حب اسيرتي - الفصل 13 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

البــــــــ13ــــــارت .. " لا اله الا اللهـم سبحـانك اني كنـت من الظالميــن . " مشًت وهي تسحبهـا وقفـت قبـال باب و ضفطـت ع زر الجـرس ثـواني و تفتـح لهـا البـاب حـركه كبيـره شـوي بإبتسـامه : اهلًا اهلًا ي سيـدي .. منيـرهه عزت راسهـا بتسليـك : اهلًا بكِ .. زخلـت وهي تسحـب تــرف معهـا فتحـت بـاب إحـدى الغـرف ودفتهـا نظـراتها تترقـب ملامحهـا .. تــرف ناظـرت الغـرفه بعشـوائيـه و رجعـت ناظـرتهـا بذهـول : لا إنتـي صـدق خرفتـي وما بقى قيك عقـل و الكـود ان الفيبـوبه اثـرت فيـك .. م حسـت الا بكـف حـأر يلـف وجهـها للجهه الثـاني منيـرهه بعصبيـه : لأخـر مـره احكـي معـك م تقليـن ادبـك وتـلزميـن حـدودك معي فـاهمـه .. تــرف غمضـت عيـونهـا من حـرارة الكـف وهي حاطـه إيـدها ع مكـان الكـف رجعـت لاخلـف ولفـت وجهــا لهـا ناظـرتهـا وعيـونها امتلـت بالـدمـوع اول مـره ترفـع إيدهـا عليهـا وهي اللي لهـا الحق فـ كـل شـي فـ الوقـت اللي المفـروض تعوضهـا عن السنتيـن الماضيـه م حسـت إنهـا ممكـن اشتـاقت لهـا و محتـاجه لهـا م تحملـت و نزلـت راسهـا ع الارض .. منيـرهه عضـت شفتهـا بتـوتر خـذت نفـس اقتـربت منهـا رفعـت ايدها و تزلـت إيـدها حاوطـت وجههـا بكفـوفهـا وبهـدوء ممـزوج بالحنيـه : انا أسفـه ي مـامـا لا تتمـرديـن واسمعـي كـلامي م اريـد آذيـك بس انتي لا تدخليـن فـ أشيـاء م تخصـك .. تــرف نزلـت إيدينهـا وهي تلامس تبـرة الحنيـه وبسخـريه : حتيتة المزيفـه ذي م ابيهـا تبيني اسكـت حلـم ابليـس فـ الجنـه ماخـو بنت الفـارس اللي تسكـت عن الحـق .. منيـرهه تضـايقت من جابـت طـاريه صـدت ولفـت عنهـا وببـرود : اجل خيسـي بـ هالفـرفه اذا رجـع عقلـك بلاقيـني حريتـك .. طلعـت من الغـرفه وقفلـته بالمفتـاح لفـت متـوجهه للمطبـخ وهي متجاهلـه صـراخهـا و ترجيهـا .. دخلـت المطبـخ وشافـت الحـرمه وافقـه وتـغلي المـويه الحـاره لفـت لهـا : تريـدين شـرب القهـوهه ؟؟ .. منيـرهه هـزت راسهـا و جلسـت ع الكـرسي واتكـت بيـدينها ع الطـاوله بضيـق .. الحـرمه لفـت لهـا وبيدها كوبيـن جلسـت ع الكـرسي اللي قبالهـا مـدت اها كوبهـا : تفضـلي .. منيـرهه ارتشفـت من القهـوهه ونزلـته وبهـدوء : شكـراً جزيـلاً .. الحقـرمه تناظـر ملامحهـا المتعبـه : تبـدين متعبـه لمـاذا لم تأتيـن الـى هنـا منذ عاميـن هـل كل شيٍ ع م يـرام .. " " منيـرهه نتاظـر الكـوب بتشـتت بللـت شفـايفهـا بضـيق : لا شـي ع م يـرام لقـد حصلـت اشيـاء الكثيـرهه تبـدو كالغـرابه .. الحـرمه وعي اشـرب : أتريـدين التحـدث .. منيـرهه ببـرود : لسـتُ مستعـدهه .. ارتشفـت آخر رشفـه من كـوب القهـوهه وقـامت : حسنـاً لا تكتـرثي لان علي الذهـاب .. الحـرمه رافقتهـا وبيـدها الكـوب .. منيـرهه وقفـت عنـد البـاب : ابنـتي فـ امانتك كـوني بأن يصيبهـا مكـروهه لا تفتحـي البـاب مهمـا حصـل لبٓي كل احتـياجاتهـا هـل فهمـتي .. الحـرمه عزت راسهـا برضـى : حسنـاً فأمـان الله .. طلعـت وسكـرت البـاب .. " " « فـ المستشـفى » .. " " وقفـت سيـارة الاسعـاف قبـال المستشفـى نزلـو بسـرعه وهـم يركضـون و يدفـون النقـاله و عـــزام معـهم ماسـك إيـدها و ملامحـه جامـده دخلـوها غـرفة العمليـات تسكـراسهـا البـاب فـ وجـهه سنـد راسـه ع البـاب بضيـم ودمـوعه المتحجـره فـ مقلتـه عيـت تنـزل و تريحـه من الهـلاك طـاح ع الارض تـدريجيـاً بصـدمه كل م يتذكـر منظـرعت يتمـنى لو كل اللي صـار حلـم غمـض عيـونه و بـ هاللحظـه نزلـت دمـوعه ع خـدهه ضـرب إيـده ع الارض يقهـر رجـع راسـه للخلـف وهو يغمـض عيـونه بإرهـاق سـرعـان م وقـف ع حيلـه وهو يستقيـم بوفقتـه مسـح دمـوعه بعنـف و ضَل واقـف ينتظـر احد يطلـع من هالغـرفه .. " وبنفـس الوقـت أسيـل و نـوف وافقيـن قبـال باب غـرفة الانعـاش نــوف استرجعـت كل شـي واللي تحـس عقلهـا توه يستـوعب كل اللي صـار استنـدت ع الجـدار وحطـت ايدها ع فمهـا تكـم شهقـاتهـا وهي تبـكي بونيـن طاحـت ع الارض بإنهيـار وهي تتذكـر أيـامهم و كيـف كـانت صـداقتهـم قـويه شهقـت وهي تبكـي بصـوت عـالي .. أسيـل اللي م كان حالتهـا احسن منهـا لفـت لهـا بفـزع قـربت منهـا ونزلـت لمستـواها مسكتها من متفهـا وهي بالويـل مقـويه نفسهـا عشـان م تنهـار و تضعـف تحـس ذاخلهـا يعتصـر من الوجـع من جهه إمهـا ومن جهه إختهـا . " " " ف المستشفـى " . " " مسكتها من كتفهـا وهي بالويـل مقـويه نفسهـا عشـان م تنهـار و تضعـف تحـس داخلهـا يعتصـر من الوجـع من جهه إمهـا ومن جهه إختهـا تذكـرت يـوم مـدت إيـدها عليهـا غمضـت عيـونهـا بنـدم وضيـق : إهـدي نــوف ان شـاء الله بخيـر كلهـم .. نــوف بإنهيـار تبكـي بقـوه : أسيـل ميعــآد لا تمـوت تكقيـن أنا أبيهــا ليـش صـار كذا يوم حصلنـاها .. أسيـل إخـذت نقس وتعض ع شفتهـا بألـم : نــوف تكفيـن لا تزيـدينها علي إدعـي لهــم بس .. نــوف هـزت راسهـا وهي تشهق وتبكي بشكل يقطـع القلٓب .. " « بعـد 6 سـاعـات » .. " م زال واقـف وهو سـاند كل جسمـه ع البـاب فقـد اعصـابه من تنتظـارهه له 6 ساعـات ينتطـر محـد طلـع حـتى يطمـن قلبـه ويهـدي الوجـع اللي يحسـه ان ع وشـك ينهيـه و صـرخ بقهـر وألـم وهو يضـرب البـاب بقـوه : أخرجـو ي هـذا ماذا تفعلـون لهـا " وهمـس بضعـف " لا تؤلمـوها يكـ" بـ هاللحظـه " انفتـح البـاب كـان بيطيـح لانه كـان مستنـد عليه بكـل ثقلـه مسكـه الدكتـور من كتفـه ووقفـه نـزل عـــزام ناظـره بذبـول و ضعـف : أخبـرني عن وضعهـا .. الدكتـور ناظـر بحـزن انكسـر خاطـره عليـه : لا استطيـع قـول شـي قبـل مـرور 24 سـاعه متـأسف توكـل ع الله وكـت راجيـاً لـربك .. عـــزام ناظـره بترجـي : دعنـي أراهـا . الدكتـور تنهـد : انا متـأسف ي بنـي عليـك الانتظـار احتسـب الصبـر .. طبـطـب ع كتفـه ولـف يمشـي عنـه .. عـــزام مثـل ماهو واقـف مجمـود و ملامحـه الحـدهه والجمـود و خـدوده بـاقي مبـلله بالـدمـوع أردف وهو يخـلخـل اصابعـه فـ شعـر تحـرك حتـى يطلـع من المستشفـى يحـس نفسـه مخنـوق وانفـاسه توجعـه لأول مـره يحـس بـ هالاشيـاء دآيـم هو كان سـبب فـ اذيتهـا وجعهـا والمهـا و وحتـى تعبهـا يمكـن لانها استرجعـت ذاكـرتها وصارت تتـذكرهه رجـع له حيـاته دنيـته اللي فقـدها من سنتيـن ولفـت معِه حُـب أسيــرته .. " " « صبـاح يـوم جديـد » . " فتـح عيـونه بهـدوء وهو يناظـر لفـوق ضـل يرمـش يحـاول يستـوعب هو ويـن سمـاء مزدحمـه بالغيـوب والجـو بـرد وبه قطـرات من الهتـان استـعدل بجلستـه و بفـرك عيـونه بتعـب جلـس ثـانيـه م تذكـر وهو يلتفـت حواليـنه دعـس ع رجلـه وهو يركـض بكـل م الله عطـاه من قـوهه طلـع لحـديقة المستشفـى ومن تعبـه نام بـدون ن يحـس ع الجلسـات الموجـوده بأطـراف الممـرات دخل المستشفـى مثل المجنـون وصـل للعنـايه فـز قلبـه وهو يشـوف الدكتـور يطلـع منـه ركض له بسـرعه . عـــزام وهو يلهـث وبخـوف : هـل إسـ " قاطعـه " الدكتـور بإبتسـامه : نعـم إنهـا استيقضـت والاترجـح إنهـا تعـدت مرحلـة الخطـر تستطيـع الان رويتهـا .. عـــزام إبتسـم بفـرح وهو يتعـداه فتح البـاب وسكـره بهـدوء قـرب منهـا وجلـس طـرف السـريـر مسـك إيـدها البـاردهه وهمـس بلهـفه : ميعــآد !؟ . فتحـت عيـونهـا همسـه تاظـرته وابتسمـت بذبـول رفعـت نفسهـا بصعـوبه ملامحهـا شاحبـه رغـم كذا جمـالها طغـى ع كل الشحـوب التعب والهـلات السـوده اللي تحت عيـونهـا عـــزام م تحمـل انـدفع وهو يضمهـا بقـوهه بشـوق وحنين لهفـه ونـدم ممـزوج بالتعـب همس ببحـه تأسر قلبهـا : إشتقـت لك حيـل .. ميعــآد مبتسمـه تحـب هالبحـه عقـدت حواجبهـا بألـم تـأوت بخفـه غيـر مسمـوعه .. عـــزام حـس ع نفسـه وبعـدها عنهـا رفـع إيـدها وهو يبـوسـه : حمـدالله ع سـلامتك ي بابا يوجعك شـي .. ميعــآد هـزت راسهـا وشدت ع إيـده وهي مبتسمـه همسـت بتعـب : عـــزام عـــزام بلـه ريقـه : ي عيـون عـــزام .. ميعــآد يللـت شفايفهـا الجـافه وهي تحـس بجفـاف بحقلهـا : عـطشـءءـانه عـــزام أخذ القـارورة المـويه فتحـه وهو يشربها ويبـلل شفـايفهـا .. ميعــآد ناظـرته لثـواني ويتعب : أسفـه لان نمـت م سمعت كل الحكايه . عـــزام نـزل راسـه لثـواني بأسى من كل شـي سـواه لهـا وسرعان م رفـع راسـه وهو مبتسـم : لا شطـوره خلص الحكـايه ونمـتي .. " " بـ هاللحظـه انفتـح البـأب بقـوهه دفـاشه جـنى تدخـل منـه نــوف و تركض وسعـت عيـونهـا وهي تشـوف رجـال صرخت بقـوهه : حـرامي .. قربـت منهـا ووقفت فوق راسهـا وبغـباء : هالحـرامي سوا فيـك شـي . ناظـرت بيـده اللي ماسكـه ايدها وشهقـت : ي خيـوان كمـان ماسـك ايدها م تستحـي انت " سكتت " لما فيـه يقرصهـا من كتفهـا بقـوه حطـت إيدهـا ع كتفهـا بألـم : ي حرامي تعتـدي علي والله بخيـر الشرطـه .. عـــزام م يقـدر يكتـم ضحكتـه : هههههههههههههههههههههههه . ميعــآد شغـاله هـزاز وهي مبتسمـه مو قـادره تضحك همسـت : لا تضحك عشـان م اضحـك انا .. عـــزام كتـم ضحكتـه وهو يناظـر شكـل وهي عافسـه ملامحهـا .. ميعــآد مسكـت إيـدها نــوف : ي المصفـوقه ذا زوجـي عـــزام شيلاك .. نــوف ناظـرتع وهي ترمش تحـاول تستـوعب بعـد ثـواني صرخت بحمـاس : صـدق مـتي تزوجتـي .. ميعــآد غمضـت عيونهـا بإنزعاج رفعـت نظـرها لهـا : لعنبوك م تعرفين تحكيـن بهـدوء وبعدين اللي متـى تزوجـت ليـكون قرينـك اللي حضـر زواجـي قبـل سنتيـن .. نــوف استوعـبت وحكـت راسهـا بغبـاء : مـدري يعنـي نسيت خــلاص عـــزام ضحـك وبسخـريه : م عنـدك وقـت تتذكرين او تستوعبين من صراخـك كل شـوي تصارخين .. ميعــآد ناظـرتهـا ملامحهـا العابسـه وتتحلطـم وضحكت وهي تتـأوى بوجـع : ههههههههه اتركها . عـــزام تنحـنح وببحـه رجوليـه مسك إيـدها : يلا حبيـبتي انا عنـدي شغـل مهـم لازم اخلصـه .. ميعــآد شـدت ع إيـده وهمست بشـوق : لا تتـاخر طيب .. عـــزام قـام باس جبينهـا : ان شـاء الله انتبهي لك زين .. ميعــآد ناظـرته ابنسـمت و هـزت راسهـا : ان شـاء الله وانت كمـان .. إبتسـم و هو يناظرها لثـواني بتأمل قطـع عليه تأمله نــوف وهي تهزه من كتفـه بدفاشه : اقول بسـك ب ورع تأمـل يلا اشـوف توكـل .. عـــزام لـف لجهتها رفـع حاجبـه وبحـدهه : إنتـي وبعدين معـك م ودك تعقليـن .. نــوف تأففـت بطفـش وهي تبي تستفـزهه : ي ليـل وانت م ودك تلفي عـــزام فتح فمـه ناظـر لـ ميعــآد اللي تنـاظرهم وكاتمـه ضحكتهـا اشر بإصبعـه ع نــوف : شفـتي ذي الخبله نــوف صرخت بقـوه بعناد : ابش قلـت منـو الخبـل .. عـــزام غمض عيـونه لـف لهـا وهو نـاوي عليهـا كسكتـه ميعــآد من إيـده وهي بالويل كاتمـه ضحكتهـا من نــوف : خلاص اتركهـا يلا روح عشـان لا تتـأخر .. " " عـــزام إبتسـم لهـا باس كـف ايدها ومشى عنهـا وقـف عنهـا فجـأه بنـص الجنـاح من سمـعهـا تنـاديه .. نــوف ركضت له ووقفـت فبالهـا : تبـيني أفكك وانت قارصـني م حزرت لازم أخذ حقـي منـك .. ورفعت حاجبهـا تلـعب به بإستفـزاز .. عـــزام اللي تأخر و يبي يصرفهـا : يعنـي تبيـن تقرصـيني إنتـي بعـد . نــوف هـزت راسهـا بحمـاس : اي .. عـــزام ببـرود : شـوفي شغـلك .. نــوف نطـت بحمـاس وقرصتـه من كتفـه بكـل قوتهـا ثـواني وبعدت ايدها عنـه شافتـه مثل ماهو واقـف بجمـود .. نــوف بحـزن : م تعورت . عـــزام عض شفتـه وهو يكتم ضحكتـه من سكلهـا : خلاص ولا بعـد .. نــوف صرخت : لا لازم تتعـور تفهم . عـــزام أخذ نفـس يصبر نفسه : ي ملعـونة الجـدف اخلصـي علي .. نــوف بـدون مقدمات قربت منـ رفعـت نفسهـا و عضتـه من كتفـه بكـل قـوتهـا و بعـدت عنـه ابتسم بإنتصار .. عـــزام ببحـه وسخـريه : بس هـذي قـوتك روحـي عن وجهـي لـ ادفنك عنا م غيـر عفاني التشيرتي بسعـابيلك .. طلـع محرمه وهو يمسـح مكـان العضـه ضحك بخفـه وشـى عنهـا طالع من الجنـاح .. اما نــوف مبلمـه فـ مكـانها فاتحه فمهـا بفهـاوهه ثـواني و تستـوعب مشـت لعنـد ميعــآد وجلسـت طـرف السـريـر و بقهـر : زوجك ذا حجـر !؟ . ميعــآد بضحكـه : تستاهلي ليـش تحطين عقلـك بعقلـه ذا لو م يعرفك زين كان حفر قبرك بمكانك ودفنك قيـه ع قـولته .. نــوف وهي تفرح كتفهـا بألـم : هف للحيـن يوجعـني عسى إيـده الكسر . ميعــآد ناظـرآها : لا تدعيـن عليه " ضربت واسهـا بخفـه " وبعدين تركٓي عنتس هالحركات وعقلي .. نــوف هـزت راسهـا مثل الهنود ببلاهه : ان شـاء الله ماما . ميعــآد هـزت راسهـا بيأس وببحه متعبـه : م منتي رجى .. امي واسيـل وينهم الحيـن م شفتهـم .. نــوف تلعثمـت و بتـوتر : هـ" صرخـت" من شافـت جرحهـا بنـزل : ميعــآد جرحك ينـزف بـروح انـادي الدكتـور .. و قـامت ركض بـسرعه بـدون م تسمـع ردها طلعـت من الجنـاح .. ميعــآد ناظـرتهـا لبن طلعـت عرفـت إنهـا فيهم من تهربها حسـت بوجـع تأوت بألـم وهي تحـط ايدها ع الجرح تتحسـه شافـت ايدها دم تنهـدت ورجعت راسهـا للخلـف غمضـت عيونهـا وهي معقده حاجبهـا بضيق وتعب سـرعان م فتحـت عيونهـا من حسـت بالباب ينفتـح وادخل منـه شخص ناظـرتهـا توسعت حـدقة عيونهـا بصـدمه من عرفتهـا وهي تبلع ريقهـا بإرتبـاك وش حابهـا بعد كل شـي اكيـد مو نـاويه ع خيـر تنهـدت وهي تشوفها تقـول منهـا وتسحب معهـا الكـرسي تحطـه و تجلـس قبالهـا ع جهتهـا الايسـر ناظـرتهـا بكـل جراءة و بـرود : الحمدالله ع سلامتك ي حـرمة ولدي . ميعــآد بتعـب : ليه حيني م انتهيتي منيـرهه ببـرود : لاه لاه ي بنتـي يعنـي انا اتعـنى واجي عشـان اتحمد لك بالسـلامه هذا جـزاتي .. تكلمـت بهـدوء مع بحت صوتهـا المتعبـه : إخلصي علي وش مبتغـاك . منيـرهه ناظـرتهـا بتمعـن م تنكـر ان اجتاحهـا شعـور الشفقـه إتجـاهها من شـافت التعـب والهـالات السـوده اللي تحـت عيونهـا و بهـدوء : انا وانتي نخبر بكـل شـي بيوم الحـادث بوقت اللي كان ذاكرتك مفقوده كنـت يرحمك مير من سوء حظي ان رجـع استرجاعي ذاكرتك بوقت غلـط كان المفروض تسترجعيـه بوقت غيبوبتي بس ماش المهم كل المطلـوب منـك تسكتين وما تحكيـن عن اي شـي .. ميعــآد سكتت لوهله وهي تناظـر فـ الفراغ تستـوعب كلامهـا عضـت شفتهـا بغيـض : وإذا م سكـت !؟ .. منيـرهن ببـرود : م عنـدي مشكلـه اعيـد غلطـه مرتيـن وقتها كل شـي بح ميعــآد رجعـت شعـرها للخلـف وببـرود : م رااح اسكت ولو تعيدين غلطتـك الغبيه مليـون مرهه . " وبسخـريه " صـدق مسكيـنه ع بالـتس انا مثلـك بتهـديد ادمـر كل شـي انتي لو فكـرتي بعقلانيـه ومثل طريقتـك الخبيـثه كان مشيت الأمور بسـلام ميـر ماش استـويتي عجـوز وخـرفتي م بتس عقـل .. منيـرهن عصبـت قربت منهـا ومسكت فكهـا وصار وجههـا مقابل وجـهه ميعــآد تماماً وصت ع سنونها بعصبيـه : انتي كنتي عاله بطـريقي من يوم الحـادث كل شـي صـار بسببـك إنتـي السـبب .. ميعــآد عقـدت حاجبهـا بعـدت ايدها من فكهـا بقـوهه : اقول وخرب بس انتي وخده واطيـه حقيـره كيف طاوعتس قلبـك تمثليـن كل هالوقت ي عـزتي عليـك ي عـــزام م اعاتبـه ع اللي سـواه فيـني مير يحـز بخـاطـري باللي سـواه ظلـم ولا غيـره عشـان وحـده مثلـك م تستـاهل .. منيـرهه ناظـرتهـا ببـرود قـامت من المرسي بهـدوء وجلسـت جبنها طـرف السـريـر حطـت إيـدها ع بطنهـا " مكـان الجـرح " وهي تضغٓط عليه بقـوهه ابتسمت بشر : تجبريني استخدم اُسلوب الحلو و الممتـع بنسبـه للحلـول فـ المشـاكل .. ميعــآد غمضـت عيونهـا بألـم وهي تتـأوى بوجـع رفعـت ايدها وحطه فرق إيدهـا تبي توخـره بس هي شـاده .. " " تنفسـت بعمـق ابتسمت بإستهـزاء : مستقـويه ع وحـده مريضه وطريحة فراش بس هذي قـوتك إنتـ " صرخـت " بقـوه لما حسـت انها تزيـد من ضفطتهـا بـدت تتنفـس بقـوهه نزلـت راسهـا وهي تحـاول م تضعـف قدامهـا من الالـم وهي تئـن بصـوت مكتـوم م قادره تحكـي أو تقول شـي ولاهي قادره تمنعها تحـس قوتها و طاقتها كلها انذرفت بسـبب الالـم رفعـت وجههـا اللي حمر من كثـر م تقاوم وتكـتم الوحـع : لو شنـءءـو سـءءـويتي فيـءـني "سكتت " وهي مو قادره تكمل فتحـت فمهـا بألـم وهي تتـأوى .. منيـرهه ناظـرتهـا وبعدت ايدها بهـدوء خـذت محـرمه من الطـأوله الصغيـرهه ومسحت ايدها من الـدم وابتسـمت ببـرود : شكـل إنتـي بايعـه نفسـك فـ عشـان كذا رااح ارحمـك واستخـدم طريقـه ثانيـه .. ميعــآد من التعـب رحعت راسهـا للخلـف وغمضـت عيونهـا وهي تتنفـس بقـوهه .. منيـرهه طلعـت جوالهـا من سمعـت رنـه يعلـن عن اوصـول رسـاله فتحتـه وكـان محتـواهه " لقد تمت " ومعـه فيـديو إبتسمـت بخبـث ناظـرتهـا رفعـت شاشة فـ وجههـا : بس اكيـد م رَآح تبيـعي صديقـتك صـح هههههههه .. ميعــآد فتحـت عيونهـا رفعـت راسهـا ناظـرت الفيـديو وسعـت عيونهـا بصـدمه ضلـت لثـواني وهي تناظـر الفيـديو بعِدم استيعـاب هـزت راسهـا بـ " نفي " توها كانت جنبـي وش صـار استوعبـت فـزت حتى تنـدفع للأمـام بخـوف وانفاسها كل م له تتسـارع .. منيـرهه مسكتها من كتفهـا ورجعتها للخلـف وبإستخفاف : لا لا ي حرمة ولـدي لا تتعبيـن روحك استـرخي واهـدي .. ميعــآد ناظـرتهـا بقـرف تفلـت فـ وجههـا بقهـر : ان لمسـتي شعـره منهـا صديقـيني نهايتك بتكون ع ايـدي .. منيـرهه كشـرت مسحت وجههـا بمحـرمه و بعصبيـه رفعـت ايدها و عطتها كـف قـوي : هالحركه والله رااح اخليـك ننـدمي عليهـا .. خـذت شنطتها و قربت منهـا وهمسـت بحقـاره وخبث : الخيار لك صديقتك ام الحـق .. ميعــآد بـ هاللحظـه نزلـو دموعهـا وبتعـب طغى ع صوتهـا : لا تأذينهـا هي م لهـا ذنـب .. انتي مو ملاحظه انكً قاعد تخلقين مشاكل لنفسك انتي بتكوني الخسـرانه .. منيـرهه ضحكـت بقـوه : نشوف .. مشـت عنهـا .. ميعــآد سحبت المغذي بسـرعه وقـامت تلحقهـا وهي كل شـوي تتعثر بعـد م توازن منحنيـه حاطه ايدها ع بطنهـا مسكـت ايدها ووفقو بنـص الجنـاح وبضعف : م تقـدرين تأذينها لا توجعيها .. منيـرهه دفتها بقـوهه وصرخت : الا اقـدر اذيها و بتشـوفي وش رااح اسوي .. لفـت وهي تكمل مشي حتى تطلـع من الجنـاح .. ميعــآد طاحـت الارض من دفنها بقـوه ونهـارت بكى وهي تتـأوى بـالم . " " « ف جهه ثـانيـه » . " " فتحـت ام أسيـل عيونـها ضلت ثـواني هي تناظـر فـ الفـراغ فـزت بعـد م استوعـبت وصرخت بأسمهـا وهي تتنفـس بسـرعه : بنـتي ميعاد . أسيـل كانت جالسـه ع الكـرسي تنتظرها تصحـى مير غفـت من غير م تحـس من الارهـاق فـزت من سمعـت صرختهـا تاظرتها لثـواني تنهـدت بتعـب وهي تمسـح ع وجههـا عرفـت إنها تبي بنتهـا قـامت وراحت لهـا جلسـت جنبهـا وبهـدوء : الحمدالله ع سلامتك يمـه يعـورك شـي .. ام أسيـل وهي تبي تقوم : قلبـي يوجعني ابي بنـتي ميعــآد .. أسيـل غمضـت عيونهـا لثـواني وفتحتـه بتعـب وتهديها : اهدي يمـه قلت لـ نــوف تـروح تشوفها الحيـن تجي و تعلمنا عن وضعهـا .. ام اسيٓل هـزت راسهـا بنفي : م قدر اصبر ي بنتـي ابي ميعــآد اريـد اضمهـا إشتقـت لهـا يمـه .. أسيـل بحـزن وهـدوء : انا م عـرف هي بأي جنـاح بـروح انشـدلك و ارجـع آخذك انتبهي لك يمـه لا تتحـركين ليـن ارجع تمـام .. ام أسيـل إبتسمـت بفـرح وهزت راسهـا .. أسيـل قـامت بايت راسهـا ولفـت عنهـا طالعـه من الجنـاح تنهـدت بتعـب وهي تمتم " تأخرت هالبنت " وراحت عند الاستقبـال : لو سمحـت ! .. الموظف رفع راسـه : تفضلي !!.. أسيـل : أين جنـاح المريضه ميعــآد احمـد الـ**** .. الموظف : أتقصدين ميعــآد عـــزام الفارسـي جنـاح 138 .. اسيل هـزت راسهـا و لغت بـدون م ترد عليـه مشـت وصلـت فتحـت البـاب ناظـر السـريـر عقـدت حاجبهـا من شافتـه فاضي شهقـت من شافتهـا ع الارض وملتـويه بوجـع تركت المقبض بسـرعه وهي تركض لهـا حتى تنـزل لمستـواها رفعـت راسهـا و بخـوف : ميعــآد بسـم الله عليـك .. بلعـت ريقهـا بخـوف من شافـت جرحها ينـزف والأرض امتلت بالـدم قـامت بسـرعه وهي تسمعها تهوجس بإسـم " نــوف " طلعـت من الجنـاح تنـادي الدكتـور يساعدوها وتفكر وش صـار نــوف وينها .. " " « عنـد تــرف » .. " " كـانت منسـدحه ع السـريـر بطفـش وتعـب حطـت ايدها تحت راسهـا وهي تفكر بـ " ميعــآد " وش صار لهـا مـاتت ولا بعـدها حيه وكيف و ضعهـا رفعـت نقسهـا وجلسـت وهي تخس بجـوع كل مـره نجيب لهـا الحـرمه الزاااد ترفضـه رجعـت شعـرها للخـلف وهي تبـلل شفايفهـا بعطـش زفرت بغضب وقـامت راحـت عند البـاب وتضرب فيه بيـدها بقـوهه وبصـراخ : يمـه افتحي البـاب اطلعـوني من هنـا يمـااااااه .. جات الحـرمه وهي منزعجـه وهي هايفـه فتحـت البـاب وبحدّه : م خطبكِ ي فتـاة لمـا تصرخين هكذا !؟ . تــرف وهي تتنفـس بسـرعه : اريـد الخروج من هنا لا استطيـع التنفس . الحـرمه ببـرود : إذاً عليـك الاستسلام للمـوت او تفعلـي م تريـده والـدتك كـوني فتـاة حسنى و كـفي عن الصـراخ من لا شـي ولا تزعجيني .. كانت تبي تفقـد البـاب بس تــرف مسكـت ايدها وهي حاسه بقـرف : حسنـاً لـن ازعجـك ولكـن اختـاج إللى دورات الميـاهه .. الحـرمه بحـده : الا تفهميـن لا استطيـع إخراجك من هنـا .. تــرف قلبت عيونهـا بصبـر وناظرتها ببـراءة : ارجـوكي انه ضروري جـداً فـ لا انا استطيـع التحمـل .. الحـرمه ناظـرتهـا خز بخاطرها وتمهدت بقلة حيـله : حسنـاً " وبحده " ولكـن أحذرك من الفعـل الخطـأ .. هـزت راسهـا بسـرعه تحـس مخنـوقه م فيها صبـر تبي تطلـع من هنا وناظرتها بشر فتحـت لها البـاب بالكامل و خرجو من الغرفه وزعت تظراتها بعشـوائيـه وهي تـدور شـي ابتسمت من شافـت ابجـور ع جهه يمينهـا أخذته و بحركه سريـعه عشـان م تنتبـه ضربتها به ع راسهـا بلع ريقهـا بخـوف من شافتهـا طاحـت ع الارض عند رجـولها بعـد رجولهـا عنهـا بفـزع وهي تنحنـي وتاخذ المفـاتيح من ايدها ناظـرتهـا وهي كأنها حقه هامـده م تتحـرك عمضت عيونهـا وهي تحـاول م تضعف من منظرها مشـت للبـاب وهي تفتحـه بالمفتـاح طلعـت رجولها لبـرهه العتبـه وقفـت ولفـت لهـا وبحزن " ياربي شكلهـا ماتت " شهقـت ببراءة وتذكرت أسرها " لا هي كذابه " وبسرعه طلعـت بهـروله وهي تلتفـت وراااه وتقلـد الحـرمه بكلامها بطريـقه غبيـه ضحكـت ع نفسهـا وبدت تركض بقـوهه و صلت لطريق العـام وقفـت ع الرصيف وهي تنحنـي وتحط ايدها ع ركبها وتلهـث تتنفـس بسـرعه ويعطش وجوع : أهه ياربي عطشـانه جوعـانه حسبي الله عليـك من الحـرمه كانك راضيـه بالظلـم .. تمسكـت بالحديـده حقت اللمبِه من حسـت بـدوخه ضمت شفايفها بتعـب وهي تشـوف السيارات رايحه وجايه بـدون توقف حسـت بصعوبه كيف تمـر من هنا رفعـت راسهـا وهي ترجـع شعـرها للخلـف وتغمض عيونهـا تقـوي نفسهـا ..