الفصل 3
عند عقاب اللي رجع من العزا ونفض غبار الحزن عنه ودخل الحرب بكل قوته يبي ياخذ ثار مبارك وثار كل واحد تأذى من هالحرب
_______________________.
في الكويت
كانوا ابطال المقاومه مايقصرون ينقذون ويساعدون ويحررون اللي يقدرون عليه ومع ذلك شايلين هم الاسراء اللي بيد العراقين ومن بينهم جابر اللي كان عنصر قوي بينهم ومن ناحية ثانيه ماكان نهيان ينام او يرتاح يبي يطلع اخوه وابوه ما درا
........... وفي السجن
كان جابر يتجرع انواع العذاب اشكال والوان كان يتحمل شي محد يقدر يتحمله لكن ماعادت تفرق معه ولا عاد في يدينه شي خسر وطن وخسر حبيبه وكلها بدوون ذنب منه كلها ظلم وقهر خسر كل المقومات اللي ممكن يعيش عشانها الانسان
كان ينتظر موته ولحظة خلاصه من هالعذاب
_______________________.
من بكره
في بيت ماجد كانوا كالعاده مجتمعين ماعدا خلف وضاري ونادر اللي كانوا تحت
وكان نادر ينتظرهم يبررون السالفه
نادر : وبعدين !؟ خلف : يا نادر وش فيك نقولك مافيه شي
نادر : تستهبلون علي انا!؟ وشوله تخبون علي
خلف كان يقدر يقول لنادر بس يعرف ان نادر بيعصب ونادر عنده ولاء لعقاب مايقدر يكذذب عليه واذا عرف عقاب بيربط الموضوع بسحر وتكبر السالفه لذلك قرر انه يسكت ويحتفظ بسره بصدره بينه وبين ضاري اللي كان فعلاً حافظ سره
خلف : يا نادر والله لو فيه شي يستاهل انك تعرفه بقولك لكن كل السالفه ان هالوقت ماهو وقت زعل واهل الكويت بحاجتنا سواءً كان النوخذه او غيره
نادر: ايه بس اللي سواه النوخذه في اختك ما ينغفر
خلف : يابن الحلال ما سوى شي الا الطلاق وبس وهاذي يمكن خيره والدنيا قسمه ونصيب ويمكن ما ارتاح الولد احلف عليه يتزوج اختي غصب
نادر: لااااا لكن اقل شي يطلق بشجاعه مايرمي الورقه ويروح
ضاري : صار اللي صار وانتهى والقضيه مع جابر مايصير نحاسب الكل عليها
خلف : هذا هو
نادر: بس كذا؟؟ خلف: ايه
نادر: زين لكن اسمعوني صدقوني لو طلعتوا تكذبون مايصير خير
ضاري :وسع صدرك يارجال بس واستهدي بالله
نادر:المهم محد وصله اتصال من عقاب
خلف : لا للحين
ضاري : للله يحفظه بحفظه مافي يدينا شي
الكل: امين
نادر: يلا انا راجع البيت ترجع معي ضاري!؟ ضاري اللي كان متوتر: هاه لا لا بلحقك
نادر: وش فيك
ضاري : ا باخذ اهلي وألحقك
نادر ضحك وهو يغمز: ايييه يا شيخ قولي ماعاد تصبر
صد ضاري ببتسامه: توكل على الله انت ولا ناسي نديمتك وراك
ضحك نادر بحب : نديمتي وييين شوق تسوى عيوني الا هي حياتي كلها
ابتسموا كلهم لفرحة وقرب خلف وهو يخبط على كتفه : قلت لك اصبر وصدقني بتفرج .
.
ابتسموا كلهم لفرحة وقرب خلف وهو يخبط على كتفه : قلت لك اصبر وصدقني بتفرج
ضاري : حمدلله الله يهنيك ويجعل السعاده دايم
نادر: امين وياكم
امنوا كلهم وكل واحد بداخله عثره يتمنى انه يتجاوزها ويصير سعيد
كان اقوى عثره لضاري انه يتجرأ ويرجع مضاوي معاه بعد ما انهى كل شي
مايدري كيف تجرأ وطلب من خلف يناديها ودخل خلف وهو ينادي : مضاوي مضاوي
مضاوي : نعم
خلف:ضاري بالمجلس كلميه
تقدمت مضاوي بتوتر وهي بعد ما تدري كيف بتكمل دخلت وشافته واقف وهو يتحرك بمكانه رفع راسه والتفت لها بهدوء : هلا
مضاوي : هلا فيك
تقدم ضاري بهدوء و وقف قريب : ا بغيت اقولك اذا حابه تجين معي تكونين عند امي هالفتره
مضاوي بهدوء: لو تجيبها هنا مب احسن
ضاري : ما ابي ازحم الناس كثير هنا وامي كبيرة سن ما تحمل
ناظرت مضاوي بهدوء وقالت: طيب بأخذ اغراضي واعلم امي وابوي واجي
صد ضاري ببتسامه:زين انتظر
دخلت مضاوي تخف خطواتها فيها فرح بسيط لانها حاسه بالذنب اتجاه ضاري خصوصاً انها اللي غلطت عليه
لفوا البنات يناظرون باستغراب سحر: مضاوي شفيك
مضاوي: بروح مع ضاري
ندى: بدري توك تتذكرين انك متزوجه
مضاوي : الاوضاع كانت مكركبه والحين ضاري وامه بشقه ووسع بجلس عندها
عهد : ما تلاحظين انه اخذك خدامه لامه !؟ مضاوي : ما تلاحظين ان لسانك يبي له قص
هيا : خلاص يا ناس بكيفها هي وزوجها
حنان: لك اجر يا مضاوي
مضاوي: عادي ياحبيبتي انا اخدمها بعيوني هي مثل امي تحبني واحبها
اماني : اي والله عامليها مثل جدتي مسكينه
مضاوي : لا توصين ، المهم يلا اشوفكم بخير
الكل : فمان الله
طلعت متجهه للغرفه اللي فيها امها وابوها واخوانها ووعد والحريم الكبار
محمد : مضاوي وين بتروحين!؟ مضاوي : بروح مع ضاري ماعاد ينفع اخليهم اكثر
ام ناصر: ايييه كفو بنيتي في هالظروف خليك مع رجلك وامه
ابو ناصر: الله يسهلكم ويحفظكم
ابو خلف : زين لكن انتبهوا لانفسكم
تقدمت مضاوي تسلم عليهم كلهم: ابشروا وانتم بعد
وقفت عند وعد وانثنت تحضنها وهمست: خليك قويه مثل ماعرفتك وربي معك
هزت راسها وعد بضيق ورضا وطلعت مضاوي وشافت عزوز وفيصل وخلف وضاري واقفين
فيصل: ناويه تخلينا !
مضاوي : كفيت ووفيت خلاص
ضحك عزوز بثقل: ايييه خلاص ابطت على الحبيب
ابتسم خلف وهو مايدري بطبيعة علاقتهم بس متأكد انهم بيتفاهمون مع بعض وقال: ايييه شتبي فينا الحين
من باب التسليك ضحك ضاري وقال: عاد انتم طماعين واحنا نحتاجها معنا ونصبح ونمسي على حسها وضحكها
فيصل بضحك: انا اشهد الضحكه بنفقدها .
.
.
من باب التسليك ضحك ضاري وقال: عاد انتم طماعين واحنا نحتاجها معنا ونصبح ونمسي على حسها وضحكها
فيصل بضحك: انا اشهد الضحكه بنفقدها
مضاوي حبت تلطف الجو وقال : ماعليكم برسلكم من ضحكتي في كرتون
عزوز: اقول توكلي
ضاري : يلا يلا تأخرنا
خلف : طلعتوا من شقة النوخذه !؟
ضاريي: ماحبينا نضايقهم واخذنا الشقه المقابله لهم
خلف : زين موفقين
طلعوا ضاري ومضاوي وهم ساكتين وكان فعلاً ضاري للحين ضايق من سوات مضااوي وفيه ويحاول يحط بينهم حواجز
اما مضاوي ماتدري كيف تبدا وتنتهي لكن فضلت الصمت فتره
_______________________.
مر الشهر
وبدت ترهق الحرب الكل والناس تعبوا وللحين نهيان يحاول يطلع جابر وللحين جابر يعيش العذاب
وللحين خلف ماهو قادر يجي شقة النوخذه ولا يمر حتى لكن اللي مطمن قلبه ان ليلى هنا ويقدر يعرف انها بخييير وفي احسن حال من انها تكون بنص الحرب
وليلى بعد كان ودها تشوف خلف لكن اهون انها قريبه وتسمع اخباره من انها في ديره وهو في ديره .... بالنسبه لوعد كان هالشهر كئيب بكل مافي تعني الكلمه ورغم محاولاتها في انها ترجع قويه كانت تنهار مجرد مايبكي خليفه وتتذكر مبارك وللحين في قلبها غصه رغم محاولات الكل في انهم يسلونها ....!
اما عقاب كان بعيد عن الكل بعيد عن الناس مركز في شغله وحربه ناسي زوجته وناسي نفسه وناسي كل شي ماعدا الحرب ....
اما مضاوي وضاري مايدري كيف قدر ضاري يتجاهلها طول هالشهر ولا ياخذ ويعطي معها الا بالمهم والضروري
وكان يخدمه انهم وهم ونادر بنفس الشقه وينعزل عنهم بوجود شوق
وظروف الحرب تبعده كثير عن البيت
ومضاوي كانت متوقعه بيزعل شوي ويرضى ويرجعون زي قبل لكن انصدمت بتجاهله التام لها اللي ما تعودت عليه منه لكن كانت منشغله بأم ضاري وشوق وناسيته
.... نادر اللي رغم ان الحرب ماخلت راحه وطمأنينه الا ان راحته وسكونه يلقاها مجرد ما يسكر باب غرفته ويقابل شوق اللي مايدري كيف هالطفله الصغيره اللي كان يخاف عليها من النسمه تصير عالمه كله وملاذ للأمان
لكن شوق كانت تخاف كثير ما تصدق متى يجي نادر وتشوفه قدامها وتجلس معه وتسمع صوته ويكون بخير .... وعائلة الجد قايد كانوا يحاولون يعيشون بعيد عن الحزن اللي خيم عليهم بموت مبارك ويتجاوزون خوفهم على عقاب اللي صار خبر موته احتمال وممكن يسمعونه وهذا اتعبهم كثير .... اما النوخذه واهله مستقرين بالسعوديه واحداث الكويت يدرون بها ما عدا أسر جابر والكل خايف يصير لنوخذه شي ولا يقدرون يتصرفون رغم سوء الاحوال بالكويت لكن يتشاركون همهم ويحاولون يصمدون .
.
.
وفي شقة ضاري
بعد ما ودعوا نادر اللي قرر يروح ويتطمن على امه وابوه بالمزرعه ويشوف احوالهم ويرجع
كانوا جالسين بالصاله بهدوء وضاري كعادته سرحان يفكر كيف بيساعدون في هالحرب وكيف بتنتهي
لف على صوت امه تقول : وش فيك ما تشرب شاهي ! لا يفوتك اليوم سوته مضاوي تسلم يدها سلمتها العهده شوق
لفت مضاوي تناظره تبي تعرف ردة فعله لكن كان بارد وهو يبعد البياله عنه : مالي نفس الحين يمه معدتي متعبتني مابي اتعبها
ناظرته مضاوي بقهر وهي تقول بنفسها( ايييه معدته ما اوجعته من الرز اللي من شوي اكل الصحن كله والحين توجعه)
ام ضاري : بكيفك تراك بتندم ولا يا مضاوي
مضاوي:بيندم كثير يا خالتي
مارد ضاري ابد وهو كانوا متعودين انه يرد ويتعاند مع مضاوي بس من شهر وهذا وضعه وقامت ام ضاري : اجل اانا بغفي شوي عشان العصر تودينا بيت اهل مضاوي نسلم عليهم
ضاري : زين يمه
قامت وراحت ووقف ضاري بيطلع كالعاده لكن هالمره طفح الكيل عند مضاوي ماعاد تقدر تصبر على هالحال اكثر وقفت وهي توقفه: ضاري ويين رايح!؟
ضاري: اذا فيه شي ضروري اكتبيه بورقه
مضاوي: ايه فيه ضروري لكن ماني كاتبه بورقه !؟ وبعدين يعني لين متى بتجلس زعلان وقالب علي
ضاري