حب اسيرتي - الفصل 12 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

البــــــ12ــــــارت .. " " لا إلـِـه الا الله سبحـانك اني كنـت من الظالميــن .. " " استقـامت بوقفتها ولـف لهـا والعصبيـه معميـه عينهـا عن حالتهـا انهيـار إمهـا هلاهـا تفقـد سيطرتها عن عـادتها رفعـت وعطتهـا كـف لـف وجـهها لـ الجهه الثانيـه بقسـوه حطـت إيـدها ع خـدها وهي تناظِرها بخـوف وكلهـا يرجـف هـزت راسهـا بخـوف و رعـب من اللي قـدامهـا .. تــرف قـامت بعصبيـه ودفـت أسيـل عنهـا وبحـدهه : انتي من سمحـلك تمـدين إيدك عليهـا .. أسيـل ناظـرتهـا بحـدهه و طنشتها وعي تلف لـ ميعــآد اللي وضعها مـزري ويضعف : ميعــآد انا اسيل اختك " وتأسر إمهـا " وذي إمـك تذكـري الله يخليـك " وببحه " تذكري إشتقـت لك والله تكفيـن .. " دخلـت بهـدوء بـدون م احد ينتبه لهـا اقتـربت منهـا وكأنها من حواليهـا انعـدمو م عـاد صـارت تشـوف غيـرها وبس تبي اللي براسهـا يتنفذ طلعـت السكيـنه و غـزرته ببطنها يجنبها الايسـر بـدون رحمـه للحـاله اللي فيـه وتشـد عليـه حتى تخرجه وتغـرزهه للمـرهه الثـانيـه وهي تتـكر كـلام المجهـول م تنـكر انها شفقـت عليهـا حيـن تراقبهـا ميـر يثـور خبثهـا و غضبها بس تذكـر كـلام المجهـول .. وافقـه وهي م زالت تهـز راسهـا بنفي وحاطـه إيدينهـا ع راسهـا والنظـر عنـدها تشـوش شهقـت بقِوه وفتحت فمهـا بألـم من حسـت بشي ينغـرز لداخـل بطنهـا جنبهـا الايسر حطـت إيـدها ع بطنهـا وهي تحس بشيسأئل لـزج حطـت ايدها فوق ايدها تبي توخـرها لكـن هي شاده ع السكين وبكـل قوتهـا .. " " « عنـــد عـــزام » . " " باقي مثـل م هـو منسـدح مصتـم ضـل يرمـش بغـد استيعـاب يحـاول يستـوعب الشي اللي انكـب عليـه اشلـون تجـرأت تسـوي كـذا قـامت بعد ثـواني من استـوعـابه والعصبيـه تشـع منـه جـن جنـونه و الشيـاطيـن تحـرك ملابسـه من عنـد صـدرهه تلصقـت وبعض من خصـلات متمـردهه ملاصقـه فـ جبيـنه . دورها بكـل الجنـاح م لقـاها صـرخ بغضـب شـديـد : ميعــآد ي بنت الكلـب .. طلـع من الجنـاح وهو مو شـايف شـي من العصبيـه نـزل من الـدرج و هو يتعثـر و يتمسـك ع الـدربـذاين الخـدم ناظـروهه واستغـربو منـه ولفـو يكملـه شغلهـم وهم خايفيـن .. مشى بخطـوات كبيـره أشبـه بالهـروله وصـل للصاله الكبيـرهه دخل وتعـدى عتبـة البـاب خـطوتيـن وقـف توسعـت حـدقة عيـونه بصـدمه من المنظـر تمنـى كـل حيـاته م يشـوف هشـي رمـش عـدة مـرات رقـع إيـده ع صـدره بوجـع و دقــات قلبـي مثـل الطبـول يحـس إنـه مخنـوق انفـاسه ضيقـه يحـس مو قادر يبلـع ريقـه من هـول المنظـر والصـدمه وان ينـازع روحـه الدنيـا من حوله سـودت م عدى منظـرها سـرعان م هـرول لهـا و هو يشـوف جسمهـا يميـل و ع وشك انه يرتطـم ع الارض يصـرخ بإسمهـا و نـزل لمستـواها رفـع راسهـا و ضمهـا لصـدرهه يشوفهـا تتنـفس بقـوهه و تحـاول تتكـلم ناظـرها وهو يمسـح وجههـا من العـرق بكـف إيـده و يعاود يمسـح ع شعـرها تـلاشت كـل عصبيته و ثـورانهه .. حطـت إيـدها ع بطنهـا و تـدربحيـاً طاحـت ع الارض وهي تحٓس الـدم ينـزف منهـا تتـأوى وتئن بوجـع بكثـرن حسـت به حد يرفهـل و يضمهـا يمسـح ع شعـرها ناظـرته وهي تذكـر هـ الشخـص " عـــزام " بس مو عـــزام الجلمـود القـاسي عـــزام اللي حبتـه من سنتيـن كٓانت تحت أسـر حبيبهـا .. " " بوقـت م كـانت تعـرف إنهـا حليلـتن له .. ميعــآد همٓست بيـن انفاسهـا البطيئة هي تغمـض بعيونهـا و تفتحـه ثـاني : إنـءـت عـءءـزام حبيـ" شهقـت " بوجـع وهي تكـح .. عـــزام بلـع ريقـه بخـوف وانفاسـه السريعـه تلفـح فـ وجـهها همـس سكمـل عنهـا : حبيبك .. تـاه م عـرف شيسـوي طلـع جواله من جـيب جاكيـته و هو يتصـل ع الدكتـور ثـواني سمـع صـوته م عطـاه فرصـح لللحكـي قاطعـه بسـرعه : اريـد حالاً سيـارة إسعـاف .. الدكتـور : حسنـاً لكـن قلي م الاصابه اخبـرني عن حالتهـا بالمختصـر .. عـــزام وعينهـا حـس روحه بتطلـع من شافهـا غمضـت عيـونهـا : زوجـتي اصيبـت بالطعـن لا تستيـع التنفـس بشكـل جيـد ولكنهـا واعيـه لا اعلـم .. الدكتـور : حسنـاً اهـدأ قليـلاً ولان اسمعـني حيـد سـوف نستغـرق لخيـن وصـولنا لـذا افعـل م اخبـرك به .. عـــزام هـز راسـهه وكأنه يشـوفه : حسنـاًً .. الدكتـور يعلمـه : ضع قماشاً مكـان الاصـابه ثـم تحـدث معهـا لا تدعهـا تغمـض عينهـا او حـتى أسئلهـا دعهـا تستجـيب لأسئلـتك و غيـرهه لا تجعلهـا تفقـد وعيهـا لحين مجيئـنا .. فقـل منـه بسـرعه بعـد م انهـى تعليمـاته و يرجـع الجـوال بجيبـه حـط كفـوفه بخـدها وهو يناظـرها : ميعــآد عيـني إنتـي فتحـي عيونـك .. إبتسـم لمـا استجـابت له وفتحـت عيـونهـا وهي تشهـق بوجـع : أريـءءـد انـءءـوم .. عـــزام هـز راسـه وهو يشـدها أكثـر لصـدرهه زم شفتـه بقهـر والـم من حالتهـا وبحنيـه : لا م قي نـوم الحيـن .. ميعــآد عمضـت عيـونهـا بوجـع مع انفاسهـا الغيـر منتظمـه وحعـت تفتـح عيـونهـا من حسـت بعـزام يهـزها نسـى النـاس من حـوله او بـ الاحرى عيـنه مو قـادره تشـوف الا. " " هي ولا حـاس بـ اللي حـوله بعـد م كانـت تحـت حنـاحه اسيـرهه وهي م تتـذكر م يبي يفقـدها حيـن صـارت تذكـرهه رجعـت حيـاته وحُـب أسيــرته : لا فتحـي عيـونك لا تفمضيهـا بقـولك حكـايه م تبـيني أقولك حكـايه قبـل م تنـامي .. ابتمسـت بقـرح رغـم الوجـع وهزت راسهـا بسكـوت مو قـادرهه تحكـي .. عـــزام إبتسـم بحُـب : تـذكرين قبـل سنتيـن .. ميعــآد عزت راسهـا وهي تبتسـم وقاطعتـه بكلمـات متقاطعـه : يـءءـوم هـءـربـءـنا صـءءـح ؟؟ .. عـــزام هـز راسـهه بقـوهه إبتسـم بذبـول بـاس جبينهـا .. " " « نرجع قبـل سنتيـن فـ الريـاض » .. " " كانو جالسيـن بجنـاحهـم وكـل وحـده بوضعيـه مختلفـه أسيـل كـانت ع السـريـر و تحل واجبـاتهـا " صـف العـاشر " و ميعــآد جالسـه ع مكتبها الخـاص لابسـه نظـارهه طبيـه حولهـا أوراق وقـدامهـا لأب وبيـدها قلـم تسـوي بحثهـا " بأول جـامعـه " بعـد ثـواني نـزلت التطـاره ورمتـه ع المكـتب خـذت اوراقهـا ولابتِوبهـا وقـامت بطفـش راحـت عنـد أسيـل : بـروح عنـد البلكـونه اكمـل بحـثي اذا سـالت امي علميهـا .. أسيـل رفعـت راسـها إبتسمـت لهـا : ان شـاء الله بس لا تطـولي عشـان م تبـردي .. ميعــآد هـزت راسهـا برضـى لفـت مشـت للبلكـونه و فتحتـه الهـوا البـارد لفـح فـ وجههـا خـذت نفـس عميـق حطـت اللآب ع الطـاوله وجلسِت ع الكـرسي وبـدت تشتغـل فجـأه فـزت من حسـت بيـد تنحـط ع عيـونهـا رفعـت وهي تحسس هـ الإيـد وصرخـت بخفـه و فـرح : عـــزام قـامـت ولفـت له مسكـت إيـدينه بتـوتر بفـرحه ممـزوج بالتـوتر : وش جـابك اخـاف امي تشـوفك .. عـــزام إبتسـم بحـب و ضمهـا بشـوق ولهفـه : مشـتاق لك .. وجيـت اخطفـك .. وإذا شافتنـا عادي هي تعـرف بحبـنا .. ميعــآد بعـدت عنـه نزلـت راسهـا بحيـا : لا يعـني مو حلـوه بحقنـا " وبـدلع عفـوي " إحـراج حبيـبي .. عـــزام ناظـرها بإلهـام وحُـب : يلا لا اكفخـك هنـا خفـي عـلي بس .. ميعــآد ميلـت شفتهـا ببـراءه و زعـل : ليه طيب انا م سويت شـي ..عـــزام قـرب منهـا وبـاس شفتهـا برقـه : ولا شـي ي غـلاتي ميـر خفي علي عشـان لا اتهـور .. ميعــآد رفعـت راسهـا وناظـرت عيـونه بحُـب : نـروح الحديقـه .. " " " عنـد المرجيـحه .. عـــزام إبتسـم هـز راسـه ضمهـا من كتـوفها ومشـو نـزلو من الـدرج الربـاعي وهم يتعـدون الـزرع كـان فيـه درجـه وحـده بس حيـل عالبـه ميعــآد ناظـرته ببـراءة وخـوف : شـوف ذي الـدرجه كيف عاليـه اشلـون اتعـداها .. عـــزام ضحـك عليهـا : عـاد مـدري عن عمي شطـرى فـ باله حتـى يحـط ع الـدرج العـالي شكلـه عـارفه ان بـوه بنتـه فـارهه .. ميعــآد برتطمـت ودفتـه بقهـر : روح خــلاص م أبيـك .. عـــزام إبتسـم بإنجـذاب وباس خـدها بخفـه : اسـف خــلاص وإذا ع الـدرج بسيطـه " غمـز لهـا " ولا يهمـك .. وبحـركه سريعـه شالـها شـد عليهـا بقـوهه للحـذر حـط رجلـه ع الـدرج ونٓط وناظـرها : هـااه شـفتي بسيـطه .. ميعــآد بلعـت ريقهـا بخجـل من انفـاسه الحـاره اللي تلـفح فـ وجههـا همسـت بصـوت يسمعـه : هف عـــزام نـزلني الحيـن اطيـح .. عـــزام ناظـر عيونهـا وهمـس بفحيـح : مو واثقـه فيـني .. ميعــآد هـزت راسهـا بفـوهه وببـراءه منـزوجه بثـقه : لا بس شوف انت قاعد تطالـع فـ عيـوني يمكـن يطيـر عقلـك " عـــزام يمشـي ويسمعهـا بكـل ومبتسـم بحُـب " وانفلـت من إيـدك بعـدين اطيـح وامـوت من فيـن تلقـاني .. " ارمشـت بدلـع عفـوي " عـــزام وصل للمـراجـيح نزلهـا هو بحلسهـا ع المرجيـحه وتلاشـت ابتسـامته تبلـدت ملامحـه بالخـوف تكلـم ببـحه رجـوليـه حـاده خـاف من ان المـوت ياخـذها ويسلبـها منـه وهو أسـرها فيـه و بحبـه من كل النـاس وحتـى الجـامعه لو مو رغبـاتها و طموحاتهـا لكـان منعهـا منـه م حب يكسـر بخاطـرها وهو من الاصـل مالـه حق يمنعهـا : لا عـاد تعـاودين تطـرين بالمـوت تفهمـي .. ميعــآد ناظـرت ملامحـه وحسـت انه تضـايق : لا تتضـايق عـزومي م كنـت اقصـد والله .. عـــزام فتـح فمـه وناظـرها بنـص عيـن : عـزومي منــو ذا بـزر عنـدك انا .. ميعــآد ميلـت راسهـا وبصـدق : إنـت حبيـبي قلبـي وطفلـي كمـان .. عـــزام قـام وبصـوت عالي شـوي : تبـيني اتهـور صـح !؟ . ميعــآد بلعـت ريقهـا بخجـل رفعـت راسهـا وهـزته بقـوهه : لا لا خــلاص " وبترقيـع " بس احتسـي يعـني " مسكـت إيـده " يلا تعـال نلعـب تحـدي .. عـــزام إبتسـم من خجلهـا م حب يحرجهـا نـزل إيـدها تـحت كفـوفه وضمه وهو يتـحسس بـرودة إيـدها وجلس ه المرحيـحه الثانيه اللي بجانبهـا الايسـر : كٓيف تحـدي .. ميعــآد عدلـت جلستهـا : يعني نتمـرجح ونشـوف منـو يصيـر اعلـى من الثـاني هـو الفايـز .. عـــزام بحمـاس : اي زين يلا بس صدقـيني انتي غلبـانه .. ميعــآد إبتسمـت : لا أنـا بفـوز وانت الخسـران .. عـــزام إبتسـم ع ابتسـامتها وبثقـه : انا اللي بفـوز و رااح تشـوفي الحيـن بعـد من واحـد ليـن ثـلاث ونبتـدي .. ميعــآد هـزت راسهـا بحمـاس : يـلا .. عـــزام ترك إيديها وعـدل جبستـه وتمسـك بالحـديـده من الجهتيـن وهـو يستعـد : 1 . 2 . 3 يلا .. بـدو يلعبـو بعـد ثـواني ميعــآد صـارت اعلى من عـــزام كانت رابطـه شعـرها بإهمـال انفتـح وانسـدل ع ظهـرها وصـار يتطـايـر مع الهـوا فـ علـوها و نـزولهـا اما عـــزام اللي انقهـر انها صـارت اعلى منـه بـدا يشـد ع نفسـه يسـرع وبـ هاللحظـه انفتـح شعـر ميعــآد ناظـرها بفهـاوه وهو يسـوف شعـرها بتاطـر بسبب الهـوا وبعض من خصـلات شعـرها تختـك ببشـرت وجـهه غمـض عيـونه وهو يستنشـق ريحـةًشعـرعا وهو ناسـي التحـدي وانه بمرجيحـه وممكـن يكـون فـ خطـر لو حصـل غلطـه منـه ولاهو حاس بسـرعهه اللي بـدت تنخفـض .. ميعــآد ناظـرتهـا بعـدم تركيـز ضحكـت عليـه بسخـريه : ي خسـران ههههههههههههههه " وصرخت لما م سمعـت منـه رد شافتـه مفهي فيها " ي عـزومي ي الخسـران .. عـــزام بعـد دقـايق استـوعب سمـع صرختها شافهـا تضحـك عليـه وتطلـع لسـانهـا بتريـقه ناظـر نفسه وانصـدم كيف م حـس بتبـاطئ فـ سـرعتـه صـار يشـد و يرفـع رجـوله يحـاول يسـرع ويتعـداها لكـن يئـس فكـر لثـواني وهو يبتسـم بخبٓث رفع راسـه وهو يشوفها كل مالهـا تـرتفـع صـرخ بأسمعهـا وفـلت ايـدينه من ع الحـدايـد اهتلـى حسمـه سرعـان تباطئ وارتطـم حسمـه ع الارض ضـرب راسـه ع الحجـره الصغيـرهه .. ميعــآد سمعـت صرختـه وشهقـت بقـوه من شافتـه طايـح ع الارض بـدون اي حـركه وبـدون اهتمـام فلـتت إيـدها وسرعـان م نطـت بحيـث جسمهـا م يرتمـي ع الارض ميـ م سلمـت طاحـت ركبهـا وانحـرحت ع الخفيف مشـت له متـاهله الوجـع وجلسـت جنبـه مسكتـه من كتفـه ولفتـه ع ظهـرهه وهـزته بخـوف : عـــزام عـــزام قـوم يـلا .. هـزته أكثـر لما م سمعـت منـه رد وتهـز وجـهه يميـن ويسـار وبخوف بـدت دموعهـا تنـزل : عـــزام تكفـى اصحـى فتـح عيـونك انا خايـفه لا تخليـني .. كشـرت وهي تطـلع براطمهٓا بطفـوليه وبكـت بقـوه : خــلاص عـــزام انت الفايـز والله يس قـوم " شهقـت " لا تمـوت .. ضمتـه بقـوهه وطـاح شعـرها ع وجهه استنشـق ريحت شعـرهـا ومتسمتـع من ضمتهـا فتـح عيـونه وهو مبتسـم وهمـس : انا الفايـز خلاص .. ميعــآد وهي للحيـن ضامتـه وتبكي وتشـاهق هـزت راسهـا : اي اي خــلاص انت الفـ" استوعبـت صوته " بعـد عنـه شافتـه فاتح عيـونه ومبتسـم ناظـرته بذهـول وتسمـح دموعهـا : إنـت مو ميـت صـح .. عـــزام ضحـك عليهـا : لا مو ميت شوفـيني احكـي .. ميعــآد ضربتِه من صـدرهه : كنـت تمثـل صـح بس عشـان م تكـون انت الخسـران .. عـــزام ناظـرها ومفهـي بوجـههـا خشمعهـا حمـرهه وخـدودها مبللـه بالدمـوع أردف وهو برفـع جسمـه من ع الارض ورجـع ايـدهه للخلـف حتى يستنـد عليـه رفـع إيـده ومسـح دمـوعهـا بحنيـه : اسـف اذا خـوفتك بس خــلاص صرتي انتي الخسـرانه " وضحـك " ميعــآد ناظـرته وهي تقرِّصه من كتفـه : ليـه تسـوي كذا تعرف اني اخاف بس خفت عليـك خفت أكون احـالي وبؤس بحي يشوفنـا .. عـــزام ناظـرها بنـص عين من قرصتها : ذي فرصه ولا قلة حيـه خــلاص اعتبـرها بـوسه .. ميعــآد ناظـرت الحـرج اللي فجبيـنه وبخـوف : تعـورك .. عـــزام قربهـا لحضنـه وباسهـا بين عيـونهـا : وانتي مـعي م رااح تألمـني .. ميعــآد شـدت بحضنـه بخـوف : لا تسـوي كذا مـره ثاني طيب .. عـــزام هـز راسـه : ابشـري .. حاوطهـا من كتوفهـا وهو يضمهـا بتملـك وحُـب وقرب وجـهه من رقبتـها فجـأه بعـدو من سمعـو صـوت أسيـل وهي تفقطهـم ويصـراخ : وش تسـون ي وسخيـن .. " " « نـرجع للـــواقـع » .. " " عـــزام ميتسـم وهو يحكـي : وجات اختك قفطتنـا و خربـت عليـنا الجـو .. ميعــآد إبتسمـت ع هالذكـرى مو قـادره تتحمـل وتحـس الالـم كل نالـه يضعفهـا ويسلـب من عافيتهـا وغمـضت عيـونهـا وهي مو قـادرهه تقـارم أكثـر تنفسـت بقـوهه : انـءءـا بتـءءـوم لا تزعـءـل عـءءـزو" مـداها تكمـل " فقـد وعيـها وتنفسهـا مو منتظمـه .. عـــزام هـزها بقـوه دمـوعه متحجـره بعيـونه ويحٓس بحـرقه فـ داخلـه : لا قـومي باقي م خلصنا " ويمـسح ع شعـرها ووجههـا بجنـون " يلا بابا قـومي فتحـي عيـونك بـ هاللحظـه سمـع صـوت الاسعـاف إبتسـم بفـرحه دخلـو ومعهـم النقـاله بعـدو بقـوه لان كـان متعٓلق فيهـا وحطـوعا ع النقـاله وهو مقـل المحنـون ركـض ورآها وطلعـو من القصـر .. ام أسيـل م تحملـت وهي تشـوف بنتهـا كذا حطـت إيديهـا ع قلبـها وطاح جسـدها ع الارض فاقـدهه وعيهـا .. أسيـل كانت تسمعهـم وهي تبسـم بألـم ع الذكـرى اللي كان يحكيهـا عـــزام وبنفس الوقـت مصـدومه وقلبهـا وجعهـا ع إختهـا اللي م لحقـت تتهـني فيهـا فـزت من حسـت بـ نــوف تهـزها : أسيـل ي بنت شـوفي خالتـي .. أسيـل شافـت إمهـا طايحـه ع الارض بلعـت ريقهـا : وش صـار لهـا .. نــوف اللي مو قادره تستوعـب شـي تحـس عقلهـا وقـف : م قـدرت تتحمـل .. أسيـل غمضـت عيونهـا يتعب وهي تحـس بثقـل مبيـر فـ صـدرها انحنـت : يلا ساعديني خليـنا نلحـقهـم .. ساعدتها نــوف وطلعـو هم بعـد من القصـر شافـت الاسعـاف تحـركت بسـرعه متوجيهـين للمستشفى خلف الاسعـاف .. " " « داخـــل الصــاله » .. " " تــرف اللي وافقـه منصمـه من كل اللي صـار تحـس نفسهـا فـ حلـم توها تستـوعب وتشـوف الصاله خلـت منهـم م بقـى غيـر ام عـــزام " منيـرهه " . ناظـرتهـا رجعـت شعـرها للخلـف وبذهـول : إنتـي وش سويـتي .. منيـرهه اللي م رف لهـا من كل اللي صـار رمت السكيـنه اللي كانت بيـدها بعـيد ومسحـت يدها فـ دراعتهـا من بقيـع الـدم ببـرود : م سـويت شـي .. تــرف بإنفعـال : يمـه مسـتوعبه اللي سويتـي ليـش " سكتت " للحظـه وهي تناظـرها من فـوق لتحـت بصـدمه " وبعدين كيف انتي وافقـه قـدامي كـذا مو انتي مشلـوله ولا تقـدرين تحكيـن ولا كنـتي تكـذبيـن عليـنا .. منيـرهه ناظـرتهـا ببـرود وصـدت عنهـا .. تــرف ضحكـت بعـد استيعـاب : يعـني فعـلاً كنتـي تكـذبين مستحيـل تكـوني إمي إنتـي .. منيـرهه ببـرود : ببقـى إمـك حـتى لو اعتـرضتـي .. تــرف عصبـت بقهـر من بــرودها : إنتـي بعقـلك ولا عقلـك طـار " ضحكـت بسخـريه " صـح معليش بعـدنـي م استوعـبت انـك تمثليـن .. منيـرهه عقـد حاجبهـا من سخـريتها مسكـت إيـدها وبحـدهه : تكلمـي زين اللي واققـه قـدامك إمـك .. تــرف ناظـرتهـا بقهـر وبحسـرهه : حسـافه م عنـدي ام تعصـي ربهـا تـذبح وتلطـخ إيدينهـا بـدم أبـرياء .. منيـرهه ببـرود : واللي تسوينه إنتـي الحيـن شنو تعصـيتي وترفعيـن صوتك علي " قاطعتهـا " تــرف وهي تسحب إيدهـا بحـده : ماهـو عبـث ناسيـه ان الرسول " عليه الصلاة والسلام " نهـى عن رفـع السـلاح ي ليـتك بس رفعتـي ونهيـني الامـر الا ذبحتـي ولطختـي هاليديـن اللي كانت تسـوى بعيـوني الطـاهره بـدم ويـن بتـروحي من حساب ربـي .. منيـرهه بلعـت ريقهـا من كلامهـا وتجاهلتـه ببـرود : لا تدخليـن فـ شـي م بخصـك فيـه نصايحـك ذي و فريهـا لجـامعتك و محـاضـراتك احسن لكً . تــرف للحيـن ماهي قادره تستـوعب كل شـي صـار تحسـه مستخيل تكـون إمهـا بـ هالبشـاعه غمضـت بصبـر من حكيـها لوهلـه حسـت ان رجولهـا م شايلتهـا تمايلـت بخفـه سـرعان م حسـت بإيـد تمسكهـا وتجلسهـا بإحـدى الكنبـات الصـاله منيـرهه بخـوف أخذت كاس المـويه الموجـوده ع الطـاوله وعطتهـا : خـذي سمـي بالله اشـربي واهـدي .. " تــرف دفت إيـدها بعصبيـه قـامت من جنبهـا .. منيـرهه مسكـت إيدهـا بسـرعه و رجعتهـا للخلـف حتى تصيـر قبالهـا وبحـدهه : ويـن رايـحه !!؟ .. تــرف بعصبيـه : بـروح أبلـغ الشـرطه .. منيـرهه بقهـر مسكـتها من رقبتهـا وضغطـت عليـه : لا تخليـني استخـدم معـك اسلـوب ثانـي .. تــرف عقـد حاجبهـا رفعـت إيديها حتى تبعـد يـدها وهي مو قـادره تتنفـس وبخـوف : وخـءءـري عنـءءـي .. منيـرهه استوعـبت وتركتهـا وصـدت عنهـا وهي عاضـه ع شفتهـا بغيـض تــرف اول م تركتها حطـت إيديها ع رقبتهـا وهي تكـح بقـوهه بشكـل متكـرر .. ناظـرت بـ الكأس المـويه اللي م زال بيـدها ومدته لهـا بخـوف و بنبـرع ارعبتهـا : خـذي إشـربي لا تمـوتي .. تــرف خذته منهـا وشـربتـه دفعـه وحـدهه تنفسـت بقـوهه رجعـت شعـرها للخلـف وجهـها محمـر وهي تضـم إيديها لصـدرها والكاس م بين إيدينهـا و ناظـرتهـا بخـوف مصـدومه بغـت تذبحهـا بس مستحيـل تسكـت عن الحق .. منيـرهه ناظـرت ملامحهـا المشحـوبه من الخـوف خـذت الكـاس منهـا ورجعتـه وحطت إيـدها ع كتفهـا وبحنيـه : ي بنـتي اوحيـني واسمـعي لـ كلامٓي عشـان م تتـاذين ونا م اريـد هشـي .. تــرف تراجعـت للخلـف خطـوهه ناظـرتهـا بإرتبـاك هزت راسهـا برفض : مستحيـل اسكـت .. منيـرهه عصبـت مسكـتها من إيديها بقـوه : انتي م بنفـع معـك الطيـب والحنيـه .. سحبـتهـا بقـوهه مـشت طالعـه من القصـر فتحـت باب السيـاره وركبتها بسـرعه ركضت هي تركـب وحـركت تسـوق بسـرعه " ربع سـاعه " وصلـت لحـارهه م فيهـا احـد وكأنها منعـزله عن السيـارات والبشـر نزلـت مشـت لجهتهـا قتحـت البـاب ناظـرتهـا وبحـدهه : إنـزلـي يلا .. تــرف ناظـرت حولهـا وبخـوف وعنـاد : م بـي .. منيـرهه رفعـت راسهـا بصبـر وهي م تبي تأذيهـا مسكـت عضـدها وسحبتها بقـوه حتـى تنزلهـا سكـرت بقـوهه .. " "