتفت لها , و أقترب منها أم عبد العزيز : وينها ؟ أم حسن بتردد : بـ ..بمكتبها .. توجهت لدور الثاني حيث يقع مكتب راغده إلا بنهله تمنعها: بعطـي المديرة خبر بـ .. أم عبدالعزيز أبعدت يد نهلة و دفعت الباب .. وشافت راغده مع الفلبينية وهم يتصفحون الكاتلوج .. راغده: خلاص روحي الآن بعدين نكمل حديثنا .. الفلبينية: أوك .. وسكرت الباب أم عبدالعزيز تناظر الفلبينية بطرف العين لما سكرت الباب أقتربت من بنتها: ليه تتجاهلين اتصالاتي ؟ راغده: يمه قصري صوتك لا يسمعونك الموظفات عندي .. أم عبدالعزيز بنفاذ صبر: أنتي لو يهمك مكانك بينهم كان رديتي علي , وش هالشغل ألي مقطعك راغده جلست بكرسي مكتبها وأنقرت زر التلفون: هاتي كوب نعناع بسكر دايت .. نهله: أبشري طال عمرك .. راغده: وسـريع الله يبارك بيك " أغلقت الخط "