حب اسيرتي - الفصل 5 - بقلم اطياف صمت - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب اسيرتي
المؤلف / الكاتب: اطياف صمت
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الـــــــــ5ــــــارت .. " لا إلـه إلا الله سبحانك أني كـنت من الظالميـن .. " " تـرف بتــردد وإرتبـاك : ي خوي راح تنـزف كذا . عـزام نزل نظـرهه لهـا يحس بداخلـه يوجعـه وهو يشوف وجهها إختـفى لــونه وبغصب يصـرخ : لا راح توجعيهــا " لف لـ جهه السواق وصرخ بقوه " أســرع إيهـا المعتــوهه .. م يقـدر يتحمـل احـد يضرها او يأذيهـا هو بس ممكـن يعذبها .. ويضرها و يأذيها .. هو بس له الحكـم عليـها محـد غيـرهه أسيـرتي أنـا .. " دقـايق مـعدودهه " و توقف السيـاره الكبيـرهه قبـال المستشفى انفتحت الابـواب ونزل بسرعهه و هو شايلهــا ودخل بها للداخل وصـرخ : أريـد نقـــاله .. جـو جمـاعه ممرضين و دكتـور مشـرف ومعهـم نقـاله سدحوها دفو بها وهـم يدخلــون لإحـدى الغرف للكشـف ضـرب بإيده ع الجـدار بحسـرهه : إريد اعرف وش صـار انا م تركتها بس دخلت اخذ لي شـور وخرجت وشفتهـا كــذا .. تـرف حطت إيـده ع كتفـه تهـديهه وتسحبـه يجلس ع احدى الكراسي : اهــدى شوي اجلس هنـا و ارتــاح وعلمــني وش حصـل بينــكم .. عـزام هـز كتـوفه بحيـر و غرابه : م عرف ضايقتهـا شوي م اظن ان هشي أثـر فيها لانهـا متعـودهه دخلت التواليت لجل اخذ شـور م طولت حيل كلهـا دقـايق وطلعـت وشفتها طايحـه ع الارض و زجـاجـات منثـورهه و كــان به جـول طايع عنـد السريـر .. تـرف عضت شفتهـا بضيق : حكت مع احـد .. عــزام ناظـرها بحـدهه : متوكـده أنـا مانعهــا من الجـوال " وبحير " من لهــا بعد سنتين اخبـر موتوهـا بعد سوات أبوها وهي بعد الحادث ع الاغلب م تذكر نص الاحــداث .. تـرف بتفكيـر : قدها حكت لي عن رفيقـه لهــا بالجامعـه وكاد حاكيتهــا .. عــزام كان بيتكلـم قاطعـه باب الغرفه و هو ينفتـح فـز واقف و هرول لدكتـور و بخـوف : أخـــبرني من حالهـا .. الدكتـور بعجلـه : إنتظر ي سيـدي بقـز خسـرت من الدم الكثيـر نحتـاج لـ كيس من الـدم هل تستطيع إيجـاده فصيلتهـا " a + " .. عــزام لف لهـا بسـرعهه : مطابقـه مع فصيلتك .. تـرف هزت راسهـا بنفي .. الدكتـور يطمنهـم : حسنــاً لا تقلقى سوف نحـل الامـر بالســلامه .. و قفـى عنهـم وهـو يكمـل شغلـه .. " " " " الــــريــــــاض " . " صحت من النــوم تمغطت بكسـل وخمـول رفت نفسها وجلست تفكـر تحس بمسؤليه كبيـره لو طلعت من هالديرره وتغربت تنهدت بهم كيف تلاقي إختهـا .. والشركه اللي بإسمهـا كيف راح تديـر بدونهـا .. جامعتهــا .. وامهـا المريضــه .. نخت خـدودها بمــلل رفعت عنها البطـانيه و قامت حتى تستقيم بوقفتهـا خذت الفـوطه من الــدولاب توجهت لتـواليـت خذت لهـا شور منعـش خرجت وهي لابسـه روب باللـون الوردي وبيدها فوطه تنشف به شعـرها لبسـت جينس سماوي مشقق من عنـد المفخـوذ وبلـوزه سـوده لفـوق البطـن تبـرز خصـرها نشت شعـرها بـ استشـوار بشكل سريع ولمتــه تعطـرت وخذت شنطه صغيـرهه ودخلت فيها الاشيـاء الضـروريه لبسـت حجابهـا وحطت الشيله ع كتفهـا مشت ومسكت الشنطه الكبيـره اللي جهـزتها البــارحه خرجت من جناحها و نزلت اسفـل الصالـه شافت إمهـا تقدمت بخـطواتها لمهــا انحنت بخفه حتى تبـوس راسها وبإبتسـامه : هاه ي االغــاليه بشـريني عن حالك .. أفطرتي ؟ .. أم أسيـل هزت راسها : الحــال يسـرك ي بنتي اي . أسيـل بهدوء : يلا يمـه عشــان م نتأخـر ع الطيــارهه اكيـد المحـامي ينتظرنا .. أم أسيـل عقدت حواجبهـا : وش لهه المحامي .. أسيـل حلست حنبها : يمـه لـزوم المحامي يلفي الوكـاله عنـدهه راح يساعدني بإدراه الشـركه وغيـره بيكـون محـرم لنـا ماهو غريب . ام أسيـل هـزت راسهـا بتفهـم : زين ي بنتي .. قامت وخذت حجابها ولبسته وهي تلـف الشيلـه ع راسهــا وهي تمتم ببعض من ذكر الله .. خرجـو من القصر هم غيرو مكانهم بعد م توفى ابـوها .. ركبـو السيـارهه كبيـرهه إسسـل وه بس متلثمـه : إعـذرني ي عم ع التأخيـر . م/عبدالكريــم هـز راسـه : معـذوره ي بنــتي .. إبنسمت من خلف اللثمـه ولفت وجهها لـشبـاك و مرايتها نازله و الهـوا يلفـح بوجهها تناظر الشـوراع الريـاض بحنين و وداع مرو من جنب بيتهـم القديـم المهتـري وحالتـه حاله م كان أبو أسيـل وده يطلـع منه لجل بنتــه لانه كاـن عايـش ذكراهـا عنـده الخيـر اللي ينحسد عليـه رغـم ذالـ .. " " ذالـك باعهـا بلحظـه طمـع وشجـع بسبب اللي كان يرافقهـم من سنتيـن اكتشتف حقيقـه بذاك اليـوم بيـوم الحادث نـدم حيل ع فعلتـه ميـر وش يفيـد النـدم بعـد فوات الاوان .. تكلمت بسرعه وهي تأشر لسواق : وقف وقـف .. م/عبد الكريم ناظرها : خيـر ي بنتي فيك شي .. أسيـل هزت راسهــا وهي تفتح البـاب : لا م بو شي بس أريـــد أنـزل شوي إحـرص ع الوالده .. نزلت ومشت بخطواتهـا وعينها ع العمـارهه اللي رايـحه فيها من قدمهـا مثـل الحـواري والبيـوت الشعبيـه طلعت المفتـاح من شنطتها الصغيـرهه استقرت خطواتها قبال الباب مدت ايدها وتدخل المفتـاح وتفتـحه بإيدين راجفه دفعت البـاب بعد م فتحتـه حطت ايدها ع وجهها بسبب الهـوا الحـار ممزوج بالغبـار اللي لفـح بوجهها كخت بخفه وهي تكمـل خطاها لداخل كل شي مغبـر وكأن من سنين مـو داخلينـه ومغطى بقمــاش أبيـض دخلت غرفتهم هي واختهـا وتناظر بكل زاويـه لهـا ذكرى رفعت ايدها ونزلت لثمتها و بـهاللحظه طاحت دموعهـا بشـوق ولهفــه قربت من الكومدينا وجات عينها ع لهـم مصورينها بشكـل مضحـك ضحكت من بين دموعهـا من تذكرت يومهـا مسكت وهي تمـرر أصابعهـا تزيح الغبــار عن الصوره حتى توضح شهقت بولـهه جلست وهي تحط إيدها ع فمهــا اطلقت العنــان لـ دموعهـا همست " اشتقـت لك والله يسامـح أبـوي ويغفـر له ع سواتــه " ضمت الصـوره بصدرها وغمضت عيونهـا وتتمـــنى لو تضمهـا بالحقيـقه عضـت شفتهـا وهي تحـاول تهـدي من نفسها وشهقاتهـا ظلعت ع حالهـا بعد ربع ساعـه قامت وهي بالكـاد قوت نفسـها مسحت دموعهـا بعشوائيه طلعت محرمه مسحت به الصوره تماماً من الغبـار ودخلته بالشنطـه ضبطت لثمتهـا ع السريـع اسرعـت بخطواتهـا من تذكـرت موعـد الطياره وكـاد تأخرت خرجت من البيت وركبت السيــارهه بعد م قفلتـه وهمست : عساي م تأخرت م/عبد الكريـم بإبتسـامه : بنلحـق بحـول الله .. و حركو بعد م أمر الســواق يعجــل عشـان يلحقـو ع الطيـارهه .. ربـع ساعه وقفت السيــاره قبال المطـار نزلو بسرعه مسكت إيـد إمها ودخلـو داخل وهم يسمعـون أخر نـداء بإقـلاع الطيـاره لـرحلتهـم من " السعوديه لـ تركيــا " خلصـو الاجراءات وركبو الطيــارهه واقلعط الطيـارهه صاعـداً لسمـــاء بسـلام .. " " " بعـد سبـع ساعـات " تقريبــاً هبطت الطيــارهه ع أراضي تركيـا تحديداً " اسطنبــول " ركبـو سيــارهه مأجـرهه بعد م خخلصـو الاجراءات وطلعـو من المطـار متوجهيـن للقصـر الموجوه لهم بـ هالمنطقه ربع ساعـه و قفت السيــارهه قبـال القصـر نزلت بعد م مسكت إيد إمهـا وتمشيها بحـذر رنت الجرس كانت بإستقبالهم الخـدامه ببإبتسامه مرحه : أهــلاً و سهــلاً سيدتي . فتحت البــاب ع كبــرهه دخلـو اسيـل ناظرتهـا بإبتسـامه حلـوهه : أهـلاً فيك كيف حالكمــى هل كل شي على م يــرام .. الخدامه هزت راسها : نحمدالله ونشكره بالطبع .. أسيـل بهدوء : حسناً .. ناظرت إمهـا : يلا يمـه عشـان ترتاحـي وكـاد تعبــتي.. مشت معها وهي ماسكه إيدها ورقتها لجناحهـا االخاص .. " " " فتحت عيونهــا ببطى وزعت نظرتها ع السـقف بإستـراب رفت نفسه وتأوت بألـم من إيدها اللي انضغط ع السرير بالغلـط .. كانت جالســه ع الصـوفايه الموجـوده بعيد عنهـا منزلـه راسها وتضرب رجولهـا ع الارض بخفـه ومن سمعت تأويهـا رفعت راسهـا بسـرعهه فزت ركضت لهـا وجلسـت جنبهـا طـرف السرير تكلمت بخـوف : معيـاد إنـتي بخيـر .. معيــاد بصـوت مكتـوم : شصــار لي !! .. تـرف بإبتسـامه : خيـر إن شـاء الله تحسين بشي . معيــاد ناطــرت لإيدها الملفــوفه تذكـرت اللي صـار نزلـو دموعهـا لا أراديـــاً .. تـرف انقبض قلبهـا : حبيبي يعــورك شي .. معيـــاد تجمعت الدموع بعيونهـا هزت راسهـا ببـراءة : م يبووني بآعـوني أهلي مـوتوني .. تــرف عضت شفتها بغيض وبحنيـه : لا حبيبي لا تصدقيـن هالحكـي مو صح .. " " صبــاح يوم جـدبـد كانت مستلقيــه بالسـريـر الابيـض ولابسـه لبس المستشفى التركيــه بـ لـون الورد تحت الركبــه فتحـت عيـونهـا ببطئ ناظـرت بالفـراغ رفعـت نفسهـا بخفـه وناظــرت بـ ترف نايـمه ع طرف السريـر وتحت راسهـا إيدها وتسعبـل ضحكت بخفـه ومسـرع م كشـرت من حسـت بألـم فـ بطنهــا حطت إيدها ع بطنها وهي تضغـط عليـه بقـوهه وتتأوهه رجعت شعـرها للخلـف بيدها المجـروحه و ترفـع عنهـا البطانيـه وتحس كل م تحركت يزيـد الوجع نزلت رجولهـا و وضحت بياض سيقــانها المكشـوفه بسبب قصـر اللبـس كحـت وتنفـس بقـوهه وتحس بمـرارهه بـ فمهـا كل م تكـح وقفـت وهي حاطه إيـدها ع فمهـا وتكـح بصـوت مكتـوم لجـل م تزعـج تـرف وتصحيها من نومتهـا وهشي زااد من الوجعهــا ومشت وهي تتمايـل بخطـواتهـا الثقيلــه تمسكت بالـدولاب الصغيـر الموجـود طـرف الجنـاح تأوت بوجع وطاحت ع ركبها انحــنت وهي تضغـط بيدينها ع بطنهـا تحـاول تخفف الالـم لكنـه طغى حتى ع جع كف إيدها م تحـس به نزلت إيدها للأرض حتى توقـف بمسـاعدته تحـس بالغثيــان وقفـت بصعـوبه وصارت تخطي خطـاها بإتجـاه التـواليـت بتمـايل تمسكت بمقيض البـاب ووفتحتـه و رجعت مشـت خطـوهه ومسـرع م نقلت إيدهــا لـ حافـه المغسلــه متمسكـه فيــه فتحـت صنبـور المـاء نزلت. راسهـا. رجعت كل شي وهي تكـح كشـرت بقـرف من شافت كتـل من الـــدم. يضمنـه شي اسـود فقلت المـاآء بعـد م غسلــت رفعـت راسهـا. ناظـرت للمــرايــا بتعـب وتتنفـس بسـرعه هي تعـرف هذا الوجـع بس م تذكـر ولا تعـرف وش معنـــاه .. سحبت محــرمه ولفـت طالعــه من التـواليـت وهي تمسـح فمهــا وقفــت بنـص الجنـــاح من حسـت بالبــاب ينفتــح ..