الفصل 10
البــــــ10ـــــارت ..
"
لا إلــه إلا الله سبحـانك إني كنـت من الظالميـــن ..
"
"
وعـــزام كان جالـس و قبالـه الاب
ع الطـاوله يشتغـل عليهـا و حولينه أوراق .
قـامـت مم مكـانهـا إتجهـت لـ تــرف
جلسـت جنبهـا و ببــرود وتحس داخله
نــار تكـويهـا : تــرف اللعبي بشـعـري ..
تــرف رمـت الكتـاب ع جنـب ناظـرتهـا
ويإبتســامه ممـزوجه بالحنيـه : تعـالي ..
حـطت راسهـا ع فخـذها و تــرف بدت
تلعـب بشعـرها وهي مكسـور خاطـرها
عليهـا ذيـلانه حيـل غمضـت عيونهـا
بإسترخـاء تحـاول تسترخي من الضيـاع
والصـراع اللي هي عايشتـه ..
عـــزام رفع نظـره لهـم من بعـد أخـر
مـره كانـو سـوا م تكلمـت أبـد ولمـا
يحاكيهـا تسفـهه و تطنشـهه ناظـرها
لثـواني وبجمـود : م عرفتي من اتصل
عليهـا بيـوم ذاك الحـادث ..
تــرف وعينهـا عليهـا وتمسح ع شعـرها
بحنـان هـزت راسهـا : إنبــلا عرفت ..
عـــزام رجع جسمـه للخـلف : مـنـو !!؟ .
تــرف رفعـت نظـره لـه : صديقتهـا نــوف ..
عـــزام : هي وش تخصصهـا ..
تــرف بهـدوء : إداارة أعمـال ماهـو
رغبتهـا ميـر رغبـة أبـوها و حلمـه .. تــرف بهـدوء : إداارة أعمـال ماهـو
رغبتهـا ميـر رغبـة أبـوها و حلمـه ..
عــزام هـز راسـه و عـم الصمـت بينهـم .
ثـواني نطقـت تــرف بتـسآؤل حتـى
تكسـر هالصمـت بعـد م أللقـت نظـره
عليـها شافتها نايمـه : عــزام إنـت ليـه تـزوجتها ..
عـــزام بجمود وهو بتذكـر السبب : أحميها
تــرف بإستغـراب : من شنـو ..
عـــزام بكـرهه : أبــوهـا ..
تــرف بتعجـب : ليـه وش مسـوي ..
عـــزام تنهــد : باعهـا بالرخيـص لجـل
الـ" قاطعهـا " صوتهـا المهـزوز
وبضعـف : لجـل الفلـوس و المخـدرات ..
تــرف نزلـت راسهـا لهـا و بصـدمه
ميعــآد رقعـت نفسهـا وقفـت رجعـت
شعـرها للخلـف وهي تمـشي بإنكسـار
تــرف قـامت بسـرعه و لحقتهـا :
ميعــآد لا تصدقيـنه هـ" قاطعتهـا "
ميعــآد بصراخ و ضعـف : ليـه م أصدق
لا تكـذبيـن علي إنتي بعـد كلكـم
يقولـو نفس الكـلام نــوف و هـو وانتي
بس " وبإنهيـار نزلـو دموعهـا " بس
خــلاص آنا تعبـت احس إني ضايعـه
أنــا ميـن أريــد امي وابـوي انتى مين
م أبيكم . وطاحـت ع وكبهـا و نحنـت
بإنكسـار و ضعـف وهي تبكـي
وتشهـق و تـردد نفـس الكـلام ..
تــرف ناظـرتهـا بحـزن و سكتت م عرف
وش تقـول عــزام فـز واقـف من
شآفهـا منهـاره قـرب منهـا بخطـوأت
سريـعـه و نـزل لـ مستـواها وهـو
جـاث ع ركبـه و ضمهـا بحنيـه :
إهـدي خــلاص ..
ميعــآد تبكـي وتشهـق بإنهيـار و
بـ كلام متقطـع : إبـءـي عـءـزام و إمـءـي ..
عـــزام ويشـد عليهـا وهمـس فـ
إذنهـ. .
"
"
إذنهـا : أنـا ابـوك وأمـك وآمـانك و بيـتـك ..
ميعــآد دفنـت وجـهها بصـدرهه و تشهـق
وبضعـف تشـد عليـه وبنفس همسـه :
لا تتركـني مثلهـم ..
شـدها لحضنـه أكثـر ييـي يحسسهـا
بالامـان و الواحـه من حـط إيـده خلف
ظهـرها و نـزل إيـده الثـنيـه لتحـت
رجولهـا وقـف يإستقــإمـه و هـو
شايلهـا إبتسـم من خفتهـا كـان مو
شايـل جسـد ناظـرها و همس :ودك تنامي
ميعــآد وجههـا مبـلل بالدمـوع و
محمـر من كثـر البكـي هـزت راسهـا
ببــراءه .. صعـد بهـا لجناحهـم
سـدحهـا ع السـريـر وجـث ع ركبـه
وببحـه / مـالك غيـري أنـا وجعـك
و دوااك يـلا غمضـي عيونك و نـامي ..
أستسلمـت و غمضـت عيونهـا يتعـب
وهمـس بصـوت مبحـوح : لا تخليـني ..
حط إيديه فوق إيديها وحس ببرودتها
و هو يردد بأيـات و يقـرا عليهـا ..
بعـد دقـايق نـزل بعـد م تأكـد إنهـا نامت
لحفهـا طلـع من الجنـاح نـزل
لصـاله شـاف تــرف باقي ع حالهـا
قبـل يتركهـا كبـت ضحكتِـه من شكلهـا ..
جلـس مكـنه و وجـهها الاب ع قخـذه
يكمـل شغلـه رفع نظـره لهٓا مـره
ثاني شافهـا مثـل ماهي ضحك
بخفــه : تعـالي ي بنـت علامك مصنمـه .
تــرف تحـركت بركـض وجلسـت
جنبــه و تحنحـت وهي منـزله راسهـا
بحيــه .
عـــزام ميـل راسـه بتعجـب : وش بلاك .
تــرف هـزت كتوفهـا : مــدري ..
عـــزام ضحـك وبإستهـزاء : ودك أشيلك
إنتي بعـد مثلهـا ..
تــرف ناظـرته بنص عين : انننن هـص .
عـــزام إبتسـم و رجـع يكمـل شغلـه
تــرف تكلمـت بتساؤل وهي عاضـه
شفتهـا : عـــزام إنـت تحبهـا صـح ..
"
"
دخلـت القصـر و هي هلكـانه حـدها
بس ودها تنـام ليـوم جدولهـا
بالجامعـه كان ممتلئ و غيـره مرت
الشـركه و خلصـت بعـض من
الشغـلات و طلعـت تقريبـاً العصـر
نـادت الخـدامه ثـواني و جابتها .
أسيـل وافقـه و حاطه إيـدها ع
دربـزان الـدرج منمسـكه فيــه
و ناظــرتها بتعـب : إيـن والــدتي ؟.
الخـدامه هـزت كتوفها : لا اعلـــم
لـم أراهـا منـذ صبـــاح الباكــر ..
أسيـل بذهـول : ألـم تصعدي
لتفقـدها أبــداً ..
الخـدامه بخـوف هـزت راسهـا : لا ..
الخـدامه عضـت شفتهـا بغضب :
إذاً لمــاذا ابقيتكِ هنـا . إغربـي عن
وجهـي لا أريــد رؤيتكِ هنا فهمتـي .
ولفـت صاعـده لـدرج بـدون م تسمع
منهـا بخطـوات أشبـه بـ الهـروله
اتجهـت لجانحهـا فتحـت البـاب
الحنـاح هـاذئ و دافئ مشـت لها
و قفـت فوق راسهـا شافتها منسـدحه
ومغطيـه نص حسمهـا انحنـت
لهـا و باسـت راسهـا بحـب مسكـت
إيـدينهـا و همـست بشـوق م شافتهـا
من الصبـح حيـن خروجهـا من
القصـر لفـت للجامعـه بعـدها
الشـركه ع طـول لهت عنهـا : يمــه ..
م سمعـت منهـا رد بلعـت ريقها
بخـوف العاده بس من بوسنهـا
تخـس و تصحـى ع طـول رجعـت
باسـت خـدها وهزتها : يمـه قـومي !ً.
م سمعـت منهـا رد للمـره الثانيه .
رجعـت شعـرها للخلـف بقـلق
ممـزوج بالتعـب رفعـت إيـدها
و هزتهـا بقـوه : يمـه اشتقت لك ..
م من مجيـب من ردود الافعـال ..
أسيـل غمضـت عيونهـا وهي تحـس
بحـراره من التعـب و الدمـوع
اللي تجمعـت و بخـوف و بحـه :
يمـه تكفيـن رجيتك تصحـي ..
رفعـت جسمهـا و تحضنهـا بقـوه
وهمست بأسف و رجـى : أسفـه
والله أسفـه م بعـأود اتـركك بس
قـومي يمـه أبيـك والله ..
زمـان شفتهـا وهي تحـاول تكـون
هـاذئه و م تصـرخ شهقـت وهي
تبعـد بسـرعه و تطلع الجـوال
تـدق ع الاسعـاف الصيـاح والنوح
م بيفيـد بـ هالوقـت لـزوم تتصـرف
بسـرعه اتصلت ع الاسعـاف
" بعـد ربع ساعه " سمعـت صوت
الاسعـاف وهي كانت ضامتها
بقـوهه وتبكـي بهـدوء هلكانه م
فيهـا حتـى للبكـى و هشـي زاد
من تعبهـا جو الممرضـات و
معهـم نقالـه بعـدوها بقـوهه لانهـا
كانت شـأده عليهـا و حطوها ع
النقالـه طلعو من القصـر و هم
يرمبونهـا بسـرعه جِات لهِم تركض
ركبت معهِم مسكـت إيـد إمهـا
و همسـت ببحـه : لا تتركيـني .
"
"
ذقـايق معـدودهه وقفـو السيـاره
قبـال المستشفـى بسبب السـاعه
نـزلو وهم يـدفـون فيهـا لـداخـل
وهي معهـم دخلوها لغرفِه الانعـاش
و منـوعها من الدخـول جلسـت
ع إحـدى الكراسي الموجـوده بتعب
مو قـادره تـوزن نفسهـا غطـت
وجههـا بيدينهـا الثنتيـن وهي
تشهـق و تبكـي بصمـت و سرعـان
م بعـدت إيدينهـا عن وجـهها وهي
تتذكـر نــوف طلعـت جوالهـا
واتصلـت ع نــوف ثـواني و تـرد
عليهـا بصـوت مـرح : هـلا بأسولتي
أسيـل بتعـب و صوت مبحـوح : نوف
نــوف سمعـت صوتهـا و فـزت
بخـوف : أسيـل علامه صوتك فيك شـي إحكــي ..
أسيـل مو قادره تحكي من التعب
شهقـت بخنقـه و همست : إمــي ..
نــوف وقفـت بخـوف : وش بـلاها ..
أسيـل بكلمـات منقاطعـه بسبب
الشهقـات واختصرت : م عرف انا بالمستشفى الـ*** ..
نــوف بصـدمه ممـروجه بالخوف
مشـت بعجلـه : طيب إنتـي إهـدي
ونا ثـواني و بجيك م بطول ..
هـزت راسهـا و كأنها بتشوفهـا
و قفلـت .. و فعـلاً ماهي الا دقايق
وصلـت المستشفـى مشـت من
الممـر بخطـوات سريـعه وهي تشوفها
جالسـه و شكلهـا يقطـع القلب
اقتـربت منهـا وجلسـت بجانبهـا
وبخـوف و هي مميـله راسهـا
وتناظـرها : شنو فيهـا خالتـي ..
أسيـل وجههـا مبلل بالدمـوع و
تحـرك إيديهـا بعشـوائيـه و ببكـى :
م عـرف انا جيـت من الشـركـه
صعـدت لـ جناحهـا إشتقـت لهـا
اريـد احكي معهـا اناديهـا م تـرد
علـي ولا تتحـرك و " سكتت " ماهي
قادره تكمـل بسبب شهقـاتهـا .
نــوف بلعـت ريقهـا بخـوف مسكـت
وجههـا ولفتـه لهـا وهي تمسـح
دموعهـا بأناملهـا و بحنيـه : اشش
إهـدي انتظـري خـلي الدكنـور
يطلـع و نعـرف وش بـلاهـا ..
أسيـل مسكـت حطـت إذينها فـوق
إيدين نــوف المحطـوطه ع خـدها
وناظـرتها وعيـونها متحمعـه
فيهـا الدمـوع و بضعـف : هي زعـلانه
منـي لان م حصلـت إختـي عشـان
كـذا م تـرد علي انا وعـدتهـا ..
"
"
نــوف هـزت راسهـا تنفي كلامهـا
نزلـت إيدينهـا وهي تضمهـم مع
بعـض : لا تحكيـن كـذا ي غـلاتي
م يجـوز اللي تسويِنه و إختـك
بنـلاقيهـا صدقيـني ترضيـن خالتي
توحـي بحكيـك و تتضـايق منـك ..
أسيـل هـزت راسهـا وهي تشهـق
بطفـوليـه : لا خــلاص م راح اقول ..
نــوف إبتسمـت بحنيـه مسحت
ع شعـرها : زين يلا مسحي دموعك ..
أسيـل إبتسمـت لهـا بذبـول وهي
تسمـع دمـوعها بـ هاللحظـه افتـح
بـاب غـرفة الانعـاش و طلِع منـه
الدكتـور .. فـزت وافقـه ركضـه لـه
وقفـت قبالـه و بصـوت مبحـوح
من البكـي و بخـوف : كيف حالهـا ؟ .
الدكتـور بإبتسـامه : اصابهـا
نـوبه قلبيـه سببـه اما عـدم الاهتمام
بـ العـلاج او الضيـق و الكـدر
الزايـد و غيـرهه من عـدم قدرة تحمل
القلـب وَلَكِن لا تقلـقي ي بنتـي شوف
تستيقـظ بعـد قلبـل وستكـون
يأحسـن حال إن شـاء الله ..
أسيـل إبتسمـت بفـرح : اشكـرك ..
الدكتـور : لا داعي للشكـر لم افعـل
شيئاً سوى واجبـي ي بنتـي ..
أسيـل بعجلـه : حسناً يمكنني الدخـول ..
الدكتور هـز راسـه : بطبـع يمكنـك
الدخـول وإخـراجهـا حين
استيقاضيهـا بالسلامه ليحفظها الله
و مشـى عنهـم جـات نــوف لهـا
وضمتهـا : الحمـدالله " و ضربت
كتفهـا بمـزح " شفـتي م بهـا الا
العافيـه خرشتيـنا من لا شٓي ..
أسيـل بعـدت عنهـا مسحـت بقايا
من دموعهـا و بفـرح : يلا خليـنا
تدخـل عـندها كود صحـت ..
دخلـو عنـدها شافـوها صاحيـه
وبيـدها المغـذي ومضت لمهـا
وجلسـت طـرف السـريـر : يمـه
" قامت و ضمتها بقـوه " إنتـي
بخيـر خفـت عليـك كثيـر تـدرين ..
أم أسيـل مسحـت ع شعـرها بعدتها
عنهـا ويتعب : آدري يمـي سمعـت
نوحـك و صـراخـك ..
أسيـل بزعـل طفولي : ليـه م رديتي
علي يمـه إنتـي زعـلانه منـي صـح ..
ام أسيـل ابتسمت لهـا : لا ي ماما
م نس دعـلانه منك بس م كنـت
قادرهه أرد عليـك واللبيـك ..
أسيـل باسـت راسهـا بحـب ..
"
"
نــوف شحبتهـا من شيلتهـا بمـزح :
أقـول ي ام الـدراما إبعـدي خلـيني
أسلـم ع خالتي واتحمـد لهـا ..
أسيـل قامـت وهي مبـورهه بزعل
ام أسيـل ضحكـت عليهـا وناظـرت
نــوف و بحنيـه : اشلـونك ي بنتـي ..
نــوف جلسـت جنبهـا هـزت
راسهـا برضـى : الحـال يسـرك
ي خـاله .. والحمـدالله ع سلامنك ..
أم أسيـل : الله يسلمـك ي بنتـي ..
نــوف ناظـرت أسيـل المكشـرهه
وبإستهبـال : وش ود اقول ي خاله
.. ورااه م علمتي بنيتك تقـوى
وقـت الشـدايـد وما تقعـد تبكـي
مثـل البـزاريـن ..
أسيـل ناظـرتهـا بغـيض عضـت
شفتهـا منهـا بزعل وقهـر ..
ام أسيـل ناظـرتهـا و ضحكـت
عليهـا : بسك عـاد حـدك الا بنـيتي
دلِوعتي لا تزعليـنها .. سحبتها
من يدهـه وهي تميلهـا و تبوئها
من خـدها وهمست : إعـذريـني ..
أسيـل ضمنهـا و بكـت تعتـذر وهي
اللي المفروض تعتـذر منهـا لانهـا
لهـت وانشغلـت عنهـا : لا تعتـذري
يمـه مني انا آسفـه لهيـت عنـك ..
ام أسـيل شـدت عليهـا وهي تمسـح
ع ظهـرها بحنـان : م صـار الا الخير ..
نــوف ضحكـت عليهـا من تذكـرت
شكلهِا بـرهه : إبعـدي عنهـا و روحـي
خلصـي أوراق الخـروج لحيِن
تجهِز خالتـي ..
أسيـل بعـدت و قربت من نــوف
مسكتها من شعـرها وبتهديـد : لا
تضحكـي بنتـف شعـرك هـااه ..
نــوف كتمـت ضحكتهـا : انزين م
رااح اضحـك خــلاص اتركي شعـري .
أسيـل بعـدت عنهـا و طلعـت
من الجنـاح تنهـي وراق الخـروج .
نــوف ناظـرت أم أسيـل وهي تمثل
إنهـا خآيفـه و بمـرح : بنيتـك مجـرمه
ي خالـه هذاني اعلمك .
أم أسيـل إبتسمـت : ورااه تدورين
حـرش معهـا وهي عاشـت الرعـب ..
نــوف تنهـدت بـراحه : الحمـدالله
ي خـاله مضـت ميـر كنـت امـزح
واغيـر من جـوها شـوي " قامت "
يلا خليني اسـاعدك تلبسيـن حجابك .
"
"
" صبـــاح يـوم جـديـد " ..
"
خـرجت من جناحهـا و هي حاهـزه تروح
للجـامعه نـزلـت من الـدرج شافت
الخـدامه ناظـرتهـا بكـرهه ومشـت
للصـاله شافتهـا حالسـه تشـرب
قهـوتهـا اقتربت منهـا وباسِت
راسهـا : اشلونك يمـه الحيـن !!؟ ..
ام أسيـل ايتسمـت بحـب : تحبيـن
الكعبـه ي بنتـي الحمـدالله بخيـر ..
أسيـل بقهـر : يمـه خليـنا نسفـر
هالخـدامه ونجـيب غيـرها ..
أم أسيـل عقـدت حواجبها : ليـه !!؟..
أسيـل : م أريدها يمـه م لهٓا لـزوم
و الخـاله أميـنه موجـوده هي
بتتـولى أمور القصـر مثـل م تولت
بغيـابنـا ماهي بصعبتن عليهـا ..
ام اسيل هـزت راسهـا : مابو مشكلـه
يمـي ميـر مو حـرام تقطعيـن
رزق الينيـه وكاد محتاجـته ..
أسيـل ببـرود : ماني بقاطعـه رزقهـا
بـدبـر لهـا شغـل بس تقعـد هـان ..
أم أسيـل : خــلاص يمـي سـوي اللي
يريحِك المهـم م تظلميـن البنيه
وتقطعيـن رزقهـا م يجِوز ..
أسيـل قامت : ان شـاء الله " ونحنت
تبوس راسهـا مـره ثاني " بعـد
الجامعـه م راح اروح الشـركه بجي
لك واتغـدى معـك ي الغاليـه ..
ام أسيـل بفـرح : ان كـان قـولك كذا
بسـوي الغـدى بيـدينٓي ..
أسيـل باسـت إيديها : يسلم لي
هاليـدين الطاهـر المهـم م تتعبيـن
نفسـك ولا تنسيـن توخذيـن علاجك .
أم أسيـل برضـى : الله يرضى
عليـك و يوفقـك و ينـور طريقـك ..
أسيـل اتسعـت إبتسامتهـا بفـرح
طلعـت من القصـر و ركبـت مع
السـواق ..
"
« فـ الجـــامعـه » .
"
كانِو فِ الحـوش جالسيـن ع
الجلسـات و يفطـرون خفـايف .
أسيـل وهي تمسـح ثغرها بـ
محـرمـه : نـويف المسـاء عنـدك شـي .
نــوف تاكـل هـزت راسهـا بنفي .
أسيـل بهـدوء : حلـو المسـاء أبيـك
تـروحين مع إمي لعنـد الجيران ..
نــوف ارتشفت من العصيـر عقـدت
حاجبهـا : ليـه وش المناسيـه ..
أسيـل ناظـرتهـا : مايو مناسبـه مير
حابه إمي تفيـر جـو و غيـره من
حينا للقصـر م طلعـت ونا اليـوم
لازم ارووح الشـركه بس بعـد
الجـامعـه برجـع اتغـدى ثم اللفي
لـ الشـركه م أريــد تبقـى وحـدها
بعـد اللي صـار ونا بس اخلص
شغلـي بلحقـكم هنـاك ..
"
"
نــوف هـزت راسهـا و بحمـاس :
والجيـوان إنتـي م تعرفيهـم ..
أسيـل هـزت راسهـا : ولا حكيت معهم
نــوف بفـرح : ي سـلام عـاد
ان شـاء الله يكـونـو أتـراك و أتعرف .
أسيـل ضحكـت بسخـريه : اللي
يسمعـك يقـول انك فصيحه باللهجه .
نــوف كشت عليهـا : مالـت المشكله
ان صـار لي سنتين مبعـوثه هنـا
ولا قـدرت اتعلـم كلمـه صاحيه من
من لهجتهـم او هرجهـم ..
أسيـل إبتسمـت : وتبيـن تتعرفيـن
عـاد انتبهي تفشليـن امي اعرف
حركاتك مخبـل ودفش مثلـك ..
نــوف ناظـرتهـا بقهـر وتقلـدها : اننن
" و بغـرور " يحصـل لك تلاقيـن مثلـي ..
أسيـل بإستهـزاء مازح : مشكلـه
البعـض الثقـه الزايـد تلقي بهـم
للبعيـد ولا هم يـدرون عن شـي ..
نــوف ضحكـت بقِوه : ههههههههه
حكيـمه ونا إختـك اول مـره تحين صح .
أسيـل إبتسمـت لهـا ناظرت بساعتـها
وقـامت : يلا انا عنـدي محاضـره
لا تنسيـن آللي قلتـه لك زيـن ..
نــوف و قفـت : أنـا بعـد عنـدي
محاضـرهه لدكتِورهه تــرف مستحيل افــوتهـا ..
أسيـل بتعجـب : اثنينا فـ نفس
القـاعه يعـني والله انكً نشبـه ..
نــوف ضحكـت و طلعـت لسانها
مشو مع بعـض متوجهيـن للقـاعه
وهـم يتنـاقـرون ويتحارشو ع بعض .
"
"
« فـ قصـــر عـــزام » .
"
"
طلعـت من التواليـت وهي تتنفـس
بتعـب و تنجـف إيديها بالفـوطه
وحاطه إيـدها الثانيه ع بطنهـا بألــم
مشـت بـ هاللحظـه انفتـح باب
جناحهـا و تدخـل منـه تــرف تقدمت
لهـا وبإبتسـامه : يـلا تجهـزي ..
معيــاد وقفـت ولفـت لـ جهتهـا وهي
عافسه ملامحهـا بوجـع من
بطنهـا وبإستغـراب : شنـو فيـه !؟ .
"
"
تــرف : بيلفـون لنـا ضيـوف اليوم
وابيـك تتجهزين عشـان تحضرين ..
ميعــآد حطـت إيـدها ع بطنهـا تنفسـت
بقـوه غمضـت عيونهـا بألم : م بنزل .
تــرف : لازم ي حبيبتي تنـزلين ..
ميعــآد إبتمـست بألم ممـزوج
بالسـخـريه : وميـن أنـا عشـان احضر
تــرف لامست نبـرة السخريه فـ
صوتهٓا إبتسمـت : إنتـي سيـدة
القصـر حظـورك ملٓزووم ..
ميعــآد تحـس كل ماله الالـم يزيـد
وانقاسهـا ضأيقـه مشـت بخطـوات
ثقيـله جلسـت طرف السـريـر
بتعـب تكملـت ببـرود : تـرف اعفيني .
تــرف هـزت راسهـا يإصـرار وهي
اللي ودهـا تنـزل وتغيـر من
نفسهـا شـوي : لا مافي إعتـراض
بنـزل الحيـن اشـوف التجهـزات
وبعـد لك بعـد ساعه اشوفك جاهـزه .
ميعــآد عضـت شفتهـا بقهـر
ميـن هي حتى تفرض كلمتهـا
عليهـا تأوت بألـم وهي تشـد ع
بطنهـا حسـت بهـا تطلـع و تسكـر
البـاب زحفـت ع يمينهـا فتحـت
الـدرج وهي تـدور الحبـوب خـذت
العلبـه و حصلتـه فاضيـه رمتـه
بقـوهه نـزلت من السـريـر ع الارض
وهي تنحـني وتضغـط ع بطنهـا
تتنفـس بقـوه وتئـن بوجـع حسـت
بحـرأره بعيونها من تجمعـت
الدمـوع بعيـونهـا اشلـون تخمِد
وتهـدي هـ الالـم شـدت ع نفسهـا
وهي ترفع إيـدها لسـريـر وتقـوم مستنـده
عليـه صارت تمشي يخـوات
ثقيلـه وهي تحـس ان بأس وقـت
بتفقـد وعيهـا وقفـت عن الدولاب
وفنحتـه و توزع نظراتها حول
زوايـه داخله تـدور ع شنطتها
الصغيـره مسكتـه و بعـد شـوي
للخلـف وهي ترمي كل اللي
بالشنطـه ع الارض ع أمل إنهـا
تحصـل لو حبـه مسكنـه كحـت
بقـوهه تزلت ع الارض وهي تبعـثر
بـ أغراض بجنـون ابتمسـت من
شافـت شريطـه مافيهـا الا حبتين
وهي تتـأوى بوجـع وتكح بشكل
قـوي خـذته بإيدين راجفـه و طلعـت
الحبتين وبلعتـه بـدون شـي
طاحـت بجسمها وهي راسهـا .
"
"
طاحـت بجسمها وهي تدفـن راسهـا
ع الارض تكـورت ع نفسـها
غمضت عيونهـا ونامت بـ مفعـول
الحبـوب تغفـي بـ مسكنـات اهـون
من إنهـا تفقـد وعيهـا بسبب
الالـم ممكـن يحصـل مضاعـفـات "
" بعـد ربـع ساعـه " دخـل الجنـاح
وهو مستعجـل فسخ تشيـرتـه واخذ
الفـوطه اللي كان مـرمي ع السـريـر
و دخل التواليـت بـدون م ينتبه
لهـا ماهي دقايـق معـدودهه ويطلـع
وهو ينشـف شعـرها توجهه لفرفه
التـبديـل وهو يـدور ع بدلتـه الرسميـه
بعثـر كل شـي م حصلـه عـصب
و صـرخ پإسمـها : ميعـــاد ..
خـرح من الغـرفه وهو يوزع نظراتها
يـدور عليهـا شافهـا طايحـه ع
الارض متكِوره ع نقسهـا هـرول لهـا
بخـوف تُزل لمستواها مسكهـا
من كتفهـا رفعهـا لحضنـه بعـد
شعـرها عن وجههـا لاحـظ عليهـا
تحـاول تفتحـح عيـونهـا بس مو
قـادرهه حـط ايـدهه فوق عيونهـا
بحيـث يغـطي النور عن عيـونهـا
فتحـت عيونهـا وناظـرتها لثـواني
وهي ترمـش بعـدم استيعـاب حطـت
إيـدها ع صـدره وهي تتحسسه
عـــزام كبـت ضحكتـه ع حركـاتهـا
سرعـان م رجـع للخلـف من استوعبت
ودفتـه عنـه بقـوهه من حسـت
بأشواك تلامس أصابعهـا قامت
بسـرعه ناظرتـه بعصبيـه وهي متقـرقه منـه ..
عـــزام وقـف بإستقـامه و قرب منهـا
لفـت يميـن تبي تهـرب بس هو
حط إيـده بـزوايه الدولاب و حاوطها
إبتسـم بنـذاله وهو يقـول اكثر
ويلصـق بصـدرهه العـاري فيهـا .
بلعـت ريقهـا بإرتبـاك تحـس قلبها
يـدق بسـرعه من قربه ضمت إيدينهـا
لصـدرها متقـرفه م تبي تلمسـه
غمضـت عيونهـا بخجل وهي تحـس
بحـرارة الجـو همست بالكـاد صوتهـا
ينسـمع وبكلمات مبعثره : لا وخـءءـر
عنـءءٓي مـءـابي لا تـقـءءـرب منـءءـي .
عـــزام قرب أكثـر وهمـس فـ
إذنهـا : ويـن ملابسـي و بدلـتي ..
ميعــآد مو متحملـه قربه و شـوي
و تدخـل داخـل الـدولاب هـزت راسهـا
بنفي بخـوف و عاضه شفتهـا
بخجـل وتحس انها مكتـومه :
ارسلــءءـه مـءءـع الخـءءـادم
عشـءءـان يفسـءءـله ..
عـــزام بعـد عنهـا بخفـه من شـاف
إنهـا خايفه وشوي تقطع شفايفها
من الخجـل : ارسلـتي كل البـدلات ..
ميعــآد تنفسـت براحه من حسته
بعد عنهـا ..
"