الفصل 11
البـــــــ11ــــــارت ..
"
"
لا إلــه الا الله سبحـانك اني كنـت من الظالميـــن ..
"
"
عـــزام بعـد عنهـا بخفـه من شـاف
إنهـا خايفه وشوي تقطع شفايفها
من الخجـل : ارسلـتي كل البـدلات ..
ميعــآد تنفسـت براحه من حسته
بعد عنهـا هـزت راسهـا وتاظرته
بخـوف ممـزوج بعفـويه : أي ..
عـــزام عَصّب مسك عضدها بقـوه :
الحيـن قـولي شسـوي فيك انا بعد
ساعه عنـدي إجتمـاع شنو اللبس ..
ميعــآد بلعـت ريقهـا بخـوف
وببـراءه : عـادي اللبس ثـوب
عـــزام حـز فـخاطـره انهم تعرف
حتى هي ويـن وبهدوء : م ينفـع
نحـن مو فـ السعوديه فـ تركيـا ..
ميعــآد شهقـت بصـدمه : تركيـا ..
عـــزام ببـرود ناظـرها : اي والحين
حلي مشكـلة غبائـك ..
ميعــآد إبتسمـت ببلاهه و بغباء :
عــادي رووح كــذا ..
ناظر نفسه ثم رفع راسـه
وناظـرها بذهِول : تستهبلين إنتـي ..
ميعــآد عضـت شفتهـا من غبائها
وكـبتت ضحكتهـا من شكلـه ميلـت
جسمهـا بغنـج و عفـويه مسكـت
إيـده الضخمـه وناظرته ببراءه :
تعـال انا اعطيـك ملابـس .. مشـت
وهي ماسكـته و تمشيه معـه وهو
مستسلـم لهـا مفهـي فـ حركاتهـا
دخلو غرفة التبـديل فتحـت فمهـا
بذهـول من منظـرهه همست : منـو
مسـوي بالغـرفه كـذا ..
عـــزام رفع حاجبه بإستفزاز : انــا ..
ميعــآد بقهـر قلـدته بعفـويه
ميلـت شفتهـا : انننن إنـت محنـون ..
عـــزام غمض عيونه يمسِك أعصابه
وهمـس : ميعــآد مو فاضي لك
الحيـن طلعـي اي زباله خلني
اللبسها و ارووح ..
ميعــآد بإستفـزاز : الزباله شفها
هناك خلـف باب الجنـاح ..
عـــزام شـد ع إيديها بنرفـزهه : لا
تستفـزينـي و ارحمـي حالك ..
ميعــآد بدتخلهـا " مالـت نفسيـه
م يعـرف غيـر يهـدد " تركـت إيـده بحـدهه ومشـت بهـدوء لـ دولاب ملابسهـا
فتحتـه و طلعتـه كلــه جلسـت
ع الارض وهي تختـار شـي مناسـب
" بعـد نص ساعـه " ناظـرت فيِه
م قـدرت تكـتم ضحكتهـا وضحكت
بقـوهه : هههههههههههههههه
شكـلك ههههههههه يجنن .. كان لابس بنطلون جينس و فيه
رسومـات بناتيـه بلـوزه
ورديـه مرسوم عليهـا
قلـب كبيـر و عضـلاته
بـارزهه البلـوزه ضيقه
عليه بما إنه حق ميعــآد
عـــزام ناظـرها بحـدهه : لا تضحكيـن
ميعــآد كتمـت ضحكتهـا مسكـت
إيـده مرهه ثانيـه و طلعـو من الغرفه
شافـت تشيـرت معلـق خـذته
و رفعتـه قـدام وجـهه : شف ذا يطلـع
مناسـب للبـس صـار كأنه بـدله ..
"
"
عـــزام اخذه منهـا و حطـه ع كتفه
بإهمـال وناظـرها بحـده : الوعـد
حيـن ارجـع من الاجتمـاع ..
ميعــآد ناظرتـه م قـدرت تكتـم
ضحكتهـا حطت إيـدها ع فمهـا
وتزلـت راسهـا عشـان م ينتبـه
سرعـان م رفعتـه وهي تتنـحنـح :
خــلاص انت روح عشـان م تتأخـر ..
طلـع من الجنـاح وهي وقـفت
تقلـد وقفتـه و حركاتـه و كلامـه
بعفـويه و ضحكـت ع نفسهـا
وهي تستوعـب : وي عـلأمي جنيت .
مشـت و سرعـان م وقفـت من شافـت
تـرف تدخل ورااه : انتي
بعدك م جهـزتي يلا خلصي ..
ميعــآد بيـرود : علامك مستعجلـه
الحيـن بجهـز و انـزل ..
تــرف هـزت راسهـا مشـت طلعـت
من الجنـاح بإستعجال ..
ميعــآد مشـت راحت للدولاب انحنـت
وهي تلـم كل اللي طايـح بـ الارض
عطتـه داخل الشنطـه ورجعتـه فـ
الدولاب وقفـت ساعه وهي تختـار
الفستـان طلعـن قسـتان اسـود
سـادهه مفتـوح من عنـد الظهـر
الصـدر و خنـاقي من عند الرقبـه
مشـت لفـرفة التبـديل نفخـت خدودها
بطفـش و تعـب تحـس مو مرتـاحه
م ودهـا تنـزل رتبـت القـرفه ورجعت
كل شـي مثـل م كـان بـدت تلبـس
الفستـان .. بعـد " ربـع ساعه "
خلصت من المكيـاح فـردت شعـرها
بعد م استشـورته مسكـت العَطِر
وهي تبـخ منِه رشتيـن يمينها
و يسـارها و اكتفـت برشـه ع إيـدها
وهي تطبـطب ع رقبتهـا بخفـه
لفـت تمشـي و صـوت كعبهـا بطلـع
صـداه بأنحـاء الجنـاح مشـت
لجـهة البـاب مسكـت المقبض
فتحتـه مشـت خطـوه سـرعـان م
تـراجعـت خطـوهه للخلف بهاـع
من شافـت ..
"
"
« فـ جهـه ثاتيـه قصـر أسيـل » .
"
"
كانـت جالسـه ع الكنبـه المنفـرده
بصـدر الصاله الكبيـرهه و تشـرب
قهـوتهـا و تنتظـر إمهـا تنـزل بعد
ثـواني شافتهـا تنـزل من الـدرج
بأناقتهـا و ريحـة العـود وصلـت
لهـا قبـل تدخـل عنـدها ..
أسيـل ناظـرتهـا يإعجـاب : اووه
ام أسيـل شـ هالجمـال و الاناقـه ..
أم أسيـل تـدور حـول نفسهـا
بمـزح وهي تمثـل إنهـا مستحيـه :
هااه كيـف طالعـه قـولي اجنن صـح .
أسيـل صفـرت بذهـول : بسـم الله
عليـك يمـه قمـر اربعتـعش ..
أم أسيـل تجلس : إحـم ي بنتـي ادري
أسيـل كتمـت ضحكتهـا : بس
يمـه راحـت عليـك م ينفـع الحيـن ..
أم أسيـل ناظـرتهـا بنص : وش
قصـدك إني كبـرت و عجـزت ..
أسيـل تطقـطق : بـدون شـكك ..
أم أسيـل عصبـت خـذت الخـداديه
ورمتـه عليهـا : قومي عن وجهي
لعنبـو حيتـس يلي م تستحيـن ..
أسيـل صادت الخـداديـه ومسكنه
وهي تضحـك : هههههههههههههه
ونا صـادقه عنـد ربـي ي يمـه ..
أم تاظرتهـا ثم صـدت عنهـا للجـه
الثـاني أسيـل قمطـت ام العافيـه
من شافتهـا تصـد عنهـا رمت
الخـداديه ع جنـب و قربـت منهـا
حلسـت قبالهـا : افـا يمـه تصـدين
عنـي تـراي امـزح معتـس ي
الغاليـه ونا أسفـه حقتٓس علي ..
ام أسيـل م زالـت صـاده عنهـا ..
أسيـل حطـت إيـدها ع خـدها ولفـت
وانصـدمت لمـا شافـت دموعهـا
بلعـت ريقهـا بتـوتر : يمـه والله أمزح
معـك والله خــلاص م يعودهـا ..
أم أسيـل والدمـوع متجمـعه فـ
عيـونهـا هـزت راسهـا بنـفي : لا
ي يمـه م زعلـت منك بس تذكـرت
إختـك و حنيـت لهـا ..
أسيـل تضايقـت لكـن م بينت لهـا
إبتسمـت مسحت دموعهـا : يمـه
والله إني أدور عليهـا حـتى كلمـت
نــوف و كلمـت بعد الاستـاذ عبـد
الكريـم صدقيـني رااح نحصلهـا
ان شـاء الله بس لا تضايقــين ..
" بمـزح " يالله الحيـن رااح يخـرب
شيـاكتـك قـومي اللبـسي حجابك
الحيـن تحي نــوف ..
أم أسيـل قامـت وبإستغـراب : ليه
إنتـي م بتجي معنـا ..
أسيـل قامـت بهـدوء : لا انــا لازم
اروح لـ الشـركه بـوه اجتمـاع بـعده
انا بلحقـكم ..
"
"
أم أسيـل هـزت راسهـا خـذت حجابها
ولبستـه مشـو و طلعـو من
القصــر شافـو سيـاره توقـف قبـال
القصـر و تنـزل منهــا نــوف
بـدفـاشه تعثـرت من طـرف ع حجابهـا
و كانـت بتـطيح بس تمسكـت
بإيـد أسيـل اللي مـدتهـا ع طـول
أسيـل ماسكـه إيـدها : إشفيـك
إنتـي دفشـه كـذا شـوي شـوي ..
نــوف وهي تعـدل نفسهـا : اي
شسـوي ذا البـاب غـبي خربـان ..
أسيـل ضحكـت عليهـا : يرحـم
إمـك يعنـي تعلمـيني فيـك وحـده
مطفـوقه و مجنـونه ..
نــوف ناظـرت بـ أمًأسيـل بغٓيـض :
ي خـاله قلعـي بنيتـك قبل اذبحهـا .
أم أسيـل : اقـول و هي صـادقه
إمشـي معـي بس يلا " ناظـرت فـ
أسيـل " وانتي ي بنتـي خلصـي
اشغـالك ولحقينا انتبهي لك ..
أسيـل وهي تركـب السيـارهه : ان
شـاء الله يمـه " ناظـرت نــوف "
ي المطفـوقه انتبهي لإمـي زين ..
نــوف رفعـت شنطتهـا تبي تضربهـا
ميـر م لحقـت دخلـت أسيـل
وسكـرت البـاب وهي اضحـك مشـت
السيـارهه ميتعـدهه عنهِم ..
لفـت نــوف راحـت لـ أم أسيـل
و بحمـاس : يالله ي خاله خليـنا ندخل بسـرعهه ..
ام أسيـل هـزت راسهـا وضحكت
ع حمـاسهـا مشـو كـم مسـافه
تبعـدهم عن قصـرهم ماهي الا
دقـايق عديـدهه وهـم واققيـن
قبـال القصـر ضغـطت نــوف زر
الجـرس بقـوهه و حمـاس أم
أسيـل هزت راسهـا بيأس م قالـت
شـي م منهـا رجى .. ثـواني
ينفتـح البـاب ..
"
"
الخـدم منتشـرين بكـل مكـان يرتبـون
و يجهـزون كل شـي و تــرف تشرف
عليهـم و تعلمهـم وريحـه القهـوهه
المهيلـه مع ريحـه العـود والبخـور
سمعـو الجـرس يـرن ركضـو ثلاث
خـدم كل وحـدهه بيـدها شـي وقفـو
جنـب بعـض وحدهه منهـم فتحـت
اليـاب .. تــرف مشـت بإتجاه بـاب
القصـر الكبيـر بكـل أناقتهـا متـرفه
اسـم ع مسـمى وهي واسمـه
إبتسـامه ..
"
"
ترحيبيـه .. حسـو بالهـوا البـارد
تلفـح بهـم وريحـه القهـوه منزوجهه
بريـحه البخـور و العـود دخلـت
بأعمـاق خشمهـم دخلـو وهـم
يسمعـون التهاليـل و التـراحيب من
قبـل تــرف اللي وافقـه طـرف
البـاب و الخـدم وراهـا ..
تــرف بترحيـب : ي هـلا والله مسهـله
حي من حانا و زارنـا منِورين ..
ام أسيـل وهي تنـزل عنهـا الحجـاب
إبتسمـت براحه مير حسـت بشعـور
غـريب : الله يحيك يبقيـك ي بنتـي ..
نــوف اللي كانت حايسـهومفهيـه
وهي تناظـر جمـال القصـر ومنـذهله
بإعجـاب شهقـت و فتحـت فمهـا
صرخـت بفـرح وحمـاس من شافـت
تــرف : الله دكتـورهه تــرف ..
تــرف اللي كانت اخـذ وتعطـي مع
ام أسيـل لفـت وجههـا لجـتها
من سمعـت صـراخ بإسمعهـا
ناظـرتها بتمعـن بلعـت ريقهـا بإرتبـاك من عرفتهـا و تكلمـت
بتـوتـر : نــوف ي هـلا والله ادخلو
حيـاكم .. فتحـت لهم البـاب ع
وسعـه دخلـو وهم يمشـون فـ
الممـر الكبيـر اللي يوصـل لـ الصاله
الكبيـرهه نــوف بعالم ثاني
وعي تناظـر القصـر بإعجـاب
دخلِو وحلسـت ام أسيـل ..
تــرف بعـدها وافقـه تناظر بفـارهه
ام أسيـل مسكـت إيديها وجلستها
بفشلـه : الله يخص شيطانك ي بنت بشنـو مفهيـه احلسـي ..
هـزت راسهـا وجلسـت .. جلسـت
تــرف بحانبهـا وهي متـوتـرهه
خايفـه ميعــآد تنـزل تمـنت لوهله
إنهـا لو م اصـرت عليـها تنـزل
خـذت نفـس و غمضـت عيونهـا وهي
تدعـي بداخلهـا م تنـزل ميعــآد
وتشـوفهـم .. « عـــزام _ ميعــآد » .
مشـت لجـهة البـاب مسكـت المقبض
فتحتـه مشـت خطـوه سـرعـان م
تـراجعـت خطـوهه للخلف بهاـع
من شافـت عـــزام واقـف مبتسـم
ناظـرها من تحت لفوق و فهـى فيهـا
لثـواني .. ميعــآد ناظرته بذهـول
مستغـربه وش حابه و هو م صـار
له مثيـر طالـع همسـت ببـرود : إنـ
" قاطعهـا " عـــزام يناظرهـا بتمعـن
بـلل شفـايفـه بلـذهه وهمـس
بـصوت مبحـوح ملهـوف : عطشــان .
ميعــآد تنهـدت و ببـرود : روح
اشـرب مـويه أحـد ماسكك يلا وخر .
كـانت بتـروح بس منهـا و هـو
يوقـف قـدامهـا يرفـع يمـرر أناملـه
فـ خـدها قـرب راسـه لوجههـا طبـع
بوسـه خفيـفه ع خـدها قـرب
أكثـر لإذنهـا وهمـس : ابيكً إنتـي
تبلليـن ثغـري و تـرويـن عطشـي ..
ميعــآد اقشعـر جسمهـا من لامست
شعـر عـوراضه فـ خدهـا كشـرت
بقـرف من كلامـه بعـد م استوعبتـه
و فهمـت قصـدهه إبتسمـت ببـرود
دفتـه عنـه بخفـه : طيب تعـال .
"
"
مسكـت إيـدهه تسحبـه متجِهه
للسـريـر .. وقفـت بجـانب السـريـر
ناظـرتهـا بخبٓث و برود : إنسـدح ..
عـــزام ميـل راسـه وناظـرها
بإستغـرااب : ليـش أنسـدح ..
ميعــآد صـدت عنه وهي عاضه
شفتهـا بصبـر ثم ناظـرته
بجمـود : مو عطشـان و تبيـني
أروي ضمـاك !!؟ يـلا إنسـح ..
عـــزام ناظـرها بشـك : شناويه عليه ..
ميعــآد ابتسمت بهبـال : أذبحك ..
عـــزام ضحـك بخفـه وانسـدح
ع السـريـر و بتنبيه : ي ويلك اذا
سـويتي شـي م زين ..
ميعــآد ناظٓرت لـ كاس المويه
الموجـوده ع الكومدينا الصغيـره
خذته و ارتشفت منه شـوي و سـرعـان
م كبتـه كل فـ وجـهه ورجعـت
الكـاس بكـل بـرود انحنـت بخفـه
حـتى تهمس فـ إذنه : هنـي و عافيـه
واستقـامت بوقفتهـا و هي ترجـع
شعـرها للخلـف اطلقـت
ضحكـه مستفـزهه ممـزوجهه
بـالأنتصـار وهي تشـوف مصنـم
يحـاول يستـوعب طلعـت من
الجنـاح تاركتـه لامبـالي باللي راح
يصيـر راسمـه إبتسـامه نصـر
ع ثغـرها تحـس انها انتصـرت
وخذت حقهـا لو شـوي تذكـرت كلامه
و عفسـت ملامحهـا بإشمئزاز
وقفـت العنـد المـرايا المبيـره بطولهـا
الموجـوده فـ الممـرات وهي تعـدل
شكلهـا و كل م تتذكـر اللي سوته
تحـس بشعـور النصر و تبتسـم
كملـت مشيهـا للمصـاعد وهي تنـزل
من الـدرج ..
"
ركضـت وحٓده من الخـدم من سمعـت
الجـرس يـرن و فتحتـه وبإبتسـامه :
أهـلا و سهـلا ي آنسـه تفضـلي ..
فتحـته ع وسعـه دخلـت وبإبتسـامه
ولما شافـت الخـدامه تمد ايدها عشـان
تاخـذ الحجـأب : أهلا بكِ . لا داعي .
الخـدامه هـزت راسهـا برضـى
وصارت تدلهـا لـ الصاله الكبيـرهه
دخلـت وبهـدوء : السـلام عليكم ..
نــوف من شافتهـا قـامت بسـرعه
راحـت لهـا وسحبتها من ايدها :
واخيـراً تعـالي شـوفي من فيـه ..
أسيـل وقفـت جنبهـا : انزين شـوي
شـوي " ناظـرت فـ تــرف ويتعجب "
دكتـورهه تــرف وش هالصدفه الحلوه
تــرف بعالـم ثاني ابتسمت بتوتر
م مجـاملـه و قلبهـا يـرق بخـوف
وعي تفـرك إيديهـا بإرتبـاك و توتـر
"
"
فـ نفـ القصـر بـ جهه ثـانيـه بـ احدى
الاجنـحه فتحـت عيـونهـا و قـامت
من السـريـر الابيـض بطفـش و مـلل
وهي مجبـوره تمثـل عشـان توصل
لمبتغـاها سنتين من يوم الحـادث
وهي ع ذا الحـال مشـت لِ جهه
التوالـيت دخلـت تاخـذ شـوي دقـايق
وهي تطلـع توجهـت للكوميدينا
فتحـت الـدرج طلعـت جوالهـا و
فتحتـه ولنصدمت من المكالمـات
الهـائلِه وصلـت فوق 500 تقريبـأً
ع طـول دقـايق ع نفـس الرقـم وهي
مارهتـه اكيـد م دق كل ذا وإلا يبي
شـي حق خططه الفاشلـه بمنظـورها
اللي وصلهـا لـذا الحال من بعد
سنـه تعالجـت كملـت تمثيـل بأمـر
منـه ثوأني و تسمٓع صـوتهه
المجهـول بـ ضخامة صـوتهه : منيـره
ي هـلا والله يمعشـوقتي البـارعه
هااه كيف نومة السـريـر كل هالوقت .
منيـرهه " أم عـــزام " بقـرف و كـره :
تـدري إنك واحـد حقيـر و نـذل ..
اطلـق ضحكـه مستفـزهه : : بس مو
أحقـر منـك " وبجـديه " والحين
سمعـيني زين اتصل عليـك من سنـه
عشـان احكي لك ان الخطه " ب "
تغيـرت واسمعـي الجديـد ..
منيـرهه بقهـر : الله يأخذك كلـب ..
إبتسـم بقـرف منهـا : صدقيني انا
اللي بنهي قذارتك وبنهيـك معـه ..
منيـرهه اللي تخس بحرقه داخلها :
اخلص علي قلي وش الجديـد ..
إبتسـم بإنتصـار وبخبث : *****. ..
منيـرهه وسعت حدقة عيونهـا
بصـدمه : مستخيـل م اقـدر ذا ولدي .
كان جالـس فـ مكتبـه رفـع وجـوله
الثنتيـن فوق المكتب و ببـرود : واحد
من الاثنيـن ي منيره البنـت أو ولـد ..
منيـرهه بلعـت ريقهـا بخـوف : هم
مالهـم ذنٓب و يحبـون بعض ..
ضحـك بسخـريه وهو متعجب منهـا :
ولدك م له ذنب واللي سواه فـ البنـت
طـول هالسنتين وانتي كنتي السبب
منيـرهه عضـت شفتهـا بقـوه من
القهـر : كـل منـك إنـت السبب ..
إبتسـم حتى بانت فُض اسنانه بخبث وهو يلعـب بعقلها : تـدرين
البنـت لو تذكـرت شـي وحكـت لـ ولدك
بيغيـر نظـرته فيـك وهو اللي بينهيك
منيـرهه بخـوف : لا م رااح تحكي
شـي لانهـا م تتذكـر ..
غمض عيـونه بقهـر وهو يتذكر يوم
الحـادث و قذارتها : صـدق انتي م
تستحيـن ع وجهـك إنتـي حـرام
تعيشـي وعد مني ولدك راح هو اللي
رااح بنهيـك بس بطريقتي انا ..
منيـرهه بحـدهه : ان لمسـت شعره من
ولـدي اذبحـك بيـدي ..
ضحـك بقـوهه : والله ضحكتيني اذا
م سويـتي اللي قلت لك عليه تعرفين
وش اقـدر اسري عنـدك ثلاث خيارات
انتي او ولدك او البنـت ..
منيـرهه هنئ م قـدرت تتحمل وبكـت
بقهـر : كيف تبيني اسوي كذا ولدي
يحبهـا و يبيهـا ..
مشـو بقـرف : هذا يعنـي انـك
بتضحين فـ البنـت .
"
"
عشانك وانتي ولدك هذا اللي توقعتِـه ..
سكتت بقهـر و ما عرفـت وش تقـول .
تنهـد بضيق وهو عارف بالي ناويـه
عليـه من سكوتهـا : شـوفي شغلك ..
كانت بتتكلـم تفـاجئت فيه يقٓفـل الجـوال فـ وجههـا رمت الجـوال بقهـر
وهي تدعي عليـه جلسـت ع الكرسي
وهي تحـرك رجولهـا بتـوتر وش
رأاح تسـوي الحيـن كيف بتضحي فـ
تقسهـا وهي اللي ضحت ع اثنيـن
ايريـاء لجل تحمٓي نقسهـا و روحها من اي اذى و ولـدها ذا قطعـه منهـا
ولا تقدر تضحي فيـه عشـان بنت
تـذكرت يوم جاها يشكيها بحبـه و
يـوم جا وهو ماسـك إيدهـا تذكـرت
لما حالتهـا فجـأه انقلـب تأيقنـت بـ
هاللحظـه يجـوز تتذكـر و تحكي كل
ويطلـع كـلام المجهـول صـح قـامت
من الكرسي وهي تـروح ونجي بتوتر
ممـزوج بالخـوف بعـد ثـواني من
الافكـار و الوسـاويـس اللي تجيهـا
عـرفت ان اليـوم فـ شـي بالقصـر من
ريحـه القهـوهه المنـزوجه بالعـود
توجهـت للمطبـخ الموجـود بنفـس
الجنـاح وقفـت عنـد عتبـة البــاب
وهي تـوزع تظـراتهـا بين زوايـه
المطبـخ رفعـت ايدها وهي تعض
اظافـرها بقهـر المطبـخ فـارغ من
الاواني والالات الحـادهه ولازم تدبر
شـي حـاد عشـان تسـوي اللي
نـاويه عليـه خطـت بخطـوات متثاقلـه
حتى تدخل المطبـخ وهي تفتـش هنا
وهنـاك استقامت بوقفتها بعـد م
فقـدت الامـل وصارت تـوزع نظـراتها
بعشـوائيـه بأنحاء المطبـخ لـعلى
وعسى تلقـى فجـأه إبتسمـت بفـرح
وهي تشـوف شـي بعيـد عنهـا فـ
ركـن المطبـخ عنـد الدواليـب مشـت
بسـرعه وهي تنحنـي حتى تاخـذهه
ناظـرته كـان مقـص كبيـر شـوي
كسـرته من الوسـط و صـار قسميـن
"
"
و صـارت مثل السكيـن ناظـرته وهي
تفكـر اشلِون راح تخليـه حـاد عشـان يسهـل
عليهـا الشغـل مسـت لـ صنبور المويـه
وقـربتـه منـه بحيـث إنهـا تمـارس
عمليـة الاحتكـاك " ان شـاء الله
فهمتـو " بعـد ثـواني حطـت طـرف
إطبعهـا ع السكيـن وانجرحت بخفـه
من حـدته إبتسمـت بخبـث وطلعت
من المطبـخ ..
"
"
« عنـد ميعــآد » .
"
"
نزلـت من الـدرج وهي متوجهه لجهه
الصالـه الكبيـرهه وهي تشـوف
نظـرات الخـدم لهـا بإعجـاب ابتمسـت
لهـم بتواضـع وصلـت ودخلـت وقفـت
عند عتبه باب الصاله الكبيـرهه
بـهدوئها المعتــاد : السـلام عليـكم ..
رفعـو انظـارهم للي سلمـت اتسعت
حـدقة عيـونهـم يصـدمه لحظـه صمت
وهـم يحـاول يستـوعبـو و يتعـرفو
ع الشخص اللي قـدامهـم .. تــرف
غمضـت عيـونهـا ورجعت شعـرها
للخلـف خـذت نفـس عميـق بخـوف
و تـوتـر من اللي رااح يصيـر ..
نــوف اول م شافتهٓا قـامت ركض
وضمتهـا بكـل م فيها من قـوه بلهـفه
وشـوق : ميعــآد ي تبيـن إشتقـت لك .
ميعــآد رحعـت خطـوهه للخـلف
من ضمتهـا وهي مذهـول معقـوله
الي ضمتها نــوف صديقهـا ولا
تتـوهم مثـل كـل مـرهه او مثل م
يقلـون لهـا إنهـا تتـوهم من تشـوف
طيـف كانت متعلقـه فيه و عجزت
تتذكـرهه بعـدها وتناظـرها بتمعن
وهمست وعي للحيـن مو نستوعبه :
انتي نــوف صـح صديقـتي صـح ..
نــوف هـزت راسهـا بفـرح مسكـت
إيـدها و دخلتهـا : اي ميعــآد انا
نــوف و تعـالي شـوفي إمـك وأختك .
أسيـل ميلمـه بعالـم ثاني وهي
تناظـرها بصـدمه تعـبت وهي
تـدورها فـ الاخيـر تطلـع قريـبه منهـا
كيـف م حسـت ..
أمما ام أسيـل اول م شافتهـا وقفـت
بصـدمه نزلـو دموعهـا بشـوق
وحنيـن الام لبنتهـا تمنـت لو قيهـا
العافيـه الكاملـه حتى تركـض مثل
نــوف وتضمهـا من شافتهـا حسـت
ان رجولهـا م عـاد تقـدر تشيلهـا
وقفـت مثل م هي تناظـرها وعيـونها
تحكـي اللي مو قادرهه تحكيـه ..
"
"
بعـد تجهـزت بيـدها قمـاش خـذت
السكيـنه لفتـه من عنـد المسكـه و
ودهلتـه بجيـوب داخل دراعتهـا
و طلعـت من الجنـاح تنفسـ بعمـق
وهي تخس نفسهـا اتحـررت من
اسـرها جناحهـا الكئيـب مميـت
وهشي زااد من اصـرارها ع اللي
تاويـه عليـه متجاهلـه النتائـج
والعقـاب نـزلت من الـدرج وهي
تشـوف الخـدم منتـشرين بكـل مكـان
وقفـت من شافـت الخـدامه تمشـي
بإتجـاهها و توقـف قبـالهـا و على
ملامحهـا الصدمـه والذهـول :
سيـدتي هـل إنتـي خقيـقه ..
منيـرهه هـزت راسهـا وبتكبـر :
بطبـع خقيقـه ليسـت خبـالي ..
الخـدامه بفـرح : حقـاً سوف اذهـب
لـ اعطـي خبـراً لهـم .. ولفـت تبي
تمشـي مسكتها يـدها وابنسمـت
بإرتبـاك : توقفـي لا تقـولي لهـم
شيئـاً سوف اجعلها مفـاجئـه لهم ..
الخـدامه هـزت راسهـا بفـرح وطيبه :
حسنـاً لن اخبـرهم و بالسـلامه ..
منيـرهه ابتسمت بتسليك : حسناً
هيـا اذهـبي الا عملك وكأنك لم تريني
الخـدامه هـزت راسهـا بإحترام
وطـواعيـه وراحـت تكمل شغلهِا ..
اما هي مشـت فًت الممـر اللي يوصـل
لـ الصاله الكبيـرهه وقفًتت خلف
البـاب وهي تطـل براسهـا تـدورها
بعيـونهـا ..
"
"
اما عنـد ميعــآد اللي تناظـر أم أسيـل
واسيـل بغـرابه وهي تشـوف إمهـا
تمـد إيـدها وتنـادي ودموعهـا
متجمعـه بجفـونهـا خسـت بخـوف
منهـم بلعـت ريقهـا وابتـدت وهي
اشـوف طيفهـم بمخيلتهـا لكـن مو
واضـح كل شـي سـواد فـ سـواد
همسـت بخـوف : من انتـم لا تقربون
مني لا ابيـكم " مسكـت راسهـا
ونـزلتـه بوجـع أسيـل مشـت لهـا
حطـت إيـدها ع كتفهـا وبلهفـه :
ميعــآد انا إختـك أسيـل م تذكريني ..
التعـدت أكثـر وهي خايفـه وكأنها
فقـد الامـان بـ هالمكـان هـزت راسهـا
بنفـس وهي ماسكـه راسهـا بوجـع
أم أسيـل خطت بخطـوات متثاقله
لجهتها وهي تبـي تضمهـا وقفـت
لما شافتهـا تبتعـد وتشـوف بعيونها
الخـوف كان ودها تضمها وتحسسها
بالامـان حطـت إيـدها ع قلبهـا
وهمـست بضعف : م تتذكـرني بنتـي
نسـتني م تعـرفني .. و طاحـت
ع ركبهـا تحـس مو شايلتهـا .. لفـت
لهـا أسيـل بخـوف و نزلـت لـ
مستـواها مسكتها : لا يمـه رااح
تذكـرت إهـدي .. " عصبـت لما شافتهـا
تنهـار بأسى " اهدي يمـه تكفيـن
راح تتذكرك هي مجبـورهه بتشوفي .
استقـامت بوقفتها ولـف لهـا
والعصبيـه معميـه عينهـا حالتهـا ..