الفصل 7
البـــــــ7ــــــارت ..
"
لا إلــه إلا الله سبحـانك إني كنـت من الظالميــن ..
"
"
حملهـا و حطهـا ع السريـر و هـو يشـوف
ملامحهـا معقـــودهه ويسمـع تأويهــا
سـدحهـا ع السريـر وفسـخ عنهـا الجـلال
طلـع جوالـه من جيبــه و هـو يضغـط ع
رقـم الدكتـورهه عـض شفتـه بقهـر لمــا م
سمـع رد وعيــونه تراقبـه فقــل الجـوال
بقهـر و رمــاه بقـوهه قـرب منهــا وجلـس
عنـدها طـرف السـريـر وتــم يناظــر فيهـا
فتحـت عيونهـا ببطئ و طاحـت نظرهـا
فيـه فـزت بخـوف و تكلمـت يصـوت مبحـوح
من التعـب : إنـت وش تـسـوي هنــا ..
بعـد عنهـا و قآم مستقيـم بوقتـه مـد إيـده
ومسك إيـدها وبحـدهه : هـذا شنــو !؟ ..
حسـت برجفـه من من مسكتــه بلعـت
ريقهـا بتـوتـر سحبـت إيـده منـه بحـده
وهي معقـده حاجبهـا بكـرهه وإنزعـاج
منـه قآمـت دفتــه بإصبـاعهـا بقـوهه حتى
تبعـدهه مشـت من جنبـه وهي مطنشـنه
وسافهـته .. مشـت للتــواليـت وقفـت
عنـد المغسلـه تأملـت إيدها لثوأني وكشرت
بقـرف غسلـت إيدها وهي تدعكــه بقــوهه
وغسلـت وجـهها و طلعـت شافـته جالـس
ع احـدى الكنبـات الموجـوده فـ الجنـاح
ويدخــن طنشــته وهي م لهـا خلـق لـه
كارهتـه ولا تبــي تحتــك معـه ..
كــان جالس و حـاط رجـل ع رجـل و يدخـن
بقهـر وعصبيـه كيـف تطنشـه و تسـفهه
شافهـا طلعـت من تواليـيت ومـشت ولاهي
معبــرته ولا كـأنه موجـود عصـب زوود
و من قهـرهه زفـر الدخـان اللي سحبـه .
"
"
قـآم و توجـهه لهـا بخطـوات بـاردهه وقـف قبالهـا قـرب
وجـهه من وجــهها وهمـس بحـده : ناديتك ؟
رفعـت عيونهـا و ناظـرت ملامحـه
حـادهه من زود العصبيه عضت شفتهـا
وهي تحـس بأنفاسـه الحـاره تلـفح فـ
وجــهها ثمـن لفـت وجـهها للجـهه الثانيـه
بصـد و ظلـت سـاكتـه .
مسـك كـف إيـدها المجـروحه الملفـوفه
بالشـاش بقـوهه و هـزها بعصبيـه : تكلـمي أنا ناديتك صح ؟،
تحركت بسبب هـزته وهي م زالـت صادهه
عنــه غمضـت عيونهـا بطفـش وتعـب وألـم منـه إن كآنهـا تصـد و إكآن تعـاندهه و تتمـرد ع الحالتـين هي مو مستفيـده ولاهـو من صالحهـا تنهـدت ولفـت وجـهها لجهتـه
تكلمـت ببـرود وهي ومتألمـه من مسكتـه لإيـدها : إتـرك إيـدي و قـول وش تـريـد .. ضغـط ع إيـدها حـس من نبـرة صوتهـا
البـرود : لمـا أناديـك توفقيـن و تحكيـن زين .
ضحكـت بإستهزاء و سخـريه وببـرود : م تستـاهل معـطي نفسـك حجـم كبيـر إنـت .
رص ع سنـونه وبحـدهه : بـرأي ترحمـي نفسـك " وبسخـريه " بعـدك تعبـانه .. فهمـت مقصـدهه وتكلمـت ببـرود أكثـر عشـان تقهـرهه وكـأن م يهمهـا شي : الوآضـح إنـت نــاوي عكـس هيـتج ..
ناظـرها لثـواني وقرب إيـده اللي فيهـا
الدخـان من فمـه وشفـط منـه و قـرب وجهه
أكثـر من وجهها م يفصـل بينهـم شي
و هـو يزفـر الدخـان اللي شفطـه فـ
وجــهها كشـرت من الريحـه وبقـرف وهي
تحـس الحـالـه بنرجـع لهـا بسبب الدخـان
وهمـس : ودك تعرفيـن وش نـآوي عليــه .
تـراجعـت للخلـف من حسـته يتـرك إيـدها
ويقـرب منهـا و كـل م يقـرب منهـا ترجـع
خطـوهه للخـلف لحـد م ارتطـم ظهـرها ع
الجـدار بقـوهه تأوت بخفـهه تحـس بالغثيآن بسبب الدخـان كأنه دخـل ووصل لـ رئتها
وهشـي مو زيـن لهـا و لـ مرضهـا تنفسـت
بقـوهه وهمسـت بخنقـه : و خـري عنـي
ي حقـيـ...ـ م كمـلت كلمتهـا إلا وهـي تشهق وتتـأوهه بوجـع من حسـت بالدخـان
لامـس مكـان عضتـه عنـد رقبتهـا .
"
"
تحـركت
بـوجع حـط رجــوله الثنتـين فـوق أقـدام
رجولهـا يمنعهـا عن الحركـه ضفـط أكثـر وهـو يسمـع تأويهـا ناظـر بعيـونهـا والدمـوع متجمـعه فيـه إبتسـم بنـذاله من حسهـا إنهـا بتكـح وحـط إيـده ع فمهـا
يمنعهـا تكـح رفعـت الثنتيـن حتى تبعـده
لكـن هـو كآن واقـف بثبــات وجمـود حطـت
إيٌدها ع يطنهـا من حسـت بوجـع وكان
سكـاكيـن تختـرق داخلـه والثانيـه ع صـدرهه تحـآول تدفعـه عنـها ميـر بـلا جـدوى صـارت تتـأوى وتئـن بصـوت مكتـوم وهي تتنفـس بسـرعه وصـدرها يعلـو وبهبـط
خمشـت صدرهه بأظافـرها محـاوله يبعـد
عنهـا صـامل و زااد من ضفطـت الدخـان
ع رقبتهـا ليـن حـس إنـهه ينـزف بعـد عنهـا
بقهـر و هـو يحـس م زال غليـله م شفى منهـا وسـرعـان م ضربهـا ع بطنهـا بقـوهه
بركبتـهه بينهيهـا قبـل ينهيهـ المـرض أول
م بعـد عنهـا بـدت تسعـل وسرعـان م حسـت بضربهه فـ بطنهـا زاادت من وجعهـا أنحنـت وهي تتـأوى بألــم طاحـت
ع ألأرض بالتـدريـج و ضأمه بطنهـا بيدينها هـذا غيـر الحـرق اللي فـ رقبتهـا
وينـزف إنسدحـت ع رخـام الارض الباردهه
وهي تشـوفهه يطلـع من جنـاح ولا كأن
مسـوي شي همست بقهـر و حقـد
" حقيــر " تشـوشـت النظـر و سرعـان م غمضـت عيونهـا وهي تئـن وتتـأوى بوجـع
مستسـلمـه لـ عالـم الـلاوعي ..
"
"
تـزلت من الـدرج وبيدها عبايتهـا والشتطـه
صغيـره ع الكتـف وهي متكشخـه الليـوم
أول يـوم لهـا بالجـامعـه إبتسمـت بضيـيق
من تذكـرت كيـف كآنـت متحمسـه بأول يـوم
لهــا بالجامعـه تنهـدت ي ليـت لو هي موجـوده معـي الحيـن كـان خبلـت فيـني نزلـت لـ الصالـه و شافـت إمهـا تقـدمت
لهـا وباست راسهـا وجلسـت قبالهـا ع
ركبتهـا وبإبتسـامه : إدعي لي يمـه اول يوم
لي دوام بالجـامعـه تمنـي لي الخيـر .
أم أسيـل أبتسمـت وحطت إيـدها ع راسها
وهي تقـرا عليهـا وتحصنهـا : الله يوفقك
ي يمـه وين م تلفيـن الله يفتـح لك كل أبوابه.
أسيـل انشـرح صـدرها من دعآويهـا وبحـب : آميـــن ، أفطـرتي ي ميمـتي ..
أم أسيـل هـزت راسهـا : الحمـدالله ..
أسيـل قآمت وعي تلبـس الحجـاب وتلـف
الشيلـه ع راسهـ وتلبـي الشنطـه ع كتفهـا .
"
"
ونآظـرت إمهـا : يـلا يمـه عشـان م أتأخر
أكثـر أنـا طالعـه و كـوني راضيـه عنـي .
أم أسيـل رفعت نظرهـا لهـا وابتسمـت
برضـى : الله يرضى عليـك يمـي إنتبهي لك
زيـن ولا تنسـي تفطــري ..
أسيـل هزت راسهـا : إن شـاء الله .. لفـت
تبي تـروح بس وقفـت بسرعـه من إجتـاحهـا
شعــور بعـدم الراحـه حـطت إيـدها ع
قلبهـا بخـف ولفت لإمهـا و رجعـت باستها من راسهـا وبقلق : إنتبهي لك يمـه اذا إحتجتـي شي إتصلي فيــني ع طــول .
أم أسيـل هـزت راسهـا : إن شـاء الله ..
لفـت وهي تطلـع من القصـر و تركـب السيـارهه وهي تناظـر القصـر بقلـق لفـت
للسـواق : إسمعني جيـداً بعـد إيصـالي لـ
الجامعـه اريـدك أن تعـود اللي القصـرع الفـور لا تتـرك والـدتي وحـدها لبي كل م يلمزمهـا هل فهمـت ..
السـواق هـز راسـه برضـى و حـرك بعـد
م أذنـت لـه .. ربع سـاعه .. وقفـت السيـاره
قبـال الجامعـه نـزلت من السيـاره بعـد
حرصـت عليـه ع كلامهـا رفعـت راسهـا
وهي تنـاظـر مبنـِى الجامعِه وهي منبهـره
من تنسيـقاته و واجهـاتهه واضِـح إنهـا
جامعـه كبيـرهه إبتسمت تحركت وهي
تخطـي خطـاهـا للأمـام حتـى تدخـل من
البـاب الرئيسـي حسـت بالهـوا يلفـح فيها ويحـرك عبـايتهـا بعشـوائيـه من انفتـح البـاب دخلـت تفآجئت من الحـوش
الكبيـر والطلاب منتشـرين فـ كل مكـان
و ثـلاث مـراجيـح مرصـوصه جنب بعضهـا
من الجـهتـيـن وكـراسي للجلسـه وطاولات وكل شلـه بوضعـيه مختلفـه
كملـت مشي وهي توزع نظـراتها بضيآع
لمحـت وحـده وآفقـه بعيـد و تحكـي مع
وحـدهه عقـدت حاجبهـا وهي تلـف بكامـل
جسمهـا لجهتهـم صغـرت عيـونهـا متأيقـنه
إن هي ومستحيـل تنسـاها مشـت بخطوات
هـادئه لناحيتهـا وقفـت جنبهـا وهي تميـل
راسهـا ببـلاهه وتناظـرها وسـرعـان م صرخت بقـوهه وهي تنقــز بفـرح : نـــوف !.
وقفـت مبلمـه ومن سمعـت صراخهـا فـزت
بخـوف ومن الخـوف ع طول نطـت بحضنها
بـدون م تعـرف منهي وتكلمت بغبـاء : إي
بسـم الله الرحمـن الرحيـم .. قل أعـوذ برب
فاـق .. شكـل عزرآئيــل لفــانا ..
أسيـل أنفجـرت ضحـك عليهـا شـدت عليهـا
و ثواني وبعـدها : ي خبلـه م عرفتـيني ..
نـوف بعـدت عنهـا عدلـت نفسـها وتنحـنحت
ناظـرتها بنـص عيـن : ي خبله م عرفتيني
انننننن بغـى بطيـح قلبـي فـ بطنـي بـوه
احـد يصـرخ كـذا " وهمست " همجيـه ..
أسيـل ضحكـت عليهـا : هههههههههههههه
أجــل عزرآئيــل لفـانـا ههههههههه يمـه ..
"
"
نــوف ناظرتهـا بزعـل ولفـت تكتـفت وهي
مكشـرهه و تصـد عنهــا ..
أسيـل كتمـت ضحكتهـا ولفتهـا لهـا ويشـوق : خــلاص عـاد وش أسـوي طلعـت مني من الفـرحـه ماهــو بيــدي . وبعدين
يعــني تــرا إشتقـت لـك ي تبـن ..
نــوف ناظـرتهـا ومسـرع م نزلـت راسهـا
وهي تسـوي نفسهـا تستحي بغبــاء ..
أسيـل ضحكـت بخـفه : ههههههه بعـدك
م تغيــرتي خبلـه و مطفـووقـهه مثـل م إنتي
نـوف تحركـت مشـت للحلسـه جلسـت ع
احـدى الكـراسي إبتسمـت بشـوق ولهفـه :
تعـالي بس ي تبـن والله إن مشتـااقه لك .
تحركـت وجلسـت ع الكرسي اللي قبالهـا
م صـار يفصـل بينهم الا الطـاوله الموجودهه
وسطهـم نـوف وهي تحـط العبايه ع
جنـب و تحـط رجـل ع رجل : أيـوهه علـومك
أخبارك إنتي و خالتي كنـتو بـ الريـاض
كـيف إنتقلتـو هنـا وش صــار ..
أسيــل بهـدوء : ع إي سـؤال بجــارب !!؟.
نــوف بعجــله : كلــه كلــه بدون إستثناء ..
أسيـل تنهــدت إندفعـت للأمـام وهي تحـط
إيدينهـا فـوق الطـاولـه وتشبكهـم مع
بعـض وبحمـود : كلنــا بخيـر ع الاغلـب م
لنــا كثيــر وصلنـا ميـر جينا هنـا عشـان
الشــركه .. ولجـل أنفـذ الوصيـه .. وعشـان بعـد الجامعــه " بفصـه " وأخيـراً عشآن
أبحـث ع إخـتي ويس لهـذا السبب ..
وثبــت نظـراتهـا عليهـا تراقـب ملامحهـا
نــوف بعـدم إستيعـاب اندفعـت للأمام
وبصـدمه : صبـر صبـر شوي شـوي علي
اي شـركه إي وصيـه وإختك كيـف تبحثين
عليهـا و هـي ميـتـه انلحـس مخـي ..
أسيـل تنهـدت وببـرود : الشركـه اللي
كآتبهـا أبـوي بإسـم إختـي والوصيـه اللي
وصـاها إبـوي قبـل لا يمـوت ونحـن فـ
الـريـاض وإخـتي مو مينـه بعـدها حيـه
ميـر ضايعـه وبـ" بحقد " بسبب سوات أبـوي ومن ضمـن الوصيـه ظلـب مـني أدور
عليهـا واطلـب منهـا لجـل تسامحـه وهـو
اللي قـالي إنهـا موجـوده هنـا .. فتحـت فمهـا وهي مبلمـه بصـدمه من اللي سمعته وهمسـت : وش سو أبــوك حتى يطلب منهـا السمـاح وكيـف هي ضايعـه
وكيـف أبوك مـات أنا جـد مو فاهمه شي ..
"
"