حب اسيرتي - الفصل 6 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البـــــــ6ـــــارت .. " لا إلــه الا الله سبحـانك إني كنت من الظالميـن .. " " طالعــه من التـواليـت وهي تمسـح فمهــا وقفــت بنـص الجنـــاح من حسـت بالبــاب ينفتــح اللتفت و رفعـت نظرها للبـاب .. فتـح البـاب ودخل م بعـد م سكـرهه بهـدوء وحط الاكيـاس اللي كانـت بيـده ع الطـاولـه قـرب منهـا ووقف قبــالهـا .. تراجعـت للخلـف بهلــع كل م اقتـرب منهـا وتناطـرهه بخـوف شهقـت من خسـت فيـه يضمهـا صنمــت فـ مكـانها بذهـول منـه بلعـت ريقهـا بإرتبـاك قلبهـا يدق بســرعه وتحس بحـراره كامل جسمهـا من لمستـه وهو يشـد عليهـا ارتعشجت من انفاسـه الــحارهه اللي تلفـح ع رقبتهـا غمضـت عيونهـا بتـوتـر رفعت إيـدها تبي تبعـدهه عقـدت ملامحهـا بإنزعــاج من حستـه يشـد عليهـا اكـثـر .. عـزآم ضامهـا وشـاد عليهـا بقـوهه وهو دافـن وجهه بين شعـرها وهمـس ببحه : صحـت .. ميعــآد ضلت مثـل ماهي زادت من عقـدة حواجبهـا بإستغـراب : منهـو اللي صحى .. عــزآم بعـد عنهـا وناظـرها : الوالـده من الغيبـوبه. ميعــآد ناظـرته وهمست بداخلهـا " منهـي إمـه .. وش صـار لهــا .. كيف دخلت غيبـوبه وبعديـن صحـت .. وليش وكان يتهـمني .. والحيـن يضمـني .. تذكرت نوف وهي تقولهـا انتي ميتـه من سنتيـن .. يعني فبـل سنتين صـار شي .. بس وش صار .. ليــه م اذكـر .. تعرف هـ البحـه م تقـدر تنسـاه .. اعرفه والله اعرفه بس مو هذا عـزام اللي تعـرفـه .. تزلـت راسها ومسكتـه بوجـع .. مـد إيدهه وحطها ع كتفهـا و بخـوف : ميعـآد فيـك شي .. رفعـت راسهـا وهـزته بخفـه وهي مستغـربه من حنيتـه المفـاجئـه تخبـره قاسي وجلمـود م بقلبـه رحمـه همس بصـوت خافت : حمـدالله ع سلامتهـا .. عــزآم تحـولت ملامحـه لجمـود و نـزل راســه بضيـق : بس هي تقـدر تتكلـم .. ميعــآد بلعـت ريقهـا حست بشي يوجعهـا م تعـودت تشوفه مكسـور وراسـه منحـني لجـل شي مـدت إيدها لـدقنـه ارتعشت من حست بخشـونه عـوارضـه تلامس إصبعهـا رفعت راســه وابتسمت ببرآءه : لا تخـاف ولا تتضـايق ان شـاء الله مثـل م صحت بترجع تتكلم .. عـــزام ناظـرها بـ ملامـح هـادئـه لف راسـه لجهة تـرف اللي نايمـه وتكلـم ببحـه رجوليه ضخمـه : البنت ذي مخليها ترافقـك ولا لحـل تنــوم " رجع نظره لهـا بإستفسـار إنتي ليــه قمـتي من السريـرك محتــاجه شي .. " " عـــزام ناظـرها بـ ملامـح هـادئـه لف راسـه لجهة تـرف اللي نايمـه وتكلـم ببحـه رجوليه ضخمـه : البنت ذي مخليها ترافقـك ولا لجــل تنــوم " رجع نظره لهـا بإستفسـار إنتي ليــه قمـتي من السريـرك محتــاجه شي .. معيــآد تصـد عنـه : لا بس رحـت الـ " واشـرت ببـدها ع التواليـت " بإحراج .. عـزام هز راسـه اردف وهـو يتحـرك بإتجـاه تـرف وقـف فوق راسها تأملهـا لـثواني وإبتسـم بخـبث ولف ناطـرها وهي تمشي بخطـوات هادئـه حتى توصـل للسريـر تكلـم بشقـاوه : وش رايك نصحيهـا .. هـزت كتوفهـا بـ لامبالاة و بــرود بـحاجب معقـود .. عـزام رجع نطـره لـ تـرف سحب منديـل من العلبـه اللي كانت موجوده فوق الطاوله الصغيـرهه ولفهـا حتى صـارت قطعـه صغيــره و طويلـه وقرب إيده من خسمهـا وإذنهـا وصار يخركهـا بخـفهه وهو مبتسـم بنـذاله .. حركت راسهـا بإنزعـاج و رحعت نامت بسمـون مسـرع حركت راسهـا للمـره الثانيـه بإنزعـاج من رجع عاد حركته فتحت عيونهـا وهي تحك خشمهـا وإذنهـا بقهـر وعدم إستيعـاب وناطرتهـم بفهـاوهه وفمهـا مفتـوح : شصــ" م يمديهـا تكمـل " الا و تستـوعب شافتهـم يضحكـون ع شكلهـا شهقت عصبت وصرخت بقــوهه : عــــزآم ي حيــوآن .. قـآمت بعصبيــه وشعـرها وسكلهـا مبهـدل وضربته من كتفـه بقـوهه : ليــه ليــه حيـوان تـسوي " بـدت عيونها تـدمع من الاحـراج خصوصاً بوجـود ميعــآد " وانـت تعــرف إني أكـرهه ليـش دايـم تفشلــني تحرجـــني .. حطت إيدها ع وجهها بإحراج وهي تبكـي عـــزام بلـع ريقــه بصـدمه بعدها يدها عن وجهها ومسكهـا وهـو بمسـح دموعهـا وبحنيـه : آسـف والله آسـف كنت أمـزح معـك دمــوعك غاليــه م أريــد أشوفهــا .. قربها أكـثر عـدل شعـرها و ضمهـا وهـو بمسـح ع شعـرها بحنـان .. إبتسـمت وناظرتهم .. بتأمـل لكـن سرعـان م تلاشت إبتسـامتهـا وهي تعض شفتها بقـوه من حسـت بوجـع ببطنها الجـانب الايسـر يجتاحهــا للمرهه الثانيــه تحس بالمـوت من هالوجع مصـارينها تتقطـع ضفطت ع قبضه يدها المجـروحه وهي تضغط بيدها الثاني ع بطنهـا ع آمل تخففـه إنسـدحت ع السـريـر و تكورت وهي تشـد بضفطتها ع بطنهـا غمضت عيونها وهي تئن بوجع غيــر مسمــوع .. " " خرجـت من جناحهـا وهي تسكـر البـاب وراهـا نزلـت من الـدرج وتعـدل بحاجبهـا وتلـف شيلتهـا حول راسهـا نـزلت لـ صالـه دخلـت م لقـت إمهـا متعـودهه كل صبـح تجلـس هـان وتشـرب قهـوتهـا لفـت خارجه من الجنــاح توجهت للمبطـخ ونادت الخدآمــه أسيـل بإستغراب : أيـن والـدتي !!؟ ـ. الخـدامـه تأشـر لهـا : إنهـا خلـف القصـر فـ الحديقه. أسيـل هـزت راسهـا ومشت عنهـا خطت خطواتها لخـارج القصـر ومشت للخلـف شافت إمهـا من بعيـد جالسـه ع مرجيـحه وتهـزهه بخفـه إبتسمـت وهي تقرب منها حتى توقـف قبالهــا انحنت بخفـه وباست راسهـا أسيل بحـب : صبـاح الخيـر ي الغالبــه .. أم أسيـل رفعت نطظـرها لهـا : صبـاح النـور .. أسيـل جلست جنبهـا : علامك يـمه جالسـه هان .. أم أسيـل وهي تناظـر قدامهـا : تذكرين يمـي يـوم أبوكم كـان يلعبـكم هنا إنتي واختك . أسيـل وقفـت بهـدوء : أبوي بيض الله ثــراه وإخــتي بلاقيهــا وبرجعهـا ونا عنـد وعدي .. أم أسيــل أبتسمـت مسكت إيدها عرفت إنهـا تضايقت : إجلـسي بعـد إنتــي أفطـرتي ؟ . أسيـل هزت راسهـا ببـرود : م اريـد إنتي خذيتي كليتي خــذيتي عــلاجـك .. أم أسيـل بتحذيـر : لا تطلعي من هان الا إنـتي مفطـرهه فاهمــه .. أسيــل مسكت إيدها وباستـه : وكـاد .. يمـه بآكـل حيـن أطلـع توخـرت ع الشـركه إدعي لي وخليـك رآضيــه عــني وانتبهي لحالك .. أم اسيـل إبتسمت بحـب ومسحت ع شعـرها بحنـان : الله يرضى عليك يمـي و يوفقك و ينولك لمـرادك ويفتح لك ابـواب رحمتـه .. أسيـل شقت إبتسـامتهـا بإنشـراح الصـدر طلعـت من القصـر وهي بأتـم الرااحـه بس تحس بشي غريـب خرجت من البـوابه الكبيـره اللي من زجـاج فتـح لهـا الحـارس باب السيـارهه و ركبتـه و طلبـت من السـواق يوصلهـا الشـركه بوقـت لا يكثـر من سـاعــه و قفـت السيــارهه قبــال الشركـه تقـدم واحـد من رجـال الخـدمات و فتـح لهـا البـاب ونـزلـت وبهـدوء : شكراً لا داعي لذاك مـرة آخـرى حسـناً !؟ .. الرجـال هـز راســه وبعـد عنهـا .. رفعـت راسهــا تنـاظر جمـال التصمـيم وتنسـيق من ناحـه الواجهـة ابتسـمت كان أبـوها دايـم يجيبهـم هنـا لمـى كانـو صار و قبل ينتقلـو للريــاض عضت شفتهـا بغيـض من الاشيــاء اللي صـارت وجبـرهم يسـافـرو لـ الريـاض .. " " ابتسـمت كان أبـوها دايـم يجيبهـم هنـا لمــا كانـو صار و قبل ينتقلـو للريــاض عضت شفتهـا بغيـض من الاشيــاء اللي صـارت وجبـرتهم يسـافـرو لـ الريـاض أردفت وهي تمـشي بخـطوات ثابتـه داخلـه من بوابه اللي انفتح لها بمجـرد إقترابهـا لفحهـا الهــوا بـارد وريحـه القهـوه وأنواع من العطـور خـذت شهيــق وسـرعـان ك زفرتـه من تقدمت منهـت وحـده من الموضفيـن : أهــلاً وسهـلاَ .. أسيـل ناظـرتهـا ثواني ابتسـمت بهـدوء ومشت وهي تـوزع من نظراتهـا تشوف التنسيقـات والديكـورات قبـل م كانت كذا وقفت قبـال مكتـب " المديـر " بعـد م رقـت لـدور الثاني بإستخـدام المصاعـد الاكثــريه من الموضفيـن غالبــاً من جـنـس النســاء إرتـاحت من هالناحيـه بتقـدر تاخـذ راحتها من ناحيـه الحريـه والشغـل مسكت مقبـض البـاب رفعت عينها وشـافت منظـر المكتب من زجـاجـة البـاب الشركـه اغلـب بتصاميـم وديكـورات بيضـه مع بوابـات ومـزاخل شفــافه من زجـاج الثقـيل .. شدت ع مقبـض البـاب وفتحتـه دخلـت بعـد م سكـرته وهي تمشي بخطـوات هـادئـه نـزلت الشيلـه عن راسهـا اقتـربت من المكتـب كل شي مرتب وكـاد الاستــاذ م قصـر لامست اصابعهـا الكرسي من المتحرك من جلـد الاسـود بتأمـل تخيلـت لوهلـه أبوهــا جالـس فيـه .. الله يرحمـك ي ببــه ويغفـر لك حطت شنطتها الصغيـرهه ع المكتب لفت لجهتها اليسـار تقدمت خـطـوهه وهي تسنـد نفسهـا ع بلكونه من زجـاج وتتأمـل المنظـر الخـارجي شي خيـال .. الحين اشلـون راح تحصـل ع إختهـا وتحكي لهـا عن اللي سـواه أبوها وتطلــب منـه السمــاح بــدلاً عنــه .. هي وش حالهــا .. وش سـوت بهـا المـرض .. سنتيـن ي يبه غربتهـا عننا .. للحظـه اجتاحهـا شعـور الكـوه والحقـد وهي تتذكر صـورته البشعه الاخيـر قبـل مـوتهه تتـأففـت بقهـر و ضيـق مسحت ع وجهـها ولفـت من سمعـت رنــه جوالهــا تقـدمت خطـوهه وهي تمسـك الشنطـه وتطلـع منـه الجـوال .. شقت الابتســامه من شافت اسـم المتصــل .. " " ولفـت من سمعـت رنــه جوالهــا تقـدمت خطـوهه وهي تمسـك الشنطـه وتطلـع منـه الجـوال .. شقت الابتســامه من شافت اسـم المتصــل "" الغاليـــــه "" .. ردت بإبتسـامه وبكل رحــابه صــدر : المتصـل الغاليـه ي لبيـه .. أم أسيـل بصـوت تعبـآن : ويـنك فيه ي بنـتي .. أسيـل بإستغـراب : يمـه الله يحفظك قايلـه إني بطلــع لـ الشـركه " وبخـوف " علامه صـوتك تعبــان فيـك شي بوه شي بوجعـك .. أم أسيـل عدلت صوتهـا عشـان م تخوفهـا : م بو شي يمــــي أنـا بس اتصلـت اتطمـن أفطـرتي .. أسيـل ابتسمـت : لا تخـافي يمـــه م بطي برجـع قبـل الظهـر بعـون الله انتبهي لحالك بس .. أم أسيـل هزت راسهــا : طيب الله يحميـك .. قفلـت من إمهـا وهي مبتسمـه حطت الجوال ع الطـاولـه لفـت نظـرها الصـورهه بمـروزه بإطـاره أنيقــه المحـطوطه طـرف المكتـب كانت لهـا و لـ إختهـا قربت إيدها خذت الصـوره وقربتـه منهـا رجعت جسمهــا للخلف وعيونهـا معلقـه ع إختهـا بلهفـــه وتأمـل مسـرع م رفعـت بصـرها بإتجـاه البـاب اللي انـدق برقه وتدخـل منـه السكرتيـره بعـد إذنهـا رجعت الصـوره وعيونها تتبـع السكرتيـرهه اللي تقـدم بخطواتهــا إتجـاههـا بزيهـا الرسمـي تنـورهه سـودهه لتحـت الركبـه وبلـوزهه بيضـه و شـرط شيلتهـا يكـون لاف ع راسهـا لــوه مو حجــاب ذي كانت قوانيـن الشـركـه وكان بيـدها ملـف وقفت قبــالهـا وصـار الحـاجز بينهـم طـاوله المكتب تكلمت السكرتيـره بصوتهـا العــادي بترحيب : أهـلاً و سهـلاً ي سيـدتي لقـد عــاد النـور مجــدداً .. أسيـل رفعت راسها وناظرتها بسبب فــرق الطـول وبهـدوء : أهـلًا بك " اشـرت بيدها عالكرسي اللي قبالهـا " من فضلـك اجلسي واخبــريـني بالأهــم دون إستثــنـاء .. السكرتيـرهه جلست بإحـراج قـدمت لهـا الملـف : حسنـاً يتطلـب من الموافقـه و التوقيعك ع هـذا المشـروع لكي يتـم تنفيــذه .. أسيـل خذت الملف فتحتـه وبدت تتصفحه وهي تقـرا المعلـومات بتركيـز وإعجـآب ثواني رفعت نظرهت لـ السكرتيـرهه : فكـر من كانت هـذه المشـرووع ؟ ومن قآم بتجهيـز الملـف ؟ منــذ مــتى ولما لا يتم تنفيذها للأن .. السكرتيـرهه : كانت فكـرة والــدك من قبـل عـامين كان من المفتـرض ان تنفـذ منبطي ولكـن حصـلت بعـض الاشيــاء السيـئـه من قبـل مكتـب البلــديه اللي تمــت الموافقـه منهـم بعـد عنـــاء وبقى شي واحـد ع تنفيـذهــا توقيـع و موافقـه المديــر بعـد الإطـلاع والشــروط وايضـاً القـوانيـن والضـرايـب .. " " أسيـل بتسـأؤل : أليسـت التوكيـل مع الاستاذ عبـد الكريـم لمـا لا يعمــل هو بـدلاً عـن والـدي .. السكرتيـرهه هزت راسهـا : لا ي سيــدتي هـو لا يملـك التوكيل ولا الصلاحيـه الكامله فـ توقيـع كل شي فقــط يملــك بأمـر القوانــين كـونه محـامي هــذه الشـركهه وتـم توقيـعه .. أسيـل هـزت راسهـا بفهـم : حســناً .. خذت القلــم ووقعــت بمكــان مخـصص سكرت الملف وقدمتـه للسكرتيـرهه : هل يوجـد شيئاً آخـر .. السكرتيـرهه : نعـم يجب عليك الاطـلاع ع بعض من الاعمــال المتراكمــه وإنهـائهـا بأسـرع وقـف ممكـن الشـركه تكـاد ان تضعـف بسبب تأخـر بالـرد عـ الايمــلات والبريـد اللكتروني وايضـاً يتطلب موافقتك بإرسالهــا اللي الخصــم .. أسيــل عقـدت حواجبهــا : وهـل يوجــدُ خصـم !! .. السكرتيـرهه : بطبـع ي سيـدتي الخصـم اي المنــافس لـ شركتنـــا .. أسيـل ناظرت السكرتيـرهه بروعـه تحس بحمـل ثقيـل من الحيـن تتأفت بداخلهــا ذا مو شغلهــا تحس بصعـوبه هالمنصـب صعب عليهــا تديـر شركه بأكملهــا كانت بالثـانويه ومسـرع تصـير مديـرهه لشركـه كبيـرهه هي الحيـن بـدلاً عن إختهـا لان ذا تخصصهـا ومنصبهـا بالرغـم من ان االمحـامي علمهــا وخبـرها بكـل شي الان صغـر سنهـا ونضـاجه عقلهـا م يساعــدها ع الفهــم فهـمت اللي فهمته من الاستــاذ بسبب ذكأئهـا بس ذي الشغـلات يبيلهــا دراسـه والعلــم وتتثقف أكثـر حتى تتـدخل بأدق التفــاصيـل وتصيــر خبيـرهه فيــه وتصيـر فعـلاً تستحـق هالمنصـب وتنجـح بإدارتـه .. وبعـد تفكيـر ركزت عيـونها بعيـون السكرتيـرهه وببـرود : حسنـاً هيا لنبدأ . السكرتيرهه : وهل نستطيـع إنهـآئهـا فـ يومٍ واحد. أسيـل ناظرتهـا بجمـود : لا بـآس فـ اليـوم ولا ليسـت الضـرر فـ الغـد إيضـاً فـ لنبـدأ حالاَ لكسـب بعـض من الوقـت .. السكرتيـرهه كانت بتتكلـم " قاطعتهـا " وهي تناظرهـا بحـده و جمـود : عزيـزتي سـوف تقضيـن ع الوقـت دون فعـل شي الدقايق تلزمنا .. السكرتيـرهه فزت واقفـه بإرتباك طلعت من المكتب لجـل تجيب ألأوراق والملفـات اللازمـه وطلبـت منهـا أسيــل فنجــأن قهـوه تركيـه .. " " "" بعـد مـــرور سبع سـاعــات "" 30 : 12 . وهـم بعـدهم يشتغلـون رجعت شعـرها للخلـف وهي تأخذ أخـر ملـف مـدته لهـا السكرتيـرهه فتحتـه وهي تقـراهه بعـدم تركيـز تحس بصـرها مشـوش لانهـا ضغطـت ع نفسهـا صـارت ترمش تحـاول تستوعـب وتركـز .. السكرتيـرهه ناظـرت لـ ملامحهـا بتمعـن وبخـوف : سيـدتي .. " " أسيـل م ردت عليهـا وهي تحـاول تقـرا شي السكرتيـرهه مدت إيدها وخذت الملـف منهـا بهـدوء : حسنـاً ي سيــدتي إنتهيـنا من كل شي وهذا الشي فقـط إجـرآء قانـوني سوف اتحـدث مع ألإستـاذ عبـد الكريـم لـ تكفـل عنـه .. أسيـل ارتشفت رشفـه اخيـره من كوب قهوتها الخامسـه كل م انهـت من كوب طلبـت غيـرهه وهشي أثـر ع معـدتهـا وألمتهــا وخصوصاً إنهـا مـو ماكلـه شي ممن الصبـح .. السكرتيـرهه ناظرتهـا : سيـدتي هل إنت بخيـر تبديـن متعبـه وجهك ليس ع م يـرام .. أسيـل عقـدت حواجبهـا بإنزعاج من كلمتهـا نطقت بثقل وهي م لها خلق تتكلم : كفي عن قول سيـدتي بإستـمـرار " وبنرفـزهه " ولان انتهينا من كل شي عليك الرجوع اللي عملك لا تقلقي أنـا بخير سـوف ارحل بعـد قليـل .. " " رجعت جسمهـا للخلـف وتناظر ف الفـراغ وايدينها فوق المكتب و شابكتهم ع بعض ثواني واستقـامت بوقفتهـا خذت حجابها ولبسته وحطت الشنطه الصغيـوه ع كتفهـا اردفت وهي تتحرك تمسكت بطـرف الطـاولـه فجـأة من حست بـدوخه لامست أنالملهـا جبينها وهي تضغـط عليــه بتعـب مشت بخطـوات متثاقلـه وهرجت من المكتب وقفت عند السكرتيـرهه وبجمـود : لا تسمحي لـ احـد بالدخول ع المكتـب دون علمـي .. ولفـت تكمـل مـشي بشمـوخ ضبـطت شيلتهـا وطلعت من الشركه بكبـرهه ركبت مع السـواق " ربع ساعه " وقفت السيـارهه قبـال القصـر نزلـت من السيـارهه بسـرعهه ودخلت القصـر رقـت لـدور الثاني توجهت لجناحهـا فتحت الباب ودخلتـه رمت الشنطه فوق الصوفايه بإهمـال وارتمت ع السريـر وهي بالحجـاب انسـدحت وسـرعان م غمضـت عيونهـا و دخلت بنـوم من التعـب .. " " صبـاح يوم جديـد فتحـت البـاب ودخلـت جناحهـا شافتهـا نايمــه بإهمـال رفعت حاجبهـا بإستغـراب من الحجـاب اللي بعـده م فسخته تقدمت لهـا وهي تـهـز كتفهـا بحنيـه : أسيـل .. م سمعت منهـا رد ولا حركه هـزتها من مره ثاني وهي تمسـح ع شعـرها : أسيـل يمي عـلامك بسـم الله عليك وش هالنـومه .. أسيـل فتحت عيونهـا وتحركت بكسـل وإرهـاق لفت وانسدحت ع ظهـرها وبصوت تعبـان وبه نـوم : يمـه خلــيني أنـام شوي .. أم أسيـل تمسك إيدها وتقومهـا : اقـول قومي من امس بعد الظهـر نايمـه اصبحنـا ليـوم جديـد وانتي بعـدك نايمـه قومي اعبـدي ربك توجـبي بصلـواتك اللي فاتتك وبعدين تعالي إنتي نسيـتي اليـوم شنـو .. " " كانت نايمـه بـ جناحهـا فتحـت عيونهـا ببطئ تناظر السقـف بتأمـل حطت إيـدها اليميـن تحـت راسهـا وصارت تفكـر بالمواقـف اللي صارت لهـا عـزآم .. وإتهامهـه لهـا .. إنهـــا هي اللي تسببت بحـالة إمهـه .. بيــوم الـحـادث .. وتذكـرت لما كلمت نـوف قال لها انتي ميتــه ومن سنتين .. هي أصـلاً م تــدري وش صـار طـول هالسنتيـن .. معقـوله كانــت أسيــرهه .. طيب وين أهـــلي .. أمي . أبـوي . وإخــتي .. ليش هم م يسـألـون عــني .. وكيف انا ميتـه عنـدهم .. أكيـد هذا الجلمــود اللي حكى لهــم كذا .. والألـم اللي تحسـه فـ بطـني .. والــدم .. تعـرف إنهـا مريضـه .. وسافـرت لجل تتعالـج .. بس بعـده م تـدري وش صـار .. وكيف هي جـات هنـا .. تأيقنـت لما كانت فـ المستشفى إنهـا ماهي بدولــه اللس سافـرت له لجـل تتعـالج ..م تـدري كم نسبـه تقـدمت لهـا من مـراحل للمـرض .. بوه كثيـر اشــيـاء م تذكـرهه .. بوه جــزء مفقـود من ذاكـرته .. تتأفت بضيـاع تحـس نفسهـا بغـربه ووحـده وتحـتاج من يسـاريرها ويسانـدها ويوقف جنبهـا تآهـت بين هالهـواجيـس ولا حسـت باللي فتحـت بــاب الجنـاح دخلت قربت منهـا وناظرتهـا بإستغـراب ثـم رفعـت راسهـا وناطرت بنفس النقطـه اللي تناظـرهه هي مسـرع م نزلـت راسهـا وهـزتهـا مـن كتفهـا بخـفه : ميعـــآد حبـبيبي .. م سمعـت منهـا رد او حركـه رفعـت حاجبهـا بنـذاله قربت وصرخت فـإذنها : ميـــعآد ي بنــت .. ارمشـت بعـدم إستيـعــاب وهي للحينهـا تناظـر نفس النقطـه فـزت من حسـت بإيـدها اللي تنسحـب رفعت نظرها لـ ترف اللي واقفـه قبالهـا وماسكـه إيـدها سحبت إبدها : خيـر متورثيـن النـــذاله إنتـم .. تـرف تخصـرت : لا والله منسـاع ونا أنـاديك ميـر عــادك قارقــه بهواجيسـك .. نـزلت راسهـا وهي تسـرتـع كل شي كانـت تهـوجـس فيـه عضت شفتهـا بتعـب رفعت راسها وناظرتهـا وكتمت ضحكتهـا من سكل تـرف المتخصـرهه تكلمت بهـدوء : كـم السـاعه الحيـن .. تـرف حست ع نفسهـا نزلـت إيديهـا من ع خصـرها وايتعدلت بوقفتهـا تنحـنحـت : إي شسمـه اصبحنا السـاعه 7 ونص . ميعـــآد فــزت وصـارت وافقــه فـوق السريــر وشكلهـا مبهـدل من النــومه : ي بـوي تأخـرت ع صـلاة الفجـر .. تـرف ضخكت ع شكلهـا : إنـزلي بس .. ميعـــآد رفعـت حاحبهـا ونزلـت راحت عنـد المـرايـا تاظـرت بشكلهـا وضحكت بعفــويهه وعـدلت من شعــرها اللي كان معفـوس . " " ميـعـــآد رفعـت حاحبهـا ونزلـت راحت عنـد المـرايـا تاظـرت بشكلهـا وضحكت بعفــويهه وعـدلت من شعــرها اللي كان معفـوس والبلــوزه النــوم نص أزايـرهه مفتـوحه عـدلـت و لفـت لـ ترف اللي تناظـر لهـا ابستمـت بغبــاء .. تـرف بسخـريه مازحـه : بالله كـنتي نايمـه ولا تتصـارعيـن .. ميلـت راسهـا وبإستهبــال : مـدري ي ختي هـو كذا انفتـح من حالـه .. تـرف وهي تجـاريهـا وبيهربه : سبحـآن الله .. معيــاد مشت ووقفت قبالهـا وبعبـط : تبـيني أوريـك كيـف نمـت أصبـري .. تـرف إرمشـت لثـوان بذهـول مسكتهـا من ذراعهـا لمــا شافتهـا تتجـه للسريـر : تعـالي معيــادوه ي بنت وكـاد عقلـك طـار همــاك تتحلطمين تقوليــن ان فااتتـني صلاة الفجـر ميـر الحاصل ماهو كذا .. سحبهـا وهي تعطيهـا الفـوطه : قـــوآم اشـوف ادخلي ع التواليـت خذي شور وصـلي الفجـر وإنــزلي لجل تفـطري .. ميعـاد ضحكت ع شكلهـا وهـزت راسهــا دخلـت التواليــت .. " " خرجـت من التواليـت وهي حاطـه إيدهـا ع بطنهـا والثانيـه تنشف بـه شعـرها وهي مكشـره و عاقـده حاجبهــا بـوجع من بطنهــا قبـل تطلــع حسـت بالغثيــان ورجعــت كل شي وكالعــادهه حالتهــا م تخــلي من كتــل الــدم ويصمنــه شي اشبــه بالســواد عضـت شفتهـا بقـرف ممـزوج بالتعــب والضيـق من حالهــا خلاص ودهــا لو تذكــر الاجــزاء المفقـــوده من ذاكـــرتهـا حتى تكمـل الغـراغـات ع كـل تســاؤلاتهــا اللي لحيـن م حصلـت لهـم جوآب تنهـدت بغيـض وهي ترمي الفـوطه ع الصوفايه الموجـوده قبـال السريـر تأوت بـألــم وهي تزيــد من ضغطتهـا ع بطنهـا وتتنفـس بشكـل سريـع وتحس نفسهـا ثقيــله ع وشـك إنهـا تفقــد وعيهــا قـوت نفسهـا خذت جـلال الصـلاة وهي تلبســه بصعــوبه فرشـت سجـادتهـا كبــرت وبـدت تمـارس فرضهـا الاول لـ بــدايه يومهــا " صـلاة الفحـر " ماهي الا دقـايـق عديـدهه وهـي لفـت وجهها لجـةة اليســارت حتى تسلـــم وتنهـي صلاتهــا أنحـنت بخفـــه وهي تحـط إيدهــا ع بطنهـا وتضغـط علبه بكل قوتهـا محـاولاً تخفيـف الألــم بس بــدون فايــد و ظلـت تتــأوهه وتحـس بـدا يبطـي وماهـو منتظــم حـطت إيـدها الثانيـه من حست إنهـا بتـرجع كحت بتعـب بعـدت إيدها تشـوفه ممتلــى بكميـه دم غمضـت عيـونهـا بقـرف وماهي الا ثــواني وتطيــح بكــامل جسمهــا ع سجــاتهـا مغمضــه عيونهــا مستسلمــه لعــالم الظـلام والهـدوء بإنفــاس غيـر منتطمــه .. " " " كانو جالســين بصـاله الطعــام حط الملعقـه ع الصحـن رفـع نظـرهه لهـا وبجمـود : وينهــا .. تــرف وهي تاخـذ حبــة زيتـونه هـزت كتوفهــا : م عــرف بس أصبـر شـوي .. مسـح فمـه بمحـرمـه وقـآم : أنــا بقــوم اشوفهـا .. تـرف بعـد تقـوم وتمسك إيـده : اصحـــك تأذيهــا و يــلا انـا بعـد طالعــه تأخــرت .. نآظـرها وابتســم قرب منهــا وبحنيـه بــآس راسهـا : إنتبهـي لك زين طيـب .. ابتسـمت لـه بحـب قربت منـه باسـت خـدهه ومشـت طالعـع من القصـر متوجهه للجامعـه . كان مبتسـم وهو متبعهــا بنظـراته لحين طلعـت وسـرعـان م تلاشـت إبتســامته وتحولت ملامحــه لجمـود مشـى بخطــوات سريـعه وهـو يصعـد الــدرج مشـى لجنــاحهـا او بـ ألأحـره جنـاحهـم فتـح البــاب لفـح فيـه الهـوا البـارد بسبب التكيـف استغـرب من هـدوئه دخـل بهـدوء بعـد م سكـر البـاب مشـى بخطـوات هـــادئـه انتبـه لهــا لابســه جـلال الصـلاة وجالســه ع السحــادهه كأنهــا سـاجـدهه وساكنــه بـدون حـركـه قـرب من الصـوفايــه الموجـودهه خلفهــا وجلـس وهـو مرجـع ظهـرهه للخـلف وحــاط رجـل ع رجـل ينتظــرها تخلــص من الصـلاة حس إنهـــا طولــت ف السجــود خمــن إنهــا تدعـي أنتظـــرها لـ دقــايق عديــدهه زفــر بطفـش وهـو ينتظــرها قــآم وقــرب من جهتهــا الايســر نـزل لـ مسـتواهـا وجلـس ع ركبته وحـدهه وحـط إيـده كتفهــا هـزهـا بخفــه وانصــدم لــا شــاف جسمهــا طــاح ع الارض تـراجـع للخـلف بهلــع خطــر فـ بالــــه ماتـت قـرب منـها بفــزع من الفكــرهه توسعـت عيــونه بذهـــول اكثـر من شـــاف دم ع إيـــدها بلـــع ريقـــه بخـــوف حـط إيــده ع رقبتهــا يقيــس النبــض عنــدها عـض طـرف شفــته بتــوتـر شصــار لهـــا قبــل شـوي تــرف نــــازله من عنــدها وما قـالـت شي تنفـس بـإرتبـاك وحـط إيـده ع راســه مـو عــارف شيســوي حملهــــا .. "