18/19
وتجي متى ما بغت ولا ترا بزعلي عليك
فهم ضاري ان مضاوي سوت سواتها من جديد لكن هالمره ماهي مثل كل المره وقف بهدوء وقال: ابشري
طلع وهو مقهور هو ماسوى شي من ذا كله بالعكس كان متعاطف معها لكن لازم تحوس الدنيا
اتجهه لغرفته بهدوء وشاف مضاوي جالسه وهي مبتسمه كانت متوقعته بيرد نذالتها ويستنذل اكثر لكن صدمها اول ماقال : جهزي اغراضك بتروحين بيت اهلك
وقفت مضاوي : جاهزه
لف لها ضاري بهدوء وقال: لا لا كل اغراضك لاني ماعاد اقدر اتحمل اكثر
انفجعت مضاوي فعلاً انفجعت دققت فيه واكتشفت انه معصب وزعلان كان بتكلم بس قال بتهديد : إن زدتي حرف واحد زياده صدقيني بتشوفين وجهي اللي ماتعرفينه
تدبست مضاوي بمكانها حاولت تستوعب .
.
.
تدبست مضاوي بمكانها حاولت تستوعب لكن تحرك ضاري وطلعت وهي للحين متأمله انه مقلب كالعاده ووصلوا لبيتهم وللحين ضاري معصب ومقهور وتركها عند الباب وراح ووقفت مضاوي فتره تناظر الباب وهي تفكر هو صادق ولا يبي يرجع حركتها
فتح الباب عزوز : مضاوي جيتي
لفت مضاوي بهدوء: اييه
عزوز: يلا ادخلي يحترونك
دخلت مضاوي وبسرعه نست ضاري
_______________________.
وعند عقاب
في مقر شغله كان جالس وهو ماله هم الا يسمع مبارك وكلامه عن ولده المنتظر
صد بضيق وهو يوقف مبارك: وينك رايح!؟ عقاب : انكتمت بطلع برا
مبارك: اطلع معك
عقاب : لا لا الله يرحم والدينك خلني اطلع لحالي
طلع عقاب وهو يهمز راسه لكن رجعه صوت التيلفون
اخذه بهدوء: الوووو
وصل له صوت سحر المرتبك : عقاب ألحق وجد تعبانه
طارت عيون عقاب بخوف : وش فيييها
سحر: مدري تعبانه مدري وش فيها
عقاب : زين زين
سكر وركض للبيت هو يدعي ماتكون مثل كل مره وما تسقط مايدري وشلون وصل لكن وصل دخل البيت يركض وشاف الكل مجتمع عند وجد اللي تبكي بألم وهي ماسكه بطنها وصل عندها وجلس قدامها بخوف : وجد وش فيك وجد
ناظرت ووجد ببكى وهي تقريباً صارت عارفه وش بيصير وقالت ببكى: نزييف يا عقاب والظاهر الطفل طاح
ناظرها عقاب برجفه : لا لا قومي قومي بنروح المستشىفى ماصاير شي ان شاء لله
تمسكت وجد بذراعه ببكى: مقدر اوقف مقدر
نزل عقاب بكل قوته وشالها وهو فعلاً مايبي يخسر هالطفل اللي كان الحمل الثالث لوجد وهو اطول حمل لها استمر لأربعه شهور
الكل كان يناظره بضيق وحزن ولف لسحر يصرخ: هاتي عبايتها
جابت سحر العبايه وطلعت معهم ولفوا الكل يناظرون بعض بضيق
ام ناصر: يالله انك لا تخيب لها تعب وانك تحفظ وليدها
هيا: يارب
ام خخلف: ان شاء للله بسيطه
وعد اللي كانت حزينه على وجد واول مره تحزن على عقاب بعد لكن صدت بضيق وطلعت بعد وهي تكرهه هاللحظات وهي خايفه من غير شي من الولاده
اتجهت لتليفون بيتم اللي دق ورد غيث وجاء لها: مبارك يبيك
راحت وهي ترد : هلا مبارك
مبارك: يا هلا وغلا يا عيون مبارك
ابتسمت وعد بهدوء وقال مبارك: كيفك وش اخبارك ان شاء الله ما انتي تعبانه
وعد :يعني تعب بسيط بس يهون
مبارك: حمدلله , الا بسأل صاير شي عقاب طلع مسرع مدري وين راح
وعد : ايه زوجته تعبانه واخذها للمستشفى
مبارك: الله يكون بعونه المهم انتي بخير
وعد : بخير بخير ماعليك
مبارك: ودك بكره اجي اخذك ونروح نتمشى شوي وتجلسين معي يومين وبعدين تروحين لاهلك
وعد : والله يا مبارك هالايام تعبي زايد وخايفه مابي اروح مكان .
.
.
مبارك: ودك بكره اجي اخذك ونروح نتمشى شوي وتجلسين معي يومين وبعدين تروحين لاهلك
وعد : والله يا مبارك هالايام تعبي زايد وخايفه مابي اروح مكان
مبارك: اجل على راحتك بجي اسلم عليك وارجع
وعد : طيب
سكر مبارك ولفت وعد تناظر بطنها بهدوء عمرها ما هقت ماخافت الا من هالحمل اللي شافت فيه العجايب لكن صدمتها كانت في مبارك الله كان فعلاً سند لها
_______________________.
في الدمام
وصل نادر وشوق اللي طول طريقهم مبسوطين ويغنون واول ما وصلوا الفندق ودخلت شوق انصدمت بالاستقبال اللي بإنتظارهم وكان نادر مهتم انه يجهز استقبال لا يقل عن استقبال عرسان لفت تناظره بضحك: نادر تشوف!؟ قرب نادر يعد خطواته وهو مبتسم : ايييه اشوف لكن عساه اعجبك
ضحكت شوق بفرح وهي تناظر الغرفه : حلووو مره بعد لكن غريبه اول مره الفندق يسوي لنا كذا
همس نادر : افا انا اتعب وانا اسوي وفالاخير المدح للفندق
سكتت شوق بصدمه لكن رجعت تبتسم : بالله عليك انت
تقدم نادر وهو يمسك يدها بهدوء : ايه ولعيونك مستعد اعبي هالدنيا لك وروووود ، انتي مب حي الله انتي شوووق اللي ما حبييت احد كثرها ولا قبلها ولا بعدها
كانت شوق متعوده على كلام نادر لكن اليوم فيه نبره غيير نبرة فيها حب واضح وصريح ورجع يقول : متخيله إن مرت علينا سنه ، سنه من يوم دخل الخير لحياتي ومن يوم صار لحياتي معنى
وطول هالسنه ماكان لي امنيه او مبتغى الا إنى اكون ظل ظليل عليك وان مايصير شي ابد يضيق صدرك ويزعلك واتمنى اني نجحت بهالشي
عجزت شوق ترد ماتدري وش ترد لكن كانت تحت يقين تام ان في هاللحظه لو يبي نادر عيونها بتعطيها
نادر :وانا يا شوق عطيتك وعطيت نفسي وقت كافي وقت خلاني اكون واثق من هالخطوه اللي بقدم عليها وانا ماعاد ودي يكون بينا اي فاصل ابد ما ودي تكونين بعيده عني اكثر من كذا انا يا شوق ابيك فعلاً تكونين زوجتي بدون اي حدود
ماقدرت شوق تسوي شي ابد الا انها تطيع نادر وهذا اقل شي تسويه مقابل كل شي سواه عشانها
ماكان نادر يبي اي شي الا لما تكون موافقه وراضيه ١٠٠٪ ورجع يكرر : انا مستحيل اسوي شي انتي ما تبينه ! ما ابيك تسكتين ابد ابيك تقولين لي اذا موافقه او لا وصدقيني ما انتي مجبوره
ابتسمت شوق بخجل وارتباك وحب نادر يخفف توترها وقال :راضيه!؟
هزت شوق راسها بإيجابها وعطت نادر وعطت حياتهم الضوء الاخضر و....🌚
_______________________.
في المستشفى عند عقاب
كان متوتر وهو بنفس الوقت ما بقى دعوه ما دعاها عشان يبقى هالطفل وما يطيح
.
.
.
غمض اول ما سمع الدكتوره تقول :استاذ عقاب
لف بهدوء: نعم
الدكتوره : حمدلله حالت وجد استقرت وحمدلله هي بخير لكن الجنين ما قدرنا ننقذه والله يعوضك
دارت به الدنيا وقعد وهو زعلان ومتضايق فجأه سيطر عليه الغضب واتجهه لغرفة وجد بغضب لكن وقف يحاول يمنع نفسه لا يعصب ويصارخ عليها وهي مالها ذنب لكن يشوف ان لها ذنب وهو ياما قالها اجلسي لا تتحركين لا تشتغلين لكن بسبب حركتها الزياده كل مره يطيح الجنين
دخل وهو ناوي يحوس الدنيا لكن وقفته دموعها مثل كل مره وهي منهاره واول ما شافته قالت بضعف : والله اني انتبهت لنفسي كثير بس ربي ماكتب له يبقى
تقدم بهدوء وهو يجلس بجنبها بنفس السرير كان صدره مليان هواش وعتاب لكن مضطر يسكت ويتحمل كسرت خاطره بدموعها حضنها له وهو يمسح عليها بهدوء : ماعليه ماعليه بيعوضنا الله
قال هالجمله ولا قال بعدها شي ولا عاد نطق بحرف ابداً
اما وجد كانت منهاره لانها تدري انه تعلق بهالطفل اكثر شي وكان مسميه وخالص وينتظر بس جيته
_______________________.
وفي الكويت
في مزرعة جدة ليلى كانت ليلى هناك مالها ونيس الا جدتها وعودها اللي كل يوم وهي تردد أغنية خلف اللي اخر مره كتب لها ابياتها كان المفروض تفهم من اول ماقرت هالرساله ان خلف حاس وقلبهزماهو متطمن وكأنه يواسي نفسه ويواسيها بهالاغنيه (لاتحسبنِّـي دَالِـه عَنـك ناسيـك ..
لاوالَّلذي تَنصـى المَخاليـق بيتـه
لاشك حالِ الياس دون الرِّجا فيـك ..
مَالي على المكتـوب لـو مارِضيتـه
يامِن طِريقه لـي وسَهـلَ المساليـك ..
أقرب قريبٍ لي وصعـب إن بغيتـه
ماشِفت عَبرة عيني الَّلـي تراعيـك ..
هلَّت على المَكتوب سَاعـة قَريتـه
إلى مِتى رَاحت حياتي وأنا أرجيـك ..
حق النِدى ذنـبٍ لنفسـي جنيتـه
وإن كان تِنساني فلانيـب ناسِيـك ..
الله لايقطـع رِجـاً بـك رجيتـه)
تنهدت بتعب وفزت اول ماسمعت صوت تصفيق وراها : جابر
قرب جابر مبتسم وهو يسلم عليها بضيق : من زمان هالصوت وهالكلمات عيديها ياليلى عيديها
جلست ليلى وهي تعيدها وكانت تشوف جابر يشاركها الوجع والالم الفرق الوحيد ان جابر ماله ذنب يذكر عشان يعيش كل هالالم
وقفت بعد ما خلصت وهي تقول : جابر شنو جابك هنيه غريبه!؟ جابر: مخنوق حيل ماقدرت اقعد بالبيت ماقدرت اقعد قدام ابوي وانا مدري ليش يعاقبنيي هالعقاب اللي عجزت استوعبه يا ليلى
فزت ليلى بضيق وهي تمسح على كتفه: يابعد عمري يا جابر وش بيدينا نسوي لازم نصبر وابوي مرده بيعرف انك ما تقدر تعيش بدون اماني .
.
.
فزت ليلى بضيق وهي تمسح على كتفه: يابعد عمري يا جابر وش بيدينا نسوي لازم نصبر وابوي مرده بيعرف انك ما تقدر تعيش بدون اماني
جابر: وحتى لو عرف وحتى لو ردينا السعوديه بأي وجهه بروح اخطبها من جديد وبأي عذر واذا سويتها بأي حق بتوافق اماني
جلست ليلى بضيق : فرج الله قريب لا تحاتي
جابر : قومي قومي اجهزي بوديچ البيت ابوي يقول تجين تجلسين هاليومين عندهم
طارت ليلى من الفرح وهذا يعتبر ان ابوها بدا يسامحها وفزت وركضت وهي تجمع اغراضها بفرح وهي طايره من الفرح كانت هالشهور صعبه عليها حيل صعبه
_______________________.
وفي بيت الجد قايد
الكل ينتظر عقاب وبما فيهم خلف اللي انصدم اول ماقالوا له وهو يدري ان عقاب يبي هالطفل
جلس بهدوء ينتظر ودق التليفون وفز عزوز يرد : عقاب
اخذ عقاب نفس وقال: وجد سقطت بلغ اللي عندك وقلهم اني ماني جاي الليله بجلس معها بالمستشفى
وسكر كلمتين ولا قال غيرها
والتفت عزوز بهدوء وهو ضايق : سقطت وجد
ام ناصر: ياعوينتي يا عقاب راحت فرحته
ابو ناصر لله يعوضه الله يعوضه
ابو خلف : ماعليه العمر قدامه وبيعوضه الله
خلف : ماقالك وينه!؟ عزوز: يقول ماهو جاي
خلف : بأي مستشفى !؟ عزوز: المستشفى المعتاد
خلف : انا بروح له
مضاوي : اروح معك
خلف : ايه عشان تجلسين مع زوجته
مضاوي : يلا يلا
ام ناصر: بتروحين ماقلتي لزوجك
سكتت مضاوي اول ماتذكرت ضاري اللي ماتدري للحين زعلان او راضي: ماهو قايل شي
ركضت تلبس ووقفتها سحر: خليني اروح معكم احس عقاب منهار الحين
مضاوي: نروح الثنتين وش نسوي ما احد يخلينا ثنتين انا بروح وانتي مايصير تروحين مع خلف لحالك لكن ماعليك لا تخافين بحطهم بعيوني
سحر: زين
راحت مضاوي وهي اكثر شخص قريب من عيال نايف واولهم عقاب
اتجههوا للمستشفى وهم ساكتين محد يعلق ابد
_______________________.
وفي بيت ام ضاري
نامت ام ضاري بعد ما شبعت ضاري بالمحاضرات اللي فيها كلها توضح انه غلطان وهي ماتدري عن شي ابد وكرهته في نفسه وفي مضاوي بعد وتركته ياكل بنفسه من القهر
لكن كان مصر على قراره وان مضاوي انتهت بحياته خلااااااص لكن الهم الاكبر كيف يشرح لأمه هالشي
وقف واتجهه لغرفته اللي كانت خاليييه وهاديه بدون مضاوي رمى اغراضه وانسدح بكل قرته لكن فز بغضب وهو يرفع اللحاف وشاف تحته الراديو رماه بغضب : هاذي ماهي مخليتني بحالي ابد
غمض ونام وهو للحين زعلان منها .
.
.
وقف واتجهه لغرفته اللي كانت خاليييه وهاديه بدون مضاوي رمى اغراضه وانسدح بكل قرته لكن فز بغضب وهو يرفع اللحاف وشاف تحته الراديو رماه بغضب : هاذي ماهي مخليتني بحالي ابد
غمض ونام وهو للحين زعلان منها .
_______________________.
عند عقاب
بعد ما تطمن ان وجد نامت بعد ما بكت لين قالت امين نزل تحت وجلس عند باب المستشفى وهو مخنوق لكن التفت على صوت مضاوي: هذا هو عقاب
خلف : عقاب
وقف عقاب بهدوء: هلا ! وش جابكم
خلف: جبت مضاوي تبات عند زوجتك وبجلس معك انا
مضاوي : كيفها وجد
رفع عقاب يده بحيره : كيف بتكون !؟ اكيد تعبانه
مضاوي قربت وهي تمسح على ظهره : ماعليه يا حبيبي ماعليه بيعوضك الله والعمر قدامكم
عقاب هز راسه بهدوء وسكت وقالت مضاوي: كم غرفتها !؟ عقاب: ٢١٠
مضاوي : يلا انا بروح عندها
راحت وتقدم خلف وهو يخبط على كتف عقاب : يلا يا عقاب الحمدلله على سلامة زوجتك وان شاء الله انها اخر اوجاعكم وان شاء الله ربي بيعوضك
تنهد عقاب بضيق وقال: ادري ياخلف ادري بكل شي بتقولونه وسمعت هالجمل مليون مره لكن هالمره ماهي مثل كل مره هالمره روحي تعلقت بهالولد ياخلف والله ان حتى الاسم سميته
ضاق صدر خلف وقرب يحضنه: ماني لايمك ولا اقدر اواسيك ابد بهالكلام لكن اعتبره ابتلاء من ربي وما وراه الا فرج ورزق ماتدري وش الخيره وصدقني لو خيرك ربي بقدرك بتختار اللي يختاره عزوجل ولا تضيق ولا تزعل الفرج قريب
عقاب : على الله ياخلف على الله
خلف : والنعم بالله المهم وسع صدرك وصل ركعتين وكل شي بيصير زين
اخذ نفس عقاب : بروح المسجد
خلف :بجي معك
دخلوا الاثنين مسجد المستشفى وكلهم في صدورهم دعاء كبيييير يحتاج سجده ويحتاج قلب خاشع
وفعلاً كانت ليلتهم خاليه من كل شي الا من دعاهم وتوسلهم لله
_______________________.
ومن بكره
في الكويت نزلت ليلى وهي مبسوطه واول ماشافت ابوها ركضت بخجل وهي تحضنه من زمااااان ماشافته من زمان ما حضنته انهارت تبكي بحضنه انهارت وهي تردد ببكى: اشتقت لك حييييل يبه اشتقت لك حييييل
حضنها ابو نهيان وهو بعد اشتاق لها ومسح على شعرها وهو يهمس : الله يسسامچ يا بنيتي ليتچ ماسويتي هاللي سويتيه فينا
ناظرته ليلى بنظرات حزن وابعد وهو يقول : ام نهيان شيخه حطو الغداء اللي تحبه ليلى لها
شيخه : شعليچ دلع واوامر
ناظرته ليلى بحب : ما اطلع من جزاه والله
مريم: تعالي تعالي ساعدينا
راحت لهم ليلى وهي ماتدري اذا ابوها سامحها او باقي لكن المهم تشوفه وتكون معه
رغم ان اللي صار ما كبح حبها لخلف بالعكس صار زاد و وصل للهُيام
_______________________.
في بيت الجد قايد
الكل مجتمعين وينتظرون جيت عقاب ولا هي الا نص ساعه ووصل عقاب و وجد ومضاوي وخلف
دخلوا والكل وقف يسلم عليهم ويواسي عقاب كالعاده لكن هالمره موجودين اهل وجد
واللي اخذتهم وجد بالحضن وهي تبكي بحرقه ومسحت امها على ظهرها وقالت: ماعليه وجد ماعليه بيعوضك ربي
وجد : بس عقاب كان يبيه وزعلان انه طاح
سحر: لا ياوجد ياحبيبتي عقاب ما يزعل عليك لكن تضايق شوي
عهد : واحمدي ربك انك بصحه وعافيه وبتجيبين عشره مو واحد بس احمدي الله
ام خلف : ياوجد ياحبيبتي شوفيني قدامك تعبت حيل لين جبت خلف بسم لله وعوضني الله فيه لا تجزعين
في لحظه غضب قالت وجد : بس تزوج عليك زوجك وانا مابي عقاب يتزوج
الكل جمد والكل انفجع وصار يناظرها
وقالت ام خلف ببتسامه: واذا تزوج هذا ماكان عِقاب بالعكس جاب لي اخت تسوى الدنيا وعيال يحبوني واحبهم ووقفت وعد بغضب وقالت : وجد مقدرين انك حزينه لكن هذا مايخليك تجرحين الناس
عهد : كلنا ندري ماهو قصدها فا ارتاحي انتي
هيا : استهدوا بالله يا جماعه استهدوء بالله
وقفت وعد وطلعت بغضب وهي تغطي وجهها وتعدل جلالها لكن شافت عقاب ويغسل لكن وقف فجأه والتفت لها وهو يناظرها ويناظر بطنها بضيق واضح على ملامحه لكن مرت وتركته بمكانه
وغمض عقاب بقهر وهو تفكيره ان وعد ما جت الا عشان يشوفها حامل وينقهر للحظه فكر يلحقها ويدفها ويموت ولدها لكن تعوذ من ابليس وطلع لغرفته مايبي يستسلم لهالافكار
_______________________.
وفي الدمام
كان نادر فعلاً يحس انه فوووق الغيم والحين صارت لحياته فعلاً طعم
طلع وهو يدور شوق وشافها جالسه بهدوءها المعتاد لكن اول ما حست فيه صدت بخجل
وتقدم نادر وهو مبتسم : افا وين الحلوين ما صحوني اليوم
نزلت شوق راسها بخجل وهي تمسح يدها: مابغيت اخرب نومتك
نادر: خربيها ياخي خربيها اصلا وش اجمل من اني افتح عيوني على صوتك وشوفك
توترت شوق : ودك تفطر
ضحك نادر: بنطلع نفطر برا بنجدد شهر العسل ونعيش اللي ماعشناه ياعرروس
رسمياً انكتمت شوق ووقفت وهي تهرب من الخجل لكن نادر طبيعي يكون مبسوط ومستانس
وهو يبي يعوض كل احلامه اللي حلم فيها قبل يتزوج لكن الفرق صار ان احلامه انبنت من جديد مع شوق
_______________________.
.
عند مضاوي
كانت مستعده لجيت ضاري في اي وقت وانه بيقول لها تجي للبيت لعانه فيها لكن صار العصر وضاري ماجاء
طلعت على صوت عزوز وفيصل للي رجعوا من الدكان
مضاوي: اقول ياعيال!؟
فيصل: عيون العيال
عزوز: امري بس وش تبين نسوي
مضاوي: الحين مابي شي لكن شفتوا ضاري!؟ عزوز : ايه دوبه كان عند خلف ويقول انه بيروح عمره مع امه
انفجعت مضاوي : عمره!؟ ضحك فيصل : ايييه بيهجون عنك الظاهر محملتهم ذنوب الدنيا
لفت مضاوي منصدمه كانوا متفقين ان العمره يروحون سوا
طلعت وهي تاخذ التليفون واتصلت على بيت ام ضاري
وردت ام ضاري : الو
مضاوي :هلا خالتي وشلونك عساك بخير
ام ضاري : بخير ياحبيبتي انتي وشلونك عساها خفت حماك وحرارتك ضاري يقول تعبانه ما بتروحين معنا للعمره
انصدمت مضاوي للمره الثانيه واعتبرته انتقام من ضاري وقالت بحقد: والله تعبانه ياخالتي لكن قلت اتطمن عليك
ام ضاري: انا بخيير وانتي انتبهي لنفسك
سمعت صوت ضاري اللي وراها وقالت ام ضاري: تعال مضاوي على الخط
صد ضاري اللي ماكان ينتقم ابد بالعكس كان يحاول ينسحب من حياة مضاوي لانه مايبيها ابد وبيطلقها قريب
ام ضاري: تعال وش فيك !؟ تقدم ضاري واخذ السماعه بضيق : طيب يمه انتي اجهزي الكداد يحترينا
ام ضاري: زين
راحت وقال ضاري بهدوء: الو
قالت مضاوي بندفاع: حلووووه الحركه يا ضاري هذا ردك اجل كذا تمنذل فيني كذا!؟ سكت ضاري بهدوء وهو يقول: اسمعيني زين يا مضاوي لا انتقم ولا اسوي سواتك لكن انا قلت لك وكلامي واضح حياتي وحياتك انتهت ما بينا شي خلاص وكلها فتره اشرح لامي الوضع وبعدها يصير الطلاق اللي تبينه وتروحين تدروين واحد ماهو مجهول وتعرفين تعيشين معه انا لين هنا قدرت اصبر ولا اقدر اصبر زود
فمان الله وسامحيني على كل شي زين او شين استودعك الله
سكر الخط من جهته وتنفس براحه لانه قدر يقول هالكلام وقدر يحط لنفسه اعتبار
اما مضاوي اللي جلست على السماعه ساعه كامله تعيد وتزيد بكلامه وتحاول تستوعبه تحاول تفهم لكن ماقدرت
صح هي ماكانت تبيه وكانت تدري هاذي النهايه لكن ماهو بذا السرعه وبدون مقدمات
سكرت بذهول وراحت للغرفتها وهي تشوف هيا ترتب اغراضها وزواجها بعد كم يوم على واحد من جماعتهم لكن ماعقلت وجلست وهي للحين مصدومه
_______________________.
في هالوقت
سافر ضاري وامه لمكه وهو متضايق من وضعه لكن ينتظر انه يعتمر وتهدا نفسه وبعدها يعطي قراره النهائي ويبللغ امه
عقاب اللي ترك وجد تروح مع اهلها وجلس هو في بيته وهو تجمع براسه حقده على وعد .
.
عقاب اللي ترك وجد تروح مع اهلها وجلس هو في بيته وهو تجمع براسه حقده على وعد اللي يحاول يكافحه قد مايقدر مايبي يسوي شي يندم عليه
مضاوي من وقت مكالمتها مع ضااري وهي ماطلعت من غرفتها من الصدمه وللحين ماتدري كيف بتكون حياتها وكيف بتواجهه خلف واهلها
ووعد كانت ودها تفرم وجد وعهد وكلامهم الغير محترم مع ام خلف اللي رجعت متضايقه لكن يحاولون البنات يسلونها
لكن خلف بدا يدور على رقم بيت النوخذه ماعاد فيه حيل يصبر
ونادر شوق عايشين هالليله بحببب ماتخيلته شوق ولا نادر بعد
اما ليلى كانت فرحانه بأهلها وابوها ومع ذلك مانست خلف واول مارجعت لغرفتها وشافت الاغراض اللي تذكرها بخلف خنقتها العبره لكن ماكان بكاها بصوت عالي كان بكاها على سجادتها
_______________________.
مرت الليله عليهم بسلام
ومن بكره في مكة كان ضاري وامه فالحرم وكان يعيش صراع بنفسه وكان يردد طول ماهو يعتمر ( اللهم اهدني خير السبيل ، اللهم خذ بيدي لما هو خير لي ، اللهم اختر لي ولا تخيرني ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " ))
كان فعلاً محتار مايدري كيف بينهي هاللي بداه مع مضاوي
وقف وهو يساعد امه بالطواف وكانت ام ضاري حاسه بضيقه لكن ما تدري وش فيه وكانت خايفه من حياته مع مضاوي اللي ما واضح لها معالم
وكانت خايفه انه يخسر مضاوي ولا يحصل احد مثلها ولا تسمح له الفرصه بزواج ثاني
وكل ما حست انت بيفتح الموضوع تقفله وتنشغل عنه وتتهرب
_______________________.
في الكويت
في بيت النوخذه اللي توه هدت نفسه وبدا يرتاح
كانوا صاحين من بدري
وفزت ليلى برعب على صوت انفجار قووي قريب طلعت من غرفتها تركض وقابلتها امها اللي تركض بعد :بسم الله الرحمن الرحيم شنو صاير
طلع ابو نهيان يركض وهو يسكر ازاريره : ماكو شي ان شاء الله دشوا داخل
ام نهيان: وين رايح !؟ ابو نهيان: بشوف شنو صاير
قبل يتحرك تزلزلت مسامعهم بصوت برا يصرخ وهو يقول ( صداااام دش الكويييييت ، غزوووو يا جماعه غزووو ، صدام دش الكوووويت )
في لحظة دب الرعب قلب ليلى وامها لكن ابو نهيان كان نوعاً ما هادي والتفت وهو يقول : قعدوا قعدوا
دق الباب والكل كان خايف ونزل ابو نهيان مستعجل : خذي ليلى و دشوا الغرفه وقفلوا الباب
فتح الباب وشاف نهيان اللي واقف والرعب معتلي وجهه ومعه مريم اللي تبكي
نهيان: يبه سمعت يبه صدام دش الكويت غزو يا يبه غزوا
سحبه ابو نهيان وهو يشوف الكل مستنفر : اذكر لله يا نهيان اذكر الله وان شاء الله بتحلها الدوله .
.
نهيان: يبه سمعت يبه صدام دش
الكويت غزو يا يبه غزوا
سحبه ابو نهيان وهو يشوف الكل مستنفر : اذكر لله يا نهيان اذكر الله وان شاء الله بتحلها الدوله
نهيان : يبه وين جابر وييينه!؟ الدنيا مقلوبه والجيش العراقي بكل مكان ويسحبون اي واحد قدامهم
ابو نهيان: تعال تعال
دخلوا وهم مايدرون وين جابر لكن قالت ليلى بخوف : جابر بيروح المزرعه مالت جدتي
ابو نهيان : اشوى الحمدلله يقعد عند امي اخاف يصير شي
ام نهيان: واذا اذوووه
ابو نهيان: اذكروا الله وشغلوا الرادو بنسمع الاخبار
ركض نهيان يشغل الراديو وينتظرون لكن ماكان في صوت الا اغاني وطينه وبعدها اعلن المذيع خبر الغزو
كان خبر مفجع كان رعب دب في قلوبهم وزاد الرعب وصت الرصاص والرمي والطيارات
_______________________.
وفي بيت ابو خلف
صحى خلف على صوت غيث يصحيه للفطور ونزل وهو خاطره هالايام شين
شاف الكل مجتمعين على الفطور وجلس لكن دارت الدنيا به اول ما سمع صوت الاخبار تعلن عن غزو الكويت
فز ووقف وركض للراديو يرفع الصوت يبي يستوعب اللي ينقال
لكن تأكد اول ما قال ابوه : اعوذ بالله صدام غزا الكويت اعوذ بالله
طلع خلف مايدري وين بيروح بس طلع اتجهه لسوق ولمحلهم يبي يدور اي رقم اي شي يتواصل مع ليلى به
لكن كل مكان يمر فيه سمع الناس تعيد الخبز بفجعه وكلهم مصدومين والردود تختلف لكن الكل مناصر الكويت والكل زعلان ومتضايق
كل السوق كان مسكر والكل جالسين عند التلفزيون في القهوه وعند الاخبار
للحظة ما شالت خلف رجوله خاف فعلاً خاف ! غزو وليلى واهل الكويت جيرانهم وش بيصير فيهم كان خبر صادم للكل مفجع للكل وبما ان الخفجي قريبه كانوا اهلها واهل الكويت اكثر من جيران واكثر من انساب واكثر من اخوان
_______________________.
في مكه
عند ضاري اللي اول ما سمع الخبر على طول اخذ اغراضه وهو ناوي يروح الخفجي وهو متأكد ويدري خلف ما يجلس كذا ابد اكيد بيسوي شي اكيييد
اخذ امه وعلى اقرب سياره رجع وياطول الطريق وهو يفكر وخايف
_______________________.
وفي الدمام
مامدى نادر يتهنى الا ووصل له خبر الفاجعه وهو بعد قرر يرجع وهو مايدري وش اللي بيواجهم فالخفجي لكن يحس انه لازم يرجع لازم يوقفون وقفة رجل واحد ويساعدون الكويت لو بشي بسيط
_______________________. .
.
ذكرت هالحدث لانه حصل في هالسنين اللي تدور فيها الروايه كحدث عاشوه شعب الكويت وكانوا معهم السعوديه ..( ولا يتطرق لدوله معينه او امور سياسية ابداً مجرد نقل للحدث..♥️)
.
اما عقاب
بما ان وجد عند اهلها وبما ان الوضع متوتر استدعوه مقر عمله ولا قصر جهز نفسه وركض مافكر يودع احد او يسلم على احد اللهم انه قابل عزوز وقال : صدام غزا الكويت واستدعونا بلغ الكل اني بكون بدوامي وانتبهوا لنفسكم
عزوز :عقاب وش بيصير!؟ عقاب: اللي كاتبه للله
طلع عقاب يركض لكن شاف مبارك اللي جاء يسلم على وعد ويقولها ان للوضع متوتر وانهم استدعوه ولازم يروح كان يسمع توديعه لها ويسمعها بنبرة خوف تودعه وتستودعه الله
لكن هالمره ماكان بينه وبين مبارك شي الا انهم يتكاتفون ويطلعون لدوام ويستعدون للاوامر
_______________________.
في الكويت
في ساعات بسيطه بدت الدبابات والجيش يعبون الشوارع واعلام العراق في كل مكان
وشوارع الكويت الحيه فضت ولا بقى الا الجيش العراقي يدور على كل بيت ويسحب الرجال منه
كل شي كان مرعب وكان ابو نهيان خايف على نفسه وعياله وخايف على جابر ما يدري وينه ووش صاير فيه
وخايف يخسر ديرته ويخسر وطنه ويخسر الكويت العزيزه محد كان مستوعب ولا مصدق ابد
وفي لمح البصر الكل اجتمعوا ببيت واحد والكل مترقب وخايف مايدري وش المصير بس متأكدين ان دولتهم رح تتصرف وكلها ايام وتهون
لكن ماكانت ايام ابد ولا كانت بسيطه ومرت اول ليله وهم مو مستوعبين
ألين دخل نهيان بخوف وقال:يبه الجيش هجم على قصر دسمان
فز ابو نهيان بخوف : وعسى ماصار شي
نهيان بضيق: استشهد الشيخ فهد الاحمد ذبحوه اللي م