الفصل 9
" الفصل التاسع "
//
-لاتوجد حكاية تروى بنفس الدقة مرتين .. كل حكاية تتأثر بأراء راويها ومواقفه من الأشياء . لهذا : لاتصدقوا التاريخ كثيرا -
المشهد يتكرر بشكل يومي .. حرفيا اكثر من مره بيومه .. لكن غير لاصار يعنيك , بعد أسبوع بس ؟ ماطول .. مشاعره بارده .. كلش بارد .. حتى دموعه باردة مانزلت .. واقف ويهتز مع تحريك ابتسام له .. تحركه بعنف وتصارخ وتبكي .. تترجاه مايخلونهم ياخذونه : هيثثثم ... هيثم تكفى ابوي مامات ليش ياخذونه .. هيثثثم
هيثم مسكها عشان تهدا : وكلي الله يا ابتسام
ابتسام سندت راسها على كتفه : انت قلت انه بخير .. مافيه شي .. طيب !! كيف صار كذا ؟
هيثم : كلش بيد ربك ..
ابتسام جلست على الارض وغطت وجهها : لاا لا لا .. مستحيل مو صدق
جلس هيثم لمستواها ووقفها معاه : قوي حالك يا ابتسام ..تعالي اخذك البيت وانا بروح لاجراءات الدفن
مشت ابتسام معه وهي محطمه داخليا .. ماتصدق ان ابوها اللي كل حياتها حوله مات ..
وصلها هيثم للبيت .. ورجع للمستشفى يحضر للدفن وهو صامد للحين .. حتى دمعته مانزلت
***
بيت أبو أحمـد : -
دخل أحمد البيت بعد الدوام والعائلة كان مجتمعه بالصالة ماعدا غادة طبعا ..
ابو احمد : احمد تعال
احمد : هلا .. وش هالجمعة ؟ اللهم اجعله خير
عبد المجيد : عمي مشعل عطاك عمره اليوم .. احسن الله عزاك
احمد : وليش زعلانين ؟ اخذ حقه من الدنيا وزيادة الشيبه
أم احمد : محنا زعلانين .. بس نبيك تعلم زوجتك للحين ماتدري
احمد : وليش ماقلتو لها ؟
أبو احمد : وهي تطلع من هالغرفة عشان نتكلم معها .. هالاسبوع كله ماشفناها ولو مانوصي له اكلها ماتت
احمد : زين خلاص خلاص .. بقولها
صعد أحمد لفوق كانت غادة جالسه على الكنبة وبيدها الريموت تقلب بالقنوات .. دخل اول ماطالعته كشرت ورجعت تطالع بالتلفزيون : .........
أحمد تنهد : وبعدين مع هالمزاج يعني ؟
غادة : ممكن ماتكلمني ! لاني ماحسامحك على مدة يدك علي !
احمد : انتي حديتيني بلسانك الطويل .. عموما لازم اكلمك في حاجة
غادة : وكمان ماتحس حالك غلطان !
احمد نفخ : غادة خلاص !
غادة لمعت عيونها دموع وشاحت بنظرها للتلفزيون ..
أحمد حس المهمه صعبه : قومي البسي اوديك لاهلك
غادة : شنو ؟
أحمد : مو هالاسبوع كله مزعجتني تبغي تروحي وماخليتك .. خلاص قومي قبل اغير رايي
غادة قامت بسرعة دون تفكير : اللحين اللحين بجهز
أحمد : انتظرك تحت
جهزت غادة وهي ببالها تتطمن على ابوها المريض .. ماعرفت بالمخبا ..
***
في كافيهم المعتاد , نايف وبدر وعبد المجيد جالسين /
عبد المجيد بدهشه : من جد يعني ؟!
نايف : ايه من جد .. شفيك مستغرب ؟
بدر عقد حواجبه : يعني مستوعب بيخطبون لك وبتتزوج خلاص ؟
نايف هز كتوفه بعدم اهتمام : ايه وبعدين ؟
عبد المجيد : هذا اللي بيجنني .. انت حالف ماتتزوج مهبول !
نايف : وللحين على حلفي ماراح اتزوج ..
بدر : تستهبل ..؟ وامك اللي تدور لك وبتخطب ؟
نايف شرب كاسه دون يعلق ..
عبد المجيد : امنيتي اعرف وش يدور براسك انت
نايف : اقول خلصتوا ؟
بدر : لا شفيك مستعجل لوين ؟
نايف برواقه : لا مب مستعجل .. بالعافية بقوم اطلب لي كاس ثاني
***
بيت أبو نايف /
ابو نايف بعصبيه : مالقيتي له وحده تخطبينها للحين !؟
ام نايف : وانا وش بيدي .؟ للحين خطبت له 3 وكلهن رفضن
ابو نايف : حسبي الله ونعم الوكيل .. وليش يرفضن ؟
ميهاف : بصراحة يبه دون تزعل .. عقب العزيمة وماعاد احد يبيه .. يعني من بيزوج بنته واحد ممنوع يدخل دوله و متمشكل مع اهله
ابو نايف : حسبي الله ونعم الوكيل ! وبعدين يعني ؟
ام نايف : ماعليك .. الرياض كبيره الا مانلقى وحده تقبل به ؟
ميهاف : يمه انتي تخطبين بنات مجتمع مخملي .. وهالبنات مستحيل يقبلن به يعني اخطبي له من المجتمع العادي
ام نايف بغضب : لا ! وش ناقصه ولدي اخذ له وحده بنت فقر .. اليوم بروح لأم فراس وبشوف يمكن عندها احد من بنات خواتها شي
ميهاف : الله يعينكم .. الظاهر بتشيبين يمه ماخلصت هالخطبه
ابو نايف : الموضوع هذا يخلص هالشهر .. !!
طلع وام ميهاف قالت بقهر : وانا وش بيدي ؟! الله يعين على هالزواج
***
وصل فراس للكويت .. وكان متأخر لأنه بعد مغادرته السعودية راح لقطر في مهمه مستعجلة وبعدها وصل الكويت .. دخل الشركة ودخل مكتبه كان لؤي جالس ويشتغل وقف وابتسم لما شافه : حمد الله ع سلامتك
فراس : يسلمك .. شخبار كرسيي ومكتبي ؟
لؤي : ههههههههههه تمام اشتاق لك .. وانا مليت منه خلاص
فراس : امداك .. لسى ماجلست فيه شهر حتى
لؤي : لا يامعود ماقويت اقل من شهر اقوى شهر !
فراس جلس على كرسيه .. لؤي : انا طالع عندي اجتماع .. آخر مهمه لي كرئيس بديل
فراس : استنى .. بحضره معاك
لؤي : تفضل شرف
دخلو الإجتماع وكانت سارا موجودة هناك .. وتتكلم مع اصحاب الصفقة كانت لابسة تنورة سودا ميدي لنص الساق وبلوزه ماسكه بكم طويل مخططه أحمر وابيض مع خف اسود مريح .. وشعرها بنفس الطريقة البني الداكن مموج بشكل رايق وروج احمر بالنسبة لشكلها الاعتيادي اليومي .. كانت اليوم تعتبر كاشخة خصوصا
انها حاطه مكياج على غير العادة .. فراس التفت للؤي : اعلان لوريال هنا ؟
لؤي كان مفهي وهو يتأملها انتبه له : وش تقول ؟
فراس : ولا شي .. اجلس
سلم الكل ع فراس وتحمد له على السلامة ماعدا هي الا واقفة تطالع بس .. وفراس
ماهتم جلس بمكانه : ابدو الإجتماع
وقفت سارا ووضبت اغراضها وتو بتتكلم .. قاطعها فراس : انتي المسؤولة عن
الاجتماع ؟
سارا متوترة دون شي اول اجتماع بتقيمه وهذا وش رجعه ؟ توترها زاد : ايوه .. ماعندك خبر ؟
فراس طالعها من فوق لتحت : اوك كملي
تنهدت بصبر وكملت المقدمة .. لحد ما جلست عشان يعرضون الصفقة بمكانها المقابل للؤي .. وفراس على راس الطاولة .. فراس اثناء ماهو جالس بضجر انتبه لنظرات لؤي لها .. نظراته فاضحته حتى لو مايبغى .. عقد حواجبه وهو يطالعه .. يطالعها وهي منسجمة مع اللي يتكلم .. لما انتبهت لنظرات لؤي رفعت حواجبها وحطت عينها بعينه بقوة كانها تقول " وش تبي ؟ " ... لؤي ظل يطالعها وكأنه يبي يوصلها رسالة اعتذاره .. لكن مافيه امل نظراتها قوية ومصوبة له .. زفر وشاح بنظره لجهه ثانية ..
ابتسم فراس بسخرية وهو يشوف هالمشهد .. فور انتهاء الإجتماع مشى فراس مع لؤي لبرا .. اول ماطلعت سارا ناداها فراس : سارا
لؤي خزه : فراس والله لو تسوي حركه مالها داعي بزعل
فراس : اقول اسكت بس .. وش بسوي يعني ..
سارا استجمعت صبرها .. لازم تاخذ جرعه من سمومه بمناسبة رجعته : نعم
فراس : الله ينعم عليك .. لأنك جديدة باخذك بالسياسة الاشكال الاوفر ممنوعه هنا
سارا : مافهمت .. وانا شكلي اوفر يعني ؟
فراس : ايه مكياجك اوفر .. بدلالة الكل كان يطالعك بالاجتماع ولا انا غلطان ؟
سارا فهمت ان قصده لؤي قالت بحده : والله مدري وش دافعهم عشان يطالعون .. بس كل واحد ونيته
فراس : وبفهمك انا بعد وش نيتهم يعني ؟ انتي ابخص وعن تجربة < شدد عليها
لؤي : فراس خلاص .. هالحكي ماله داعي .. خلاص سارا روحي بطريقك
مشت سارا بطريقها وهي منقهره من قلب .. بينما التفت لؤي لفراس : انت وبعدين يعني ؟ كل ماتشوفها لازم مشكلة
فراس : والله انا ما أخلق المشاكل هي بكبرها مشكلة .. وانت خف خز شوي ماتركتها بحالها بالاجتماع
لؤي : اوك خزيتها كلمني انا .. هي شدخلها ؟
فراس ببرود : وانا اخترت اكلمها هي مو انت
لؤي هز راسه : ميؤوس منك انت
وراح بطريقه .. بينما فراس ماهتم حتى رجع لمكتبه يخلص شغله ..
كانت سارا بالحديقة قدام الشركة ووصلت بتفكيرها للجدية في انها تستقيل ... : وانتي كل ماتتضايقي احصلك هنا
التفتت كان لؤي وبيده مشروبين .. رمى واحد بحضنها : ههههههههه الظاهر فراس انفتن بشكلك اليوم فحب يتقي الفتنة وقالك كذا ؟ .. ولا الصدق مافيه نظام يمنع الزينة ولا شي
سارا ابتسمت بسخرية : ايه صح
لؤي جلست جمبها وهم يتأملون المكان ... بنفس الوقت نطقو : سارا
: لؤي
ضحكت بخفة : ههههههههه وش تبي تقول ؟
لؤي تنهد : ابي اقول نفس الشي اللي كنت اقوله هالاسبوع كله .. انا اسف اعترف اني فتشت بس صدقيني كان فضول بس مافيه سوء نية
سارا : وليش فضولي يعني ؟
لؤي : مدري .. ابي اعرف اشياء كثيرة عنك .. زي كيف ابوك السعودي أسمه والكر ؟
سارا تنهدت : لؤي انا لو أبيك تعرف قلت لك .. بس اذا انا ماقلت لك معناها ما ابيك تعرف بأي طريقة ..
لؤي : معك حق .. وانا اسف
سارا ضربت كتفه بقبضتها بخفه : وانا سامحتك
لؤي : هههههههههه من جد ؟ وين القبلة اشكر ربي اجل ؟
سارا : ههههههههههه , عشان مره ثانية تحرم تفتش
لؤي بجدية : ماراح افتش .. بس ابيك بيوم تقولي لي بنفسك
سارا طالعت بنظرته الجدية .. عيونه العسلية مع ضوء الشمس يضيف لها اشراقه اكثر : ....
لؤي : احيان احسك تحسيني مجرد شريك بالعمل وبس .. صدقيني سارا انا ما اشوفك كذا انا .... ( ابتسم يصرف ) انا اعزك زي أي صديق
سارا : وانا كمان لؤي .. يعني أنت وقفت معي بكثير مواقف وساعدتني , بس عشان اقدر اصادقك لازم نتفادى هالاخطاء .. ونحترم خصوصيات بعض والحدود الحمراء
لؤي : اوك انا راح احترم حدودك الحمراء بس بالنسبة لي ترا ماعندي حدود حمراء خذي راحتك يعني
سارا وقفت ماشيه .. لؤي : وين وين ؟
سارا : مكتبك افتشه !
لؤي طلع من مخباه مفتاح ورماه عليها : هههههههههههه هذا مفتاح المكتب لاخلصتي تعالي هنا ناطرك
سارا رجعت المفتاح له : هههههههه امزح الظاهر ماعندك حدود حمراء صدق
لؤي رفع كتوفه : مو قلت لك ؟
سارا : توصلني البيت اغير لبس الرقاصات اللي اثار فتنة شركة فراس الشمري ؟
لؤي : ههههههههههه اوك
***
بعد شــهر من هالأحداث /
بيت أبو هيثم وللحين الحداد سيد الموقف .. والكل كاسيه الأسود :-
كانت غادة في طور صدمة .. للحين منكسرة بينما إبتسام كانت اقوى دخلت على غادة بغرفة أبوها : غادة ماينفع تضلين هنا كثير .. اطلعي وربي ماتعبني هالشهر غيرك انتي
غادة ضغطت على سرير أبوها بقوة ... وقالت بألم : صرخت عليه ياابتسام كثير .. وزعلته كثير ماسويت مثلك وبريت فيه وليتني صرت مثلك ..ابتسام : استغفري ياغادة .. خلاص اللي راح راح لمتى بتفكرين فيه
غادة : إبتسام ... انا
قاطعتها ابتسام : غادة خلاص ! واطلعي من الغرفة الغداء جاهز
طلعت غادة للصالة لكن انتابتها دوخة قوية هزتها .. مسكتها ابتسام بسرعة : بسم الله الرحمن الرحيم .. كل هذا عشانك ماتاكلين .. قومي اكلي
غادة مسكت راسها : مو قادرة .. حلقي يرفض يبلع أي شي
ابتسام : تعبانه .؟
غادة هزت راسها بأيه .. تنهدت ابتسام وهي تعبت هالشهر مع غادة كثير كانت مقويه حالها لأنها تعرف ان غادة ضعيفه وماتتحمل .. لبست عبايتها وساعدت غادة : قومي باخذك المستشفى
غادة : محتاجة غذاية بس
ابتسام : والغذاية فين ؟ بالمستشفى ؟
هزت غادة راسها بإنقياد .. وطلعو للمستشفى عند هيثم ..
كان هيثم وابتسام واقفين بالممر : وبعدين يابتسام ؟ لمتى بتضل كذا ؟
ابتسام : ما أدري .. والله انا تعبت معها بجد ..
هيثم تنهد : ان شاء الله خير
طلعت الدكتورة : دكتور هيثم ايش تقرب لك المريضة ؟
هيثم : اختي .. صحتها تمام ؟
الدكتورة ابتسمت : مافيها الا العافية .. بس هي حامل وهذا اللي مسبب لها كل هالاعراض
ابتسام بصدمة : حامل ؟
الدكتورة : ايوه حامل لها شهر
هيثم الفرحة مو سايعته : متأكدة دكتوره ؟
الدكتورة : ميه بالميه
ركضت ابتسام لعندها وضمتها : مممممممممبروك غغغدو
غادة : شنو ؟ شفيك ؟
ابتسام : انتي حامل ياهبله ومو عارفه
غادة : هاه ! حامل ؟
هيثم واقف عند الباب : والله اصغرنا وسبقتنا كلنا .. اخلصي ابي اصير خال واربيهم
غادة انهالت دموعها وبكت بحضن ابتسام : انا لله .. شفيك بعد اللحين ؟
غادة بقهر : مو وقته ..
ابتسام بعصبية : عيب ذالحكي ! وش مو وقته ؟ احمدي ربك .. غيرك يتمناها امنية ومو محصلها
غادة مسحت دموعها .. هيثم تنهد : انا طالع .. بتقولين لاحمد ولا اقوله ؟
غادة ماردت .. التفتت له ابتسام : قوله انت
هز هيثم راسه وطلع ... ابتسام جلست جمب غادة ونطقت بعقل: غدو خلاص .. حنا زعلنا كثير وتعبنا كثير ابوي الله يرحمه ماكان صغير كان كبير ومريض , ايش يقولو اللي يموتو لهم شباب بعمر الزهور وبصحتهم ؟
غادة وهي مازالت تبكي : ابتسام انا اشتقت له .. والله اشتقت له
ابتسام : وانا ماشتقت له يعني ؟ الله يجمعنا فيه بالجنة ان شاء الله
غادة مسحت دموعها : انا خايفة يا ابتسام .. والله احس مو مستعدة اصير ام
ابتسام قبصت خدها : ياحححلوك ههههههههه اذا مو مستعدة انتي بس جيبيهم وارميهم علي انا مستعدة
غادة طالعت ابتسام : الله يرزقك يختي .. والله انك تستاهلي اكثر مني
ابتسام ابتسمت بالم : انا يكفيني انتي تصيري مبسوطة .. ومابي غير كذا
ضمتها غادة : دامك جمبي انا مبسوطة
بعد سـاعة دخل أحمد وعدلت ابتسام حجابها : شفيك سلامات ؟
هيثم كان جمبه : ابتسام تعالي نطلع ... ( طالع غادة ) هههه قولي لاحمد شفيك
ابتسمت غادة لهيثم .. وأول ماطلعوا جلس أحمد بالكرسي قدام السرير : شفيك غادة شصاير ؟ هيثم مارضى يقولي
غادة : قبل كل شي .. ابي اشكرك على وقفتك مع هيثم هالفترة بالعزا
أحمد : مو عمي اللي مات ؟ طبيعي بوقف ..
غادة طالعته وابتسمت ومسكت يده بين يديها وحطتها على بطنها ... أحمد فتح عيونه بوسعها : صدق ؟
غادة : هههه ايوه صدق .. شهر للحين
أحمد تلعثم من الفرحة : شهر .. وليش ماقلتي لي للحين
غادة : تو عرفت انا كمان
احمد ضمها : والله مو مصدق .. مبروك قلبي
غادة طالعته بلوم : انا حامل لي شهر .. يعني لما ضربتني كنت حامل وقتها
احمد : الله يلعن الشيطان وساعته
غادة : خلاص حبيبي اللي راح راح .. خل نفتح صفحة جديدة
احمد ابتسم : ما ودك ترجعي للبيت غدو ؟ خلاص والله شهر كثير تاركتني لحالي
غادة بحزن : عشان ابتسام .. مقدر اتركها لحالها
احمد تنهد : غادة حبيبتي .. ابتسام اللحين ولا بعدين راح تضل لحالها وانتي مايصير تجلسي اكثر من كذا
غادة : اوك بشرط !
احمد : تتشرطي كمان ؟ بس يله كرمال الخبرية الحلوه تشرطي
غادة : انا حامل .. وبصراحة بيت اهلك الشغل كله فوق راسي ومن عيوني والله بس خلاص مايصير البيبي له حق
احمد طالعها بنص عين : اللحين انتي اللي تسوي الشغل كله يعني ؟
غادة بانفعال : إيوه .. واذا مو مصدق اسأل امك وخواتك
احمد : مو وقته اللحين .. ان شاء الله خير اتركيني فرحان اللحين وصدقيني اهلي لما يدرو بالخبرية بيفرحون مثلي وبيدلعونك
غادة تنهدت : ان شاء الله
احمد : يله تجهزي نطلع .. جو المستشفى بايخ كلش
غادة : هههههههه اوك حبيبي اطلع عشان اكلم ابتسام
احمد : طردة كذا ؟
انطرق باب الغرفة .. احمد : مين ؟
الدكتورة : انا دكتورة المدام
فتح احمد الباب .. ودخلت الدكتورة مبتسمة : الف مبروك ياحلوة
غادة بفرح : يبارك فيك
الدكتورة : انت زوجها ؟
احمد : إيـوه
الدكتورة : بما انكم سوا انا حابهم انبهكم على حاجة مهمه مره وانتبهو عليها منيح
غادة : شنو دكتورة خرعتيني ؟
الدكتورة : لا لاتتخرعي ولا حاجة .. بس انتي لسى صغيرة على الحمل وهذا ممكن يأثر من ناحية تعسرات بالحمل والولادة عشان كذا انا بعطيك نصائح كثيرة طبقيها بالحرف عشان تسهلي على حالك
غادة هزت راسها : ان شاء الله
احمد : ويأثر على الجنين يعني ؟
الدكتورة : لا ان شاء الله الجنين ماعليه أي ضرر .. بس الضرر على صحتها فلازم تنتبه منيح
احمد : ان شاء الله
دخلت ابتسام وهي متحمسة : مبروك أحمد
هيثم : بجد الف مبروك .. ومبروك غدو
احمد : يبارك فيكم .. حاب اقولكم اني باخذ غادة اليوم ..
غادة طالعت ابتسام : عادي ابتسام ؟
ابتسام : ايوه عادي .. فكه منك يابثره
غادة : ههههههههههههه حرام عليك
ابتسام جلست جمبها : يموتو ناس ويجون ناس .. خلاص حزن غادة خل نفرح
هزت غادة راسها : اكيد
أول ماطلعت غادة وأحمد ... جلست ابتسام مع هيثم بالكافتيريا ..
هيثم : ابتسام ماتفكري تاخذي معهد ؟ او تدوري لك دراسة .. حتى لو بالخارج
ابتسام عقدت حواجبها : وليش ؟!
هيثم : انا شايل همك .. مابيك تضلي بالبيت لحالك وانا مثل مانتي عارفة وجودي نادر
ابتسام : لاتخاف علي هيثم بقدر اصرف حالي .. بس اني اترك البيت هذا مستحيل
هيثم تنهد بضيق : بس كذا بضل قلقان عليك على طول
ابتسام : بزر انا !
هيثم عرف ان ابتسام عنادية ومستحيل يثمر معها فاستسلم ..
***
دخلت غادة البيت مع أحمد وهي متعلقة بذراعه .. وكانت امه بالصالة ومعها شوق : السلام عليكم
ام احمد : وعليكم السلام .. ( طالعت بغادة ) ما شاء الله اخيرا حنيتي ورجعتي لبيتك
غادة طالعت بأحمد .. أحمد : يمه انتي عارفه بظروفهم هالفترة يعني مايحتاج اقولك .. وبعدين انا عندي لك خبر بمليون
أم احمد : الله يستر .. وش هالخبر ؟
أحمد ابتسم حتى تجعدت عيونه : غادة حامل
أم احمد فرحت من قلبها وقامت وضمت احمد .. حتى انها ضمت غادة : مبروك .. ان شاء الله الف مبروك
احمد : يبارك فيك يمه .. انبسطي بتصيري جدة
أم احمد : مفروض اني جدة من زمان .. بس زوجة عبد المجيد للحين ربي ماكتب لها
احمد : الله يرزقهم .. غادة تصعدي ترتاحي ؟
غادة : ايوة .. يبارك فيك خالتي
صعد هو ويــاها وهم بقمة الوناسة .. نزل حتى حاوطها من ركبتها ورفعها لفوق ويدور بها : يالله ياغدو هذا احلى يوم لي بحياتي
غادة شبكت يديها ورا رقبته : ههههههههه انا كمان .. مبسوطة ماتدري قد ايش
احمد : إلا ادري .. مو ولدي بعد انا ؟
غادة : احسه جاني هدية يطلعني من الكئابة اللي مرت علي هالشهر
أحمد نزلها على الارض وجلسها جمبه على السرير : قولي الحمد لله اجل .. عاد ..
قاطع كلامه جواله يرن .. طالع جواله : امي
غادة : تو كنا عندها .. شتبي ؟
رد احمد : هلا يمه ... اللحين ؟ زين
سكرها والتفت لغادة : تبغاني تحت .. بروح لها وراجع لك
غادة : ماشي
احمد ابتسم : مو تنامين ! راجع
غادة انسدحت على السرير : تلحق ماتلحق
نزل أحمد لعند امه .. وكانت جالسة بنفس الجلسة مع شوق : ها يمه .. شبغيتي ؟
أم احمد : اجلس
تنهد احمد وجلس : جلست .. ايوه ؟
ام احمد : تقولي غادة حامل اجل ..؟ كيف حملت وهي هالشهر كله عند اهلها ماجلست معها ولا قابلتها
احمد : شنو كيف حملت ..؟ حملت يمه عادي .. وبعدين لها شهر حامل
شوق : وقبل الشهر كنت أنت بدبي .. ومباشرة راحت بيت اهلها احمدوه لايكون تلعب عليك وانت تصدق
احمد فتح عيونه : شقصدكم يعني ؟ مو حامل
ام احمد بجرأة : لا انا ما اقول كذا .. يمكن حامل بس مو منك
احمد وقف : شلون ؟!
ام احمد : هد واجلس .. حنا حريم وافهم بهالامور .. الحرمة عشان تحمل لازم على طول ويبين على طول مو عقبه بفترة
احمد عقد حواجبه : يعني ..
ام احمد : ايه يعني لازم تتأكد .. مو كل شي تقوله تصدق وبعدين انت تعرف البنت مالها ام والابو مريض ماتنضمن
وقف احمد وهو يحس بالاستغفال .. وكلام امه يدور براسه ( معها حق .؟ كم صار لنا من اخر مره .. بجد مو معقول ) صعد بسرعة وام احمد وشوق يتسحبن وراه وهن يحسن بالانتصار ..ودخل الغرفة وصرخ : غادة
غادة جلست من سدحتها : هلا احمد
احمد مشى لعندها بسرعة ومسكها من معصم يدها ووقفها : انتي على أي اساس قلتي حامل
غادة : احمد يدي تالمني ..
احمد صرخ : جاااااوبي !
غادة : مافهمت .. شنو على أي اساس .. هذا كلام الدكتورة
احمد رفع حواجبه : الدكتورة اللي تشتغل مع اخوك بنفس المستشفى على بالك غبي بتستغفليني
غادة : شنو استغفلك ؟ انت كنت معاي بالمستشفى أنا حامل
احمد : وانا ماقلت لا ! بس السؤال حامل من مين ؟
غادة انصدمت وقالت بصوت منصدم : تشكك فيني ؟
احمد : ايه اشكك .. واللحين اللحين تلبسين عبايتك نروح نتأكد
غادة قالت وهي ترتجف من القهر : ماحروح !
احمد : شنو شنو ماسمعت ؟
غادة وهي ترتجف : ماراح اروح .. مو انا اللي تشكك فيني
احمد سحب عبايتها ورماها عليها ومسك كتفها وهو يهزها : اللحين تلبسينها وتنزلين .. هي خمس دقايق ياغادة لو ماتنزلين بصعد لك وبنزل اللي في بطنك وانتي تعرفيني لك تجربه
طلع وسكر الباب باقوى ماعنده .. غادة جلست على الأرض وكلش فيها يرتجف مامداها الدمعة تجف وتقول بفتح صفحة جديدة .. نزل راضي ومبسوط رجع لها بهالشكل ؟! اكيد هذي امه ... بس هين ..
قامت بسرعة وقفلت الباب من داخل .. وسحبت كلش بالغرفة وحطته على الباب وهي كلش فيها يرتجف , من هاللحظة عرفت كويس ان احمد عمره ماحيكون الفارس اللي حلمت به , تخلت عن احلامها الطفولية اللي دفعتها لهالزواج وصارت تفكر في اللي في بطنها وبس . من هاللحظة لازم حياتها كلها تكون على شانه .. وتنسى أي شي ثاني ! بعد المهلة اللي عطاها اياها رجع يطق الباب بجنون ويحاول يفتحه : مقفلته ؟ افتحي لا أكسره فوق راسك !!
دخل عبد المجيد .. اخو أحمد الكبير ( 36 سنة ) واستغرب كل هالاصوات والصراخ فوق .. صعد وهو يشوف خواته متجمعات وامه وأحمد يطق الباب بجنون ويصرخ : افتتتحي ياكلبة .. انا اوريك
ويسمع صوت زوجة اخوه ترد بصوت مبحوح عالي : مااااراح افتحه يعني ماراح افتحه .. واذا بطلع من هالبيت بيكون على بيت أبوي
احمد بسخرية : ههههههههه ابوك وينه ؟ ... ابوك بيته القبر اللي بلحقك فيه اللحين لو ماتفتحين
ركض عبد المجيد لعنده : خير احمد ؟! وش هذا مجنون انت !
احمد : رجاء عبد المجيد خلك برا المشكلة ... انت ماتدري عن شي وهذي زوجتي وانا حر فيها
ردت غادة : اذا فيك خير ياولد عمي تدخل , اخوك ناوي يذبحني واللي في بطني
أحمد صرخ : ابلعي لسانك والله وقوات وجه تتكلمين مع اخوي قدامي ..
عبد المجيد مسك احمد اللي يتهدد على الباب : خلاص احمد ! وين رجولتك تصرخ على حرمه وناوي تضربها ؟ مجنون انت
أم احمد : اتركه يأدبها .. حضرتها تحسبنا هبلان نصدق كذباتها كذبات امها الغبراء
عبد المجيد همس بين اسنانه : بسس يمه ! ناسيه ان غادة ماتدري عن شي .. وانت احمد قدامي لتحت نتفاهم مو كذا تنحل الأمور
أحمد : ولا راح اتحرك .. لحد ماتفتح هالنجسه اللي داخل اصلن لو هي معها حق ماكان خافت وسكرت الباب بهالطريقة
: شاللي صاير ؟!
التفتو كلهم على أبو احمد اللي واقف بأول الدرج : ماتنطقون !
ام احمد بلعثمة : هذا طال عمرك .. غادة مسكره على روحها الباب ومو راضية تفتح و
ابو احمد : غادة رجعت البيت ؟
شوق : أيه رجعت .. لو هي مارجعت ماكان شفت هالمشاكل .. بس هذا وجهها نحس علينا
ابو احمد : وش المشكلة ؟!
عبد المجيد : علمي علمك يبه .. رجعت والقى هالمجنون يتهدد ع الباب بيكسره
أم احمد : غادة حامل ..
ابو احمد تهلل وجهه : صدقق .. ( لكن تلاشت ابتسامته للقسوة مباشرة ) وليش هالجنون اجل ؟ المفروض تفرح !
احمد : يبه انت مو فاهم ! انا ماجيتها كيف حملت على كيفها هو !؟
عبد المجيد فتح عيونه بصدمة من اللي يسمعه ..
ابو احمد : شلون يعني ؟!
ام احمد : يعني انه هي لها شهر ببيت ابوها .. وقبلها اسبوع احمد مسافر ماجلس معها الا اسبوع وترجع عقب هالمدة كلها حامل .. من وين ؟
أبو احمد فتح عيونه بصدمة : لا لا لا ! انتو اكيد انجنيتو .... وانت انت من صدقك مصدق هالحكي ؟ ( ألتفت لام احمد ) بس ما اقول الا حسبي الله عليك انتي .. هذا حكيك
احمد : بس يا يبه الحكي فيه منطق .. وبعدين انا ما أتهمتها كل اللي قلته نروح المستشفى نتأكد وهي لانها عارفه عملتها رافضه
ابو احمد : انت ماتستحي ؟ ماتستحي تقول هالحكي عن زوجتك اللي هي بنت عمك ! وقدام اخوك الكبير بعد واهلك كلهم ..
ام احمد : وانت شعرفك انها بريئة ؟ واذا طلع معنا حق ..
ابو احمد قرب من الباب وابعد احمد : غادة .... ( مافيه رد ) .... غادة ... غادة وصمخ !
غادة : نعم عمي
ابو احمد : افتحي الباب
غادة : ماراح افتح .. ماراح افتح واذا بفتح يكون هيثم اخوي موجود
ابو احمد : وين اخوك هيثم ؟ حنا ناقصين نكبر هالمشكلة بعد بهالاثول هيثم
غادة : انا ماراح اخليكم تقربون من ولدي .. والله والله عقب اللي سمعته مالكم أي حق فيه
أحمد : مو ليصير ولدنا بالاول عشان يصير لنا حق فيه !
ابو احمد : قلت لك اسكت ! ... غادة افتحي الباب وبنتفاهم
عبد المجيد حس مكانه غلط .. فطلع وهو يستغفر ربه من هالكلام وكاي شخص طبيعي تفكيره وصل لـ هالحكي صح ولا لا ؟
غادة : قلت لكم مو فاتحه .. والله والله مو فاتحه
ام احمد : بالطين لين يلين .. عدال عاد خيسي بهالغرفة لين تموتين بعد
ابو احمد : واذا مافتحتي ؟ وسوينا اللي تبين وجبنا هيثم .. واخذك معه للبيت وخلعك من احمد , وبعدين ؟ على بالك هيثم قادر يطلع لقمته ولقمتكم عشان يقدر على هالولد
غادة : ......................
أبو احمد : البسي عبايتك واطلعي ونروح سوا المستشفى .. عشان تثبتين نفسك بس واذا طلعو غلطانين انا اللي باخذ لك حقك وقتها
بعد فترة صمت .. التفت ابو احمد لاحمد : شمسوي انت ؟ وانا اقول بزوجك تعقل تطلع لي بمصايب ..
انفتح الباب وطلعت بعبايتها طالعت احمد بنظرة حادة .. ثم طالعت بعمها : عشانك اخو المرحوم بس ..
ابو احمد : الله يرحمه .. يله مشينا ( ألتفت لاحمد ) وانت بعد امش
ام احمد : وانا جايه بعد
ابو احمد : انتي انثبري محلك ! ماتدخلين بسالفة الا تخورينها
ركبت غادة معاهم ورا .. والصمت كان سيد الموقف مجرد تعليق أحمد السخيف : يبه لاتروح مستشفى الالماني .. هناك هيثم وما أضمن روح مستشفى ثاني
عضت غادة ع شفايفها بقهر .. لحد ماوصلو للمستشفى ودخل احمد وغادة لعند الاخصائية اللي بكل سهولة سألت كم سؤال واكدت لهم انه عادي وتصير وهو ولده ..
اول ماطلعو قابلهم ابو احمد : ووش صار ؟
احمد اللي كان مسود وجهه : ولدي ..
ابو احمد : ايه عارفين من أول ! بس انت مدري من وين تطلع بهالافكار
غادة بقهر : طبيعي .. مو كلن يعاين بعين طبعه
أبو احمد : لاتزعلين نفسك يابوك .. وعلى البركة ان شاء الله الف مبروك .. والله يرزقكم الذرية الطيبه
احمد : غادة انا .. مدري وش اقولك صراحة بس ..
غادة : لاتقول شي .. مالي خلق اسمعك .. عمي ابي ارجع البيت
ابو احمد : تعالي اركبي .. بوصلك بطريقي
رجعو للبيت .. واول مادخلو قابلتهم أم احمد : شصار ؟
صعدت غادة دون ولا كلمة .. واحمد كان منزل راسه .. ابو احمد بعصبيه : وش صار يعني ؟ الولد ولده وهو غشيم
احمد : ايه بس امي قالت لي غير حكي
ابواحمد : وامك استشارية ولا متخصصة !! قال امي قالت لي غير حكي .. هذا قذف الله يعديك اثمها بس
احمد تنهد : حصل خير .. يومين وترضى انا طالع
طلع برا البيت .. بينما غادة نامت مباشرة دون تفكير دون شي .. كانت مرهقة بما فيه الكفاية .. نفسيا وجسديا
***
ببيت أبو فراس /
كانت ام نايف جالسة بالصالة مع أم فراس .. واسماء جالسة معاهم بملل : ياشينك خالتي .. ليش ماجبتي ميهاف ؟
ام فراس : الناس عندهم اختبارات يدرسون .. على بالك العالم زيك
اسماء : درست درست .. بس خلاص طفش
ام نايف : والله انا طلعت وهي بالنادي .. وكلمتها قالت بترجع متأخر وبتذاكر ومشغولة
اسماء : هين انا اوريها هالمشغولة
ام نايف : المهم اسعفيني يام فراس .. كل اللي قلتي لي رفضن
ام فراس : والله يختي وش اقولك ؟ نايف الله يهداه عقب هالحكي اللي طلع محد من المجتمع المخملي بيزوجك .. ( كملت بانحراج ) وبعدين لا تواخذيني ياخيتي بس في كل مكان العالم يحكون عن انه رجله ماخذه على بيت طليقته روحه وجيه
ام نايف : والله انا مابي اضطر اخطب له وحدة عاديه .. مو هاين علي .. صح انه غلطان بس مهما كان
اسماء : طيب خالتي وش رايكم تخطبون له وحده من بعيد ..؟
ام فراس : صح اسماء معها حق
ام نايف : كيف يعني ؟
ام فراس : يعني اخطبي له وحده بنت تجار ومتعودة على مجتمع مثلنا .. بس من بعيد من ديرة ثانية ماتوصلهم هالاخبار
ام نايف : ايه والله معك حق .. بس تهقين من وين ؟
اسماء بسرعة دون تفكير : جدة !
ام فراس : ليش يعني ؟
اسماء ( عشان احاول اشوفه ! ) : لانه بنات جدة حلوات ما شاء الله .. وبعدين اخر مره كنا هناك كانو كثير طيبين .. بس انتو براحتكم طبعا
ام نايف : ليش لا ..؟ نجرب حضنا ؟
ام فراس : الله يعينكم
ام نايف : ماحتروحين معي ؟
ام فراس : لا مقدر .. والله مسؤوليات واختبارات مقدر اروح
اسماء باحباط : ليش ماما ! انا ابغى اروح
ام فراس : هاو .. واختباراتك ؟
اسماء : مو لزوم
ام نايف : حلوة مو لزوم .. لا دراستك ومستقبلك اهم من كل شي حتى ميهاف ماراح اخذها معي
اسماء : ميهاف عاد دودة كتب ماراح ترضى تروح اصلن
ام فراس : ومتى بتروحين ؟
ام نايف : باقرب فرصة .. ابو نايف الله يصلحة صاير عصبي ومنرفز 24 ساعة من ورا هالسالفة يبي يزوجه باقرب فرصة
ام فراس : الله يكتب اللي فيه الخير ..
***
بيت ابو نايف الساعة 11 /
ام نايف : هاه وش رايك يابو نايف ؟
ميهاف : هههههههه والله فكرة مجنونة .. حلو ناخذ وحدة من بعيد اقل شي نحس داخلين ع شي جديد ومحد يعرفها
ابو نايف : ما امانع .. والله مو بطالة دام فشلنا هنا وماله حظ
ميهاف : قلتي لنايف يمه ؟
ام نايف : وانا وش همني فيه ؟ قليل الحلا هالفترة كلها ماعطاني وجه ما كأني اطامر كل يوم من بيت لبيت عشان اخطب له ..
ابو نايف : خلاص اعتمدي ياأم نايف .. والله خوش راي وخير البر عاجله .. من بعد بكرة تتجهزين وتروحين وانا معك
ام نايف : ان شاء الله
دخل نايف البيت .. وبيدة كيسة سوق: سلام
: وعليكم السلام
جلس وقال برواقة : ميهاف شاري لك درزن افلام بيعجبونك ..ودك تسهرين اليوم معي على واحد ؟
ميهاف : ههههههههههههه من عيوني .. بس فيه مستجدات بخطبتك لازم تعرفها
نايف بتبلد : ايش كمان ؟ بنت آل طير رفضتني ؟
ام نايف بقهر : هذي خاطبينها من اسبوعين .. ورافضتك من زمان خطبت لك ثنتين عقبها
نايف هز كتوفه بعدم اهتمام : اللي هو .. وش هالمستجدات ؟
ام نايف : بنخطب لك من جدة
نايف رفع حواجبه : جدة !
ميهاف : ايه .. مالك حظ هنا الا انك تاخذ وحدة عادية يعني لو كلاس , اذا انت تبي وحدة راقية لازم نبعد من الرياض
نايف بقرف .. امه مصممه ومصرة هالمرة : اللي هو .. قلت لكم من البداية لا جا موعد عرسي ارسلو لي دعوة وبس عشان احضر
ابو نايف : لا مو بكيفك .. وخذ حسابك بعد بكرة بتسافر معي انا وامك لجدة
نايف : ضروري ؟ انتو تكفون
ابو نايف : ايه ضروري ! لاني بخطب رسمي .. ولا راح نرجع الا خاطبينها رسمي ومحددين كل شي ومسلمين المهر بعد
نايف : زين .. والله النكد غصب تنكدون علي باي طريقة
ام نايف : ايه حنا نبي ننكد عليك .. قم بس قامت قيامتك
وقف نايف : ميهاف بتجي ؟ ولا اشغل دونك
ميهاف : لا ماراح اجي ... وراي مذاكرة لفوق راسي
نايف : براحتك
***
فراس بمكتبه .. ضغط زر النداء بينه وبين مكتب لؤي .. مافيه رد .. رجع يضغط .. تنرفز بجد ! دق على جواله .. مافيه رد قام وطلع لمكتبة المجاور لمكتبه مباشرة ماكان موجود وجواله موجود .. دور بكل انحاء الشركة مو موجودة .. آخر شي لمحه من جدران الشركة الزجاجية برا جالس وبيده كافي يشرب ويضحك ويسولف .. وسارا جالسة جمبه وتتكلم منسجمة ... ارتفع ضغط فراس وطلع ووقف عندهم وتكتف :والله مادريت اني فاتح لي كافيه مو شركة ... لي ساعة ادور حضرتك وانت جالس لي هنا !
لؤي برواقة : نزلت شوي اشرب كافي
رفع فراس حواجبه وهو يطالع سارا : تشرب كافي ؟
سارا وقفت : انا استأذن .. برجع لمكتبي
فراس : بدري حضرتك ترجعين ؟ خلصتي دق حنك .. وهذره مالها لزوم .. ؟
طالعته سارا بعيونها الواسعه البحر بقهر .. وهو يطالعها باستحقار .. لؤي وقف : سارا روحي لشغلك
اول ماراحت قال لؤي : وبعدين يعني ؟ أي حرة فيك من أي شي تحطه فيها !
فراس : والله انت اللي مو حاسب حساب شي ! مخلي شغلك ومسؤولياتك وجالس لي معها ... اذا كنت سمحت لها تجلس هنا معناها ان خاطرك عندي غالي ومابي ادفع ثمن هذا القرار
لؤي : طيب شصار ؟ ليش معصب كذا ! زميلة عمل وتكلمت معها .. حرام ؟
فراس : على مين تلعب ؟ انت ومنال زملاء عمل .. انت وعالية زملاء عمل .. انت وكل البنات بهالشركة زملاء عمل بس هي لا مستحيل ... الله يستر ماتكون هي سبب رفضك اختي بعد
لؤي تنهد : وش جاب هالموضوع اللحين ؟
فراس : مدري عنك .. تكذب علي وعلى نفسك .. قال زميلة عمل قال !
لؤي بهدوء : وش كنت تدورني تبغى ؟
فراس : ماعاد فيه داعي .. دبرت الموضوع خلك بالعسل
وصعد تاركه .. تنهد لؤي وهو يحس بغميصة .. ليش كلش على راسه وهو اللي يسوي أي شي لمصلحة الكل ..طلع جواله من جيب بنطلونه وكتب ( معليش .. كان معصب مني وحطها فيك , اتمنى مايكون ضايقك بكلامه ) وأرسل
سارا ردت مباشرة وكأنها تنتظر ( طول عمره معصب .. تبلدت خلاص , مايكون ضايقك انت ؟ )
لؤي ابتسم وكتب ( دخيل اللي شايلين هم ضيقتي .. لا ماضقت اذا انت تعودتي من اسبوع انا لي 24 سنة جالس اتعود)
سارا ( ههههه الله يعينك .. يله روح كمل شغلك لايطيح عليك ويسوي سالفة كمان )
لؤي ( اوك .. بس لاتطلعي قبل اشوفك )
سارا دق قلبها بتوتر وهي تقرا .. ( وليش تبغى تشوفني ؟ )
لؤي ( مافيه هدف معين .. بس ارتاح بشوفتك )
سارا ابتسمت .. وسكرت جوالها دون ترد ورجعت لشغلها بحماس
***
غادة :-
كانت نايمة .. صحت بإنزعاج كانت الساعة 12 .. التفتت كان أحمد نايم بمكانه حست بنرفزة من وجوده بس تجاهلت وش تقدر تسوي يعني ؟ لوعة على كبدها على الرغم انها ما أكلت شي .. ركضت الحمام واستفرغت كل اللي في بطنها وهي تسعل بقوة ..
عقد احمد حواجبه بانزعاج من الأصوات .. فتح عيونه بضيق وانتبه للانارة الخافته من الحمام قام بسرعة ودخل وهي تمسح فمها : شفيك ؟! تعبانة ؟
غادة ببرود : وحام .. وش يعني تتوقع !
احمد حط يده على ظهرها يمسح عليه : سلامتك ياقلبي
غادة طالعته بحدة : وليش سلامتي ؟ مافيني شي .. فدا عيونه
احمد ابتسم يلطف الجو : اغار ترا
غادة : انت من جدك ؟ تغازل بشكل طبيعي .؟ ما كأنك العصر طاعن فيني وفي ولدي
أحمد : اوهوه غادة انا ماقلت شي بعدين .. انتي اللي كبرتيها كل اللي قلته بتأكد انتي سويتيها طاعن فيك
غادة مالها خلق تكلمه حتى .. سكتت وهي تطالعه بقهر ..
احمد ابتسم : مو حلوة وانتي تطالعي كذا .. تامري حاجة ؟ نفسك بحاجة ؟
غادة مشت منه وجلست على الكنبة : جويعة .. ابغى عشاء
احمد : اخاف يكونو كلهم نايمين اللحين
غادة بنرفزة : مو مشكلتي ! جويعة وابي عشاء
احمد : خلاص خلاص لاتعصبي .. بيجيك عشاء
نزل احمد .. وحمد ربه لما حصل شوق وهند وسحر سهرانات على فيلم : سهرانات ؟
شوق : ايوه .. وانت شعندك سهران ؟
احمد : مافيه شي .. وحده منكن تقوم تجهز عشاء
هند : تو تعشيت مع ابوي .. امداك تجوع
احمد : غادة ماتعشت
شوق : لا والله احلف ! تقوم تسنع حالها
احمد : قومي سوي لها مالي خلق حنتها .. ماصدقت ترضى بعد .. وبعدين انتي الغلطانة بحقي ترا ومشككتني انا وامي فيها فقومي سوي العشاء
شوق : لا والله
احمد : شويقه .. مالي خلقك قومي سوي لها
شوق بقهر : بسممه لها !
احمد : هند الحقي اختك لاتسمم عشاء المخلوقة وتجي برقبتي
هند تنهدت : قايمه .. يعني مدري ايش فيها لو قامت وسوت عشاء لحالها
بعد فترة جهز العشاء ووصل لغادة جلس احمد جمبها : رضيتي اللحين ؟
غادة دون حتى تبتسم : يمشي حالك
احمد : غادة لاتصيري صعبة !
غادة : خلاص أحمد رضيت .. بس مابي اشوفك اليوم روح نام شوي وتدخل بوجهي
احمد رفع حواجبه : كذا يعني ؟
غادة وهي تشغل التلفزيون : ايوه كذا ! احمد ربك اني رضيت .. فاحترم اني مابي اشوفك اللحين وابعد
احمد قام بصمت واستلقى .. وهي ماهمها جالسة تاكل وتطالع بالتلفزيون بينما هي مقهورة من داخل .. بس هي مو غبية وكلمة عمها اليوم صحتها (على بالك هيثم قادر يطلع لقمته ولقمتكم عشان يقدر على هالولد ) مضطرة تسامحه حتى لو ماتبي .. نزلت دمعه منكسرة وهي مو يم التلفزيون بس ماتبي ترجع للفراش ..
***
نزلت سارا بعد انتهاء دوامها , وجلست متسندة عند مقدمة الباب تنتظره .. طلع بعد فترة وبشاشته المعتادة : طولت عليك ؟
سارا : ايوه يعني .. كان بمشي بس ماهان علي ماترتاح بشوفتي
لؤي : هههههههه عشان كذا ؟
سارا : ايوه كذا
لؤي ابتسم : اوك حلـو .. اللحين ارتحت
قشعر جسمها من نظرته الناعمة الحالمة .. بلعت ريقها وقالت : اوك دام شفتني .. انا رايحة
لؤي : اتركيني اوصلك .. بطريقي
سارا : لا مافيه داعي .. بمشي لحالي
لؤي مشى جمبها : بمشي معاك
سارا : يالله يا لؤي بجد مافيه داعي
لؤي : عشان ارتاح كمان ..
سارا طالعته بنظرة طويلــة .. لؤي ارتبك من نظرتها : شنو والله ماحاكلك .. بس الوقت متأخر ودوري ك جنتل ما اخليك لحد توصلي بيتك
سارا : اوك .. كرمالك بس
لؤي : هههههههه ماحنساها لك هالخدمة
مشو بالطريق سوا .. لؤي : تصدقي اختي كان ناوين يسمونها سارا
سارا : بجد ؟
لؤي : ايوه .. كان محتارين بينه وبين ميهاف واخر شي اختارو ميهاف بس ان كنت اقولهم حطوه سارا
سارا : بجد كنت تقول ولا عشان قدامي ؟
لؤي : هههههههههه لا بجد .. حتى امي قالت لي وقتها البنت الجاية سارا
سارا : وليش معجبك الاسم ؟
لؤي : حلو .. ومعناه حلو
سارا ابتسمت : معناه سيدة .. او نبيلة
لؤي : مو لايق لك بس حلو
سارا كشرت : حرام عليك ! ... بس انت اسمك لايق لك مره
لؤي : بجد ؟
سارا : ايوه .. ليش ماتعرف معناه
لؤي : لا ماقد فكرت
سارا : هههههههههههههههههههههه معناه ثور
لؤي : ها ها ها تضحكي
سارا : مو مصدقني ؟! والله بجد معنى لؤي الثور الوحشي
لؤي فتح عيونه : امانة !
سارا : ههههههههههههههههههه ايوه ياثور
لؤي : الله يسامحك يا يبه
سارا : ابوك مختاره ؟
لؤي : هههههههههههههه ايه .. تو افهم ان قصده يسبني طول هالسنين , وانتي مين مختار اسمك ؟
سارا تنهدت : انا كمان .. اختاره ابوي على جدتي
لؤي كان نفسه يسأل اكثر .. بس ماحب يتكرر الموضوع : اهاا
سارا : وصلت البيت .. شكرا على التوصيل
لؤي : سارا
سارا : شنو ؟
لؤي بعد صمت : لا خلاص مو شي
سارا باصرار : شنو قول ؟
لؤي : هههههه خلاص بطلت اقول
سارا رفعت حاجب : لااا .. بجد ؟
لؤي ابتسم وقال بصوته الهادي : تصبحي على خير
سارا بخيبة : ماحتقول ؟
لؤي : مافيه شي اقوله الا راح يزعلك .. فخلاص مافيه داعي
سارا : راح تسأل .. عن بابا ؟
لؤي هز راسه ...
سارا مسكت يده .. لؤي تبهذلت دقات قلبه من ورا هاللمسة : صدقني مو عشان ما أثق فيك او شي .. بس هالموضوع بالتحديد زعلت عليه كثير .. كان اقسى مرحلة بحياتي فما أحب اتكلم به ما احب استرجع الحزن
لؤي باندفاع مد يده لحد ما لامس ابهامه تحت عينها ومسح بحنية : اتمنى ماتكون هالعيون الذباحة بكت كثير
فترة صمت .. تأجج مشاعر من هاللحظة الانسايبة مع ليل الصيف وصوت صرصور الليل بالمكان .. تداركت سارا نفسها فافلتت يده وهو ابعد يده .. ابتسمت : شكرا على التوصيلة .. تصبح على خير
لؤي : وانتي من أهله
سارا اندفعت لشقتها بسرعة .. وهي تمسك قلبها لايطير من دقاته , بينما لؤي ابتسم بفرحه , لحظه مايبدلها بالدنيا .. مشى بطريقة لسيارته .. وهي مازالت مالكة تفكيره اندفع وفتح جواله وكتب :
إن سرحتي أو سكتي أو حكيتي
أنتي اجملهم : بلا شك وجدال
إفتنيهم بإبتسامتك وإن بكيتي
علميهم كيف لـ " الدمعة جمال " !
تصبحي على خير
***
صحت ميهاف من النوم بعد الظهر .. كانت صاحية من قيلولتها بعد الدوام تذكرت أهلها بيمشون اللحين لجدة دخلت تغسل وجهها وتبدل .. لبست على السريع /
ونزلت حصلتهم بالحوش .. ونايف واقف على جمب والسماعات بأذنه وبنظاراته الشمسية ومو يم الخدم اللي يحملون
الشناط .. وامه وابوه يتكلمون مع بعض .. قربت من نايف وسحبت سماعاته .. : خير !
ميهاف : يممه المزاج معكر كلش !
نايف : والله مو وقتك ولا مزاجك .. ابعدي
ميهاف : اللحين انت عارف من زمان انك بتتزوج .. ليش تو فازع تكشر وتزعل
دق جوال نايف رد مباشرة : وينك ؟ برا ..؟ . .. . ادخل شوي اهلي تو مطولين
سكر السماعة : هذا بدر .. بدخله
ميهاف : وش جايبه اللحين ؟ بتسافرون انتو ..
نايف : بيسافر معنا .. نسيب على الفاضي ؟
طلع نايف وفتح له : هلا
بدر : وش هالوجه ..؟ لاتكشر انبسط خل نتزوج سوا
نايف : ياخف دمك بس .. ادخل ادخل
بدر : مطولين انتو ؟ مابقى شي على طيارتنا ..
نايف : امي جالسه تجهز المهر وفوضى عندهم داخل
بدر : مو كانه لؤي مفروض يروح معاكم
نايف : ما ادري وما اهتم اصلن ماكلمني ولا كلمته
بدر : نايف هالاسلوب ماينفع .. يعني خلاص طاح الفاس بالراس وبتتزوج .. اقل شي افزع لحالك واخطب وحده على مزاجك .. لو تجي على مزاج امك عمرها ماحتعجبك ترا
نايف : وانا وين اشوفهن عشان اعرف هن على مزاجي ولا لا .. واذا شفتها عباية سودا وبس ما احاور تفكيرها حتى
بدر : الله الله !! تحاور تفكيرها
نايف : ايه تخيل تجي زي نهى سخيفه وتافهه وسطحية
بدر: انت كلمت امك عشان تقولها انتبهي تخطبين لي وحده تافهه !! ساكت كذا وتبي كلش يجيك
نايف : لو علي انا مابي اتزوج نظام اكشط واربح
انطق الباب .. نايف : نعم
: بابا .. مدام قول يله نروح
نايف : يله قم .. وقت حدادنا
بدر : هههههههههههه حدادك انت انا شدخلني ؟
نايف : ايه يابختك انت عندك اختي .. وانا مالت بس
اول ماطلعو .. بدر جال بعيونه بالمكان يتصيدها ماحصلها : اقول نيوف
نايف : نعم
بدر : اختك وين ؟
نايف التفت له : وش تبي يعني ؟ تحاكيها .. لا انطم مافيه انا ماكل زق تاكل زق معي مو تفلها
بدر : خلاص زين زين .. بس نسأل
وخاب ظن بدر وطلع ماشافها .. ولا حتى لمحها , بينما ميهاف كان تطالعهم من نافذة غرفتها وهي مبسوطة انه بيروح مع اهلها ..
***
دخل أحمد البيت بوقت الظهر .. قابلته امه : الوضع ماعاد ينسكت له !
احمد تنهد بملل : شنو يمه ؟
أم احمد : اجل مقوم خواتك يسوون عشاها وهي حضرتها مندفنه بغرفتها !
احمد : ايه ووش صار يعني ؟! .... اشوف الوضع عادي وانتو تشككون بشرفها واللحين عيب تسوون لها عشاء
ام احمد : احمدوه لا تقلب لك راسك .. حنا ماقلنا شي بس من صبح ماشفناها تنزل تساعدنا
احمد جلس على الكنبة : مالي دخل
ام احمد : شنو مالك دخل منت زوجها !
احمد : والله يلعن الساعة اللي صرت فيها زوجها .. تنكدت حياتي كلها .. واللحين وش تبين بعد ؟!
أبو احمد : احمد !
احمد : نعم
ابو احمد : خل مني الحكي الفاضي .. وغادة انغلط عليها ايه بس ماينفع خواتك يشتغلون لها .. تنزل وتوسع صدرها وتنسى .. لمتى يعني بنجلس نداريها
قام احمد وهو منقرف .. وفتح باب الغرفة وتسند على الباب بطرف كتفه : قومي !
غادة كانت واقفة والجوال باذنها : لحظه ابتسام .. اكلمك بعدين
سكرت السماعة : نعم !
احمد : انزلي تحت اهلي يبغوك
غادة : والله ما حزرت انت واهلك .. انا مابغاكم ولا راح انزل
احمد : غادة ! ترا داريتك واخذت بخاطرك كثير .. واللحين لو ماتنزلين كسرت راسك
غادة بلعت ريقها وهي تتذكر منظره المرعب وهو يضربها اخر مره : راح انزل اللحين
احمد نزل .. وغادة تنهدت ماتدري لمتى يعني ؟! الشي الوحيد اللي لازم تسويه .. تطلع ببيت لحالها وهذا الحل النصفي لمشاكلها ..احمد حقير بس ماعمره تعدى عليها الا عشان اهله ..
فتحت دولابها ولبست جلابية نعومه لنص الساق صفرا .. وتمكيجت بشكل معقول واسدلت شعرها على كتوفها وحطت طرحتها ونزلت حصلتهم جالسين يتغدون : السلام عليكم
ام احمد : ما شاء الله .. انتي حيه ؟
ابو احمد : خلصنا ! .. غادة اجلسي تغدي
غادة : ان شاء الله
زحف لها احمد بحيث تجلس جمبه .. وجلست تاكل بهدوء كعادتها وسط أي جمعة لهم اصلن مالها مدخل بين سوالفهم ***
ابتسام كانت جالسة بملل بعد ماسكرت من غادة .. تحس بفراغ في غضون شهر صار هالبيت فاضي مافيه احد .. جالسة مع نفسها تاكل وتنام وتقضي يومها .. دقت على صديقتها الوحيدة " أمل " : الو .. اموله , فاضية اليوم .. تجي عندي ..... هممم خلاص اوك بجيك مغرب ... باي
وقامت من اللحين تتجهز ..لبست تنورة مكسرة لآخر شي .. للكعب وبلوزه طايحه من كتف واحد ومتشبثه بكتف ثاني خوخية واسعه .. مع خف بيجي وشعرها الاسود لنص ظهرها
تركته مفتوح دون حتى كلافة مكياج .. لبست عبايتها وطلعت مع السواق لحد ماوصلها لعد صديقتها .. رحبت فيها بحرارة لانها دايم تلح عليها تجيها وتطلعمن البيت لاتجلس فيه .. حتى انها عرضت عليها تعيش عندها بس رفضت !
ابتسام : اموله عندك احد ؟
امل : ايه جدتي وامي وخواتي .. بس ماعليك سلمي عليهم وبنروح لحالنا
ابتسام : ياشينك ليش ماقلتي لي ؟ فشلة ..
امل : لا فشلة ولا شي .. مؤيد برا البيت فاستغليت الفرصة عزمتهم
سلمت ابتسام عليهم .. وراحت على جمب مع صديقتها ..
***
ام نايف بالفندق /
ابو نايف : واللحين .. كيف بتخطبين من جدة وانتي ماتعرفين فيها احد ؟
ام نايف : لا تخاف تعاملت مع خطابة واخذت رقمها من ام مازن .. وتقول موثوقة وبدق عليها اللحين اخذ معها موعد
ابو نايف : خذي معها موعد باقرب فرصة .. حتى لو اللحين
ام نايف : ان شاء الله
كلمتها ام نايف وبعدما ماسكرتها التفتت لهم : عطتني عنوان عشان اقابلها
ابو نايف : يله هاتي العنوان ومشينا .. أوصلك ولا تتأخرين بنتظرك عند الباب
ام نايف : ان شاء الله .. وينه نايف؟
ابو نايف : طلع مع بديران مدري لوين
ام نايف : يله مشينا
راحت ام نايف للعنوان .. وطقت الباب وانفتح لها ورحبو بها في مجلسهم المتواضع : السلام عليكم
الحرمة : وعليكم السلام .. هلا والله
ام نايف : كيفك يام فواز ؟
ام فواز : بخير .. انتي حمد الله ع سلامتك
ام نايف : الله يسلمك .. بس يختي انا بقولك اني مستعجلة وجاية مخصوص جدة عشان هالغرض فابيك تنفعيني وباقرب فرصة
ام فواز : خيران شاء الله .. انتي عطيني شروطك
أم نايف : ابيها متعودة على العز .. يعني بنت تجار وابيها حلوة وسنعة وذكية وفاهمة
ام فواز : طلبك صعب .. يعني تبينها كاملة !
ام نايف : ايه بالضبط
بنص كلام أم نايف دخلت الغرفة بنت بجمال طبيعي يشد .. ابتسمت البنت بلباقة وسلمت لما شافتها ومعها صديقتها : كيفك خالتي ؟
ام نايف ابتسمت باريحية : حمد الله .. انتي شخبارك ؟
ابتسمت وكانت احلى وهي مبتسمة : انا بخير
جلست البنت معاهم لفترة تسولف .. وكان سوالفها الجاذب الثاني ولباقتها .. ام نايف عزمت ان هالبنت لنايف ان شاء الله بس انتظرت لحتى تقوم عشان تتكلم .. بعد فترة طلعت التفتت لام فواز : هذي بنتك ؟
ام فواز ابتسمت : لا .. شرايك فيها ؟
ام نايف : ابي اعرف عنها .. متزوجة ؟
ام فواز : لا البشارة لك .. مو متزوجة
ام نايف : اجل انا ابيها لولدي
ام فواز : ايه بس هي مافيها شروطك
ام نايف : شلون ؟ هذي شروطي كلها فيها .. حلوة ولبقة وذكية و .. انا اعجبتني خلاص
ام فواز : أيه بس مو تاجرة .. بالعكس تماما حالتها الله يعينهم
ام نايف كانت معجبة وبشدة : مايهمني .. ابيها لو هي تعيش على الشارع
ام فواز : اجل هذا حظك ... البنت مستحيل ترفض المسكينة امها ميته وابوها ميت واختها تزوجت واخوها دكتور مو يمها .. ووحيدة
ام نايف : ومتى نروح لهم ؟!
ام فواز التفتت لبنتها : امل .. خذي لنا معها موعد بكرة ..
امل كانت فرحانة لصديقتها : طيب شرايكم اخبرها بالخطبة .. دون هالزيارة لانه صعبه تزورونها وهي لحالها كيف بتستقبلكم
ام نايف : ايه كذا احسن بعد !
امل : خلاص بحاكيها بكرة ان شاء الله
دخلت سارا الدوام .. وانتبهت على تجمع بصالة الشركة .. قربت تشوف وش الناس متزاحمين عليه واستغربت لما شافوها ابعدو وفسحو لها طريق تقرب .. ونظراتهم غريبة عقدت حواجبها وقربت انصدمت وهي تشوف صورتها مع لؤي امس بالليل .. ويده ماسكه وجهها بحنية وهي حاضنة يدة ونظراتهم ماتفسر غير الحب .. ومكتوب على الصورة ( shame ) وتعليقات حولها تكثر ..
: عشان كذا بهالسرعة وصلت لهالمركز !
: حق كذا .. والله عيب شركة كبيرة زي كذا مفروض مايكونو كذا
والتعليقات وكلام الناس مايخلصون .
//
Like
موضى و راكان
likes this.
التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 02-02-17 الساعة 12:01 PM
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#12 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 02-02-17, 12:05 PM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
" البارت العاشر "
//
( من كتم سره كان الخيار بيده )
-عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حست بالدنيا تدور وهي تشوف الصورة .. حتى مافيها قوة تتجرأ تسحبها.. تراجعت بخطواتها على ورا حتى حست بيدين تمسك كتوفها وظهرها يضرب بصدره التفتت كان واقف وماسك كتوفها وابتسامته المريحة .. حتى بهالظروف ابتسامته مازالت مرسومة : شوي شوي
افلت كتوفها وتقدم بثقة واخذ الورقة ومزعها نصين وطالع بالعالم المتجمعة : أول مره تشوفون صورة بحياتكم !! .. يله كل واحد على شغله
راح الكل بطريقة .. ولؤي تقدم لعندها .. سألت بسرعة : من مسوي هالحركة ؟
لؤي كان هادي جدا كأن الموقف مايعنيه: ما أدري .. عموما لاتضايقي حالك بسيطة
سارا : كيف بسيطة ؟! تقول كذا لأن هذي شركتك .. ومحد ينتظر الزلة منك !! انت تحسب وضعي زي وضعك
لؤي : قلت لك بسيطة ..
سارا : انا بطلع .. مقدر اجلس هنا
لؤي : لا سارا .. هذي اغبى حركة ممكن تسويها , خليك واثقة من حالك انتي ماسويتي شي .
سارا : ماراح اقدر اجلس صدقني .. نظراتهم .. كلامهم ..
لؤي قاطعها : طنشيها .. واذا طالعوك ؟ خزيهم لين تكسرين عيونهم .. اعرفك قوية ولا شاطرة تكسري عيني بس انا
سارا تنهدت : اوك ...
لؤي ابتسم : اشتغلي كويس .. وانا رايح اتكلم مع صاحب هالعملة
سارا بفضول : مين ؟
لؤي : مافيه داعي تعرفي .. روحي بشغلك
دخل لؤي مكتب فراس وجلس /
لؤي : شفت الصورة ؟
فراس : ايه
لؤي : ليش ؟
فراس عقد حواجبه : عفوا ؟
لؤي بهدوء : لا تتغابى فراس .. اعرفك اكثر من نفسك , انت اللي حطيت الصورة
فراس : ايه حطيتها , الغريب انك مو مستحي من حالك .. جاي تناقش !
لؤي : اذا انت مو مستحي انك مسوي هالحركة .. ليش انا استحي ؟!
فراس طالعه دون يتكلم : ........
لؤي وقف ويديه بجيب بنطالة ويطالع فراس بحدة : تدري فراس بالظلم تقدر تاخذ اللي تبي تقدر تحرجها تقدر تطردها تقدر تجرحها وتظلمها ... بس بدعوة مظلوم وحدة يمكن تفقد كل هذا
طال الصمت بينهم .. وكل واحد يطالع بالثاني , تنهد لؤي : انا ماعاد لي قعدة هنا .. وسارا تبي تطردها اطردها ما أتوقع حتى هي تتمنى تشتغل هنا اكثر من كذا
فراس بسخرية : تستقيل ؟ عشان حرمة ؟
لؤي : ماعاد الموضوع متعلق فيها بس .. تصرفاتك ماعاد تنطاق
فراس : قلتها لك مرة ومابي اعيد اكررها .. وقت الجد استغني حتى عنك انا حياتي ماتوقف على أحد !
لؤي : ورديت عليك وقتها انك بتلتفت يوم ماتلاقي حولك احد .. تذكرها كويس لأن ما أظن في قائمة علاقاتك اسم صديق بعد اليوم
فراس : معك حق .. واحد يتركني عشان بنت شوارع استحي اعرفه حتى
لؤي وبوجهه علامات الازدراء : الله يهنيك على هالأخلاق ..
وطلع لؤي من الشركة كلها وهو يحس ضايقة فيه الوسيعة .. اما عند فراس أول ماطلع لؤي نادا باعلى صوته : مصعب !!!
مصعب دخل : سم طال عمرك
فراس : بلغ السكيورتي يرمون بنت الكلب سارا برا الشركة
مصعب : يرمونها ؟ ... بس هي بنت مايقدرون
فراس صرخ : تنفذ ولا ابلغهم يرمونك معها !!
مصعب بلع ريقة : حاضر طال عمرك ..
طلع مصعب وراح لعند سارا اللي كان جالسة بالمكتب وماسكه راسها : انسة سارا
سارا : ايوه .. اهلين مصعب
مصعب : ياليت تطلعين من الشركة بسرعة ... العم فراس معصب وناوي يترك السكيورتي يرمونج برا
سارا : يرموني ؟!
مصعب : واللي يعافيج اطلعي .. ولا عاد ترجعين هنا
وهزت راسها وهي مو فاهمة شي.. وخذت شنطتها وطلعت .. ووقفت برا الشركة وهي تطالع المبنى الكبير .. قشعر بدنها لما انتبهت له واقف عند نافذة مكتبه ويطالعها بنظرات شيطانية .. كان يحدق فيها بالذات بعيون غاضبة وكأنه بأي لحظة بيخترق هالمسافة الطويلة وبيقتلها .. ضرب قلبها بسرعة رهيبة ودون تحس بنفسها صارت تركض تبعد عن هالمكان .. !!
مسكت جوالها ودقت على لؤي تبي تفهم شصاير مايرد .. دقت مليون مرة مايرد .. خافت يكون صاير شي فعلا وصارت ترسله رسايل كثيرة لكن ما استجاب ..
***
بالفندق .. ابو نايف وام نايف /
ابو نايف بعدم تصديق : ام نايف !! مزنة الدخيل .. بجلالة قدرها وقيمتها راضية تزوج ولدها وحدة عادية لا ومو بس عادية .. فقيرة ومنتفة ؟
ام نايف : واللي يعافيك يا أبو نايف لاتسدها بوجهي ! والله لو تشوف البنت تنسى انها فقيرة اصلن
ابو نايف مبسوط : ماراح اعارض .. اصلن عمري ماشرطت الفلوس لحريم عيالي .. بس انتي اللي دايم ماترضين
ام نايف : لا هذي غير .. كاملة الله مكملها , والله يابو نايف مو نص ساعة حتى جلستها معنا .. لبقة في حكيها .. مثقفة انا لما قالو لي فقيرة ماعاد فرقت معي .. قلت بناخذها
ابو نايف : بيني وبينك يا أم نايف .. أنا خايف ناخذ له وحده وراها اهل
ام نايف : مافهمت !
ابو نايف : يعني نايف الله يهديه ويصلحه حركاته محد يحسب حسابها .. ويمكن لو تاخذين له بنت وراها اهل وقبيلة مايرضون وبينتفونه لو يسوي لها شي وهو اغبر .. بس هذي اضمن نرتاح
ام نايف : لا حرام .. والله المسكينة ماتستاهل تتعذب
ابو نايف : عاد هذا هو ولدك ! كلب طول عمره شنسوي ؟
ام نايف : وينه اصلن ابشره ؟
ابو نايف بسخرية: مع بدر حاجزين لهم شاليه .. بينامون فيه
ام نايف : حنااا ويييين وهم ويييين !
ابو نايف : انا لما قالي ماعارضت .. يا معودة دامه هنا وبيتزوج خلاص خليه يسوي اللي يبي
ام نايف : ابدق على ميهاف اعطيها الأخبار .
***
بيت أبـو أحمد – مغرب - /
كانو البنات كلهم بالمطبخ يجهزون للقهوة .. كانت غادة عند الفرن تصلح القهوة وساكته دون تعليق رغم كثر سوالفهم , قالت شوق بصوت عالي تبغى غادة تسمع : سمعتو آخر الأخبار ؟
هند تسايرها : لا .. شنو ؟
شوق : ولد عمي مرزوق .. ناوين يخطبون له
هند : ومن مقرودة الحظ ؟ الله يعينها بصراحة .. ما أتوقع توافق اصلن مرزوق عسر وهمجي وغير كذا متزوج بعد بيزوجونه ثانية
شوق : وشلون بترفض حضرتها ؟ بتوافق دون تشوف الدرب .. ابتسام بنت عمي مشعل الله يرحمه
غادة التفتت بسرعة : شنو ؟
هند : شفيك طارت بوهتك ؟ تحمد ربها اختك العانس اللي بتحصل احد يتزوجها
غادة تفاجأت بجد .. كيف مرزوق ! هذا معروف عنه بالعائلة كلها انه بخيل ومعذب زوجته .. اصلن بأي حق تصير ابتسام زوجة ثانية .. : ..........
شوق : عموما ماراح ياخذون لا كجواب .. يعني بتتزوجه .. عاد بسم الله عليها من سمعو ان اهلها بايعينها ومزوجين اختها ببلاش دون مهر .. ومحد يعيف حرمة ببلاش
غادة : اذا انا تزوجت دون مهر .. فهذا من طيب اصلكم
هند : تنكفين أنتي ووجهك ؟
تجاهلتها غادة وحطت البريق على الطاولة .. وطلعت .. شوق : تعالي كملي القهوة
غادة : كمليها انتي بدال الهذرة اللي مالها داعي !
مشت غادة بطريقها .. وشوق قالت بقهر : اكرهها هالبزر !! تنرفز
صعدت غادة وفتحت جوالها ودقت على ابتسام : هلا
غادة بسرعة : ابتسام ! شخبارك ؟
ابتسام : غادة تقدري تجين البيت اليوم ؟
غادة : ليش ؟!
ابتسام : ماتقدري ؟
غادة : إلا اقدر .. استني بكلم أحمد وبجيك
ابتسام بصوت منخنق : لاتطولين ..
رمت غادة الجوال ونزلت لتحت : فين أحمد ؟
هند : مع عماني بالمجلس
غادة : فيه احد غريب
شوق : ايه زوج اختك هناك !!
غادة كان نفسها تصفقها .. مسكت جوالها ودقت عليه : احمد !
احمد : ايه شنو ؟
غادة : ممكن تدخل شوي بكلمك
احمد : أدخل وين .. انا مو بالبيت
غادة : وينك اجل ؟
احمد : برا وبس .. شتبين ؟
غادة : ابي اروح بيت أهلي ..
احمد : وليش ان شاء الله ؟!
غادة باستعطاف : طلبتك احمد .. ضروري اروح اذا ماتقدر سواقنا بيجي ..
احمد : لا ! جايك اللحين خلك جاهزة
غادة : اوك اوك
سكرت السماعة ولبست عبايتها وجلست تنتظره .. طلعت ام احمد : على وين ياحافظ ؟!
غادة بدون نفس : بيجي أحمد اللحين ياخذني
ام احمد : بياخذك لوين ؟!
غادة وهي مقهورة من اللقافة : بروح لابتسام اختي
ام احمد : الله يستر من روحاتك انتي .. تروحين وماعاد ترجعين زي آخر مرة
دق جوالها : هلا حمادة .. يله طالعة
طلعت له وانتبهت على مرزوق عند نافذة سيارة احمد يكلمه .. اقشعر بدنها وهي تشوفه !! سيء فعلا من جميع النواحي دخلت السيارة .. مرزوق : السلام عليكم
غادة دون نفس : وعليكم السلام , احمد ممكن نمشي ؟
مرزوق بعربجية : اوف اوف السنافية ماكله شحم .. الله يستر ماتصير اختك مثلك
غادة طالعت بأحمد بحدة .. احمد : اقول مرزوق اقلب وجهك خل نمشي
مرزوق وهو يوقف من تكيته ع نافذة احمد : زين
اول ما مشت السيارة قالت غادة باندفاع : خير ان شاء الله !! ع كيفه ابوك وابو مرزوق ومرزوق !
احمد : ول ول ول .. شوي شوي شفيك ؟
غادة : بأي حق تقررون مرزوق يتزوج ابتسام
احمد : طيب عادي .. ليش معصبة ؟
غادة : تتكلم من جدك انت ؟ يعني برأيك مرزوق واحد صاحي عشان تاخذه اختي ؟
احمد : اختك وضعها بالبيت ماينسكت عليه .. ومرزوق رجال شايفه عليه شي انتي ؟
غادة : لا والله .. مجرد السمعة الطيبة حقته تشفع له !
احمد : ولا خاطب بنت السلطان مثلا ؟
غادة : احمد رجاء .. ما اسمح لك تتكلم عن اختي كذا
احمد : فرقت ؟ لو انا ما أحكي الناس بيحكون .. خذيها من الآخر اختك عانس وتحمد ربها اللي حصلت رجال اساسا
غادة بقهر : وماراح تدفعون لها مهر هي كمان ؟
احمد ببرود : ايه ماراح ندفع لها .. حدها ابتسام من هي ندفع لها ؟
غادة : وانا حدي غادة ؟ من حضرتي عشان يندفع لي ؟
احمد : وش مغزاك من هالحكي كله ؟ يعني تبينها تطلع بالشينة غصب
غادة شاحت بوجهها لجهة النافذة وهي تمسك عبرتها : الله يسامحك
احمد ماعلق ووصلها لعند البيت .. قبل ماتنزل مسك ذراعها بقوة : لو تحاولين تبربرين قدام اختك بهالحكي اللي تو قلتي ماتلومي الا نفسك ! مالك دخل تقطعين برزقها او تعيبين فيه
غادة سحبت كتفها وسكرت الباب بأقوى ماعندها .. صرخ : شوي شوي !
تجاهلته وهي تضرب الباب .. فتحت ابتسام دخلت غادة : سلام
ابتسام : وعليكم السلام ؟ شفيك ؟
غادة تنهدت بهم : مافيه شي ..
دخلت لداخل لحقتها ابتسام : انتي مو طبيعية ؟ صاير شي مع بيت عمي ؟
غادة : لا ابتسام مافيه .. بس انتي خوفتيني شفيك ؟
ابتسام بلعت ريقها : انخطبت !
غادة ماقدرت ماتتكلم : ادري ! ارفضيه .. صدقيني ماينطاق وراح تندمين مليون مرة
ابتسام عقدت حواجبها : وانتي كيف تعرفينه ؟
غادة : شنو كيف اعرفه !
ابتسام : ايه الرجال غريب .. حتى انا ما أعرفه
غادة حست بالفرج قالت بالتماس أمل : مين ؟
ابتسام تنهدت : امس رحت لأمل صديقتي .. تعرفينها انتي ؟
غادة : ايوة ايوة .. وبعدين ؟
ابتسام : ايه .. وجدتها خطابة تعرفين انتي , وجتها حرمة تبي تخطب لولدها يعني .. و
غادة شهقت بفرحة : وخطططبتكك ؟!!
ابتسام وخدها مورد : ما أقدر اقول كذا .. يعني هو امل بس كلمتني على اساس يبون ردي
غادة : حمد الله حمد الله !! بس مين هالحرمة نعرفها ؟
ابتسام بتوتر : لا .. هي من الرياض كلش ومالها حتى معارف هنا
غادة : غريبة .. اجل وش جايبها تخطب هنا ؟
ابتسام : تقول امل انها تبغى جداوية مخصوص يعني وهذا شرط الولد
غادة : ايه ؟
ابتسام : مقدر غادة .. هي جايه تخطب وبترجع يعني حياتي مفروض تكون بالرياض بعيد عن هنا
غادة : لا ابتسام وافقي .. ووافقي بسرعة بعد , اساسا ماعندك غير هالخيار
ابتسام : كيف ؟
غادة بهم : عماني ناوين يزوجونك مرزوق
ابتسام : شنو ؟!
غادة : ايه .. ومقررين وكلش عشان كذا مافكرو حتى يسألونك ؟
ابتسام : مرزوق متزوج !!
غادة بحزن : اسكتي يختي .. يقالك تفرق معاهم .. وبيسوو معاك مثلي مافيه حتى مهر ولا حق سكن .. اقل شي هالحرمة بيدفعون اكيد
ابتسام : راح ارفضهم كلهم ! انا مو ضد اتزوج بس اعيش بعيد عن جدة مقدر
غادة ودمعتها قريب من خدها : طلبتك ابتسام توافقي .. ماراح اطلب منك شي غير كذا .. انا تفكيري غيرك اللحين عقب تزوجت , الزواج مو زي اللي كنت مفكرته
ابتسام : وانت ضامنة ان هالحرمة حالهم كويس ؟ يمكن يكونو اسوأ من مرزوق بعد
غادة : طيب شرايك تقولين لأمل تعطيهم رقم هيثم .. ويصير كلام رجاجيل يعني وهيثم راح يشوفه اكيد وبيعرف لك اذا هم صالحين ولا لا
ابتسام : واعيش بعيد ؟
غادة : ماعاد تفرق ابتسام .. محنا صغار .. انا تزوجت وصرت بعيدة , هيثم مشغول بالمستشفى وانتي جلستي لحالك هنا , لازم تشوفي حياتك بعد انتي .. واذا هالنصيب يسوى لاترفضيه استخيري
ابتسام تنهدت : بسوي اللي قلتي .. وبعد مايقابلو هيثم راح يتقرر كلش
غادة ابتسمت : ايه كذا حلو
ابتسام : والله مستحية أقول لهيثم ..
غادة : هههههههههه لا تقولين له .. خليها مفاجأة
ابتسام : ع بالك تمشي عليه ؟ لازم اقوله
غادة : اقوله عنك ؟!
ابتسام : اييه تكفين .. بتنقذيني صدق
غادة مسكت جوالها : ولا يهمك اللحين
دقت وكان جواله مشغول : مشغول .. اكيد عنده حوسه اول مايفضى بيكلمني وبقوله .. انتي عطي امل الرقم وبس قولي لها يتفاهمون الرجاجيل
ابتسام : والله وصرتي تنصحيني ! خلاص بدبر الامور انا
غادة : الله يوفقك يا ابتسام , وحظك يكون احسن من حظي
ابتسام بزعل على اختها : شصاير معاك ؟ احمد سوا حاجة ؟
غادة تكابر : لا فديته حمادة ما أحسن منه .. بس متضايقة من وضعي مع أهله ابي نسكن لحالنا
ابتسام : تتسهل غدو ان شاء الله , بس انتي لاتضغطي عليه كثير يمكن ميزانيته ماتسمح له
غادة ( ميزانيته ماتسمح له .. ماتدري ان مهري كله ببطنه ) : صح ..
دق جوال غادة ... فزت ابتسام : هيثم ؟
غادة : لا احمد ..( ردت ) هلا احمد
احمد : خلصتي ؟
غادة طالعت الساعة : لسى بدري
احمد : مقدر اتاخر اكثر من كذا بنام
غادة ( وش هالمرة بتنام بدري ؟ ) : طيب اتركني انام هنا اليوم , وتعال بكرة اخذني
احمد : انتي تبغيني احرم اوديك اهلك مره ثانية .. ماتروحي الا تجلسي وراك دهر !
غادة : سو اللي تبي احمد .. اذا صرت عند الباب دق علي ( وسكرتها دون تسمع رده )
ابتسام : بدري .. تعشي معاي
غادة : شاسوي بينام .. وما رضى انام هنا عموما فرصة ثانية ان شاء الله
ابتسام : أي فرصة ثانية ؟ انتي من تزوجتي ماجيتينا زيارة صاحية .. كل زياراتك ساعة بالكثير
غادة : بعوضك لا تخافي .. بتواصل معك اذا وصلت البيت واقولك شصار مع هيثم .. وانتي مو تنسي تكلمي امل
ابتسام تنهدت : ماراح انسى
غادة : ع طاري ابتسام ! شنو اسمه ؟
ابتسام وردت وقالت بصوت خافت ونعومة : نايف
غادة : اوووه البنت وردت وهي تو ما انخطبت له رسمي
ابتسام : بايخة اسكتي
دق جوالها طالعت الجوال بقهر : اففففففف مسرع !!
ابتسام : يله روحي .. كلميني اوك
غادة : ايه طبعا .. يله حبيبتي باي
طلعت غادة اول ماركبت السيارة دق جوالها " هيثم " .. صمتته ماتبي تتكلم بهالمكالمة قدام احمد ..
طالعها : ماحتردين ؟
غادة : لا وحدة من البنات فاضية تبي تسولف بس وانا مالي خلق
احمد هز راسه .. وضل الصمت لحد ماوصلو للبيت , كان حال الصالة المعتاد مجتمعين البنات قبل يدخلون صرخت ام احمد : احممد ؟
احمد : هلاا
ام احمد : لا تدخل هنا .. زوجة اخوك موجودة
احمد التفت لغادة : بتسلمين عليها ؟
غادة : ايه
احمد : اجل انا سابقك فوق
غادة : تمام
دخلت غادة وسلمت على زوجة عبد المجيد .. وجلست معهم : كيفك سناء ؟
سناء : حمد الله تمام , انتي اخبارك ياعروسة ؟
غادة ابتسمت : تمام حمد الله
ام احمد بلهجة ناقده : شخبار ابتسام ؟
غادة بتشديد ع حروفها : مبسسسوطة
ام احمد : ايه الله يديم عليها البسطة اجل .. ويبسط اختها اللي مكشره اربع وعشرين ساعة بوجيهنا
تنهدت غادة وقامت : انا طالعة احمد فوق لحاله .. سناء نشوفك وقت ثاني
سناء : الله معاك
صعدت لفوق وبطريقها دق جوالها مرة ثانية ردت : هلا هيثم
هيثم : هلا فيك , شخبارك يام كرشة ؟
غادة : هههههههه والله مافيني كرشة للحين
هيثم : كابري .. مصيرها تكبر
غادة : وانت كيفك ؟
هيثم : حمد الله بخير .. بطريقي للبيت اللحين
غادة : حلـو .. تو طلعت من ابتسام انا روح ونسها شكلها طفشانة بجد
هيثم بضيق : الله يعين .. والله وضعها بالبيت مو عاجبني ابد
غادة : بيتصلح قريب لاتخاف
هيثم : داقة تسلمي كذا بس ؟
غادة : لا بكلمك بحاجة .. بس مقدر اللحين مشغولة بعدين
هيثم : اوك
غادة : يله باي سلم على ابتسام
هيثم : يوصل , في امان الله
***
الكــويت /
في شــقة سارا .. كانت جالسة على الصوفا والجوال بيدها ووصلت معاها خلاص , تبي تتطمن مو قادرة توصل له .. لو هي بس تعرف فين ساكن طلعت لها هيفاء من المطبخ : علامج انتي لج ساعة جذي !
سارا : هيفاء اتركيني بحالي
هيفاء : لا مو تاركتج شبتسوين يعني ؟
سارا بتذكر : ابفهم ليش مايرد ؟!
هيفاء : منو ؟ لا يكون حبيتي !! منو ؟ هيثم ؟
سارا : شنو هيثم شنو حب ! وربي مو وقتك
هيفاء : طيب دام ماراح تحبينه هاتي رقمه بحبه عنج
سارا : هيوووف والله والله والله والله مو مو وقتك كلش !
هيفاء : طيب احكي لي شفييييج ؟
سارا تنهدت .. ثم فجأة طرت ببالها فكرة ووقفت :
هيفاء : شنو ؟
سارا : لقيتها ..!! ( مسكت جوالها ودقت على رقم ) : الو .. هلا مصعب ؟ كيفك ؟ ... حمد الله بخير .... معليش اسألك عن حاجة ضرورية ....... السكرتير لؤي ... ايه محتاجه اوصل له ضروري ومايرد على مكالماتي تعرف فين ساكن ؟ ........ ايوه ايوه عرفته ... شكرا يعطيك العافية
اول ماسكرتها طالعتها هيفاء بنظرات : السكرتير لؤي ؟ السكرتير مرة وحدة !!
سارا ماكانت يمها ركضت لغرفتها تبدل بجامتها لبست أقرب شي قدامها حتى انها ماغيرت شبشب البيت .. قبل تطلع رجعت : هيوف .. ما معي فلوس التاكسي ممكن توصليني ؟
هيفاء : مافيه .. بالأول تتكلمين عن شنو صاير معاج مع هذا لؤي
سارا : مو شي والله مو شي ... بتوصليني ولا بروح مشي ترا
هيفاء بملل : انتظري ابدل وايي
سارا : بسرعة طيب !!
هيفاء : ياويلي ماعندها صبر
أول ماوصلت سارا الفندق .. سألت الاستقبال : معليش أعرف رقم غرفة لؤي الشمري
: معليش مانقدر نفصح معلومات الزباين
سارا : ايوه .. بس انت قوله انه انا وهو بيوافق
: ما نقدر لاتحرجينا رجاء
سارا : طيب انت شو ناقص لو تكلمه ؟!
الموظف بانزعاج : يا أختي خلاص ! قلنا لك مافيه .. مافيه
احبطت سارا .. حتى عقب ماجت ماحتقدر تشوفه , طلعت لبرا وركبت السيارة .. هيفاء : شنو صار ؟
سارا : رفضو يعطوني رقم الغرفة
هيفاء : يله ماعليه .. شهالشي الضروري يتأجل
تنهدت سارا بضيق .. قالت هيفاء تبي تطلعها من ضيقتنا : ياويلي شوفي هالمز هناك
سارا : مو خلقك
هيفاء : يانكدية طالعي بينسيج لؤي واهله.. يجنن
رفعت سارا راسها .. وفتحت عيونها وهي تشوفه داخل للفندق: هذا هو هذا هو !
هيفاء تنهدت : اجل بحقج يختي
نزلت سارا بسرعة ونادت : لؤي !!
مافيه رد .. حتى ما التفت كان يمشي بطريقه استغربت سارا فيه شي مو طبيعي نادت مرة ثانية نفس الحالة كان شارد ويمشي .. اسرعت بخطواتها ومسكت كتفه : لؤي !
لؤي انتبه لها .. ابتسم ابتسامة صفرا : هلا
سارا قبضها قلبها .. فيه شي متأكدة ابتسامته مو حيوية كالعادة : ناديتك اكثر من مرة مانتبهت .. فيك شي ؟
حط يده ورا رقبته وقال بانحراج : معليش ما أنتبهت
من متى لؤي ماينتبه لها قالت بقلق : صاير معاك شي .. ادق عليك اليوم كله مارديت و ... خفت يكون فيك شي
لؤي : آسف خوفتك على الفاضي .. بس مقفل جوالي
سارا مافاتها ابد انه ضايق .. واضح حتى لو مايتكلم ابتسمت : اعزمك على العشاء ؟
لؤي تردد .. لكن قال : اوك .. بس مطعم الفندق مافيني أطلع
سارا : اوك تمام .. استنى اقول لصديقتي تروح واجي
رجعت سارا لهيفاء وقالت لها تروح .. ثم رجعت ودخلو للمطعم باشرت المحادثة : انطردت اليوم
لؤي بهم : استقلت اليوم
سارا فتحت عيونها : استقلت ؟! ليش !!
لؤي : هو اللي عاملها
سارا عقدت حواجبها : مين ؟ فراس ؟
لؤي هز راسه بصمت .... سارا : ليش طيب ؟! اذا انا يكرهني وما أهتم فيني .. انت ولد عمه كيف يسوي فيك كذا ؟
لؤي : هذا اللي صار
سارا : آسفة .. بس بجد هذا فراس قذر يعني حتى أهله مايفرقون معه .. مريض !!
لؤي كان يطالع بالطاولة وساكت او بالاحرى شارد : .................
سارا ضاقت من حالته قالت بحنية : لؤي .. لا تضايق حالك والله مايستاهل حتى تزعل عشانه
لؤي : لا عادي .. مو متضايق ولا شي
سارا رفعت يديها : يارب ياكريم .. بهالليلة يندهس بسيارة ولا يطيح شي على راسه ويروح بغيبوبة
لؤي : لا سارا .. عشاني لاتدعين عليه , صح ان تصرفاته وصخة .. بس مو سيء ..( كمل بصوت اخفت ) مو لهالدرجة على الأقل
سارا : بعد كل اللي سواه معاك .. تقول كذا ! الا سيء وسيء جدا بعد .. حتى اليهودي مايسوي كذا بأخوه
لؤي : تقولي كذا لأنك ماتعرفيه ...
سارا : هذا أنت تعرفه .. قولي وش فرق معاك ؟
لؤي ابتسم بهم : تدرين؟ .. نايف أخوي كثر مايسافر واسافر .. اذكر قبل سنة مرت سنتين ماشفنا بعض تصدقين خلال هالسنتين كلها حتى مافكرت ادق عليه او أحس اني مشتاق له وابي اسمع صوته .. نفس الشي هو ما دق ولا فرقت معاه ولا معاي
سارا : معقولة أخوان كذا ؟
لؤي : ما أقولك هالشي لأني زعلان او منجرح انه ما أهتم فيني .. بس كذا علاقتنا مايدق علي الا يبغى فلوس وما أدق عليه الا ابي اسال عن شي ضروري ... أبوي نفس الشي احترمه بس تمر شهور احيان مانرفع السماعة على بعض ..
سارا : طيب ليش ؟ ... فيه ناس يتمنون العائلة واللي عندهم عائلة مفرطين فيها كذا
لؤي : كذا كبرنا .. حتى لو أبادر واتصل اسأل احيان يتضايق أبوي لأني كلمته دون داعي واشغلته بينما فراس مايمر يومين .. ما أدق عليه .. واذا مادقيت هو يدق يسأل , يعرف كلش ف حياتي وش أحب وش اكره .. لما نويت ادرس تخصص ما أعجب ابوي ورفض يدعمني فيه .. كان فراس موجود سفرني ودرسني بحسابه وسكني لما احتجت
سارا سكتت حست لؤي متضايق لدرجة ماعرفت تواسيه : .....
لؤي : قبل فترة خطبت أخته .. وصارت مشكلة وانا انسحبت من الخطبة كل اهلها حاقدين علي بس هو على انها اخته ما عاتبني حتى كان متأكد ان عندي سبب
سارا : آسفة لؤي , بس وش قيمة كل هذا اذا بلحظة وحدة رماك وما أحترمك ولا احترم مشاعرك
لؤي : فراس تغير .. ماعاد زي أول , الظروف قسته
سارا بسخرية : إيش ظروفه ؟ حياته الكاملة .. ولا فلوسه اللي ماتخلص
لؤي : وانا احسبك ذكية .. وش هالمفهوم السطحي ؟ على بالك الفلوس درع يحميك من كلش ؟ وقت تضيق عليك الدنيا ماراح تسوي فلوسك شي غير انها تعيشك همومك بترف
سارا : مابي اضايقك لؤي .. بس لو مثل ماتقول وانتو اخوان فعلا وقتها اقل شي بيعتذر وماراح يترك الامور على حالها
لؤي : لأني اعرفه مثل ما أعرف نفسي .. اعرف انه ماراح يعتذر هو مايشوف نفسه غلطان للحين على باله هذي طريقه يحميني فيها
سارا : يحميك من شنو ؟
لؤي : منك
سارا : شنو وحش انا ؟
لؤي : يمكن بنظره .. ( تنهد لؤي وقال يغير الموضوع ) انتي شنو ناوية تسوين اللحين ؟ وظيفتك يعني ؟
سارا تنهدت : مو عارفة .. ابغى ملفي من الشركة عشان استقدم لشركة جديدة
لؤي : لا تروحين بنفسك تطلبينه .. انا بجيبه لك
سارا : بجد ؟! شكرا ريحتي صدق
لؤي ابتسم : ولو حاضرين للحلوين
سارا : وأنت شنو ناوي تسوي ؟ انت جاي الكويت عشان تشتغل .. واللحين ؟
لؤي : ما أدري .. بس حاليا بضل هنا ..
سارا : ماحترجع السعودية ؟
لؤي : ما أدري ...
سارا انقهرت من حالته .. مو لؤي نفسه متضايق بجد : تدري اكتشفت حاجة جديدة فيك
لؤي : اللي هي ؟
سارا : ايوه .. حساس جدا
لؤي ابتسم : بجد ؟
سارا وعيونها بالأرض : ما أحب اشوفك كذا لؤي يضايقني اشوفك متضايق
لؤي طالعها وهو يحس كلش داخله يتحرك بشوفتها .. تنهد وقال : الوقت تأخر .. ماراح ترجعي ؟
سارا حست انه تجاهل كلامها .. فقالت باستسلام : ايوه راجعة اللحين .. انتبه على نفسك
لؤي : وانتي كمان
وقف وراح لجهة المصعد .. احبطت بالعادة مايرضى الا يوصلها هو هالمرة حتى ماوصلها للباب وقفت واسرعت بخطواتها ومسكته قبل يدخل المصعد وقالت باندفاع : انت متضايق مني ؟
لؤي وعيونه تنتقل من يدها اللي ماسكه معصمه لوجهها : ليش تقولي كذا ؟
سارا : عشان الصورة ! انت نادم .. صح ؟
لؤي : نادم على شنو ؟
سارا بقهر : لا تتغابى .. انت نادم على اللي صار بالصورة
لؤي باستدراج : وإيش صار بالصورة ؟
سارا حست انها فاهمة غلط .. يمكن اللي تشوفه بعيونه مو صح , او مجرد يكحل مثله مثل غيره افلتت يده بهدوء : معك حق الوقت تأخر ..باي
لؤي مسكها هالمرة هو بدوره : استني !! .. ماجاوبتي سؤالي ؟
سارا دون تلتفت له : سوء تفاهم لؤي مافيه شي .. بجد تأخرت لاز