حب اسيرتي - الفصل 8 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البــــــ8ــــارت .. " لا إلــه إلا الله سبحـانك إني كنـت من الظالميــن .. " " فتحـت فمهـا وهي مبلمـه بصـدمه من اللي سمعته وهمسـت : وش سو أبــوك حتى يطلب منهـا السمـاح وكيـف هي ضايعـه وكيـف أبوك مـات أنا جـد مو فاهمه شي .. أسيـل لفـت وجههـا ونظـارهـا ننتقـل كـل مكـان و شـدت ع الجاكيـت اللي كآنـت لابستـه ببـرد : خليـنا ندخـل دآخل أحسن . نــوف هـزيت راسهـا قآمـت وبعجلـه : يصيـر خيـر الحيـن عنــدي محاضـرهه أول م اطلـع بفتـح معـك تحقيـق .. أسيـل إبتسمـت وهي تقـوم معهـا : مو مشكلــه اصـلاً بقـول لان وش يفكـني منك . نــوف وهي تمشٓي جنبهـا : بوصلـك عنـد البـوفيــه وبمـشي .. أسيـل ناظـرتهـا بنـص عيـن .. و نــوف إبتسمـت لهـا بغــرور ..دخلـو دآخـل و مثـل م توقعـت الجامعـه حيـل كبيـرهه ووآسعـه أغلـب التنسيقـات و الديكـورات من اللـون الابيـض و الزجـاجـات الشفافـه .. أسيـل يإعجـاب ويهـدوء : هالجامعـه حيـل كبيـرهه و كـآد أضيـع فيهـا .. نــوف ناظـرتهـا و بغــرور : لا تخـافي دآم أنا فيـه م بتضيـعي .. أسيـل بإستخفـاف : يـرحم لي والديـك إثـقلي عــلي شـوي .. نــوف بإستعجـال : يلا يلا بس شـوفي البوفيــه هـذا إدخلـي واجلسـي إذا م عنـدك شـي ولا تتحـركي بس أرجـع من المحاظـره ألاقيـك هنـا .. أسيـل بسـخريـه : حآظـر مـامـا نــوف .. نــوف ضحكـت ومشـت عنهـا بغـرور معتـاد منهـا متـوجهه للقـاعـه .. تحـركت و دخلـت البـوفيـه جلسـت ع آحـدى الكراسي وحطـت أغـراضهـا ع الكرسي اللي جنبها و صـارت تتأمـل الرآيـح والجـاي عضـت شفتهـا بضـيق من تذكـرت إختهـا تنهـدت بهـم وهي تفكـر من ويـن تبـدأ حـتى تـدور ع إختهـا بـدون دعـم أو مسـاعـده من أحد بمـا إنـها فـ الغـــربهه : ااه يـاربي حسبي الله ونعـم الوكيـل فيـ" سكتت " تمتمـت وهي تستغفـر و تـدعي له المغفرة والرحمـه . " " " بعـد ساعتيـن " نــوف طلعـت من المحآضـرهه و هي قافلـه من كثـر هـرج الدكتـورهه وطلبـاتهـاللي م تخلص وحـدهه من البنـات اللي معهـا ناظـرت شكلهـا وضحكـت : ههههههههههههههههههه إفرديهـا ي بنـت وش هالفيـس كـل اللي طلبـته بحـث ماهـو أول مـره تطلٓب والمفـروض تكـوني معتـادهه اللي يشـوف شكلك يقـول إنـك مطلقـه ههههههه .. نــوف مبـورهه نآظـرتهـا بغيـض و هـي تتحلـطم : اننننننن قبـل كم يـوم مسـويه لهـا بحـث يكفـي سهـرت عليهـا يوميـن ولا عطـتني الفـل مـارك قصمـن بغيـت أقتلهـا و زودن عليـه يكــفي متحملــه هرجهـا اللي م يخلص طـول المحاضـرهه .. البنـت تنحنـت وبإبتسـامه : حبيبي نحـن مجبـورين نتحمـل لجـل . " " مستقبلنـا هـذا وإنتي منقصتك درجـه وحـدهه أجـل كـيف لـو مثـلي كـ" قاطعتهـا " عـــوذهه بس إسكتي بس إسكـتي كآن تجيني النفسيه . البنـت ببــرود : أجـل قولي الحمدالله .. نــوف هـزت راسهـا برضى : يب الحمـدالله يلا حبيبي نلتقـي مـره ثانيـه إن شـاء الله .. تبـاوسـو بـ العـرب وابتعـدو عن بعـض مشـت نــوف كـ عـادتهـا بغـرور سهـت وهي تتذكـر كلام أسيـل م لقـت نفسهـ إلا وهي دآخلـه الوفيـه و قفـت وهي توزع نظـراتهـا تـدور عليها مشـت لهـا بسـرعه وجلسـ ع الكـرسي اللي قبالهـا وبحمـاس : يلا يلا قـولي كـل شي بسـرعهه .. أسيـل ناظـرت لـ ملامحهـا و كتمـت ضحكتها تكلمت وهي تبي تقهـرها : بِسم خـذي نفـس بـ الاول وحكـيني عن محاضـرتك كيـف كآنـت .. نــوف زفـرت بطفـشو تعـب : هـف أسيـل ليـه تذكـريني يعـني تعرفيـني الا تبين تقهريـني ادري .. أسيـل أبتسمـت بحـب : خــلاص حبيبي إن شـاء الله تهـوون ..و بعـدين تعالي صـار لي ساعتيـن جالسـه هنـا بدون م تضيفيني شي والله ان م تستحيـن .. نــوف بذهـول : اوخـص صـرت م أستحي مـرهه وحـدهه هيـ أسيلـوهه بكـون انا احسـن منـك واجيـب اك أحلـى كـوفي .. أسيـل إبتسمـت : فديـتك .. عـاد أنا اليـوم م عنـدي شي غيـر ع السـاعه 1 عنـدي محاضـرهه .. نــوف تنآظــر ساعتهـا : اووه مشـوارك طويـل الحيـن السـاعه 10 م بنتظرك بلفـي لبيتـي والله ورآي بحـث الدكتوره تبـن .. آسيـل بطفـش : نـويف ي كثـر هرجـك مـدري كيـف كانو متحملينك البنات إلا م قلـتي لي إنـتي بأي تخـصص .. نــوف بفخــر : قسـم الفـن و الازيـاء .. أسيـل بهدوء : زين الحمـدالله وهذا اللي بغيتيـه بوضفك بالشـركه عنـدي .. نــوف بحمـاس : صــدق يااه تحمـست .. أسيـل ببـرود : بس م ادري للحيـن م فتحنـا بعـض من الاقسـام ومن ضمنهـم قسـم فـن الازيـاء .. نــوف تكلمت بثقـه : وانتـي أكيـد بقسـم إدارة أعمــال لان من يومك تحبيهـا .. أسيـل أبتسمـت و هـزت راسهـا برضى .. نــوف بحـزن : و ميعــآد كـ " شهقت بقـوه " من تذكـرت يوم ميعــآد اتصلـت عليها وصرخـت بصـوت عـالي : أسيــل .. أسيـل ناظـرتهـا ببـرود لانهـا تعـرف تجيها حـالات خبـال تقعـد تصـرخ : يالله خيـر .. نــوف تكلمـت بسـرعهه : ميـعآد اتصلت فيني .. أسيــل وسعـت عيـونهـا بصــدمه و همســت . " " طلعـت مو التــوالـيت وهي مكشـرهه ومتقرفـه من الشـي اللي كل مـره تشـوفه وتتعـب بسبِـبه شافتـه جالـس ع إخـدى الكنبـات الموجودهه فـ الجنـاح و عـ فخـذهه لابتـوب و حـولينـه منثـورهه ملفـات و اورآق و يشتغـل تقدمـت وحلسـت ع الكنبـه المنفـردهه اللي جنبـه و حطـت رجـل ع رجـل و مـريحه ظهـرها للخـلـف .. عـزام رفـع راْسه وناظـرها بتعجـب و بسخـريه : وش رأيك اجيب لك ألارقيلـه القهـوهه و القـدوع بعـد .. كتمـت ضحكتهـا وضلـت ساكتـه و هي تنآظـر فيـه بجمـود و كـرهه و احيـاناً يجتـاحهـا شعـور غريـب تحس إن تعـرفهه من زمـان أو بـ أحـرى هذي ماهـي شخصيته و كأنهـا تخبـر بشخصيتـه من قبـل عضـت شفتها بقهـر و ببـرود : عــزام . عــزام بــون م يناظــر فيهـا و عينـه ع شاشـه ألآب : نعـــم .. " وبحـدهه " و نـزلي رجـولك لـ اكسـرها لك .. ميعــآد ببٓرود نزلـت رجولهـا سـوت هالحـركـه عشـان تستفـزهه استعـدلت فـ جلستهـا واتكـت بيدينهـا ع فخـوذها وناظـرتع لثـواني و همسـت : أريـد أشـوف إمـك .. و سكتت وهي تشـوف يرفـع راسـه و ملامحـه بـوه التعجـب والاستغـراب .. عــزآم رفـع راسـه و ميـل راسـه بإستغـراب : وش قلـتي عيـدي منو ابي تشوفي .. ميعــآد ببـرود وهي تنزل راسهـا و تناظـر فـ الفـراغ : قلـت أريـد آشـوف إمـك .. عــزآم بسخــريهه : وش تبيـن تسوين فيها . ميعــآد إبتمسـت تبي تقهـرهه : أذبحـها .. عــزآم بحـدهه مسكهـا من ذراعهـا و هو يسحبها بإتجـاهه ويضغـط عليهـا : تكلمٓي زين وإلا اقسـم م يحصـل لك خيـر .. كـآن وجههـا قريـب من وجـهه ناظـرت لمـلامحـه بتـدقيق متأيقنـه تعـرف هالوجـهه وركـزت عيـونها بعيـونهه و سرعـان م غمضـت عيونهـا من حسـت بوجـع فـ راسهـا رفعـت إيـدها وهي تبعـد إيـده عن ذراعهـا و قـامت مشـت بصـد عنـه وبهـدوء رجعـت شعـرها للخلـف وبجمــود : أشــوفهــا ولا لا ؟؟ عــزآم ناظـرهــا لثـواني و نـزل الاب عنـه فهـذه و حطـه ع جنـب و هـو يقــوم و يتوجــهه لهــا وقـف قبالهـا وبـان فـرق الطـول بينهـم : يـلا تعـالي .. لفـت عنـه تبي تمشـي لكـن حسـت فيـه بمسك كـف إيـدها ويشبكهـا بكـف إيـدهه و يشـد عليهـ حـاولـت تسحـب إيـدها و تحــررهه ميـر حسـت فيـه يشـد أكثــر ويمشيهـا تنهـدت بيأس مشـت معـه طلعـو من الجنـاح و هـم يمشـون فـ الممـرر ليـن و صلـو حنـاح إمـه فتـح البـاب و دخـلو بهـدوء تـرك إيـدها و قـرب من عنـد إمٓه حلـس طـرف السـريـر مسك إيـدها : يمــه شـوفي من جـا يشـوفك .. " " إمـه منسـدحـه ع سريـر أبيـض و جهـاز القلـب بـ جآنبهـا و جـو الجنـاح دافـئ حـركت عيونهـا وناظـرت فـ ولدهـا بحنيـن ولهفـه ودها تضمـه ثمـن خركـت عينهـا وهي خايفـه من رزق فعلهـا لو شافتهـا و تذكـرت شو بيصيـر .. كـانت منـزله راسهـا ع الارض رفعتـه من حسـت فيـه يتكلـم معها وهي تتفحـص كـل زآويـه ليـن أستقـرت عيــونهـا عليـها وتمـت تنآظـر فيهـا وهي ترمـش بـ الثواني و الدقـايق تحـاول تستوعـب سـرعان م و سعـت عيونهـا بصـدمه إرتجـف كل جسمهـا يخـوف و عيونهـا باقي معلقـه قيهـا هـزت راسهـا برعـب و ترجع للخلف وهي تمتم بـ : لا لا إلا هي والله هي .. مسكـت راسهـا وهي تحـول تستـرجـع يوم الحـادث ذاك اليوم بس لا محـال تحـس بكـل محاوله تحاولهـا يزيـد الوجـع راسهـا لـف وجهه لهـا وانصـدم من حالتهـا كانت ماسكـه راسهـا و كلهـا يرجف وتمتم وهي ترجع خطواتها للخلف بدون وعي قـام بسـرعه لهـا وهـو يمسـك إيديها و بخـوف : معيــآد إشفيــك .. بعـدت عنـه وهي تأشـر فـ إمـه و تهـز راسهـا بنفي و إي و تشهق بخـوف : هي عــزآم هي والله لا لا مابـي .. عــزام مسك يديها ونزلهـا وهـو يحـول يثبتهـا لانهـا كانـت تتحـرك بعبـث وتمتم بـ اشيـاء غيـر مفهـومه .. حاول يثبتها ميـر حركتهـا واللي مبعثـرهه أكثـر تمتماتهاالغيـر مفهـوومه كبتفهـا بيدينه و عـو يضمهـا و يحـاول يهديها مستغـرب من حالتهـا فجـاة دفتـه بكل قـونهه و طلعـت من الجنـاح ركض وهي ماسكـه راسهـا بوجـع و خـوف ممـزوج بـ رعـب ركـض ورآها مسـرعه من شافهـا تركـض وهي مو منتبهـه مسكهـا من إيديها وسحبهـا وضمهـا لصـدرهه مرهه ثانيـه وكنـف ايدينه حـول اكتـوفها وخصوها ويشـد عليها بقـوهه لجـل يثبتهـا يحـس بأنفاسهـا الحارههه تلفـح فيـه تتنفـس بسـرعه عرفها من حركه هبوط ونزل صـدرها شـد عليها وهو يمسـح ع شعـرها : إهـدي بسـم الله عليـك إهـدي .. ماهي إلا ثـواني وحس بثقـل بعـدها بخفـه وهـو يشوفها فاقـده وعيهـا .. " " أسيـل و سعـت عيونهـا بذهـول وهمـست بصـدمـه : وش تقـولــين إنتــي متأكـدهه !؟ " " نــوف تهـز راسهـا بسـرعهه وبقـرح : إي إي والله اتصلـت حــتى كلمتهـا مستحيـل اخرـبط بصـوتهـا ولا انســاهه .. أسيـل إبتسمـت بفـرح و قـامت بسـرعه : قومـي قومـي يلا نـروح نـدور عليهـا .. نـــوف مسكـت إيدهـا وجلستهـا : تعــالي ويـن بتــدوري عليهـا إجلسـي بـس و انتظـري لحيـن ينتهـي دوامـك .. أسيـل تنهــدت و بترجـي : نـويف تكفيـن خليـنا نـدور عليهـا يمكـن نحصلهـا .. نــوف بهــدوء : طيـب لنفتـرض رحنـا نـدور عليهـا نسـأل من ؟ .. من يعـرفهـا ؟ .. أسيـل نحـن مو فـ الرياض نحـن فـ تركيــا إسطنبـول مديـنه كبيـرهه ويـن نحصلهـا هاه علمــيني .. أسيــل تكلمـت بضيـق و بحـث : أنا أبيهـا إشتقـت لهـا والله نــوف ساعدينـي .. نــوف حطـت إيـدها ع خـدها وابتمسـت وهي تهديها : راح نـلاقيهـا صدقـيني ي رفيقـتي راح نـلاقيهـا ونا بكـون معـك .. أسيــل حطـت إيدهـا فوق إيـد نــوف وابتسمـت بحـب هـزت راسهـا برضى .. " " الســـــ32 : 2ـــــاعـه ظهــراً .. طلعـت من المحاضـرهه وهي مبشـرهه بالخيـر وبإبتسـامه تفـاؤل هالمحاضـرهه كاـنت كافيـه لحتـى تعطيهـا جـرعه بسيطه من التفـاول و الصبـر تحـس شعـور ألامـل إجـتاحهـا في كل مـرهه يجيهـا شعـور باليــأس ،، كانـت هالمحاضـرهه مفيـدهه لـ بعـض من الطـلاب الحاظرين إلا إنهـا مرتبـطه بمستقبلهـم و بـ دروسهـم للأيـام الجـايه إبتسمـت وهي تذكـر كـلام الدكتوره و بـداخلهـا تدعـي لهـا ع الرسـاله اللي إبدعـت ف نجـاح إيصالهـا من كل الجـانب لبعـض للطـلاب المحتاجيـن هشـي .. طلعـت من الجامعـه وقفـت فـ الحـوش وهي تلبـس حجابهـا وتضبطـه و خرجت من البــوابه الرئيســه للجامعـه ركبـت السيـارهه بعـد م فتـح السـواق لهـا البـاب و حـرك .. السـواق وهـو يسـوق : إللى أين ي سيدتي أسيـل بهــدوء : أكمـل مستقيماً سـوف أدلك السـواق هـز راسـه " ثلـث ساعه " وقفـت السيـارهه قبـال بيتهـا نزلـت من السيـاره وهي تمشـي بخفـه وقفـت قـدام البـاب و ضفطـت ع الجـرس ..